أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026 بمدينة الإسماعيلية. ويخوض منتخب الشباب منافسات التصفيات بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث يسعى الفراعنة لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027 وضمت قائمة منتخب مصر للشباب التي أعلنها وائل رياض 25 لاعبًا، وجاءت الأسماء كالتالي: حراسة المرمى: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير. خط الدفاع: إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين. خط الوسط: محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، چوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي. خط الهجوم: محمد هيثم، علي الجارحي، محمد عبد الفتاح تاحا. ويأتي إعلان القائمة النهائية بعد فترة من التحضيرات والمعسكرات التي خاضها منتخب الشباب، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي ستشارك في التصفيات. ويستهل منتخب مصر مشواره في بطولة شمال أفريقيا بمواجهة منتخب ليبيا يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، على أن يحصل الفراعنة على راحة في الجولة الثانية، قبل مواجهة تونس يوم 30 سبتمبر. . ويواجه منتخب الشباب نظيره المغربي يوم 3 أكتوبر في الجولة الرابعة، ثم يختتم مبارياته في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الخامسة والأخيرة من المنافسات. وتقام مباريات التصفيات في مصر على ملعبي استاد هيئة قناة السويس واستاد الإسماعيلية، وسط منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب الشباب على مجموعة من العناصر التي ظهرت خلال مراحل الإعداد الماضية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة من الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومن بينهم إياد مدحت ومحمود صلاح ومهند الشامي، وفقًا لما تم الإعلان عنه مؤخرًا. ويسعى وائل رياض إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل ضربة البداية أمام ليبيا، خاصة أن البطولة تقام بنظام المنافسة بين منتخبات المنطقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل. وتأمل الجماهير المصرية في ظهور منتخب الشباب بصورة قوية خلال المنافسات التي تستضيفها الإسماعيلية، خاصة مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، ومنح اللاعبين فرصة لخوض مواجهات رسمية قوية أمام مدارس كروية مختلفة في شمال أفريقيا. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته النهائية قبل انطلاق التصفيات، بعدما حسم الجهاز الفني القائمة التي سيعتمد عليها خلال المنافسات، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والخططية استعدادًا لمواجهة ليبيا في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، مع التركيز على تحقيق النتائج التي تساعد الفراعنة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.
يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي عددًا من لاعبيه خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في المسابقة، وسط غيابات مؤثرة تفرض على الجهاز الفني التعامل مع قائمة الفريق المتاحة بأفضل شكل ممكن. وتضم قائمة الغيابات التي تم الإعلان عنها عددًا كبيرًا من اللاعبين، ما يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني للأهلي قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل أهمية المباراة وضرورة تجهيز المجموعة الموجودة بالشكل المناسب، مع الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية من الناحيتين الفنية والبدنية. وبحسب القائمة المعلنة، يغيب عن الأهلي كل من كريم الدبيس، وأحمد كباكا، وأحمد نبيل كوكا، ومحمود صلاح، ويوسف بالعمري، ورضا سليم، ومحمد عبدالله، وياسر إبراهيم، وأحمد عيد، ومحمد رأفت، وعمر سيد معوض، ومحمود الجزار، وعلي محمود، بالإضافة إلى اللاعب المذكور باسم «واقطاي» ضمن قائمة الغيابات. وتفرض هذه الغيابات على الجهاز الفني للأهلي إجراء بعض التعديلات على اختياراته خلال المباراة، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء، خاصة أن وجود هذا العدد من اللاعبين خارج الحسابات يقلل من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال أحداث اللقاء، ويجعل الاستعداد للمواجهة قائمًا على المجموعة الجاهزة والمتاحة فقط. وتعد مواجهة أبو قير للأسمدة من المباريات التي تحتاج إلى تركيز كبير من لاعبي الأهلي، خاصة أن مباريات الدوري لا يمكن التعامل معها باعتبارها