موكوينا يعلن تشكيل بيراميدز لمواجهة مودرن سبورت دبي
الأندية المصرية

موكوينا يعلن تشكيل بيراميدز لمواجهة مودرن سبورت دبي

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
تشكيل بيراميدز
تشكيل بيراميدز

يخوض فريق بيراميدز مواجهة ودية أمام مودرن سبورت دبي الإماراتي، في إطار استعداداته للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة رولاني موكوينا إلى الاستفادة من اللقاء في تجهيز اللاعبين ورفع معدلات الانسجام بين عناصر الفريق.

وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً على استاد الدفاع الجوي، وسط رغبة من الجهاز الفني لبيراميدز في الوقوف على جاهزية اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

ويعتمد موكوينا خلال المواجهة على مجموعة من العناصر الأساسية، إلى جانب منح الفرصة لبعض اللاعبين للظهور وإثبات أنفسهم، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع عناصر القائمة.

الشناوي يحرس مرمى بيراميدز

ويقود أحمد الشناوي تشكيل بيراميدز أمام مودرن سبورت دبي، حيث يتولى حراسة المرمى، بينما يعتمد موكوينا على رباعي دفاعي مكون من محمد الشيبي، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وكريم حافظ.

ويأمل الخط الدفاعي في الظهور بصورة قوية خلال المباراة، خاصة مع اعتماد الجهاز الفني على تجهيز الفريق بشكل متكامل قبل بداية المنافسات الرسمية، مع منح اللاعبين فرصة للتفاهم وتطبيق الأفكار التكتيكية التي يعمل عليها المدرب الجنوب أفريقي.

وجاء تشكيل بيراميدز كاملًا كالتالي:

حراسة المرمى: أحمد الشناوي.

خط الدفاع: محمد الشيبي، أحمد سامي، محمود مرعي، كريم حافظ.

خط الوسط: مهند لاشين، وليد الكرتي، عودة فاخوري، محمود زلاكة، محمود صابر.

خط الهجوم: يوسف أوباما.

أوباما يقود هجوم بيراميدز

وفي خط الوسط، يعتمد موكوينا على مهند لاشين ووليد الكرتي، إلى جانب عودة فاخوري ومحمود زلاكة ومحمود صابر، في محاولة للسيطرة على وسط الملعب وصناعة الفرص أمام المنافس.

ويقود يوسف أوباما خط هجوم بيراميدز خلال اللقاء، حيث يعول عليه الجهاز الفني في استغلال الفرص وترجمة سيطرة الفريق إلى أهداف.

وتأتي مواجهة مودرن سبورت دبي ضمن تحضيرات بيراميدز للموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل خوض المنافسات الرسمية.

ويمنح اللقاء موكوينا فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب متابعة مستويات اللاعبين وتحديد العناصر الأكثر جاهزية خلال المرحلة الحالية.

كما تمثل المباراة فرصة مهمة للاعبين من أجل المنافسة على حجز أماكن أساسية في تشكيل بيراميدز، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات خلال الموسم.

ومن المنتظر أن يستغل موكوينا المباراة في تجربة بعض التغييرات خلال الشوط الثاني، بهدف منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على جاهزيتهم قبل الاستحقاقات المقبلة.

ويأمل بيراميدز في تحقيق أقصى استفادة فنية من المواجهة الودية، سواء على مستوى الانسجام بين اللاعبين أو تنفيذ التعليمات التكتيكية، استعدادًا لانطلاق الموسم وسط طموحات كبيرة للفريق.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

