يستعد الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والوافد الجديد من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، للانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويأتي انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي في إطار استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر الجديدة والقديمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب بداية مسابقة الدوري الممتاز. وكان الأهلي قد حسم التعاقد مع منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، ليصبح اللاعب الجزائري أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. منصف بقرار ينتظم في معسكر الأهلي الثلاثاء ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي المقام بإسبانيا يوم الثلاثاء، عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد وصل إلى القاهرة بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الأهلي، وخضع للكشف الطبي قبل الحصول على راحة استثنائية، من أجل السفر إلى بلاده وقضاء فترة قصيرة مع أسرته قبل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. وجاء قرار منح اللاعب فترة راحة بعدما كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب الكرواتي قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مراعاة ظروفه ومنحه فرصة للحصول على قسط من الراحة قبل الانضمام إلى زملائه. ومن المنتظر أن يبدأ منصف بقرار تدريباته مع الأهلي بمجرد وصوله إلى معسكر إسبانيا، على أن يخضع للبرنامج الذي حدده الجهاز الفني والطبي من أجل تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة المعسكر، خاصة أنها تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق الموسم الجديد، ولذلك يسعى إلى تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق. الأهلي يواصل استعداداته في إسبانيا ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الخارجي في إسبانيا، بعدما وصلت بعثة الفريق يوم الخميس الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية، مع خوض مباريات ودية قوية تساعد على تحديد مدى جاهزية الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحظى المعسكر بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل يتضمن العديد من المنافسات والاستحقاقات. كما تمثل فترة الإعداد فرصة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين الجدد، ومن بينهم منصف بقرار، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام مع طريقة اللعب والعناصر الموجودة داخل الفريق. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب الجزائري على فرصة للمشاركة في تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتحديد مدى إمكانية ظهوره في المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. الأهلي يستعد لمواجهة برشلونة ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية، في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وتمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لقوة المنافس والفرصة التي تتيحها المباراة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تقييم جاهزية الفريق قبل العودة إلى القاهرة، خاصة أن موعد اللقاء يأتي قبل انطلاق مشوار الأهلي في بطولة الدوري الممتاز بفترة قصيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر، خصوصًا الصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. الأهلي يعود إلى القاهرة قبل انطلاق الدوري ومن المقرر أن يعود الأهلي إلى القاهرة يوم 20 أغسطس الجاري، عقب انتهاء معسكره الخارجي في إسبانيا، لبدء الاستعداد للمواجهة الأولى في مسابقة الدوري الممتاز. ويستهل الفريق الأحمر مشواره في الدوري بمواجهة إنبي، ضمن الجولة الأولى من المسابقة المحلية، في اختبار مبكر للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال الأيام المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمثل انضمام منصف بقرار إلى معسكر إسبانيا خطوة مهمة في عملية تجهيز اللاعب للموسم الجديد، حيث سيكون أمامه فرصة للتعرف على زملائه والجهاز الفني، والبدء في تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة مع الفريق. ومع اقتراب انطلاق الموسم، يترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب الجزائري، خاصة بعد انتقاله من دينامو زغرب، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية للفريق خلال المنافسات المقبلة. وتأتي تحضيرات الأهلي الحالية ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، قبل بداية موسم يأمل خلاله النادي في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق، حيث دخل مسؤولو القلعة الحمراء في مفاوضات مع إدارة غزل المحلة للتعاقد مع محمود صلاح، لاعب الفريق، بناءً على رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة. وتشهد المفاوضات بين الناديين محاولات مستمرة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن المقابل المالي للصفقة، خاصة في ظل تمسك غزل المحلة بالحصول على قيمة مالية كبيرة مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب خلال الفترة الحالية. وتطالب إدارة غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه نظير بيع محمود صلاح، وهو المقابل الذي ترى إدارة الأهلي أنه مبالغ فيه، ولذلك قدم النادي الأحمر عرضًا ماليًا مختلفًا من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة يمكن من خلالها إتمام الصفقة. تفاصيل عرض الأهلي لضم اللاعب ووفقًا للمعطيات الخاصة بالمفاوضات، قدم الأهلي عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه للحصول على خدمات محمود صلاح، بالإضافة إلى امتيازات مالية يمكن أن تصل إلى 15 مليون جنيه يتم صرفها على مدار مدة التعاقد، والتي تمتد إلى خمس سنوات. ولا يتوقف عرض الأهلي عند المقابل المالي المباشر، حيث تضمن أيضًا حصول غزل المحلة على نسبة 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا، وهو بند يمكن أن يمنح النادي فرصة لتحقيق عائد مالي إضافي حال انتقال محمود صلاح إلى نادٍ آخر خلال السنوات المقبلة. وتأتي هذه الصيغة في إطار محاولة مسؤولي الأهلي الوصول إلى حل وسط مع إدارة غزل المحلة، خاصة أن النادي الأحمر لا يرغب في دفع المقابل الذي طلبه المحلة، وفي الوقت نفسه يتمسك بالحصول على خدمات اللاعب بناءً على احتياجات الجهاز الفني. ويأمل الأهلي من خلال العرض المقدم في إقناع مسؤولي غزل المحلة بالموافقة على الصفقة، خصوصًا أن المقابل المالي قد يرتفع مع إضافة الحوافز والامتيازات المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها في العقد. مفاوضات مستمرة بين الأهلي وغزل المحلة وبدأت الاتصالات بين إدارة الأهلي ومسؤولي غزل المحلة منذ عدة أيام، وشهدت الفترة الماضية تواصلًا مستمرًا بين الطرفين من أجل تقريب وجهات النظر بشأن تفاصيل الصفقة. ويلعب عصام سراج الدين دورًا في الاتصالات والمفاوضات الجارية، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الناديين وتسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتشير المعطيات إلى أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية، رغم وجود اختلاف واضح بين المطالب المالية لغزل المحلة والعرض الذي قدمه الأهلي، إلا أن وجود رغبة مشتركة في إتمام الصفقة قد يساعد على الوصول إلى اتفاق خلال الفترة المقبلة. ويتمسك مسؤولو الأهلي بضم محمود صلاح، في ظل اقتناع الجهاز الفني بقدرات اللاعب وحاجته إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، يسعى غزل المحلة إلى تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع اللاعب، خاصة إذا كان أحد العناصر التي تحظى باهتمام أندية القمة خلال فترة الانتقالات الحالية. رغبة اللاعب تدعم انتقاله إلى الأهلي ولا تقتصر المفاوضات على رغبة الناديين فقط، إذ تلعب رغبة محمود صلاح في الانتقال دورًا مهمًا في مسار الصفقة، خاصة أن إتمام أي انتقال يحتاج إلى توافق جميع الأطراف بشأن التفاصيل النهائية. ويرغب الأهلي في استغلال الأيام المقبلة لحسم المفاوضات، خصوصًا مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الحاسمة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى اكتمال قائمة الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحتاج النادي الأحمر إلى حسم صفقاته الجديدة مبكرًا حتى يتمكن اللاعبون المنضمون حديثًا من الانسجام مع المجموعة وخوض فترة إعداد مناسبة، وهو ما يجعل صفقة محمود صلاح محل اهتمام من جانب مسؤولي النادي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الأهلي وغزل المحلة، بهدف التوصل إلى قيمة مالية نهائية للصفقة، سواء من خلال رفع المقابل المالي الأساسي أو زيادة قيمة الحوافز والامتيازات الموجودة في العرض. الأهلي يستهدف حسم الصفقة خلال الأيام المقبلة وتسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء الاتفاق مع غزل المحلة خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل وجود رغبة واضحة من جانب الجهاز الفني في ضم محمود صلاح والاستفادة من إمكانياته خلال الموسم الجديد. ويبدو أن العامل الأساسي في حسم الصفقة سيكون الوصول إلى توافق حول المقابل المالي، بعدما رفض الأهلي تلبية مطالب غزل المحلة بالحصول على 50 مليون جنيه دفعة واحدة. وقد يمثل عرض الأهلي الحالي نقطة انطلاق جديدة للمفاوضات، خصوصًا مع وجود امتيازات إضافية تصل إلى 15 مليون جنيه، إلى جانب نسبة إعادة البيع التي تبلغ 20%، وهي بنود يمكن أن تساعد الناديين على الوصول إلى اتفاق مرضٍ. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون محمود صلاح أحد التدعيمات الجديدة للأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، على أن يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل القلعة الحمراء. وبالتالي، تبقى الساعات والأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الصفقة، وسط تمسك الأهلي باللاعب، ورغبة غزل المحلة في الحصول على أفضل مقابل مالي، بينما يترقب الجميع نتيجة المفاوضات التي قد تنتهي باتفاق نهائي بين الطرفين.
