روبيرتو-مارتينيز

روبيرتو مارتينيز

كريستيانو رونالدو
تقارير إنجليزية | البرتغال أهدرت جيلًا ذهبيًا بسبب إرضاء رونالدو.. ومارتينيز يتحمل المسؤولية

شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب البرتغالي ومدربه روبرتو مارتينيز، عقب الخروج من دور الـ16 لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام إسبانيا، معتبرة أن البرتغال أهدرت فرصة تاريخية للمنافسة على اللقب بسبب الإصرار على الاعتماد على كريستيانو رونالدو، رغم تراجع مستواه وتقدمه في العمر.   ورأت الصحيفة أن المشكلة لم تكن في رونالدو وحده، بل في الطريقة التي أدار بها مارتينيز الفريق، حيث فضّل ـ بحسب وصفها ـ تحقيق “أحلام وآمال نجم يقترب من نهاية مسيرته” على حساب استغلال الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين.   التليجراف ترسم سيناريو إنجليزي لتوضيح الأزمة   واستخدمت الصحيفة مثالًا افتراضيًا لتقريب الصورة، متخيلة أن إنجلترا في عام 2034 تتمسك بهاري كين وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعدما أصبح يلعب في الدوري الهندي، بينما يرفض المدرب استبعاده رغم امتلاك المنتخب مجموعة من المهاجمين الشباب الأكثر جاهزية.   وأضافت أن هذا السيناريو الخيالي يشبه تمامًا ما حدث مع البرتغال، التي واصلت الاعتماد على رونالدو رغم أن مؤشرات تراجع مستواه كانت واضحة للجميع، لتنتهي رحلتها في كأس العالم بالخروج أمام إسبانيا.   رونالدو كان بعيدًا عن التأثير   وأشارت الصحيفة إلى أن مشاهدة رونالدو أمام إسبانيا كانت أشبه بمحاولة التمسك بالأمل أكثر من كونها انتظارًا لحدث استثنائي، إذ لم يلمس الكرة سوى 19 مرة طوال المباراة، قبل أن يغادر البطولة دون أن يترك بصمة حقيقية في اللقاء.   وأكدت أن قلة لمساته ليست المشكلة الأساسية، فهناك مهاجمون كبار يشاركون بعدد قليل من اللمسات، وضربت مثالًا بالنرويجي إرلينج هالاند، الذي لمس الكرة 30 مرة فقط أمام البرازيل، لكنه سجل هدفين، بينما لم يظهر أي مؤشر خلال المباراة على أن رونالدو قادر على صناعة الفارق بالطريقة نفسها.   وأضاف التقرير أن رونالدو بدا في كثير من الأحيان سببًا في إبطاء الهجمات البرتغالية، مشيرًا إلى إحدى الهجمات المرتدة التي توقفت بعدما فضّل إعادة الكرة للخلف بدلًا من استغلال تحركات زملائه في الأمام.   كما لفتت الصحيفة إلى أن رونالدو لم يصنع أي فرصة لزملائه طوال البطولة، رغم تسديده 17 كرة، وهو أكبر عدد من التسديدات للاعب في كأس العالم خلال آخر ستين عامًا دون أن يصنع فرصة واحدة لزملائه.   ثلاثة أهداف… لكن بأي ثمن؟   واعترفت “التليجراف” بأن رونالدو أنهى البطولة بثلاثة أهداف، إلا أنها اعتبرت أن هذا الرقم لا يعكس حقيقة مستواه.   وأوضحت أن بدايته في البطولة كانت مخيبة أمام الكونغو الديمقراطية، قبل أن يسجل هدفين أمام أوزبكستان، في مباراة وصفتها بأنها ساعدت على تحسين أرقامه، ثم أضاف هدفًا من ركلة جزاء أمام كرواتيا.   لكن الصحيفة تساءلت: “بأي ثمن جاءت هذه الأهداف؟”، معتبرة أن المنتخب دفع ثمن استمرار رونالدو أساسيًا على حساب لاعبين أكثر جاهزية.   جونزالو راموس أبرز الضحايا   واستشهدت الصحيفة بإحصائية لزميلها سام دين، الذي أشار إلى أن المهاجم جونزالو راموس يساهم بهدف أو تمريرة حاسمة كل 37 دقيقة في كأس العالم، ومع ذلك لم يشارك مطلقًا أمام إسبانيا، بينما لعب رونالدو المباراة كاملة دون أن يقدم الإضافة المنتظرة.   وأضافت أن رونالدو لم يهدر فرصًا سهلة كما حدث أمام الكونغو، ولم يحاول تنفيذ مقصيته المعتادة كما فعل أمام كولومبيا، لكنه ببساطة مرر مباراة أخرى دون تأثير يُذكر، لتضيع لحظة جديدة كان من المفترض أن يحسمها قائد البرتغال.   “أغادر وضميري مرتاح”   وتوقفت الصحيفة عند تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال: “أغادر وضميري مرتاح، لقد قدمت كل ما لدي.”   