الأندية المصرية

المزيد
رمضان صبحي
صدمة في قضية رمضان صبحي.. لماذا تم إيقافه 4 سنوات؟

  عاد ملف رمضان صبحي، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، إلى الواجهة بقوة بعد صدور قرار المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض الطعن الذي تقدم به اللاعب ضد العقوبة الموقعة عليه في قضية المنشطات، لتبقى عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات قائمة، ويستمر غيابه عن النشاط الرياضي حتى عام 2029. وتعود بداية القضية إلى اختبار خضع له اللاعب في أغسطس 2023، قبل أن تتطور على مدار أكثر من ثلاث سنوات بين الجهات المختصة بمكافحة المنشطات والمحكمة الرياضية الدولية، وصولًا إلى القضاء السويسري. وبحسب ما كشفت عنه حيثيات القضية، فإن الواقعة الأساسية بدأت يوم 21 أغسطس 2023، عندما خضع رمضان صبحي لاختبار منشطات مفاجئ خلال تدريبات فريق بيراميدز. وكان الإجراء في البداية اختبارًا روتينيًا ضمن إجراءات مكافحة المنشطات، قبل أن تتحول العينة التي تم تقديمها إلى نقطة البداية في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. وخلال عملية أخذ العينة، طلب اللاعب تقديم العينة الأولى وهو جالس على المرحاض، مبررًا ذلك بمعاناته من الإسهال في ذلك الوقت. وبعد استلام العينة، لاحظ مسؤول مكافحة المنشطات أن خصائصها لا تتوافق بصورة طبيعية مع العينة المتوقعة، خاصة فيما يتعلق بدرجة الكثافة، وهو ما أثار شكوكًا حول صلاحية العينة المقدمة. وبناءً على ذلك، طُلب من اللاعب تقديم عينة أخرى، وبعد مرور نحو ساعة ونصف تقريبًا تم الحصول على عينة ثانية، ليبدأ بعدها المختبر المختص في تحليل العينتين وفق الإجراءات المعتمدة. وكانت المفاجأة الرئيسية في القضية مرتبطة بالعينة الأولى، بعدما أظهر تحليلها في مختبر برشلونة أنها لا تتطابق مع البول البشري الطبيعي، وهو الأمر الذي اعتبرته الجهات المختصة دليلًا على وجود تلاعب في العينة المقدمة خلال الاختبار. أما العينة الثانية، فلم تكشف عن وجود المواد المحظورة التي كانت محل البحث في الاختبارات التقليدية، لكنها أظهرت وجود أحد نواتج أيض مادة THC، وهي مادة مدرجة ضمن المواد المحظورة رياضيًا في ظروف معينة وفق لوائح مكافحة المنشطات. ومن هنا أصبح الملف أكثر تعقيدًا، لأن القضية لم تعد مرتبطة فقط بنتيجة تحليل إيجابية، وإنما أصبحت تدور كذلك حول الطريقة التي تم بها التعامل مع العينة الأولى، وما إذا كان هناك تدخل متعمد بهدف إخفاء مادة محظورة عن التحليل. وبحسب ما ورد في حيثيات القضية، رأت الجهات القضائية أن وجود سائل غير مطابق للبول البشري في العينة الأولى، مع عدم تقديم تفسير بديل مقنع لهذا الأمر، يدعم الاستنتاج بأن العينة تعرضت للاستبدال أو التلاعب. وهنا يكمن السبب الرئيسي وراء العقوبة القاسية التي وصلت إلى 4 سنوات، إذ لم يتم التعامل مع الواقعة باعتبارها مجرد ظهور لمادة محظورة في تحليل منشطات، وإنما ارتبطت أيضًا بمخالفة تتعلق بالتلاعب في عملية أخذ العينة أو استبدالها، وهي مخالفة تنظر إليها أنظمة مكافحة المنشطات باعتبارها من الانتهاكات الجسيمة. وحاول فريق الدفاع عن رمضان صبحي تقديم دفوع للطعن في الإجراءات التي اتبعت خلال عملية جمع العينات وتحليلها، كما حاول الاستناد إلى شهادة جديدة من طبيب نادي بيراميدز، إلا أن هذا الدفع واجه مشكلة إجرائية، بعدما اعتبرت المحكمة أن تقديم الشهادة جاء بعد الموعد القانوني المحدد لتقديم مثل هذه الأدلة. وبالتالي، لم تقتنع المحكمة بالحجج