أنهى النادي الأهلي ملف تعديل وتمديد عقد مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم، بعد مفاوضات ناجحة بين إدارة النادي واللاعب خلال الفترة الأخيرة، في خطوة تعكس تقدير الإدارة للمستويات التي قدمها الحارس الشاب خلال الموسم الماضي، إلى جانب تألقه اللافت مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة. وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التفاصيل الجديدة للعقد، بعدما أبدى مصطفى شوبير ترحيبه بالعرض الذي قدمته إدارة الأهلي، والذي يتضمن زيادة كبيرة في المقابل المالي الذي سيحصل عليه الحارس خلال السنوات المقبلة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي هدفت إلى الحفاظ على اللاعب داخل صفوف الفريق وتأمين استمراره باعتباره أحد العناصر المهمة في مركز حراسة المرمى. وبحسب المصادر، يتضمن العرض حصول مصطفى شوبير على راتب سنوي يصل إلى 16 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بالبطولات المحلية والقارية وتسجيل الأهداف، فضلًا عن عقد إعلاني تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، وهو ما يجعل القيمة الإجمالية للعقد أعلى بصورة واضحة من المقابل الذي كان يحصل عليه الحارس في الفترة الماضية. الأهلي يرفع راتب مصطفى شوبير ويأتي تعديل عقد مصطفى شوبير في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، خاصة اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى. ونجح الحارس الشاب خلال الموسم الماضي في تقديم مستويات مميزة، وفرض نفسه ضمن الخيارات المهمة في مركز حراسة المرمى. ولم يكن تألق شوبير مع الأهلي مقتصرًا على المنافسات المحلية، وإنما امتد إلى البطولات القارية والمباريات الكبرى، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته الفنية وزيادة الاهتمام به من جانب عدد من الأندية خارج مصر. وجاءت مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم الأخيرة لتمنحه دفعة إضافية على المستوى الفني والجماهيري، بعدما قدم مستويات قوية خلال البطولة، وأكد أنه يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط الكبيرة والمباريات ذات المستوى المرتفع. وترى إدارة الأهلي أن استمرار شوبير داخل الفريق يمثل مكسبًا مهمًا، خاصة أن اللاعب لا يزال في عمر يسمح له بمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات. كما أن وجوده ضمن قائمة الفريق يمنح الجهاز الفني خيارًا قويًا في مركز حراسة المرمى. وبحسب الاتفاق الجديد، سيحصل الحارس على راتب سنوي يبلغ 16 مليون جنيه، مع وجود حوافز إضافية قد تصل إلى 10 ملايين جنيه وفقًا لما يحققه الفريق من بطولات ونتائج، إلى جانب بند يتعلق بتسجيل الأهداف، وهو ما يرفع من قيمة المقابل الذي يمكن أن يحصل عليه اللاعب. كما يتضمن الاتفاق عقدًا إعلانيًا تصل قيمته إلى 10 ملايين جنيه، في ظل الشعبية الكبيرة التي اكتسبها الحارس خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تألقه مع الأهلي وظهوره بصورة مميزة مع المنتخب الوطني. وتشير هذه التفاصيل إلى أن الأهلي تعامل مع ملف شوبير باعتباره أحد الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة أن الحارس أصبح يمتلك قيمة فنية وسوقية أكبر من السنوات الماضية. ولذلك كان من الضروري بالنسبة إلى الإدارة إعادة صياغة عقده بما يتناسب مع مستواه الحالي ومكانته داخل الفريق. كما أن الاتفاق الجديد يهدف إلى توفير حالة من الاستقرار للاعب، ومنحه الثقة المطلوبة لمواصلة العمل والتطور، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى قدر كبير من التركيز والاستقرار النفسي. ويأمل الأهلي أن يواصل مصطفى شوبير تقديم المستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يصبح مع مرور الوقت أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية والقارة الإفريقية. وعد بالاحتراف وعروض خارجية للحارس وفي الوقت نفسه، تضمن الاتفاق بين الأهلي ومصطفى شوبير نقطة مهمة تتعلق بمستقبله الاحترافي، بعدما حصل الحارس على وعد من إدارة النادي بالسماح له بالرحيل لخوض تجربة خارجية حال وصول عرض مناسب يتوافق مع قيمته الفنية ومكانته الحالية. ويأتي هذا الوعد في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية الأوروبية بالحارس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تألقه مع الأهلي ومنتخب مصر. وارتبط اسم شوبير بعروض من أندية في الدنمارك والتشيك، إلا أن هذه العروض لم تصل إلى مرحلة الجدية الكاملة، كما أنها لم تكن مناسبة من الناحية المالية أو الرياضية. وترى إدارة الأهلي أن رحيل الحارس للاحتراف الخارجي يجب أن يتم في التوقيت المناسب، وبعرض يتناسب مع إمكانياته وقيمته، خاصة أن النادي يعتبره أحد الحراس المميزين في القارة الإفريقية. ولا يرغب الأهلي في التفريط في اللاعب بسهولة، خصوصًا بعد أن أصبح عنصرًا مهمًا في الفريق، لكن في الوقت نفسه فإن الإدارة تدرك أن خوض تجربة احترافية قد يكون خطوة مهمة في مسيرة شوبير إذا جاء العرض المناسب. ويمنح هذا الاتفاق اللاعب قدرًا من الاطمئنان بشأن مستقبله، حيث ضمن تحسين وضعه المالي داخل الأهلي، وفي الوقت نفسه أصبح لديه وعد واضح بإمكانية خوض تجربة احترافية إذا وصلت فرصة قوية خلال الفترة المقبلة. ويمثل الاحتراف الأوروبي أحد الأهداف المهمة للعديد من اللاعبين المصريين، خاصة حراس المرمى الذين يمكنهم الاستفادة من المدارس التدريبية المختلفة واكتساب خبرات جديدة. ولذلك فإن انتقال شوبير إلى نادٍ أوروبي في المستقبل قد يكون خطوة طبيعية في مسيرته إذا توافرت الظروف المناسبة. ومن ناحية أخرى، يحرص الأهلي على حماية مصالحه في أي صفقة مستقبلية، ولذلك سيكون من الضروري أن يكون العرض الخارجي مناسبًا لقيمة اللاعب الفنية والمالية. ولن يكون الهدف مجرد السماح بالرحيل، وإنما ضمان انتقاله إلى مشروع رياضي يساعده على التطور ويحقق استفادة للنادي واللاعب في الوقت نفسه. وتؤكد العروض التي تلقاها شوبير خلال الفترة الماضية أن الحارس أصبح يحظى باهتمام خارج الحدود، لكن عدم جدية بعض هذه العروض أو عدم مناسبتها لإمكانياته أدى إلى استمرار اللاعب مع الأهلي. ومع تمديد العقد وتحسين المقابل المالي، أصبح شوبير أمام فرصة لمواصلة مشواره مع النادي دون أن يكون مستقبله الاحترافي محل ضغط. ويمكنه التركيز على تطوير مستواه والمنافسة على البطولات مع الأهلي، مع انتظار العرض المناسب في المستقبل. ويعد هذا السيناريو مفيدًا أيضًا للأهلي، لأنه يضمن استمرار حارس شاب يمتلك إمكانيات مميزة، وفي الوقت نفسه يفتح الباب أمام تحقيق استفادة مالية وفنية من أي انتقال خارجي مستقبلي. ومن المتوقع أن يكون مصطفى شوبير أحد العناصر التي تحظى بمتابعة كبيرة خلال الموسم الجديد، خاصة بعد ارتفاع سقف التوقعات عقب المستويات التي قدمها في الفترة الأخيرة. وسيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والعمل على تطوير نقاط القوة لديه، إلى جانب معالجة أي جوانب تحتاج إلى تحسين. كما أن المنافسة داخل الأهلي ستظل عاملًا مهمًا في تطور الحارس، خاصة أن مركز حراسة المرمى يحتاج إلى جاهزية مستمرة، ولا يمكن ضمان المشاركة الأساسية إلا من خلال الأداء القوي والالتزام في التدريبات والمباريات. وفي النهاية، نجح الأهلي في إغلاق ملف مصطفى شوبير من خلال الاتفاق على تعديل وتمديد عقده ورفع المقابل المالي الذي يحصل عليه، مع وضع حوافز إضافية وعقد إعلاني، إلى جانب وعد بالسماح له بالاحتراف حال وصول عرض مناسب. ويمثل الاتفاق خطوة مهمة للحفاظ على أحد أبرز المواهب في حراسة المرمى داخل الأهلي، بينما يبقى مستقبل الحارس مفتوحًا أمام إمكانية خوض تجربة أوروبية في حال وصول العرض الذي يرضي جميع الأطراف.
تشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب المدافع المغربي أشرف داري من مغادرة صفوف النادي الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة قد تمثل نهاية تجربته مع الفريق الأحمر بعد فترة شهدت العديد من التحديات المختلفة على المستويين الفني والبدني. ودخلت إدارة النادي الأهلي في مناقشات مكثفة خلال الأيام الماضية من أجل حسم ملف اللاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، إلى جانب التحركات المستمرة لإبرام صفقات جديدة تدعم مختلف المراكز. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن أشرف داري بات قريبًا من إنهاء جميع الإجراءات المتعلقة بفسخ تعاقده مع النادي الأهلي، تمهيدًا للرحيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبحت فرص استمراره داخل الفريق محدودة للغاية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه نادي الوداد المغربي إلى استعادة خدمات اللاعب، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها، إلى جانب معرفته الكاملة بأجواء النادي والجماهير، وهو ما قد يسهل عملية عودته مرة أخرى إلى الفريق. وخلال الفترة الماضية، تعرض أشرف داري لسلسلة من الإصابات التي أثرت بصورة واضحة في مشاركاته مع الأهلي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى البحث عن حلول أخرى لتعزيز الخط الخلفي، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المحلية والقارية. ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يتمتع بها المدافع المغربي، فإن الظروف المختلفة حالت دون ظهوره بالصورة التي كانت تنتظرها جماهير النادي الأهلي، التي كانت تأمل في أن يقدم الإضافة المطلوبة داخل الفريق. كما أن إدارة الأهلي تعمل حاليًا على تقييم جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة التي تتماشى مع أهداف النادي وخططه المستقبلية خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يترقب الجميع الموقف النهائي للاعب، خاصة أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات مهمة تتعلق بإتمام الاتفاق بصورة رسمية والإعلان عن الوجهة المقبلة لأشرف داري. الوداد يترقب حسم الصفقة والأهلي يعيد ترتيب أوراقه يمثل اقتراب أشرف داري من العودة إلى الوداد المغربي حدثًا مهمًا بالنسبة إلى جماهير الفريق المغربي، التي تأمل في استعادة أحد أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة خلال السنوات الماضية. وتسعى إدارة الوداد إلى الاستفادة من الخبرات الكبيرة التي اكتسبها اللاعب خلال تجربته مع النادي الأهلي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض العديد من التحديات المهمة على المستويين المحلي والقاري. في المقابل، يواصل النادي الأهلي العمل على وضع تصور كامل لشكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل وجود رغبة قوية في الحفاظ على مستوى المنافسة وتحقيق المزيد من البطولات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم جميع التفاصيل المتعلقة بمستقبل اللاعب، سواء فيما يتعلق بفسخ العقد أو الاتفاق على البنود الخاصة بالانتقال إلى ناديه الجديد. ويرى عدد من المتابعين أن رحيل أشرف داري قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة مستواه المعهود، خاصة إذا عاد إلى الأجواء التي تألق فيها بصورة كبيرة خلال السنوات الماضية. كما أن هذه الخطوة قد تمنح الأهلي مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى جماهير الأهلي في انتظار القرار الرسمي الأخير، لمعرفة الصورة النهائية المتعلقة بمستقبل المدافع المغربي، الذي ارتبط اسمه بالنادي خلال الفترة الماضية بصورة كبيرة. وفي حال اكتمال الصفقة، فإن عودة أشرف داري إلى الوداد ستكون واحدة من أبرز التحركات التي تشهدها فترة الانتقالات الصيفية الحالية، نظرًا إلى القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها اللاعب.
