أكد حمزة الجمل، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، أن لاعبي فريقه قدموا مجهودًا كبيرًا خلال مواجهة الزمالك، مشيدًا بالروح التي ظهر بها الفريق، خاصة في ظل الظروف التي مر بها خلال فترة الإعداد وتكوين قائمة جديدة للموسم الحالي. وتعادل الاتحاد السكندري مع الزمالك سلبيًا، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشواره بالمسابقة. حمزة الجمل يشيد بلاعبي الاتحاد وقال حمزة الجمل خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إنه يوجه الشكر إلى جميع اللاعبين الذين شاركوا في اللقاء، مؤكدًا أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا طوال أحداث المباراة، كما حرص على توجيه التحية إلى اللاعبين الذين لم يشاركوا، بالإضافة إلى أفراد الجهاز الفني والإداري المعاون له. وأوضح المدير الفني أن الاتحاد السكندري يخوض الموسم الحالي بفريق جديد إلى حد كبير، وهو ما جعل مهمة بناء الفريق أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن قائمة الفريق شهدت عددًا كبيرًا من الإعارات واللاعبين صغار السن. وأشار الجمل إلى أن الفريق ضم 13 لاعبًا على سبيل الإعارة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين تحت السن، وهو ما تطلب وقتًا ومجهودًا كبيرًا من الجهاز الفني للوصول إلى الانسجام المطلوب بين العناصر الجديدة. إشادة بدعم إدارة الاتحاد وحرص المدير الفني لزعيم الثغر على توجيه الشكر إلى رئيس نادي الاتحاد السكندري، مؤكدًا أنه وفر كل الدعم المطلوب للفريق والجهاز الفني من أجل الاستعداد للموسم الجديد بالشكل المناسب. وأكد الجمل أن بناء فريق جديد يحتاج إلى وقت، خاصة عندما تكون هناك تغييرات كبيرة في عناصر القائمة، مشددًا على أن الجهاز الفني يعمل باستمرار من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن خلال الفترة المقبلة. الجمل: الزمالك فريق كبير وتحدث حمزة الجمل عن مواجهة الزمالك، مؤكدًا أن فريقه كان أمام منافس كبير وعريق، واصفًا الأبيض بأنه بطل الدوري المصري والمشارك في البطولات الأفريقية. وأضاف أن الزمالك مر ببعض الظروف الصعبة خلال الفترة الماضية، لكنه شدد على قدرة الأندية الكبيرة على العودة والنهوض من جديد، مؤكدًا أن كرة القدم المصرية تحتاج إلى استمرار الأندية الجماهيرية في المنافسة. كما أعرب الجمل عن حزنه لهبوط الإسماعيلي، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية الجماهيرية وعودتها إلى مكانتها الطبيعية. لا توجد عقدة للزمالك وعن نجاحه في عدم الخسارة أمام الزمالك للمباراة الثالثة على التوالي، رفض حمزة الجمل وصف الأمر بأنه أصبح «عقدة» للفريق الأبيض، مؤكدًا أن الزمالك نادٍ كبير ولا توجد في كرة القدم أمور يمكن وصفها بالعقدة. وأوضح أن مواجهة الزمالك تحتاج دائمًا إلى تركيز كبير، خاصة عندما تكون المباراة على ملعبه وأمام جماهيره، مشيرًا إلى أن الأمر نفسه ينطبق عند مواجهة الأهلي وباقي الأندية الكبيرة. الجانب البدني كلمة السر وكشف المدير الفني للاتحاد السكندري عن اعتماده على الجانب البدني كأحد أهم الأسلحة خلال المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين من أجل الحفاظ على مستواهم طوال اللقاء. وقال إن الخطة كانت تعتمد على التعامل مع المباراة بشكل تدريجي، ومحاولة الوصول إلى آخر 40 دقيقة بأفضل حالة بدنية ممكنة، قبل إجراء تغييرات تساعد الفريق على مواصلة الأداء. واختتم حمزة الجمل تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي الاتحاد قدموا مجهودًا كبيرًا في الشوطين، مشددًا على أن الفريق لا يزال في مرحلة البناء، وأن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل للوصول إلى الشكل المطلوب وتحقيق نتائج أفضل.
