مباراة-الجونة-وسموحة

مباراة الجونة وسموحة

الجونة وسموحة
الجونة قبل مواجهة سموحة.. سلسلة من النتائج السلبية تزيد الضغوط على الفريق الساحلي

  يخوض الجونة مواجهته المرتقبة أمام سموحة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في ظل فترة صعبة يعيشها الفريق على مستوى النتائج، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الست الأولى في المسابقة. ويسعى الفريق الساحلي إلى استعادة توازنه والخروج بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب، خاصة مع احتلاله المركز التاسع عشر برصيد نقطتين فقط.   وكانت آخر مباريات الجونة أمام الاتحاد السكندري يوم 13 أكتوبر 2026، وانتهت بخسارة الفريق الساحلي بهدفين مقابل هدف. ورغم نجاح الجونة في تسجيل هدف خلال اللقاء، فإنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة، ليواصل فقدان النقاط ويزيد من صعوبة موقفه قبل مواجهة سموحة.   وقبل ذلك، خاض الجونة مواجهة أمام المقاولون العرب يوم 8 أكتوبر 2026 ضمن منافسات كأس الرابطة المصرية، وتلقى خسارة بهدفين دون مقابل. ولم يتمكن الفريق من تسجيل أي أهداف خلال المباراة، ليخرج بنتيجة سلبية جديدة تزيد من الضغوط الواقعة على اللاعبين قبل استئناف مشواره في الدوري.   وفي الدوري المصري الممتاز، خسر الجونة أمام بتروجت بهدفين مقابل هدف يوم 16 سبتمبر 2026، بعدما استقبل هدفين ونجح في تسجيل هدف واحد، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل. وأظهرت هذه المباراة استمرار معاناة الفريق في تحقيق النتائج المطلوبة، رغم قدرته على الوصول إلى الشباك في بعض المواجهات.   كما تعرض الجونة للخسارة أمام بيراميدز بهدف دون مقابل يوم 9 سبتمبر 2026، في مباراة لم ينجح خلالها في تسجيل أي أهداف. وجاءت هذه النتيجة لتضيف خسارة أخرى إلى سجل الفريق في بداية الموسم، وتؤكد حاجته إلى تطوير أدائه الهجومي من أجل المنافسة بصورة أفضل.   وفي الثاني من سبتمبر 2026، خسر الجونة أمام المقاولون العرب بهدف دون رد، بعدما فشل في استغلال الفرص المتاحة لتعديل النتيجة. وتواصلت بذلك النتائج السلبية للفريق، الذي وجد صعوبة في تحقيق الفوز رغم تقارب بعض المباريات في النتيجة.   أما بداية مشوار الجونة في الدوري، فشهدت التعادل بهدف لكل فريق أمام القناة يوم 28 أغسطس 2026، بعدما انتهت المباراة بتقاسم الفريقين للنقاط. وسبق ذلك تعادل آخر أمام مودرن سبورت بالنتيجة نفسها يوم 23 أغسطس 2026، ليجمع الجونة نقطتين من أول جولتين قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية في مبارياته التالية بالدوري.   وتكشف هذه النتائج عن بداية صعبة للجونة، الذي سجل 4 أهداف واستقبل 8 أهداف خلال أول ست مباريات في الدوري، دون تحقيق أي انتصار. وتوضح الأرقام أن الفريق بحاجة إلى تحسين توازنه الدفاعي، إلى جانب زيادة فاعليته أمام المرمى، حتى يتمكن من الخروج من المراكز المتأخرة.   وتكتسب مواجهة سموحة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الجونة، إذ تمثل فرصة جديدة لمحاولة إنهاء سلسلة النتائج السلبية وتحقيق أول انتصار في المسابقة. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس يمتلك 7 نقاط، ويدخل اللقاء بعد تحقيق انتصارين متتاليين في آخر مباراتين بالدوري.   ويحتاج الجونة إلى تقديم أداء أكثر تركيزًا، خاصة في التعامل مع الفرص الهجومية وتقليل الأخطاء الدفاعية التي كلفته فقدان النقاط في الجولات الماضية. كما سيكون الحفاظ على التوازن بين خطوط الفريق أمرًا مهمًا أمام سموحة، الذي يسعى بدوره إلى مواصلة التقدم في جدول الترتيب.   وبين الرغبة في تصحيح المسار وضغوط النتائج السابقة، يأمل الجونة أن تكون مواجهة سموحة بداية جديدة تساعده على استعادة الثقة وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في تحسين موقعه بالدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
الجونة وسموحة
ماذا قدم سموحة في آخر 6 مباريات قبل مواجهة الجونة بالدوري المصري

