تحدث فيرمين لوبيز، لاعب وسط فريق برشلونة، عن الانتصار الكبير الذي حققه الفريق أمام إلتشي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027. وقدم برشلونة عرضًا هجوميًا قويًا خلال اللقاء، حيث نجح في تسجيل خمسة أهداف، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج الفريق بانتصار مهم يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالموسم الجديد. وعبر فيرمين لوبيز عن سعادته بالمستوى الذي قدمه الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في إنهاء المباراة بصورة إيجابية، خاصة بعدما تمكنوا من استغلال الفرص وإنهاء الهجمات بالشكل المطلوب. وقال لاعب برشلونة عن الفوز على إلتشي: "أنهينا المباراة بشعور جيد، وأنهينا الهجمات بشكل جيد، وقدم الفريق مباراة رائعة، وعلينا مواصلة العمل بهذا النهج". وأكد فيرمين أن الانتصار لا يعني أن الفريق وصل إلى أفضل مستوياته، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وهناك العديد من المباريات والتحديات التي تنتظر الفريق. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، خاصة بعدما أظهر الفريق قدرة هجومية واضحة أمام إلتشي، وهو الأمر الذي يمنح الجهاز الفني واللاعبين المزيد من الثقة قبل المواجهات القادمة. وتطرق فيرمين لوبيز خلال تصريحاته إلى ملف التعاقد مع مهاجم جديد، في ظل الأنباء التي تشير إلى رغبة برشلونة في تدعيم الخط الهجومي بضم لاعب جديد يشغل مركز المهاجم رقم 9. وأوضح لاعب الوسط الإسباني أن القرار النهائي بشأن الصفقة يعود إلى إدارة النادي، مشيرًا إلى أن ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، سيعمل على اختيار أفضل حل ممكن لمصلحة الفريق. وقال فيرمين عن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد: "ديكو سيفعل الأفضل من أجل النادي، ولدينا العديد من الخيارات، لكن القرار يعود إليهم". وتكشف تصريحات فيرمين عن وجود أكثر من خيار أمام إدارة برشلونة في سوق الانتقالات، بينما ينتظر الفريق حسم موقفه من تدعيم مركز المهاجم، خاصة مع أهمية وجود أكثر من حل هجومي خلال الموسم الطويل. ويأتي الحديث عن المهاجم الجديد في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرات. كما تحدث فيرمين عن حالته البدنية، موضحًا أنه لا يزال بحاجة إلى استعادة كامل إيقاعه في المباريات، بعدما عانى من فترة صعبة خلال الصيف أثرت على جاهزيته البدنية. وأكد اللاعب أنه أنهى مواجهة إلتشي وهو يشعر بالإرهاق، لكنه يرى أن الأمر طبيعي في ظل حاجته إلى استعادة مستواه البدني تدريجيًا، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة. وقال فيرمين عن حالته البدنية: "أحتاج إلى مواصلة استعادة إيقاع اللعب، فقد أنهيت المباراة منهكًا، وكان الصيف صعبًا للغاية بالنسبة لي، لكن علينا مواصلة العمل". وتعكس تصريحات فيرمين رغبة واضحة في الوصول إلى أفضل جاهزية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن برشلونة يعتمد عليه كأحد العناصر المهمة في خط الوسط، في ظل قدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا. وبعد الفوز بخماسية أمام إلتشي، يتطلع برشلونة إلى مواصلة حصد النقاط وتقديم مستويات قوية، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تطوير الفريق ومعالجة الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وفي النهاية، جاءت تصريحات فيرمين لتؤكد حالة التفاؤل داخل برشلونة بعد الفوز، مع استمرار العمل على استعادة الجاهزية البدنية، إلى جانب انتظار قرار الإدارة بشأن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة.
