المغرب يتراجع للمركز السابع عالميًا ويحافظ على صدارة إفريقيا تراجع المنتخب المغربي لكرة القدم مركزًا واحدًا في التصنيف العالمي الجديد الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، اليوم الأربعاء، ليحتل المرتبة السابعة عالميًا، بعدما كان في المركز السادس خلال التصنيف السابق الصادر يوم 20 يوليو الماضي. وجاء هذا التراجع رغم ارتفاع رصيد أسود الأطلس إلى 1805.34 نقطة، مقارنة بـ1803.99 نقطة في التصنيف السابق، في ظل تقدم منتخبات أخرى على المستوى العالمي. المغرب يحافظ على صدارة المنتخبات الإفريقية ورغم فقدان مركز في الترتيب العالمي، نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على صدارة تصنيف المنتخبات الإفريقية، كما واصل احتلال المركز الأول عربيًا. ويعكس استمرار المغرب في الصدارة القارية موقعه المتقدم بين المنتخبات، بعدما حافظ على وجوده ضمن العشرة الأوائل عالميًا. وكان المنتخب المغربي قد أنهى التصنيف الذي أعقب كأس العالم 2026 في المركز السادس، عقب وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة. البرتغال والبرازيل تتقدمان على المغرب وجاء تراجع المغرب بعد تقدم المنتخب البرتغالي إلى المركز الخامس عالميًا برصيد 1807.69 نقطة، بينما احتل منتخب البرازيل المرتبة السادسة برصيد 1806.51 نقطة. وأصبح الفارق بين المغرب والبرازيل 1.17 نقطة فقط، بينما يفصله عن البرتغال 2.35 نقطة، ما يعكس تقارب ترتيب المنتخبات الثلاثة. وكان أسود الأطلس قد تقدموا مؤقتًا إلى المركز الخامس في التصنيف المباشر خلال فترة التوقف الدولي، قبل التراجع مجددًا عقب التعادل أمام منتخب مالي. مصر تحتل المركز الثالث إفريقيًا وعلى مستوى ترتيب المنتخبات الإفريقية، جاء منتخب السنغال في المركز الثاني قاريًا والثامن عشر عالميًا، برصيد 1648.84 نقطة. واحتل المنتخب المصري المركز الثالث إفريقيًا والخامس والعشرين عالميًا، بعدما وصل رصيده إلى 1585.86 نقطة. بينما جاء منتخب الجزائر في المركز الرابع إفريقيًا والثامن والعشرين عالميًا برصيد 1574.77 نقطة. واحتلت كوت ديفوار المركز الخامس إفريقيًا والتاسع والعشرين عالميًا برصيد 1569.32 نقطة، فيما تراجع منتخب نيجيريا إلى المركز الثلاثين عالميًا. ترتيب أفضل خمسة منتخبات إفريقية 1. المغرب: المركز السابع عالميًا – 1805.34 نقطة. 2. السنغال: المركز الثامن عشر – 1648.84 نقطة. 3. مصر: المركز الخامس والعشرون – 1585.86 نقطة. 4. الجزائر: المركز الثامن والعشرون – 1574.77 نقطة. 5. كوت ديفوار: المركز التاسع والعشرون – 1569.32 نقطة. ويواصل المنتخب المغربي تصدره القاري، مع تقارب النقاط بينه وبين منتخبي البرتغال والبرازيل في الترتيب العالمي.
أعرب علي معمر، لاعب المنتخب المغربي، عن سعادته بالتواجد ضمن صفوف «أسود الأطلس»، مؤكدًا أن انضمامه إلى المجموعة يمثل فرصة مهمة بالنسبة له لاكتساب المزيد من الخبرات والتطور، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب المستويات المميزة. وتحدث معمر في تصريحات صحفية عقب مواجهة المنتخب المغربي أمام مالي، عن تجربته مع المنتخب ومدى اندماجه مع زملائه خلال الفترة الحالية. وقال اللاعب: «أنا سعيد باللعب، وسعيد بقدرتي على الاندماج مع هذه المجموعة»، مؤكدًا شعوره بالارتياح مع الأجواء داخل المنتخب ورغبته في الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها. وخص معمر زميله أشرف حكيمي بإشادة كبيرة، معتبرًا أن وجوده إلى جانبه يمثل فرصة مهمة للتعلم، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها قائد المنتخب المغربي في مركزه. وأضاف: «في التدريبات أستفيد من أشرف حكيمي كثيرًا، فهو الأفضل في هذا المركز، لذلك أنا في مرحلة التعلم، وأتعلم الكثير». وتعكس تصريحات معمر رغبته في الاستفادة من فترة وجوده مع المنتخب الوطني لتطوير مستواه، خاصة من خلال الاحتكاك بلاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية والدولية. كما تطرق اللاعب المغربي إلى أداء «أسود الأطلس» خلال مواجهة مالي، مشيرًا إلى أن المنتخب قدم العديد من الأمور الإيجابية رغم وجود بعض الشعور بخيبة الأمل بعد المباراة. وأوضح معمر: «نحن سعداء بالمستوى الذي قدمناه، وقمنا بأشياء جيدة جدًا. بالطبع نشعر ببعض خيبة الأمل، لكن لا بأس، علينا مواصلة التقدم والعمل، وسنواصل المضي قدمًا نحو الإيجابي». ويرى اللاعب أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى استمرار العمل والتركيز على تطوير الأداء، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة، مع تصحيح الأخطاء قبل الاستحقاقات القادمة. ويأمل معمر في الحصول على المزيد من الفرص بقميص المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة، من أجل مواصلة اكتساب الخبرات وتثبيت أقدامه داخل المجموعة. ويمثل وجود أشرف حكيمي إلى جانبه عنصرًا مهمًا في رحلة تطوره، خاصة مع حرص معمر على التعلم والاستفادة من أحد أبرز اللاعبين المغاربة في السنوات الأخيرة.
