ميسي يواصل صناعة الفارق ويقود الأرجنتين بثقة نحو الدور المقبل
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده خلال المواجهة التي تجمع الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليمنح منتخب "التانجو" أفضلية مبكرة ويواصل تقديم عروضه الاستثنائية في النسخة الحالية من المونديال.
وجاء هدف ميسي بعد بداية قوية من المنتخب الأرجنتيني الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وعلى رأسهم قائد الفريق الذي لم يتوقف عن صناعة الفارق سواء بالأهداف أو التحركات أو صناعة الفرص.
وبهذا الهدف، رفع ميسي رصيده إلى 7 أهداف في بطولة كأس العالم 2026، ليواصل الانفراد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة منتخب بلاده في أصعب المواعيد رغم تقدمه في العمر، مستعرضًا قدراته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز.
وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقًا لافتًا من قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في التسجيل في أكثر من مباراة حاسمة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في مشوار منتخب بلاده حتى الآن، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الذين اعتبروا أن ميسي يعيش واحدة من أفضل بطولاته الدولية.
كما منح الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأرجنتين، الذي يسعى لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح لكل هدف وكل فرصة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين.
ويعتمد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على خبرات ميسي داخل الملعب، سواء في قيادة الهجمات أو تهدئة إيقاع اللعب أو استغلال الكرات الثابتة، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام الرأس الأخضر الذي حاول الحد من خطورة قائد التانجو دون نجاح.
اشتعال المنافسة على لقب هداف المونديال ومبابي يطارد ميسي
نجح هدف ليونيل ميسي في فض الشراكة التي جمعته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي على صدارة هدافي كأس العالم 2026، بعدما انفرد قائد الأرجنتين بالمركز الأول برصيد 7 أهداف، مقابل 6 أهداف للنجم الفرنسي الذي يواصل مطاردة غريمه في سباق الهدافين.
ويأتي خلف الثنائي كل من النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، ليبقى الصراع مفتوحًا مع استمرار منافسات البطولة واقتراب الأدوار الحاسمة التي تمنح المهاجمين فرصًا إضافية لتعزيز أرقامهم.
كما يتواجد في المركز التالي كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب، في ظل المنافسة الكبيرة بين أبرز نجوم العالم على الفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم.
ويؤكد المستوى الذي يقدمه ميسي خلال البطولة أنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الفرص وقيادة زملائه داخل أرضية الملعب، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين.
ومع دخول البطولة مراحل خروج المغلوب، تزداد أهمية كل مباراة، حيث سيكون أمام ميسي ومنافسيه فرصة لمواصلة تسجيل الأهداف وتحسين أرقامهم، في سباق يبدو مرشحًا للاستمرار حتى المباراة النهائية.
وتنتظر الجماهير العالمية المواجهات المقبلة لمعرفة ما إذا كان قائد الأرجنتين سيحافظ على صدارة ترتيب الهدافين، أم أن مبابي أو هالاند أو هاري كين سيتمكنون من تقليص الفارق، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
وبعيدًا عن الأرقام الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة لميسي هو قيادة منتخب الأرجنتين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات، بينما يظل لقب هداف البطولة مكافأة إضافية على المستوى الكبير الذي يقدمه قائد التانجو في المونديال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
