زد والقناة يعلنان التشكيل الرسمي.. أحمد عاطف يقود هجوم زد وحازم أبو سنة في تشكيل القناة
الأندية المصرية

زد والقناة يعلنان التشكيل الرسمي.. أحمد عاطف يقود هجوم زد وحازم أبو سنة في تشكيل القناة

Amr Fawzy سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
زد والقناة
زد والقناة

 

أعلن الجهازان الفنيان لفريقي زد والقناة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفه في جدول المسابقة. وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، وتشهد اعتماد زد على طريقة 4-1-4-1، بينما يبدأ القناة اللقاء بطريقة 5-4-1، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع تقارب المراكز والنقاط قبل انطلاق الجولة.

ويدخل زد المباراة بتشكيل أساسي بلغ تقييمه الجماعي 7.09، ويقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتواجد أحمد عاطف في مركز رأس الحربة. ويعتمد الفريق على أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم أحمد الصغيري في مركز لاعب الوسط الدفاعي، ثم مجموعة من العناصر في وسط الملعب، في محاولة للسيطرة على المباراة وصناعة الخطورة أمام دفاع القناة.

وجاء تشكيل زد الرسمي كالتالي:

حراسة المرمى: علي لطفي.

خط الدفاع: تامر علاء، عبد الله بكري، وليد نبهان، مروان ربيعة.

خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد سعد، مروان حجيج، محمد إبراهيم، عبد الرحمن البانوبي.

الهجوم: أحمد عاطف.

ويبدأ علي لطفي المباراة في حراسة مرمى زد، ليكون المسؤول الأول عن حماية شباك الفريق في مواجهة هجمات القناة. ويأتي أمامه خط دفاع مكون من تامر علاء وعبد الله بكري ووليد نبهان ومروان ربيعة، بينما يعتمد الجهاز الفني على أحمد الصغيري كحلقة وصل أمام خط الدفاع، قبل مجموعة لاعبي الوسط التي سيكون عليها دعم الجانبين الدفاعي والهجومي.

ويحمل وجود أحمد عاطف في قيادة هجوم زد أهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة وهو يبحث عن تحسين معدله التهديفي بعد بداية لم تكن مثالية على المستوى الهجومي. وسيكون عاطف مطالبًا باستغلال المساحات التي قد تظهر أمام دفاع القناة، والتحرك بصورة مستمرة لمحاولة فتح الثغرات أمام زملائه، خصوصًا مع اعتماد المنافس على خمسة لاعبين في الخط الخلفي.

أما القناة، فيدخل المباراة بتشكيل بلغ تقييمه الجماعي 7.31، ويعتمد على طريقة 5-4-1، مع وجود محمد شعبان في حراسة المرمى وحازم أبو سنة في مركز المهاجم الصريح. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على توازن واضح بين الخطوط، مع زيادة عدد اللاعبين في الخط الخلفي لمواجهة تحركات لاعبي زد.

وجاء تشكيل القناة الرسمي كالتالي:

حراسة المرمى: محمد شعبان.

خط الدفاع: ماولي وايو، محمد مهدي، إبراهيم سامي، عثمان فتحي، محمد راضي.

خط الوسط: محمد حمادة، حافظ إبراهيم، مودي شلاطة، محمد راضي.

الهجوم: حازم أبو سنة.

ويبدأ محمد شعبان في حراسة مرمى القناة، وهو أحد العناصر التي حصلت على تقييم مرتفع في التشكيل، حيث بلغ تقييمه 7.43. ويأمل الفريق في أن يواصل الحارس تقديم مستوى جيد خلال المباراة، خاصة أن زد سيدخل اللقاء بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية ويفرض على القناة تغيير حساباته التكتيكية.

ويعتمد القناة في خطه الخلفي على كثافة عددية واضحة، مع وجود خمسة لاعبين أمام حارس المرمى، وهي نقطة مهمة في شكل المباراة، لأن الفريق سيحاول تقليل المساحات أمام أحمد عاطف وباقي لاعبي زد. كما أن وجود هذا العدد من المدافعين قد يمنح القناة فرصة للتعامل مع الكرات العرضية والهجمات التي تعتمد على التحرك في الثلث الأخير.

وفي وسط الملعب، سيحتاج القناة إلى تقديم مجهود كبير، لأن طريقة 5-4-1 لا تعني أن الفريق سيكتفي بالدفاع، وإنما تمنحه إمكانية التحول السريع بمجرد استعادة الكرة. وجود أربعة لاعبين في الوسط يساعد الفريق على غلق المساحات أمام لاعبي زد، وفي الوقت نفسه يمنحه القدرة على إرسال الكرة سريعًا إلى حازم أبو سنة عند الانتقال إلى الهجوم.

