تعرض هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك، لوعكة صحية خلال الساعات الأخيرة، استدعت نقله إلى أحد المستشفيات من أجل الاطمئنان على حالته الصحية وتلقي الرعاية اللازمة.
ويخضع نائب رئيس الزمالك للفحوصات الطبية اللازمة للاطمئنان على حالته، بعد الوعكة التي تعرض لها وأدت إلى نقله للمستشفى.
ويُعد هشام نصر أحد أعضاء مجلس إدارة الزمالك الحاليين، ويتولى منصب نائب رئيس النادي، ويشارك في إدارة عدد من الملفات داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية.
ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل حالته الصحية بصورة أكبر عقب استكمال الفحوصات الطبية والاطمئنان عليه، وسط تمنيات أسرة نادي الزمالك وجماهيره بالشفاء العاجل وعودته لممارسة مهامه بصورة طبيعية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تلقى الزمالك مؤشرات إيجابية بشأن حالة محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، بعدما اقترب اللاعب من إنهاء مرحلة التأهيل التي خضع لها خلال الفترة الماضية، بسبب الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في التدريبات الجماعية والاستحقاقات الرسمية للفريق. ويعمل اللاعب على استعادة جاهزيته البدنية تمهيدًا للعودة إلى حسابات الفريق، بعدما تسبب الشرخ الذي تعرض له في وجه القدم في ابتعاده عن الملاعب، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، لضمان التعافي بصورة كاملة قبل استئناف التدريبات بصورة طبيعية. وتشير المستجدات إلى إمكانية اقتراب محمد السيد من المشاركة في المران الجماعي قبل مواجهة الجونة، المقررة ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري المصري الممتاز، لكن عودته ستظل مرتبطة بمدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على أداء التدريبات دون الشعور بآلام أو التعرض لمضاعفات جديدة. برنامج التأهيل يحدد موعد عودة محمد السيد ويخضع لاعب وسط الزمالك لبرنامج تأهيلي يستهدف استعادة قدرته على الحركة والمشاركة في التدريبات، بعد فترة من الابتعاد عن الكرة بسبب الإصابة. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالته بصورة تدريجية، حتى يستعيد اللاعب لياقته البدنية دون تعريض موضع الإصابة لضغوط قد تؤخر عودته. وتكتسب المرحلة الحالية أهمية كبيرة في تحديد موعد انتظامه مع زملائه، إذ لا يتوقف الأمر على التعافي من الإصابة فقط، بل يمتد إلى التأكد من قدرته على تنفيذ الجوانب البدنية والفنية المطلوبة خلال المران، خصوصًا أن طبيعة التدريبات الجماعية تتضمن الجري وتغيير الاتجاهات والالتحامات، وهي أمور تتطلب جاهزية مناسبة من اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر بشأن موقف محمد السيد مع اقتراب موعد المباراة المقبلة، في ظل متابعة تطورات حالته وتقييم مدى تقدمه في التأهيل. ويظل الهدف الأساسي هو عودته في التوقيت المناسب، بما يسمح له باستعادة مستواه دون التسرع في إشراكه قبل اكتمال جاهزيته. غياب مستمر عن مواجهتي