أعلن وائل جمعة، مدير الكرة الجديد بالنادي الأهلي، سعادته بالعودة مجددًا إلى القلعة الحمراء، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع أبناء النادي من أجل استعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية، والسعي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستوى العالمي.
ووجّه جمعة رسالة شكر إلى دولة قطر على الفترة التي قضاها هناك، مشيدًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أنه لم يشعر بالغربة طوال سنوات عمله داخل الدوحة.
كما أعرب عن تقديره لمسؤولي شبكة بي إن سبورتس، وعلى رأسهم ناصر الخليفي، رئيس المجموعة الإعلامية، بعد موافقتهم على رحيله من أجل تلبية نداء الأهلي، مشيدًا كذلك بزملائه الذين شاركوه سنوات العمل داخل الشبكة.
واختتم وائل جمعة رسالته بتوجيه الشكر لإدارة النادي الأهلي على ثقتها، مؤكدًا أن خدمة الأهلي واجب على كل من ينتمي إليه، متمنيًا أن يساهم في إسعاد الجماهير وإعادة الفريق إلى منصات التتويج، مشددًا على أن الأهلي سيظل فوق الجميع.
عاد وائل جمعة إلى النادي الأهلي، لكن هذه المرة من بوابة الإدارة وليس من داخل المستطيل الأخضر. عودة أحد أبرز أساطير القلعة الحمراء إلى منصب مدير الكرة لم تكن مجرد قرار إداري عابر، بل حملت العديد من الرسائل والدلالات التي تعكس طبيعة المرحلة التي يمر بها النادي، وحجم التحديات التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة.
ويمثل وائل جمعة واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الأهلي والكرة المصرية بشكل عام، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في كتابة تاريخ استثنائي بقميص الفريق الأحمر، سواء على المستوى المحلي أو القاري. لذلك جاءت عودته لتحظى باهتمام واسع من جماهير الأهلي التي ترى في "الصخرة" رمزًا للانضباط والقوة والالتزام.
وجاء الإعلان عن عودة جمعة من خلال رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى بيته، مؤكدًا أن الأهلي يمر بفترة تحتاج إلى تضافر جهود جميع أبنائه من أجل استعادة الهيمنة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب مواصلة الحلم الكبير بالمنافسة عالميًا.
وتحمل كلمات وائل جمعة الكثير من المعاني المهمة، خاصة عندما تحدث عن أن تلبية نداء الأهلي واجب على كل من ينتمي إلى النادي. هذه العبارة تعكس طبيعة العلاقة الخاصة التي تربط أبناء الأهلي بناديهم، وهي فلسفة لطالما كانت جزءًا من هوية القلعة الحمراء على مدار عقود طويلة.
وتأتي عودة جمعة في وقت يسعى فيه الأهلي لإعادة ترتيب أوراقه بعد فترة شهدت العديد من التحديات على المستويين الفني والإداري. فالنادي الذي اعتاد المنافسة على جميع البطولات يجد نفسه مطالبًا باستعادة أفضل نسخة من شخصيته المعروفة، وهو ما يتطلب وجود شخصيات تمتلك الخبرة والكاريزما والقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس.
ويعد منصب مدير الكرة من أهم المناصب داخل أي فريق كرة قدم، خاصة في الأندية الجماهيرية الكبرى مثل الأهلي. فمدير الكرة لا يقتصر دوره على الجوانب الإدارية فقط، بل يمتد ليكون حلقة الوصل بين اللاعبين والجهاز الفني والإدارة، بالإضافة إلى دوره في احتواء الأزمات وحل المشكلات والحفاظ على استقرار الفريق.
ويمتلك وائل جمعة العديد من المقومات التي تؤهله للنجاح في هذه المهمة. فإلى جانب شخصيته القوية، يتمتع بخبرة كبيرة اكتسبها من سنوات طويلة داخل الملاعب، فضلًا عن خبرته الإعلامية التي منحته رؤية أوسع للتعامل مع الضغوط والأزمات المختلفة.
وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت ابتعاد جمعة عن العمل الإداري داخل الأهلي، بعدما اتجه إلى المجال الإعلامي من خلال شبكة بي إن سبورتس، حيث نجح في تقديم تجربة مميزة كمحلل رياضي، واكتسب خبرات إضافية جعلته أكثر قربًا من مختلف المدارس الكروية والتجارب الاحترافية.