ويظهر حازم أبو سنة كرأس حربة وحيد في تشكيل القناة، وهي مهمة تحتاج إلى مجهود كبير طوال المباراة، خاصة في ظل احتمالية تراجع الفريق في بعض الفترات. وسيكون على المهاجم محاولة الاحتفاظ بالكرة عند وصولها إليه، والدخول في صراعات مع مدافعي زد، وانتظار مساندة لاعبي الوسط الذين سيتقدمون من الخلف عند استعادة الكرة.

وتأتي المباراة في ظل وضع متقارب بين الفريقين في جدول الدوري، حيث يمتلك زد أربع نقاط من أربع مباريات، بينما يدخل القناة برصيد ست نقاط من نفس العدد من المباريات. زد حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتعرض لهزيمتين، في حين أن القناة حقق انتصارًا وثلاثة تعادلات ولم يتعرض للخسارة خلال مبارياته الأربع الأولى.

وتمنح هذه الأرقام المباراة أهمية خاصة، لأن فوز زد سيرفع رصيده ويمنحه دفعة في جدول الترتيب، بينما انتصار القناة سيعزز بدايته الإيجابية ويحافظ على سلسلة نتائجه دون هزيمة. ولذلك فإن كل فريق يدخل اللقاء وهو يعرف جيدًا قيمة النقاط الثلاث وتأثيرها على مشواره خلال الجولات المقبلة.

ويحمل تشكيل زد طابعًا مختلفًا عن القناة، فالفريق يعتمد على أربعة مدافعين ولاعب ارتكاز وأربعة لاعبين في وسط الملعب خلف مهاجم واحد، وهي طريقة تسمح له بوجود عدد أكبر من العناصر في المناطق المتقدمة عند امتلاك الكرة. وبالتالي فإن نجاح زد في تحريك الكرة بسرعة قد يجبر دفاع القناة على التحرك باستمرار، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات في الخط الخلفي.

وفي المقابل، يحاول القناة الاستفادة من الزيادة العددية في الدفاع، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. وإذا نجح الفريق في الخروج من ضغط زد ونقل الكرة إلى المناطق الهجومية بسرعة، فقد يجد مساحات خلف لاعبي أصحاب الأرض، خاصة في حالة تقدم الأظهرة ولاعبي الوسط للمشاركة في الهجمات.

ومن أبرز العناصر التي تظهر في تشكيل زد أحمد الصغيري، الذي سيحمل مسؤولية مهمة في منطقة وسط الملعب، حيث سيكون عليه مساعدة خط الدفاع عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه بدء بناء الهجمات من الخلف. كما يظهر محمد سعد ومروان حجيج ومحمد إبراهيم وعبد الرحمن البانوبي ضمن مجموعة الوسط، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار في عملية نقل الكرة إلى الأمام.

أما القناة فيعتمد على مجموعة من اللاعبين في الوسط والهجوم من أجل الحفاظ على التوازن، مع وجود مودي شلاطة ضمن العناصر التي يمكنها منح الفريق حلولًا عند التحول للهجوم. كما أن وجود ماولي وايو ضمن التشكيل يمنح الفريق عنصرًا يمكنه التعامل مع المساحات والتحرك عند الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.

وتشهد المواجهة أيضًا صراعًا واضحًا بين أحمد عاطف وحازم أبو سنة في الخط الأمامي، فكل منهما سيكون مطالبًا بتحويل الفرص القليلة إلى خطورة حقيقية. عاطف يبدأ مهاجمًا لزد أمام دفاع يعتمد على خمسة لاعبين، بينما أبو سنة يبدأ وحيدًا أمام دفاع زد، وهو ما يجعل المساندة القادمة من الوسط أمرًا ضروريًا بالنسبة لمهاجم القناة.

ومن الناحية التكتيكية، ستكون بداية المباراة مهمة للغاية. زد سيحاول فرض أسلوبه والوصول إلى مرمى القناة مبكرًا، بينما سيعمل الفريق الضيف على امتصاص الضغط والحفاظ على تماسك خطوطه. وكلما تأخر هدف البداية، زادت أهمية التفاصيل الصغيرة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو الأخطاء الفردية.

وتكشف التشكيلات الرسمية كذلك عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ زد يملك كثافة عددية في الوسط ويسعى إلى الوصول إلى المرمى من خلال التحرك الجماعي، بينما القناة يعتمد على تأمين دفاعي أكبر ثم البحث عن المساحات في التحولات. ولذلك قد تتحول المباراة إلى صراع بين استحواذ ومحاولات بناء من جانب زد، وتنظيم دفاعي وانتظار اللحظة المناسبة للهجوم من جانب القناة.

