يوفنتوس يرفض بيع كينان يلديز حتى مقابل 100 مليون يورو
رياضة عالمية

يوفنتوس يرفض بيع كينان يلديز حتى مقابل 100 مليون يورو

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
كينان يلدير
كينان يلدير

حسم نادي يوفنتوس الإيطالي موقفه من مستقبل نجمه التركي كينان يلديز، بعدما أكد تمسكه باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل تجدد اهتمام أرسنال الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

وبحسب ما أوردته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن إدارة يوفنتوس لا تفكر في فتح الباب أمام رحيل يلديز، وتتمسك ببقاء اللاعب ضمن مشروع النادي، حتى في حال وصول عرض مالي ضخم من جانب أرسنال خلال الميركاتو الحالي.

 

وأشار التقرير إلى أن إدارة السيدة العجوز مستعدة لرفض عرض قد تصل قيمته إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات اللاعب التركي، في رسالة واضحة تعكس مدى أهمية يلديز بالنسبة إلى النادي وخططه المستقبلية.

 

يوفنتوس يتمسك ببقاء يلديز

 

ويعتبر يوفنتوس كينان يلديز أحد أهم المواهب الموجودة داخل صفوف الفريق، خاصة بعد التطور اللافت الذي ظهر عليه اللاعب خلال الفترة الماضية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات مبكرة لضمان استمراره لفترة طويلة.

 

ولا ترغب إدارة يوفنتوس في التعامل مع اللاعب باعتباره مجرد موهبة شابة قابلة للبيع، بل تنظر إليه باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، ولذلك فإن فكرة التخلي عنه مقابل مبلغ مالي كبير لا تبدو مطروحة في الوقت الحالي.

 

ويعكس موقف النادي الإيطالي رغبته في بناء فريق يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة مستقبل يوفنتوس، ويأتي يلديز في مقدمة هذه الأسماء، نظرًا للإمكانات الفنية التي يمتلكها وقدرته على اللعب في الخط الهجومي.

 

أرسنال يجدد اهتمامه باللاعب

 

وفي المقابل، عاد نادي أرسنال للتحرك من أجل التعاقد مع كينان يلديز، بعدما أصبح اللاعب ضمن الخيارات التي يدرسها النادي الإنجليزي لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية.

 

ويبحث أرسنال عن إضافة لاعب هجومي جديد إلى صفوفه، خصوصًا في ظل تعثر محاولاته السابقة للتعاقد مع البرازيلي فينيسيوس جونيور، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إعادة النظر في قائمة أهدافها والبحث عن بدائل مناسبة.

 

ويُنظر إلى يلديز باعتباره أحد الخيارات القادرة على تقديم الإضافة لأرسنال، خاصة أنه يجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يتمتع بمهارات فردية وقدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الخطورة على مرمى المنافسين.

 

لكن رغبة النادي الإنجليزي تصطدم بموقف يوفنتوس الواضح، حيث لا يبدو أن إدارة النادي الإيطالي مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن اللاعب، حتى مع وجود إمكانية لتقديم عرض مالي كبير.

 

عقد جديد حتى 2030

 

وكان يوفنتوس قد اتخذ خطوة مهمة في فبراير الماضي للحفاظ على مستقبل يلديز، بعدما نجح في تجديد عقد اللاعب حتى عام 2030.

 

وجاء تمديد العقد ليؤكد ثقة النادي الكبيرة في قدرات اللاعب التركي، كما يعكس رغبة الإدارة في تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الفريق الشابة، بعيدًا عن محاولات الأندية الأوروبية الكبرى للتعاقد معه.

 

ويمنح العقد طويل الأمد يوفنتوس موقفًا قويًا في مواجهة أي اهتمام من الأندية الأخرى، خاصة أن النادي ليس مضطرًا للتعامل مع أي عروض لبيع اللاعب في ظل ارتباطه بعقد يمتد لسنوات طويلة.

 

كما أن تجديد عقد يلديز يمثل رسالة واضحة إلى اللاعب نفسه بأن النادي يضعه ضمن خططه المستقبلية، ويراه جزءًا أساسيًا من مشروع الفريق في السنوات القادمة.