  يدخل سموحة مواجهته المرتقبة أمام الجونة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، بعدما خاض 6 مباريات في بداية الموسم شهدت تباينًا واضحًا في النتائج، بين التعادلات والهزائم والانتصارات. ويسعى الفريق السكندري إلى مواصلة صحوته الأخيرة، بعد تحقيق انتصارين متتاليين، من أجل تعزيز رصيده والابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب.   وحقق سموحة الفوز في مباراته الأخيرة أمام غزل المحلة بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين يوم 12 أكتوبر 2026، ليحصد ثلاث نقاط مهمة قبل مواجهة الجونة. وجاء هذا الانتصار ليمنح الفريق دفعة معنوية، خاصة أنه أعقب فوزًا آخر حققه على طلائع الجيش، وهو ما يعكس تحسنًا في النتائج خلال الجولتين الأخيرتين.   وكان سموحة قد واجه طلائع الجيش يوم 14 سبتمبر 2026، ونجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليعود من تلك المواجهة بثلاث نقاط ثمينة. وأظهر الفريق خلال اللقاء قدرته على حسم المباريات التي تشهد عددًا محدودًا من الأهداف، مع الحفاظ على نظافة شباكه، وهو ما يأمل في تكراره أمام الجونة.   وقبل هذين الانتصارين، تعرض سموحة للخسارة أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت يوم 8 سبتمبر 2026. ولم يتمكن الفريق السكندري من الوصول إلى الشباك خلال اللقاء، بينما نجح منافسه في تسجيل هدفين، ليخرج سموحة دون نقاط من تلك المواجهة.   كما خسر الفريق أمام الأهلي بهدف دون مقابل يوم 3 سبتمبر 2026، في مباراة لم يتمكن خلالها من تفادي الهزيمة رغم محدودية الفارق في النتيجة. وجاءت هذه الخسارة لتزيد من صعوبة بداية الموسم بالنسبة إلى سموحة، الذي كان يبحث عن تحقيق نتائج أفضل أمام المنافسين أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وفي الجولة الثانية، تعادل سموحة مع بترول أسيوط دون أهداف يوم 26 أغسطس 2026، ليحصل على نقطة واحدة بعد مباراة لم تشهد تسجيل أي أهداف. ولم ينجح الفريق في استغلال فرصه لتحقيق الانتصار، لكنه تمكن في المقابل من الحفاظ على نظافة شباكه والخروج بالتعادل.   أما بداية مشوار الفريق في الدوري، فشهدت الخسارة أمام المصري البورسعيدي بهدف دون مقابل يوم 22 أغسطس 2026، في الجولة الأولى من المسابقة. وبدأ سموحة الموسم بهذه النتيجة السلبية، قبل أن يمر بفترة شهدت تعادلًا وخسارتين، ثم يستعيد توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين في آخر جولتين.   وبالنظر إلى نتائج المباريات الست، نجد أن سموحة حقق انتصارين، وتعادل مرة واحدة، وتعرض لثلاث هزائم، وسجل هدفين مقابل استقبال أربعة أهداف. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق يمتلك قدرة على الحفاظ على تماسكه الدفاعي في عدد من المباريات، لكنه يحتاج إلى تطوير أدائه الهجومي وزيادة معدله التهديفي حتى يتمكن من تحقيق نتائج أكثر استقرارًا.   ويحتل سموحة المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 7 نقاط بعد مرور ست جولات، ولذلك تمثل مواجهة الجونة فرصة مهمة لمواصلة حصد النقاط وتحسين موقعه. وفي المقابل، يدخل الجونة اللقاء وهو يبحث عن أول انتصاراته في المسابقة، ما يجعل المواجهة اختبارًا مهمًا للفريق السكندري.   ويأمل سموحة في البناء على انتصاريه الأخيرين، مع الحفاظ على الانضباط الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية، من أجل العودة بنتيجة إيجابية من مواجهة الجونة، ومواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
الجونة وسموحة
التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة في الدوري المصري