وبعد إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت كل الأوراق الأساسية واضحة أمام الجماهير، ولم تعد هناك مساحة للتكهنات بشأن العناصر التي ستبدأ اللقاء. علي لطفي يحرس مرمى زد، وأحمد عاطف يقود هجومه، بينما يبدأ محمد شعبان مع القناة، ويقود حازم أبو سنة الخط الأمامي للفريق.

وتبقى النتيجة في النهاية مرتبطة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، فالأرقام والتقييمات والخطط تمنح صورة عن استعداد كل فريق، لكنها لا تحسم المباراة قبل صافرة النهاية. زد يبحث عن الفوز وتحسين موقفه، والقناة يريد مواصلة نتائجه الإيجابية، وبين الطموحين تبدأ مواجهة الجولة الخامسة التي ينتظرها الفريقان من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهما في الدوري المصري الممتاز.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

الأندية المصرية

المزيد
بيراميدز
بيراميدز يكشف استدعاء عودة فاخوري وحامد حمدان لمنتخبي الأردن وفلسطين خلال التوقف الدولي

  كشف أحمد زاهر، المدير الإداري لنادي بيراميدز، عن تلقي النادي إخطارات رسمية بشأن استدعاء الثنائي عودة فاخوري وحامد حمدان للانضمام إلى صفوف منتخبي الأردن وفلسطين، خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، والتي تبدأ يوم 21 سبتمبر وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل. ويأتي استدعاء الثنائي في إطار ارتباط المنتخبات الوطنية بعدد من المباريات والتجمعات الدولية خلال فترة التوقف المقبلة، حيث يستعد المنتخب الفلسطيني لخوض دورة ودية في الصين، بينما يخوض المنتخب الأردني مباراتين وديتين ضمن برنامج تجمعه الدولي. وأوضح أحمد زاهر أن نادي بيراميدز تلقى إخطارًا من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشأن استدعاء حامد حمدان للانضمام إلى صفوف منتخب فلسطين خلال المعسكر الدولي المقبل، ليكون اللاعب حاضرًا مع منتخب بلاده في الاستحقاقات الودية المقرر خوضها خلال فترة التوقف. ويخوض منتخب فلسطين دورة ودية في الصين خلال فترة التوقف الدولي، وتتضمن مشاركة المنتخب في الدورة عددًا من المواجهات أمام منتخبات نيوزيلندا وطاجيكستان والصين، في إطار البرنامج الإعدادي للفدائي خلال التجمع المقبل. ومن المقرر أن يواجه منتخب فلسطين نظيره منتخب نيوزيلندا يوم 24 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب طاجيكستان يوم 28 سبتمبر، ثم يختتم مشاركته في الدورة بمواجهة منتخب الصين يوم 2 أكتوبر. ويمنح هذا التجمع حامد حمدان فرصة جديدة للوجود مع منتخب فلسطين، بعدما تلقى النادي إخطارًا رسميًا بشأن استدعائه، حيث من المنتظر أن ينضم اللاعب إلى معسكر منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، على أن يشارك في برنامج المنتخب وفق رؤية الجهاز الفني للفدائي. ويأتي استدعاء حامد حمدان في ظل ارتباط نادي بيراميدز بعدد من المنافسات خلال الموسم، لكن فترة التوقف الدولي تمنح اللاعبين الدوليين فرصة للانضمام إلى منتخبات بلادهم، وهو ما ينطبق على لاعب الفريق الذي تلقى ناديه إخطارًا رسميًا من الاتحاد الفلسطيني. وفي الوقت نفسه، كشف المدير الإداري لنادي بيراميدز عن استدعاء الجناح الدولي عودة فاخوري إلى صفوف منتخب الأردن، بعدما تلقى النادي إخطارًا من الاتحاد الأردني لكرة القدم بشأن ضم اللاعب إلى صفوف منتخب النشامى خلال التجمع الدولي المقبل. ويستعد منتخب الأردن لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي، حيث يواجه المنتخب السوري، ثم يلتقي منتخب فنزويلا، ضمن البرنامج الخاص بالمنتخب خلال التجمع المقبل. وبذلك يشهد معسكر منتخب الأردن المقبل وجود عودة فاخوري، الذي تم استدعاؤه رسميًا للانضمام إلى صفوف النشامى، في الوقت الذي ينضم فيه حامد حمدان إلى منتخب فلسطين للمشاركة في الدورة الودية المقامة في الصين. وتحظى فترة التوقف الدولي بأهمية خاصة بالنسبة للاعبين الدوليين، إذ تتيح لهم فرصة الوجود مع منتخبات بلادهم وخوض مباريات دولية، كما تمثل فرصة للأجهزة الفنية للمنتخبات من أجل تجربة العناصر