محمد شوقي يعلن تشكيل زد لمواجهة المقاولون العرب في الدوري المصري أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد إف سي، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل زد المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين الفريقين قبل انطلاق المواجهة المرتقبة. تشكيل زد أمام المقاولون العرب استقر محمد شوقي على التشكيل الأساسي لفريق زد، والذي جاء على النحو التالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: طارق علاء، محمد ربيعة، عبدالله بكري، موسى عبدالصادق. خط الوسط: محمد عز الدين، وجدي نزيه، محمود أوكا. خط الهجوم: عبدالرحمن البانوبي، مصطفى سعد ميسي، أحمد عاطف. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الأساسية التي يأمل في تقديمها مستوى مميزًا خلال اللقاء، خاصة الثلاثي الهجومي الذي يقوده أحمد عاطف إلى جانب مصطفى سعد ميسي وعبدالرحمن البانوبي. موعد مباراة زد والمقاولون العرب تنطلق مباراة زد والمقاولون العرب في تمام الساعة الخامسة مساء اليوم الإثنين، على استاد المقاولون العرب بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل رغبتهما في تحقيق نتيجة إيجابية تساعدهما على التقدم في جدول الترتيب خلال المرحلة المقبلة. موقف زد والمقاولون العرب في الدوري يدخل زد المباراة برصيد سبع نقاط جمعها من خمس مواجهات، ويحتل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بفارق الأهداف عن المقاولون العرب. في المقابل، يمتلك المقاولون العرب الرصيد نفسه من النقاط، لكنه يحتل المركز السابع، ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا خاصًا بين الفريقين. ويسعى محمد شوقي إلى قيادة زد لتحقيق انتصار جديد يرفع رصيده إلى عشر نقاط، ويمنحه فرصة تحسين ترتيبه في المسابقة. زد يبحث عن النقاط الثلاث ويأمل الجهاز الفني لفريق زد في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في الخط الأمامي لصناعة الفرص وتهديد مرمى المنافس. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن الفوز سيمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب، بينما يسعى كل طرف إلى تجنب فقدان المزيد من النقاط خلال الجولات الأولى من الموسم.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد استعداداته اليوم الخميس، دون الحصول على راحة سلبية، عقب المواجهة التي جمعته بنظيره الزمالك مساء أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك استعدادًا لمباراته المقبلة أمام المقاولون العرب في الدوري المصري الممتاز. وقرر الجهاز الفني لفريق زد استمرار التدريبات الجماعية دون توقف، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، ورغبته في تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري. زد يستعد للمقاولون العرب بعد ثلاثية الزمالك ويدخل فريق زد استعداداته للمباراة المقبلة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن افتتاح منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب الزمالك بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الأربعاء على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ودخل الفريقان المباراة بحثًا عن تحقيق بداية قوية في البطولة وحصد النقاط الثلاث، وسط محاولات متبادلة خلال الدقائق الأولى، قبل أن ينجح زد في فرض تفوقه واستغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى الفريق الأبيض. وافتتح مروان حجيج التسجيل لصالح زد في الدقيقة 40 من عمر المباراة، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، ويضع الزمالك تحت الضغط قبل الدخول إلى غرف الملابس. وفي الشوط الثاني، واصل زد تفوقه الهجومي ونجح أحمد عاطف في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 53، ليصعب مهمة الزمالك في العودة إلى المباراة. ولم ينتظر أحمد عاطف طويلًا حتى عاد مجددًا لهز شباك الزمالك، بعدما أحرز الهدف الثالث في الدقيقة 55، مسجلًا هدفه الشخصي الثاني خلال دقيقتين فقط، ليمنح زد تقدمًا مريحًا بثلاثة أهداف دون مقابل. وحاول الزمالك تقليص الفارق خلال الوقت المتبقي من اللقاء، إلا أن محاولاته لم تنجح في تغيير النتيجة، في الوقت الذي حافظ فيه زد على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار كبير وثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالبطولة. وبهذه النتيجة، حصد زد أول ثلاث نقاط له في دور المجموعات بكأس عاصمة مصر، ليبدأ مشواره بانتصار ثمين على حساب الزمالك، بينما