مباريات-الدوري-الأوروبي

مباريات الدوري الأوروبي

كريستال بالاس
ملخص مباراة كريستال بالاس وليخ بوزنان.. رباعية نظيفة للفريق الإنجليزي

  حقق فريق كريستال بالاس فوزًا كبيرًا على حساب ليخ بوزنان البولندي بنتيجة 4-0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين، بعدما قدم الفريق الإنجليزي أداءً قويًا وحسم المواجهة بأربعة أهداف دون رد، ليؤكد تفوقه طوال معظم فترات اللقاء. ونجح كريستال بالاس في فرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، حيث لم ينتظر الفريق الإنجليزي طويلًا من أجل افتتاح التسجيل، بعدما تمكن يريمي بينو من وضع بالاس في المقدمة عند الدقيقة العاشرة من عمر المباراة. وجاء الهدف الأول ليمنح كريستال بالاس أفضلية مبكرة أمام ليخ بوزنان، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى الشباك خلال أول عشر دقائق، وهو ما أعطى لاعبيه دفعة لمواصلة الضغط ومحاولة تعزيز التقدم خلال بقية أحداث الشوط الأول. وبعد الهدف الأول، استمرت محاولات كريستال بالاس الهجومية، بينما حاول ليخ بوزنان التعامل مع التأخر والبحث عن طريقة للعودة إلى المباراة، إلا أن الفريق الإنجليزي واصل ضغطه وتمكن من تسجيل هدف ثانٍ. وفي الدقيقة 27، نجح كريس ريتشاردز في إضافة الهدف الثاني لصالح كريستال بالاس، لتصبح النتيجة 2-0، ويصبح الفريق الإنجليزي في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. ولم يكتفِ كريستال بالاس بالهدفين، حيث واصل الفريق البحث عن المزيد، ونجح في الوصول إلى الهدف الثالث قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وفي الدقيقة 34، سجل ينس ينسن الهدف الثالث لكريستال بالاس، لتصبح النتيجة 3-0، ويؤكد الفريق الإنجليزي تفوقه بصورة واضحة خلال الشوط الأول. وبذلك تمكن كريستال بالاس من تسجيل ثلاثة أهداف خلال أول 34 دقيقة، بعدما افتتح يريمي بينو التسجيل في الدقيقة العاشرة، ثم أضاف كريس ريتشاردز الهدف الثاني في الدقيقة 27، قبل أن يسجل ينس ينسن الهدف الثالث في الدقيقة 34. وفي المقابل، لم يتمكن ليخ بوزنان من تسجيل أي هدف خلال الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم كريستال بالاس بثلاثة أهداف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، حاول ليخ بوزنان تغيير شكل المباراة والبحث عن هدف يقلص به الفارق، بينما دخل كريستال بالاس النصف الثاني وهو يمتلك أفضلية كبيرة بثلاثة أهداف، وسعى إلى الحفاظ على تفوقه ومواصلة السيطرة على مجريات اللقاء. وشهد الشوط الثاني عددًا من التبديلات من جانب الفريقين، حيث أجرى كريستال بالاس تغييرات خلال الدقائق المختلفة، كما أجرى ليخ بوزنان عدة تبديلات في محاولة لتنشيط صفوفه والبحث عن تحسين النتيجة. ورغم التغييرات التي شهدتها المباراة، ظل كريستال بالاس محافظًا على تقدمه بثلاثية نظيفة، بينما لم يتمكن ليخ بوزنان من تقليص الفارق. وفي الدقيقة 74، أجرى كريستال بالاس عدة تغييرات، حيث خرج إيدي نكيتياه، وإسماعيل سار، وجيفرسون ليرما، ودخلت عناصر بديلة بدلًا منهم، في إطار إدارة الدقائق الأخيرة من المباراة. كما شهدت المواجهة تبديلات أخرى من جانب ليخ بوزنان خلال الشوط الثاني، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق، إلا أن النتيجة ظلت تشير إلى تقدم كريستال بالاس بثلاثة أهداف دون رد. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل كريستال بالاس بحثه عن هدف رابع، ونجح بالفعل في تحقيق ذلك خلال الدقائق الأخيرة. وفي الدقيقة 89، تمكن إيدي نكيتياه من تسجيل الهدف الرابع لصالح كريستال بالاس، لتصبح النتيجة 4-0، وينهي الفريق الإنجليزي المباراة بصورة قوية بعدما أضاف الهدف الرابع قبل صافرة النهاية مباشرة. وجاء هدف نكيتياه ليكمل الرباعية التي بدأها يريمي بينو في الدقيقة العاشرة، ثم كريس ريتشاردز في الدقيقة 27، ويورجنسن في الدقيقة 34، قبل أن يضيف نكيتياه الهدف الرابع في الدقيقة 89. وحافظ كريستال بالاس بعد ذلك على تقدمه حتى نهاية المباراة، لتنتهي المواجهة بفوزه على ليخ بوزنان بنتيجة 4-0. وشهدت المباراة كذلك عددًا من البطاقات والأحداث خلال شوطي اللقاء، حيث حصل ألكسندر بارينيتشيا من ليخ بوزنان على بطاقة صفراء في الدقيقة 33، بينما حصل رادوسلاف موراوسكي على بطاقة صفراء في الدقيقة 76، قبل أن يتلقى بطاقة أخرى في الدقيقة 87 وينال البطاقة الحمراء، ليكمل ليخ بوزنان المباراة بعشرة لاعبين. وجاءت البطاقة الحمراء لموراوسكي في الدقائق الأخيرة من المباراة، بعدما حصل على الإنذار الثاني، وهو ما زاد من صعوبة موقف ليخ بوزنان خلال اللحظات الأخيرة، خاصة أن الفريق كان متأخرًا بالفعل بأربعة أهداف. وعلى الجانب الآخر، تمكن كريستال بالاس من إدارة المباراة بصورة جيدة بعد تقدمه بثلاثة أهداف في الشوط الأول، قبل أن يعزز تفوقه بهدف رابع في الدقيقة 89 عن طريق إيدي نكيتياه. وشهدت المباراة أيضًا عددًا من التبديلات، حيث أجرى كريستال بالاس تبديلات في الدقائق 62 و74، بينما أجرى ليخ بوزنان تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة من الجهاز الفني للتعامل مع مجريات اللقاء. وكان الشوط الأول هو المرحلة الأبرز في المباراة، بعدما نجح كريستال بالاس في تسجيل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، وهو ما وضع الفريق الإنجليزي في موقف قوي للغاية قبل بداية الشوط الثاني. وبدأ يريمي بينو التسجيل في الدقيقة العاشرة، ثم أضاف كريس ريتشاردز الهدف الثاني في الدقيقة 27، قبل أن يسجل ينس ينسن الهدف الثالث في الدقيقة 34. وبهذه الثلاثية، دخل كريستال بالاس الشوط الثاني وهو متقدم بفارق كبير، بينما كان ليخ بوزنان مطالبًا بتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل من أجل العودة إلى المباراة، إلا أن ذلك لم يحدث. وحاول الفريق البولندي الوصول إلى مرمى كريستال بالاس خلال الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، بينما نجح الفريق الإنجليزي في الحفاظ على نظافة شباكه طوال المباراة. ومع استمرار المباراة، أصبح كريستال بالاس أكثر هدوءًا في التعامل مع النتيجة، مع استمرار محاولاته الهجومية، إلى أن جاء الهدف الرابع عن طريق نكيتياه في الدقيقة 89. ويُعد الهدف الرابع تتويجًا لأداء هجومي مميز من جانب كريستال بالاس، الذي نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال المباراة، بينما حافظ على شباكه دون استقبال أي هدف. وفي المقابل، لم يتمكن ليخ بوزنان من إيقاف خطورة كريستال بالاس، خاصة خلال الشوط الأول، بعدما استقبل ثلاثة أهداف قبل نهاية أول 45 دقيقة. وبعد الهدف الرابع، لم يتغير شكل المباراة في