المختلفة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وبالنسبة لنادي بيراميدز، فإن استدعاء الثنائي يعكس وجود لاعبين ضمن صفوف الفريق لديهم ارتباط بالمنتخبات الوطنية، حيث يغادر حامد حمدان للانضمام إلى المنتخب الفلسطيني، بينما يتوجه عودة فاخوري إلى تجمع المنتخب الأردني. ويأتي الإعلان عن استدعاءات الثنائي عن طريق أحمد زاهر، المدير الإداري لنادي بيراميدز، الذي أوضح تفاصيل الإخطارات التي تلقاها النادي من الاتحادين الفلسطيني والأردني، وكذلك برنامج المباريات الودية المقرر أن يخوضها المنتخبان خلال فترة التوقف. ومن المنتظر أن تبدأ فترة التوقف الدولي يوم 21 سبتمبر، وتستمر حتى 6 أكتوبر المقبل، وخلال هذه الفترة يخوض عدد من المنتخبات تجمعات ومباريات ودية ضمن برامجها الدولية، ومن بينها منتخبا فلسطين والأردن. وبالنسبة لمنتخب فلسطين، سيكون حامد حمدان أمام برنامج مزدحم نسبيًا خلال الدورة الودية في الصين، إذ يواجه المنتخب النيوزيلندي في 24 سبتمبر، ثم يلتقي طاجيكستان في 28 سبتمبر، قبل أن يختتم مبارياته أمام المنتخب الصيني في 2 أكتوبر. وتأتي هذه المواجهات الثلاث ضمن دورة ودية، ما يمنح الجهاز الفني لمنتخب فلسطين فرصة للاستفادة من التجمع في إعداد الفريق، إلى جانب منح اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية. أما منتخب الأردن، فيخوض خلال التجمع المقبل مواجهتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، مع وجود عودة فاخوري ضمن قائمة المنتخب بعد الإخطار الذي تلقاه نادي بيراميدز من الاتحاد الأردني. ويمثل وجود عودة فاخوري مع منتخب الأردن استمرارًا لارتباط اللاعب بالمنتخب الوطني، في الوقت الذي يستعد فيه للمشاركة في التجمع الدولي وخوض المواجهات الودية المحددة ضمن برنامج النشامى. وعلى الجانب الآخر، فإن استدعاء حامد حمدان إلى منتخب فلسطين يضيف لاعبًا جديدًا من بيراميدز إلى قائمة المشاركين مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف، خاصة مع إقامة دورة فلسطين الودية في الصين خلال الفترة نفسها. وتختلف طبيعة برنامج المنتخبين خلال فترة التوقف، فمنتخب فلسطين يخوض ثلاث مباريات في الصين أمام نيوزيلندا وطاجيكستان والصين، بينما يخوض منتخب الأردن مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا. وتبقى مشاركة الثنائي مع منتخبيهما مرتبطة بقرارات الجهازين الفنيين لكل منتخب خلال المعسكر، فيما يمثل الاستدعاء في حد ذاته تأكيدًا على وجود اللاعبين ضمن حسابات منتخبي فلسطين والأردن خلال فترة التوقف الدولي. ويستعد بيراميدز كذلك للتعامل مع فترة التوقف في ظل غياب اللاعبين الدوليين الذين تم استدعاؤهم إلى منتخبات بلادهم، ومن بينهم حامد حمدان وعودة فاخوري، بعد وصول الإخطارات الرسمية إلى إدارة النادي. ومن المنتظر أن تستمر تجمعات المنتخبات خلال الفترة الممتدة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر، قبل عودة اللاعبين إلى أنديتهم واستكمال ارتباطاتهم مع بيراميدز بعد انتهاء التزاماتهم الدولية. وتسلط استدعاءات عودة فاخوري وحامد حمدان الضوء على الحضور الدولي للاعبي بيراميدز، حيث يمثل الأول المنتخب الأردني، بينما يمثل الثاني المنتخب الفلسطيني، في تجمع يشهد مباريات ودية متنوعة خلال فترة التوقف. وبحسب ما كشفه أحمد زاهر، فإن النادي تلقى بالفعل إخطار الاتحاد الفلسطيني بشأن حامد حمدان، وكذلك إخطار الاتحاد الأردني بشأن عودة فاخوري، لتتحدد بذلك مشاركة الثنائي مع منتخبيهما خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وفي النهاية، ينتظر أن يشهد التوقف الدولي مشاركة حامد حمدان مع منتخب فلسطين في الدورة الودية بالصين، حيث يواجه نيوزيلندا وطاجيكستان والصين أيام 24 و28 سبتمبر و2 أكتوبر، بينما ينضم عودة فاخوري إلى منتخب الأردن الذي يواجه سوريا وفنزويلا وديًا خلال التجمع نفسه. وتأتي هذه الاستدعاءات في إطار البرنامج الدولي للمنتخبين، بينما يترقب نادي بيراميدز عودة لاعبيه عقب انتهاء مشاركتهما مع منتخبي فلسطين والأردن، استعدادًا لاستئناف المنافسات المحلية والقارية بعد نهاية فترة التوقف.  