  يستعد الجونة لخوض مواجهة مهمة أمام سموحة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يبحث خلاله الفريق عن تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب، بعد البداية الصعبة التي شهدتها مبارياته خلال الموسم الحالي.   ومن المتوقع أن يعتمد الجونة على طريقة لعب 4-2-3-1، وفقًا للتشكيل الظاهر في بيانات المباراة، مع توزيع اللاعبين على الخطوط الأربعة، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع وخط الوسط، وصولًا إلى المهاجم الذي يتولى قيادة الخط الأمامي.   ويضم التشكيل المتوقع مجموعة من الأسماء التي يسعى الفريق إلى الاستفادة من إمكاناتها خلال المواجهة، مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، خاصة أمام منافس يدخل المباراة برصيد أفضل من النقاط.   ومن المتوقع أن يبدأ الجونة المباراة بالتشكيل التالي:   حراسة المرمى: ريشة.   الدفاع: طالب، الشيمي، متولي، توراي.   خط الوسط: نور السيد، مايكل.   الوسط الهجومي: بليا، شحات، جمال.   الهجوم: محسن.   ويعتمد الشكل المتوقع على وجود لاعبين في خط الوسط لتوفير التوازن ومساندة الدفاع، مع منح العناصر الهجومية مساحة للتحرك خلف المهاجم ومحاولة صناعة الفرص أمام مرمى سموحة.   ويسعى الجونة إلى استغلال هذه المواجهة من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية، بعدما واجه صعوبات خلال الجولات السابقة، جعلته يحتل المركز التاسع عشر برصيد نقطتين من ست مباريات، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن.   وتفرض هذه البداية على الفريق ضرورة تقديم أداء أكثر تركيزًا، خاصة على المستوى الدفاعي، مع العمل على تقليل الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتسجيل. كما يحتاج الجونة إلى تحسين استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، حتى يتمكن من ترجمة تحركاته الهجومية إلى أهداف تساعده على المنافسة.   ويمثل خط الوسط عنصرًا مهمًا في طريقة اللعب المتوقعة، إذ سيكون على اللاعبين القيام بأدوار دفاعية عند فقدان الكرة، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات ومحاولة نقل اللعب إلى المناطق الأمامية بصورة منظمة.   وفي الخط الهجومي، ينتظر أن يتحمل محسن مسؤولية قيادة الهجمات، مع مساندة من اللاعبين الموجودين خلفه، بهدف زيادة الخيارات الهجومية ومحاولة استغلال المساحات في دفاع سموحة.   وتبقى هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع للجونة قبل المواجهة، بينما يتحدد التشكيل الأساسي بصورة نهائية وفق الاختيارات التي تسبق انطلاق المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
الجونة وسموحة
التشكيل المتوقع لسموحة أمام الجونة في الدوري المصري

  يستعد سموحة لخوض مواجهة الجونة ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق السكندري إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة. ومن المنتظر أن يعتمد الفريق على طريقة لعب 4-1-4-1، وفقًا للتشكيل المتوقع الظاهر قبل اللقاء.   ويظهر التشكيل توزيعًا للاعبين على الخطوط المختلفة، بداية من حراسة المرمى، مرورًا بالدفاع وخط الوسط، وصولًا إلى مركز المهاجم، مع الاعتماد على أربعة لاعبين في خط الوسط خلف رأس الحربة.   ومن المتوقع أن يبدأ سموحة المباراة بالتشكيل التالي:   حراسة المرمى: ميهوب.   الدفاع: دسوقي، محمد، رجب، جمال.   خط الوسط: فكري، سعيد، الغندور، كونيه، فاروق.   الهجوم: بادجي.   ويأتي هذا التشكيل المتوقع في إطار استعدادات سموحة للمواجهة المرتقبة، التي تمثل فرصة للفريق من أجل مواصلة حصد النقاط وتحسين موقعه في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز.   ويحتل سموحة المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط بعد خوض ست مباريات، ويأمل في تقديم أداء يساعده على تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجونة، الذي يدخل اللقاء بحثًا عن تحسين موقفه في جدول الترتيب.   وتبرز أهمية التنظيم داخل الملعب في طريقة اللعب المتوقعة، إذ يعتمد الفريق على وجود أربعة مدافعين، أمامهم لاعب في مركز الارتكاز، بينما يتوزع أربعة لاعبين في خط الوسط خلف المهاجم.   ويمنح هذا التوزيع الفريق شكلًا متوازنًا على أرض الملعب، مع وجود خيارات متعددة للتحرك بين الخطوط، وفقًا لمجريات المباراة وطريقة تعامل المنافس مع الضغط والتحولات.   كما سيكون الانسجام بين لاعبي الوسط عنصرًا مهمًا في تنفيذ طريقة اللعب، سواء عند محاولة الاحتفاظ بالكرة أو عند التحول إلى الحالة الدفاعية، بينما يتطلع الفريق إلى الاستفادة من تحركات المهاجم في الثلث الهجومي.   وتبقى هذه الأسماء ضمن التشكيل المتوقع قبل الإعلان الرسمي، على أن تتحدد القائمة الأساسية بصورة نهائية وفق الاختيارات التي تسبق انطلاق المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
الجونة وسموحة
نور السيد ومحمد دسوقي.. أبرز الأوراق المنتظرة في مواجهة الجونة وسموحة