ورأت أن هذه العبارة تشبه تصريحات السياسيين بعد الاستقالة، وتوحي بأن رونالدو يدرك حجم الجدل الذي أصبح يحيط باستمراره لاعبًا أساسيًا مع المنتخب، في ظل انقسام واسع داخل البرتغال بشأن دوره في الفريق خلال السنوات الأخيرة.   مارتينيز يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية   وحملت “التليجراف” المدير الفني روبرتو مارتينيز مسؤولية كبيرة عما حدث، معتبرة أنه كرر السيناريو الذي عاشه مع منتخب بلجيكا، بعدما فشل أيضًا في استغلال جيله الذهبي.   وأضافت أن تصريحات رونالدو عقب المباراة، عندما قال إنه أحب العمل مع مارتينيز، تعكس حجم العلاقة بين الطرفين، قبل أن تعلق الصحيفة بسخرية قائلة إن المدرب الإسباني بدا وكأنه لم يمتلك الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار استبعاد رونالدو.   وأكد التقرير أن البرتغال لا تزال تملك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة مستقبلًا، إلا أن فرصة ذهبية للمنافسة على لقب كأس العالم ضاعت بسبب منح الأولوية لرغبة رونالدو في مواصلة اللعب.   نهاية جدل ميسي ورونالدو   ورأت الصحيفة أن خروج البرتغال قد يكون النهاية الفعلية للمقارنات المستمرة بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في كأس العالم، خاصة أن النجم الأرجنتيني لا يزال ينافس على اللقب، بينما انتهت رحلة قائد البرتغال.   كما انتقدت تصريحات رونالدو التي أكد فيها أن التتويج بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 يعادل بالنسبة له الفوز بكأس العالم.   وأوضحت أن هذا الرأي لا يصمد أمام المقارنة، خاصة أن البرتغال حققت لقب يورو 2016 بعدما فازت بمباراة واحدة فقط خلال الوقت الأصلي في الأدوار الإقصائية.   إشادة بمسيرة رونالدو رغم الانتقادات   ورغم الانتقادات الحادة، حرصت الصحيفة على الإشادة بالجانب الاستثنائي في شخصية رونالدو، مؤكدة أن عزيمته وقدرته على الحفاظ على مستواه البدني طوال هذه السنوات ستظل محل دراسة لأجيال طويلة.   وأضافت، بأسلوب ساخر، أن رونالدو ربما يعيش حتى سن 138 عامًا بفضل انضباطه البدني، قبل أن تؤكد أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة ليس فقط استمراره في الملاعب حتى الآن، بل أيضًا استمرار الاعتماد عليه أساسيًا مع المنتخب البرتغالي.   رونالدو: يورو 2016 يعادل كأس العالم   وفي الجزء الثاني من التقرير، نقلت الصحيفة تصريحات رونالدو عقب الخروج من البطولة، حيث أكد أن نسخة أمريكا الشمالية كانت آخر مشاركة له في كأس العالم.   وقال قائد البرتغال إنه يشعر بالحزن لمغادرة البطولة بهذه الطريقة، لكنه قدم كل ما لديه، وسيمنح نفسه الوقت للتفكير وقضاء بعض الوقت مع أسرته، مؤكدًا أنه لن يتخذ أي قرارات متسرعة بشأن مستقبله الدولي.   ورفض رونالدو الإعلان بشكل قاطع أن مباراة إسبانيا كانت الأخيرة له بقميص البرتغال، موضحًا أنه لا يريد أن تتحول القرارات الشخصية إلى محور الحديث بدلًا من المنتخب.   كما شدد على فخره بما حققه مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنه ساهم في التتويج بثلاثة ألقاب هي يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية في نسختي 2019 و2025، مؤكدًا أن البرتغال لم تكن قد حققت أي لقب كبير قبل ظهوره.   وأضاف أن لقب بطولة أوروبا عام 2016 يحمل بالنسبة له القيمة نفسها التي كان سيحملها الفوز بكأس العالم.   كلمات أخيرة عن مارتينيز   واختتم رونالدو تصريحاته بتوجيه الشكر إلى المدرب روبرتو مارتينيز، واصفًا إياه بالمدرب الرائع والإنسان المميز، ومؤكدًا أنه يستحق التقدير على ما قدمه للمنتخب البرتغالي.   كما أشار إلى أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم أمر مؤلم، لكنه يرى أن المنتخب قدم مستويات جيدة، وأن المباراة أمام إسبانيا كان من الممكن أن تنتهي بأي نتيجة، مضيفًا أن البرتغال تملك ما يجعلها ترفع رأسها رغم وداع البطولة، لكنها مطالبة بالتعلم من التجربة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.