Amr Fawzy سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
حمزه الجمل

الاتحاد السكندري يرفع جاهزية لاعبيه خلال فترة التوقف

زد والقناة

زد والقناة يعلنان التشكيل الرسمي.. أحمد عاطف يقود هجوم زد وحازم أبو سنة في تشكيل القناة

زد

زد يمنح لاعبيه راحة 3 أيام عقب مواجهة القناة

زد والقناة
تعرف على تقييم لاعبي زد والقناة قبل المباراة.. محمد شعبان يتصدر القناة وعلي لطفي في حراسة مرمى زد

  يستعد فريقا زد والقناة لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام كبير بمستوى اللاعبين قبل انطلاق المباراة، وتكشف تقييمات اللاعبين الظاهرة في بيانات المباراة عن تقارب نسبي في المستوى العام بين الفريقين، مع أفضلية واضحة للقناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما وصل تقييم الفريق إلى 7.31، مقابل 7.09 لفريق زد. وتأتي هذه الأرقام قبل صافرة البداية لتقدم صورة رقمية عن مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، خاصة أن كل فريق يعتمد على مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات متفاوتة بين الخطوط الثلاثة. ويظهر من التقييمات أن محمد شعبان حارس مرمى القناة هو صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي الفريقين، بعدما حصل على 7.43، بينما يأتي إسماعيل سامي من القناة في المركز التالي بتقييم 7.33، ثم ماولي وايو بتقييم 7.28. وفي صفوف زد، يتصدر علي لطفي قائمة اللاعبين بتقييم 7.10، بالتساوي مع أحمد الصغيري الذي حصل أيضًا على 7.10، فيما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وبالنظر إلى تقييمات لاعبي زد، يظهر علي لطفي في حراسة المرمى بتقييم 7.10، ليكون أحد أبرز العناصر صاحبة التقييم المرتفع داخل الفريق قبل المباراة. ويأتي لطفي في مقدمة قائمة لاعبي زد من حيث التقييم، وهو ما يعكس المستوى الذي قدمه وفق المؤشرات الرقمية الظاهرة، بينما يعتمد الفريق أمام القناة على عناصر أخرى في الخط الخلفي ووسط الملعب من أجل الحفاظ على التوازن. وفي خط دفاع زد، حصل طارق علاء على تقييم 6.58، بينما جاء محمد حسين بتقييم 6.78، وحصل محمد على تقييم 6.70، في حين نال محمد ربيعة تقييم 6.63. وتكشف هذه الأرقام عن تقارب نسبي بين أغلب عناصر الخط الخلفي، إذ تراوحت التقييمات بين 6.58 و6.78، مع حصول محمد حسين على أعلى تقييم بين رباعي الدفاع وفق البيانات الظاهرة. ويظهر محمد حسين كصاحب التقييم الأعلى بين مدافعي زد، بعدما وصل إلى 6.78، متقدمًا على محمد صاحب تقييم 6.70 ومحمد ربيعة بـ6.63 وطارق علاء بـ6.58. ويعني ذلك أن الفارق بين أعلى وأقل تقييم في الخط الخلفي لا يتجاوز 0.20، وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين رقميًا قبل مواجهة القناة. وفي وسط ملعب زد، حصل أحمد الصغيري على تقييم 7.10، ليكون من أبرز لاعبي الفريق في القائمة كاملة، بينما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08، ثم محمد إبراهيم بتقييم 7.07. وتشير هذه الأرقام إلى وجود ثلاثي من لاعبي زد بتقييمات تتجاوز حاجز 7.00، وهو ما يمنح خط الوسط حضورًا رقميًا قويًا مقارنة بباقي خطوط الفريق. ويأتي أحمد الصغيري ضمن العناصر الأعلى تقييمًا في زد، بعدما وصل إلى 7.10، وهو الرقم الذي يتساوى به مع علي لطفي. أما مصطفى سعد، فقد حصل على 7.08، بفارق بسيط للغاية عن زميله، بينما جاء محمد