دخل النادي الأهلي سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما أبرم عددًا من الصفقات لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث بلغت القيمة الإجمالية للصفقات الجديدة نحو 8 ملايين يورو، في إطار سعي الإدارة لتوفير أفضل العناصر في مختلف المراكز.
وشهدت قائمة تعاقدات الأهلي هذا الصيف تنوعًا بين لاعبين أصحاب خبرات وآخرين من المواهب الصاعدة، مع تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، سواء من الدوري المصري أو من خارج البلاد.
منصف بوقرار.. الصفقة الأغلى
يعد الجزائري منصف بوقرار أغلى صفقات الأهلي خلال الميركاتو الحالي، بعدما انضم إلى القلعة الحمراء مقابل 3 ملايين يورو، ليصبح على رأس قائمة التعاقدات من حيث القيمة المالية.
سفيان بن جديدة في المركز الثاني
وجاء الجزائري سفيان بن جديدة كثاني أغلى صفقات الأهلي هذا الصيف، بعدما تعاقد معه النادي مقابل 2 مليون و200 ألف يورو، ليواصل الأهلي تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قبل بداية الموسم.
تدعيم محلي بصفقة أقطاي عبدالله
كما نجح الأهلي في التعاقد مع أقطاي عبدالله قادمًا من إنبي، في صفقة بلغت قيمتها 630 ألف يورو، ضمن تدعيمات الفريق من الدوري المصري.
محمود صلاح ينضم من غزل المحلة
وضمت إدارة الأهلي أيضًا محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، مقابل 600 ألف يورو، في واحدة من الصفقات المحلية التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.
علي محمود قادمًا من إنبي
ولم تتوقف تعاقدات الأهلي مع إنبي عند أقطاي عبدالله، إذ نجح أيضًا في ضم علي محمود مقابل 548 ألف يورو، ليستمر دعم الفريق بعناصر شابة من الدوري المصري.
توفيق محمد من بتروجيت
كما تعاقد الأهلي مع توفيق محمد قادمًا من بتروجيت، في صفقة بلغت قيمتها 515 ألف يورو، ضمن خطة النادي لتوسيع خيارات الجهاز الفني.
محمد عبد الناصر يكمل القائمة
واختتم الأهلي صفقاته بالتعاقد مع محمد عبد الناصر قادمًا من المقاولون العرب، مقابل 515 ألف يورو، ليصل إجمالي قيمة التعاقدات إلى نحو 8 ملايين يورو.
وبهذه الصفقات، يكون الأهلي قد دعم صفوفه بعدد من اللاعبين الجدد قبل انطلاق الموسم، مع توزيع ميزانية التعاقدات بين صفقات كبيرة وأخرى محلية، في إطار استعدادات الفريق للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
استقر النادي الأهلي على عدم المشاركة في بطولة كأس السوبر المصري المقبلة، في ظل التطورات الأخيرة الخاصة بمشاركة الفريق في البطولة، والتي كان من المنتظر أن يخوضها المارد الأحمر وفق نظام الدعوة أو الكارت الذهبي، قبل أن يتجه النادي إلى اتخاذ قرار بعدم المشاركة. وكان الأهلي من الأندية المرشحة للمشاركة في النسخة المقبلة من كأس السوبر المحلي، بعدما كان مقررًا أن يحصل على الكارت الذهبي الذي يمنحه حق الظهور في البطولة، رغم عدم تأهله إليها بالطريق المعتاد من خلال المنافسات التي تحدد أطراف المسابقة. وكان من المنتظر، وفق السيناريو السابق، أن يلتقي