الجونة يواجه سموحة اليوم في الدوري المصري الممتاز
يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجونة نظيره سموحة، مساء اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، في مواجهة مهمة تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، وسط رغبة مشتركة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.
وتقام المباراة على أرضية استاد خالد بشارة بمدينة الجونة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحسين نتائجهما والتقدم في جدول ترتيب المسابقة.
موعد مباراة الجونة وسموحة اليوم
تنطلق صافرة بداية مواجهة الجونة وسموحة في الخامسة مساء اليوم الإثنين، ضمن مباريات الجولة السابعة من الدوري الممتاز.
ويدخل الجونة اللقاء مستفيدًا من إقامة المباراة على ملعبه، حيث يأمل في استغلال عامل الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة من البطولة.
في المقابل، يتطلع سموحة إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه، والعودة بنتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب، خاصة مع أهمية جمع النقاط في الجولات الأولى من الموسم.
الجونة يبحث عن تصحيح المسار
يسعى الجونة إلى استعادة توازنه في المسابقة، بعدما واجه صعوبات خلال مبارياته السابقة، الأمر الذي يجعل مواجهة سموحة فرصة مهمة لتصحيح المسار.
ومن المنتظر أن يركز الفريق على تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة الاستفادة من الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، وتجنب الأخطاء التي قد تؤثر على نتيجة المباراة.
سموحة يستهدف العودة بنتيجة إيجابية
على الجانب الآخر، يدخل سموحة المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية، في ظل رغبته في تعزيز رصيده من النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة.
وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من لاعبي الفريق السكندري، خاصة أمام منافس يخوض اللقاء على أرضه ويبحث بدوره عن الفوز.
أهمية مواجهة الجونة وسموحة
تحظى المباراة بأهمية خاصة للفريقين، نظرًا لتقارب الطموحات والرغبة في تحسين النتائج مع استمرار منافسات الدوري المصري.
ومن المتوقع أن تشهد المواجهة تنافسًا قويًا في وسط الملعب، ومحاولات هجومية من الجانبين لحسم النتيجة.
وتبقى النقاط الثلاث الهدف الأساسي لكل فريق، في مباراة قد يكون لها تأثير مهم على مشوارهما خلال الجولات المقبلة من المسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
بالأرقام.. إنبي والمقاولون العرب قبل مواجهة اليوم في الدوري المصري يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشرقية إنبي لاستضافة نظيره المقاولون العرب، مساء اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة مع اختلاف نتائجهما خلال الجولات الست الماضية. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد السلام، وسط رغبة مشتركة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتحسين الموقف بجدول ترتيب المسابقة. أرقام الشرقية إنبي قبل مواجهة المقاولون العرب يدخل إنبي المباراة وهو يحتل المركز السابع عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، برصيد أربع نقاط من ست مباريات. وحقق الفريق البترولي انتصارًا واحدًا وتعادلًا واحدًا، بينما تعرض لأربع هزائم خلال الجولات الماضية. وعلى المستوى الهجومي، سجل لاعبو إنبي ثمانية أهداف، في حين استقبلت شباك الفريق 12 هدفًا، ليصل فارق الأهداف إلى سالب أربعة. وتعكس هذه الأرقام حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي، خاصة أنه يمتلك معدلًا تهديفيًا جيدًا نسبيًا، لكنه يعاني من استقبال عدد كبير من الأهداف. إحصائيات المقاولون العرب في الدوري المصري في المقابل، يدخل المقاولون العرب المواجهة وهو يحتل المركز الثامن في جدول الترتيب، برصيد ثماني نقاط جمعها من ست مباريات. ونجح ذئاب الجبل في تحقيق انتصارين وتعادلين، مقابل هزيمتين، ليحقق الفريق نتائج أفضل من منافسه خلال بداية الموسم. وسجل لاعبو المقاولون العرب سبعة أهداف، بينما استقبلت شباك الفريق ستة أهداف فقط، بفارق أهداف موجب هدف واحد. وتكشف هذه الإحصائيات عن تفوق المقاولون العرب دفاعيًا، مقارنة بإنبي الذي استقبل ضعف عدد الأهداف. مقارنة رقمية بين إنبي والمقاولون العرب يتفوق المقاولون العرب على إنبي بفارق أربع نقاط في جدول الترتيب، كما حقق انتصارًا إضافيًا وتعادلًا أكثر خلال الجولات الست الماضية. في المقابل، يمتلك إنبي أفضلية هجومية محدودة، بعدما سجل ثمانية أهداف مقابل سبعة للمقاولون العرب. ويبلغ متوسط تسجيل إنبي 1.33 هدف في المباراة، مقابل 1.17 هدف للمقاولون العرب، بينما يستقبل إنبي هدفين في المباراة الواحدة، مقابل هدف واحد للمنافس. من يتفوق قبل مباراة اليوم؟ تشير الأرقام إلى أفضلية المقاولون العرب من حيث النتائج والتنظيم الدفاعي، بينما يمتلك إنبي القدرة على التسجيل رغم تراجع نتائجه. ويسعى الفريق البترولي إلى استغلال المباراة لتحسين موقفه، في حين يأمل المقاولون العرب في مواصلة نتائجه الإيجابية. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الإحصائيات السابقة لا تحسم نتيجة المباراة، لكنها تعكس مستوى الفريقين قبل انطلاق اللقاء.
التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة.. مروان محسن يقود الهجوم يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجونة لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره سموحة، مساء اليوم الإثنين 19 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله أصحاب الأرض إلى تحقيق الفوز الأول خلال الموسم الحالي. وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، على استاد خالد بشارة، وسط رغبة قوية من الفريقين في حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفهما بجدول ترتيب المسابقة. التشكيل المتوقع للجونة أمام سموحة تشير التوقعات إلى إمكانية اعتماد الجونة على طريقة اللعب 4-2-3-1، مع وجود مروان محسن في مركز رأس الحربة، بهدف زيادة الفاعلية الهجومية أمام الفريق السكندري. ومن المتوقع أن يبدأ الجونة المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: إسلام ريّشة. خط الدفاع: عبد الجواد تعلب، صابر الشيمي، مصطفى مطاوع، ألفا توراي. خط الوسط: نور السيد، مايكل إيجمبا، أحمد بليه، زيزو، أحمد جمال. خط الهجوم: مروان محسن. ويبقى التشكيل النهائي مرهونًا باختيارات الجهاز الفني، التي سيتم الكشف عنها رسميًا قبل انطلاق المباراة. الجونة يبحث عن فوزه الأول في الدوري يدخل الجونة المواجهة وفي رصيده نقطتان فقط من ست مباريات، بعدما تعادل في مواجهتين وتلقى أربع هزائم، دون أن يتمكن من تحقيق أي انتصار حتى الآن. ويحتل الفريق المركز التاسع عشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز قبل انطلاق الجولة السابعة، وهو ما يزيد أهمية مواجهة سموحة بالنسبة له. ويأمل الجونة في استغلال إقامة المباراة على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية، تساعده على استعادة الثقة والابتعاد عن المراكز المتأخرة. مروان محسن يقود طموحات الجونة الهجومية يمثل مروان محسن أحد الخيارات الهجومية البارزة أمام الجونة، في ظل حاجة الفريق إلى تحسين قدرته على استغلال الفرص وترجمة المحاولات الهجومية إلى أهداف. ومن المنتظر أن يعتمد الفريق على تحركات لاعبي الوسط لدعم الهجوم، مع ضرورة الحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام سموحة. موعد مباراة الجونة وسموحة تنطلق مواجهة الجونة وسموحة في الخامسة مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. ويدخل سموحة اللقاء برصيد سبع نقاط، مقابل نقطتين للجونة، ما يمنح المباراة أهمية كبيرة للفريقين في سباق تحسين النتائج. وتترقب جماهير الفريقين المواجهة لمعرفة قدرة الجونة على تحقيق انتصاره الأول، أو نجاح سموحة في العودة بنتيجة إيجابية خارج ملعبه.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة مهمة أمام أبو قير للأسمدة، مساء الاثنين، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على تحسين وضعهما في جدول الترتيب، وسط اختلاف طموحات كل فريق قبل انطلاق المباراة. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً، حيث يدخل المصري المواجهة بحثًا عن استعادة الانتصارات بعد سلسلة من النتائج التي أبعدته عن مراكز المقدمة، بينما يخوض أبو قير للأسمدة اللقاء تحت قيادة فنية جديدة، أملًا في وضع حد لسلسلة الهزائم والعودة إلى الطريق الصحيح خلال المرحلة المقبلة. المصري البورسعيدي يسعى لاستعادة الانتصارات يدخل المصري البورسعيدي المباراة وهو يحتل المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 7 نقاط، بعدما خاض 6 مباريات خلال الجولات الماضية، حقق خلالها انتصارين وتعادلًا واحدًا، مقابل 3 هزائم، وسجل لاعبوه 6 أهداف، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف. ويبحث الفريق البورسعيدي