استهل الفريق الأبيض مشواره في البطولة بالخسارة دون الحصول على أي نقطة. ويتواجد الزمالك وزد ضمن منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، والتي تضم أيضًا أندية طلائع الجيش والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ما يزيد من أهمية المواجهات المقبلة في صراع التأهل عن المجموعة. ويمنح الانتصار الكبير فريق زد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، خاصة بعد نجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف والحفاظ على نظافة شباكه أمام الزمالك، فيما سيكون الفريق الأبيض مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا خلال الجولات المقبلة لتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية.
كشفت إحصائية معدل المراوغات الناجحة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر الثنائي محمد شحاتة لاعب الزمالك ومحمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، بعدما سجل كل منهما متوسطًا بلغ 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، مع اختلاف نسبة نجاح المراوغات بين اللاعبين، لتظهر الإحصائية مدى التنوع في أساليب اللعب وقدرة عدد من لاعبي الدوري على تجاوز المنافسين في المواجهات الفردية. وتأتي الإحصائية بعد مرور خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وتشمل اللاعبين الذين حققوا أعلى معدلات في المراوغات الناجحة، مع إظهار نسبة نجاح المحاولات بجانب المتوسط، وهو ما يمنح صورة أكثر وضوحًا عن كفاءة كل لاعب في تنفيذ المراوغات وليس فقط عدد المحاولات الناجحة. ويتقاسم محمد شحاتة ومحمود ممدوح صدارة القائمة برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، إلا أن شحاتة يتفوق من حيث نسبة النجاح بعدما بلغت 73%، مقابل 62% لمحمود ممدوح. ويعد شحاتة من العناصر الأساسية في خط وسط الزمالك خلال الموسم الحالي، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق الأبيض، مع مشاركته في خمس مباريات بالدوري حتى الآن. أما محمود ممدوح، فيظهر بالمعدل نفسه 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه حقق نسبة نجاح بلغت 62%. ويلعب ممدوح مع مودرن سبورت، ويشغل أدوارًا هجومية في الفريق، كما سجل خلال الجولات الخمس الأولى من الموسم ثلاثة أهداف وصنع هدفًا، ليجمع بين التأثير الهجومي والقدرة على الدخول في المواجهات الفردية مع مدافعي المنافسين. ويأتي أيمن موكا في المركز الثالث بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح مرتفعة وصلت إلى 75%، وهي أعلى نسبة نجاح بين اللاعبين الموجودين في المراكز الخمسة الأولى. ويلعب موكا مع سيراميكا كليوباترا، ويظهر في مركز المهاجم، كما شارك مع الفريق خلال الموسم الحالي، وهو ما يؤكد حضوره ضمن العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك والمواجهة الفردية. ويكشف رقم أيمن موكا عن نقطة مهمة في الإحصائية، حيث إن عدد المراوغات الناجحة ليس العامل الوحيد الذي يعكس كفاءة اللاعب، إذ سجل موكا 1.5 مراوغة ناجحة فقط مقابل 1.6 لمحمد شحاتة ومحمود ممدوح، لكنه يمتلك نسبة نجاح أعلى وصلت إلى 75%، ما يعني أن نسبة كبيرة من محاولاته التي دخل فيها في مواجهة مباشرة مع المنافس انتهت بنجاح. وفي المركز الرابع يأتي محمد عنتر لاعب القناة، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.5 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 60%. ويعد عنتر من العناصر الهجومية التي انضمت إلى القناة، وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف الفريق، حيث يلعب في مركز الجناح، وهو مركز يعتمد بشكل كبير على المراوغة والقدرة على تجاوز المنافس في المواجهات الفردية. ويحتل عمر ضياء، مهاجم بتروجيت، المركز الخامس بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 67%. ويواصل ضياء الظهور في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي، بعدما ظهر أيضًا ضمن قائمة اللاعبين الأكثر اعتراضًا للكرة والأكثر تنفيذًا للتدخلات، وهو ما يعكس قيامه بأدوار متنوعة داخل الملعب، إلى جانب مهامه الهجومية. وتؤكد بيانات الموسم الحالي وجوده ضمن صفوف بتروجيت، كما يظهر بمعدل 1.5 مراوغة ناجحة لكل 90 دقيقة في بيانات فوت موب. وفي المركز السادس يظهر محمد أشرف، لاعب غزل المحلة، بمعدل 1.3 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 67%، ليتساوى مع عمر ضياء في عدد المراوغات الناجحة ونسبة الكفاءة. ويلعب أشرف في مركز الجناح، وهو