الأهلي مع بيراميدز في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر المصري، في مواجهة كانت ستجمع الفريقين ضمن منافسات البطولة، قبل أن تتغير الصورة بعد قرار الأهلي بشأن عدم المشاركة. وجاءت فكرة مشاركة الأهلي بالكارت الذهبي ضمن ترتيبات البطولة، حيث كان النادي سيحصل على فرصة للمشاركة في المنافسات، على أن يواجه بيراميدز في نصف النهائي، بينما يتم تحديد الطرف الآخر للمواجهة الثانية وفق نظام البطولة والفرق المشاركة. وكانت مواجهة الأهلي وبيراميدز المنتظرة ستعيد أجواء المنافسة بين الفريقين، خاصة مع المواجهات العديدة التي جمعتهما خلال السنوات الأخيرة في مختلف البطولات، إلا أن قرار الأهلي بعدم خوض السوبر يضع حدًا لهذه المواجهة قبل إقامتها. ويأتي قرار الأهلي في إطار موقف النادي من المشاركة في البطولة، حيث تم الاستقرار على عدم خوض المنافسات، رغم حصول الفريق على فرصة المشاركة بالكارت الذهبي، وهو ما يعني إعادة ترتيب شكل البطولة وفقًا للقرار الجديد. وتحظى بطولة كأس السوبر المصري باهتمام كبير من جماهير الكرة المصرية، خاصة أنها تجمع عددًا من الأندية التي تنافس على الألقاب المحلية، وتمنح الفرق فرصة جديدة لإضافة بطولة إلى خزائنها. وكان الأهلي سيشارك في البطولة من خلال الكارت الذهبي، وهو ما كان سيضعه في مواجهة مباشرة مع بيراميدز في نصف النهائي، إلا أن عدم المشاركة سيؤدي إلى غياب أحد أبرز الأندية المصرية عن البطولة. وتأتي الخطوة في وقت يستعد فيه الأهلي للموسم الجديد والمنافسات المختلفة التي تنتظره، حيث يركز النادي على ترتيب أولوياته والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. وكانت مشاركة الأهلي أمام بيراميدز ستمنح البطولة مواجهة قوية في الدور نصف النهائي، نظرًا للتنافس المستمر بين الناديين خلال السنوات الماضية، لكن قرار الانسحاب يعني أن بيراميدز سيحتاج إلى انتظار تحديد منافسه الجديد وفق الترتيبات التي ستعلنها الجهات المنظمة. ويترقب جمهور الأهلي خلال الفترة المقبلة التفاصيل الرسمية المتعلقة بالقرار، وكذلك الشكل النهائي لبطولة كأس السوبر المصري بعد عدم مشاركة الفريق، خاصة أن وجود الأهلي كان سيضيف قيمة جماهيرية وفنية كبيرة للمسابقة. كما ستعمل الجهة المنظمة على استكمال ترتيبات البطولة وفق المعطيات الجديدة، وتحديد الفريق الذي سيشارك بدلًا من الأهلي، إلى جانب إعادة تنظيم مواجهات الدور نصف النهائي بما يتناسب مع غياب الفريق الأحمر. ويظل الأهلي أحد أكثر الأندية حضورًا في البطولات المحلية، ولذلك فإن عدم مشاركته في كأس السوبر يمثل حدثًا لافتًا بالنسبة للكرة المصرية، خصوصًا بعدما كان مقررًا أن يدخل البطولة عبر الكارت الذهبي ويواجه بيراميدز في نصف النهائي. وبذلك، يستقر الأهلي على عدم المشاركة في كأس السوبر المصري، رغم أن السيناريو السابق كان يضعه ضمن المشاركين في البطولة عن طريق الكارت الذهبي، مع مواجهة بيراميدز في نصف النهائي، لتبدأ الجهات المنظمة في التعامل مع شكل جديد للبطولة بعد غياب الفريق الأحمر.