حصل عمر جابر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري، والتي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وجاء اختيار عمر جابر للحصول على الجائزة بعد المستوى الذي قدمه خلال المواجهة، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف على استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من المسابقة. وشارك عمر جابر بصورة أساسية مع الزمالك، وقدم أداءً مميزًا على مدار اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الفريق خلال محاولاته الهجومية، ليحصل في النهاية على تقدير الأفضل في المباراة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم بداية قوية في الموسم الجديد والمنافسة على لقب البطولة، إلا أن المواجهة اتسمت بالندية بين الطرفين وانتهت دون أهداف. وفرض الزمالك سيطرته على بعض فترات الشوط الأول، وحاول لاعبوه الوصول إلى مرمى الاتحاد السكندري من خلال الضغط والتحرك في المساحات، إلا أن دفاع زعيم الثغر تعامل مع المحاولات الهجومية وحافظ على نظافة شباكه. ومع مرور دقائق المباراة، بدأ الاتحاد السكندري في الظهور بشكل أفضل، ونجح لاعبوه في الدخول إلى أجواء اللقاء وتهديد مرمى الزمالك في أكثر من مناسبة، الأمر الذي جعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وخلال الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للزمالك تنشيط صفوف الفريق من خلال إجراء عدد من التغييرات، بحثًا عن تسجيل هدف يمنح الأبيض النقاط الثلاث، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تغيير النتيجة. وفي المقابل، واصل الاتحاد السكندري البحث عن هدف الفوز، ونجح في صناعة عدد من الفرص خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع الزمالك وحارس مرماه حالا دون اهتزاز الشباك. ولعب عمر جابر دورًا مهمًا في تعامل الزمالك مع مجريات اللقاء، حيث ساهم في أداء المهام المطلوبة منه على الجانب الدفاعي، إلى جانب محاولاته لمساندة زملائه عند امتلاك الكرة والتحول إلى الهجوم. وبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، وقع الاختيار على عمر جابر ليكون صاحب جائزة رجل المباراة، تقديرًا لما قدمه من مستوى خلال الـ90 دقيقة. ويعد الحصول على الجائزة دفعة معنوية مهمة لعمر جابر مع بداية الموسم، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة في صفوف الفريق الأبيض، ويسعى إلى مواصلة تقديم مستويات قوية خلال المباريات المقبلة. وبهذه النتيجة، اكتفى الزمالك بالحصول على نقطة واحدة من مباراته الافتتاحية، وهو نفس رصيد الاتحاد السكندري، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفريقين خلال الجولات القادمة. ويأمل الزمالك في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، والعمل على تحسين الفاعلية الهجومية، بينما يدخل الاتحاد السكندري مبارياته المقبلة بمعنويات إيجابية بعد نجاحه في الخروج بنقطة أمام الزمالك على استاد القاهرة.