 

100 مليون يورو لا تكفي لإقناع يوفنتوس

 

ويبدو أن يوفنتوس مستعد للذهاب إلى أبعد مدى من أجل الحفاظ على يلديز، حيث تشير التقارير إلى إمكانية رفض عرض يصل إلى 100 مليون يورو من أرسنال.

 

ويمثل هذا الرقم قيمة ضخمة في سوق الانتقالات، إلا أن إدارة يوفنتوس ترى أن القيمة الفنية للاعب ومستقبله المحتمل مع الفريق أهم من تحقيق مكسب مالي سريع خلال الفترة الحالية.

 

وتعكس هذه السياسة رغبة النادي في الاحتفاظ بأفضل عناصره الشابة، خصوصًا في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا خلال السنوات المقبلة.

 

ومن جانب آخر، فإن موافقة يوفنتوس على بيع يلديز مقابل مبلغ كبير قد تضع النادي أمام مهمة صعبة لتعويض لاعب يمتلك إمكانات فنية واعدة، ولذلك يبدو أن الإدارة تفضل الإبقاء عليه والاستفادة من تطوره داخل الفريق.

 

يلديز أحد أهم مشروعات يوفنتوس

 

ويحظى كينان يلديز بتقدير كبير داخل يوفنتوس، حيث يرى النادي أن اللاعب يمتلك المقومات التي يمكن أن تجعله أحد نجوم الفريق في المستقبل.

 

ويتمتع اللاعب التركي بقدرة على اللعب في المراكز الهجومية، إلى جانب مهارته في المواجهات الفردية وقدرته على صناعة الفرص، وهي عوامل جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية.

 

كما أن صغر سنه يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما يجعل يوفنتوس أكثر تمسكًا بفكرة استمراره وعدم التفريط فيه في هذه المرحلة.

 

وتأمل إدارة النادي أن يواصل يلديز التطور بقميص يوفنتوس، وأن يتحول خلال السنوات المقبلة إلى أحد أبرز نجوم الفريق، بما يتناسب مع الثقة الكبيرة التي حصل عليها منذ تصعيده إلى الفريق الأول.

 

أرسنال أمام مهمة صعبة

 

ويواجه أرسنال مهمة صعبة للغاية إذا أراد الحصول على خدمات يلديز، في ظل تمسك يوفنتوس ببقاء اللاعب ورفضه فتح باب المفاوضات حتى أمام العروض المالية الضخمة.

 

وقد يضطر النادي الإنجليزي إلى تغيير أهدافه في سوق الانتقالات والبحث عن خيارات أخرى لتدعيم الجناح الهجومي، خاصة إذا استمر الموقف الإيطالي على حاله خلال الفترة المقبلة.

 

وبينما يواصل أرسنال دراسة احتياجاته الهجومية، يبدو أن يوفنتوس قد أغلق الباب مبكرًا أمام رحيل يلديز، مؤكدًا أن اللاعب يمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل النادي.

 

وفي ظل استمرار عقده حتى عام 2030، وتمسك إدارة يوفنتوس بخدماته، تبدو فرص انتقال كينان يلديز إلى أرسنال خلال فترة الانتقالات الحالية محدودة للغاية، ما لم يحدث تغير مفاجئ في موقف النادي الإيطالي أو اللاعب نفسه.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رياضة عالمية