حصد الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي الميدالية البرونزية في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بعدما حقق الفوز على غريمه التقليدي الزمالك بنتيجة 30-25، في مباراة تحديد المركز الثالث التي جمعت الفريقين بالعاصمة الإدارية الجديدة. وقدم الأهلي مباراة قوية أمام الزمالك، ونجح في حسم المواجهة لصالحه بفارق خمسة أهداف، ليحقق المركز الثالث في البطولة العالمية ويضيف ميدالية جديدة إلى إنجازاته في كرة اليد. وكان الأهلي قد أنهى الشوط الأول من المباراة متقدمًا على الزمالك بنتيجة 19-13، بعدما فرض الفريق الأحمر أفضليته خلال النصف الأول، ونجح في صناعة فارق مريح قبل بداية الشوط الثاني. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الزمالك العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، إلا أن الأهلي حافظ على تركيزه وتمكن من التعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يحسم اللقاء في النهاية بنتيجة 30-25. وبهذا الفوز، أنهى الأهلي مشاركته في بطولة العالم للأندية لكرة اليد بحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية، بعد مواجهة قوية أمام الزمالك في مباراة شهدت منافسة كبيرة بين قطبي كرة اليد المصرية. وتحظى مواجهة الأهلي والزمالك دائمًا باهتمام جماهيري كبير، إلا أن لقاء اليوم كان له طابع مختلف، بعدما جمع الفريقين في بطولة عالمية من أجل تحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية. ونجح الأهلي في استغلال البداية القوية التي قدمها خلال الشوط الأول، عندما تمكن من التقدم بفارق ستة أهداف، وهو الفارق الذي ساعده على التعامل مع أحداث الشوط الثاني بأفضلية واضحة. ورغم محاولات الزمالك تقليص الفارق خلال النصف الثاني من اللقاء، حافظ الأهلي على تفوقه حتى الدقائق الأخيرة، ليحقق الفوز ويحسم الميدالية البرونزية لصالحه. وتقام بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، بتنظيم الشركة المتحدة للرياضة، وسط مشاركة مجموعة من أبرز الأندية من مختلف قارات العالم، في منافسات شهدت مواجهات قوية على مدار البطولة. وجاء وصول الأهلي والزمالك إلى مباراة تحديد المركز الثالث ليؤكد قوة المنافسة المصرية في البطولة، بعدما أصبح الفريقان طرفي مواجهة حاسمة على إحدى ميداليات البطولة العالمية. وبعد نهاية المباراة، أصبح الأهلي صاحب المركز الثالث في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بينما أنهى الزمالك البطولة في المركز الرابع، عقب خسارته أمام غريمه التقليدي بنتيجة 30-25. وكان الأهلي قد دخل مباراة تحديد المركز الثالث بهدف إنهاء مشاركته في البطولة على منصة التتويج، وهو ما نجح في تحقيقه بعدما حافظ على تقدمه منذ الشوط الأول وحتى صافرة النهاية. وتقدم الأهلي في الشوط الأول بنتيجة 19-13، قبل أن يواصل الفريق أداءه خلال الشوط الثاني ويحافظ على فارق الأهداف، لينهي المباراة بفوز بنتيجة 30-25 ويتوج بالميدالية البرونزية. وتشكل البرونزية إضافة جديدة إلى سجل الأهلي في كرة اليد، خاصة أن الفريق نجح في تحقيقها على حساب الزمالك، في مواجهة جمعت قطبي الكرة المصرية أمام أنظار جماهير كرة اليد في بطولة عالمية أقيمت على الأراضي المصرية. وتأتي استضافة العاصمة الإدارية الجديدة لمنافسات البطولة في إطار تنظيم مصر للحدث العالمي، الذي جمع أندية من مختلف أنحاء العالم، وشهد مشاركة الأهلي والزمالك في المنافسة على المراكز المتقدمة. واستحق الأهلي الاحتفال بالميدالية البرونزية بعد النهاية القوية لمشواره، حيث تمكن من حسم المباراة الأخيرة لصالحه، وتحويل تقدمه في الشوط الأول إلى انتصار نهائي بنتيجة 30-25. وفي المقابل، بذل الزمالك محاولات للعودة خلال المباراة، لكنه لم يتمكن من تعويض فارق الستة أهداف الذي أنهى به الأهلي الشوط الأول، لتنتهي المواجهة بفوز الفريق الأحمر وحصوله على المركز الثالث. ويختتم الأهلي بذلك مشاركته في بطولة العالم للأندية لكرة اليد بحصد الميدالية البرونزية، بعد تفوقه على الزمالك في مباراة تحديد المركز الثالث، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مشواره في المنافسات العالمية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من المغربي رضا سليم، لاعب الفريق، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب طلب رحيله عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأوضح المصدر أن الحسين عموتة أبلغ إدارة النادي الأهلي برغبته في رحيل رضا سليم خلال يناير، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، حال وصول عرض مناسب واتفاق جميع الأطراف على الخطوة المقبلة. ويأتي موقف عموتة تجاه رضا سليم في إطار رؤية المدير الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى المدرب إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة مستمرة، إلى جانب حسم موقف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للمباريات المقبلة. وبحسب المصدر، فإن قرار المدير الفني لا يرتبط فقط بمباراة أو فترة قصيرة، وإنما يأتي