الدقائق الأخيرة، وحافظ كريستال بالاس على تفوقه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار عريض بنتيجة 4-0. وتوضح نتيجة المباراة أن كريستال بالاس كان الطرف الأكثر فاعلية أمام المرمى، بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف على مدار اللقاء، بينما لم ينجح ليخ بوزنان في التسجيل. كما أن تسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول منح كريستال بالاس السيطرة على نتيجة اللقاء، وجعل الفريق قادرًا على التعامل مع الشوط الثاني بأفضلية واضحة، قبل أن يضيف الهدف الرابع في الدقائق الأخيرة. وكانت مشاركة إيدي نكيتياه مؤثرة في نهاية المباراة، حيث سجل الهدف الرابع في الدقيقة 89، ليؤكد تفوق كريستال بالاس ويكمل الرباعية أمام ليخ بوزنان. وبذلك أسدل الستار على المباراة بفوز كريستال بالاس بنتيجة 4-0، بعدما سجل الفريق أهدافه عن طريق يريمي بينو، وكريس ريتشاردز، ويورجنسن، وإيدي نكيتياه. وبهذا الانتصار، قدم كريستال بالاس مباراة قوية من الناحية الهجومية والدفاعية، بعدما سجل أربعة أهداف وحافظ على نظافة شباكه، بينما خرج ليخ بوزنان من المواجهة دون أهداف، بعدما واجه صعوبة كبيرة في مجاراة الفريق الإنجليزي. وانتهت المباراة بصورة واضحة لصالح كريستال بالاس، الذي حسم الشوط الأول بثلاثية نظيفة، ثم أضاف الهدف الرابع في الدقيقة 89، ليحقق فوزًا عريضًا بنتيجة 4-0 ويضع بصمته بقوة في المباراة.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
ريال سوسيداد وبورنموث
ملخص مباراة بورنموث وريال سوسيداد.. بورنموث ينتصر في أول ظهور أوروبي

  حقق فريق بورنموث فوزًا مهمًا على حساب ريال سوسيداد بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الأوروبي، ليبدأ الفريق الإنجليزي ظهوره الأوروبي بانتصار ثمين بعد مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات واضحة في النتيجة، خاصة خلال الشوط الثاني. ونجح بورنموث في حسم المباراة لصالحه بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، قبل أن يتمكن ريال سوسيداد من تقليص الفارق خلال الشوط الثاني، إلا أن الفريق الإنجليزي حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار بنتيجة 2-1. وشهدت المباراة بداية قوية من جانب بورنموث، الذي نجح في الوصول إلى مرمى ريال سوسيداد مبكرًا، حيث لم يحتج الفريق الإنجليزي إلى الكثير من الوقت من أجل افتتاح التسجيل، بعدما جاء الهدف الأول في الدقيقة 11 من عمر اللقاء. وسجل جاستن كلويفرت الهدف الأول لبورنموث في الدقيقة 11، ليمنح فريقه التقدم مبكرًا في أول ظهور أوروبي له، بعدما استغل الفريق البداية بصورة جيدة ونجح في تحويل محاولاته إلى هدف وضعه في المقدمة أمام ريال سوسيداد. وبعد الهدف الأول، واصل بورنموث ضغطه ومحاولاته من أجل تعزيز التقدم، بينما حاول ريال سوسيداد التعامل مع تأخره والعودة إلى المباراة، إلا أن الفريق الإنجليزي نجح في مواصلة تهديد مرمى منافسه خلال الدقائق التالية. وفي الدقيقة 20، تمكن بورنموث من تسجيل الهدف الثاني، ليضاعف تقدمه أمام ريال سوسيداد ويجعل النتيجة 2-0 لصالح الفريق الإنجليزي. وجاء الهدف الثاني ليمنح بورنموث أفضلية واضحة خلال الشوط الأول، بعدما أصبح الفريق متقدمًا بفارق هدفين في وقت مبكر من المباراة، بينما وجد