محسومة مسبقًا، مهما كانت الفوارق بين الفريقين على الورق. ولذلك سيكون التركيز خلال الساعات الأخيرة قبل اللقاء على تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا، ومنحهم التعليمات اللازمة للتعامل مع المباراة منذ صافرة البداية وحتى نهايتها. وتأتي قائمة الغيابات لتزيد من أهمية دور اللاعبين المتاحين، حيث سيكون كل لاعب مطالبًا بتقديم أفضل ما لديه، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو عند المشاركة كبديل. كما تمنح المباراة فرصة لبعض العناصر للحصول على مساحة أكبر من المشاركة وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، خصوصًا في ظل الغياب الجماعي لعدد من اللاعبين. ويبحث الجهاز الفني للأهلي عن أفضل تركيبة ممكنة لتعويض الغيابات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن داخل أرض الملعب. فالهدف لا يقتصر على إيجاد بديل لكل لاعب غائب، وإنما الوصول إلى تشكيل قادر على تنفيذ الخطة المطلوبة، والتعامل مع أسلوب لعب أبو قير للأسمدة، والسيطرة على مجريات المباراة منذ البداية. ويمثل خط الدفاع أحد الجوانب التي قد تتأثر بقائمة الغيابات، في ظل غياب أسماء من بينها ياسر إبراهيم وأحمد عيد ومحمود الجزار، وهو ما يتطلب من الجهاز الفني الاعتماد على العناصر الدفاعية المتاحة ومنحها التعليمات المناسبة، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها خلف الخط الخلفي. وفي الوقت نفسه، تحمل غيابات عدد من لاعبي الوسط والهجوم أهمية خاصة، مع خروج كريم الدبيس وأحمد كباكا وأحمد نبيل كوكا ومحمود صلاح ورضا سليم ومحمد عبدالله وغيرهم من الحسابات، وهو ما يجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاستفادة من بقية عناصر الفريق من أجل الحفاظ على الفاعلية الهجومية وصناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويحتاج الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة إلى سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر، خاصة إذا لجأ المنافس إلى التنظيم الدفاعي والاعتماد على التكتل في المناطق الخلفية. وفي مثل هذه المباريات، يصبح الصبر في بناء الهجمات من أهم مفاتيح الوصول إلى المرمى، إلى جانب استغلال الفرص التي تتاح وعدم إهدارها. ومن المنتظر أن تكون دكة البدلاء عنصرًا مهمًا خلال المباراة، خاصة في ظل كثرة الغيابات، حيث سيكون الجهاز الفني مطالبًا بإدارة اللقاء وفق ظروفه، والاستفادة من التغييرات في الأوقات المناسبة. وقد تختلف احتياجات الفريق من شوط إلى آخر، ما يجعل التعامل مع مجريات المباراة أحد العوامل المؤثرة في النتيجة النهائية. وتمنح الغيابات في الوقت نفسه فرصة أمام عدد من اللاعبين الموجودين ضمن القائمة لإثبات أنفسهم، خصوصًا العناصر التي لا تحصل بصورة مستمرة على دقائق لعب كبيرة. فالمباريات التي تشهد غياب مجموعة من العناصر الأساسية أو المؤثرة تكون فرصة حقيقية أمام البدلاء لتقديم مستويات قوية، وإرسال رسالة إلى الجهاز الفني بشأن قدرتهم على المنافسة على المشاركة خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على عدم السماح للغيابات بأن تؤثر على تركيز المجموعة، خاصة أن الفريق مطالب بالحفاظ على أهدافه في بطولة الدوري الممتاز. ولذلك سيكون التعامل مع الظروف الحالية قائمًا على المجموعة الموجودة، مع التركيز على تحقيق المطلوب داخل الملعب بدلًا من الانشغال بأسماء اللاعبين الغائبين. كما أن مواجهة أبو قير للأسمدة تمثل اختبارًا لقدرة الأهلي على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الغيابات، خاصة أن الموسم الكروي يحتاج إلى امتلاك قائمة قادرة على التعامل مع الظروف المختلفة، سواء الإصابات أو الإيقافات أو الغيابات لأسباب فنية. ومن هنا تظهر أهمية وجود بدائل جاهزة تستطيع الدخول إلى التشكيل دون أن يتأثر المستوى العام للفريق بصورة كبيرة. ومن الناحية المعنوية، يسعى الأهلي إلى دخول المباراة بأعلى درجات التركيز، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح الفريق دفعة مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، بينما سيكون التعثر بمثابة نتيجة غير مرغوبة في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على بطولة الدوري. ولذلك ستكون البداية القوية ومحاولة تسجيل هدف مبكر من الأمور التي قد تمنح الفريق أفضلية خلال اللقاء. ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز اللاعبين المتاحين، مع مراجعة الأدوار المطلوبة من كل عنصر، سواء في الحالة الدفاعية أو عند امتلاك الكرة. كما سيكون الالتزام بالتعليمات التكتيكية ضروريًا لتجنب ترك مساحات للمنافس، خصوصًا أن أبو قير للأسمدة سيبحث بالتأكيد عن استغلال أي أخطاء يمكن أن تظهر خلال المباراة. وتبقى قائمة الغيابات واحدة من أبرز الملفات التي تشغل جماهير الأهلي قبل مواجهة أبو قير للأسمدة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين خارج الحسابات. ومع ذلك، يمتلك الفريق مجموعة أخرى من العناصر القادرة على خوض المباراة، وسيكون الرهان الأساسي على جاهزية اللاعبين الموجودين وقدرتهم على تعويض الغائبين داخل الملعب. وبذلك يدخل الأهلي مواجهة أبو قير للأسمدة في الدوري الممتاز وسط ظروف استثنائية على مستوى الغيابات، بعدما تأكد خروج مجموعة كبيرة من اللاعبين من الحسابات. وبينما تمثل هذه الغيابات تحديًا للجهاز الفني، فإنها في المقابل تفتح الباب أمام العناصر المتاحة للحصول على فرصة مهمة وإثبات قدرتها على تحمل المسؤولية، في مباراة سيكون هدف الأهلي خلالها تحقيق النتيجة المطلوبة ومواصلة مشواره في بطولة الدوري. وتجدر الإشارة إلى أن القائمة الواردة تضم 14 اسمًا عند احتساب «واقطاي» كما ورد في المعلومات المقدمة، رغم أن مقدمة الخبر تشير إلى غياب 13 لاعبًا؛ لذلك تم اعتماد الأسماء المذكورة دون إضافة أي أسماء أخرى من خارج القائمة.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
يستغل المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، فترة توقف منافسات الدوري الممتاز الحالية من أجل إعداد مجموعة من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة الكاملة في فترة إعداد الفريق للموسم الجديد، وذلك بهدف رفع جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المباريات. ويرى الجهاز الفني للأهلي أن فترة التوقف الحالية تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب أوراق الفريق، خاصة أن عددًا من اللاعبين لم يتمكنوا من خوض مراحل الإعداد بالشكل الكامل، الأمر الذي جعل عملية دمجهم مع المجموعة الأساسية تحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل. ويأتي على رأس اللاعبين الذين يسعى عموتة إلى تجهيزهم خلال هذه الفترة إمام عاشور، ومحمود صلاح، وتوفيق محمد، وأشرف داري، ورضا سليم، حيث يستهدف المدير الفني منحهم جرعات تدريبية مناسبة تساعدهم على الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. وكان هؤلاء اللاعبين قد غابوا عن جزء من فترة الإعداد، كما لم يشاركوا مع الفريق في معسكر إسبانيا الذي اعتمد عليه الجهاز الفني في تجهيز المجموعة للموسم الجديد، وهو ما أثر على فرص حصولهم على الوقت الكافي للتعرف على أفكار المدرب وطريقة العمل التي يعتمد عليها. ويحرص عموتة خلال فترة التوقف على الاقتراب بشكل أكبر من هذه العناصر، والتعرف على إمكانياتهم وقدراتهم، إلى جانب شرح أدوارهم داخل الملعب وفقًا لفلسفته الفنية، حتى يكونوا أكثر قدرة على تنفيذ التعليمات عند حصولهم على فرصة المشاركة في المباريات الرسمية. ولم يجد الجهاز الفني خلال الفترة الماضية الوقت الكافي لدمج جميع اللاعبين بصورة مثالية، بسبب ضغط المباريات وتلاحم المواجهات خلال بداية الموسم، حيث كانت الفترة الزمنية بين المباريات محدودة، وهو ما دفع عموتة إلى الاعتماد بشكل أكبر على العناصر التي خاضت فترة الإعداد كاملة. ويستهدف المدرب المغربي خلال فترة التوقف تعويض هذا الفارق من خلال وضع برنامج تدريبي خاص للاعبين الذين تأخر انضمامهم إلى التحضيرات، مع زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا للحالة البدنية لكل لاعب، لتجنب تعرضهم للإجهاد أو الإصابات. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال التدريبات في رفع الجانب التكتيكي لدى هذه المجموعة، وتعريف اللاعبين بشكل أكبر بالتحركات المطلوبة منهم في مختلف مواقف اللعب، سواء أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة، بالإضافة إلى توضيح المهام الدفاعية والهجومية لكل لاعب. ويأمل عموتة أن تساعد هذه الفترة في خلق حالة أكبر من الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة أن امتلاك قائمة قوية ومتجانسة سيكون أمرًا ضروريًا مع زيادة ضغط المباريات خلال المرحلة المقبلة. ويؤمن الجهاز الفني بأن المنافسة على المراكز الأساسية يجب أن تكون مفتوحة أمام جميع اللاعبين، وهو ما يجعل رفع جاهزية العناصر التي لم تحصل على فرصتها الكاملة خلال الفترة الماضية أمرًا مهمًا بالنسبة للفريق. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف تركيزًا خاصًا على الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين العائدين أو الذين لم يشاركوا بصورة منتظمة فرصة أكبر لإثبات جاهزيتهم أمام الجهاز الفني. كما تمثل الفترة الحالية فرصة لعموتة من أجل تقييم مستوى لاعبيه بشكل أكثر دقة، قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل والقائمة التي سيعتمد عليها عقب عودة منافسات الدوري. ويستعد الأهلي خلال المرحلة المقبلة لمواجهة ضغط أكبر في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في حالة بدنية وفنية جيدة، بدلًا من الاعتماد على مجموعة محددة من العناصر طوال الموسم. ويرغب عموتة في الوصول إلى مرحلة لا توجد خلالها فوارق كبيرة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، بما يسمح له بإجراء التغييرات المطلوبة خلال المباريات دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وتأتي هذه التحضيرات ضمن خطة الجهاز الفني لبناء فريق أكثر جاهزية واستقرارًا، خاصة أن المرحلة المقبلة قد تشهد منافسات قوية ومباريات متتالية، وهو ما يجعل جاهزية جميع عناصر القائمة عاملًا أساسيًا في تحقيق أهداف الأهلي. وبالتالي، تمثل فترة توقف الدوري فرصة ذهبية أمام عموتة لإعادة تجهيز اللاعبين الغائبين عن بداية الإعداد، ومنحهم الوقت الكافي لفهم أفكاره والتأقلم مع طريقة اللعب، تمهيدًا للاستعانة بهم بصورة أكبر خلال المباريات المقبلة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي أن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، طلب من أفراد جهازه المعاون العمل على تجهيز الثنائي الجديد محمود صلاح وتوفيق محمد، تمهيدًا للاستعانة بهما خلال مواجهة زد المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح المصدر أن طلب المدير الفني جاء في إطار حرصه على رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، حتى يكونا جاهزين للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. وأشار المصدر إلى أن عموتة يتابع حالة جميع اللاعبين بصورة مستمرة، ويحرص على تجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة، من أجل توسيع الخيارات الفنية قبل المواجهات المقبلة، وفي مقدمتها مباراة زد. وأضاف أن الجهاز الفني بدأ بالفعل تنفيذ البرنامج الخاص بتجهيز محمود صلاح وتوفيق محمد، تنفيذًا لتعليمات المدير الفني، مع التركيز على الوصول بهما إلى أفضل مستوى من الجاهزية خلال الأيام المقبلة. وأكد المصدر أن الثنائي غاب عن معسكر إعداد الأهلي الذي أقيم في إسبانيا، وهو ما جعلهما بعيدين عن المرحلة الأولى من التحضيرات التي خاضها الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وأوضح أن محمود صلاح وتوفيق محمد انضما إلى التدريبات الجماعية بعد عودة بعثة الأهلي إلى القاهرة، ليبدأ الجهاز الفني في متابعة حالتهما والعمل على دمجهما مع المجموعة. وأشار المصدر إلى أن عموتة يرى أهمية تجهيز جميع اللاعبين خلال هذه المرحلة، حتى يمتلك الفريق أكبر عدد من الخيارات قبل المباريات المقبلة، خاصة مع ضغط المنافسات في بداية الموسم. وأضاف أن الجهاز الفني لا يريد التسرع في الدفع بأي لاعب قبل الوصول إلى المستوى المطلوب من الجاهزية، ولذلك يتم العمل مع الثنائي بصورة متدرجة خلال التدريبات. وأكد المصدر أن تجهيز اللاعبين لا يقتصر على الجانب البدني فقط، وإنما يشمل أيضًا رفع الجاهزية الفنية، حتى يكونا قادرين على تنفيذ أفكار الجهاز الفني عند الحاجة إلى مشاركتهما. وأوضح أن عموتة يتابع التقارير الخاصة بحالة جميع اللاعبين بشكل يومي، ويحرص على الوقوف على مستوى جاهزية كل عنصر داخل الفريق قبل تحديد قائمة المباريات. وأشار المصدر إلى أن الهدف الحالي هو تجهيز محمود صلاح وتوفيق محمد بالشكل الذي يسمح بالاعتماد عليهما إذا احتاج الفريق إلى خدماتهما خلال مواجهة زد. وأضاف أن مشاركة الثنائي في التدريبات الجماعية بعد العودة إلى القاهرة تمثل خطوة مهمة في برنامج إعدادهما، حيث يواصلان العمل مع باقي اللاعبين استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل المتعلقة بجاهزية اللاعبين، من أجل ضمان وصول الجميع إلى أفضل حالة ممكنة خلال الفترة المقبلة. كما أوضح أن الأهلي يستعد لمواجهة زد المقرر إقامتها يوم 28 أغسطس الجاري، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأشار إلى أن الجهاز الفني يسعى للاستفادة من جميع العناصر المتاحة، وهو