ضمن تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث يرى عموتة أن رضا سليم خارج حساباته الفنية، ولذلك طلب من إدارة النادي بحث إمكانية رحيله خلال يناير، سواء من خلال البيع أو أي صيغة أخرى يتم الاتفاق عليها وفقًا لمصلحة النادي واللاعب. ويترقب ملف رضا سليم خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الأهلي، خاصة أن القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب يرتبط بعدة عوامل، من بينها العروض التي قد تصل إلى النادي، والمقابل المالي، والصيغة التي يمكن من خلالها إنهاء ارتباط اللاعب بالفريق، إلى جانب إمكانية الاتفاق على وجهته المقبلة. ويمتلك رضا سليم خبرة سابقة في الكرة المغربية، كما انضم إلى الأهلي وسط اهتمام كبير، لكن موقفه الحالي وفق ما كشفه المصدر أصبح مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي طلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمة الفريق، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية خلال الموسم، وهو ما يجعل بعض الملفات الخاصة باللاعبين محل دراسة مستمرة، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو الحصول على فرصة جديدة لإثبات الذات. وبالنسبة لرضا سليم، فإن يناير قد يمثل محطة مهمة في تحديد مستقبله، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني بصورة نهائية وفق المصدر، حيث سيكون أمام إدارة الأهلي الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومناقشات داخل النادي بشأن مستقبل رضا سليم، خاصة إذا وصلت عروض رسمية للتعاقد معه، حيث ستحتاج الإدارة إلى تقييم العروض واختيار السيناريو الأنسب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويأتي هذا الملف في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على استقرار الفريق والعمل على توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني، خاصة أن المنافسات المختلفة تتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل عملية تقييم اللاعبين مستمرة طوال الموسم. وأكد المصدر أن الحسين عموتة كان واضحًا في موقفه من رضا سليم، بعدما طلب رحيله في يناير، وأشار إلى أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يعني أن استمرار اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بأي تطورات جديدة قد تحدث في ملف الانتقالات أو بقرار آخر من الإدارة. ويظل موقف اللاعب نفسه من الأمور التي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، خاصة أن أي انتقال خلال يناير يحتاج إلى اتفاق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب إنهاء التفاصيل الخاصة بالعقد والقيمة المالية وشروط الانتقال. وفي حال وصول عرض مناسب، قد تتحرك إدارة الأهلي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، خصوصًا إذا كان الرحيل يتوافق مع رؤية الجهاز الفني، بينما سيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعب. كما أن فترة الانتقالات الشتوية تمنح الأندية فرصة لإعادة ترتيب قوائمها وإجراء تعديلات على العناصر الموجودة، وهو ما يجعل شهر يناير موعدًا مهمًا بالنسبة لعدد من الملفات داخل الأهلي، ومن بينها ملف رضا سليم وفق ما كشفه المصدر. ولا يعني طلب الرحيل أن انتقال اللاعب أصبح محسومًا بالفعل، حيث تظل هناك خطوات وإجراءات يجب الانتهاء منها قبل إتمام أي صفقة، كما أن وجود عرض مناسب يعد أحد العوامل الرئيسية التي ستحدد إمكانية خروج رضا سليم من الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن جانب الجهاز الفني، يركز الحسين عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة التي يعتمد عليها في المباريات، والعمل على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، بينما يتم التعامل مع ملفات اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني. وتأتي تصريحات المصدر بشأن رضا سليم لتكشف جانبًا من خطة الجهاز الفني الخاصة بقائمة الأهلي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، والتي قد تشهد تغييرات في قائمة الفريق وفقًا لاحتياجات المدير الفني. ويظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، لكن المعطى الحالي وفق المصدر هو أن الحسين عموتة طلب رحيله في يناير، وأكد أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي. وسيكون على إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الملف بهدوء، ومعرفة العروض المتاحة أمام اللاعب، قبل تحديد الصيغة النهائية للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من قائمته، مع توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني لاستكمال المنافسات. وبذلك أصبح ملف رضا سليم واحدًا من الملفات التي تحظى بالمتابعة داخل النادي الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كشف مصدر داخل النادي أن الحسين عموتة طلب رحيل اللاعب في يناير، وأكد خروجه من حساباته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة والعروض التي قد تصل إلى إدارة القلعة الحمراء.