الجيش الرواندي والمقاولون العرب وفي المقابل، يستمر غياب محمد السيد عن الزمالك خلال الفترة المقبلة، حيث لن يكون متاحًا للمشاركة في مباراة الإياب أمام الجيش الرواندي ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب مواجهة المقاولون العرب في الجولة الثامنة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويمثل غياب اللاعب أحد الملفات التي يتابعها الجهاز الفني، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المباريات المحلية والقارية خلال فترة زمنية متقاربة، وهو ما يتطلب تجهيز العناصر المتاحة والتعامل مع الغيابات وفقًا لظروف كل مواجهة. وتبقى عودة محمد السيد إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة قبل التفكير في مشاركته بالمباريات، إذ يحتاج اللاعب إلى استعادة إيقاعه البدني والتأقلم مجددًا مع أجواء المران بعد فترة الغياب. كما أن انتظامه في التدريبات لا يعني بالضرورة مشاركته مباشرة في اللقاءات، لأن القرار النهائي يرتبط بمدى جاهزيته الفنية والبدنية. شرخ في وجه القدم وراء ابتعاد لاعب الوسط ويعود غياب محمد السيد إلى إصابته بشرخ في وجه القدم، وهي المشكلة التي استدعت ابتعاده عن التدريبات والمباريات، والخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي بهدف التعافي واستعادة القدرة على المشاركة بصورة طبيعية. وتتطلب مثل هذه الإصابات التعامل بحذر خلال مراحل العودة، خاصة مع أهمية التأكد من قدرة اللاعب على تحمل الأحمال البدنية قبل استئناف التدريبات الكاملة. ولهذا يركز البرنامج التأهيلي على تجهيز محمد السيد تدريجيًا، مع متابعة حالته لتجنب تجدد الإصابة نتيجة العودة المبكرة إلى المجهود القوي. ويأمل الزمالك أن يستعيد اللاعب جاهزيته في أقرب وقت ممكن، خصوصًا مع استمرار ضغط المباريات في الدوري المصري والمنافسات الأفريقية. وستحدد تطورات حالته خلال الأيام المقبلة إمكانية انتظامه في التدريبات قبل لقاء الجونة، بينما يبقى الحفاظ على سلامته وضمان تعافيه الكامل العامل الأهم في تحديد موعد عودته الفعلية إلى المشاركة.
قطع نادي الزمالك خطوة جديدة في خطته للتوسع الجغرافي، بعدما تسلّم خطاب تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها 20 فدانًا بمدينة أسيوط الجديدة، تمهيدًا لإقامة فرع جديد للنادي يستهدف تقديم خدمات رياضية واجتماعية لأعضائه ومحبيه في محافظة أسيوط ومختلف محافظات صعيد مصر. ويمثل تخصيص الأرض تطورًا في مشروع إنشاء فرع جديد للقلعة البيضاء خارج نطاق القاهرة، إذ يسعى النادي إلى توسيع قاعدة المستفيدين من خدماته، وإتاحة الفرصة أمام المزيد من الجماهير والأعضاء للاستفادة من المنشآت والأنشطة التي يقدمها. ومن المقرر أن يجمع الفرع بين الجوانب الرياضية والاجتماعية، ليكون مساحة مخصصة لممارسة الأنشطة المختلفة والاستفادة من الخدمات التي يوفرها النادي. وتشير تفاصيل التخصيص إلى أن الفرع الجديد سيُقام دون تحميل الزمالك تكاليف الإنشاء، وهو ما يمنح المشروع أهمية إضافية في إطار