  تتجه الأنظار إلى عدد من اللاعبين المنتظر أن يكون لهم دور مهم في مواجهة الجونة وسموحة، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، في ظل حاجة الفريقين إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين موقفهما في جدول الترتيب. وتبرز أهمية العناصر صاحبة الخبرة والقدرة على تقديم مستويات مؤثرة، خاصة في المباريات التي تتطلب تركيزًا كبيرًا واستغلالًا جيدًا للفرص المتاحة.   وتشير البيانات المعروضة عن اللاعبين المميزين في الفريقين إلى اختيار نور السيد من جانب الجونة، ومحمد دسوقي من جانب سموحة، بناءً على تقييمات الأداء السابقة. وحصل نور السيد على تقييم 7.7، بينما سجل محمد دسوقي تقييمًا بلغ 7.8، وهو ما يضع اللاعبين ضمن الأسماء الجديرة بالمتابعة قبل المواجهة المرتقبة.   ويحتاج الجونة إلى الاستفادة من إمكانات لاعبيه من أجل تجاوز البداية الصعبة التي يعيشها في الدوري، بعدما جمع نقطتين فقط خلال أول ست مباريات، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول الترتيب. وفي المقابل، يدخل سموحة المباراة برصيد 7 نقاط في المركز الثالث عشر، ما يمنحه أفضلية نسبية على مستوى النتائج، لكنه يظل بحاجة إلى مواصلة حصد النقاط من أجل تحسين موقعه.   نور السيد.. أحد الأسماء التي يعول عليها الجونة   يمثل نور السيد أحد اللاعبين الذين تستحق مشاركتهم المتابعة خلال مواجهة الجونة وسموحة، خاصة في ظل حاجة الفريق الساحلي إلى تقديم أداء أكثر توازنًا يساعده على الخروج من نتائجه السلبية. ويمنح تقييمه البالغ 7.7 مؤشرًا على المستوى الذي قدمه وفق البيانات المعروضة، دون أن يعني ذلك بالضرورة ضمان ظهوره بالمستوى نفسه في المباراة المقبلة.   وتكتسب مشاركة نور السيد أهمية في ظل الظروف التي يمر بها الجونة، إذ يحتاج الفريق إلى الاستفادة من خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات، خصوصًا بعدما عانى من خسائر متتالية خلال الجولات الماضية. وسيكون الهدف الأساسي للفريق هو استعادة الثقة وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية في مشواره بالمسابقة.   ويحتاج الجونة خلال اللقاء إلى تقليل الأخطاء التي كلفته فقدان النقاط في المباريات السابقة، مع العمل على تحسين الفاعلية الهجومية وعدم إهدار الفرص التي قد تتاح أمام مرمى سموحة. كما أن الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة سيكون أمرًا ضروريًا إذا أراد الفريق الخروج بنتيجة إيجابية.   ومن المنتظر أن يكون الأداء الجماعي عاملًا أساسيًا في تحديد مدى قدرة الجونة على المنافسة، فلا يكفي الاعتماد على لاعب واحد، بل يحتاج الفريق إلى تعاون جميع عناصره، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم، من أجل مواجهة منافس يمتلك رصيدًا أفضل من النقاط.   