وفي رسالته، لم ينس وائل جمعة توجيه الشكر إلى دولة قطر، التي احتضنته خلال فترة عمله الإعلامي. وأكد أنه لم يشعر يومًا بالغربة هناك، مشيدًا بحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي وجده طوال سنوات إقامته وعمله.
كما خص بالشكر إدارة شبكة بي إن سبورتس وعلى رأسها ناصر الخليفي، مثمنًا تعاونهم في السماح له بالرحيل من أجل تلبية نداء الأهلي. وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة الاحترافية التي جمعته بالشبكة الإعلامية القطرية، والتي كانت محطة مهمة في مسيرته بعد الاعتزال.
وعلى الجانب الآخر، استقبلت جماهير الأهلي خبر عودة جمعة بحالة من التفاؤل، خاصة أن اسمه يرتبط بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي. فقد كان أحد الأعمدة الرئيسية للجيل الذهبي الذي حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، وشارك في كتابة إنجازات تاريخية جعلت الأهلي يفرض هيمنته على الكرة الأفريقية لسنوات طويلة.
وخلال مسيرته كلاعب، عرف عن وائل جمعة الالتزام والانضباط والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وهي الصفات التي تأمل الجماهير أن تنعكس على عمله الإداري في المرحلة المقبلة.
كما أن وجود شخصية بحجم وائل جمعة داخل غرفة الملابس قد يمثل عاملًا إيجابيًا بالنسبة للاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات الرموز التاريخية للنادي. فالأهلي لطالما اعتمد على نقل ثقافة الانتصارات من جيل إلى آخر، وهي الثقافة التي ساهمت في استمرار نجاحاته على مدار السنوات.
وتنتظر مدير الكرة الجديد العديد من الملفات المهمة، في مقدمتها الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، والعمل على توفير أفضل الأجواء الممكنة للجهاز الفني واللاعبين، بالإضافة إلى التعامل مع التحديات المرتبطة بالمنافسة على البطولات المختلفة.
ولا شك أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لوائل جمعة في أولى خطواته الإدارية الجديدة داخل الأهلي. فالجماهير تنتظر نتائج ملموسة، والإدارة تسعى إلى بناء منظومة أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات، بينما يطمح الفريق إلى العودة بقوة إلى منصات التتويج.
ورغم صعوبة المهمة، فإن خبرات وائل جمعة الطويلة داخل الأهلي قد تمنحه أفضلية كبيرة في التعامل مع طبيعة العمل داخل النادي، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الضغوط والتوقعات المرتفعة التي تحيط بالفريق بشكل دائم.
وفي النهاية، تبدو عودة وائل جمعة إلى الأهلي أكثر من مجرد تعيين إداري جديد، بل تمثل استعادة أحد أبناء النادي الذين صنعوا جزءًا مهمًا من تاريخه. وبين طموحات الجماهير وتحديات المرحلة المقبلة، يبدأ "الصخرة" فصلًا جديدًا من رحلته مع القلعة الحمراء، على أمل أن يساهم في إعادة الفريق إلى مكانته المعتادة على منصات التتويج محليًا وقاريًا، وأن يواصل الأهلي مسيرته نحو المزيد من الإنجازات التي اعتاد عليها جمهوره عبر الأجيال.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
يستعيد النادي الأهلي أحد حراسه قبل استكمال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، مع اقتراب مصطفى شوبير من العودة إلى التدريبات الجماعية عقب انتهاء فترة الراحة القصيرة التي حصل عليها للاحتفال بزفافه. ومن المقرر أن ينتظم الحارس في مران الفريق اليوم الثلاثاء، ليبدأ استعداداته مع زملائه للمواجهة المقبلة أمام مودرن سبورت، في إطار التحضيرات الخاصة بالجولة الثامنة من المسابقة المحلية. وكان شوبير قد ابتعد عن التدريبات خلال الأيام الماضية بسبب ارتباطه بحفل زفافه الذي أقيم يوم الجمعة