بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته لحسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي، في إطار خطة إعادة هيكلة الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، ومنها إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028".
يتصدر الثنائي معتمد جمال وأيمن الرمادي قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، في ظل امتلاكهما خبرات كبيرة في الكرة المصرية، إلى جانب قدرتهما على العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو ما يتوافق مع رؤية اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي ترشيح الثنائي ضمن مفاضلة يجريها مسؤولو الاتحاد لاختيار المدرب الأنسب لقيادة المنتخب في مشروع طويل الأمد يستهدف إعداد جيل جديد قادر على المنافسة قارياً والتأهل إلى أولمبياد 2028.
ولا تقتصر الترشيحات على معتمد جمال وأيمن الرمادي فقط، إذ تضم القائمة أيضًا كلًا من عادل مصطفى، ومحمد شوقي، وأحمد سامي، حيث يدرس اتحاد الكرة السير الذاتية والخبرات الفنية لكل مرشح قبل اتخاذ القرار النهائي.
ويضع مسؤولو الاتحاد عددًا من المعايير في اختيار المدير الفني الجديد، أبرزها الخبرة في التعامل مع اللاعبين صغار السن، والقدرة على بناء فريق قوي خلال فترة زمنية مناسبة، بالإضافة إلى امتلاك رؤية فنية تتماشى مع استراتيجية تطوير المنتخبات الوطنية.
وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة يعكف عليها اتحاد الكرة لإعادة ترتيب ملفات المنتخبات الوطنية المختلفة، عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر الأول في بطولة كأس العالم 2026، والتي توقفت عند الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت أداءً قويًا للفراعنة رغم وداع البطولة.
ويرغب الاتحاد في استثمار ما تحقق من تطور خلال السنوات الأخيرة، من خلال استكمال مشروع بناء المنتخبات السنية، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى المنتخب الأول.
ويأمل اتحاد الكرة في تكوين جهاز فني قادر على تجهيز منتخب أولمبي قوي ينافس بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، خاصة أن المنافسة القارية ستكون قوية خلال التصفيات المقبلة.
كما يسعى الاتحاد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرار النتائج الإيجابية على المستويين القاري والدولي.
ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد، فور الاستقرار عليه، إعداد المنتخب الأولمبي لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، والتي تمثل البوابة الرئيسية نحو التأهل إلى أولمبياد 2028.
وسيعمل الجهاز الجديد على متابعة عناصر الدوري المحلي والمحترفين في الخارج، إلى جانب إقامة معسكرات ومباريات ودية من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويتزامن إعداد المنتخب الأولمبي مع ارتباطات المنتخب الوطني الأول، الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان.
ومن المقرر أن تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو وحتى 17 يوليو، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مزدحمة بالاستحقاقات، ويؤكد أهمية الإسراع في حسم الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية المختلفة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
اعترف شريف إكرامي، حارس مرمى الأهلي وبيراميدز السابق، بأنه غيّر موقفه من المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، بعد الأداء الذي قدمه الفراعنة خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب نجح في الظهور بصورة مشرفة أمام منتخبات من الصف الأول، وقدم مستويات عكست حجم التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الماضية. إكرامي: لم أكن مقتنعًا بحسام حسن في البداية وقال إكرامي، خلال استضافته في برنامج "ملعب أون" عبر قناة "أون سبورت"، إنه لم يكن مقتنعًا في البداية باختيار حسام حسن لتولي القيادة الفنية لمنتخب مصر، مشيرًا إلى أن لديه تحفظات على القرار عند الإعلان عنه، لكنه غيّر رأيه بالكامل بعد ما شاهده من أداء