محمد دسوقي.. عنصر مميز في صفوف سموحة   على الجانب الآخر، يبرز محمد دسوقي ضمن الأسماء المرشحة للمتابعة في صفوف سموحة، بعدما حصل على تقييم 7.8 وفق البيانات الظاهرة في الصورة، متفوقًا بفارق بسيط على نور السيد. ويعكس هذا التقييم المستوى الذي قدمه اللاعب في المشاركات السابقة، ويجعله أحد العناصر التي تستحق الاهتمام قبل لقاء الجونة.   ويدخل سموحة المواجهة بمعنويات أفضل نسبيًا، بعدما حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون مقابل في آخر مبارياته بالدوري، وهو انتصار يمنح الفريق فرصة لمواصلة البناء على نتائجه الإيجابية ومحاولة تحقيق فوز جديد خارج ملعبه.   ويحتاج الفريق السكندري إلى الحفاظ على الانضباط خلال المباراة، مع الاستفادة من إمكانات لاعبيه في التعامل مع الضغط الذي قد يفرضه الجونة بحثًا عن هدف مبكر. كما ستكون القدرة على استغلال الفرص المتاحة عاملًا مهمًا في تحديد نتيجة اللقاء، خصوصًا أن المنافس يدخل المباراة وهو بحاجة ماسة إلى النقاط.   ويمنح وجود لاعبين أصحاب خبرة في صفوف سموحة الفريق فرصة للتعامل بهدوء مع مجريات اللقاء، لكن نجاحه في تحقيق النتيجة المطلوبة سيعتمد على الأداء الجماعي ومدى قدرة اللاعبين على تنفيذ المطلوب منهم طوال دقائق المباراة.   ومن المهم الإشارة إلى أن التقييمين الظاهرين في الصورة، وهما 7.7 لنور السيد و7.8 لمحمد دسوقي، يمثلان بيانات أداء سابقة، ولا يكفيان وحدهما للحكم على مستوى كل لاعب في آخر مباراة تحديدًا. لذلك، لا يمكن الجزم بأن أحدهما كان الأفضل فرديًا في المواجهة الأخيرة لفريقه دون توافر إحصائيات تفصيلية خاصة بتلك المباراة.   مواجهة تحمل أهمية خاصة للاعبين   تأتي مباراة الجونة وسموحة في توقيت يحتاج فيه الفريقان إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، إذ يسعى الجونة إلى تحسين وضعه في جدول الترتيب، بينما يريد سموحة تعزيز رصيده والابتعاد عن المراكز المتأخرة.   وسيكون نور السيد أمام فرصة للمساهمة في مساعدة الجونة على استعادة التوازن، في حين يأمل محمد دسوقي في تقديم أداء جيد يدعم مساعي سموحة للعودة بنتيجة إيجابية. وتظل مشاركة كل لاعب ومستواه الفعلي مرتبطين بالاختيارات الفنية وظروف المباراة.   وفي النهاية، يظل نور السيد ومحمد دسوقي من أبرز الأسماء التي يمكن تسليط الضوء عليها قبل المواجهة وفق التقييمات المعروضة، لكن الحسم سيعتمد على ما يقدمه اللاعبان وزملاؤهما داخل الملعب، ومدى نجاح كل فريق في استغلال نقاط القوة لديه.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
الجونة وسموحة
الجونة يبحث عن تصحيح المسار أمام سموحة.. والفريق السكندري يستهدف تحسين موقعه في الدوري