إبراهيم بـ7.07. وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين أفضل ثلاثة لاعبين في زد ضئيل للغاية، إذ لا يتجاوز ثلاثة أجزاء من النقطة بين أعلى تقييم وأقلهم. وفي الجانب الهجومي، حصل محمود أوكا على تقييم 6.45، بينما جاء أحمد عادل بتقييم 6.43، وحصل عبد الرحمن البانوبي على تقييم 6.38. وتظهر هذه الأرقام أن التقييمات الهجومية لزد جاءت أقل من تقييمات بعض عناصر الوسط والحراسة، وهو ما يجعل الخط الأمامي أمام فرصة لتحسين أرقامه خلال مواجهة القناة. ويتصدر عبد الرحمن البانوبي الخط الهجومي لزد بتقييم 6.38 وفق الصورة، بينما جاء أحمد عادل بـ6.43 ومحمود أوكا بـ6.45. وبذلك، فإن الفارق بين أعلى تقييم في هذا الجزء من التشكيل وأقل تقييم لا يتجاوز 0.07 فقط، وهو فارق محدود للغاية ويشير إلى تقارب المؤشرات الرقمية بين لاعبي الخط الهجومي. أما فريق القناة، فيظهر بتقييم جماعي بلغ 7.31، وهو أعلى من تقييم زد البالغ 7.09 بفارق 0.22. ويقود محمد شعبان قائمة تقييمات لاعبي القناة بعدما حصل على 7.43، ليكون الحارس الأعلى تقييمًا بين لاعبي الفريقين وفق البيانات الظاهرة. وفي خط دفاع القناة، حصل محمد راضي على تقييم 6.05، بينما جاء مؤمن مهدي بتقييم 6.90، وحصل إسماعيل سامي على 7.33، فيما نال عمر فتحي تقييم 6.58. ويظهر إسماعيل سامي كأبرز مدافعي القناة من حيث التقييم، بل إنه ثاني أعلى لاعب تقييمًا بين الفريقين بعد محمد شعبان. ويعد تقييم إسماعيل سامي البالغ 7.33 من أبرز الأرقام الموجودة في قائمة القناة، خاصة أنه يتفوق بفارق واضح على بقية عناصر الخط الخلفي. ويأتي مؤمن مهدي بعده بـ6.90، ثم عمر فتحي بـ6.58، بينما حصل محمد راضي على 6.05، وهو أقل تقييم ظاهر بين لاعبي القناة في الصورة. وفي وسط ملعب القناة، حصل حافيظ إبراهيم على تقييم 6.90، بينما يظهر محمد سامي ضمن التشكيل دون وجود رقم تقييم ظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويأتي ذلك في منطقة مهمة من الملعب، حيث يعتمد الفريق على ثنائي الوسط من أجل تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة في مواجهة فريق يسعى إلى استغلال المساحات والتحرك بين الخطوط. أما الخط الهجومي للقناة، فيضم محمد هوزيان الذي حصل على تقييم 6.70، ومصطفى حمادة بتقييم 6.45، وماولي وايو بتقييم 7.28، خلف حسام أبو سنة الذي حصل على تقييم 6.53. ويظهر وايو كأحد أهم لاعبي القناة من الناحية الرقمية، بعدما حصل على ثالث أعلى تقييم في الفريقين بشكل عام. ويأتي ماولي وايو خلف محمد شعبان وإسماعيل سامي مباشرة في قائمة أعلى التقييمات، بعدما وصل إلى 7.28. ويمنح هذا الرقم اللاعب حضورًا مهمًا في تقييمات القناة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70، وحسام أبو سنة بـ6.53، ومصطفى حمادة بـ6.45. ويكشف ترتيب التقييمات داخل القناة عن وجود تفاوت أكبر بين اللاعبين مقارنة بزد، إذ يتصدر محمد شعبان بـ7.43، ثم إسماعيل سامي بـ7.33، وماولي وايو بـ7.28، بينما يأتي محمد راضي في المركز الأقل بتقييم 6.05. ويبلغ الفارق بين أعلى وأقل تقييم في قائمة القناة 1.38 نقطة، وهو فارق يعكس اختلاف المؤشرات الفردية بين اللاعبين. أما في زد، فإن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم يصل إلى 0.72 نقطة، بعدما حصل علي لطفي وأحمد الصغيري على 7.10، بينما جاء عبد الرحمن البانوبي بـ6.38. ويشير