حسم التعادل السلبي مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالمسابقة. ودخل الزمالك اللقاء باحثًا عن تحقيق بداية قوية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على لقب الدوري، وفرض الفريق الأبيض ضغطًا مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، في محاولة للوصول إلى شباك زعيم الثغر وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وخلال الربع ساعة الأولى، كان الزمالك الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة على المستوى الهجومي، حيث تحرك لاعبوه بشكل مستمر في المناطق الأمامية، مع الاعتماد على سرعة نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومع مرور الوقت، نجح الاتحاد السكندري في الدخول إلى أجواء المباراة والتخلص من الضغط الزملكاوي، وبدأ زعيم الثغر في تشكيل خطورة على مرمى أصحاب الأرض، وظهرت أولى المحاولات الهجومية للفريق عن طريق باسكال فيري، الذي حاول استغلال المساحات في دفاع الزمالك. واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، معلنًا انتهاء أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما فشل كلا الفريقين في ترجمة الفرص والمحاولات إلى أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، أول تغييراته، حيث دفع بمحمد السيد بدلًا من أحمد فتوح، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ومنح الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات. وفي المقابل، بدأ الاتحاد السكندري الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، حيث اعتمد لاعبو زعيم الثغر على الضغط المتقدم ومحاولة استغلال حالة التراجع في بعض فترات الزمالك، ونجح الفريق في تهديد مرمى الأبيض بأكثر من محاولة. وأمام استمرار التعادل وعدم قدرة الزمالك على الوصول إلى الشباك، أجرى الجهاز الفني للفريق عدة تغييرات من أجل تنشيط الخط الهجومي. وفي الدقيقة 68، دفع معتمد جمال بالثنائي شيكو بانزا وأحمد ربيع، بدلًا من ناصر منسي وآدم كايد، على أمل زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين أداء الفريق في الثلث الأخير من الملعب. واستمرت محاولات الفريقين خلال الدقائق التالية، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف، في الوقت الذي واصل فيه الاتحاد السكندري الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الزمالك. وفي الدقيقة 79، أجرى الزمالك تغييرًا جديدًا بخروج أحمد شريف ومشاركة محمد حمد، لتتواصل محاولات الفريق الأبيض بحثًا عن هدف الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة أكبر، بعدما كثف الاتحاد السكندري من محاولاته الهجومية، وأهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، بينما لم ينجح الزمالك في استغلال الفرص التي سنحت له أمام مرمى زعيم الثغر. ومع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف. وبهذه النتيجة، حصد الزمالك والاتحاد السكندري نقطة واحدة لكل فريق في بداية مشوارهما ببطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الأبيض إلى تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الاتحاد في البناء على الأداء الذي قدمه أمام أحد أبرز أندية المسابقة.
أعلن الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، قائمة فريقه التي تستعد لخوض مواجهة غزل المحلة، في افتتاح مشوار السماوي ببطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. ويستعد بيراميدز لمواجهة غزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء السبت، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وضمت قائمة بيراميدز عددًا كبيرًا من العناصر الأساسية وأصحاب الخبرات، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يأمل الجهاز الفني في الاستفادة من قدراتهم خلال الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولات المحلية. وفي حراسة المرمى، اختار موكوينا كلًا من أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وزياد هيثم، ليكون الثلاثي ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباراة الافتتاحية. أما خط الدفاع، فضمت القائمة محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، ومحمد حمدي، وكريم حافظ، في ظل امتلاك بيراميدز مجموعة من الخيارات القادرة على التعامل مع المواجهة من الناحية الدفاعية. وفي خط الوسط، شهدت القائمة وجود عدد من الأسماء المهمة، حيث ضمت مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وأحمد فوزي، ومحمود صابر، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، وإيفرتون داسيلفا، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، وأحمد عبد القادر. ويعتمد موكوينا على هذا العدد من لاعبي الوسط لمنحه مرونة كبيرة في اختيار التشكيل المناسب، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الرسمي الأول للفريق في النسخة الجديدة من الدوري، وهو ما يجعل البداية مهمة على المستوى الفني والمعنوي. وفي الخط الهجومي، جاءت قائمة بيراميدز بتواجد دودو الجباس ويوسف أوباما، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدرات الثنائي من أجل تشكيل خطورة على دفاع غزل المحلة والوصول إلى الشباك. ويغيب أحمد عاطف قطة عن قائمة بيراميدز في مواجهة غزل المحلة، وذلك بسبب الإيقاف الذي تعرض له منذ الموسم الماضي، ليحرم الفريق من أحد خياراته في المباراة الأولى. ويدخل بيراميدز الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما أصبح من أبرز المنافسين على البطولات المصرية خلال السنوات الأخيرة، ويسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في سباق الدوري. على الجانب الآخر، يطمح غزل المحلة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بيراميدز، في مواجهة لن تكون سهلة على أصحاب الأرض في ظل الفوارق والخبرات الموجودة بين الفريقين. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين، إذ يبحث بيراميدز عن النقاط الثلاث منذ البداية، بينما يأمل غزل المحلة في تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز أندية المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية، خاصة مع رغبة كل فريق في ترك انطباع جيد خلال الجولة الافتتاحية، ليبدأ الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة.