تدريبات مكثفة ووديتان قبل السفر إلى إسبانيا استعدادًا للموسم المقبل يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه التحضيري استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في ظل خطة متكاملة وضعها المدير الفني المغربي الحسين عموتة للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. ويدخل الفريق مرحلة مهمة من فترة الإعداد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تطبيق العديد من الجوانب الخططية التي ينوي الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. ووفقًا لما كشفه الناقد الرياضي محمود شوقي، فإن الأهلي سيخوض تدريباته يومي الأحد والاثنين على فترتين، في خطوة تهدف إلى زيادة الحمل البدني والفني للاعبين، ومنحهم أفضل إعداد ممكن قبل الدخول في المباريات الودية والمعسكر الخارجي. وسيخوض الأهلي مباراتين وديتين يوم الأربعاء ضمن البرنامج الإعدادي، حيث يلتقي في المباراة الأولى مع دلفي أو أحد أندية الدرجة الثالثة في الخامسة مساءً، قبل أن يواجه بترول أسيوط في الثامنة مساءً، وهي مواجهات يسعى من خلالها الجهاز الفني إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، وتقييم مستوياتهم قبل السفر إلى إسبانيا. ويهدف عموتة إلى الوقوف على جاهزية جميع عناصر الفريق، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة، مع تجربة أكثر من طريقة لعب للوصول إلى التشكيلة الأنسب قبل بداية الموسم. كما تمنح هذه الوديات الجهاز الفني فرصة لاختبار الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها القائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية. لاعب وسط أجنبي على رأس الأولويات ومعسكر إسبانيا يحسم ملامح الموسم على صعيد تدعيم الصفوف، يواصل الحسين عموتة متابعة ملف التعاقدات الجديدة، حيث يتمسك بضرورة ضم لاعب وسط أجنبي قبل غلق سوق الانتقالات، معتبرًا أن هذا المركز يمثل الأولوية القصوى للفريق خلال المرحلة الحالية، خاصة مع اقتراب رحيل التونسي محمد علي بن رمضان. وتشير المعلومات إلى أن المدير الفني لم يقتنع بالأسماء المطروحة لتدعيم خط الدفاع، بينما ركز اهتمامه على قائمة مختصرة تضم خمسة لاعبين لتدعيم خط الوسط، بينهم لاعب إفريقي وآخر يحمل جنسية إحدى الدول العربية. وقدمت إدارة الاسكاوتنج جميع التقارير الفنية الخاصة بالمرشحين، فيما طلب عموتة مشاهدة مباريات إضافية لكل لاعب قبل اتخاذ القرار النهائي، لضمان اختيار العنصر الذي يتناسب مع أسلوب لعب الفريق واحتياجاته الفنية. ومن المنتظر أن تتوجه بعثة الأهلي إلى إسبانيا عقب انتهاء مواجهة بترول أسيوط، للدخول في معسكر خارجي يتضمن تدريبات يومية مكثفة وعددًا من المباريات الودية القوية، بهدف رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين والوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق الموسم. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح المعسكر في تجهيز جميع العناصر، خاصة الصفقات الجديدة، وإكسابها الانسجام الكامل مع المجموعة. وسيختتم الأهلي فترة الإعداد بمواجهة ودية مرتقبة أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس، والتي تمثل الاختبار الأقوى للفريق قبل ضربة البداية الرسمية، حيث سيستغل عموتة هذه المباراة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية لكل اللاعبين، والاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وإرضاء جماهير الأهلي التي تنتظر موسمًا مليئًا بالنجاحات والإنجازات.ملخص المقال: يكثف الأهلي استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة الحسين عموتة، مع خوض مباراتين وديتين قبل السفر إلى إسبانيا، بينما يتصدر التعاقد مع لاعب وسط أجنبي أولويات الجهاز الفني.
بدأ النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، واضعًا المدافع الفلسطيني ميلاد ترمانيني ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعزيز مركز قلب الدفاع، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الخط الخلفي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الأهلي بترمانيني بعد متابعة مستوياته مع نادي الشمال القطري، حيث يقدم المدافع البالغ من العمر 28 عامًا مستويات مستقرة جعلته محل اهتمام أكثر من نادٍ خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب العربية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب فلسطين. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى توفير أكثر من خيار دفاعي قبل انطلاق الموسم، في ظل ضغط المباريات المنتظر ومشاركة الفريق في عدد من البطولات، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى دراسة العديد من الأسماء قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة. ويعد ترمانيني من المدافعين الذين يتميزون بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع الكرات الهوائية، إضافة إلى خبرته في أكثر من دوري عربي، وهو ما يجعله أحد الخيارات المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الأهلي خلال الفترة الحالية. كما ترى الإدارة أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرات دولية قد يمنح الفريق مزيدًا من الاستقرار في الخط الخلفي، خاصة مع المنافسة القوية التي تنتظر الأهلي في الموسم الجديد على المستويين المحلي والقاري. وتواصل لجنة التعاقدات دراسة الملف بالكامل، بالتنسيق مع الجهاز الفني، قبل حسم القرار النهائي بشأن الدخول في مفاوضات رسمية مع نادي الشمال القطري للحصول على خدمات اللاعب. ارتباط محتمل بصفقة بن رمضان والأهلي يواصل دراسة جميع الخيارات وارتبط اسم ميلاد ترمانيني خلال الساعات الماضية بإمكانية دخوله ضمن ترتيبات صفقة انتقال الدولي التونسي محمد علي بن رمضان إلى نادي الشمال القطري، بعدما أشارت تقارير إلى وجود أفكار لتبادل بعض المصالح بين الناديين، إلا أن هذه الفرضية لا تزال في إطار المباحثات غير الرسمية ولم يتم حسمها حتى الآن. وتفضل إدارة الأهلي دراسة جميع الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، في ظل حرصها على إبرام صفقات تحقق الإضافة المطلوبة للفريق دون الإخلال بخطة النادي الخاصة بسوق الانتقالات. ويمتلك ترمانيني مسيرة احترافية متنوعة، حيث لعب في عدة بطولات عربية، متنقلًا بين أندية في فلسطين ومصر والكويت وسلطنة عُمان وقطر، ما أكسبه خبرات كبيرة في التعامل مع مختلف المدارس الكروية، إلى جانب مشاركاته المستمرة مع منتخب فلسطين في الاستحقاقات القارية والدولية. ويرى مسؤولو الأهلي أن عامل الخبرة يمثل نقطة قوة في ملف اللاعب، خصوصًا مع حاجة الفريق إلى مدافع قادر على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسات، والمساهمة في تحقيق الاستقرار الدفاعي منذ بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار الأهلي في تقييم احتياجاته الفنية، وحسم أولوياته في سوق الانتقالات الصيفية، قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع الأندية واللاعبين المستهدفين. وفي حال نجحت المفاوضات، فإن ترمانيني قد يكون أحد الوجوه الجديدة داخل صفوف القلعة الحمراء، بينما يبقى القرار النهائي مرهونًا بما ستسفر عنه الاتصالات بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، بعدما شهد مران الخميس عودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات، عقب حصولهم على فترة راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم الأخيرة. وجاءت العودة بالتزامن مع مواصلة الفريق استعداداته عقب الفوز الكبير على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملاعب النادي بمدينة نصر. وخضع اللاعبون الدوليون لبرنامج بدني خاص بإشراف الجهاز الفني، حيث أدوا تدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية قبل وبعد المباراة الودية، ضمن خطة إعداد تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية تدريجيًا، وتجهيزهم للاندماج الكامل في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على تنفيذ برنامج متوازن لجميع اللاعبين، بما يضمن وصولهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد على الصعيدين المحلي والقاري. وجاءت مباراة لافيينا لتمنح الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى عدد من اللاعبين، والاطمئنان على جاهزية المجموعة التي شاركت في اللقاء، بينما واصل اللاعبون الدوليون تنفيذ برنامجهم الخاص استعدادًا للعودة الكاملة إلى المباريات الودية المقبلة. وتؤكد عودة جميع العناصر الأساسية إلى التدريبات اقتراب اكتمال صفوف الأهلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال فترة الإعداد، ويساعد على رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين قبل بداية الموسم. سفيان بنجديدة يبدأ مشواره مع الأهلي وسط ترقب جماهيري شهد مران الأهلي أيضًا الظهور الأول للمهاجم المغربي سفيان بنجديدة، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق قادمًا من المغرب الفاسي، حيث شارك في البرنامج التدريبي مع اللاعبين الدوليين، في أول مشاركة له منذ إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويُعد انضمام بنجديدة أحد أبرز تدعيمات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ تعول عليه الإدارة والجهاز الفني لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، مستفيدين من الإمكانات الفنية التي أظهرها خلال تجربته مع ناديه السابق، إلى جانب ما يمتلكه من قدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعب سريعًا مع زملائه، حتى ينسجم مع طريقة اللعب ويكون جاهزًا للمشاركة في المباريات المقبلة، سواء الودية أو الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لدخول مرحلة أكثر قوة من برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة. وتسود حالة من التفاؤل داخل الأهلي مع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، وانضمام الصفقات الجديدة إلى التدريبات، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مع التركيز على رفع المعدلات البدنية وتعزيز الانسجام بين جميع عناصر الفريق. ويأمل الأهلي في أن ينعكس هذا الإعداد القوي على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من اكتمال الصفوف ووجود عناصر تمتلك الخبرة إلى جانب الصفقات الجديدة، التي ينتظر منها جمهور القلعة الحمراء تقديم الإضافة منذ بداية المشوار.