ما يفسر دخوله في عدد من المواجهات الفردية على الأطراف، ويظهر ضمن قائمة لاعبي غزل المحلة في الموسم الحالي. ويأتي سمير فكري في المركز السابع برصيد 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 46%، بينما يحتل أحمد جمال المركز الثامن بالمعدل نفسه 1.2، لكنه حقق نسبة نجاح وصلت إلى 43%. ويلعب أحمد جمال مع الجونة في مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ست مراوغات ناجحة بنسبة نجاح بلغت 42.9%، ما يتقارب مع الرقم الظاهر في الإحصائية. وفي المركز التاسع يظهر بدر موسى، لاعب بتروجيت، بمعدل 1.2 مراوغة ناجحة في المباراة، لكن نسبة نجاحه جاءت عند 29%، وهي من أقل نسب النجاح بين الأسماء الموجودة في القائمة. ويشغل موسى مركز الجناح، وتشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله ثلاث مراوغات ناجحة بنسبة نجاح 23.1% وفق بيانات فوت موب، مع اختلاف طريقة احتساب المعدلات بين قواعد البيانات، وهو ما يفسر إمكانية ظهور فروق طفيفة بين الإحصائيات المختلفة. ويأتي أحمد علاء الدين في المركز العاشر بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، لكنه يتميز بتحقيق نسبة نجاح بلغت 100%، وهي النسبة الأعلى في القائمة كاملة. ويلعب أحمد علاء الدين في مركز قلب الدفاع مع طلائع الجيش، وبالتالي فإن وجوده ضمن قائمة المراوغين الناجحين، حتى بمعدل منخفض نسبيًا، يظل لافتًا، خاصة مع نجاح جميع محاولاته المحتسبة في الإحصائية. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف طلائع الجيش ومشاركته في الدوري المصري هذا الموسم. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد عاطف، لاعب وسط بيراميدز، بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة ونسبة نجاح بلغت 75%، بينما يظهر محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، في المركز الثاني عشر بالمعدل نفسه مع نسبة نجاح 71%. ويعكس وجود الثنائي ضمن القائمة امتلاك بيراميدز لأكثر من عنصر قادر على التعامل مع المواجهات الفردية، سواء من خلال وسط الملعب أو الأطراف. ويختتم ميدو جابر قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا بلغ 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح وصلت إلى 67%. ويلعب جابر حاليًا مع المقاولون العرب، ويشغل مركز الجناح الأيمن، وتوضح بيانات الموسم الحالي تسجيله مراوغتين ناجحتين بنسبة نجاح بلغت 66.7%، وهي أرقام قريبة للغاية من النسبة الظاهرة في الإحصائية. وتوضح الأرقام أن محمد شحاتة ومحمود ممدوح يتقاسمان صدارة معدل المراوغات الناجحة، لكن الصورة تختلف عند النظر إلى نسبة النجاح، حيث يتفوق أيمن موكا بنسبة 75%، بينما يأتي محمد شحاتة بنسبة 73%، ثم محمود ممدوح بنسبة 62%. كما يظهر محمد عنتر بنسبة 60%، وعمر ضياء ومحمد أشرف بنسبة 67% لكل منهما. وتكشف الإحصائية كذلك عن اختلاف واضح في مراكز اللاعبين الموجودين ضمن القائمة، حيث يظهر لاعبو الوسط والهجوم والأطراف بجانب المدافعين، وهو أمر طبيعي في إحصائية المراوغات، التي ترتبط بالقدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بها وتجاوز المنافس، وليس بمركز محدد داخل الملعب. كما أن نسبة النجاح تمنح الإحصائية بُعدًا إضافيًا، فليس بالضرورة أن يكون اللاعب صاحب أكبر عدد من المراوغات الناجحة هو صاحب أعلى كفاءة في تنفيذ المحاولات. فعلى سبيل المثال، أحمد علاء الدين حقق نسبة نجاح كاملة بلغت 100% رغم تسجيله متوسطًا أقل، بينما سجل أيمن موكا 75%، ومحمد شحاتة 73%، وهي نسب تعكس دقة المحاولات إلى جانب العدد. وبالتالي، فإن صدارة محمد شحاتة ومحمود ممدوح برصيد 1.6 مراوغة ناجحة في المباراة تعكس حضورهما في المواجهات الفردية خلال الجولات الأولى من الدوري المصري، بينما تظل المنافسة مفتوحة مع أيمن موكا ومحمد عنتر وعمر ضياء ومحمد أشرف، في ظل تقارب الأرقام وإمكانية تغير ترتيب القائمة مع استمرار منافسات الموسم.