المنتخب في بطولة كأس العالم. وأوضح أن النتائج ليست وحدها المقياس الحقيقي للحكم على أي جهاز فني، وإنما الطريقة التي يظهر بها الفريق داخل الملعب، مؤكدًا أن المنتخب المصري نجح في تقديم شخصية قوية وروح قتالية عالية أمام منافسين يمتلكون خبرات وإمكانات كبيرة. منتخب مصر فرض احترامه أمام الكبار وأكد إكرامي أن منتخب مصر استطاع فرض نفسه خلال البطولة، ولم يكن مجرد مشارك، بل ظهر بندية كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منح الجماهير الثقة في قدرة الفراعنة على المنافسة في المحافل الدولية خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي اللذين ظهر بهما اللاعبون يعكسان حجم العمل الذي قام به الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشيرًا إلى أن المنتخب اكتسب شخصية واضحة داخل الملعب، وهو ما اعتبره أحد أبرز المكاسب التي خرج بها من المونديال. مصطفى شوبير كان يستحق فرصة أكبر وتحدث شريف إكرامي عن ملف حراسة المرمى، مؤكدًا أنه كان يتوقع حصول مصطفى شوبير على فرصة المشاركة في بعض مباريات كأس العالم، خاصة بعدما شارك في المباريات الودية التي سبقت البطولة وقدم مستويات مميزة لفتت الأنظار. وأشار إلى أن شوبير يمتلك إمكانيات كبيرة، وأثبت خلال الفترة الماضية أنه قادر على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن منحه فرصة المشاركة كان سيكون أمرًا طبيعيًا في ظل ما قدمه من أداء مميز قبل انطلاق المونديال. الشناوي لا يزال يملك الكثير ليقدمه وفي المقابل، شدد إكرامي على أن وجود محمد الشناوي ضمن قائمة منتخب مصر في كأس العالم كان أمرًا مهمًا للغاية، لما يمتلكه من خبرات كبيرة اكتسبها مع النادي الأهلي والمنتخب الوطني، مؤكدًا أن هذه الخبرات تمثل قيمة فنية ومعنوية داخل الفريق. وطالب الجماهير بعدم التسرع في الحكم على الشناوي أو التقليل من قدراته، سواء استمر في التشكيل الأساسي أو ابتعد عنه خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحارس المخضرم لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة، وأن المنافسة بين حراس المرمى تصب في النهاية لمصلحة منتخب مصر وتمنح الجهاز الفني أكثر من خيار قوي في هذا المركز.
حرص مصطفى زيكو، لاعب فريق بيراميدز، على توجيه رسالة مؤثرة إلى والدته عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وذلك بعد ظهورها في أحد البرامج التليفزيونية، حيث قالت في لقطة طريفة إنها أصبحت "رقم اتنين" في حياة نجلها، في حديث حمل الكثير من الدعابة والمشاعر الأسرية. زيكو يرد بصورة ورسالة من القلب ونشر زيكو مجموعة من الصور التي جمعته بوالدته خلال احتفالات فريق بيراميدز بالتتويج بأحد ألقابه، في مشهد عكس قوة العلاقة التي تجمع بينهما، وحرص من خلاله على التأكيد أن والدته ستظل صاحبة المكانة الأولى في حياته مهما تغيرت الظروف. وأرفق لاعب بيراميدز الصور برسالة قصيرة لكنها حملت معاني كبيرة، إذ كتب: "طول عمرك رقم واحد.. يا ست الكل وهتفضلي رقم واحد"، في رد مباشر على تصريحات والدته التي لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تفاعل واسع مع رسالة لاعب بيراميدز وحظيت رسالة زيكو بتفاعل كبير من الجماهير والمتابعين، الذين أشادوا بالموقف الإنساني الذي أظهره اللاعب تجاه والدته، مؤكدين أن ما كتبه يعكس حجم التقدير والاحترام الذي يكنه لها، خاصة بعدما حرص على الرد بطريقة مؤثرة وبعيدة عن أي مبالغة. كما اعتبر عدد كبير من المتابعين أن رسالة لاعب بيراميدز كانت خير رد على كلمات والدته، وأكدت أن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والوفاء، وهو ما ظهر بوضوح في الصور التي نشرها والعبارات التي اختارها. لقطة إنسانية خارج المستطيل الأخضر بعيدًا عن أجواء المنافسات والمباريات، أظهر مصطفى زيكو جانبًا إنسانيًا لاقى استحسان الجماهير، حيث أكد من خلال رسالته أن والدته ستظل دائمًا صاحبة المكانة الأولى في حياته، لتتحول كلماته إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا بين متابعيه، الذين أثنوا على حرصه الدائم على تقدير أسرته وإظهار مشاعره تجاه والدته بكل وضوح.