ريال سوسيداد نفسه مطالبًا بتسجيل هدف من أجل تقليص الفارق والعودة إلى أجواء اللقاء. واستمر اللعب بعد الهدف الثاني وسط محاولات من ريال سوسيداد للوصول إلى مرمى بورنموث، إلا أن الفريق الإسباني لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال النصف الأول من المباراة. وفي المقابل، نجح بورنموث في الحفاظ على تقدمه خلال بقية دقائق الشوط الأول، ليصل الفريقان إلى نهاية الـ45 دقيقة الأولى والنتيجة تشير إلى تقدم بورنموث بهدفين دون رد. وبذلك كان بورنموث الطرف الأفضل على مستوى النتيجة مع نهاية الشوط الأول، بعدما سجل هدفين في الدقيقتين 11 و20، بينما فشل ريال سوسيداد في الوصول إلى الشباك خلال النصف الأول. ومع بداية الشوط الثاني، حاول ريال سوسيداد تغيير شكل المباراة والبحث عن هدف يعيده إلى المنافسة، بينما دخل بورنموث النصف الثاني من اللقاء وهو يسعى للحفاظ على تفوقه وعدم منح منافسه فرصة للعودة. وشهد الشوط الثاني محاولات من الفريق الإسباني لتقليص الفارق، واستمرت المباراة في أجواء تنافسية مع سعي كل فريق لتحقيق هدفه، سواء بالحفاظ على النتيجة بالنسبة لبورنموث أو العودة بالنسبة لريال سوسيداد. وفي الدقيقة 57، نجح ريال سوسيداد في تسجيل هدفه الأول عن طريق سيرخيو جوميز، ليقلص الفارق وتصبح النتيجة 2-1 لصالح بورنموث. وجاء هدف سيرخيو جوميز ليعيد ريال سوسيداد إلى المباراة، بعدما أصبح الفارق هدفًا واحدًا فقط، لتزداد الإثارة خلال النصف الثاني من اللقاء، خاصة أن الفريق الإسباني بات بحاجة إلى هدف آخر من أجل إدراك التعادل. وبعد هدف ريال سوسيداد، أصبح بورنموث أمام اختبار جديد للحفاظ على تقدمه، في الوقت الذي حاول فيه الفريق الإسباني استغلال الدقائق المتبقية والبحث عن هدف التعادل. ولم يتوقف ريال سوسيداد عن محاولة الوصول إلى مرمى بورنموث، بينما تعامل الفريق الإنجليزي مع الدقائق المتبقية بهدف الحفاظ على تقدمه الذي بدأ بهدفين في الشوط الأول، قبل أن يتقلص الفارق خلال الشوط الثاني. وشهدت المباراة عددًا من التبديلات من جانب الفريقين مع مرور الوقت، في محاولة لتنشيط الخطوط وإضافة عناصر جديدة إلى أرض الملعب، بينما استمرت النتيجة عند تقدم بورنموث بنتيجة 2-1. وكان بورنموث قد دخل المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في مشاركته الأوروبية، ونجح في تحقيق ذلك من خلال تسجيل هدفين خلال أول 20 دقيقة، قبل أن يتمكن ريال سوسيداد من العودة بهدف في الدقيقة 57. ويُعد الانتصار على ريال سوسيداد بداية مهمة لبورنموث في ظهوره الأوروبي، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز في أول مباراة له بالمسابقة، رغم أن المباراة لم تكن سهلة خلال شوطها الثاني، خاصة بعد نجاح المنافس في تقليص الفارق. وكان الهدف المبكر لجاستن كلويفرت نقطة البداية في انتصار بورنموث، حيث سجل اللاعب في الدقيقة 11، قبل أن يضيف الفريق الهدف الثاني في الدقيقة 20، ليضع نفسه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، حاول ريال سوسيداد تعديل الأمور، ونجح في تسجيل هدف عن طريق سيرخيو جوميز في الدقيقة 57، إلا أن الهدف لم يكن كافيًا لتغيير نتيجة المباراة، بعدما حافظ بورنموث على تقدمه حتى النهاية. وتحولت المباراة بعد هدف ريال سوسيداد إلى مواجهة مفتوحة، حيث أصبح الفريق الإسباني