تلقى نادي الزمالك، اليوم الخميس، خطابًا رسميًا من وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالتنسيق مع جهاز تنمية مدينة حدائق أكتوبر، يفيد بالموافقة على تخصيص قطعة أرض جديدة للنادي بمساحة 65 فدانًا، وذلك بعد أن كانت مخصصة في وقت سابق لوزارة الشباب والرياضة.
وبحسب الخطاب، تُخصص 85% من مساحة الأرض لإنشاء النادي الجديد، فيما تُخصص النسبة المتبقية البالغة 15% لإقامة أنشطة استثمارية، على أن يلتزم الزمالك بتنفيذ النشاط الاستثماري خلال 3 سنوات، وإنشاء النادي خلال 5 سنوات.
واشترطت الجهات المختصة حصول الزمالك على جميع التراخيص اللازمة خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر من تاريخ التخصيص، مع التأكيد على أنه في حال عدم الانتهاء من تنفيذ المشروع خلال المدد المحددة، يُلغى قرار التخصيص وتُسحب الأرض بما عليها من منشآت، دون الحاجة إلى تنبيه أو إنذار أو حكم قضائي.
كما نصت الشروط على أحقية هيئة المجتمعات العمرانية في تعديل مساحة الأرض المخصصة أو إنقاصها أو إلغائها، إذا تبين عدم جدية النادي في تنفيذ المشروع أو عدم تناسب إمكانياته مع إجمالي مساحة الأرض.
ويلتزم الزمالك بسداد 15% من قيمة الأرض خلال شهر من تاريخ الإخطار، بما يعادل نحو 249 مليون جنيه، تشمل الدفعة المقدمة والمصروفات الإدارية ورسوم مجلس الأمناء. كما سيتم إجراء تسويات مالية لخصم مستحقات النادي الخاصة بالدفعة المقدمة التي سبق سدادها عن الأرض التي تم سحبها، على أن يتم سداد باقي قيمة الأرض على خمسة أقساط سنوية.
ويرى مسؤولو الزمالك أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية لتحقيق الاستدامة المالية، حيث تعتمد خطة التنفيذ على الشراكة مع مستثمرين، بما يضمن عدم تحمل النادي تكاليف الإنشاء، مع تقاسم إيرادات العضويات والاستثمارات، إلى جانب توفير فرع جديد يخفف الضغط والازدحام عن مقر النادي الحالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
شهد مران الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم الأربعاء، تعرض محمود جهاد للإصابة، بعدما خرج اللاعب من التدريبات متأثرًا بالإصابة، وذلك خلال استعدادات الفريق الأبيض لمواجهة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر. ويواصل الزمالك تحضيراته للمباراة المقبلة تحت قيادة معتمد جمال، المدير الفني للفريق، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين خلال الفترة الحالية والوصول بهم إلى أفضل حالة قبل استئناف المنافسات الرسمية. وجاءت إصابة محمود جهاد خلال مران اليوم، لتفرض حالة من المتابعة بشأن موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لمباراة مهمة أمام زد في كأس عاصمة مصر، ويحتاج الجهاز الفني إلى الوقوف على حالة جميع اللاعبين قبل تحديد خياراته للمواجهة. وكان الزمالك قد بدأ الاستعداد لمواجهة زد خلال فترة التوقف الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى استغلال التدريبات في تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع متابعة حالة اللاعبين خلال الحصص التدريبية المختلفة. وتعد إصابة محمود جهاد هي أبرز ما شهده مران الزمالك اليوم، بعدما اضطر اللاعب إلى الخروج من التدريب عقب تعرضه للإصابة، ليصبح موقفه من التدريبات المقبلة مرتبطًا بتقييم حالته خلال الفترة القادمة. ويستعد الزمالك لمواجهة زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن مباريات كأس عاصمة مصر، وهي المباراة التي يسعى الفريق الأبيض إلى دخولها بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة بعد فترة التوقف التي يحصل خلالها اللاعبون على برنامج إعداد للمواجهة. ويعمل معتمد جمال خلال هذه الفترة على تجهيز المجموعة الموجودة لديه، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة للجهاز الفني من أجل منح اللاعبين تدريبات أكثر تركيزًا والاستعداد بالشكل