ما دفع عموتة إلى التأكيد على ضرورة الإسراع في تجهيز الثنائي الجديد خلال الأيام الحالية. وأضاف المصدر أن العمل داخل الفريق يسير وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية لجميع اللاعبين دون استثناء. وأكد أن المرحلة الحالية تشهد متابعة دقيقة لحالة كل لاعب، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات قبل المباريات المقبلة. وأشار إلى أن عموتة يعتبر جاهزية جميع اللاعبين عنصرًا مهمًا في التعامل مع ضغط المباريات، ولذلك يحرص على تجهيز كل العناصر الموجودة في القائمة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الحسين عموتة طلب من جهازه المعاون تجهيز محمود صلاح وتوفيق محمد من الناحيتين الفنية والبدنية، بعد غيابهما عن معسكر الفريق في إسبانيا ومشاركتهما لاحقًا في التدريبات الجماعية عقب العودة إلى القاهرة، وذلك تمهيدًا لإمكانية الاستعانة بهما خلال مواجهة زد المقبلة في الجولة الثانية من الدوري المصري الممتاز. ويواصل النادي الأهلي استعداداته لخوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته على منصات التتويج المحلية والقارية، بعدما شهد الموسم الماضي نتائج لم ترتق إلى طموحات جماهيره، التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات حتى اللحظات الأخيرة. ويدخل الأهلي الموسم الحالي بقيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي تولى المسؤولية الفنية مع بداية المشروع الجديد، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد موسم شهد العديد من التقلبات على مستوى النتائج والأداء. وكان الأهلي قد أنهى منافسات الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي بالمركز الثالث، ليفقد لقب البطولة بعد صراع استمر حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يعني غيابه عن دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الحالي، والاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتعد هذه المشاركة مختلفة عن المعتاد بالنسبة للنادي الأحمر، الذي ارتبط اسمه على مدار السنوات الماضية بالمنافسة في دوري الأبطال، إلا أن الجهاز الفني والإدارة ينظران إلى البطولة باعتبارها فرصة جديدة لإضافة لقب قاري إلى خزائن النادي، إلى جانب السعي لاستعادة الهيبة القارية والعودة سريعًا إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات من جانب إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، في إطار خطة تهدف إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع منح الجهاز الفني الأدوات التي تساعده على تنفيذ أفكاره داخل الملعب. كما يراهن عموتة على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق يمتلك الجودة والاستمرارية، خاصة أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والإفريقي، ويتطلب جاهزية كبيرة من جميع اللاعبين. ويتميز الأهلي بامتلاكه قاعدة جماهيرية ضخمة، تضغط دائمًا من أجل رؤية الفريق في صدارة المنافسات، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، سواء داخل مصر أو خارجها. ويأمل مسؤولو النادي أن ينجح الفريق في تقديم مستوى ثابت منذ بداية الموسم، حتى يتمكن من استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب المنافسة بقوة في بطولة كأس مصر وكأس الرابطة، فضلًا عن الذهاب بعيدًا في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ورغم صعوبة المنافسة في الموسم الحالي، فإن الأهلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرات طويلة في التعامل مع الضغوط، وهو ما يمنح جماهيره الثقة في قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى منصات التتويج، خاصة مع بداية مرحلة فنية جديدة يقودها الحسين عموتة، الذي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي وتحقيق النجاحات التي تنتظرها جماهير القلعة الحمراء.