التي كان من شأنها تغيير النتيجة القانونية للقضية، واستمر الحكم الصادر بحق اللاعب، قبل أن يصل الملف إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن على قرار المحكمة الرياضية الدولية. وكانت المحكمة الرياضية الدولية قد أصدرت في نوفمبر 2025 قرارًا بإيقاف رمضان صبحي لمدة 4 سنوات، لتبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية، بعدما لجأ اللاعب وفريقه القانوني إلى المحكمة الفيدرالية السويسرية في محاولة للطعن على القرار. ومن المهم توضيح طبيعة المحكمة الفيدرالية في هذه المرحلة، إذ إن الطعن أمامها لا يمثل إعادة محاكمة كاملة للوقائع الرياضية من البداية، وإنما يركز على مسائل قانونية وإجرائية محددة تتعلق بالحكم الصادر عن المحكمة الرياضية الدولية ومدى سلامة الإجراءات القانونية. وفي سبتمبر 2026، صدر القرار النهائي من المحكمة الفيدرالية السويسرية برفض طعن رمضان صبحي، وبالتالي بقيت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات سارية، بعدما لم تنجح الدفوع المقدمة في تغيير الحكم الصادر من المحكمة الرياضية الدولية. وبحسب البيانات المتعلقة بالعقوبة، فإن مدة الإيقاف تمتد حتى 6 أكتوبر 2029، مع احتساب الفترة التي قضاها اللاعب تحت الإيقاف المؤقت ضمن مدة العقوبة. وبالتالي، فإن الحديث عن استمرار الإيقاف حتى 2029 لا يعني أن اللاعب تلقى عقوبة جديدة في سبتمبر 2026، وإنما أن العقوبة الأصلية ذات السنوات الأربع ما زالت قائمة بعد رفض الطعن. ويترتب على العقوبة حرمان رمضان صبحي من ممارسة النشاط الرياضي خلال فترة الإيقاف وفقًا للوائح المنظمة، وهو ما يضع مستقبل اللاعب الكروي أمام مرحلة شديدة الصعوبة، خاصة أنه يبلغ حاليًا 29 عامًا، ما يعني أن عودته المنتظرة ستكون بعد فترة طويلة من الابتعاد عن المباريات والتدريبات الرسمية. كما ألقت القضية بظلالها على علاقة اللاعب بنادي بيراميدز، خاصة أن استمرار الإيقاف لسنوات طويلة يفتح ملفات أخرى مرتبطة بمستقبله التعاقدي ووضعه داخل النادي، وهي أمور أصبحت محل نقاش بعد صدور القرار النهائي من المحكمة الفيدرالية. ورغم أن القضية بدأت بعينة منشطات في أحد تدريبات بيراميدز خلال أغسطس 2023، فإن مسارها امتد لسنوات، وانتقل من إجراءات مكافحة المنشطات في مصر إلى المحكمة الرياضية الدولية ثم المحكمة الفيدرالية السويسرية، لتصبح القضية واحدة من أطول الملفات الرياضية التي ارتبطت بلاعب مصري خلال الفترة الأخيرة. أما النقطة الأكثر أهمية في أسباب العقوبة، فتتمثل في أن القضية لم تعتمد فقط على وجود ناتج أيض لمادة THC في العينة الثانية، وإنما على مجموعة من الوقائع والإجراءات التي ربطت بين عدم مطابقة العينة الأولى للبول البشري وبين وجود المادة المحظورة في العينة الثانية، وهو ما أدى إلى اعتبار الواقعة انتهاكًا جسيمًا لقواعد مكافحة المنشطات. ومع رفض المحكمة الفيدرالية السويسرية للطعن، أصبحت عقوبة الإيقاف لمدة 4 سنوات مستمرة، بينما يظل موعد العودة المحدد وفق مدة العقوبة في أكتوبر 2029. وهكذا، تحولت واقعة اختبار منشطات خضع له رمضان صبحي في أغسطس 2023 إلى قضية قانونية امتدت لأكثر من ثلاثة أعوام، وانتهت حتى الآن برفض الطعن أمام المحكمة الفيدرالية السويسرية، لتبقى عقوبة الإيقاف قائمة حتى 2029، بعدما اعتبرت الجهات القضائية المختصة أن ملابسات العينة الأولى وما كشفته الفحوصات اللاحقة تشكل أساسًا كافيًا لتأييد العقوبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
أشرف نصار