أكد هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم العديد من الأمور الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب خلال الفترة المقبلة. وجاء انتصار برشلونة ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تسجيل خمسة أهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك، وهو الأمر الذي اعتبره فليك مؤشرًا إيجابيًا قبل المباريات القادمة. وتحدث المدرب الألماني عن تفاصيل المباراة، مؤكدًا أن برشلونة كان بحاجة إلى التحكم في الكرة بصورة أفضل خلال بداية اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أبدى إعجابه بطريقة لعب إلتشي، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل على تحسين الأداء. وقال فليك إن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، بعدما جمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي، موضحًا أن تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك يمنح اللاعبين ثقة إضافية في المرحلة المقبلة. وتطرق المدير الفني لبرشلونة إلى وضع أليخاندرو بالدي، في ظل التساؤلات حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا أنه لم يطلب منه الرحيل عن الفريق. وأوضح فليك أنه تحدث مع اللاعب خلال صباح يوم المباراة، وأن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح قبل اتخاذ أي موقف. وقال فليك بشأن بالدي إنه لم يطلب منه الرحيل، مشيرًا إلى أنه يشعر بوجود أمر ما لدى اللاعب، وأن الأفضل أن يتحدث بالدي بشكل واضح عن أفكاره، على أن تستمر المناقشات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة. كما كشف المدرب الألماني عن آخر تطورات إصابة جافي، موضحًا أن اللاعب يعاني من مشكلة على مستوى الركبة، وأن الجهاز الفني والطبي ينتظر نتائج الفحوصات الطبية للتعرف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة. وأكد فليك أن حالة جافي تبدو أفضل مما توقع بعد لحظة الإصابة، لكنه شدد على ضرورة الانتظار حتى إجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي سيحدد مدى خطورة الإصابة ومدة غياب اللاعب عن الملاعب. وفيما يتعلق بإمكانية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد، أوضح فليك أن إدارة النادي تدرس الأمر، مشيرًا إلى أنه يتحدث باستمرار مع ديكو، المدير الرياضي، من أجل بحث الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة. وقال فليك إن الحديث عن صفقة المهاجم الجديد سيكون أكثر وضوحًا بعد المباراة، مؤكدًا أن النادي سينتظر لمعرفة ما يمكن فعله خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يشعر فيه الفريق بالرضا عن قدرته على تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة. وأشاد مدرب برشلونة بالمستوى الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الجودة التي شاهدها في التدريبات بدأت تظهر بشكل واضح خلال المباريات الرسمية. وشدد فليك على أن العمل في التدريبات يمثل الأساس الحقيقي لتطور الفريق، موضحًا أن امتلاك اللاعبين لهذه الجودة يساعدهم على ترجمتها إلى أداء قوي داخل الملعب. كما أثنى على تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية لا ماسيا، بعد مشاركته في مركز الظهير الأيسر، مشيرًا إلى أن اللاعب ظهر بصورة جيدة للغاية، وأنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى أو في خط الوسط. واختتم فليك حديثه بالإشادة بالبرازيلي رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بعقلية مميزة ويقدم كل ما لديه خلال التدريبات، معتبرًا إياه مثالًا جيدًا لبقية زملائه بفضل قوته وشدته في العمل.
تحدث البرازيلي رافينيا، جناح فريق برشلونة، عن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه أمام إلتشي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027. ونجح برشلونة في تحقيق فوز عريض أمام إلتشي، بعدما قدم الفريق مستوى قويًا منذ بداية المباراة، وتمكن من استغلال الفرص التي سنحت له، لينهي اللقاء بخماسية نظيفة ويواصل مشواره بصورة إيجابية في بطولة الدوري. ورغم النتيجة الكبيرة، أكد رافينيا أن المباراة لم تكن بالسهولة التي قد توحي بها النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن إلتشي قدم مباراة جيدة، بينما أثرت درجات الحرارة المرتفعة بشكل واضح على مجريات اللقاء. وقال رافينيا عن المباراة: "النتيجة لا تعكس كثيرًا ما حدث في المباراة، إلتشي فريق جيد، لكن الحرارة أثرت كثيرًا". وأوضح اللاعب البرازيلي أن برشلونة دخل اللقاء بشكل قوي، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات المباراة، مؤكدًا أن طريقة بداية اللقاء كان لها دور كبير في تحقيق الانتصار العريض. وأشار رافينيا إلى أن مستوى المباراة يرتبط بشكل كبير بالطريقة التي يبدأ بها برشلونة اللقاء، موضحًا أن الفريق عندما يدخل بقوة وتركيز منذ الدقائق الأولى يستطيع أن يجعل الأمور أكثر صعوبة على منافسه. وقال لاعب برشلونة: "المباراة تكون سهلة أو صعبة بناءً علينا، فإذا بدأنا بشكل جيد كما حدث اليوم، فإنهم يحبون الاستحواذ على الكرة، لكننا قدمنا أداءً جيدًا للغاية منذ بداية المباراة". وتطرق رافينيا أيضًا إلى