يدخل منتخب كولومبيا مواجهة غانا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وهو يحمل ذكرى مميزة كلما أنهى دور المجموعات في الصدارة، إذ ارتبط اعتلاء قمة المجموعة دائمًا بأفضل مشاركاته في تاريخ المونديال. ففي المرتين الوحيدتين اللتين تصدر فيهما المنتخب الكولومبي مجموعته، نجح في بلوغ ربع نهائي كأس العالم، ليصبح تصدر المجموعة بالنسبة لـ"لوس كافيتيروس" أكثر من مجرد إنجاز أولي، بل بداية رحلة ناجحة في الأدوار الإقصائية. مونديال 2014.. الانطلاقة التاريخية شهدت بطولة كأس العالم 2014 في البرازيل أفضل نسخة في تاريخ المنتخب الكولومبي، بعدما فرض سيطرته الكاملة على المجموعة الثالثة التي ضمت اليونان وكوت ديفوار واليابان. واستهل كولومبيا مشواره بفوز كبير على اليونان بثلاثية نظيفة، ثم تجاوز كوت ديفوار بنتيجة 2-1، قبل أن يختتم دور المجموعات برباعية مقابل هدف أمام اليابان، ليحصد العلامة الكاملة ويتصدر المجموعة بتسع نقاط. ولم يتوقف التألق عند هذا الحد، إذ واصل المنتخب الكولومبي عروضه القوية في دور الـ16، بعدما أطاح بمنتخب أوروجواي بثنائية نظيفة في مباراة شهدت تألق النجم خاميس رودريجيز. لكن الحلم توقف في ربع النهائي أمام أصحاب الأرض، منتخب البرازيل، الذي حسم المواجهة بنتيجة 2-1، لتنتهي أفضل مغامرة مونديالية في تاريخ كولومبيا. مونديال 2018.. السيناريو يتكرر كرر المنتخب الكولومبي المشهد نفسه بعد أربع سنوات في روسيا، عندما تصدر مجموعته التي ضمت اليابان والسنغال وبولندا. ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام اليابان بنتيجة 2-1، عاد الفريق بقوة واكتسح بولندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم بطاقة الصدارة بالفوز على السنغال بهدف دون رد. وفي دور الـ16، اصطدم المنتخب الكولومبي بنظيره الإنجليزي في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، حيث خطف التعادل 1-1 في اللحظات الأخيرة، قبل أن يخسر بركلات الترجيح، ليودع البطولة رغم أداء قوي أكد قدرته على المنافسة. فأل حسن قبل مواجهة غانا واليوم، وبعدما تصدر مجموعته مجددًا في كأس العالم 2026، يأمل المنتخب الكولومبي في أن تتكرر القصة للمرة الثالثة. فالتاريخ يمنح جماهير كولومبيا قدرًا كبيرًا من التفاؤل، إذ إن كل مرة اعتلى فيها الفريق صدارة مجموعته، نجح في تجاوز أول محطة إقصائية وبلغ ربع النهائي، وهو السيناريو الذي يسعى لتكراره عندما يواجه منتخب غانا في دور الـ32. وتصدر المنتخب الكولومبي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على أوزبكستان بنتيجة (3-1)، ثم حقق فوزًا صعبًا على الكونغو الديمقراطية بهدف دون رد، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام البرتغال، ليتصدر المجموعة، بينما جاءت البرتغال في المركز الثاني، واحتلت الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وتذيلت أوزبكستان جدول الترتيب. تاريخ كولومبيا في كأس العالم تشارك كولومبيا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب الكولومبي بلوغ الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2014. وبخلاف ذلك، أنهى المنتخب الكولومبي مشواره عند دور الـ16 في مناسبتين، عامي 1990 و2018، بينما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1962 و1994 و1998. وحجز المنتخب الكولومبي مقعده في النهائيات بعدما احتل المركز الثالث في تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، حيث خاض 18 مباراة، جمع خلالها 28 نقطة، من سبعة انتصارات وسبعة تعادلات وأربع هزائم، سجل خلالها 28 هدفًا، واستقبل 18 هدفًا.