انتهى الشوط الأول من مباراة أبو قير للأسمدة والبنك الأهلي بالتعادل السلبي، في اللقاء المقام حاليًا على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري المصري الممتاز، وسط ندية واضحة بين الفريقين ومحاولات متبادلة للوصول إلى المرمى. وبدأت المباراة بحذر نسبي من جانب الفريقين، حيث حرص كل طرف على تأمين مناطقه الدفاعية وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها، قبل أن ترتفع وتيرة اللعب تدريجيًا مع مرور دقائق الشوط الأول. وحاول أبو قير للأسمدة، الذي يخوض موسمه الأول في الدوري الممتاز بعد صعوده إلى المسابقة، الظهور بشكل قوي أمام منافس يمتلك خبرة أكبر في أجواء البطولة. واعتمد الفريق على التحرك السريع في وسط الملعب ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع البنك الأهلي، إلا أن المحاولات لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى المنافس. في المقابل، ظهر البنك الأهلي بشكل أكثر نشاطًا في بعض فترات الشوط، ونجح لاعبوه في الوصول إلى المناطق الهجومية، خاصة من خلال التسديدات من خارج منطقة الجزاء، في محاولة لاختبار قدرات محمود جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة. وكانت أبرز محاولات البنك الأهلي عن طريق علي محمود ورشاد المتولي، حيث أطلق الثنائي عددًا من التسديدات التي شكلت خطورة على مرمى الفريق الصاعد، لكن دفاع أبو قير وحارسه نجحوا في التعامل معها والحفاظ على نظافة الشباك حتى نهاية النصف الأول من اللقاء. وشهد وسط الملعب صراعًا قويًا بين لاعبي الفريقين، مع محاولات مستمرة للسيطرة على الكرة وفرض أسلوب اللعب، الأمر الذي جعل المباراة تسير في أجواء متكافئة إلى حد كبير، رغم أفضلية نسبية للبنك الأهلي من ناحية الوصول إلى مرمى المنافس. ويسعى أبو قير للأسمدة إلى تحقيق بداية إيجابية في أول ظهور له ببطولة الدوري الممتاز، خاصة أن الفريق يأمل في استغلال الحماس والدعم الجماهيري لتحقيق نتيجة تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالمسابقة. أما البنك الأهلي، فيبحث عن حصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى، مستفيدًا من خبرته في الدوري الممتاز ورغبته في مواصلة الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد. ومع نهاية الشوط الأول، ظل التعادل السلبي قائمًا بين الفريقين، لتتأجل حسم نتيجة المباراة إلى النصف الثاني، وسط توقعات بزيادة الضغط الهجومي من الجانبين بحثًا عن تسجيل الهدف الأول وخطف النقاط الثلاث. وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في الشوط الثاني، خاصة في ظل التقارب الكبير في مستوى الفريقين، وقد يلجأ الجهازان الفنيان إلى إجراء تغييرات لتنشيط الخط الأمامي ومنح الفريقين قدرة أكبر على صناعة الفرص والوصول إلى المرمى.