عمرو فوزي يوليو 8, 2026 0
كوكوريا
كوكوريا يشيد برونالدو بعد وداعه المونديال: ألهم أجيالًا كاملة.. واللعب ضده يجبرك على التركيز بنسبة 100%

  أشاد مارك كوكوريا، ظهير المنتخب الإسباني، بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب المواجهة التي جمعت المنتخبين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قائد البرتغال سيظل أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وأن اللعب أمامه يمثل تحديًا استثنائيًا لأي مدافع.   وودع المنتخب البرتغالي منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الـ16. وقدم المنتخب البرتغالي شوطًا أول متوازنًا، قبل أن تفرض إسبانيا سيطرتها تدريجيًا في النصف الثاني من اللقاء، لتنجح في خطف هدف الفوز القاتل عن طريق ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، وتحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بينما انتهت بذلك المسيرة المونديالية الأخيرة لكريستيانو رونالدو.   وقال كوكوريا في تصريحاته عقب المباراة: “كريستيانو أسطورة في عالم كرة القدم، لقد ألهم العديد من اللاعبين الشباب. اللعب ضده دائمًا ما يكون مُحفزًا، فعندما كنت صغيرًا كنت أشاهده على شاشة التلفاز، والآن سنحت لي فرصة اللعب ضده في كأس العالم.”   وأضاف مدافع منتخب إسبانيا أن مواجهة رونالدو تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال المباراة، موضحًا: “إنه لاعب يبذل كل شيء داخل الملعب، ويجبرك على البقاء مركزًا بنسبة 100% طوال اللقاء.”   وتحدث كوكوريا عن تأهل منتخب بلاده إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن “لا روخا” استحق العبور بعد الأداء الذي قدمه أمام البرتغال، قائلًا: “أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعًا واستحققنا التأهل، وأود أيضًا أن أهنئ كريستيانو على مسيرته. من الممتع اللعب ضده والاستمتاع بكل ما حققه طوال مشواره.”   وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم مواجهة البرتغال بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو في الدقيقة 90، ليضرب موعدًا في الدور ربع النهائي.

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
كريستيانو رونالدو
النهاية حملت الرقم الأصعب.. رونالدو يودع كأس العالم كأكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ المونديال