أعلن النادي الأهلي موافقته على انتقال مدافعه الشاب أحمد عابدين إلى صفوف نادي وادي دجلة، بعد انتهاء المفاوضات بين الطرفين والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك في إطار سعي اللاعب للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد. وجاءت الخطوة بعد دراسة شاملة لمستقبل اللاعب، حيث رأت إدارة الأهلي أن انتقال عابدين إلى وادي دجلة سيسهم في تطوير مستواه الفني والبدني، خاصة أنه يُعد من أبرز العناصر الصاعدة التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بفضل إمكاناته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. كما لعبت رغبة اللاعب دورًا مهمًا في إتمام الصفقة، بعدما أبدى استعداده لخوض تجربة جديدة تمنحه فرصة الظهور بصورة أكبر، وهو ما رحبت به إدارة النادي، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات داخل الفريق الأول. وأكدت مصادر مقربة من الصفقة أن مسؤولي النادي الأهلي حرصوا على إنهاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بالانتقال خلال الساعات الماضية، لضمان انضمام اللاعب إلى فريقه الجديد في أسرع وقت ممكن، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأمل عابدين في استغلال هذه الخطوة من أجل إثبات قدراته الفنية، والعودة مجددًا إلى صفوف الأهلي في المستقبل، بعدما يكتسب المزيد من الخبرات اللازمة التي تساعده على المنافسة بقوة داخل الفريق الأول. رسالة خاصة من عابدين لجماهير الأهلي حرص أحمد عابدين على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي الأهلي، أعرب خلالها عن امتنانه الشديد للفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن النادي كان صاحب الفضل الأكبر في تطوره وصقل موهبته منذ انضمامه إلى صفوف قطاع الناشئين. وأشار اللاعب إلى أنه ينظر إلى هذه التجربة باعتبارها محطة جديدة في مسيرته الكروية، وليست نهاية المشوار مع الأهلي، مؤكدًا أن حلمه الأكبر يتمثل في العودة مرة أخرى بقميص الفريق الأول، بعد اكتساب المزيد من الخبرات وتحقيق النجاح مع ناديه الجديد. وأضاف أن المنافسة القوية داخل الأهلي كانت سببًا رئيسيًا في اتخاذ قرار الرحيل، موضحًا أنه يحتاج إلى المشاركة بصورة مستمرة من أجل تطوير مستواه الفني والحفاظ على جاهزيته الكاملة خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، أبدت جماهير الأهلي دعمها للاعب الشاب، متمنية له التوفيق في تجربته الجديدة مع وادي دجلة، على أمل أن يواصل تطوره ويعود مستقبلًا إلى النادي بصورة أقوى، مستفيدًا من التجربة الجديدة التي سيخوضها خلال الفترة المقبلة. ويترقب الكثيرون مستوى اللاعب مع فريقه الجديد، خاصة أنه يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لتقديم مستويات مميزة، وهو ما يجعل هذه الخطوة محط اهتمام واسع من جانب جماهير الناديين خلال الموسم المقبل.
علم موقع كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن النادي المصري البورسعيدي أنهى بشكل رسمي إجراءات التعاقد مع الثنائي أحمد العش ومحمد شكري، لاعبي النادي الأهلي، وذلك خلال الساعات الماضية، في إطار تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأكدت مصادر كورة ايجيبت أن اللاعبين وقعا على عقود انتقالهما إلى المصري أمس، بعد التوصل إلى اتفاق كامل بين جميع الأطراف، لتنتهي المفاوضات بنجاح بعد فترة من المناقشات التي شهدت توافقًا على مختلف التفاصيل المالية والتعاقدية. وبحسب ما حصل عليه كورة ايجيبت، فإن الصفقة تمت بنظام البيع النهائي، مقابل حصول النادي الأهلي على 60 مليون جنيه، إلى جانب 10 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت ومتغيرات مرتبطة ببنود التعاقد وتحقيق أهداف محددة خلال فترة وجود اللاعبين مع الفريق البورسعيدي. وتأتي هذه الصفقة ضمن خطة إدارة المصري لتدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية، حيث ترى الإدارة أن أحمد العش سيشكل إضافة قوية لخط الدفاع، بينما يمنح محمد شكري الفريق حلولًا متعددة في مركز الظهير الأيسر بفضل قدراته الدفاعية والهجومية. كما تعكس الصفقة رغبة المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، سواء في بطولة الدوري المصري الممتاز أو البطولات الأخرى، من خلال التعاقد مع لاعبين لديهم خبرات في المنافسات المحلية والإفريقية. ومن جانبه، وافق الأهلي على إتمام الصفقة بصورة نهائية، في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق ومنح بعض اللاعبين فرصة لخوض تجارب جديدة تمنحهم المشاركة بصورة أكبر خلال المرحلة المقبلة. صفقة كبيرة تعكس طموحات المصري واستراتيجية الأهلي تشير المعلومات التي حصل عليها كورة ايجيبت إلى أن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم الاتفاق النهائي على جميع البنود، ليوقع اللاعبان رسميًا للمصري ويستعدا لبدء مشوارهما الجديد مع الفريق. ويُعد انتقال أحمد العش ومحمد شكري من أبرز الصفقات المحلية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة في ظل القيمة المالية الكبيرة للاتفاق، والتي بلغت 60 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه أخرى كحوافز ومتغيرات، وهو ما يعكس أهمية الثنائي بالنسبة للنادي البورسعيدي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبان في تدريبات المصري خلال الأيام المقبلة، استعدادًا لخوض فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى دمجهما سريعًا داخل المجموعة، للاستفادة من إمكاناتهما الفنية مع انطلاق المنافسات الرسمية. في المقابل، يواصل الأهلي إعادة هيكلة قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تحقيق التوازن بين التعاقد مع عناصر جديدة، وإتاحة الفرصة أمام بعض اللاعبين لخوض تحديات مختلفة، بما يخدم مصلحة جميع الأطراف. وترى إدارة المصري أن التعاقد مع الثنائي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة الفريق، خاصة أن النادي يستهدف المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في الاستحقاقات المقبلة. ويؤكد نجاح إدارة المصري في إنهاء الصفقة قدرتها على التحرك بفاعلية في سوق الانتقالات، بينما يعكس قرار الأهلي بالموافقة على البيع النهائي قناعته بإعادة ترتيب أوراق الفريق وفق رؤية الجهاز الفني. ويترقب جمهور الناديين الإعلان عن كافة التفاصيل الرسمية الخاصة بالصفقة، بعد اكتمال إجراءات الانتقال، في واحدة من أبرز الصفقات التي شهدها الميركاتو المصري هذا الصيف، والتي ينفرد كورة ايجيبت بالكشف عن تفاصيلها.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
أعلن النادي الأهلي تعاقده رسميًا مع المهاجم الجزائري منصف بقرار، قادمًا من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد والمنافسات المحلية والقارية. ويعد بقرار من أبرز المهاجمين الجزائريين الذين برزوا خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة خلال رحلته الاحترافية خارج الجزائر، وهو ما دفع الأهلي للتحرك من أجل حسم الصفقة وإضافة عنصر هجومي يمتلك الخبرة والقدرة على التسجيل. وُلد منصف بقرار في 13 يناير 2001 بمدينة سطيف الجزائرية، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية وفاق سطيف، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن يخوض أولى تجاربه الاحترافية خارج الجزائر في صيف عام 2022 عبر بوابة نادي إسترا الكرواتي. ولم تتوقف رحلة اللاعب عند الدوري الكرواتي، إذ انتقل في صيف 2023 إلى نيويورك سيتي الأمريكي، ليخوض تجربة مختلفة أكسبته المزيد من الخبرات، قبل أن يعود إلى كرواتيا في أغسطس 2025 من خلال الانضمام إلى دينامو زغرب، أحد أكبر الأندية في البلاد وأكثرها مشاركة في البطولات الأوروبية. أرقام مميزة تعزز ثقة الأهلي في بقرار قدم منصف بقرار أفضل مواسمه بقميص دينامو زغرب، بعدما شارك في 42 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 18 هدفًا، إلى جانب صناعة 7 أهداف أخرى، ليؤكد قدراته الهجومية الكبيرة ومساهمته المباشرة في نتائج فريقه. وساهم المهاجم الجزائري بشكل مؤثر في تتويج دينامو زغرب بثنائية الدوري والكأس خلال موسم 2025-2026، بعدما لعب دورًا بارزًا في الخط الأمامي، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما جعله أحد أبرز عناصر الفريق خلال الموسم. وعلى مدار مسيرته مع مختلف الأندية، خاض بقرار 196 مباراة رسمية، أحرز خلالها 46 هدفًا، وقدم 13 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس تطوره المستمر وقدرته على تقديم الإضافة في أكثر من محطة احترافية. ويأمل الأهلي أن يواصل اللاعب الجزائري نفس المستوى بقميص الفريق، خاصة في ظل الاستحقاقات الكثيرة التي تنتظر النادي خلال الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى امتلاك خيارات هجومية متنوعة قادرة على صناعة الفارق في مختلف البطولات. وتعكس الصفقة سياسة الأهلي في التعاقد مع لاعبين يمتلكون خبرات دولية وسجلًا جيدًا في المنافسات الخارجية، بما يضمن رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني حلولًا هجومية إضافية تساعده على تحقيق أهدافه في الموسم المقبل. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول لمنصف بقرار بقميص الفريق، وسط آمال بأن ينجح المهاجم الجزائري في نقل تألقه الأوروبي إلى الملاعب المصرية، وأن يصبح أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الفترة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