انتهى الشوط الأول من مباراة الزمالك والاتحاد السكندري بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة أفضلية واضحة لصالح الزمالك، الذي حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولات الفريق الأبيض لم تكلل بالنجاح. واعتمد الزمالك على التحرك السريع في المناطق الهجومية، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع الاتحاد، كما ظهرت رغبة واضحة من لاعبي الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس من خلال الكرات العرضية والتسديدات والتحركات داخل منطقة الجزاء. وكان ناصر منسي من أبرز لاعبي الزمالك خلال الشوط الأول، بعدما حصل على أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وجاءت أخطر فرص المهاجم في الدقيقة 19، عندما ارتقى لكرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه، لكنها مرت بجوار القائم، ليهدر فرصة خطيرة للتقدم. وفي المقابل، حاول الاتحاد السكندري التعامل مع ضغط الزمالك من خلال التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مع السعي لاستغلال أي أخطاء يرتكبها لاعبو الفريق الأبيض في بناء الهجمات. وتمكن زعيم الثغر من صناعة فرصة بارزة في الدقيقة 24، بعدما وصل إلى مرمى الزمالك في محاولة هجومية، إلا أن مهدي سليمان حارس الفريق الأبيض كان في الموعد ونجح في التصدي للكرة والحفاظ على نظافة شباكه. ومع مرور الوقت، واصل الزمالك استحواذه ومحاولاته الهجومية، بينما تراجع الاتحاد نسبيًا للحفاظ على تماسك خطوطه ومنع لاعبي الأبيض من الوصول إلى مناطق الخطورة. ورغم السيطرة النسبية للزمالك، لم ينجح الفريق في ترجمة استحواذه إلى أهداف خلال أول 45 دقيقة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مستهل مشواره ببطولة الدوري، خاصة بعدما وضع الفريق المنافسة على اللقب ضمن أهدافه الأساسية خلال الموسم الجديد، بينما يسعى الاتحاد السكندري بقيادة جهازه الفني إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وخاض الزمالك الشوط الأول بتشكيل ضم مهدي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه عمر جابر، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، ومحمود بنتايج في خط الدفاع، بينما تواجد محمد شحاتة وأحمد فتوح في وسط الملعب، إلى جانب آدم كايد وناصر منسي وأحمد شريف وعُدي الدباغ في الخط الهجومي. ويحتاج الزمالك خلال الشوط الثاني إلى زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد، خاصة أن استمرار التعادل قد يزيد من صعوبة المواجهة مع مرور الدقائق. في المقابل، سيحاول الاتحاد السكندري الحفاظ على تنظيمه الدفاعي، مع البحث عن فرصة مناسبة لخطف هدف يمنحه أفضلية مفاجئة أمام أصحاب الأرض. ويبقى الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في حصد أول ثلاث نقاط في بداية مشوارهما بالدوري الممتاز.
أعلن أيمن الرمادي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة أبو قير للأسمدة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري نايل المصري للموسم الجديد. ويسعى البنك الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال حصد النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في استغلال المواجهة الأولى لتوجيه رسالة مبكرة حول طموحات الفريق خلال الموسم الحالي. ويدخل البنك الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح الفريق خلال المواسم الماضية في تثبيت أقدامه بين أندية الدوري المصري، وقدم مستويات جيدة جعلته من الفرق التي تمتلك حضورًا واضحًا في منافسات البطولة. ويأمل أيمن الرمادي في أن يظهر فريقه بالشكل المنتظر منذ الدقائق الأولى، مع الاعتماد على عناصر الخبرة والقدرات الفنية الموجودة في قائمة البنك الأهلي، من أجل فرض أسلوبه وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة أمام الفريق الصاعد. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للبنك الأهلي، باعتبارها ضربة البداية في الموسم الجديد، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على التعامل معها بتركيز كبير، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الأولى يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الدوري. في المقابل، يخوض أبو قير للأسمدة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يمتلك خبرة أكبر في بطولة الدوري المصري، حيث يتطلع الفريق إلى تقديم مستوى قوي واستغلال حماس البداية من أجل الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. ويعمل الجهاز الفني للبنك الأهلي على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع ضرورة تجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة تهديد المرمى، خاصة أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تشهد حالة من الحذر بسبب عدم وصول جميع الفرق إلى كامل جاهزيتها الفنية والبدنية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، في ظل رغبة كل فريق في فرض سيطرته والاستحواذ على الكرة، مع محاولة الوصول إلى مرمى المنافس بأكبر عدد ممكن من الفرص. ويضع البنك الأهلي هدف الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مقدمة أولوياته، بينما يسعى أبو قير للأسمدة إلى إثبات قدرته على المنافسة وتقديم بداية مميزة أمام أحد الفرق التي تمتلك خبرة كبيرة في دوري نايل. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق انطلاقة قوية، إلا أن خبرة البنك الأهلي واستقراره خلال السنوات الماضية تمنحه دوافع كبيرة للخروج بالنقاط الثلاث وبدء الموسم بصورة إيجابية.