المطلوب للمباريات المقبلة. وكان الزمالك قد خاض خلال فترة الإعداد مباراة ودية أمام مودرن سبورت، ضمن برنامج التحضير للمواجهة الرسمية أمام زد، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة لمتابعة اللاعبين وتجربة بعض الأمور خلال المباراة الودية. وتأتي إصابة محمود جهاد في وقت يواصل فيه اللاعب العمل من أجل إثبات نفسه داخل صفوف الفريق، بعدما أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الزمالك خلال الفترة الحالية، إلا أن الخروج من مران اليوم بسبب الإصابة يفرض انتظار تطورات حالته قبل معرفة موقفه من الاستمرار في البرنامج التدريبي. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة التي تعرض لها محمود جهاد أو مدة غيابه عن التدريبات، ولذلك سيكون التقييم الطبي خلال الفترة المقبلة هو العامل الأساسي في تحديد إمكانية عودته للمشاركة في المران بصورة طبيعية. ويترقب الجهاز الفني معرفة موقف اللاعب، خاصة أن الفترة المقبلة ستشهد استمرار التحضيرات لمواجهة زد، وبالتالي فإن تحديد مدى جاهزية محمود جهاد سيكون مهمًا بالنسبة للجهاز الفني قبل الاستقرار على المجموعة التي سيعتمد عليها في المباراة. ويستهدف الزمالك تحقيق أفضل استفادة من فترة التوقف الحالية، من خلال رفع جاهزية اللاعبين والاستعداد للمباريات المقبلة، وهو ما يجعل انتظام جميع العناصر في التدريبات أمرًا مهمًا بالنسبة لمعتمد جمال وجهازه المعاون. وكان الجهاز الفني قد ركز خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، مع منحهم التعليمات الخاصة بالأدوار المطلوبة داخل الملعب، في إطار التحضير لمباراة زد. وتحظى مواجهة زد بأهمية بالنسبة للزمالك، خاصة أنها تأتي ضمن منافسات كأس عاصمة مصر، ولذلك يرغب الجهاز الفني في الوصول بالفريق إلى حالة فنية وبدنية جيدة قبل موعد المباراة. ومن المنتظر أن يخضع محمود جهاد للمتابعة خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى تأثير الإصابة التي تعرض لها في مران اليوم، وما إذا كان سيتمكن من العودة سريعًا إلى التدريبات أم سيحتاج إلى برنامج خاص قبل استعادة المشاركة الجماعية. وفي الوقت نفسه، يواصل باقي لاعبي الزمالك تدريباتهم بشكل طبيعي ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة، مع استمرار العمل على تجهيز الفريق خلال الأيام المقبلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة معتمد جمال في استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة زد، خاصة أن الجهاز الفني أمامه فرصة لمتابعة اللاعبين خلال التدريبات والمباريات الودية قبل اللقاء الرسمي. ويترقب الجهاز الفني والجماهير موقف محمود جهاد خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب خرج مصابًا من مران اليوم، بينما لم يتم الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الإصابة أو مدة الغياب حتى الآن. ويظل الهدف الأساسي خلال المرحلة الحالية هو تجهيز الزمالك لمواجهة زد، مع التعامل مع أي إصابات قد تظهر خلال فترة الإعداد، ومتابعة حالة اللاعبين أولًا بأول قبل المباراة. ومن المقرر أن يستمر الزمالك في تدريباته استعدادًا للمواجهة، بينما سيتم تحديد موقف محمود جهاد وفقًا لتطور حالته خلال الأيام المقبلة، ومدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة مع الفريق. وبذلك شهد مران الزمالك اليوم الأربعاء تطورًا غير سعيد بخروج محمود جهاد مصابًا من التدريب، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق استعداداته بقيادة معتمد جمال لمواجهة زد يوم 7 أكتوبر المقبل على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات كأس عاصمة مصر. وتبقى حالة اللاعب محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار معرفة مدى قدرته على العودة إلى التدريبات والاستعداد للمباراة، بينما يواصل الزمالك تحضيراته بصورة طبيعية للمواجهة المقبلة.