لا يمانع النادي الأهلي فكرة رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن ذلك يبقى مرهونًا بوصول عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه بقميص الفريق خلال المواسم الماضية، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية بالحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة الأهلي لا تضع رحيل اللاعب ضمن أولوياتها، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على مناقشة أي عرض رسمي يلبي مطالب النادي واللاعب، بما يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية من الصفقة. ويأتي هذا الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي لا يمانع إتمام عملية البيع إذا حصل النادي على المقابل المالي المناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الوسط الهجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في اتخاذ القرار. وترى إدارة الأهلي أن وجود بدائل مميزة داخل القائمة قد يقلل من تأثير غياب إمام عاشور حال انتقاله، مع إمكانية التحرك لاحقًا للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الوسط الهجومي، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، لتعويض أي نقص قد يحدث في تشكيل الفريق. ويواصل الأهلي دراسة جميع السيناريوهات الخاصة بسوق الانتقالات، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي عروض احترافية تصل لنجومه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يحرص مسؤولو النادي على عدم التفريط في أي لاعب مؤثر دون تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمته، خاصة بعد المستويات التي قدمها إمام عاشور منذ انضمامه إلى الفريق. عرض الاتحاد السعودي لم يصل رسميًا والأهلي ينتظر المقابل المناسب أشارت التقارير إلى أن نادي الاتحاد السعودي يضع إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي بفضل مستوياته المميزة، إلا أن الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. ورغم تداول أنباء عن رغبة الاتحاد في ضم اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تتلق أي خطاب رسمي أو عرض مالي من النادي السعودي، وهو ما يعني أن المفاوضات لم تدخل المرحلة الحاسمة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الأهلي لن يوافق على رحيل إمام عاشور إلا في حال وصول عرض تتراوح قيمته بين 6 و7 ملايين دولار على الأقل، وهو الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا بالنظر إلى القيمة السوقية للاعب، بالإضافة إلى تطوره الكبير خلال الفترة الأخيرة. وجاء تحديد هذا المبلغ بعد الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولات الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته المميزة في كأس العالم، والتي ساهمت في رفع قيمته الفنية والتسويقية، وجعلته محط أنظار عدد من الأندية العربية والخارجية. كما تضع إدارة الأهلي في حساباتها قيمة الاستثمار الذي قامت به عند التعاقد مع اللاعب، بعدما نجحت في ضمه من نادي ميتيلاند الدنماركي مقابل نحو 3 ملايين دولار قبل ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل النادي يسعى لتحقيق عائد مالي كبير إذا تقرر بيع اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، حيث يترقب الأهلي وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل إمام عاشور. وفي حال إتمام الصفقة، سيبدأ النادي التحرك لتعويض اللاعب بعنصر جديد يمتلك الإمكانيات المطلوبة، بما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات المحلية والقارية، بينما يبقى استمرار إمام عاشور هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول العرض الذي يحقق تطلعات الإدارة.
يواصل النادي الأهلي تحركاته لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث كشفت تقارير صحفية عن الموعد المنتظر لوصول الثنائي سفيان بن جديدة ومنصف بقرار إلى القاهرة، تمهيدًا لإتمام كافة الإجراءات الخاصة بانضمامهما إلى صفوف الفريق الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا للتقارير، فإن المهاجم الجزائري سفيان بن جديدة يصل إلى القاهرة خلال الساعات القليلة المقبلة، بينما ينتظر أن يصل مواطنه منصف بقرار فجر الثلاثاء، في خطوة تمهد للإعلان عن انضمامهما رسميًا إلى الأهلي، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية والطبية المعتادة. ويأتي التعاقد مع الثنائي ضمن خطة إدارة الأهلي لتدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على إضافة حلول فنية متنوعة، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتجهيز قائمة قوية تنافس على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وتضع إدارة الأهلي آمالًا كبيرة على الصفقات الجديدة، خاصة في ظل رغبتها في زيادة المنافسة داخل جميع المراكز، ومنح الجهاز الفني خيارات متعددة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية بالشكل الأمثل طوال الموسم. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للفحوصات الطبية فور وصولهما، قبل استكمال إجراءات التوقيع والإعلان الرسمي عن الصفقتين، ليبدآ بعد ذلك مرحلة الاندماج مع زملائهما في التدريبات استعدادًا للمباريات المقبلة. ويعد انضمام بن جديدة وبقرار جزءًا من استراتيجية الأهلي الهادفة إلى تعزيز جودة الفريق، من خلال استقطاب لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح، بما يضمن استمرار المنافسة على الألقاب، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الثنائي لأول مرة بقميص الفريق، في ظل التوقعات الكبيرة بأن يشكلا إضافة قوية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم وازدحام جدول المباريات. عموتة يواصل تجهيز الفريق والوديات مستمرة قبل انطلاق الموسم بالتوازي مع التحركات في سوق الانتقالات، يواصل الجهاز الفني للأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، حيث خاض الفريق أولى مبارياته الودية أمام فريق النصر على ملعب مختار التتش، في لقاء استهدف منح اللاعبين فرصة لاستعادة حساسية المباريات وتطبيق الجوانب الفنية التي يعمل عليها الجهاز الفني. وشهدت المباراة مشاركة عدد من اللاعبين الذين يسعى عموتة لتقييم مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للفريق، كما حرص الجهاز الفني على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر من أجل الوقوف على جاهزية الجميع قبل بدء المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها بعد مشاركاتهم الدولية، وهو ما سيمنح الجهاز الفني اكتمال الصفوف للمرة الأولى خلال فترة الإعداد الحالية. وفي اليوم نفسه، يخوض الأهلي ثاني مبارياته الودية أمام فريق لافيينا، في اختبار جديد يهدف إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة بعض الخطط التكتيكية التي ينوي الجهاز الفني الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. كما ينتظر أن تشهد التدريبات المقبلة مشاركة الصفقات الجديدة بعد الانتهاء من جميع الإجراءات، وهو ما سيمنح عموتة فرصة مبكرة لتقييم جاهزيتهم وإدماجهم داخل المجموعة قبل انطلاق البطولات. ويأمل مسؤولو الأهلي أن تسهم فترة الإعداد الحالية في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الموسم الجديد سيكون حافلًا بالاستحقاقات، ويتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين قادرين على المنافسة في جميع البطولات. وتؤكد التحركات الأخيرة لإدارة الأهلي، سواء على مستوى التعاقدات أو برنامج الإعداد، أن النادي يستهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، من أجل مواصلة المنافسة على الألقاب وإرضاء طموحات جماهيره التي تنتظر الكثير من الفريق خلال المرحلة المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي الفيحاء السعودي في مفاوضات رسمية مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع لاعب خط الوسط مروان عطية، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أورده موقع Africafoot، فإن الفيحاء تقدم بعرض رسمي بلغت قيمته 3.5 مليون دولار للحصول على خدمات مروان عطية بصورة نهائية، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض، مؤكدة تمسكها باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وعدم موافقتها على رحيله بالقيمة المالية المعروضة. ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، بعدما فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، إلى جانب دوره الكبير في الربط بين خطوط الفريق، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرفضان التفريط فيه بسهولة. وأكدت التقارير أن الأهلي لا يمانع مناقشة العروض الخاصة باللاعب، لكنه يتمسك بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمته الفنية، خاصة أن النادي يعتبره من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الفيحاء بضم مروان عطية في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، حيث ترى الإدارة السعودية أن لاعب الأهلي يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وهو ما دفعها للدخول في مفاوضات رسمية مع القلعة الحمراء. الأهلي يفتح باب الإعارة ويضع سعرًا نهائيًا للبيع رغم رفضه العرض الأول، أبدى النادي الأهلي مرونة في التفاوض بشأن مستقبل مروان عطية، حيث أشارت التقارير إلى أن الإدارة لا تمانع خروج اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مقابل الحصول على 2.5 مليون دولار، وهو المقترح الذي قد يمنح الفيحاء فرصة جديدة لإتمام الصفقة. أما في حال رغبة النادي السعودي في شراء عقد اللاعب بصورة نهائية، فقد حدد الأهلي مبلغ 5 ملايين دولار كحد أدنى للموافقة على بيع مروان عطية، في ظل اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، ولا يمكن التفريط فيه إلا بعرض مالي يليق بإمكاناته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، خاصة إذا قرر الفيحاء تحسين عرضه المالي بما يتوافق مع مطالب الأهلي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية. في المقابل، يواصل الجهاز الفني للأهلي استعداداته للموسم الجديد، مع الاعتماد على مروان عطية باعتباره أحد العناصر الرئيسية في خط الوسط، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنها ليست مضطرة لبيع اللاعب في الوقت الحالي. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى إغلاق باب الانتقالات، إذ يسعى الفيحاء إلى إقناع الأهلي بالموافقة على الصفقة، بينما تتمسك إدارة القلعة الحمراء بالحفاظ على قوام الفريق الأساسي، أو الحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات.