إمكانية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي في تدعيم الخط الهجومي بضم لاعب يشغل مركز المهاجم رقم 9. وأكد الجناح البرازيلي أنه لا يتدخل في القرارات الخاصة بسوق الانتقالات، موضحًا أن تحديد احتياجات الفريق واختيار الصفقات مسؤولية الإدارة والجهاز الفني، وعلى رأسهم ديكو وهانز فليك. وقال رافينيا بشأن صفقة المهاجم الجديد: "أترك هذا الأمر لديكو أو المدرب، ونحن ننفذ ما يطلبه منا هانز فليك، وأنا أشعر بالراحة في أي مركز". ويعكس تصريح رافينيا مرونته داخل الملعب، خاصة أنه يستطيع المشاركة في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح المدير الفني هانز فليك خيارات إضافية عند اختيار التشكيل وطريقة اللعب. كما خطف احتفال رافينيا بهدفه الأنظار خلال المباراة، بعدما احتفل بطريقة مستوحاة من شخصية سبايدر مان، وهو الاحتفال الذي أثار اهتمام الجماهير والمتابعين عقب تسجيله. وكشف اللاعب البرازيلي عن السبب وراء اختياره لهذا الاحتفال، موضحًا أن الأمر يرتبط بابنه، الذي طلب منه الاحتفال بهذه الطريقة بسبب حبه الكبير لشخصية سبايدر مان خلال الفترة الحالية. وقال رافينيا: "هذا الاحتفال من أجل ابني، فقد طلب مني أن أحتفل بهذه الطريقة لأنه يحب سبايدرمان كثيرًا في الوقت الحالي". وحظي الاحتفال بتفاعل واسع من جماهير برشلونة، خاصة أن رافينيا حرص على ربط لحظته داخل الملعب بطلب شخصي من نجله، ليمنح الهدف لمسة عائلية مميزة. ويأمل رافينيا في مواصلة تقديم المستويات القوية مع برشلونة خلال الموسم الجديد، خاصة أنه يمثل أحد العناصر المهمة في الخط الهجومي للفريق، ويتمتع بقدرة كبيرة على صناعة الخطورة وتسجيل الأهداف. وبعد الفوز على إلتشي، يسعى برشلونة إلى مواصلة حصد النقاط وتقديم الأداء الهجومي القوي، بينما تترقب الجماهير تحركات الإدارة خلال الفترة المقبلة بشأن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد
حقق فريق برشلونة انتصارًا كبيرًا على حساب إلتشي، بعدما حسم المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027، بنتيجة خمسة أهداف دون رد، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الكتالوني على مدار شوطي اللقاء. ودخل برشلونة المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط، ونجح الفريق في فرض أسلوبه مبكرًا، مستفيدًا من التحركات الهجومية والضغط على دفاع إلتشي، ليتمكن من افتتاح التسجيل خلال الربع الأول من المواجهة. وجاء الهدف الأول لصالح برشلونة عن طريق البرازيلي رافينيا في الدقيقة 15، بعدما حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء، تولى اللاعب تنفيذها بنجاح، ليمنح فريقه التقدم ويضع برشلونة في موقف أفضل خلال المباراة. وحاول إلتشي العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن برشلونة حافظ على تفوقه وواصل الضغط الهجومي، مع الاعتماد على سرعة لاعبيه في الخط الأمامي وقدرتهم على استغلال المساحات. وفي الوقت الذي كان فيه الشوط الأول يقترب من نهايته، نجح برشلونة في إضافة الهدف الثاني خلال الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء الهدف عن طريق كريم أديمي، الذي استغل تمريرة مميزة من رافينيا، ليضع الكرة في الشباك ويضاعف تقدم برشلونة، وينهي الفريق الكتالوني الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون مقابل. ومع بداية الشوط الثاني، واصل برشلونة سيطرته على مجريات اللعب، بينما حاول إلتشي تقليص الفارق والعودة للمباراة، لكن الأفضلية ظلت لصالح الفريق الكتالوني. وفي الدقيقة 67، عاد رافينيا ليسجل هدفه الثاني في المباراة والثالث لبرشلونة، بعدما تلقى تمريرة رائعة من أنتوني جوردون، لينجح في استغلالها وإضافة هدف جديد أكد تفوق فريقه. ولم يتوقف المد الهجومي لبرشلونة عند هذا الحد، حيث تمكن فيرمين لوبيز من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 71، بعد تمريرة من أنتوني جوردون، ليواصل الفريق الكتالوني توسيع الفارق أمام منافسه. وبعد دقائق قليلة، عاد فيرمين لوبيز للتسجيل مرة أخرى، وتحديدًا في الدقيقة 79، ليكمل خماسية برشلونة في شباك إلتشي. وجاء الهدف الخامس بعد تمريرة من تشافي إسبارت، قبل أن يتولى فيرمين مهمة إنهاء الهجمة بطريقة رائعة، بعدما نجح في مراوغة أحد مدافعي إلتشي ووضع الكرة داخل الشباك. وأظهر برشلونة خلال المباراة قوة هجومية واضحة، حيث تمكن من تسجيل خمسة أهداف، كما حافظ على نظافة شباكه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار عريض يمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره بالموسم الجديد. وشهد اللقاء تألق عدد من لاعبي برشلونة، وعلى رأسهم رافينيا الذي سجل هدفين وصنع هدفًا، إلى جانب فيرمين لوبيز الذي نجح في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني. وبهذا الانتصار، حصد برشلونة أول ثلاث نقاط له في رصيده وفق المعطيات المذكورة، ليحتل المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بينما توقف رصيد إلتشي عند نقطة واحدة في المركز الخامس عشر. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، بعدما منح الفوز الكبير أمام إلتشي الفريق ثقة إضافية، خاصة على المستوى الهجومي، قبل خوض المواجهات القادمة في بطولة الدوري الإسباني.