أشرف نصار يحسم حقيقة مفاوضات الأهلي مع ثنائي البنك الأهلي

الحكام

انطلاق معسكر تطوير حكام تقنية الفيديو VAR بمشاركة 35 حكمًا

البارودي حكماً لمصر وتونس.. وسمير عثمان مراقباً لحكام المغرب والجزائر

كرة اليد
الزمالك يواجه الأهلي في كأس العالم للأندية لكرة اليد لتحديد المركزين الثالث والرابع

  تتجه أنظار عشاق كرة اليد المصرية والعربية إلى مواجهة قوية ومرتقبة تجمع بين الزمالك والأهلي، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، بعدما تقرر إقامة اللقاء يوم الخميس في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، في واحدة من المواجهات التي تحظى باهتمام كبير نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المنافسة بينهما. وتكتسب مباراة الزمالك والأهلي أهمية خاصة، ليس فقط لأنها تأتي في بطولة عالمية تجمع أفضل الأندية من مختلف القارات، ولكن أيضًا لأنها تجمع قطبي الكرة المصرية في مواجهة مباشرة على منصة المنافسة العالمية، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا استثنائيًا ويجعل نتيجته محل اهتمام كبير من جماهير الناديين ومحبي كرة اليد في مصر. ويدخل الفريقان المباراة بهدف إنهاء مشاركتهما في كأس العالم للأندية لكرة اليد بصورة قوية، والحصول على المركز الثالث في البطولة، بعدما أصبحت مواجهة الخميس هي المحطة الأخيرة لكل فريق في المنافسة على الميدالية البرونزية. وبالتالي لن تكون المباراة مجرد مواجهة جديدة بين الزمالك والأهلي، وإنما ستكون صراعًا مباشرًا من أجل إنهاء البطولة ضمن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة أجواء تنافسية قوية منذ اللحظة الأولى، خاصة أن مباريات الزمالك والأهلي في كرة اليد دائمًا ما تتميز بالقوة والندية، إلى جانب رغبة كل فريق في تحقيق الفوز أمام المنافس التقليدي، خصوصًا عندما يكون اللقاء على ميدالية ومركز متقدم في بطولة بحجم كأس العالم للأندية. ويبحث الزمالك عن تحقيق المركز الثالث وإنهاء البطولة بحصد الميدالية البرونزية، في الوقت الذي يدخل فيه الأهلي اللقاء بالهدف نفسه، وهو ما يجعل الدقائق الستين للمباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفارق بين الفريقين قد يتحدد من خلال التفاصيل الصغيرة، سواء في التعامل مع الفرص، أو الدفاع، أو حراسة المرمى، أو القدرة على الحفاظ على التركيز خلال اللحظات الحاسمة. وتحمل المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للاعبي الفريقين، خاصة أن الظهور في بطولة كأس العالم للأندية يمثل فرصة كبيرة لكل لاعب لإثبات قدراته على المستوى الدولي، ولذلك ستكون الرغبة في تقديم أفضل أداء ممكن حاضرة بقوة، سواء من جانب العناصر الأساسية أو اللاعبين الذين يحصلون على فرصة المشاركة خلال المباراة. ويعتمد حسم مثل هذه المواجهات على العديد من التفاصيل الفنية، وفي مقدمتها قوة الدفاع والقدرة على إيقاف هجمات المنافس، إلى جانب سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات المتاحة. كما ستكون حراسة المرمى واحدة من أهم مفاتيح المباراة، نظرًا للدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه التصديات في تغيير اتجاه اللقاء، خاصة عندما تكون النتيجة متقاربة. ومن المنتظر أيضًا أن يكون التعامل مع الهجمات المنظمة عاملاً مؤثرًا، حيث سيحاول كل فريق فرض أسلوبه وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء، مع استغلال أي فقدان للكرة في التحول السريع إلى الهجوم. وفي مباريات القمة تحديدًا، يكون التركيز طوال المباراة من أهم العوامل التي تساعد الفريق على الحفاظ على تقدمه أو العودة إلى اللقاء في حالة التأخر. ويمثل الجانب البدني أهمية كبيرة في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، خاصة أن الفريقين يخوضان المواجهة بعد مشوار قوي في بطولة عالمية، وبالتالي ستكون قدرة اللاعبين على الحفاظ على مستواهم البدني والتركيز في الدقائق الأخيرة عنصرًا مهمًا في تحديد الفريق صاحب الميدالية البرونزية. كما سيكون للجهازين