الماضي، حيث حصل على إجازة قصيرة سمحت له بالاحتفال بهذه المناسبة قبل العودة مجددًا إلى التزاماته مع الفريق الأحمر. ومن المنتظر أن تمثل عودته إضافة إلى تدريبات حراس المرمى، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى تجهيز جميع عناصره قبل المواجهات المنتظرة. وحرص حارس الأهلي على مواصلة الاستعداد البدني خلال فترة غيابه عن التدريبات الجماعية، إذ نشر صورة عبر حسابه الرسمي على منصة إنستجرام أثناء خوضه تدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية. وتعكس هذه الخطوة حرص اللاعب على الحفاظ على جاهزيته البدنية، وعدم الابتعاد بصورة كاملة عن التدريبات رغم حصوله على إجازة للاحتفال بزفافه. وتأتي عودة مصطفى شوبير بعد غيابه عن قائمة المشاركين في مواجهة كيتارا الأوغندي، التي أقيمت يوم الأحد الماضي ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وجاء ابتعاده عن المباراة بسبب إجازة الزفاف، على أن يستأنف نشاطه مع الفريق خلال التدريبات الحالية، استعدادًا للاستحقاق المحلي المقبل. ويمثل انتظام الحارس في المران فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة حالته البدنية والفنية بعد فترة الراحة، وتقييم مدى جاهزيته للمرحلة القادمة. كما تمنح التدريبات الجماعية الفرصة لاستعادة الانسجام مع بقية اللاعبين، خاصة أن حراس المرمى يحتاجون إلى العمل بصورة منتظمة من أجل الحفاظ على التركيز وسرعة رد الفعل والتفاهم مع خط الدفاع. ويستعد الأهلي لمواجهة مودرن سبورت مساء الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في سباق المنافسة على صدارة جدول الترتيب. وتفرض أهمية المباراة على الجهاز الفني ضرورة الاستفادة من التدريبات المتاحة، وتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل خوض المواجهة. ومن المنتظر أن تشهد الحصص التدريبية المقبلة اهتمامًا بتجهيز العناصر المتاحة، إلى جانب العمل على الجوانب التكتيكية التي تتناسب مع طبيعة المنافس. ويسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن، مع متابعة مستويات اللاعبين وتحديد مدى جاهزية كل عنصر للمشاركة، سواء ضمن التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء. وتحظى مراكز حراسة المرمى بأهمية خاصة في هذه المرحلة، نظرًا إلى الدور الذي يؤديه الحارس في الحفاظ على توازن الفريق والتعامل مع الفرص الخطيرة التي يصنعها المنافس. ولذلك، فإن عودة شوبير إلى التدريبات تمنح الجهاز الفني فرصة إضافية لمتابعة الخيارات المتاحة في هذا المركز، دون أن يعني ذلك حسم مشاركته في المباراة المقبلة. ويحتاج الأهلي إلى دخول مواجهة مودرن سبورت بتركيز كبير، خصوصًا أن ضغط المباريات يفرض على اللاعبين التعامل مع كل لقاء باعتباره خطوة مهمة في مشوار المنافسة المحلية. كما أن تحقيق نتيجة إيجابية يتطلب تكامل الأدوار بين الخطوط المختلفة، والحد من الأخطاء الدفاعية، واستغلال الفرص الهجومية المتاحة طوال المباراة. وبالنسبة إلى مصطفى شوبير، فإن العودة إلى المران الجماعي تمثل بداية استئناف برنامجه المعتاد مع الفريق بعد انتهاء الإجازة، في وقت يتطلع فيه الأهلي إلى الاستفادة من جاهزية عناصره قبل المواجهة المرتقبة. وستتضح الصورة النهائية بشأن اختيارات الجهاز الفني عقب متابعة التدريبات، وفقًا للحالة البدنية والفنية للاعبين ومدى استعدادهم للمشاركة. وتتجه أنظار جماهير الأهلي إلى استعدادات الفريق خلال الأيام المقبلة، انتظارًا لظهور قوي أمام مودرن سبورت ومواصلة حصد النقاط في الدوري المصري الممتاز، بينما يركز شوبير على استعادة إيقاع التدريبات والاندماج مجددًا مع زملائه قبل الاستحقاقات القادمة.