المزيد
خواكين سيس
كلوب بروج يحدد 35 مليون يورو لبيع خواكين سيس

دخل نادي أرسنال ومانشستر يونايتد في سباق التعاقد مع البلجيكي خواكين سيس، ظهير فريق كلوب بروج، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما نجح اللاعب الشاب في جذب أنظار عدد من الأندية الإنجليزية بفضل المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية.   وأصبح سيس واحدًا من الأسماء المطروحة بقوة على طاولة عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل امتلاكه مجموعة من القدرات التي تجعله من المواهب الواعدة في مركز الظهير، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، إلى جانب قدرته على التعامل مع متطلبات اللعب الحديث.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا صن»، فإن أندية مانشستر يونايتد وأرسنال وأستون فيلا قامت باستفسارات رسمية حول إمكانية التعاقد مع اللاعب، في الوقت الذي يراقب فيه نيوكاسل يونايتد موقف المدافع أيضًا، لكنه يأتي حاليًا خلف منافسيه في سباق الحصول على خدماته.   أرسنال ومانشستر يونايتد يتحركان   ويبدو أن اهتمام أرسنال ومانشستر يونايتد باللاعب يتجاوز مجرد المتابعة، بعدما بدأ الناديان في الاستفسار عن شروط التعاقد مع سيس وموقف كلوب بروج من إمكانية السماح له بالرحيل خلال الميركاتو الحالي.   ويبحث أرسنال عن تدعيم صفوفه بعناصر قادرة على المنافسة في مختلف البطولات، بينما ينظر مانشستر يونايتد إلى مركز الظهير الأيسر باعتباره أحد المراكز التي تحتاج إلى حل طويل الأمد، وهو ما يجعل سيس ضمن الخيارات التي يمكن أن تتحول إلى صفقة مهمة بالنسبة للنادي الإنجليزي.   ويملك اللاعب مواصفات فنية وبدنية تتناسب مع طبيعة الدوري الإنجليزي، خاصة قدرته على التعامل مع المواجهات الثنائية والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة إلى مساهمته في بناء اللعب والاستحواذ على الكرة.   35 مليون يورو لحسم الصفقة   ولا يبدو أن كلوب بروج مستعد للتخلي عن لاعبه بسهولة، خاصة أن عقد سيس مع النادي البلجيكي لا يزال ممتدًا لثلاث سنوات إضافية، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا خلال المفاوضات مع الأندية الراغبة في التعاقد معه.   وحدد النادي البلجيكي قيمة تصل إلى 35 مليون يورو للموافقة على رحيل اللاعب، وهو المقابل الذي يعكس مدى تقدير إدارة كلوب بروج لإمكانات ظهيرها الشاب، ورغبتها في تحقيق استفادة مالية كبيرة حال اتخاذ قرار بيعه.   ويبدو أن إدارة النادي لا تشعر بضرورة الاستعجال في حسم مستقبل اللاعب، خاصة في ظل وجود عقد طويل الأمد، بالإضافة إلى إمكانية ارتفاع المنافسة بين الأندية الإنجليزية الراغبة في ضمه، وهو ما قد يمنح كلوب بروج فرصة أفضل للتفاوض حول المقابل المالي.   مانشستر يونايتد يبحث عن حل طويل الأمد   ويولي مانشستر يونايتد اهتمامًا خاصًا بمركز الظهير الأيسر، حيث ترى إدارة النادي أن الفريق بحاجة إلى حل يمكن الاعتماد عليه لعدة سنوات، وليس مجرد تدعيم مؤقت خلال فترة الانتقالات الحالية.   ومن هذا المنطلق، يبرز سيس ضمن الخيارات التي يمكن أن تمنح الفريق الاستقرار في هذا المركز، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات في حالة انتقاله إلى الدوري الإنجليزي.   