دخل النادي الأهلي سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما أبرم عددًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقات الجديدة نحو 8 ملايين يورو، في إطار سعي الإدارة لتوفير أفضل العناصر في مختلف المراكز. وشهدت قائمة تعاقدات الأهلي هذا الصيف تنوعًا بين لاعبين أصحاب خبرات وآخرين من المواهب الصاعدة، مع تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، سواء من الدوري المصري أو من خارج البلاد. منصف بوقرار.. الصفقة الأغلى يعد الجزائري منصف بوقرار أغلى صفقات الأهلي خلال الميركاتو الحالي، بعدما انضم إلى القلعة الحمراء مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح على رأس قائمة التعاقدات من حيث القيمة المالية. سفيان بن جديدة في المركز الثاني وجاء الجزائري سفيان بن جديدة كثاني أغلى صفقات الأهلي هذا الصيف، بعدما تعاقد معه النادي مقابل 2 مليون و200 ألف يورو، ليواصل الأهلي تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قبل بداية الموسم. تدعيم محلي بصفقة أقطاي عبدالله كما نجح الأهلي في التعاقد مع أقطاي عبدالله قادمًا من إنبي، في صفقة بلغت قيمتها 630 ألف يورو، ضمن تدعيمات الفريق من الدوري المصري. محمود صلاح ينضم من غزل المحلة وضمت إدارة الأهلي أيضًا محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، مقابل 600 ألف يورو، في واحدة من الصفقات المحلية التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. علي محمود قادمًا من إنبي ولم تتوقف تعاقدات الأهلي مع إنبي عند أقطاي عبدالله، إذ نجح أيضًا في ضم علي محمود مقابل 548 ألف يورو، ليستمر دعم الفريق بعناصر شابة من الدوري المصري. توفيق محمد من بتروجيت كما تعاقد الأهلي مع توفيق محمد قادمًا من بتروجيت، في صفقة بلغت قيمتها 515 ألف يورو، ضمن خطة النادي لتوسيع خيارات الجهاز الفني. محمد عبد الناصر يكمل القائمة واختتم الأهلي صفقاته بالتعاقد مع محمد عبد الناصر قادمًا من المقاولون العرب، مقابل 515 ألف يورو، ليصل إجمالي قيمة التعاقدات إلى نحو 8 ملايين يورو. وبهذه الصفقات، يكون الأهلي قد دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد قبل انطلاق الموسم، مع توزيع ميزانية التعاقدات بين صفقات كبيرة وأخرى محلية، في إطار استعدادات الفريق للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
أعلن النادي الأهلي التعاقد رسميًا مع محمود صلاح، لاعب فريق غزل المحلة، لمدة 5 مواسم، في إطار تحركات إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة على مستوى العناصر الشابة التي تستهدف الإدارة الاستثمار فيها خلال السنوات المقبلة. وجاء الإعلان عن الصفقة بعد الانتهاء من كافة الإجراءات المالية والإدارية الخاصة بانتقال اللاعب، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إنهاء التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك بالتنسيق الكامل مع الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة، ليصبح محمود صلاح لاعبًا في صفوف الفريق الأحمر بشكل رسمي. وتأتي الصفقة ضمن تحركات الأهلي لتدعيم قائمته بعناصر جديدة، في ظل سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق وإضافة لاعبين قادرين على تقديم الإضافة خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على بناء قائمة تضم عناصر شابة يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. تفاصيل صفقة محمود صلاح وكشف مصدر داخل النادي الأهلي عن التفاصيل المالية الخاصة بانتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء، موضحًا أن اللاعب وقع على عقود انضمامه إلى الفريق مساء الخميس، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف. وبحسب المصدر، بلغت قيمة الصفقة 30 مليون جنيه يحصل عليها نادي غزل المحلة، إلى جانب 10 ملايين جنيه إضافية كمكافآت مرتبطة بتحقيق البطولات المحلية والقارية مع الأهلي، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية المحتملة للصفقة إلى 40 مليون جنيه حال تحقق جميع البنود المتفق عليها. وأشار المصدر إلى أن محمود صلاح ساهم في تسهيل إتمام الصفقة، بعدما وافق على التنازل عن جزء كبير من راتبه خلال موسمه الأول مع الأهلي لصالح نادي غزل المحلة، بالإضافة إلى تنازله عن مبلغ 2 مليون جنيه من مستحقاته المالية المتأخرة لدى ناديه السابق. كما تضمنت الاتفاقات الخاصة بالصفقة حصول غزل المحلة على 15% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمنح النادي فرصة للاستفادة ماليًا في حال انتقال محمود صلاح من الأهلي إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. الأهلي يحسم الصفقة قبل غلق القيد وجاء حسم صفقة محمود صلاح خلال الساعات الأخيرة، في ظل ارتباط إتمامها بالموعد النهائي للقيد بالنسبة لمواليد 2007، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الانتهاء من جميع الإجراءات قبل غلق باب القيد. وبذلك أصبح محمود صلاح رسميًا ضمن صفوف النادي الأهلي لمدة 5 مواسم، بعدما أنهت الإدارة المفاوضات مع غزل المحلة، ونجحت في الوصول إلى اتفاق نهائي شمل المقابل المالي، والحوافز، ونسبة إعادة البيع، إلى جانب التفاصيل الخاصة بعقد اللاعب. وتعكس الصفقة توجه الأهلي نحو تدعيم صفوفه بعناصر شابة، مع وضع تصور طويل المدى للحفاظ على قوة الفريق والاستفادة من المواهب التي يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للنادي خلال المواسم المقبلة.