كشف مجدي عبد العاطي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي أبو قير للأسمدة، عن التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة البنك الأهلي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري نايل المصري. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة لفريق أبو قير للأسمدة، الذي يستعد لخوض أولى مبارياته في دوري نايل بعد نجاحه في الصعود إلى المسابقة، حيث يتطلع الفريق إلى تسجيل ظهور قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره بين كبار الكرة المصرية. واختار مجدي عبد العاطي الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يثق في قدراتهم، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام البنك الأهلي، في مواجهة لن تكون سهلة على الفريق الصاعد، في ظل امتلاك المنافس خبرات كبيرة في منافسات الدوري الممتاز. وجاء تشكيل أبو قير للأسمدة أمام البنك الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود جنش. خط الدفاع: إسلام أشرف، أحمد عوض، جابر كامل، محمد علاء. خط الوسط: يوسف حمدي، أحمد خالد، محمد أشرف أوشا. خط الهجوم: سيف شيكا، محمود عبد الرحيم، فيفور أكيم. ويعتمد الجهاز الفني لأبو قير للأسمدة على التنظيم والالتزام التكتيكي من أجل الحد من خطورة البنك الأهلي، مع محاولة استغلال الفرص التي قد تتاح خلال اللقاء، خاصة أن الفريق يدرك صعوبة المواجهة أمام منافس يمتلك خبرة أكبر في بطولة دوري نايل. ويمثل وجود محمود جنش في حراسة المرمى إضافة مهمة للفريق، نظرًا للخبرات التي يمتلكها الحارس وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط المختلفة، وهو ما قد يساعد أبو قير للأسمدة على الظهور بشكل أكثر تماسكًا خلال اللقاء. كما يعول مجدي عبد العاطي على عناصر خط الوسط والهجوم من أجل صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى البنك الأهلي، في محاولة لخطف هدف يمنح الفريق أفضلية خلال المباراة. ويأمل أبو قير للأسمدة في استغلال حماس الصعود إلى دوري نايل من أجل تقديم بداية قوية، خاصة أن تحقيق الفوز أو الحصول على نقطة أمام البنك الأهلي سيكون له تأثير إيجابي على معنويات اللاعبين والجهاز الفني قبل استكمال مشوار الموسم. على الجانب الآخر، يدخل البنك الأهلي المباراة بحثًا عن الانتصار وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم، مستفيدًا من خبرته في منافسات دوري نايل واستقراره خلال السنوات الأخيرة. ويعرف الجهاز الفني للبنك الأهلي أن مواجهة الفريق الصاعد تحتاج إلى تركيز كبير، خاصة أن أبو قير للأسمدة سيدخل المباراة بدافع قوي لإثبات قدرته على المنافسة بعد الصعود. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أفضل انطلاقة ممكنة. وبينما يبحث أبو قير للأسمدة عن مفاجأة في ظهوره الأول، يسعى البنك الأهلي إلى تأكيد خبرته وتحقيق بداية تمنحه الثقة في باقي مشوار البطولة. وتترقب الجماهير انطلاق المباراة لمعرفة قدرة الفريق الصاعد على التعامل مع أجواء دوري نايل، وما إذا كان سيتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد الفرق التي تمتلك خبرة أكبر في المسابقة. خبر مختصر أعلن مجدي عبد العاطي تشكيل أبو قير للأسمدة لمواجهة البنك الأهلي في الجولة الأولى من دوري نايل، ويقود محمود جنش حراسة المرمى، بينما يتولى سيف شيكا ومحمود عبد الرحيم وفيفور أكيم قيادة الهجوم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.