ورغم أن السعر المطلوب من جانب كلوب بروج يصل إلى 35 مليون يورو، فإن هذا الرقم لا يمثل بالضرورة عائقًا أمام مانشستر يونايتد، لكن النادي لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي بشأن تقديم عرض رسمي والتقدم في المفاوضات.   وتدرك إدارة مانشستر يونايتد أن التعاقد مع لاعب شاب يمتلك قابلية للتطور قد يكون استثمارًا مهمًا للمستقبل، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على تقييم الجهاز الفني والإدارة لاحتياجات الفريق خلال الموسم المقبل.   أستون فيلا ونيوكاسل في الصورة   ولا يقتصر سباق التعاقد مع سيس على أرسنال ومانشستر يونايتد، حيث دخل أستون فيلا أيضًا دائرة المهتمين باللاعب، بعدما أجرى النادي استفسارات حول موقفه وإمكانية التعاقد معه.   كما يراقب نيوكاسل يونايتد تطورات الموقف، إلا أن النادي يبدو حاليًا أقل تقدمًا من منافسيه في سباق الحصول على خدمات اللاعب، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة للأندية الأخرى.   وقد يؤدي تعدد الأندية المهتمة إلى زيادة المنافسة على اللاعب، وهو ما قد يصب في مصلحة كلوب بروج الذي يستطيع التفاوض مع أكثر من طرف للوصول إلى أفضل عرض مالي ممكن.   مواصفات فنية تجذب الأندية الإنجليزية   ويُعد خواكين سيس من أبرز المواهب التي تدرجت داخل صفوف كلوب بروج، حيث نجح خلال الفترة الماضية في جذب الانتباه بفضل قدراته البدنية والسرعة التي يتمتع بها، إلى جانب ذكائه في التعامل مع المواقف الدفاعية.   كما يمتلك اللاعب قدرة جيدة على المساهمة في عملية الاستحواذ وبناء الهجمات من الجهة اليسرى، وهي عناصر أصبحت تحظى بأهمية كبيرة في كرة القدم الحديثة، خصوصًا بالنسبة للأندية التي تعتمد على الأظهرة في صناعة الزيادة العددية بالثلث الهجومي.   وتمنح هذه الإمكانات سيس فرصة للانتقال إلى مستوى أعلى في مسيرته، خاصة مع وجود اهتمام من أندية بحجم أرسنال ومانشستر يونايتد وأستون فيلا.   جد سبينس خيار آخر أمام مانشستر يونايتد   وفي الوقت الذي يدرس فيه مانشستر يونايتد إمكانية التحرك من أجل سيس، عُرض على النادي أيضًا التعاقد مع جد سبينس، ظهير توتنهام، الذي يتمتع بميزة القدرة على اللعب في جانبي الخط الخلفي.   ويبحث سبينس بدوره عن فرصة للمشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يجعل انتقاله إلى نادٍ آخر خيارًا مطروحًا خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبذلك يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام أكثر من خيار لتدعيم مركز الظهير، مع استمرار دراسة إمكانية التعاقد مع سيس الذي يبدو هدفًا طويل الأمد بفضل صغر سنه وإمكاناته الفنية.   وفي ظل استمرار اهتمام الأندية الإنجليزية، يبقى مستقبل خواكين سيس مفتوحًا على عدة احتمالات، لكن موقف كلوب بروج الواضح بشأن القيمة المطلوبة، إلى جانب امتداد عقد اللاعب لثلاث سنوات، قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى تحركات قوية من جانب الأندية الراغبة في حسم الصفقة.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في سباق التعاقد مع الظهير البلجيكي، خاصة إذا قرر أرسنال أو مانشستر يونايتد تقديم عرض رسمي إلى كلوب بروج، لتتحول المنافسة على اللاعب من مجرد استفسارات إلى مفاوضات مباشرة.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
لوكاكو