يبحث عن هدف التعادل، بينما حاول بورنموث التعامل مع الضغط والحفاظ على تقدمه، وهو ما نجح فيه الفريق الإنجليزي حتى صافرة النهاية. وأنهى بورنموث المباراة متقدمًا بنتيجة 2-1، ليحصل على انتصاره الأول في ظهوره الأوروبي، بينما لم يتمكن ريال سوسيداد من إكمال عودته بعدما اكتفى بتسجيل هدف واحد خلال الشوط الثاني. وتعكس نتيجة المباراة قدرة بورنموث على التعامل مع مراحل اللقاء المختلفة، حيث بدأ الفريق بصورة قوية وحسم الشوط الأول بهدفين، ثم واجه ضغطًا أكبر بعد هدف ريال سوسيداد، لكنه تمكن في النهاية من الحفاظ على النتيجة. وفي المقابل، أظهر ريال سوسيداد قدرته على العودة إلى المباراة بعد التأخر بهدفين، بعدما سجل هدف تقليص الفارق في الدقيقة 57، إلا أن محاولاته لم تصل إلى هدف التعادل خلال الدقائق المتبقية. وشهدت المواجهة كذلك عددًا من التغييرات خلال الشوط الثاني، حيث حاول الفريقان الاستفادة من العناصر البديلة من أجل الوصول إلى الهدف المطلوب، إلا أن النتيجة ظلت على تقدم بورنموث بهدفين مقابل هدف. ويُعد الفوز بنتيجة 2-1 نتيجة مهمة لبورنموث في بداية مشواره الأوروبي، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق الانتصار أمام منافس إسباني، بعد مباراة بدأها بصورة قوية وأنهى شوطها الأول متقدمًا بهدفين. وبدأ بورنموث المباراة بشكل هجومي واضح، ونجح في تسجيل الهدف الأول بعد مرور 11 دقيقة فقط، ثم أضاف الهدف الثاني بعد تسع دقائق، ليؤكد تفوقه في النصف الأول من اللقاء. وعلى الجانب الآخر، لم يستسلم ريال سوسيداد بعد التأخر بهدفين، وواصل محاولاته خلال الشوط الثاني حتى تمكن من تسجيل هدفه الوحيد في الدقيقة 57، عن طريق سيرخيو جوميز. وبعد تقليص الفارق، أصبحت المباراة أكثر إثارة، حيث كان ريال سوسيداد يبحث عن هدف التعادل، بينما كان بورنموث يحاول تأمين دفاعاته والحفاظ على تقدمه، خاصة أن أي هدف جديد كان يمكن أن يغير نتيجة المواجهة. ومع مرور الدقائق واقتراب صافرة النهاية، حافظ بورنموث على تقدمه، لتنتهي المباراة بفوزه بنتيجة 2-1، ويبدأ الفريق الإنجليزي مشواره الأوروبي بانتصار على ريال سوسيداد. ويمنح هذا الفوز بورنموث دفعة معنوية مع بداية مشاركته في بطولة الدوري الأوروبي، بعدما تمكن من حصد الانتصار في المباراة الأولى، في الوقت الذي سيواصل فيه الفريق استعداداته للمباريات المقبلة في البطولة. أما ريال سوسيداد، فخرج من المباراة بعدما حاول العودة في الشوط الثاني، لكنه لم يتمكن من تسجيل الهدف الثاني الذي كان سيمنحه التعادل، لتنتهي المواجهة لصالح بورنموث. وجاءت أهداف المباراة الثلاثة على مدار الشوطين، حيث افتتح جاستن كلويفرت التسجيل لبورنموث في الدقيقة 11، وأضاف الفريق هدفه الثاني في الدقيقة 20، بينما قلص سيرخيو جوميز الفارق لريال سوسيداد في الدقيقة 57. وبذلك انتهت المباراة بنتيجة 2-1، بعدما تقدم بورنموث في الشوط الأول 2-0، ثم سجل ريال سوسيداد هدفًا في الشوط الثاني، لكن بورنموث حافظ على تقدمه حتى النهاية. ويكتب بورنموث بهذا الانتصار بداية مشواره الأوروبي بصورة إيجابية، بعدما تمكن من تجاوز ريال سوسيداد في مباراة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف وإثارة امتدت حتى الدقائق الأخيرة، ليحصد الفريق الإنجليزي الفوز في أول ظهور له على الساحة الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