كشفت إحصائية جديدة عن أكثر اللاعبين تسجيلًا للمحاولات الناجحة على مرمى المنافسين في الدوري المصري الممتاز، وذلك بعد نهاية منافسات الجولة الخامسة من المسابقة، حيث أظهرت الأرقام وجود منافسة قوية بين عدد من اللاعبين على صدارة معدل التسديدات على المرمى في كل مباراة. وتعتمد هذه الإحصائية على متوسط التسديدات التي تصل إلى إطار المرمى في المباراة الواحدة، أي أنها لا تقيس إجمالي عدد التسديدات التي يقوم بها اللاعب، وإنما عدد المحاولات التي تكون موجهة نحو المرمى بصورة مباشرة، وهو ما يجعلها مؤشرًا مهمًا على مدى قدرة اللاعب على تحويل تحركاته الهجومية إلى محاولات حقيقية لاختبار حارس مرمى المنافس. ويتصدر محمد رضا لاعب سيراميكا كليوباترا قائمة أكثر اللاعبين تسديدًا على المرمى في المباراة الواحدة، بعدما وصل معدله إلى 1.6 تسديدة على المرمى في المباراة، ليحتل المركز الأول في الإحصائية بعد مرور خمس جولات من الدوري المصري. ويقدم محمد رضا بداية قوية مع سيراميكا كليوباترا، حيث لا يقتصر تأثيره على صناعة اللعب والمشاركة في بناء الهجمات، وإنما يمتد أيضًا إلى محاولة الوصول المباشر إلى مرمى المنافسين. ويعكس معدل 1.6 تسديدة على المرمى في المباراة قدرته على إنهاء الهجمات وتحويل تحركاته في الثلث الهجومي إلى فرص تتطلب تدخل حارس المرمى. ويأتي أحمد خالد في المركز الثاني بالمعدل نفسه، بعدما وصل إلى 1.6 تسديدة على المرمى في المباراة، ليشارك محمد رضا صدارة الرقم الأعلى في الإحصائية، مع اختلاف الترتيب الظاهر في القائمة. ويظهر اللاعب ضمن العناصر التي تمتلك حضورًا هجوميًا واضحًا، خاصة مع اعتماده على التحرك في المناطق المتقدمة ومحاولة الوصول إلى المرمى من خلال الفرص التي تتاح له. ويحتل أسامة فيصل المركز الثالث بمعدل 1.5 تسديدة على المرمى في المباراة، ليأتي خلف ثنائي الصدارة بفارق بسيط. ويؤكد هذا الرقم أن مهاجم البنك الأهلي من أكثر اللاعبين قدرة على وضع الكرة في اتجاه المرمى، وليس فقط تنفيذ تسديدات بعيدة أو محاولات لا تصل إلى حارس المنافس. ويأتي أحمد عاطف في المركز الرابع بالمعدل نفسه، بعدما بلغ متوسط تسديداته على المرمى 1.5 محاولة في المباراة. ويعكس الرقم النشاط الهجومي للاعب، الذي يمثل أحد الخيارات التي يمكنها إنهاء الهجمات، خصوصًا في ظل طبيعة مركزه الهجومي وتحركاته المستمرة بالقرب من مناطق الخطورة. وفي المركز الخامس يظهر بابي بادجي، الذي يبلغ متوسط تسديداته على المرمى 1.3 تسديدة في المباراة. ويأتي المهاجم ضمن قائمة اللاعبين الذين يحافظون على معدل جيد من المحاولات الموجهة إلى المرمى، وهو ما يوضح حضوره المستمر في المواقف التي تمنحه فرصة لإنهاء الهجمة. ويحتل زيزو المركز السادس بمعدل 1.2 تسديدة على المرمى في المباراة، ليؤكد حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. ويتميز زيزو بتعدد أدواره الهجومية، حيث يستطيع التسديد من اللعب المفتوح، إلى جانب تنفيذه للكرات الثابتة وركلات الجزاء، وهو ما يمنحه أكثر من وسيلة للمساهمة في صناعة الخطورة. ويأتي أحمد بحبح في المركز السابع بالمعدل نفسه، حيث يصل متوسط تسديداته على المرمى إلى 1.2 في المباراة. ويكتسب وجوده في هذه القائمة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يظهر اللاعب ضمن قائمة تضم في الأساس عددًا كبيرًا من المهاجمين ولاعبي الوسط أصحاب الأدوار الهجومية. وفي المركز الثامن يأتي محمود ممدوح بمعدل 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة، ليؤكد حضوره ضمن أبرز العناصر الهجومية في الدوري المصري. ويعد ممدوح من اللاعبين الذين ظهروا بشكل واضح خلال الجولات الأولى، كما سبق أن تواجد في قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة تهديفية، وهو ما يعكس تنوع تأثيره الهجومي. ويأتي محمود صابر في المركز التاسع بالمعدل نفسه، بعدما بلغ متوسط تسديداته على المرمى 1.0 محاولة في المباراة. ويظهر اللاعب ضمن مجموعة تضم عددًا من العناصر التي تحاول الوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة، مع الحفاظ على معدل ثابت من التسديدات الموجهة. ويحتل حسام أشرف المركز العاشر بمعدل 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة، ليواصل حضوره ضمن الإحصائيات الخاصة بالمحاولات الهجومية. ويعكس الرقم قدرته على الوصول إلى مواقف تسمح له بتوجيه الكرة نحو المرمى، وهو ما يجعله أحد الأسماء التي تستحق المتابعة مع استمرار منافسات الدوري. ويأتي عمر كمال في المركز الحادي عشر بالمعدل نفسه، حيث يبلغ متوسط تسديداته على المرمى 1.0 في المباراة. ويظهر اللاعب ضمن قائمة أصحاب المعدل الثابت، ليؤكد أن التسديد ليس حكرًا على المهاجمين، وإنما يمكن للاعبي الخطوط الخلفية أيضًا تسجيل حضورهم في هذه الإحصائية من خلال التقدم والمشاركة في الهجمات. وفي المركز الثاني عشر يظهر إياد العسقلاني بمعدل 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة، وهو رقم يعكس مشاركته في الجانب الهجومي رغم كونه من لاعبي الخط الخلفي. وتعد هذه النوعية من الأرقام مؤشرًا على قدرة المدافعين على المساهمة في بناء الهجمات والتقدم