ذلك إلى تقارب أكبر نسبيًا بين مستويات لاعبي زد وفق الأرقام الظاهرة مقارنة بالفارق الموجود في تقييمات لاعبي القناة. وعلى مستوى الحراسة، يمتلك الفريقان حارسين بتقييمين جيدين، حيث حصل علي لطفي على 7.10 مع زد، بينما حصل محمد شعبان على 7.43 مع القناة. ويبلغ الفارق بين الحارسين 0.33 نقطة لصالح شعبان، الذي يتصدر قائمة التقييمات كاملة. وفي الخط الدفاعي، يمتلك القناة لاعبًا صاحب تقييم مرتفع للغاية متمثلًا في إسماعيل سامي بـ7.33، بينما كان أعلى تقييم بين مدافعي زد هو محمد حسين بـ6.78. ويبلغ الفارق بين اللاعبين 0.55 نقطة، وهو أحد أكبر الفوارق الفردية بين لاعبي الخط الخلفي في التشكيلين. أما وسط الملعب، فيمتلك زد ثلاثة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7، وهم أحمد الصغيري بـ7.10، ومصطفى سعد بـ7.08، ومحمد إبراهيم بـ7.07، بينما يبرز في وسط القناة حافيظ إبراهيم بتقييم 6.90، مع عدم ظهور رقم تقييم محمد سامي في الصورة. وتظهر هذه الأرقام أن وسط زد يضم مجموعة متقاربة للغاية من أصحاب التقييمات المرتفعة. وفي الهجوم، يمتلك القناة ماولي وايو بتقييم 7.28، وهو رقم يتفوق على جميع لاعبي هجوم زد الظاهرين في الصورة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70 ومصطفى حمادة بـ6.45 وحسام أبو سنة بـ6.53. وفي صفوف زد، حصل محمود أوكا على 6.45، وأحمد عادل على 6.43، وعبد الرحمن البانوبي على 6.38. وتوضح التقييمات الجماعية أن القناة يدخل المباراة بتقييم 7.31، بينما يبلغ تقييم زد 7.09، بفارق 0.22 نقطة لصالح القناة. ولا تعني هذه الأرقام وحدها تحديد الفريق الأفضل أو ضمان نتيجة المباراة، لكنها تعطي مؤشرًا على مستوى اللاعبين وفق البيانات المتاحة قبل المواجهة. وتبرز كذلك مجموعة من الأسماء التي حصلت على تقييمات تتجاوز 7.00، حيث يضم زد علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم، بينما يضم القناة محمد شعبان وإسماعيل سامي وماولي وايو. وبذلك يمتلك كل فريق مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أعلى درجات التقييم داخل قائمته قبل المباراة. ومن اللافت أن القناة يمتلك أعلى تقييم فردي في المباراة من خلال محمد شعبان بـ7.43، بينما يملك زد مجموعة أكثر تقاربًا في النطاق الأعلى، حيث تتراوح تقييمات علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم بين 7.07 و7.10 فقط. وهذا التقارب يمنح قائمة زد توازنًا رقميًا واضحًا بين أكثر من لاعب. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي زد والقناة قبل المباراة عن تفوق القناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما حصل الفريق على 7.31 مقابل 7.09 لزد. وعلى المستوى الفردي، يتصدر محمد شعبان حارس القناة قائمة اللاعبين بتقييم 7.43، يليه إسماعيل سامي بـ7.33 وماولي وايو بـ7.28، بينما يتصدر زد كل من علي لطفي وأحمد الصغيري بتقييم 7.10، ثم مصطفى سعد بـ7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وفي الخط الخلفي، يظهر إسماعيل سامي كأعلى لاعبي الدفاع تقييمًا، بينما يبرز ماولي وايو في الجانب الهجومي للقناة، في الوقت الذي يعتمد فيه زد على مجموعة متقاربة من اللاعبين في الوسط. وتبقى هذه التقييمات مؤشرًا رقميًا على مستويات اللاعبين قبل صافرة البداية، بينما تحسم أحداث المباراة نفسها الصورة النهائية لأداء كل لاعب.  