يسعى النادي الأهلي إلى حسم ملف المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، من خلال التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، في ظل استمرار المفاوضات حول المستحقات المالية للاعب والشروط المطلوبة لإتمام الانفصال بصورة ودية خلال الفترة المقبلة. وشهدت الأيام الماضية تحركًا من جانب مسؤولي القلعة الحمراء، الذين عقدوا جلسة مع رضا سليم قبل يومين، لمناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية المتعلقة بإنهاء العلاقة بين الطرفين. وتركزت المناقشات حول إمكانية التوصل إلى تسوية مرضية، تتيح للنادي إغلاق الملف دون الدخول في خلافات بشأن الالتزامات المالية المتبقية. وخلال الجلسة، طرح مسؤولو الأهلي مقترحًا يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي مقابل موافقة اللاعب على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يتناسب مع حسابات النادي خلال المرحلة الحالية. لكن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، بسبب تمسك رضا سليم بالحصول على كامل مستحقاته لدى الأهلي، ورفضه التخلي عن أي جزء من الأموال المستحقة له بموجب التعاقد. ويضع هذا الموقف الطرفين أمام ضرورة مواصلة المناقشات للوصول إلى صيغة يمكن قبولها من الجانبين، خاصة أن إنهاء العقد بالتراضي يتطلب توافقًا واضحًا بشأن جميع التفاصيل المالية. ويأمل مسؤولو الأهلي في تسوية الملف خلال الفترة المقبلة، بما يسمح للنادي بحسم موقف اللاعب بصورة نهائية، وتجنب استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبله، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء الملفات التعاقدية العالقة وفق اتفاقات محددة. تقسيط المستحقات أحد الحلول المطروحة لإنهاء الأزمة في ظل تمسك رضا سليم بالحصول على كامل مستحقاته المالية، يدرس مسؤولو الأهلي بديلًا آخر يمكن أن يسهم في تجاوز الخلاف، يتمثل في تقسيط المبلغ المستحق للاعب على مدار عام كامل، بدلًا من اشتراط تنازله عن جزء من مستحقاته مقابل إنهاء التعاقد. ويستهدف هذا المقترح توفير مساحة أكبر للتفاوض بين الطرفين، من خلال الحفاظ على حق اللاعب في الحصول على أمواله، مع منح النادي فرصة لتنظيم عملية السداد وفق جدول زمني متفق عليه. ويظل تنفيذ هذا التصور مرتبطًا بمدى قبول اللاعب للتسوية المقترحة، إلى جانب الاتفاق على تفاصيل الأقساط ومواعيد سدادها بصورة واضحة. ويمثل الجانب المالي النقطة الأساسية في المفاوضات الحالية، إذ يسعى الأهلي إلى إنهاء التعاقد بالتراضي دون الوصول إلى طريق مسدود، بينما يتمسك اللاعب بالحصول على حقوقه كاملة. ولذلك، فإن نجاح المحادثات يتوقف على قدرة الطرفين على التوصل إلى اتفاق يضمن تسوية الالتزامات المتبقية بصورة نهائية. ولا يزال خيار التقسيط قيد الدراسة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنه حتى الآن، ما يعني أن الملف يحتاج إلى مزيد من المناقشات قبل حسم مصير العلاقة التعاقدية بين النادي واللاعب. مستقبل رضا سليم مع الأهلي ينتظر حسم المفاوضات تأتي التحركات الأخيرة في إطار سعي الأهلي إلى ترتيب أوضاع الفريق وحسم الملفات التي تحتاج إلى قرارات واضحة، خاصة عندما تتعلق بعقود اللاعبين والمستحقات المالية المترتبة عليها. ويظل إنهاء التعاقد بالتراضي أحد الحلول التي يمكن أن تسمح للطرفين بتجاوز الموقف الحالي دون تصعيد، بشرط الاتفاق على جميع البنود المالية والتعاقدية. وبالنسبة إلى رضا سليم، فإن الحصول على مستحقاته كاملة يمثل محور موقفه خلال المفاوضات، وهو ما يفسر رفضه المقترح الأول الذي يتضمن التنازل عن جزء من الأموال المستحقة له. وفي المقابل، يبحث مسؤولو الأهلي عن صيغة عملية تتيح إغلاق الملف، سواء من خلال إعادة النظر في شروط التسوية أو الاتفاق على جدول زمني للسداد. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع استمرار التواصل بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا شهدت المفاوضات تقدمًا بشأن آلية سداد المستحقات. وحتى الوصول إلى اتفاق رسمي، يبقى مستقبل اللاعب التعاقدي مع الأهلي غير محسوم، في انتظار تسوية الخلاف المالي الذي يمثل العقبة الرئيسية أمام إنهاء العلاقة بالتراضي. ويترقب النادي واللاعب الوصول إلى حل نهائي يحدد الالتزامات المتبادلة بوضوح، ويمنح كل طرف ضمانات بشأن تنفيذ الاتفاق، بما يساعد على إنهاء الملف بصورة منظمة بعيدًا عن استمرار الخلاف حول قيمة المستحقات وطريقة سدادها.