تحدث أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لفريق برشلونة، عن استعدادات النادي الكتالوني لانطلاق الموسم الجديد، وذلك عقب الفوز على الأهلي المصري بهدفين مقابل هدف في بطولة كأس خوان جامبر، متطرقًا إلى صفقة التعاقد مع الإسباني رودري، إلى جانب موقفه من المنافسة على مركز الظهير مع عودة البرتغالي جواو كانسيلو. وأشاد بالدي بالصفقة الجديدة التي أبرمها برشلونة بالتعاقد مع رودري، مؤكدًا أن لاعب الوسط الإسباني يمتلك إمكانيات كبيرة وخبرة واسعة يمكن أن تمثل إضافة مهمة للفريق خلال الموسم المقبل. ويرى الظهير الإسباني أن رودري يعد في الوقت الحالي واحدًا من أفضل لاعبي الوسط الدفاعي في العالم، مشيرًا إلى قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية على المستويين المحلي والدولي. وأكد بالدي أن وجود لاعب بحجم رودري داخل صفوف برشلونة يمكن أن يساعد الفريق كثيرًا، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وعلى الجانب الشخصي، تحدث بالدي عن المنافسة المنتظرة على مركز الظهير الأيسر، خاصة مع اقتراب عودة جواو كانسيلو، مؤكدًا أنه يتعامل بهدوء مع هذه المنافسة ولا يسمح للضغوط الخارجية بالتأثير عليه. وأوضح اللاعب أنه يدرك أن اسمه أصبح محل حديث مستمر خلال الفترة الأخيرة، لكنه يفضل التركيز على عمله داخل الملعب بدلًا من الانشغال بما تنشره وسائل الإعلام حول مستقبله أو مركزه في تشكيل الفريق. وأكد بالدي أنه لا يتابع الصحافة بشكل مستمر، لكنه يدرك أن بعض الأخبار والتقارير تصل إليه في النهاية، ولذلك يحاول التعامل معها بهدوء، والتركيز فقط على تطوير مستواه ومواصلة العمل مع الفريق. ويأتي موقف بالدي في ظل منافسة قوية متوقعة على مركز الظهير، خاصة أن عودة كانسيلو ستمنح المدير الفني هانز فليك أكثر من خيار في هذا المركز، وهو ما قد يرفع مستوى المنافسة داخل الفريق. وتحدث الظهير الإسباني كذلك عن حالته البدنية، مؤكدًا أنه يشعر في الوقت الحالي بأنه في حالة جيدة للغاية، بعدما عانى من بعض الانزعاجات خلال الأيام الأولى من فترة الإعداد للموسم الجديد. وأشار بالدي إلى أن الفريق أصبح في وضع جيد قبل مواجهة إلتشي في الجولة الافتتاحية من الدوري الإسباني، موضحًا أن فترة الإعداد كانت مختلفة بعض الشيء بسبب تأخر انضمام اللاعبين الدوليين الذين شاركوا في كأس العالم. ورغم اختلاف ظروف التحضير، يرى بالدي أن برشلونة يدخل الموسم الجديد في حالة جيدة، وأن اللاعبين أصبحوا أكثر استعدادًا لخوض المنافسات الرسمية وتحقيق الأهداف التي وضعها النادي. واختتم اللاعب تصريحاته بالتأكيد على طموحات برشلونة الكبيرة خلال الموسم المقبل، مشددًا على أن الفريق مطالب بالمنافسة على جميع البطولات وعدم الاكتفاء بتحقيق لقب واحد. وتعكس تصريحات بالدي حالة الثقة الموجودة داخل برشلونة قبل بداية الموسم، خاصة مع وصول صفقات جديدة وتطور عدد من المواهب الشابة، إلى جانب رغبة اللاعبين في تحقيق نتائج أفضل على المستوى الأوروبي والمحلي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.