عند توفر المساحة والفرصة المناسبة. وتضم القائمة أيضًا أشرف بن شرقي بالمعدل نفسه، حيث يبلغ متوسط تسديداته على المرمى 1.0 محاولة في المباراة. ويمتلك بن شرقي خبرة كبيرة في التعامل مع المواقف الهجومية، كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز تمنحه فرصًا متعددة للوصول إلى مناطق التسديد. وتكشف الإحصائية عن تقارب واضح بين مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة بداية من المركز السادس، حيث لا يتجاوز الفارق بين العديد من الأسماء أعشار التسديدة في المباراة. وهذا يعني أن استمرار المشاركة وظهور فرص جديدة أمام المرمى قد يؤدي إلى تغييرات في ترتيب القائمة خلال الجولات المقبلة. ومن المهم التفرقة بين هذه الإحصائية وإجمالي التسديدات في المباراة. فاللاعب قد يكون من أكثر العناصر محاولة للتسديد، لكنه لا يحتل بالضرورة مركزًا متقدمًا في معدل التسديدات على المرمى، لأن بعض المحاولات قد تذهب بعيدًا عن القائمين أو العارضة. أما التسديدة على المرمى فهي المحاولة التي تتطلب تدخل الحارس أو تكون في طريقها إلى دخول الشباك. ولهذا السبب، فإن وجود محمد رضا وأحمد خالد في صدارة هذه القائمة بمعدل 1.6 تسديدة على المرمى في المباراة يعكس قدرة الثنائي على توجيه نسبة مهمة من محاولاتهما نحو مرمى المنافسين، بينما يأتي أسامة فيصل وأحمد عاطف خلفهما مباشرة بمعدل 1.5 تسديدة لكل مباراة. وبعد نهاية الجولة الخامسة، تتصدر القائمة أرقام محمد رضا وأحمد خالد بـ1.6 تسديدة على المرمى في المباراة، ثم أسامة فيصل وأحمد عاطف بـ1.5، وبابي بادجي بـ1.3، بينما يأتي زيزو وأحمد بحبح بـ1.2، ويظهر كل من محمود ممدوح ومحمود صابر وحسام أشرف وعمر كمال وإياد العسقلاني وأشرف بن شرقي بمعدل تسديدة واحدة على المرمى في المباراة. ومع استمرار منافسات الدوري المصري، يمكن أن تتغير هذه الأرقام بصورة مستمرة، خاصة مع زيادة عدد المباريات ودقائق المشاركة وظهور المزيد من الفرص الهجومية. لكن بعد مرور خمس جولات، تكشف الإحصائية عن مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون حضورًا واضحًا في منطقة الخطورة، ويتصدرهم محمد رضا وأحمد خالد بمعدل 1.6 تسديدة على المرمى في المباراة، في سباق يعكس جانبًا مهمًا من الفاعلية الهجومية للاعبين خلال بداية الموسم.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي زد والقناة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفه في جدول المسابقة. وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، وتشهد اعتماد زد على طريقة 4-1-4-1، بينما يبدأ القناة اللقاء بطريقة 5-4-1، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع تقارب المراكز والنقاط قبل انطلاق الجولة. ويدخل زد المباراة بتشكيل أساسي بلغ تقييمه الجماعي 7.09، ويقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتواجد أحمد عاطف في مركز رأس الحربة. ويعتمد الفريق على أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم أحمد الصغيري في مركز لاعب الوسط الدفاعي، ثم مجموعة من العناصر في وسط الملعب، في محاولة للسيطرة على المباراة وصناعة الخطورة أمام دفاع القناة. وجاء تشكيل زد الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: تامر علاء، عبد الله بكري، وليد نبهان، مروان ربيعة. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد سعد، مروان حجيج، محمد إبراهيم، عبد الرحمن البانوبي. الهجوم: أحمد عاطف. ويبدأ علي لطفي المباراة في حراسة مرمى زد، ليكون المسؤول الأول عن حماية شباك الفريق في مواجهة هجمات القناة. ويأتي أمامه خط دفاع مكون من تامر علاء وعبد الله بكري ووليد نبهان ومروان ربيعة، بينما يعتمد الجهاز الفني على أحمد الصغيري كحلقة وصل أمام خط الدفاع، قبل مجموعة لاعبي الوسط التي سيكون عليها دعم الجانبين الدفاعي والهجومي. ويحمل وجود أحمد عاطف في قيادة هجوم زد أهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة وهو يبحث عن تحسين معدله التهديفي بعد بداية لم تكن مثالية على المستوى الهجومي. وسيكون عاطف مطالبًا باستغلال المساحات التي قد تظهر أمام دفاع القناة، والتحرك بصورة مستمرة لمحاولة فتح الثغرات أمام زملائه، خصوصًا مع اعتماد المنافس على خمسة لاعبين في الخط الخلفي. أما القناة، فيدخل المباراة بتشكيل بلغ تقييمه الجماعي 7.31، ويعتمد على طريقة 5-4-1، مع وجود محمد شعبان في حراسة المرمى وحازم أبو سنة في مركز المهاجم الصريح. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على توازن واضح بين الخطوط، مع زيادة عدد اللاعبين في الخط الخلفي لمواجهة تحركات لاعبي زد. وجاء تشكيل القناة الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: محمد شعبان. خط الدفاع: ماولي وايو، محمد مهدي، إبراهيم سامي، عثمان فتحي، محمد راضي. خط الوسط: محمد حمادة، حافظ إبراهيم، مودي شلاطة، محمد راضي. الهجوم: حازم أبو سنة. ويبدأ محمد شعبان في حراسة مرمى القناة، وهو أحد العناصر التي حصلت على تقييم مرتفع في التشكيل، حيث بلغ تقييمه 7.43. ويأمل الفريق في أن يواصل الحارس تقديم مستوى جيد خلال المباراة، خاصة أن زد سيدخل اللقاء بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية ويفرض على القناة تغيير حساباته التكتيكية. ويعتمد القناة في خطه الخلفي على كثافة عددية واضحة، مع وجود خمسة لاعبين أمام حارس المرمى، وهي نقطة مهمة في شكل المباراة، لأن الفريق سيحاول تقليل المساحات أمام أحمد عاطف وباقي لاعبي زد. كما أن وجود هذا العدد من المدافعين قد يمنح القناة فرصة للتعامل مع الكرات العرضية والهجمات التي تعتمد على التحرك في الثلث الأخير. وفي وسط الملعب، سيحتاج القناة إلى تقديم مجهود كبير، لأن طريقة 5-4-1 لا تعني أن الفريق سيكتفي بالدفاع، وإنما تمنحه إمكانية التحول السريع بمجرد استعادة الكرة. وجود أربعة لاعبين في الوسط يساعد الفريق على غلق المساحات أمام لاعبي زد، وفي الوقت نفسه يمنحه القدرة على إرسال الكرة سريعًا إلى حازم أبو سنة عند الانتقال إلى الهجوم. ويظهر حازم أبو سنة كرأس حربة وحيد في تشكيل القناة، وهي مهمة تحتاج إلى مجهود كبير طوال المباراة، خاصة في ظل احتمالية تراجع الفريق في بعض الفترات. وسيكون على المهاجم محاولة الاحتفاظ بالكرة عند وصولها إليه، والدخول في صراعات مع مدافعي زد، وانتظار مساندة لاعبي الوسط الذين سيتقدمون من الخلف عند استعادة الكرة. وتأتي المباراة في ظل وضع متقارب بين الفريقين في جدول الدوري، حيث يمتلك زد أربع نقاط من أربع مباريات، بينما يدخل القناة برصيد ست نقاط من نفس العدد من المباريات. زد حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتعرض لهزيمتين، في حين أن القناة حقق انتصارًا وثلاثة تعادلات ولم يتعرض للخسارة خلال مبارياته الأربع الأولى. وتمنح هذه الأرقام المباراة أهمية خاصة، لأن فوز زد سيرفع رصيده ويمنحه دفعة في جدول الترتيب، بينما انتصار القناة سيعزز بدايته الإيجابية ويحافظ على سلسلة نتائجه دون هزيمة. ولذلك فإن كل فريق يدخل اللقاء وهو يعرف جيدًا قيمة النقاط الثلاث وتأثيرها على مشواره خلال الجولات المقبلة. ويحمل تشكيل زد طابعًا مختلفًا عن القناة، فالفريق يعتمد على أربعة مدافعين ولاعب ارتكاز وأربعة لاعبين في وسط الملعب خلف مهاجم واحد، وهي طريقة تسمح له بوجود عدد أكبر من العناصر في المناطق المتقدمة عند امتلاك الكرة. وبالتالي فإن نجاح زد في تحريك الكرة بسرعة قد يجبر دفاع القناة على التحرك باستمرار، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات في الخط الخلفي. وفي المقابل، يحاول القناة الاستفادة من الزيادة العددية في الدفاع، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. وإذا نجح الفريق في الخروج من ضغط زد ونقل الكرة إلى المناطق الهجومية بسرعة، فقد يجد مساحات خلف لاعبي أصحاب الأرض، خاصة في حالة تقدم الأظهرة ولاعبي الوسط للمشاركة في الهجمات. ومن أبرز العناصر التي تظهر في تشكيل زد أحمد الصغيري، الذي سيحمل مسؤولية مهمة في منطقة وسط الملعب، حيث سيكون عليه مساعدة خط الدفاع عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه بدء بناء الهجمات من الخلف. كما يظهر محمد سعد ومروان حجيج ومحمد إبراهيم وعبد الرحمن البانوبي ضمن مجموعة الوسط، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار في عملية نقل الكرة إلى الأمام. أما القناة فيعتمد على مجموعة من اللاعبين في الوسط والهجوم من أجل الحفاظ على التوازن، مع وجود مودي شلاطة ضمن العناصر التي يمكنها منح الفريق حلولًا عند التحول للهجوم. كما أن وجود ماولي وايو ضمن التشكيل يمنح الفريق عنصرًا يمكنه التعامل مع المساحات والتحرك عند الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وتشهد المواجهة أيضًا صراعًا واضحًا بين أحمد عاطف وحازم أبو سنة في الخط الأمامي، فكل منهما سيكون مطالبًا بتحويل الفرص القليلة إلى خطورة حقيقية. عاطف يبدأ مهاجمًا لزد أمام دفاع يعتمد على خمسة لاعبين، بينما أبو سنة يبدأ وحيدًا أمام دفاع زد، وهو ما يجعل المساندة القادمة