شهد مران الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، الذي أقيم اليوم الثلاثاء على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، عودة التونسي أحمد الجفالي للمشاركة في التدريبات الجماعية بصورة كاملة، وذلك في إطار استعدادات الفريق لخوض مباراة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، والتي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بالشكل المناسب. وجاءت مشاركة أحمد الجفالي في التدريبات الجماعية بعد انتهاء اللاعب من البرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزه بأفضل صورة ممكنة قبل العودة إلى المشاركة مع زملائه في التدريبات، والتأكد من وصوله إلى الحالة التي تسمح له بالانضمام إلى المران بصورة طبيعية. وتمثل عودة الجفالي إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة في طريق استعادة اللاعب لجاهزيته الكاملة، خاصة بعدما عمل خلال الفترة الماضية على تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، قبل الانتقال إلى مرحلة المشاركة مع الفريق بصورة كاملة خلال مران اليوم. وحرص الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور محمد أسامة على الاطمئنان على حالة الجناح التونسي قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية، حيث تمت متابعة حالته والتأكد من جاهزيته قبل دخوله المران، وذلك ضمن الإجراءات التي يتبعها الجهاز الطبي للحفاظ على سلامة اللاعبين والتعامل مع عودتهم من البرامج التأهيلية بشكل تدريجي ومدروس. وجاءت مشاركة أحمد الجفالي في مران الزمالك اليوم بصورة كاملة بعد التأكد من جاهزيته، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في طريق العودة إلى حسابات الجهاز الفني، خاصة أن مشاركته في التدريبات الجماعية تتيح له استعادة أجواء العمل مع زملائه والعودة إلى نسق التدريبات المعتاد بعد الفترة التي قضاها في البرنامج التأهيلي. ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر، وهو ما يجعل عودة الجفالي في هذا التوقيت مهمة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة مع الحاجة إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل المباراة المقبلة، والاستفادة من العناصر المتاحة وفقًا للحالة الفنية والبدنية لكل لاعب. وتأتي مباراة زد ضمن الارتباطات التي يستعد لها الزمالك خلال الفترة المقبلة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على متابعة حالة جميع اللاعبين، سواء العناصر التي تشارك بصورة منتظمة في التدريبات أو اللاعبين العائدين من الإصابة والبرامج التأهيلية. وتمنح عودة الجفالي للتدريبات الجماعية الجهاز الفني فرصة لمتابعة اللاعب عن قرب خلال المران، والوقوف على مدى استجابته للمجهود البدني، بالإضافة إلى تقييم مستواه بعد العودة إلى التدريبات بصورة طبيعية، قبل تحديد موقفه من المشاركة في المباريات المقبلة. ولا تعني العودة إلى التدريبات الجماعية بالضرورة حسم مشاركة اللاعب في المباراة المقبلة، حيث يظل القرار النهائي متعلقًا برؤية الجهاز الفني ومدى جاهزية اللاعب خلال الفترة القادمة، إلا أن مشاركته في المران بالكامل تمثل خطوة إيجابية في طريق عودته إلى المنافسات. ويستطيع الجهاز الفني خلال التدريبات الجماعية تقييم الجفالي في المواقف المختلفة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، إلى جانب معرفة مدى قدرته على تحمل أحمال التدريب والمشاركة في التدريبات بنفس المستوى المطلوب من باقي اللاعبين. ويعد أحمد الجفالي من العناصر التي يرغب الجهاز الفني في الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن وجوده ضمن المجموعة يمنح الفريق خيارًا إضافيًا في التعامل مع المباريات، لكن الأولوية في الوقت الحالي تظل