خطط التوسع، إذ يستهدف النادي تعزيز وجوده في المحافظات دون تحمل أعباء إنشائية وفقًا لما ورد بشأن الأرض المخصصة بمدينة أسيوط الجديدة. وجاءت هذه الخطوة بعد فترة من التحركات الإدارية، حيث تقدم النادي بطلب تخصيص الأرض قبل نحو عامين، قبل أن يحصل مؤخرًا على موافقة الجهات المعنية على تخصيص المساحة المطلوبة. ويعكس ذلك استمرار الإجراءات الخاصة بالمشروع حتى الوصول إلى مرحلة تسلّم خطاب التخصيص، بما يمهد الطريق أمام استكمال الخطوات اللازمة لإنشاء الفرع الجديد. ويأتي المشروع ضمن توجه يستهدف توسيع نطاق خدمات الزمالك والوصول إلى جماهيره في مناطق مختلفة من الجمهورية، بدلًا من اقتصار الاستفادة من منشآته على الأعضاء الموجودين في القاهرة والمناطق القريبة منها. ومن شأن إقامة فرع في أسيوط الجديدة أن تتيح مساحة أكبر لممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية أمام أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، حال استكمال المشروع وبدء تشغيله. وتحظى محافظة أسيوط بموقع مهم في صعيد مصر، وهو ما يجعل إنشاء فرع للنادي فيها خطوة يمكن أن تخدم نطاقًا جغرافيًا أوسع من حدود المحافظة وحدها. كما أن وجود منشأة رياضية واجتماعية تحمل اسم الزمالك قد يمنح الأعضاء والمشجعين فرصة للتواصل مع النادي من خلال أنشطة وخدمات متنوعة، وفقًا لطبيعة المنشآت التي سيجري توفيرها داخل الفرع. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية مجلس إدارة الزمالك الرامية إلى تطوير البنية التحتية وتوسيع نطاق الانتشار، من خلال العمل على إنشاء فروع جديدة في مناطق مختلفة. ويستهدف هذا التوجه توفير خدمات إضافية للأعضاء، إلى جانب تعزيز حضور النادي على المستوى الاجتماعي والرياضي، بما يتناسب مع اتساع قاعدة جماهيره في مختلف أنحاء مصر. وفي سياق متصل، سبق للنادي تسلّم أرض فرع أكتوبر، الذي تجري أعمال إنشائه ضمن خطة التوسع نفسها. ويعكس العمل على مشروع أكتوبر، إلى جانب تخصيص أرض أسيوط الجديدة، وجود تحركات متوازية لتطوير منشآت النادي خارج مقره الرئيسي، بما يفتح المجال أمام زيادة عدد الفروع وتوسيع نطاق الأنشطة التي يمكن تقديمها في المستقبل. ويظل فرع أسيوط الجديدة في مرحلة التمهيد بعد تسلّم خطاب تخصيص الأرض، إذ تمثل هذه الخطوة بداية مهمة في طريق تنفيذ المشروع، بينما ترتبط المراحل التالية بالإجراءات والترتيبات الخاصة بإنشاء المنشآت وتجهيزها. ولم تتضمن التفاصيل المتاحة تحديد موعد نهائي لافتتاح الفرع أو الكشف عن مواعيد تشغيله، لذلك تبقى هذه المعلومات مرتبطة بما سيُعلن عنه لاحقًا بشأن مراحل التنفيذ. وتمنح مساحة الأرض البالغة 20 فدانًا المشروع نطاقًا مخصصًا لإقامة فرع رياضي واجتماعي، يستهدف خدمة أعضاء الزمالك ومحبيه في الصعيد. ومع استمرار العمل على خطة التوسع، يتطلع النادي إلى تحويل هذه الخطوة الإدارية إلى منشأة متكاملة تقدم خدماتها لأبناء المنطقة، وتدعم انتشار النادي خارج القاهرة، بالتوازي مع تطوير مشروعاته الأخرى، وفي مقدمتها فرع أكتوبر.