محمد صلاح
طرابزون سبور يخسر أمام فرينكفاروش في ذهاب تصفيات الدوري الأوروبي

تلقى طرابزون سبور التركي خسارة أمام ضيفه فرينكفاروش المجري بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن ذهاب الدور التمهيدي المؤهل إلى مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، ليصبح الفريق التركي مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب من أجل الحفاظ على فرصه في مواصلة مشواره بالمسابقة. وجاءت بداية المباراة قوية من جانب الفريق المجري، الذي نجح في استغلال إحدى الهجمات وتسجيل هدف التقدم مبكرًا في الدقيقة 16، بعدما ارتقى كريستوفر لعرضية متقنة وحولها برأسه إلى داخل شباك طرابزون سبور، وسط محاولات من أصحاب الأرض لإعادة ترتيب صفوفهم والعودة سريعًا إلى اللقاء. وحاول طرابزون سبور الرد على هدف فرينكفاروش، معتمدًا على تحركات لاعبيه في الخط الأمامي، وكان محمد صلاح أحد أبرز العناصر التي حاولت صناعة الخطورة على دفاع الفريق المجري، إلا أن المحاولات التركية لم تسفر عن تعديل النتيجة خلال الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر طرابزون بشكل أكثر هجومية، بحثًا عن هدف التعادل، وكاد الفريق بالفعل أن يصل إلى مراده في الدقيقة 55، بعدما ارتقى بول أونواتشو لكرة عرضية من سافيولو وسددها برأسه، لكنها اصطدمت بالعارضة، قبل أن تصل الكرة إلى محمد صلاح، الذي حاول متابعتها، إلا أن دفاع فرينكفاروش تدخل وأبعد الخطورة. وواصل النجم المصري تحركاته داخل الملعب، ونجح في صناعة فرصة خطيرة لزملائه في الدقيقة 70، بعدما مرر الكرة بلمسة مميزة إلى بينا، الذي وجد نفسه منفردًا بحارس مرمى فرينكفاروش، لكن الحارس تألق وتصدى للفرصة وحرم طرابزون سبور من إدراك التعادل. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كثف الفريق التركي ضغطه على دفاع الضيوف، وحاول استغلال الكرات الثابتة والهجمات من الأطراف، إلا أن التنظيم الدفاعي لفرينكفاروش حال دون وصول أصحاب الأرض إلى مرماهم. وفي الدقيقة 84، تدخل دفاع طرابزون سبور في الوقت المناسب لإبعاد عرضية خطيرة من كابرال، كانت تهدد مرمى الفريق التركي بهدف ثانٍ، بينما حصل طرابزون على مخالفة خطيرة في الدقيقة 88، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وقبل صافرة النهاية، حاول محمد صلاح صناعة الخطورة من جديد، بعدما تلقى تمهيدًا من موشي في الدقيقة 90، وسدد باتجاه المرمى، إلا أن دفاع فرينكفاروش نجح في إيقاف المحاولة والحفاظ على تقدمه حتى النهاية. وبهذه النتيجة، أصبح طرابزون سبور أمام مهمة صعبة في مباراة الإياب، حيث يحتاج الفريق التركي إلى تعويض تأخره بهدف من أجل قلب النتيجة وانتزاع بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من تصفيات الدوري الأوروبي. في المقابل، يدخل فرينكفاروش مباراة الإياب بأفضلية الهدف، وسيحاول الحفاظ عليها من أجل حسم التأهل، بعدما نجح في تحقيق انتصار ثمين خارج ملعبه. وتحمل مواجهة الفريقين ذكريات سابقة، بعدما التقيا مرتين من قبل، حقق كل فريق الفوز في مباراة، فيما كانت آخر مواجهة بينهما في نوفمبر 2022، وانتهت بفوز طرابزون سبور بهدف دون مقابل.

احمد صابر أغسطس 20, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0