Amr Fawzy سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
زد والقناة

المواجهات السابقة بين زد والقناة.. 6 مباريات في الدرجة الثانية وتفوق للقناة قبل لقاء الدوري المصري

زد والقناة

قبل المعركة (١) | زد والقناة.. مواجهة متقاربة وحسابات مختلفة قبل صافرة البداية

الاهلى و كيتارا

رئيس كيتارا الأوغندي: الأهلي ليس بالقوة التي كان عليها سابقًا

توقع المباراة
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة الشرقية إنبي وبيراميدز

تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى مواجهة الشرقية إنبي وبيراميدز، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة تجمع بين فريق يبحث عن تحسين نتائجه وآخر يسعى لمواصلة بدايته القوية في المسابقة. وبناءً على تحليل نتائج الفريقين وأرقامه خلال الجولات الأربع الأولى، يمكن تقديم توقع إحصائي للمباراة من خلال مقارنة معدلات التسجيل والاستقبال، إلى جانب النتائج الأخيرة والمواجهات المباشرة بين الفريقين. ويدخل بيراميدز اللقاء برصيد 12 نقطة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، بينما يمتلك الشرقية إنبي 4 نقاط من فوز وتعادل مقابل هزيمتين. كما يتصدر بيراميدز جدول الترتيب قبل انطلاق الجولة الخامسة، في حين يحتل الشرقية إنبي المركز الرابع عشر.    ويملك بيراميدز أفضلية واضحة على المستوى الدفاعي، بعدما سجل الفريق 7 أهداف خلال أول أربع جولات، دون أن تستقبل شباكه أي هدف حتى الآن، وهو ما يمنحه فارق أهداف يبلغ +7. وفي المقابل، سجل الشرقية إنبي 5 أهداف واستقبلت شباكه 7 أهداف، بفارق أهداف -2.    وتشير هذه الأرقام إلى اختلاف كبير في بداية الفريقين للموسم، إذ تمكن بيراميدز من تحقيق العلامة الكاملة، بينما لا يزال الشرقية إنبي يبحث عن مزيد من الاستقرار في النتائج، بعدما خسر أمام الأهلي ووادي دجلة، قبل التعادل مع غزل المحلة والفوز على زد.    ويعتمد التوقع الإحصائي للمباراة على مجموعة من المؤشرات، أبرزها القوة الهجومية والدفاعية لكل فريق، إضافة إلى نتائج المباريات السابقة. ومن خلال هذه البيانات، يظهر أن بيراميدز يمتلك معدلًا أفضل على مستوى التسجيل، بينما يمثل سجله الدفاعي أحد أبرز عناصر القوة قبل المواجهة. كما تمنح المواجهات المباشرة الأخيرة أفضلية رقمية لبيراميدز، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات جمعته بالشرقية إنبي، وسجل خلالها 13 هدفًا مقابل 5 أهداف للفريق المنافس. وكان آخر لقاء بينهما في مايو 2026 قد انتهى بفوز بيراميدز بنتيجة 3-2.    وبناءً على هذه المؤشرات، يميل التوقع الإحصائي للذكاء الاصطناعي إلى فوز بيراميدز بالمباراة، مع ترجيح انتهاء اللقاء بنتيجة 2-0 لصالح الفريق السماوي. ويستند هذا السيناريو إلى قوة بيراميدز الدفاعية، إلى جانب معدله التهديفي الأفضل مقارنة بالشرقية إنبي خلال أول أربع جولات. وفي المقابل، يظل لدى الشرقية إنبي فرصة لتغيير الحسابات، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بعد تحقيق الفوز على زد في الجولة الماضية، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة متصدر جدول الترتيب. ومن المتوقع أن يحاول الشرقية إنبي الاعتماد على التنظيم الدفاعي واللعب على الهجمات المرتدة، بينما قد يبحث بيراميدز عن الاستحواذ وفرض أسلوبه منذ بداية اللقاء، مع محاولة تسجيل هدف مبكر يسهل مهمته في حصد النقاط الثلاث. وتقام المباراة بين الفريقين مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، على استاد السلام، ضمن ختام منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز.    وفي النهاية، تبقى نتيجة 2-0 لبيراميدز مجرد توقع مبني على البيانات والأرقام السابقة، ولا تمثل نتيجة مؤكدة، إذ يمكن لأحداث المباراة واستغلال الفرص والأخطاء الفردية أن تغير السيناريو بالكامل.

Ahmed Khalifa سبتمبر ١٧, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز اليوم والقناة الناقلة

موعد مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز اليوم والقناة الناقلة

التشكيل المتوقع للشرقية إنبي وبيراميدز في الدوري المصري

التشكيل المتوقع للشرقية إنبي وبيراميدز في الدوري المصري

الشرقيه انبى و بيراميدز

الشرقية إنبي ضد بيراميدز.. نقاط القوة والضعف في الفريقين