الفنيين دور كبير في إدارة المباراة، بداية من اختيار التشكيل الأساسي، مرورًا بالتغييرات أثناء اللقاء، ووصولًا إلى التعامل مع فترات التفوق والتراجع. وقد تكون قرارات المدربين في الأوقات الحاسمة من المباراة مؤثرة بشكل مباشر في النتيجة، خصوصًا إذا ظلت المواجهة متقاربة حتى الدقائق الأخيرة. وتمنح طبيعة مباريات الزمالك والأهلي في كرة اليد اللقاء أهمية جماهيرية كبيرة، حيث ينتظر كل فريق أن يقدم لاعبوه أفضل ما لديهم من أجل إسعاد جماهيرهم، بينما تمثل المواجهة فرصة جديدة لتأكيد قوة كرة اليد المصرية على المستوى الدولي، بعدما وصل قطبا الكرة المصرية إلى مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في كأس العالم للأندية. ويحاول الزمالك استغلال المباراة من أجل إنهاء البطولة بصورة إيجابية، وتحقيق الفوز الذي يمنحه الميدالية البرونزية، خاصة أن الوصول إلى مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة عالمية يمثل فرصة مهمة للفريق من أجل إضافة إنجاز جديد إلى مشاركاته الدولية. وفي المقابل، يسعى الأهلي إلى تحقيق الهدف نفسه، والدخول إلى المباراة بأقصى درجات التركيز من أجل حسم المركز الثالث لصالحه. ويعرف الفريق أن مواجهة الزمالك لا تقبل التهاون، وأن أي تفاصيل صغيرة يمكن أن تصنع الفارق بين الفوز والخسارة، ولذلك سيكون التركيز حاضرًا منذ بداية اللقاء وحتى صافرة النهاية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا قويًا على مستوى التسجيل، مع محاولة كل فريق استغلال نقاط القوة الهجومية لديه، وفي الوقت نفسه العمل على الحد من خطورة عناصر المنافس. وستكون سرعة تنفيذ الهجمات والتحرك بدون كرة من العوامل التي قد تمنح أحد الطرفين أفضلية خلال فترات معينة من اللقاء. كما قد تشهد المباراة فترات من التفوق المتبادل، خاصة أن الفريقين يمتلكان القدرة على العودة في النتيجة وعدم الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة. ولهذا ستكون المحافظة على الهدوء والتركيز عاملًا مهمًا للغاية، خصوصًا إذا وصلت المواجهة إلى الدقائق الأخيرة بفارق بسيط في الأهداف. وتحظى مواجهة الزمالك والأهلي باهتمام كبير من الجماهير المصرية، لأن القمة هذه المرة تأتي في بطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد، وليس في منافسة محلية فقط، وهو ما يجعل الأنظار مسلطة على الفريقين من أجل معرفة من سيحسم المركز الثالث ويصعد إلى منصة التتويج بالميدالية البرونزية. وتقام المباراة يوم الخميس في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، لتكون واحدة من أهم مباريات اليوم في منافسات البطولة، حيث ينتظر الجمهور المصري مواجهة قوية بين قطبي كرة اليد، في لقاء لا مجال فيه للتعويض، لأن صافرة النهاية ستعلن صاحب المركز الثالث وصاحب الميدالية البرونزية. وتحمل المباراة كذلك فرصة للاعبي الفريقين لترك بصمة قوية في ختام المشاركة بالمونديال، خاصة أن الفوز في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة ويجعله ينهي البطولة على منصة التتويج، بينما سيكتفي الفريق الخاسر بالمركز الرابع رغم وصوله إلى هذه المرحلة المتقدمة من المنافسات. ومع اقتراب صافرة البداية، تتزايد حالة الترقب بين جماهير الزمالك والأهلي، في انتظار القمة المصرية المرتقبة على الأراضي العالمية، والتي ستجمع الفريقين في مواجهة جديدة تحمل قيمة فنية وجماهيرية كبيرة. وسيكون الهدف واضحًا أمام الطرفين: الفوز بالمباراة، حسم المركز الثالث، ورفع الميدالية البرونزية في ختام المشاركة ببطولة كأس العالم للأندية لكرة اليد. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، خاصة أن مباريات القمة لا تخضع دائمًا للحسابات المسبقة، وقد يتغير شكل اللقاء أكثر من مرة خلال الستين دقيقة. لذلك ستكون البداية والتركيز والدفاع واستغلال الفرص وحراسة المرمى من أهم مفاتيح المواجهة، قبل أن تحسم صافرة النهاية هوية صاحب المركز الثالث في البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 29, 2026 0
فريق المصرى