من الوسط أمرًا ضروريًا بالنسبة لمهاجم القناة. ومن الناحية التكتيكية، ستكون بداية المباراة مهمة للغاية. زد سيحاول فرض أسلوبه والوصول إلى مرمى القناة مبكرًا، بينما سيعمل الفريق الضيف على امتصاص الضغط والحفاظ على تماسك خطوطه. وكلما تأخر هدف البداية، زادت أهمية التفاصيل الصغيرة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو الأخطاء الفردية. وتكشف التشكيلات الرسمية كذلك عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ زد يملك كثافة عددية في الوسط ويسعى إلى الوصول إلى المرمى من خلال التحرك الجماعي، بينما القناة يعتمد على تأمين دفاعي أكبر ثم البحث عن المساحات في التحولات. ولذلك قد تتحول المباراة إلى صراع بين استحواذ ومحاولات بناء من جانب زد، وتنظيم دفاعي وانتظار اللحظة المناسبة للهجوم من جانب القناة. وبعد إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت كل الأوراق الأساسية واضحة أمام الجماهير، ولم تعد هناك مساحة للتكهنات بشأن العناصر التي ستبدأ اللقاء. علي لطفي يحرس مرمى زد، وأحمد عاطف يقود هجومه، بينما يبدأ محمد شعبان مع القناة، ويقود حازم أبو سنة الخط الأمامي للفريق. وتبقى النتيجة في النهاية مرتبطة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، فالأرقام والتقييمات والخطط تمنح صورة عن استعداد كل فريق، لكنها لا تحسم المباراة قبل صافرة النهاية. زد يبحث عن الفوز وتحسين موقفه، والقناة يريد مواصلة نتائجه الإيجابية، وبين الطموحين تبدأ مواجهة الجولة الخامسة التي ينتظرها الفريقان من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهما في الدوري المصري الممتاز.
حقق فريق زد فوزًا كبيرًا على حساب نظيره أساس الجيبوتي، بعدما تغلب عليه بأربعة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على استاد القاهرة، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الأول من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الجديد 2026-2027. وقدم زد أداءً قويًا خلال المباراة، وفرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، قبل أن ينجح في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته أفضلية كبيرة قبل مباراة الإياب. وبدأ أصحاب الأرض المواجهة بضغط هجومي واضح، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح اللاعبين الثقة ويفرض على الفريق الجيبوتي تغيير أسلوبه الدفاعي، وهو ما تحقق في الدقيقة 21 عن طريق أحمد الصغيري. ونجح الصغيري في افتتاح التسجيل لصالح زد من تسديدة قوية ورائعة بعيدة المدى من خارج منطقة الجزاء، لم يتمكن حارس أساس من التعامل معها، لتستقر الكرة داخل الشباك ويمنح فريقه التقدم بهدف دون رد. ولم يكتفِ زد بالتقدم، بل واصل ضغطه ومحاولاته الهجومية، مستغلًا تراجع الفريق الضيف وعدم قدرته على تشكيل خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض. وقبل نهاية الشوط الأول، نجح أحمد عاطف في إضافة الهدف الثاني لصالح زد عند الدقيقة 44، ليضاعف تقدم فريقه ويمنحه أفضلية مريحة قبل الدخول إلى غرف الملابس. وانتهى الشوط الأول بتقدم زد بهدفين دون رد، بعدما نجح الفريق في الحفاظ على تركيزه الدفاعي إلى جانب تقديم أداء هجومي فعال، بينما عانى أساس الجيبوتي من صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومع بداية الشوط الثاني، واصل زد سيطرته على اللقاء، وحاول تسجيل هدف ثالث من أجل حسم المواجهة بشكل أكبر، في الوقت الذي سعى فيه الفريق الجيبوتي إلى تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة. ورغم محاولات الضيوف، فإن دفاع زد نجح في التعامل مع التحركات الهجومية لأساس، كما حافظ الفريق على استحواذه وواصل البحث عن المزيد من الأهداف. واستمرت النتيجة على حالها حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح عبد الرحمن البانوبي في تسجيل الهدف الثالث لصالح زد عند الدقيقة 87، ليقضي بشكل كبير على آمال الفريق الجيبوتي في العودة إلى المباراة. ولم يتوقف تفوق زد عند هذا الحد، حيث تمكن أحمد عادل ميسي من إضافة الهدف الرابع في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليختتم رباعية فريقه ويمنحه فوزًا عريضًا في مباراة الذهاب. وأظهر زد خلال المواجهة قدرة واضحة على استغلال الفرص التي أتيحت له، إلى جانب الحفاظ على التنظيم الدفاعي طوال اللقاء، وهو ما ساعده على الخروج بشباك نظيفة وتحقيق انتصار يمنحه أفضلية مهمة قبل لقاء العودة. ويعد الفوز بنتيجة 4-0 دفعة قوية لفريق زد في بداية