دخل النادي الأهلي في مفاوضات جادة مع غزل المحلة من أجل الحصول على خدمات محمود صلاح، لاعب الفريق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في تدعيم صفوف الفريق قبل غلق باب القيد للموسم الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل العرض المقدم إلى غزل المحلة، موضحًا أن إدارة القلعة الحمراء قدمت عرضًا بقيمة 28 مليون جنيه للحصول على خدمات اللاعب، مع وضع عدد من البنود الإضافية ضمن الاتفاق المقترح بين الناديين. وأوضح المصدر أن العرض الأهلاوي يتضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع محمود صلاح مستقبلًا، إلى جانب إمكانية حصول النادي على 8 ملايين جنيه إضافية وفقًا لبعض البنود الخاصة بالمشاركات والبطولات وتسجيل الأهداف. ورغم التفاصيل المالية التي يتضمنها عرض الأهلي، فإن غزل المحلة لم يوافق حتى الآن على إتمام الصفقة، في ظل تمسك إدارة النادي بالحصول على مقابل مالي أكبر، خاصة مع اقتراب غلق باب القيد وعدم وجود وقت طويل أمام النادي لحسم ملف انتقال اللاعب. وأشار المصدر إلى أن غزل المحلة قد يوافق على رحيل محمود صلاح مقابل الحصول على 35 مليون جنيه خلال الساعات المقبلة، وهو الرقم الذي يمثل نقطة تفاوض أساسية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويأتي تمسك المحلة بالمقابل المالي المرتفع في ظل وجود سببين رئيسيين قد يدفعان النادي إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن الصفقة خلال الفترة القصيرة المقبلة، في مقدمتها اقتراب غلق باب القيد، وهو ما يجعل الوقت المتاح لحسم مستقبل اللاعب محدودًا للغاية. أما السبب الثاني فيتعلق بموقف محمود صلاح نفسه، بعدما مارس اللاعب ضغوطًا على إدارة غزل المحلة من أجل الموافقة على انتقاله إلى الأهلي، وفقًا لما كشفه المصدر. وغادر محمود صلاح معسكر غزل المحلة أمس، في خطوة تعكس تمسك اللاعب بموقفه ورغبته في الانتقال إلى النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة في ظل اقتراب المفاوضات من مراحلها الحاسمة. وبحسب المصدر، أبلغ اللاعب مسؤولي غزل المحلة بموقفه، ووصل الأمر إلى إعلانه أنه قد يتوقف عن ممارسة كرة القدم حال عدم الموافقة على انتقاله، وهو ما يزيد من صعوبة موقف النادي في التعامل مع الملف خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو. ويتمسك الأهلي من جانبه بعدم زيادة عرضه المالي الحالي، حيث ترى إدارة النادي أن قيمة 28 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع والبنود الإضافية، تمثل عرضًا مناسبًا لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، خاصة أن اقتراب غلق باب القيد قد يدفع الطرفين إلى تقديم تنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال محمود صلاح إلى القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي حسم الصفقة، خاصة في ظل رغبة النادي في إنهاء ملف تدعيم الفريق قبل غلق باب القيد، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى إمكانية التوصل إلى صيغة مالية ترضي إدارة غزل المحلة والتمسك الأهلاوي بعدم زيادة قيمة العرض الأساسي.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق، حيث دخل مسؤولو القلعة الحمراء في مفاوضات مع إدارة غزل المحلة للتعاقد مع محمود صلاح، لاعب الفريق، بناءً على رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة. وتشهد المفاوضات بين الناديين محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة، خاصة في ظل تمسك غزل المحلة بالحصول على قيمة مالية كبيرة مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية. وتطالب إدارة غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه نظير بيع محمود صلاح، وهو المقابل الذي ترى إدارة الأهلي أنه مبالغ فيه، ولذلك قدم النادي الأحمر عرضًا ماليًا مختلفًا من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة يمكن من خلالها إتمام الصفقة. تفاصيل عرض الأهلي لضم اللاعب ووفقًا للمعطيات الخاصة بالمفاوضات، قدم الأهلي عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه للحصول على خدمات محمود صلاح، بالإضافة إلى امتيازات مالية يمكن أن تصل إلى 15 مليون جنيه يتم صرفها على مدار مدة التعاقد، والتي تمتد إلى خمس سنوات. ولا يتوقف عرض الأهلي عند المقابل المالي المباشر، حيث تضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمكن أن يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد مالي إضافي حال انتقال محمود صلاح إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الصيغة في إطار محاولة مسؤولي الأهلي الوصول إلى حل وسط مع إدارة غزل المحلة، خاصة أن النادي الأحمر لا يرغب في دفع المقابل الذي طلبه المحلة، وفي الوقت نفسه يتمسك بالحصول على خدمات اللاعب بناءً على احتياجات الجهاز الفني. ويأمل الأهلي من خلال العرض المقدم في إقناع مسؤولي غزل المحلة بالموافقة على الصفقة، خصوصًا أن المقابل المالي قد يرتفع مع إضافة الحوافز والامتيازات المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها في العقد. مفاوضات مستمرة بين الأهلي وغزل المحلة وبدأت الاتصالات بين إدارة الأهلي ومسؤولي غزل المحلة منذ عدة أيام، وشهدت الفترة الماضية تواصلًا مستمرًا بين الطرفين من أجل تقريب وجهات النظر بشأن تفاصيل الصفقة. ويلعب عصام سراج الدين دورًا في الاتصالات والمفاوضات الجارية، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الناديين وتسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، رغم وجود اختلاف واضح بين المطالب المالية لغزل المحلة والعرض الذي قدمه الأهلي، إلا أن وجود رغبة مشتركة في إتمام الصفقة قد يساعد على الوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة. ويتمسك مسؤولو الأهلي بضم محمود صلاح، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدرات اللاعب وحاجته إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، يسعى غزل المحلة إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع اللاعب، خاصة إذا كان أحد العناصر التي تحظى باهتمام أندية القمة خلال فترة الانتقالات الحالية. رغبة اللاعب تدعم انتقاله إلى الأهلي ولا تقتصر المفاوضات على رغبة الناديين فقط، إذ تلعب رغبة محمود صلاح في الانتقال دورًا مهمًا في مسار الصفقة، خاصة أن إتمام أي انتقال يحتاج إلى توافق جميع الأطراف بشأن التفاصيل النهائية. ويرغب الأهلي في استغلال الأيام المقبلة لحسم المفاوضات، خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الحاسمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اكتمال قائمة الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحتاج النادي الأحمر إلى حسم صفقاته الجديدة مبكرًا حتى يتمكن اللاعبون المنضمون حديثًا من الانسجام مع المجموعة وخوض فترة إعداد مناسبة، وهو ما يجعل صفقة محمود صلاح محل اهتمام من جانب مسؤولي النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، بهدف التوصل إلى قيمة مالية نهائية للصفقة، سواء من خلال رفع المقابل المالي الأساسي أو زيادة قيمة الحوافز والامتيازات الموجودة في العرض. الأهلي يستهدف حسم الصفقة خلال الأيام المقبلة وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء الاتفاق مع غزل المحلة خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل وجود رغبة واضحة من جانب الجهاز الفني في ضم محمود صلاح والاستفادة من إمكانياته خلال الموسم الجديد. ويبدو أن العامل الأساسي في حسم الصفقة سيكون الوصول إلى توافق حول المقابل المالي، بعدما رفض الأهلي تلبية مطالب غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه دفعة واحدة. وقد يمثل عرض الأهلي الحالي نقطة انطلاق جديدة للمفاوضات، خصوصًا مع وجود امتيازات إضافية تصل إلى 15 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع التي تبلغ 20%، وهي بنود يمكن أن تساعد الناديين على الوصول إلى اتفاق مرضٍ. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون محمود صلاح أحد التدعيمات الجديدة للأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، على أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل القلعة الحمراء. وبالتالي، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وسط تمسك الأهلي باللاعب، ورغبة غزل المحلة في الحصول على أفضل مقابل مالي، بينما يترقب الجميع نتيجة المفاوضات التي قد تنتهي باتفاق نهائي بين الطرفين.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.