محمود الخطيب يتصدر قائمة هدافي الأهلي التاريخيين في أفريقيا برصيد 37 هدفًا يواصل محمود الخطيب، أسطورة النادي الأهلي ورئيس مجلس إدارته الحالي، تصدر قائمة الهدافين التاريخيين للفريق الأحمر في البطولات الأفريقية، بعدما سجل 37 هدفًا خلال مشاركاته القارية، متفوقًا على مجموعة من أبرز نجوم النادي الذين تركوا بصمات واضحة في تاريخ المنافسات الأفريقية. وتضم القائمة أسماء بارزة، يتقدمها محمد أبو تريكة وعماد متعب، إلى جانب حسين الشحات ووليد سليمان، في ظل استمرار المنافسة بين أجيال مختلفة على المراكز المتقدمة في سجل هدافي الأهلي القاري. الخطيب يحتفظ بالصدارة وأبو تريكة وصيفًا يتربع محمود الخطيب، الملقب بـ«بيبو»، على قمة الترتيب برصيد 37 هدفًا، بعدما قدم مسيرة استثنائية بقميص الأهلي، ساهم خلالها في تتويج الفريق بخمسة ألقاب أفريقية، بواقع لقبين في دوري أبطال أفريقيا وثلاثة ألقاب في كأس الكؤوس الأفريقية. ويأتي محمد أبو تريكة في المركز الثاني برصيد 32 هدفًا، ليؤكد مكانته ضمن أبرز نجوم الأهلي في البطولات القارية، بعدما ساهم في حصد سبعة ألقاب أفريقية، منها خمسة ألقاب لدوري الأبطال ولقبان للسوبر الأفريقي. عماد متعب ثالثًا وحسين الشحات يواصل التقدم يحتل عماد متعب المركز الثالث في القائمة برصيد 28 هدفًا، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في مشوار الأهلي الأفريقي. ونجح متعب في التتويج بعشرة ألقاب قارية، تشمل خمسة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، وأربعة ألقاب للسوبر الأفريقي، بالإضافة إلى لقب كأس الكونفدرالية. وفي المركز الرابع، يظهر حسين الشحات برصيد 25 هدفًا، وفقًا للأرقام الواردة، بعدما أحرز هدفين في مواجهة كيتارا الأوغندي الأخيرة، ليواصل تعزيز رصيده التهديفي في المسابقات الأفريقية. ويمتلك الشحات ستة ألقاب قارية مع الأهلي، بواقع أربعة ألقاب لدوري أبطال أفريقيا ولقبين للسوبر الأفريقي، ليواصل حضوره ضمن قائمة اللاعبين الأكثر تأثيرًا في مشوار الفريق القاري. وليد سليمان يكمل قائمة الخمسة الكبار ويأتي وليد سليمان في المركز الخامس برصيد 20 هدفًا، بعدما قدم مسيرة حافلة بالإنجازات مع الفريق الأحمر. وتوج سليمان بستة ألقاب أفريقية، تشمل أربعة ألقاب لدوري الأبطال، ولقبًا للسوبر الأفريقي، وآخر للكونفدرالية. وتعكس هذه الأرقام الامتداد التاريخي لقوة الأهلي الهجومية في البطولات القارية، مع احتفاظ الخطيب بالصدارة، واستمرار حسين الشحات في الاقتراب من المراكز الثلاثة الأولى.