التأكد من اكتمال جاهزيته وعدم التعجل في عودته إلى المباريات قبل الوصول إلى الحالة المناسبة. ومن جانبه، يواصل الجهاز الطبي متابعة اللاعب خلال المرحلة الحالية، رغم مشاركته الكاملة في المران، بهدف التأكد من استمراره في حالة جيدة وعدم ظهور أي آثار سلبية بعد العودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن اللاعب أنهى بالفعل البرنامج التأهيلي الذي تم وضعه له خلال الفترة الماضية. وتعكس مشاركة الجفالي في مران اليوم التنسيق بين الجهازين الطبي والفني للزمالك، حيث تم أولًا التأكد من حالته وجاهزيته، ثم السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية، ليبدأ بعدها مرحلة الاستعداد الطبيعي مع باقي لاعبي الفريق. ويحتاج اللاعب خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة التدريبات بصورة منتظمة من أجل استعادة كامل الإيقاع البدني والفني، خاصة أن المشاركة في المباريات تختلف عن التدريبات من حيث قوة الالتحامات وسرعة اللعب والضغط البدني، ولذلك ستكون الفترة المقبلة مهمة في تحديد مدى جاهزيته للمشاركة الرسمية. وتأتي عودة الجفالي في وقت يسعى فيه الزمالك إلى ترتيب أوراقه قبل مواجهة زد، مع منح الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا لتجهيز جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو العناصر التي يمكن أن تحصل على فرصة خلال المباراة، خاصة أن بطولة كأس عاصمة مصر تمثل فرصة لمشاركة عدد من اللاعبين ومنحهم دقائق لعب. كما أن المشاركة الكاملة في مران اليوم تسمح للجفالي باستعادة التواصل الفني مع زملائه، والتدرب على التحركات والجمل الفنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني، وهو أمر مهم بالنسبة لأي لاعب يعود بعد فترة من الغياب أو التأهيل. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في تقييم اللاعب من خلال مران واحد فقط، حيث ستكون التدريبات التالية مهمة في متابعة تطور حالته، ومعرفة مدى قدرته على الحفاظ على مستواه البدني والفني خلال أكثر من وحدة تدريبية. وتحظى الحالة البدنية للاعبين بأهمية كبيرة داخل الزمالك خلال الفترة الحالية، خاصة مع تتابع الاستحقاقات والمباريات، ولذلك فإن عودة أي لاعب بعد إنهاء برنامجه التأهيلي تمثل إضافة مهمة للفريق، بشرط أن تتم العودة وفق الرؤية الطبية والفنية المناسبة. وبالنسبة لأحمد الجفالي، فإن مشاركته الكاملة في مران الثلاثاء تعني انتقاله من مرحلة التأهيل إلى مرحلة التدريب الجماعي، بعدما اطمأن الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة على حالته، وهو ما يفتح الباب أمام دخوله حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة وفقًا لمستوى جاهزيته. ويواصل الزمالك استعداداته لمباراة زد المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، وسط رغبة من الجهاز الفني في الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة، بينما يواصل أحمد الجفالي تدريباته مع المجموعة بعد عودته الكاملة، على أمل مواصلة التطور خلال الأيام المقبلة والاقتراب من المشاركة في المباريات الرسمية. وتبقى الخطوة المقبلة بالنسبة للاعب هي الحفاظ على جاهزيته والاستمرار في التدريبات الجماعية، بينما سيحدد الجهاز الفني موقفه من المشاركة في مواجهة زد أو المباريات التالية بناءً على حالته الفنية والبدنية واحتياجات الفريق. وبذلك يمثل ظهور أحمد الجفالي في التدريبات الجماعية بالكامل خلال مران الزمالك اليوم الثلاثاء تطورًا إيجابيًا في ملف اللاعب، بعدما أنهى برنامجه التأهيلي، واطمأن الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة على جاهزيته، ليبدأ الجناح التونسي مرحلة جديدة من الاستعداد مع الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة.