  يدخل الجونة مواجهته المرتقبة أمام سموحة، المقرر إقامتها غدًا الاثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، بطموحات مختلفة عن منافسه السكندري، في ظل تباين موقف الفريقين بجدول الترتيب، ورغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين وضعه خلال المرحلة المقبلة من المسابقة.   وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن الجونة يسعى إلى الخروج من سلسلة النتائج السلبية التي أثرت على موقعه في جدول الدوري، بينما يأمل سموحة في استثمار وضعه الأفضل نسبيًا من منافسه من أجل التقدم إلى مركز أكثر ملاءمة لطموحاته.   ويحتل سموحة المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 7 نقاط بعد خوض 6 مباريات، بعدما حقق الفريق نتائج متفاوتة خلال الجولات الماضية، جعلته بحاجة إلى استعادة الانتصارات وتجنب فقدان المزيد من النقاط، إذا أراد تحسين موقعه والاقتراب من المراكز المتقدمة.   في المقابل، يعاني الجونة من بداية صعبة للموسم، إذ يحتل المركز التاسع عشر برصيد نقطتين فقط بعد مرور 6 جولات، وهو ما يضع الفريق أمام ضرورة البحث عن نتيجة إيجابية تعيد إليه الثقة وتمنحه دفعة مهمة في صراعه لتحسين موقعه في جدول الترتيب.   وتزداد أهمية اللقاء بالنسبة إلى الجونة، الذي يدرك أن استمرار الابتعاد عن الانتصارات قد يزيد من صعوبة موقفه مع تقدم منافسات الدوري، ولذلك تمثل مواجهة سموحة فرصة مهمة لمحاولة استعادة التوازن، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى تحويل الأداء داخل الملعب إلى نتائج تساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة.   وخلال مبارياته الست السابقة، تعرض الجونة لعدة نتائج سلبية، كان آخرها الخسارة أمام المقاولون العرب بهدف دون رد، بعدما خسر أيضًا أمام بيراميدز بهدف دون مقابل، بينما تلقى هزائم أخرى أمام أكثر من منافس، من بينها خسارته أمام حرس الحدود بهدفين مقابل هدف، وخسارته أمام الإسماعيلي بهدفين دون رد، بالإضافة إلى سقوطه أمام فاركو بهدفين مقابل هدف.   وتكشف هذه النتائج عن صعوبة البداية التي يعيشها الجونة، بعدما وجد نفسه في موقف يحتاج إلى معالجة سريعة، سواء على مستوى استغلال الفرص الهجومية أو الحفاظ على التوازن الدفاعي خلال المباريات. ويأمل الفريق أن تكون مواجهة سموحة نقطة انطلاق جديدة تساعده على تجاوز الفترة الماضية وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية مهمة.   على الجانب الآخر، يدخل سموحة المباراة وهو يمتلك أفضلية نسبية في جدول الترتيب، لكنه لا يزال بحاجة إلى تحقيق نتائج أكثر استقرارًا حتى يتمكن من الابتعاد عن مناطق وسط الجدول والتقدم نحو مراكز أفضل.   وحقق الفريق السكندري الفوز على فاركو بهدف دون رد في الجولة الأخيرة، وهي نتيجة تمنحه دفعة قبل مواجهة الجونة، خاصة أنه يسعى إلى البناء على هذا الانتصار وتحقيق فوز جديد يساعده على تعزيز رصيده من النقاط.   وكانت نتائج سموحة في الجولات السابقة قد شهدت بعض التباين، إذ حقق الفوز على حرس الحدود بهدف دون مقابل، وتعادل سلبيًا مع المصري البورسعيدي، لكنه تعرض أيضًا لخسائر أمام سيراميكا كليوباترا بهدفين دون رد، والأهلي بهدف دون مقابل، كما خسر أمام فريق آخر بهدفين مقابل هدف.   ويمنح الفوز الأخير سموحة فرصة للدخول إلى المواجهة بثقة أكبر، لكنه يحتاج إلى الحذر من رغبة الجونة في استغلال المباراة لتعويض نتائجه السابقة. ومن المنتظر أن يعتمد الفريق السكندري على محاولة فرض أسلوبه وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع السعي إلى استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس.   وتشير نتائج المواجهات المباشرة الأخيرة بين الفريقين إلى تقارب نسبي، إذ حقق الجونة 4 انتصارات مقابل انتصارين لسموحة، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل، وفقًا للأرقام المعروضة في بيانات المواجهات السابقة. ويمنح هذا السجل المباراة أهمية إضافية، رغم أن نتائج الماضي لا تضمن تفوق أي طرف في اللقاء المقبل.   وبين رغبة الجونة في تصحيح مساره وطموح سموحة في مواصلة التقدم، تبدو المواجهة اختبارًا مهمًا للطرفين في الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. فالجونة يبحث عن انتصار يعيد إليه الأمل في تحسين ترتيبه، بينما يسعى سموحة إلى استغلال تفوقه النقطي والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في المسابقة.  