كما انفرد كورة ايجيبت منذ مايو الماضي ، يواصل النادي الأهلي خطواته نحو تعزيز موارده المالية من خلال استثمار مشروع استاد الأهلي، الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في تاريخ القلعة الحمراء. وتشير التطورات الأخيرة إلى اقتراب النادي من التوصل لاتفاق مع شركة فودافون للحصول على حقوق تسمية الاستاد، في صفقة تمتد لسنوات طويلة، وتمنح الشركة الحق في إطلاق اسم "فودافون أرينا" على الملعب، مقابل عائد مالي ضخم يدعم خطط النادي المستقبلية. وكانت كورة ايجيبت قد انفردت حصريًا بالكشف عن هذا الملف منذ 15 مايو، عندما أشارت إلى وجود مفاوضات متقدمة بين إدارة الأهلي وشركة فودافون بشأن حقوق تسمية الاستاد، قبل أن تبدأ تفاصيل الصفقة في الظهور خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يؤكد دقة المعلومات التي نشرها الموقع في ذلك الوقت. ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الاتفاق المقترح يمنح شركة فودافون حقوق تسمية استاد الأهلي لمدة تصل إلى 25 عامًا، مقابل قيمة مالية تتراوح بين 8 و9 مليارات جنيه، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر صفقات الرعاية والاستثمار الرياضي في تاريخ الكرة المصرية، ويمنح الأهلي مصدر دخل ثابتًا يدعم مشروعاته الرياضية والإنشائية. ويعد مشروع استاد الأهلي أحد أهم الملفات التي تعمل عليها إدارة النادي خلال السنوات الأخيرة، إذ لا يقتصر دوره على استضافة مباريات الفريق الأول فقط، بل يمثل مشروعًا استثماريًا متكاملًا يضم العديد من الأنشطة التجارية والترفيهية، بما يحقق عوائد مالية مستدامة للنادي ويقلل من الاعتماد على الموارد التقليدية. كما يأتي الاتجاه نحو بيع حقوق التسمية في إطار السياسة التي تتبعها كبرى الأندية العالمية، حيث أصبحت حقوق أسماء الملاعب من أهم مصادر الدخل، وهو ما يسعى الأهلي لتطبيقه بما يتناسب مع مكانته وجماهيريته داخل مصر وخارجها. عائد مالي ضخم يدعم مشروع الأهلي وخططه المستقبلية إذا اكتملت الصفقة بشكل رسمي، فإن النادي الأهلي سيحقق مكاسب اقتصادية كبيرة تساعده على مواصلة تنفيذ مشروع الاستاد وفق الجدول الزمني المحدد، بالإضافة إلى توفير موارد مالية يمكن توجيهها لتطوير فرق النادي المختلفة، ودعم التعاقدات المستقبلية، والاستثمار في البنية التحتية. ويرى متخصصون في التسويق الرياضي أن حقوق تسمية الملاعب أصبحت من أهم أدوات الاستثمار في كرة القدم الحديثة، بعدما نجحت أندية أوروبية وعالمية في تحقيق مليارات من خلالها، وهو ما يجعل خطوة الأهلي، حال إتمامها، نقلة نوعية في سوق الاستثمار الرياضي المصري. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة الأهلي دراسة عدد من الملفات الاستثمارية الأخرى المرتبطة بالمشروع، بما في ذلك الرعاة التجاريون والهوية البصرية للاستاد، بهدف تعظيم العوائد المالية وضمان استدامة المشروع لسنوات طويلة. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن الاتفاق، خاصة مع أهمية المشروع بالنسبة للنادي، إذ يمثل حلمًا طال انتظاره لعقود طويلة. كما أن نجاح هذه الصفقة سيعزز من قدرة الأهلي على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا، مستفيدًا من موارد مالية جديدة بعيدًا عن الإيرادات التقليدية. ويؤكد اقتراب الإعلان عن هذه الخطوة صحة ما نشرته كورة ايجيبت بشكل حصري منذ منتصف شهر مايو، عندما انفرد الموقع بالكشف عن المفاوضات الخاصة بحقوق تسمية الاستاد، قبل أن تتداولها وسائل إعلام أخرى لاحقًا، في تأكيد جديد على قوة مصادر الموقع ومتابعته الدقيقة لملفات النادي الأهلي.
تألق اللاعب في كأس العالم 2026 يجذب اهتمام العميد.. وعرض رسمي يقترب دخل إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، دائرة اهتمامات نادي اتحاد جدة السعودي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد إدارة "العميد" للتقدم بعرض رسمي من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو العربي إذا كتب لها النجاح. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الوئام" السعودية، فإن مسؤولي اتحاد جدة بدأوا التحرك بشكل جاد لحسم ملف التعاقد مع إمام عاشور، مستفيدين من الانتعاشة المالية التي يعيشها النادي خلال الفترة الحالية، والتي منحت الإدارة القدرة على استهداف عدد من النجوم أصحاب القيمة الفنية الكبيرة، وعلى رأسهم لاعب الأهلي. وجاء اهتمام النادي السعودي بعد المستويات المميزة التي قدمها إمام عاشور مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان أحد أبرز عناصر الفراعنة طوال مشوار البطولة، وشارك في جميع المباريات الخمس التي خاضها المنتخب، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والهجومي. ونجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في البطولة بالنسبة للمنتخب المصري، بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وصناعة اللعب، والربط بين الخطوط، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله محل إشادة من عدد من المحللين والمتابعين. هذا التألق ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية لإمام عاشور، كما جذب اهتمام أكثر من نادٍ خارج مصر، إلا أن اتحاد جدة كان الأكثر جدية حتى الآن، بعدما بدأ بالفعل تجهيز عرض رسمي لإرساله إلى إدارة الأهلي خلال الساعات المقبلة، بحسب ما أكدته التقارير السعودية. وفي الأهلي، يدرك المسؤولون قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، كما يمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما يجعل فكرة رحيله محل دراسة دقيقة، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على قوامه الأساسي. ورغم الأنباء المتزايدة حول اهتمام اتحاد جدة، لم يصدر أي موقف رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث ينتظر النادي وصول العرض بشكل رسمي قبل مناقشة الأمر واتخاذ القرار المناسب بما يحقق مصلحة الفريق. الأهلي يترقب العرض السعودي.. ومستقبل إمام عاشور يتصدر المشهد تشير التقارير إلى أن اتحاد جدة يسعى لإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، وقدرات فنية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات القارية والدولية. ويؤمن مسؤولو النادي السعودي بأن إمام عاشور سيكون إضافة قوية للفريق، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب المصري، والذي أكد امتلاكه الإمكانيات اللازمة للنجاح في دوري روشن السعودي، الذي بات يضم مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يتمسك الأهلي باستمرار لاعبه، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويحتاج إلى الحفاظ على أبرز نجومه من أجل المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرار الموافقة على أي عرض مرتبطًا بعدة اعتبارات فنية ومالية. كما ترى إدارة الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم إمام عاشور لن يكون أمرًا سهلًا، خصوصًا بعد تطوره الكبير خلال الفترة الماضية، وتحوله إلى أحد أهم اللاعبين في الفريق، فضلًا عن تأثيره الواضح داخل الملعب، سواء من خلال الأداء أو الشخصية القيادية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا وصل العرض الرسمي المنتظر من اتحاد جدة، حيث ستبدأ إدارة الأهلي في دراسة كافة التفاصيل، بما في ذلك المقابل المالي ورؤية الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرار النهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه المفاوضات، وسط آمال باستمرار اللاعب مع الفريق، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاحتراف الخارجي قد يمثل خطوة جديدة في مسيرة إمام عاشور، إذا ما تلقى عرضًا يلبي طموحات النادي واللاعب معًا. ويبقى مستقبل نجم خط الوسط مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، سواء باستمراره داخل القلعة الحمراء، أو انتقاله إلى الدوري السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف.