تشيلسي يترقب 4 ملايين جنيه إسترليني من انتقال لوكاكو إلى فنربخشة

كينان يلدير

يوفنتوس يرفض بيع كينان يلديز حتى مقابل 100 مليون يورو

فرانك كيسى

يوفنتوس يجهز عرضًا لضم فرانك كيسي

أتيكامى
ليون يتوصل لاتفاق مع ميلان لضم أتيكامي على سبيل الإعارة

توصل نادي أولمبيك ليون الفرنسي إلى اتفاق شفهي مع نظيره ميلان الإيطالي بشأن التعاقد مع المدافع السويسري زكريا أتيكامي خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة تأتي ضمن تحركات النادي الفرنسي لتدعيم صفوفه قبل بداية الموسم الجديد.   وبحسب ما كشفه الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز، وأكده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن الناديين توصلا إلى تفاهم بشأن انتقال اللاعب إلى ليون على سبيل الإعارة، في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والإعلان الرسمي عن الصفقة.   اتفاق بين ليون وميلان   وتشير التفاصيل المتاحة إلى أن الاتفاق بين الطرفين يقضي بانتقال أتيكامي إلى ليون لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، دون وجود بند يمنح النادي الفرنسي الحق في شراء اللاعب بشكل نهائي.   وبذلك، سيخوض المدافع السويسري تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، على أن يعود إلى صفوف ميلان عقب نهاية فترة الإعارة، خاصة أن النادي الإيطالي لا يرغب في التخلي عن خدماته بشكل نهائي في الوقت الحالي.   ويأتي قرار الإعارة ضمن خطة ميلان لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة، بعدما أصبح من الصعب ضمان حصوله على دقائق لعب منتظمة مع الفريق الإيطالي خلال الموسم المقبل.   ليون يتحمل راتب اللاعب   ومن أبرز بنود الاتفاق بين الناديين، تحمل أولمبيك ليون نسبة 100% من راتب زكريا أتيكامي طوال فترة وجوده مع الفريق الفرنسي.   ويعكس هذا البند رغبة ليون الكبيرة في الحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن النادي يرى أنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في مركز الظهير الأيمن، في ظل احتياجه إلى تدعيم هذا المركز قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   كما يمنح الاتفاق ميلان فرصة للاستفادة من إعارة اللاعب دون تحمل أعباء راتبه خلال الموسم، مع استمرار ارتباطه بعقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي.   أتيكامي يبحث عن دقائق اللعب   ويبلغ زكريا أتيكامي من العمر 21 عامًا، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي يحتاج فيه اللاعب إلى المشاركة بشكل مستمر من أجل اكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مستواه.   ومن المتوقع أن توفر له تجربة ليون فرصة مهمة للحصول على دقائق لعب أكبر مقارنة بما يمكن أن يحصل عليه مع ميلان، وهو ما قد يساعده على التطور والعودة إلى النادي الإيطالي بصورة أكثر جاهزية.   وتأتي الإعارة في مرحلة مهمة من مسيرة اللاعب، إذ يسعى إلى إثبات قدراته على مستوى أعلى، خاصة بعدما حصل على فرصة الانتقال إلى أحد أكبر أندية إيطاليا خلال الصيف الماضي.   بداية أتيكامي مع ميلان   وانضم أتيكامي إلى ميلان خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، قادمًا من نادي يونغ بويز السويسري، في صفقة بلغت قيمتها نحو 10 ملايين يورو.   ووقّع اللاعب على عقد طويل الأمد مع النادي الإيطالي يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يعكس الثقة التي وضعتها إدارة ميلان في إمكانياته وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة.   وكان النادي الإيطالي ينظر إلى أتيكامي باعتباره أحد اللاعبين الشباب القادرين على تقديم إضافة مستقبلية، إلا أن المنافسة داخل الفريق جعلت الحصول على دور أساسي أمرًا صعبًا بالنسبة إليه.   ولهذا السبب، أصبح خيار الإعارة هو الحل الأنسب في الوقت الحالي، خاصة أن ميلان يريد أن يكتسب اللاعب المزيد من الخبرة دون التخلي عن حقوقه بشكل نهائي.   ليون يعزز صفوفه   ويأتي التعاقد مع أتيكامي ضمن تحركات أولمبيك ليون لتعزيز صفوفه قبل بداية الموسم الجديد، حيث يبحث النادي الفرنسي عن تدعيم مختلف المراكز بعناصر قادرة على المنافسة.   ويمثل اللاعب السويسري إضافة مهمة للجهة اليمنى، نظرًا لصغر سنه وقدرته على التطور، إلى جانب امتلاكه خبرة جيدة بعد تجربته السابقة مع يونغ بويز وانتقاله إلى ميلان.   ويراهن ليون على قدرة أتيكامي على التأقلم سريعًا مع أجواء الدوري الفرنسي، خاصة أن حصوله على فرصة للمشاركة بانتظام سيكون أحد أهم العوامل التي ستساعده على تقديم أفضل مستوياته.   كما أن وجود اللاعب في بيئة تنافسية جديدة قد يمنحه خبرات مختلفة قبل العودة إلى ميلان.   ميلان يحتفظ بحقوق اللاعب   ورغم انتقال أتيكامي إلى ليون، فإن ميلان سيحتفظ بكامل حقوق اللاعب، في ظل عدم وجود خيار شراء ضمن الاتفاق بين الناديين.   وهذا يعني أن مستقبل اللاعب بعد نهاية الموسم سيظل مرتبطًا بالنادي الإيطالي، الذي سيكون أمامه عدة خيارات بناءً على مستوى اللاعب وعدد مشاركاته خلال فترة الإعارة.   وفي حال نجح أتيكامي في تقديم مستويات قوية مع ليون، فقد يعود إلى ميلان للمنافسة على مركزه، أو يصبح محل اهتمام أندية أخرى ترغب في التعاقد معه مستقبلًا.   أما إذا لم يحصل على المشاركة المطلوبة، فقد يدرس ميلان خيارات أخرى بشأن مستقبله.   تجربة جديدة للمدافع السويسري   ومن المنتظر أن تمثل تجربة ليون خطوة مهمة في مسيرة أتيكامي، خاصة أنه سيحصل على فرصة للعب بشكل منتظم واكتساب المزيد من الخبرة في بطولة قوية.   ويأمل اللاعب في استغلال فترة الإعارة لإثبات قدراته وتأكيد أنه يستحق مكانًا أساسيًا على مستوى الأندية الكبرى في أوروبا.   وبذلك، يقترب زكريا أتيكامي من الانتقال إلى أولمبيك ليون لمدة موسم واحد، في صفقة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة، بينما يحافظ ميلان على حقوقه كاملة ويمنحه فرصة للتطور قبل العودة إلى النادي الإيطالي.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
زيركزى