  أسدل كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم بطريقة لم يكن يتمناها، بعدما ودع المنتخب البرتغالي منافسات مونديال 2026 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتتحول ليلة الوداع إلى ليلة سجل فيها قائد البرتغال رقمًا تاريخيًا، لكنه من النوع الذي لا يرغب أي لاعب في حمله.   وكان رونالدو قد أعلن عقب المباراة أن هذه النسخة هي الأخيرة له في كأس العالم، مؤكدًا أنه لن يشارك في المونديال المقبل، لتنتهي بذلك مسيرة امتدت عبر ست نسخ متتالية من البطولة، بدأت في ألمانيا 2006 وانتهت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك عام 2026.   ورغم الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب البرتغالي أمام إسبانيا، خاصة في الشوط الأول، فإن المنتخب الإسباني فرض سيطرته تدريجيًا مع مرور الوقت، قبل أن ينجح ميكيل ميرينو في تسجيل هدف قاتل منح “لا روخا” بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما انتهى حلم رونالدو بالتتويج بكأس العالم إلى الأبد. ومع صافرة النهاية، سجل رونالدو رقمًا سلبيًا جديدًا، بعدما أصبح أكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ كأس العالم برصيد 8 مباريات، وهو رقم لن تزيده أي مباراة أخرى، بعدما أكد أن مونديال 2026 هو الأخير في مسيرته.   البداية من ألمانيا.. والحلم الذي توقف أمام فرنسا   أولى هزائم رونالدو في كأس العالم جاءت خلال نسخة 2006، عندما كان يقود جيلًا برتغاليًا مميزًا بلغ الدور نصف النهائي.   لكن الحلم توقف أمام فرنسا بالخسارة بهدف دون رد، قبل أن يتلقى المنتخب هزيمة ثانية أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، لينهي البطولة بخسارتين متتاليتين رغم أفضل إنجاز برتغالي منذ عقود.   إسبانيا كتبت النهاية الأولى   في مونديال جنوب أفريقيا 2010، تصدر المنتخب البرتغالي مجموعته دون أن يتلقى أي هزيمة، لكن القرعة وضعته في مواجهة إسبانيا، التي كانت في طريقها لحصد لقبها التاريخي. وخسر المنتخب البرتغالي بهدف سجله دافيد فيا، ليودع البطولة من دور الـ16، في خسارة أصبحت اليوم تحمل مفارقة كبيرة، بعدما كانت إسبانيا أيضًا هي من أنهت آخر كأس عالم في مسيرة رونالدو.   السقوط الأكبر في البرازيل   نسخة 2014 كانت من أصعب بطولات رونالدو على الإطلاق. فقد استهل المنتخب البرتغالي مشواره بهزيمة ثقيلة أمام ألمانيا برباعية نظيفة، قبل أن يفشل في تجاوز دور المجموعات ويغادر البطولة مبكرًا، في واحدة من أكثر المشاركات إحباطًا للنجم البرتغالي.   أحلام روسيا انتهت أمام أوروجواي   في مونديال روسيا 2018، دخل رونالدو البطولة وهو بطل أوروبا، وقدم بداية مذهلة، لكن الرحلة توقفت في دور الـ16 بعد الخسارة أمام أوروجواي بنتيجة (2-1)، لتضيع فرصة جديدة في مشوار البحث عن اللقب الأغلى.   دموع المغرب قبل الوداع الأخير   أما في قطر 2022، فقد تلقى رونالدو هزيمة أمام كوريا الجنوبية في ختام دور المجموعات، قبل أن يعيش واحدة من أكثر لحظات مسيرته تأثيرًا، عندما ودع البطولة بالخسارة أمام المغرب بهدف دون رد في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي غادر بعدها الملعب باكيًا.   إسبانيا تغلق الدائرة   وبعد أربعة أعوام، عاد القدر ليضع إسبانيا مرة أخرى في طريق رونالدو، ولكن هذه المرة كانت النهاية مختلفة.   فالخسارة بهدف دون رد في دور الـ16 لم تعن فقط خروج البرتغال من البطولة، بل كانت أيضًا المباراة الأخيرة لرونالدو في كأس العالم، والهزيمة الثامنة التي جعلته ينفرد بالرقم القياسي كأكثر لاعب تعرضًا للهزائم في تاريخ المونديال.   وكان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، وجاء خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع.   واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد “برازيل أوروبا” توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما، قبل أن يتجاوز كرواتيا بنتيجة (2-1) في دور الـ32، ثم يودع البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، لتنتهي بذلك آخر رحلة مونديالية للأسطورة البرتغالية.

عمرو فوزي يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0