تحرك الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للاطمئنان على حالة أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق والمنتخب المصري، بعد تعرضه للإصابة خلال مواجهة الفراعنة أمام جنوب السودان، التي أقيمت مساء الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وحرص الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، على التواصل مع أحمد فتوح عقب نهاية المباراة، من أجل متابعة حالته والاطمئنان على الإصابة التي تعرض لها اللاعب خلال مشاركته مع المنتخب، خاصة في ظل ارتباط الفريق الأبيض بعدد من الاستحقاقات المهمة خلال الفترة المقبلة. وشارك فتوح أساسيًا مع منتخب مصر أمام جنوب السودان، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة، قبل أن يتعرض لمشكلة بدنية مع بداية الشوط الثاني، ويشعر بآلام في العضلة الأمامية، الأمر الذي دفعه إلى طلب مغادرة أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء. واضطر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى إجراء تغيير بعد إصابة الظهير الأيسر، حيث دفع بكريم حافظ بدلًا من فتوح، وذلك في الدقيقة 50، للحفاظ على استقرار الخط الدفاعي ومواصلة المباراة بالنتيجة التي كان يحققها المنتخب. وشهدت الدقيقة نفسها أيضًا مشاركة إبراهيم عادل بدلًا من هيثم حسن، ضمن تغييرات الجهاز الفني خلال اللقاء، الذي نجح فيه منتخب مصر في تحقيق انتصار كبير خارج ملعبه بخمسة أهداف دون رد. ومن المنتظر أن يخضع أحمد فتوح لفحوصات طبية من أجل تحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى تأثيرها والمدة التي يحتاجها اللاعب للعلاج والتأهيل قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. وتأتي متابعة الزمالك لحالة فتوح في ظل أهمية اللاعب بالنسبة للفريق، خاصة أنه يمثل أحد الخيارات الأساسية في مركز الظهير الأيسر، كما أن الجهاز الفني يحتاج إلى معرفة موقفه الطبي قبل وضع برنامج المرحلة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات القادمة. ويترقب الجهاز الطبي للزمالك نتائج الفحوصات التي سيخضع لها اللاعب، لتحديد ما إذا كانت الإصابة بسيطة وتسمح له بالعودة سريعًا، أم أنه يحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل قبل استئناف التدريبات الجماعية. وتعد مواجهة جنوب السودان الظهور الدولي رقم 44 لأحمد فتوح بقميص المنتخب المصري، ليواصل اللاعب حضوره مع الفراعنة خلال السنوات الأخيرة، قبل أن تتوقف مشاركته في المباراة بسبب الإصابة. ونجح منتخب مصر في حسم المباراة بخماسية نظيفة، ليحقق انتصارًا كبيرًا في الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعد بداية المشوار بالتعادل السلبي أمام أنجولا، ويواصل منافسته على صدارة المجموعة. وبالنسبة للزمالك، تمثل حالة فتوح الطبية أهمية خاصة خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بمباريات رسمية واستعداداته للاستحقاقات المحلية والقارية، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته أمرًا مهمًا للجهاز الفني. وسيحدد التقرير الطبي النهائي موقف اللاعب خلال الأيام المقبلة، بعدما يخضع للفحوصات اللازمة للكشف عن حجم الإصابة، على أن يتم بناء البرنامج التأهيلي وفقًا لنتائج الفحوصات ومدى استجابته للعلاج. ويأمل الزمالك في أن تكون إصابة فتوح بسيطة، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى الملاعب، بينما يبقى القرار النهائي بشأن موعد عودته للمشاركة مرتبطًا برؤية الجهاز الطبي ودرجة جاهزيته البدنية بعد انتهاء مرحلة العلاج والتأهيل.