مشواره بالبطولة القارية، خاصة أن الفريق أصبح يمتلك أفضلية كبيرة قبل خوض مباراة الإياب أمام أساس الجيبوتي. ويحتاج زد إلى التعامل مع مباراة العودة بتركيز كبير، وعدم الاعتماد فقط على نتيجة الذهاب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ويأمل الجهاز الفني للفريق في الحفاظ على حالة التركيز التي ظهر بها اللاعبون خلال مواجهة الذهاب، والعمل على معالجة أي أخطاء ظهرت أثناء المباراة، استعدادًا للمواجهة المقبلة. في المقابل، أصبح أساس الجيبوتي أمام مهمة صعبة للغاية، بعدما تلقى خسارة ثقيلة على ملعب القاهرة، وأصبح مطالبًا بتحقيق فوز كبير في لقاء العودة إذا أراد الحفاظ على فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل. وبهذا الانتصار، يضع زد قدمًا في الدور المقبل من كأس الكونفدرالية، بعدما نجح في تحقيق نتيجة كبيرة في مباراة الذهاب، ليبدأ مشواره القاري بصورة مثالية ويعزز طموحاته في المنافسة خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يحسم لقاء الإياب الموقف النهائي بين الفريقين، لكن النتيجة التي حققها زد في القاهرة تمنحه أفضلية واضحة وتجعله الأقرب للعبور إلى المرحلة التالية من البطولة الأفريقية.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قبل مواجهة زد، بعدما تأكد غياب أحمد عاطف عن المباراة المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويغيب أحمد عاطف عن اللقاء بسبب معاناته من إصابة عضلية، حالت دون جاهزيته للمشاركة مع الفريق في المباراة المقبلة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي استبعاد اللاعب من قائمة المواجهة، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لمضاعفات قد تؤخر موعد عودته للملاعب. ويعد غياب أحمد عاطف أحد الغيابات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها قبل مباراة زد، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري، في ظل أهمية كل مباراة خلال المرحلة الحالية من الموسم. وخضع اللاعب خلال الفترة الماضية للمتابعة من جانب الجهاز الطبي، حيث تم تقييم حالته وتحديد البرنامج المناسب للتعامل مع الإصابة، قبل أن يتم اتخاذ القرار بعدم المجازفة بالدفع به أمام زد. ويركز أحمد عاطف في الوقت الحالي على تنفيذ البرنامج التأهيلي المخصص له، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات المقبلة. ويفضل الجهاز الفني عدم التعجل في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى لا تتجدد الإصابة حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته بصورة كاملة. ومن المنتظر أن يواصل أحمد عاطف برنامجه التأهيلي خلال الأيام المقبلة، على أن يخضع لفحوصات واختبارات جديدة لتحديد مدى استجابته للعلاج والموعد المناسب للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي قرار استبعاد اللاعب من مواجهة زد في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة جميع عناصر الفريق، وعدم المخاطرة بأي لاعب غير جاهز بنسبة كاملة، خاصة مع وجود ارتباطات ومباريات أخرى تنتظر الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويعمل محمد شوقي وجهازه المعاون على تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحمد عاطف، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو إجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب والتشكيل الأساسي وفقًا لطبيعة المباراة. وتحظى مواجهة الأهلي وزد بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق، الذي يبحث عن حصد النقاط ومواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الغيابات والإصابات بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يستعيد أحمد عاطف عافيته خلال الفترة المقبلة، وأن يصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات القادمة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جميع عناصره في ظل ضغط المنافسات وتوالي اللقاءات. وفي المقابل، سيواصل اللاعب تدريباته التأهيلية وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الطبي، مع متابعة حالته بشكل مستمر، قبل تحديد موعد عودته للمشاركة بصورة طبيعية. وبذلك، أصبح غياب أحمد عاطف عن مباراة الأهلي وزد أمرًا مؤكدًا بسبب الإصابة العضلية، بينما تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى سرعة استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى صفوف الفريق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.