اللاعب يجدد رغبته في خوض تجربة جديدة.. والإدارة تتمسك باستمراره فجّر التونسي محمد علي بن رمضان مفاجأة داخل أروقة النادي الأهلي، بعدما أبلغ مسؤولي القلعة الحمراء برغبته في الرحيل خلال فترة الانتقالات الحالية، بحثًا عن تجربة جديدة خارج أسوار النادي، رغم دخوله ضمن الحسابات الفنية للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة استعدادًا للموسم الجديد. وكشفت مصادر داخل الأهلي أن رغبة اللاعب في الرحيل ليست وليدة الأيام الأخيرة، إذ سبق أن طلب مغادرة الفريق عقب نهاية الموسم الماضي، إلا أن إدارة النادي نجحت في إقناعه بالاستمرار، بعد جلسات مطولة أكدت خلالها أهمية وجوده ضمن مشروع الفريق، إلى جانب تمسك الجهاز الفني بخدماته وعدم وجود نية للتفريط فيه. وخلال تلك الفترة، تلقى بن رمضان وعودًا بالحصول على دور أكبر داخل الفريق، وهو ما دفعه لتأجيل فكرة الرحيل ومنح نفسه فرصة جديدة مع الأهلي، إلا أن موقفه تغير مجددًا خلال الأيام الماضية، بعدما عاد لفتح الملف مع مسؤولي النادي بصورة رسمية. وأكدت المصادر أن اللاعب يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل الأهلي، والتي شهدت مشاركته في العديد من البطولات المحلية والقارية، مكتسبًا خبرات كبيرة جعلته يفكر في الانتقال إلى تجربة مختلفة خلال الموسم المقبل. وفي المقابل، فوجئت إدارة الأهلي بطلب اللاعب، خصوصًا أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يعتبره أحد العناصر المهمة في خط الوسط، ويعتمد عليه ضمن خططه للموسم الجديد، سواء في المنافسات المحلية أو البطولات القارية. وتؤمن الإدارة الحمراء بأن رحيل لاعب بحجم محمد علي بن رمضان في هذا التوقيت قد يفرض تحديات فنية على الفريق، لذلك فضلت عدم التسرع في اتخاذ أي قرار، وبدأت في دراسة الموقف من جميع الجوانب قبل الرد النهائي على طلب اللاعب. كما أشارت المصادر إلى أن العلاقة بين اللاعب وإدارة الأهلي تسودها حالة من الاحترام المتبادل، وهو ما يجعل جميع المناقشات تتم في أجواء هادئة، بعيدًا عن أي أزمات أو خلافات قد تؤثر على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة. جلسة مع وائل جمعة.. والأهلي يدرس مستقبل اللاعب قبل حسم القرار وشهدت الأيام الماضية جلسة جمعت محمد علي بن رمضان مع وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، حيث نقل اللاعب رغبته بشكل واضح، مؤكدًا أنه يتطلع إلى خوض تجربة احترافية جديدة خلال الفترة المقبلة، مع تقديره الكامل لما قدمه النادي له منذ انضمامه إلى صفوف الفريق. وخلال الجلسة، استمع وائل جمعة إلى وجهة نظر اللاعب، ووعده بعرض طلبه على إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، من أجل مناقشة الأمر بشكل شامل، والوصول إلى القرار الذي يخدم مصلحة جميع الأطراف. وفي الوقت نفسه، يتمسك الجهاز الفني باستمرار اللاعب، نظرًا لما يملكه من إمكانيات فنية وخبرة كبيرة في منطقة وسط الملعب، إلى جانب قدرته على تنفيذ أكثر من دور تكتيكي، وهو ما يجعله من العناصر الأساسية في المشروع الفني للموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي إلى التعامل مع الملف بحكمة، حيث لا ترغب في الإبقاء على أي لاعب لا يملك الدافع الكامل للاستمرار، لكنها في المقابل لن تتخذ قرارًا بالتفريط في أحد نجوم الفريق دون دراسة جميع الخيارات المتاحة، سواء من الناحية الفنية أو المالية. كما ينتظر مسؤولو الأهلي معرفة ما إذا كانت هناك عروض رسمية ستصل لضم اللاعب خلال الأيام المقبلة، إذ إن وجود عرض مناسب قد يغير شكل المفاوضات، بينما سيظل استمرار اللاعب هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول عرض يلبي طموحات النادي. ويؤكد المقربون من اللاعب أن رغبته في الرحيل لا ترتبط بأي خلافات داخل النادي، وإنما تأتي بدافع البحث عن تحدٍ جديد في مسيرته الكروية، وهو ما أبلغه لمسؤولي الأهلي خلال الجلسات الأخيرة. ومن المنتظر أن تعقد إدارة الأهلي جلسة مع الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل محمد علي بن رمضان بشكل نهائي، قبل اتخاذ القرار الرسمي، سواء بالموافقة على رحيله في حال وصول عرض مناسب، أو إقناعه بالاستمرار لموسم جديد في ظل حاجة الفريق إلى خدماته. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب التونسي، وسط ترقب جماهير الأهلي لما ستسفر عنه المفاوضات، خاصة أن بن رمضان يعد من أبرز لاعبي خط الوسط الذين يعول عليهم الفريق في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
جلسات مكثفة بين الطرفين لحسم الملف.. واللاعب يتمسك بحقوقه المالية بدأ النادي الأهلي خطواته الجادة لإنهاء ملف المدافع المغربي أشرف داري، بعدما دخلت العلاقة بين الطرفين مرحلة المفاوضات المباشرة من أجل الوصول إلى اتفاق يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي، وذلك قبل انطلاق معسكر الفريق الإعدادي في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن إدارة الكرة عقدت خلال الأيام الماضية أكثر من جلسة مع أشرف داري ووكيله، في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، حيث شهدت الاجتماعات تبادل وجهات النظر بشأن مستقبل اللاعب، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الملف دون اللجوء إلى أي نزاعات قانونية. وبحسب المصدر، فإن إدارة الأهلي أوضحت موقفها بالكامل للاعب، مؤكدة أن القرار يأتي ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني لتوفير أماكن جديدة داخل القائمة وإجراء بعض التعديلات التي تتناسب مع احتياجات المرحلة المقبلة. في المقابل، يتمسك أشرف داري ووكيله بالحصول على كامل القيمة المالية المستحقة في عقده عن الموسمين المقبلين، مستندين إلى البنود التعاقدية التي تمنح اللاعب الحق في تقاضي راتبه كاملًا حال عدم قيده أو عدم الاستفادة من خدماته خلال الفترة المقبلة. وترى إدارة الأهلي أن الوصول إلى اتفاق ودي سيكون الخيار الأفضل للجميع، خاصة أن النادي يرغب في غلق هذا الملف سريعًا قبل السفر إلى إسبانيا، حتى يتفرغ الجهاز الفني للتحضير للموسم الجديد دون وجود أي ملفات عالقة داخل الفريق. وشهدت المفاوضات الأخيرة حالة من الهدوء، حيث حرص مسؤولو الأهلي على الاستماع إلى مطالب اللاعب ووكيله، بينما عرض النادي أكثر من تصور لإنهاء العلاقة بشكل يضمن الحفاظ على حقوق جميع الأطراف، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم التوصل إليه حتى الآن. وأكد المصدر أن المفاوضات لا تزال مستمرة، مع وجود رغبة حقيقية من جانب النادي لإنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، التي يسعى خلالها الأهلي للدخول بكامل تركيزه استعدادًا للاستحقاقات المحلية والقارية. عروض غير مكتملة.. والأهلي ينتظر الحسم النهائي قبل انطلاق الموسم وفي الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين الأهلي وأشرف داري، كشف المصدر أن اللاعب كان محل اهتمام عدد من الأندية خلال الفترة الماضية، إلا أن هذه الاهتمامات لم تتحول إلى عروض رسمية وصلت إلى إدارة النادي. وأوضح المصدر أن وكيل اللاعب فضّل تأجيل أي خطوات تتعلق بمستقبل موكله، انتظارًا لحسم موقف الأهلي النهائي، وهو ما أدى إلى توقف المفاوضات مع الأندية المهتمة وعدم إرسال أي خطابات رسمية حتى الآن. ويرى مسؤولو الأهلي أن إنهاء العلاقة مع اللاعب بالتراضي سيفتح الباب أمامه لاختيار وجهته المقبلة بحرية، كما يمنح النادي فرصة لإعادة ترتيب قائمته قبل غلق باب القيد، وهو ما يمثل أولوية كبيرة خلال الفترة الحالية. وتسعى الإدارة الحمراء إلى إنهاء جميع الملفات الخاصة بالراحلين قبل بدء المعسكر الخارجي، حتى يدخل الفريق مرحلة الإعداد بأجواء مستقرة، خاصة أن الموسم الجديد يحمل العديد من التحديات، سواء على مستوى الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، بالإضافة إلى البطولات المحلية الأخرى. وفي المقابل، يواصل أشرف داري ووكيله دراسة جميع الخيارات المطروحة، مع التمسك بالحصول على الحقوق المالية التي ينص عليها العقد، وهو ما يجعل المفاوضات تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى نقطة اتفاق ترضي الطرفين. ورغم تعثر المفاوضات حتى الآن، فإن جميع المؤشرات تؤكد استمرار الحوار بين الأهلي واللاعب، في ظل رغبة متبادلة في إنهاء الملف بطريقة ودية بعيدًا عن أي تصعيد قانوني قد يؤثر على الطرفين. وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل المدافع المغربي، حيث يأمل مسؤولو الأهلي في التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انطلاق معسكر إسبانيا، بينما ينتظر اللاعب حسم موقفه بشكل رسمي تمهيدًا لاتخاذ قراره بشأن وجهته المقبلة، سواء داخل المنطقة العربية أو عبر العودة إلى أحد الدوريات الأوروبية التي سبق أن أبدت اهتمامًا بخدماته.