ميسي يواصل صناعة الفارق ويقود الأرجنتين بثقة نحو الدور المقبل واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده خلال المواجهة التي تجمع الأرجنتين ومنتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، ليمنح منتخب "التانجو" أفضلية مبكرة ويواصل تقديم عروضه الاستثنائية في النسخة الحالية من المونديال. وجاء هدف ميسي بعد بداية قوية من المنتخب الأرجنتيني الذي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه، وعلى رأسهم قائد الفريق الذي لم يتوقف عن صناعة الفارق سواء بالأهداف أو التحركات أو صناعة الفرص. وبهذا الهدف، رفع ميسي رصيده إلى 7 أهداف في بطولة كأس العالم 2026، ليواصل الانفراد بصدارة ترتيب هدافي البطولة، ويؤكد أنه لا يزال قادرًا على قيادة منتخب بلاده في أصعب المواعيد رغم تقدمه في العمر، مستعرضًا قدراته الفنية الكبيرة وحسه التهديفي المميز. وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقًا لافتًا من قائد المنتخب الأرجنتيني، الذي نجح في التسجيل في أكثر من مباراة حاسمة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في مشوار منتخب بلاده حتى الآن، وسط إشادة واسعة من الجماهير والمحللين الذين اعتبروا أن ميسي يعيش واحدة من أفضل بطولاته الدولية. كما منح الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأرجنتين، الذي يسعى لمواصلة حملة الدفاع عن آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح لكل هدف وكل فرصة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين. ويعتمد المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني بشكل واضح على خبرات ميسي داخل الملعب، سواء في قيادة الهجمات أو تهدئة إيقاع اللعب أو استغلال الكرات الثابتة، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء أمام الرأس الأخضر الذي حاول الحد من خطورة قائد التانجو دون نجاح. اشتعال المنافسة على لقب هداف المونديال ومبابي يطارد ميسي نجح هدف ليونيل ميسي في فض الشراكة التي جمعته مع النجم الفرنسي كيليان مبابي على صدارة هدافي كأس العالم 2026، بعدما انفرد قائد الأرجنتين بالمركز الأول برصيد 7 أهداف، مقابل 6 أهداف للنجم الفرنسي الذي يواصل مطاردة غريمه في سباق الهدافين. ويأتي خلف الثنائي كل من النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين برصيد خمسة أهداف لكل لاعب، ليبقى الصراع مفتوحًا مع استمرار منافسات البطولة واقتراب الأدوار الحاسمة التي تمنح المهاجمين فرصًا إضافية لتعزيز أرقامهم. كما يتواجد في المركز التالي كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب، في ظل المنافسة الكبيرة بين أبرز نجوم العالم على الفوز بالحذاء الذهبي لأفضل هداف في كأس العالم. ويؤكد المستوى الذي يقدمه ميسي خلال البطولة أنه ما زال يمتلك القدرة على صناعة الفارق في أكبر المحافل الدولية، بعدما جمع بين التسجيل وصناعة الفرص وقيادة زملائه داخل أرضية الملعب، ليواصل كتابة فصل جديد في مسيرته التاريخية مع منتخب الأرجنتين. ومع دخول البطولة مراحل خروج المغلوب، تزداد أهمية كل مباراة، حيث سيكون أمام ميسي ومنافسيه فرصة لمواصلة تسجيل الأهداف وتحسين أرقامهم، في سباق يبدو مرشحًا للاستمرار حتى المباراة النهائية. وتنتظر الجماهير العالمية المواجهات المقبلة لمعرفة ما إذا كان قائد الأرجنتين سيحافظ على صدارة ترتيب الهدافين، أم أن مبابي أو هالاند أو هاري كين سيتمكنون من تقليص الفارق، في واحدة من أكثر المنافسات إثارة خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026. وبعيدًا عن الأرقام الفردية، يبقى الهدف الأكبر بالنسبة لميسي هو قيادة منتخب الأرجنتين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الحافلة بالبطولات والإنجازات، بينما يظل لقب هداف البطولة مكافأة إضافية على المستوى الكبير الذي يقدمه قائد التانجو في المونديال.