كشف حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن العديد من الكواليس الخاصة بمشوار الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، متحدثًا عن الإصابات التي تعرض لها، والأجواء داخل معسكر المنتخب، ودور حسام حسن ومحمد صلاح في قيادة اللاعبين، إلى جانب رأيه في أبرز لحظات البطولة، وتوقعاته لبطل العالم، مؤكدًا أن منتخب مصر كان قادرًا على منافسة أقوى المنتخبات خلال المونديال. إصابة قبل أستراليا وقلق من ضياع صدارة المجموعة استهل حمدي فتحي حديثه بالكشف عن الإصابة التي تعرض لها قبل مواجهة أستراليا، مؤكدًا أنها كانت عبارة عن مزق في العضلة الخلفية، وهو ما أثار قلقه من الغياب عن المباراة المهمة، خاصة في مرحلة حاسمة من البطولة. وأضاف أن هدف إيران الذي لم يُحتسب كان من الممكن أن يغيّر مسار المنتخب بالكامل، موضحًا أن احتسابه كان سيعني تراجع مصر من صدارة المجموعة إلى المركز الثالث، وهو ما كان سيشكل صدمة كبيرة لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع كان يدرك أهمية إنهاء الدور الأول في الصدارة. حسام حسن غيّر عقلية اللاعبين.. ولم نخف من السنغال أو أي منتخب أشاد لاعب منتخب مصر بالدور الكبير الذي لعبه المدير الفني حسام حسن، مؤكدًا أنه نجح في غرس الثقة داخل نفوس اللاعبين، وجعلهم يدخلون جميع المباريات بعقلية الانتصار دون رهبة من أسماء المنافسين. وأوضح حمدي فتحي أن المنتخب لم يكن يخشى مواجهة السنغال في دور الـ32، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا مقتنعين بقدرتهم على الفوز مهما كان اسم المنافس، مضيفًا أن هذه الثقة كانت أحد أهم أسباب النتائج المميزة التي حققها المنتخب في البطولة. "كنا أقوى منتخب إفريقي وعربي".. ورسالة خاصة عن المغرب أكد حمدي فتحي أن منتخب مصر كان الأقوى بين جميع المنتخبات الإفريقية والعربية المشاركة في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر مميزة، لكنه يرى أن الفراعنة كانوا قادرين على التفوق عليه إذا التقيا خلال البطولة. وأضاف أن المنتخب المغربي أيضًا يدرك قوة مصر، مستشهدًا بما حدث في كأس الأمم الإفريقية عندما نجح الفراعنة في الفوز بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن المنتخب المصري كان قادرًا وقتها على تحقيق نتيجة أكبر، وأن خبرة لاعبيه تمنحهم القدرة على مواجهة أي منافس دون خوف. توقع نهائي المونديال.. ومزحة زيزو مع فرنسا وإسبانيا وتطرق حمدي فتحي إلى توقعاته بشأن بطل كأس العالم، مؤكدًا أنه كان يتوقع فوز إسبانيا على فرنسا، وأن المنتخب الإسباني هو الأقرب لحصد اللقب. لكنه كشف في الوقت نفسه عن موقف طريف جمعه بأحمد سيد "زيزو"، حيث قال له مازحًا: "إسبانيا مين يا عم.. دي فرنسا تديهم 3"، في إشارة إلى ثقته الكبيرة في المنتخب الفرنسي. فيديو مصطفى زيكو بعد الأرجنتين.. "مت من الضحك" واستعاد لاعب منتخب مصر أحد المواقف الطريفة التي شهدها معسكر المنتخب بعد مباراة الأرجنتين، موضحًا أنه شاهد فيديو لمصطفى زيكو داخل حافلة المنتخب وهو يردد: "الحكم نو فير"، مؤكدًا أن هذا المقطع تسبب في نوبة ضحك كبيرة بين اللاعبين. وأشار إلى أن مثل هذه المواقف ساعدت على تخفيف الضغوط التي عاشها المنتخب خلال البطولة. محمد صلاح قائد داخل وخارج الملعب أشاد حمدي فتحي بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح طوال مشوار المنتخب في كأس العالم، مؤكدًا أن قائد الفراعنة يحظى باحترام وحب جميع اللاعبين داخل المعسكر. وأوضح أن اللاعبين كانوا يجلسون باستمرار