المصري يواجه بوروسيا وديًا استعدادًا لعودة الدوري

الحكام المصريين

سمير عثمان ومحمد طه يشرفان على حكام دورة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

هانى رمزى

رسميًا.. هاني رمزي مديرًا رياضيًا للفريق الأول بنادي زد

فريق المصرى
المصري يدخل معسكر القاهرة استعدادًا لعودة الدوري

يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الجهاز الفني دخول اللاعبين في معسكر مغلق بالقاهرة، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة.   ويأتي معسكر القاهرة ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق على المستويين البدني والفني، والعمل على رفع معدلات الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية.   وكان المصري قد أنهى المرحلة الأولى من برنامج الإعداد بمعسكر مغلق أقيم في مدينة بورسعيد واستمر لمدة 8 أيام، وخاض الفريق خلاله مباراتين وديتين، بهدف الحفاظ على حساسية المباريات ومنح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار حالتهم الفنية والبدنية.   ونجح المصري في تحقيق الفوز خلال التجربة الودية الأولى على مركز شباب القابوطي بنتيجة كبيرة بلغت 9 أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق البورسعيدي وقدمت للجهاز الفني فرصة للاطمئنان على جاهزية عدد من اللاعبين.   وفي المباراة الودية الثانية، واصل المصري انتصاراته بعدما تغلب على فريق شباب المصري مواليد 2007 بثلاثة أهداف دون رد، ليختتم معسكر بورسعيد بتحقيق انتصارين، والاستفادة من التجربتين في تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق.   ويستهدف الجهاز الفني من المرحلة الثانية العمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب مواصلة رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المسابقات الرسمية وحاجة الفريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة.   ومن المنتظر أن يشهد معسكر القاهرة استمرار التدريبات اليومية وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع إمكانية خوض تجارب ودية جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل منح اللاعبين مزيدًا من دقائق اللعب وتجربة بعض الحلول الفنية.   كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة خلال المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز البدلاء والحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل تحسبًا للاحتياج إلى أي لاعب خلال المرحلة المقبلة.   ويحرص الجهاز الفني كذلك على استغلال المعسكر في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المباريات الرسمية تتطلب جاهزية جماعية وليس فقط الاعتماد على الأداء الفردي، وهو ما يجعل التدريبات الجماعية والتجارب الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد.   وتأتي هذه التحضيرات في ظل رغبة المصري في العودة إلى المنافسات بصورة قوية بعد انتهاء فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الأيام المتبقية في العمل على التفاصيل الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق.   ويمنح انتقال الفريق إلى القاهرة بعد معسكر بورسعيد فرصة لاستكمال برنامج الإعداد في أجواء مختلفة، مع استمرار التركيز على رفع جاهزية اللاعبين قبل استئناف الدوري والمباريات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني أن يحقق معسكر القاهرة الأهداف المطلوبة، وأن يخرج الفريق من فترة التوقف بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات.   وبذلك، يدخل المصري المرحلة الثانية من الإعداد بمعنويات جيدة بعد تحقيق الفوز في وديتي معسكر بورسعيد، بينما تتجه أنظار الجهاز الفني خلال الفترة الحالية إلى تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل العودة الرسمية للمنافسات.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
فريق بيراميدز

بيراميدز يستأنف تدريباته غدًا بعد انتهاء الراحة

حمادة القلاوي

حمادة القلاوي حكمًا لمواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عامًا

محمد شحاتة

محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتصدران قائمة الأكثر نجاحًا في المراوغات بالدوري المصري.. ومنافسة قوية من أيمن موكا