يوفنتوس يبدأ مفاوضاته مع مانشستر يونايتد لضم زيركزي

لوكاس دين

باريس سان جيرمان يعلن عودة لوكاس دين حتى 2029

جوش موليجان

جنوى يدخل سباق التعاقد مع جوش موليجان

مولينا
مولينا يصل إيطاليا لإتمام انتقاله إلى روما

يصل الأرجنتيني ناهيل مولينا إلى إيطاليا غدًا الاثنين، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف روما قادمًا من أتلتيكو مدريد، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق بشأن تفاصيل الصفقة، التي تقترب من الإعلان الرسمي خلال الساعات المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع الظهير الأرجنتيني للفحوصات الطبية قبل توقيع العقود رسميًا مع نادي العاصمة الإيطالية، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، ويعود من جديد إلى أجواء الدوري الإيطالي الذي سبق له خوض تجربة فيه مع أودينيزي.   الكشف الطبي قبل إعلان الصفقة   وبحسب موقع «فوتبول إيطاليا»، تبلغ قيمة انتقال مولينا إلى روما نحو 13 مليون يورو، إلى جانب 4 ملايين يورو كإضافات وحوافز مرتبطة ببنود الصفقة.   وقد يصل إجمالي قيمة الانتقال في النهاية إلى ما بين 17 و18 مليون يورو، وفقًا لما سيتم تحقيقه من شروط المتغيرات المتفق عليها بين الناديين.   ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية يوم الاثنين، قبل أن يوقع عقده بشكل رسمي مع روما، ليصبح بعدها لاعبًا جديدًا في صفوف الفريق.   وتعد خطوة الكشف الطبي هي المرحلة الأخيرة قبل إتمام الصفقة بصورة رسمية، خاصة بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب.   بداية جديدة مع روما   وأفادت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» بأن مولينا سيكمل إجراءات انتقاله إلى روما يوم الاثنين، على أن يبدأ تدريباته مع زملائه الجدد اعتبارًا من الثلاثاء.   ويأتي انضمام اللاعب إلى الفريق في توقيت مهم، حيث يستعد روما لبداية الموسم الجديد، ويعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب جيان بييرو جاسبريني على تجهيز جميع العناصر المتاحة أمامه.   وأكد جاسبريني موعد انضمام مولينا إلى التدريبات عقب المباراة الودية التي خسرها الفريق أمام برايتون، في إشارة إلى أن اللاعب أصبح قريبًا جدًا من بدء مشواره مع النادي الإيطالي.   ومن المتوقع أن يدخل مولينا سريعًا في حسابات المدرب، خاصة أن روما تعاقد معه لتدعيم الجبهة اليمنى والاستفادة من خبراته الكبيرة.   تجربة سابقة في الدوري الإيطالي   ولا تعد هذه التجربة الأولى لمولينا في الدوري الإيطالي، حيث سبق للاعب الأرجنتيني ارتداء قميص أودينيزي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد.   وخلال فترته مع أودينيزي، نجح مولينا في لفت الأنظار بفضل مستواه المميز وقدرته على تقديم أدوار هجومية ودفاعية في الوقت نفسه، وهو ما جعله هدفًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى.   وبعد تألقه في إيطاليا، انتقل اللاعب إلى أتلتيكو مدريد، ليواصل مسيرته في الدوري الإسباني ويخوض تجربة مختلفة تحت قيادة المدرب دييجو سيميوني.   