عمرو فوزي أكتوبر 19, 2026 0
تشكيل الجونه
التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة اليوم في الدوري المصري

التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة.. مروان محسن يقود الهجوم   يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجونة لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره سموحة، مساء اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق الفوز الأول خلال الموسم الحالي.   وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد خالد بشارة، وسط رغبة قوية من الفريقين في حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفهما بجدول ترتيب المسابقة.   التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة   تشير التوقعات إلى إمكانية اعتماد الجونة على طريقة اللعب 4-2-3-1، مع وجود مروان محسن في مركز رأس الحربة، بهدف زيادة الفاعلية الهجومية أمام الفريق السكندري.   ومن المتوقع أن يبدأ الجونة المباراة بالتشكيل التالي:   حراسة المرمى: إسلام ريّشة.   خط الدفاع: عبد الجواد تعلب، صابر الشيمي، مصطفى مطاوع، ألفا توراي.   خط الوسط: نور السيد، مايكل إيجمبا، أحمد بليه، زيزو، أحمد جمال.   خط الهجوم: مروان محسن.   ويبقى التشكيل النهائي مرهونًا باختيارات الجهاز الفني، التي سيتم الكشف عنها رسميًا قبل انطلاق المباراة.   الجونة يبحث عن فوزه الأول في الدوري   يدخل الجونة المواجهة وفي رصيده نقطتان فقط من ست مباريات، بعدما تعادل في مواجهتين وتلقى أربع هزائم، دون أن يتمكن من تحقيق أي انتصار حتى الآن.   ويحتل الفريق المركز التاسع عشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز قبل انطلاق الجولة السابعة، وهو ما يزيد أهمية مواجهة سموحة بالنسبة له.   ويأمل الجونة في استغلال إقامة المباراة على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية، تساعده على استعادة الثقة والابتعاد عن المراكز المتأخرة.   مروان محسن يقود طموحات الجونة الهجومية   يمثل مروان محسن أحد الخيارات الهجومية البارزة أمام الجونة، في ظل حاجة الفريق إلى تحسين قدرته على استغلال الفرص وترجمة المحاولات الهجومية إلى أهداف.   ومن المنتظر أن يعتمد الفريق على تحركات لاعبي الوسط لدعم الهجوم، مع ضرورة الحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام سموحة.   موعد مباراة الجونة وسموحة   تنطلق مواجهة الجونة وسموحة في الخامسة مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز.   ويدخل سموحة اللقاء برصيد سبع نقاط، مقابل نقطتين للجونة، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة للفريقين في سباق تحسين النتائج.   وتترقب جماهير الفريقين المواجهة لمعرفة قدرة الجونة على تحقيق انتصاره الأول، أو نجاح سموحة في العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه.

احمد صابر أكتوبر 19, 2026 0
سموحه و الجونه
الجونة يواجه سموحة اليوم في الدوري المصري الممتاز

الجونة يواجه سموحة اليوم في الدوري المصري الممتاز   يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجونة نظيره سموحة، مساء اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، في مواجهة مهمة تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، وسط رغبة مشتركة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وتقام المباراة على أرضية استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين نتائجهما والتقدم في جدول ترتيب المسابقة.   موعد مباراة الجونة وسموحة اليوم   تنطلق صافرة بداية مواجهة الجونة وسموحة في الخامسة مساء اليوم الإثنين، ضمن مباريات الجولة السابعة من الدوري الممتاز.   ويدخل الجونة اللقاء مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، حيث يأمل في استغلال عامل الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة من البطولة.   في المقابل، يتطلع سموحة إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه، والعودة بنتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب، خاصة مع أهمية جمع النقاط في الجولات الأولى من الموسم.   الجونة يبحث عن تصحيح المسار   يسعى الجونة إلى استعادة توازنه في المسابقة، بعدما واجه صعوبات خلال مبارياته السابقة، الأمر الذي يجعل مواجهة سموحة فرصة مهمة لتصحيح المسار.   ومن المنتظر أن يركز الفريق على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة الاستفادة من الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على نتيجة المباراة.   سموحة يستهدف العودة بنتيجة إيجابية   على الجانب الآخر، يدخل سموحة المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل رغبته في تعزيز رصيده من النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة.   وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من لاعبي الفريق السكندري، خاصة أمام منافس يخوض اللقاء على أرضه ويبحث بدوره عن الفوز.   أهمية مواجهة الجونة وسموحة   تحظى المباراة بأهمية خاصة للفريقين، نظرًا لتقارب الطموحات والرغبة في تحسين النتائج مع استمرار منافسات الدوري المصري.   ومن المتوقع أن تشهد المواجهة تنافسًا قويًا في وسط الملعب، ومحاولات هجومية من الجانبين لحسم النتيجة.   وتبقى النقاط الثلاث الهدف الأساسي لكل فريق، في مباراة قد يكون لها تأثير مهم على مشوارهما خلال الجولات المقبلة من المسابقة.

احمد صابر أكتوبر 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

خبر الاسبوع

حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجبت.. أرقام صادمة لعبد الله السعيد في القمة مع الزمالك: فوز وحيد و5 هزائم دون أهداف أو أسيست

عمرو فوزي أكتوبر 14, 2026 0