يستعد منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، لخوض مواجهة جديدة في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، ضمن منافسات دور الـ32، في لقاء يسعى خلاله “راقصو التانجو” لمواصلة حملة الدفاع عن لقبهم، بينما يحلم منتخب الرأس الأخضر بصناعة واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ المونديال. وقبل هذه المواجهة، تبدو الأرقام في صالح المنتخب الأرجنتيني، الذي يمتلك سجلًا مميزًا أمام المنتخبات الأفريقية في نهائيات كأس العالم، إذ خاض ثماني مباريات، حقق خلالها سبعة انتصارات، ولم يتعرض سوى لهزيمة واحدة. الكاميرون.. الهزيمة الوحيدة تعود أول مواجهة جمعت الأرجنتين بمنتخب أفريقي في كأس العالم إلى افتتاح مونديال إيطاليا 1990، عندما سقط حامل اللقب آنذاك أمام منتخب الكاميرون بهدف دون رد، في واحدة من أشهر مفاجآت تاريخ البطولة، بعدما سجل فرانسوا أومام بييك هدف الفوز لـ”الأسود غير المروضة”. وتبقى تلك المباراة الهزيمة الوحيدة التي تعرض لها المنتخب الأرجنتيني أمام منتخبات القارة الأفريقية في تاريخ كأس العالم. نيجيريا… الضحية المفضلة بعد خسارة 1990، فرض المنتخب الأرجنتيني هيمنته على مواجهاته أمام المنتخبات الأفريقية، وكان منتخب نيجيريا أكثر من اصطدم به في المونديال. والتقى المنتخبان خمس مرات، وجميعها في دور المجموعات، ونجح المنتخب الأرجنتيني في الفوز بالمباريات الخمس، بنتائج (2-1) في مونديال 1994، و(1-0) في نسختي 2002 و2010، ثم (3-2) في مونديال 2014، قبل أن يحقق الفوز بنتيجة (2-1) في نسخة 2018. كوت ديفوار… فوز جديد ولم تقتصر انتصارات الأرجنتين على نيجيريا فقط، إذ واجهت منتخب كوت ديفوار في دور المجموعات من مونديال ألمانيا 2006، ونجحت في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1)، لتواصل تفوقها على منتخبات القارة السمراء. الرأس الأخضر… هل يكسر القاعدة؟ وبذلك يدخل منتخب الرأس الأخضر مواجهة اليوم وهو يبحث عن كتابة التاريخ، ليس فقط بالتأهل إلى دور الـ16، بل أيضًا بأن يصبح ثاني منتخب أفريقي ينجح في إسقاط الأرجنتين في كأس العالم، بعد الكاميرون قبل 36 عامًا، بينما يأمل ليونيل ميسي ورفاقه في مواصلة سجلهم المميز أمام منتخبات أفريقيا والاستمرار في رحلة الدفاع عن لقب المونديال. وتصدر المنتخب الأرجنتيني المجموعة العاشرة برصيد 9 نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية، بدأها بالفوز بثلاثية نظيفة على منتخب الجزائر في افتتاح مبارياته بالمونديال، سجل خلالها ليونيل ميسي "هاتريك". وواصل قائد التانجو تألقه بتسجيل هدفين في الفوز على النمسا بهدفين دون رد، قبل أن يختتم المنتخب الأرجنتيني دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة (3-1). وجاء منتخب النمسا في المركز الثاني، بينما احتلت الجزائر المركز الثالث، وتذيل المنتخب الأردني جدول الترتيب، ليحجز المنتخب الأرجنتيني بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بالعلامة الكاملة. وعلى الجانب الآخر، نجح منتخب الرأس الأخضر، مفاجأة البطولة، في احتلال المركز الثاني بالمجموعة الثامنة، بقيادة مديره الفني بوبيستا، خلف المنتخب الإسباني متصدر المجموعة، بعدما حقق تعادلًا تاريخيًا أمام إسبانيا في افتتاح مشواره، ثم تعادل بنتيجة (2-2) أمام أوروجواي، قبل أن يختتم دور المجموعات بتعادل سلبي أمام المنتخب السعودي. وجاء منتخب أوروجواي في المركز الثالث، بينما تذيل المنتخب السعودي جدول ترتيب المجموعة. وأصبح منتخب الرأس الأخضر أصغر دولة من حيث عدد السكان تنجح في بلوغ الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وسط آمال وطموحات كبيرة لدى جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي أمام بطل العالم. وإذا نجح المنتخب الإفريقي في إقصاء الأرجنتين، فستكون واحدة من أكبر المفاجآت في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ كرة القدم بأكمله. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002. تاريخ الرأس الأخضر في كأس العالم يشارك منتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ويُعد أفضل إنجاز حققه على المستوى القاري بلوغ الدور ربع النهائي من بطولة كأس الأمم الإفريقية في مناسبتين، عامي 2013 و2023. وحجز منتخب الرأس الأخضر مقعده في النهائيات بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات الكاميرون، وليبيا، وأنجولا، وموريشيوس، وإسواتيني.