طالب المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، إدارة القلعة الحمراء بسرعة التحرك لحسم صفقة مدافع جديد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أبدى قناعته بوجود حاجة ملحة لتدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة على جميع البطولات. المدير الفني يرى ضرورة تعزيز الخط الخلفي ووفقًا لما كشفته تقارير صحفية، فإن عموتة أبلغ مسؤولي الأهلي بضرورة دعم مركز قلب الدفاع، مؤكدًا أن الفريق بحاجة إلى عنصر جديد يمنح الجهاز الفني مزيدًا من الخيارات الفنية، ويعزز الاستقرار الدفاعي طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر على الصعيدين المحلي والقاري. ويرى المدير الفني المغربي أن وجود أكثر من لاعب مميز في الخط الخلفي سيمنح الفريق القدرة على التعامل مع الإصابات والإيقافات، بالإضافة إلى الحفاظ على المستوى الفني في ظل المشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم المقبل. تقييم شامل للاعبين قبل حسم الصفقات ويواصل الجهاز الفني للأهلي متابعة مستوى جميع اللاعبين خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يخضع الفريق لبرنامج فني وبدني مكثف يهدف إلى الوقوف على جاهزية العناصر الموجودة داخل القائمة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المراكز التي تحتاج إلى تدعيم خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى إدارة الأهلي إلى تلبية احتياجات الجهاز الفني، من خلال توفير الصفقات المطلوبة، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل بداية الموسم، ويعزز فرصه في المنافسة على الألقاب. بداية قوية لفترة الإعداد وكان الأهلي قد افتتح مبارياته الودية استعدادًا للموسم الجديد بمواجهة فريق النصر، الخميس الماضي، على ملعب مختار التتش بمقر النادي في الجزيرة، وذلك ضمن البرنامج التحضيري الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة لرفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وشهدت المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين من أجل تقييم مستواهم، إلى جانب تنفيذ بعض الجوانب التكتيكية التي يسعى الجهاز الفني لتطبيقها قبل انطلاق المنافسات الرسمية. انضمام الدوليين وودية جديدة أمام لافيينا ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون الدوليون في تدريبات الأهلي يوم 30 يوليو الجاري، عقب انتهاء فترة الراحة الخاصة بهم، ليكتمل بذلك قوام الفريق خلال المرحلة الأخيرة من الإعداد. كما يخوض الأهلي في اليوم نفسه مباراته الودية الثانية أمام فريق لافيينا، في إطار استكمال البرنامج التحضيري، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الانسجام والجاهزية قبل ضربة بداية الموسم الجديد، مع استمرار تقييم احتياجات الفريق، وفي مقدمتها تدعيم خط الدفاع وفقًا لرؤية المدير الفني المغربي الحسين عموتة.
تواصل إدارة النادي الأهلي العمل على إعادة ترتيب ملف اللاعبين الأجانب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعيها لتوفير أماكن داخل القائمة قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن بعض الملفات لا تزال تمثل تحديًا كبيرًا بسبب الجوانب المالية والتعاقدية، رغم اقتراب حسم عدد من الصفقات سواء بالإعارة أو بفسخ التعاقد، وهو ما يجعل هذا الملف من أبرز أولويات الإدارة في الوقت الحالي. وقال أمير هشام، خلال برنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة قناة Modern MTI، إن إدارة الأهلي تتحمل أعباء مالية كبيرة بسبب ملف اللاعبين الأجانب، في ظل وجود عدد من العقود التي تسعى الإدارة إلى تسويتها بما يتناسب مع احتياجات الفريق وقائمته للموسم الجديد. رضا سليم على رادار المصري والجيش الملكي وأوضح أمير هشام أن المغربي رضا سليم أصبح محل اهتمام أكثر من نادٍ خلال الفترة الحالية، حيث دخل النادي المصري في مفاوضات مع الأهلي من أجل التعاقد مع اللاعب، وشهدت الأيام الماضية تواصلًا بين مسؤولي الناديين لبحث إمكانية إتمام الصفقة. وأضاف أن نادي الجيش الملكي المغربي أبدى هو الآخر رغبة قوية في استعادة خدمات رضا سليم، ليصبح اللاعب أمام أكثر من خيار خلال الميركاتو الصيفي، بينما تدرس إدارة الأهلي العروض المقدمة بما يحقق أفضل استفادة فنية ومالية. جراديشار يقترب من سيراميكا كليوباترا وأشار أمير هشام إلى أن السلوفيني نيجك جراديشار بات قريبًا للغاية من الانضمام إلى صفوف سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، موضحًا أن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة. وأكد أن النقطة الوحيدة التي لا تزال قيد المناقشة تتعلق بنسبة الراتب السنوي التي سيتحملها كل نادٍ خلال فترة الإعارة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. كريستو يقترب من فسخ عقده مع الأهلي كما كشف أمير هشام أن إدارة الأهلي أصبحت قريبة من التوصل إلى اتفاق نهائي مع التونسي محمد الضاوي "كريستو" بشأن فسخ التعاقد بين الطرفين، في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب قائمة اللاعبين الأجانب قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح أن المفاوضات شهدت تقدمًا ملحوظًا، بما يقرب الطرفين من إنهاء الملف بصورة ودية، بما يتيح للنادي استغلال أحد الأماكن المخصصة للاعبين الأجانب. أشرف داري يمثل العقبة الأكبر وأكد أمير هشام أن الأزمة الحقيقية داخل الأهلي لا تزال تتمثل في ملف المدافع المغربي أشرف داري، الذي يتمسك بالبقاء مع الفريق ويرفض الرحيل بالشروط المطروحة حتى الآن. وأوضح أن المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي تواجه تعثرًا واضحًا، بسبب إصرار داري على الحصول على كامل قيمة عقده عن الموسمين المتبقيين، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة الأهلي، ويجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرًا معقدًا في الوقت الحالي. رسالة تحذيرية لإدارة الأهلي واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن ما حدث في ملف اللاعبين الأجانب خلال الفترة الأخيرة يجب أن يكون بمثابة درس مهم لإدارة الأهلي، مشددًا على ضرورة التدقيق في جميع التفاصيل قبل التعاقد مع أي لاعب أجنبي. وأشار إلى أن مراجعة السجل الطبي للاعبين، والتأكد من تاريخ الإصابات والحالة البدنية، يجب أن تكون من أولويات النادي قبل إبرام أي صفقة جديدة، حتى لا تتكرر الأزمات الحالية، مؤكدًا أن حسم ملف أشرف داري يبقى التحدي الأكبر الذي تواجهه إدارة الأهلي في الوقت الراهن.
دخل نادي بيراميدز في مفاوضات متقدمة للتعاقد مع الفلسطيني أسد الحملاوي، مهاجم كرايوفا الروماني، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم خط هجوم الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشفت تقارير صحفية رومانية، اليوم الجمعة، عن تقدم بيراميدز بعرض تبلغ قيمته 5 ملايين يورو للحصول على خدمات الحملاوي بصورة نهائية، بعدما وضع النادي المهاجم الفلسطيني ضمن أهدافه لتدعيم صفوف الفريق. ووصلت المفاوضات بين بيراميدز وكرايوفا إلى مرحلة متقدمة، في ظل وجود رغبة في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب، إلا أن بعض التفاصيل المالية لا تزال محل نقاش بين الطرفين قبل حسم الصفقة رسميًا. وتتمثل إحدى النقاط التي يجري التفاوض بشأنها في المكافآت الإضافية التي يرغب النادي الروماني في الحصول عليها، والمرتبطة بعدد المباريات التي سيشارك فيها الحملاوي بقميص بيراميدز حال إتمام انتقاله إلى الفريق. ولم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بشأن جميع بنود الصفقة، وهو ما يجعل موقف المهاجم الفلسطيني من الاستمرار في المشاركة مع كرايوفا خلال التصفيات التمهيدية لدوري أبطال أوروبا غير محسوم، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية بين الناديين. ويرتبط الحملاوي بعقد مع كرايوفا يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، ويظل ساريًا حتى صيف عام 2028، إلا أن عرض بيراميدز البالغ 5 ملايين يورو فتح باب المفاوضات المباشرة بين الطرفين للوصول إلى صيغة مناسبة لإتمام الانتقال. وكان المهاجم الفلسطيني قد انضم إلى كرايوفا في الموسم الماضي قادمًا من سلاسك فروتسواف البولندي، في صفقة قدرت قيمتها بنحو مليون يورو، قبل أن يجذب الاهتمام بعد مستوياته مع الفريق الروماني. وسبق أن ارتبط اسم الحملاوي بالانتقال إلى الأهلي، بعدما دخل النادي الأحمر في مفاوضات للتعاقد معه وظهر اسمه ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم خط الهجوم في أكثر من مناسبة، إلا أن المفاوضات لم تصل في النهاية إلى اتفاق لإتمام الصفقة. ويمنح التعاقد المحتمل مع الحملاوي بيراميدز ميزة إضافية على مستوى قائمة الفريق، في ظل اللوائح المعمول بها في الكرة المصرية بشأن قيد اللاعبين الفلسطينيين، والتي تسمح بمعاملتهم معاملة اللاعبين المحليين. وبالتالي، لن يشغل الحملاوي مكانًا ضمن عدد اللاعبين الأجانب المسموح بقيدهم في قائمة بيراميدز حال نجاح النادي في إتمام الصفقة، وهو ما يمنح الإدارة مرونة أكبر في تشكيل قائمة الفريق واستخدام مقاعد اللاعبين الأجانب في صفقات أخرى. وتبقى الصفقة مرتبطة بحسم التفاصيل المالية المتبقية بين بيراميدز وكرايوفا، خاصة ما يتعلق بالمكافآت الإضافية، وسط تقدم واضح في المفاوضات ورغبة في الوصول إلى اتفاق نهائي يسمح للمهاجم الفلسطيني بخوض تجربة جديدة في الدوري المصري. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل الحملاوي، سواء بالتوصل إلى اتفاق نهائي يقوده إلى صفوف بيراميدز أو استمراره مع كرايوفا، في الوقت الذي يواصل فيه النادي السماوي تحركاته لتدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.