والآن يعود مولينا إلى إيطاليا من جديد، لكن هذه المرة بقميص روما، في خطوة تمنحه فرصة لاستعادة أجواء البطولة التي شهدت بداية تألقه على المستوى الأوروبي.   مولينا قادم بخبرة كبيرة   ويملك الظهير الأرجنتيني خبرة واسعة على المستويين المحلي والدولي، بعدما لعب مع أودينيزي وأتلتيكو مدريد، إلى جانب مشاركاته مع منتخب الأرجنتين.   وتطور مستوى اللاعب بشكل واضح خلال السنوات الماضية، حتى أصبح أحد الخيارات الأساسية في قائمة المنتخب الأرجنتيني.   وكان مولينا ضمن قائمة منتخب بلاده التي شاركت في كأس العالم 2026، والتي وصلت إلى المباراة النهائية قبل الخسارة في المواجهة الحاسمة.   وبسبب مشاركته مع الأرجنتين في البطولة، قرر روما وأتلتيكو مدريد عدم قطع إجازة اللاعب، ومنحه الوقت الكافي للراحة قبل الانتقال إلى فريقه الجديد.   إجازة في إيبيزا   وقضى مولينا الفترة الأخيرة من إجازته في جزيرة إيبيزا، مستفيدًا من الراحة بعد مشاركته مع منتخب الأرجنتين في كأس العالم.   وكان الناديان قد اتفقا على عدم استعجال عودة اللاعب إلى التدريبات، خاصة بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال البطولة العالمية.   ومن المقرر أن تنتهي فترة الراحة مع وصوله إلى إيطاليا، حيث سيبدأ إجراءات الانتقال ثم ينضم إلى تدريبات روما اعتبارًا من الثلاثاء.   ومن المنتظر أن يحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم جاهزية اللاعب البدنية قبل تحديد موعد مشاركته الأولى بقميص روما.   جاسبريني يراهن على الصفقة   ويأمل جيان بييرو جاسبريني في الاستفادة من خبرة مولينا وقدراته التكتيكية خلال الموسم الجديد، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية.   كما أن معرفة مولينا السابقة بالدوري الإيطالي قد تساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة، وهو عامل مهم بالنسبة لروما الذي يسعى إلى تجهيز لاعبيه الجدد في أسرع وقت ممكن.   ومن المنتظر أن يكون اللاعب أحد الخيارات المهمة في تشكيلة الفريق، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بصورة أقوى خلال الموسم المقبل.   صفقة تقترب من الحسم   وبوصول مولينا إلى إيطاليا وخضوعه للكشف الطبي ثم توقيع العقود، تقترب صفقة انتقاله إلى روما من الحسم الرسمي.   وسيدفع النادي الإيطالي نحو 13 مليون يورو كمبلغ ثابت، مع إمكانية ارتفاع قيمة الصفقة إلى ما بين 17 و18 مليون يورو حال تحقق الإضافات المتفق عليها.   وبعد سنوات من اللعب في أتلتيكو مدريد، يستعد مولينا الآن لخوض تجربة جديدة مع روما، والعودة إلى الدوري الإيطالي الذي كان بوابته نحو التألق الأوروبي.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب تدريباته مع الفريق يوم الثلاثاء، ليبدأ رسميًا فصلًا جديدًا في مسيرته، وسط آمال كبيرة من إدارة روما والجهاز الفني والجماهير بأن يمثل إضافة قوية للفريق.

saber أغسطس ١٠, ٢٠٢٦ 0
فلاهوفيتش

فلاهوفيتش يقترب من الانتقال إلى بشكتاش التركي

رودريغو مورا

روما يتحرك لضم موهبة بورتو رودريغو مورا

ميكا غودتس

تقارير: أياكس يستبعد ميكا جودتس من التشكيل الأساسي وسط مفاوضات باريس سان جيرمان