كشف أحمد جعفر، مهاجم الزمالك السابق، تفاصيل أزمة قديمة جمعته بإدارة النادي الأبيض، بعدما تعرض لخصم 300 ألف جنيه من مستحقاته المالية بسبب أنباء انتشرت وقتها حول توقيعه للنادي الأهلي، مؤكدًا أن تلك الأنباء لم تكن صحيحة، وأن الواقعة تركت لديه شعورًا بالضيق بسبب الطريقة التي جرى التعامل بها معه. وجاءت تصريحات جعفر خلال ظهوره في برنامج «يا مساء الأنوار»، الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي عبر قناة «إم بي سي مصر 2»، حيث تحدث عن عدد من الملفات المتعلقة بالكرة المصرية، بداية من تقييمه لبعض اللاعبين، مرورًا بأوضاع الزمالك، وصولًا إلى تفاصيل أزمته السابقة مع النادي. وفي حديثه عن المهاجم محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، أبدى جعفر إعجابه بالمستويات التي يقدمها اللاعب خلال الموسم الحالي، معتبرًا أنه يستحق الحصول على فرص أكبر للمشاركة، خاصة بعد نجاحه في تصدر قائمة هدافي الدوري. وأوضح أن اللاعب لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع حرس الحدود، لكنه لم يحصل على مساحة كافية لإظهار إمكاناته مع مودرن سبورت في الموسم الماضي. وأشار مهاجم الزمالك السابق إلى أن ممدوح استغل الفرصة التي حصل عليها خلال الموسم الحالي، وأظهر قدراته أمام المرمى، مؤكدًا أنه يمتلك إمكانات فنية تساعده على اللعب داخل منطقة الجزاء وخارجها. كما طرح اسمه باعتباره خيارًا مناسبًا لتعويض مصطفى زيكو، في ظل إيقاف الأخير لمدة خمس مباريات. وعن مستوى الزمالك، رأى جعفر أن قائمة الفريق الحالية تمتلك من الإمكانات ما يسمح بتقديم أداء أفضل من المستوى الذي ظهر به الفريق، معبرًا عن وجهة نظره بقوله إن العناصر الموجودة قادرة على إظهار مستوى أقوى مما تقدمه حاليًا. وتعكس هذه التصريحات اعتقاده بأن الفريق يمتلك مقومات فنية تحتاج إلى استغلال أفضل خلال المنافسات المقبلة. لكن الجزء الأبرز من حديث جعفر تعلق بالأزمة التي تعرض لها خلال فترته مع الزمالك، حين انتشرت أنباء عن توقيعه للأهلي، وهو ما نفاه اللاعب السابق، موضحًا أن الواقعة انتهت بفرض غرامة مالية عليه دون اتخاذ قرار بإيقافه عن المشاركة. وقال جعفر إن موقفه يختلف عن الأزمة الأخيرة المتعلقة بناصر منسي، موضحًا أن خبر توقيعه للأهلي جرى تداوله رغم عدم صحته، وأضاف أن توقيت انتشار الشائعة جاء بعد أيام قليلة من توقيع صبري رحيل للنادي الأحمر، وهو ما ساهم، بحسب روايته، في زيادة الجدل حول موقفه. وكشف جعفر أن إدارة الزمالك خصمت منه 300 ألف جنيه، رغم أن قيمة عقده في ذلك الوقت كانت تبلغ 700 ألف جنيه. وأوضح أنه لم يتعرض للإيقاف، لكنه شعر بأنه أصبح في مواجهة الجمهور، رغم تأكيده أنه كان قد وقع عقده وجدد ارتباطه بالنادي خلال تلك الفترة مع حمادة أنور، المدير الإداري آنذاك. كما تحدث عن الاتصالات التي جرت معه من جانب الأهلي، مشيرًا إلى أن التواصل تم عن طريق مجدي طلبة ومحمد عبدالوهاب، إلى جانب عماد النحاس، وكيل اللاعبين. ولم يقدم جعفر هذه التفاصيل باعتبارها دليلًا على إتمام انتقاله، بل جاءت ضمن روايته للظروف التي أحاطت بالأزمة التي تعرض لها وقتها. وفي سياق آخر، تطرق جعفر إلى طبيعة المنافسة في الدوري المصري، مشيرًا إلى أن الفوارق الفنية بين الفرق أصبحت أقل، وأن تقارب المستويات يجعل المنافسة أكثر صعوبة. كما تحدث عن الأهلي، معتبرًا أن تألق أشرف بن شرقي قد يمنح الفريق إضافة هجومية، بينما رأى أن منصف بقرار وبن جديدة لم يقدما الإضافة المنتظرة حتى الآن. واختتم جعفر حديثه بتحديد ترتيب الفرق الثلاثة الأبرز في المنافسة من وجهة نظره، واضعًا بيراميدز في المركز الأول، ثم الأهلي ثانيًا، والزمالك في المركز الثالث، في تقييم يعكس رؤيته للمشهد الحالي في الكرة المصرية.