مع صلاح في جلسات جماعية، وكانت الأجواء داخل المنتخب مليئة بالترابط والانسجام، حتى إن الجميع لم يكن يشعر بمرور الوقت بسبب الروح الرائعة التي سيطرت على المعسكر. إشادة خاصة بحمزة عبد الكريم وتحدث حمدي فتحي عن المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين حرصًا على الاستفادة من خبرات محمد صلاح، حيث يحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحه وتنفيذها. وأضاف أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله لمستقبل مميز، خاصة أنه يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء وتسجيل الأهداف، ومع اكتساب المزيد من الخبرات سيصبح أحد أبرز مهاجمي الكرة المصرية. رسالة للاعبين المستبعدين من القائمة كما تطرق لاعب منتخب مصر إلى ملف اللاعبين الذين لم يتم استدعاؤهم للمشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن من الطبيعي أن يشعر أي لاعب بالحزن بسبب الغياب عن البطولة، خاصة إذا كان قد ساهم في مشوار التصفيات. وشدد على أن هذه الأمور تبقى في النهاية وجهة نظر فنية تخص الجهاز الفني، بينما كان تركيز اللاعبين الموجودين داخل القائمة منصبًا بالكامل على تحقيق أفضل إنجاز ممكن للمنتخب. شكر للرئيس السيسي.. وفرحة كبيرة باستقبال الجماهير ووجه حمدي فتحي الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بعد تكريم لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن هذه اللفتة جعلت الجميع يشعر بقيمة الإنجاز الذي تحقق في كأس العالم. وأضاف أن استقبال الجماهير عقب العودة إلى القاهرة كان من أكثر اللحظات المؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، مؤكدًا أنهم كانوا ينتظرون رؤية فرحة الجماهير بعد الإنجاز التاريخي، خاصة أنهم لم يشاهدوا هذا القدر من السعادة منذ سنوات طويلة. أفضل وأسوأ لحظات كأس العالم واختار حمدي فتحي أفضل وأسوأ اللحظات التي عاشها خلال البطولة، مؤكدًا أن أجمل لحظة كانت الفوز على نيوزيلندا والتأهل إلى الدور التالي، ثم مواصلة المشوار بالتأهل إلى دور الـ16. أما أسوأ لحظة، فكانت مواجهة الأرجنتين، التي وصفها بأنها تركت أثرًا كبيرًا داخل الفريق بعد نهاية مشوار الفراعنة في البطولة. أفضل أهداف مصر ومفاجأة البطولة ورشح حمدي فتحي هدف محمد صلاح أمام نيوزيلندا وهدف إمام عاشور أمام بلجيكا كأفضل هدفين سجلهما منتخب مصر خلال كأس العالم 2026. كما اعتبر مصطفى زيكو مفاجأة البطولة بالنسبة له، بعدما قدم مستويات مميزة ولفت الأنظار خلال مشاركاته مع المنتخب. إيران الأصعب.. وغياب محمد حمدي كان مؤثرًا وأكد لاعب منتخب مصر أن مواجهة إيران كانت الأصعب في مشوار الفراعنة، بل إنها كانت أكثر صعوبة من مباراة الأرجنتين، بسبب القوة البدنية والروح القتالية التي يتمتع بها المنتخب الإيراني، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء. كما أشار إلى أن المنتخب كان في حاجة إلى وجود محمد حمدي خلال البطولة، معتبرًا أن غيابه أثر على الفريق في بعض المباريات. أونواتشو ولوكاكو أصعب مهاجمين واجههما واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن أصعب المهاجمين الذين واجههم خلال مسيرته عندما لعب في مركز قلب الدفاع، مؤكدًا أن النيجيري بول أونواتشو، مهاجم نيجيريا، كان من أصعب المنافسين خلال كأس الأمم الإفريقية 2025. وأضاف أن البلجيكي روميلو لوكاكو يعد مهاجمًا استثنائيًا، وقال مازحًا: "لو لعبت أمامه فلن ترى الكرة"، في إشارة إلى قوته البدنية الكبيرة وصعوبة التعامل معه داخل الملعب.