عن تحقيق فوز جديد يمنحه دفعة معنوية مهمة، ويساعده على التقدم في جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة لا تزال في مراحلها الأولى، وهو ما يجعل حصد النقاط خلال هذه الفترة أمرًا بالغ الأهمية لتجنب الابتعاد عن الفرق المتقدمة. وكانت نتائج المصري في الجولات الست الماضية قد شهدت بعض التذبذب، إذ بدأ الفريق مشواره بالخسارة أمام سموحة بهدف دون رد، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على المقاولون العرب بنتيجة 3-2. ثم خسر أمام بيراميدز بهدف دون رد، وتلقى هزيمة أخرى أمام بتروجت بهدفين مقابل هدف، قبل أن يسقط أمام الاتحاد السكندري بهدفين دون رد، ثم تعادل مع القناة بهدف لكل فريق في الجولة السادسة. وتكشف هذه النتائج عن حاجة المصري إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الهجومي والدفاعي، خصوصًا أن الفريق يمتلك القدرة على تسجيل الأهداف، لكنه يحتاج إلى تقليل الأخطاء التي كلفته خسارة نقاط مهمة خلال المباريات السابقة. ويأمل المصري في استغلال المواجهة المقبلة لتحقيق انتصار يعيد الثقة للاعبين، ويساعد الفريق على الاقتراب من المراكز الأفضل، مع ضرورة التعامل بجدية مع المنافس وعدم الاستهانة بصعوبة المباراة، في ظل رغبة أبو قير للأسمدة في تغيير صورته خلال الفترة المقبلة. أبو قير للأسمدة يبحث عن بداية جديدة على الجانب الآخر، يدخل أبو قير للأسمدة المواجهة في ظروف صعبة، بعدما احتل المركز الثامن عشر في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 3 نقاط فقط، عقب مرور 6 جولات من المسابقة. وحقق الفريق انتصارًا واحدًا مقابل 5 هزائم، دون أن يتعادل في أي مباراة، وسجل لاعبوه هدفين فقط، بينما استقبلت شباكهم 10 أهداف، وهي أرقام تعكس الصعوبات التي واجهها الفريق منذ بداية الموسم، سواء على المستوى الهجومي أو في التعامل مع المنافسين دفاعيًا. وخسر أبو قير للأسمدة أمام بيراميدز بهدفين دون رد، ثم سقط أمام الاتحاد السكندري بالنتيجة نفسها، وخسر أمام الزمالك بهدفين دون مقابل، قبل أن يتلقى هزيمة أمام الأهلي بهدفين دون رد، ثم خسر أمام بترول أسيوط بنتيجة 2-1 في الجولة السادسة. وأدت هذه النتائج إلى زيادة الضغوط على الفريق، خاصة مع تراجعه إلى المركز الثامن عشر، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التغيير قبل مواجهة المصري، إذ تولى هيثم شعبان المسؤولية الفنية خلفًا لمجدي عبد العاطي، ليبدأ مرحلة جديدة يأمل خلالها في تحسين النتائج وإعادة التوازن إلى الفريق. وتمثل المباراة اختبارًا مهمًا للجهاز الفني الجديد، في ظل ضيق الوقت المتاح للاستعداد، والحاجة إلى معالجة المشكلات التي ظهرت خلال الجولات الماضية، وعلى رأسها ضعف الفاعلية الهجومية وكثرة الأهداف التي استقبلها الفريق. مواجهة بطموحات مختلفة تبدو المواجهة متكافئة من حيث أهمية النقاط بالنسبة إلى الفريقين، رغم اختلاف موقعهما في جدول الترتيب. فالمصري يريد استغلال المباراة للعودة إلى الانتصارات وتحسين مركزه، بينما يتمسك أبو قير للأسمدة بفرصة تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة جديدة وتساعده على الخروج من مراكز المؤخرة. ومن المنتظر أن يكون التركيز على استغلال الفرص وتقليل الأخطاء عاملًا مؤثرًا في تحديد نتيجة اللقاء، خاصة أن المصري يمتلك أفضلية نسبية من حيث عدد النقاط والنتائج المسجلة، في حين يحتاج أبو قير للأسمدة إلى إظهار رد فعل قوي بعد سلسلة الهزائم الأخيرة. وتترقب جماهير الفريقين ما ستسفر عنه المواجهة، في ظل أهمية النقاط الثلاث لكل طرف، مع رغبة المصري في تصحيح مساره، وطموح أبو قير للأسمدة في استثمار التغيير الفني لبدء مرحلة مختلفة خلال مشواره في الدوري المصري الممتاز.