يواصل المنتخب المغربي استعداداته لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما وصلت بعثة أسود الأطلس إلى مدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا، استعدادًا لمواجهة منتخب ليسوتو، والمقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى. وخاض لاعبو المنتخب المغربي أول حصة تدريبية لهم في مدينة بلومفونتين عقب الوصول إلى جنوب أفريقيا، حيث أقيم المران على أرضية ملعب رامابودو بمنطقة روكلاندز، وركز خلاله الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل المواجهة المرتقبة. وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين الموجودين حاليًا مع بعثة المنتخب المغربي، حيث حرص الجهاز الفني على استغلال الحصة التدريبية في العمل على عدد من الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباراة الثانية في مشوار التصفيات. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمواجهة المقبلة أمام ليسوتو، خاصة أن المنتخب المغربي يسعى إلى مواصلة انطلاقته القوية في التصفيات والحفاظ على موقعه في صدارة المجموعة الأولى، بعدما تمكن من حصد ثلاث نقاط في الجولة الافتتاحية. في المقابل، يغيب المدافع نايف أكرد عن بعثة المنتخب المغربي المتواجدة في جنوب أفريقيا، حيث يواصل اللاعب برنامجه الخاص بالتعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسات من خلال التدريبات التأهيلية التي يخضع لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة. ويعمل أكرد تحت إشراف الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 عامًا، في إطار برنامج يهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية، مع بقائه ضمن حسابات المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. ويرتبط موقف المدافع المغربي بالمباراة الودية التي تنتظر المنتخب أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، حيث يظل اللاعب رهن إشارة الجهاز الفني للمنتخب الأول، في انتظار مدى تطور حالته البدنية وقدرته على العودة إلى المشاركة. وكان المنتخب المغربي قد حقق بداية قوية في مشواره بالتصفيات، بعدما حصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة المجموعة الأولى، متفوقًا بفارق الأهداف على منتخب النيجر الذي يملك الرصيد نفسه. ويحتل منتخب النيجر المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +1، بينما يأتي منتخب ليسوتو في المركز الثالث والغابون في المركز الرابع، دون رصيد من النقاط قبل انطلاق الجولة الثانية. ويخوض المنتخب المغربي مباراته المقبلة أمام ليسوتو يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في مدينة بلومفونتين، حيث يستضيف ملعب فري ستيت تويوتا المواجهة التي يسعى خلالها أسود الأطلس لتحقيق انتصار جديد. وتقام المباراة في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت مكة المكرمة، الموافق للساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت جرينتش، وسط رغبة مغربية في حسم المواجهة مبكرًا وتعزيز صدارة المجموعة. ويدرك الجهاز الفني للمنتخب المغربي أهمية تحقيق نتيجة إيجابية خارج الديار، خاصة أن الحصول على نقاط جديدة سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق التأهل إلى البطولة القارية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لمواصلة تقييم جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ الأفكار الفنية والتكتيكية التي يتم العمل عليها خلال التدريبات. وتتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار النتائج الإيجابية في التصفيات، مع انتظار تطورات حالة نايف أكرد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل ارتباط عودته بمدى جاهزيته البدنية قبل الاستحقاقات القادمة. ويستهدف أسود الأطلس الخروج بنتيجة إيجابية أمام ليسوتو، ومواصلة تصدر المجموعة الأولى، قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من التحضيرات والاستحقاقات المنتظرة خلال الفترة المقبلة.
حسم محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، موقفه من سفيان الفوزي، لاعب وسط شالكه الألماني، بعدما قرر استدعاءه إلى القائمة الأخيرة لأسود الأطلس، استعدادًا لخوض أول جولتين من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027. ويستعد المنتخب المغربي لبدء مشواره في التصفيات بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة التي تقام على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، قبل أن يخرج لملاقاة منتخب ليسوتو يوم 29 من الشهر نفسه، بمدينة بلومفونتين في جنوب أفريقيا. وجاء انضمام سفيان الفوزي إلى قائمة المنتخب المغربي بعد البداية المميزة التي قدمها اللاعب مع فريق شالكه، خاصة بعدما نجح النادي الألماني في العودة إلى منافسات دوري الدرجة الأولى، عقب ثلاثة مواسم قضاها في دوري الدرجة الثانية. ولفت الفوزي الأنظار بمستواه خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى متابعته واستدعائه خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في ظل رغبة وهبي في الاستفادة من العناصر الشابة التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. ويمتلك سفيان الفوزي فرصة تمثيل المنتخب الألماني من الناحية القانونية، خاصة أنه يحمل الجنسيتين الألمانية والمغربية، إلا أن اللاعب سبق أن اختار المغرب، وقرر الدفاع عن ألوان أسود الأطلس خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الدولية. وبدأ اللاعب مشواره الكروي في ألمانيا منذ سن السابعة، عندما التحق بفريق المدينة، قبل أن يتدرج في مختلف المراحل السنية، ثم خاض تجربة مع فريق زيغن ضمن فئة أقل من 19 عامًا. بعد ذلك، انتقل الفوزي إلى أكاديمية نادي بادربون، حيث قضى موسمين ضمن قطاع الناشئين، قبل أن يواصل رحلته في الكرة الألمانية من بوابة فورتونا دوسلدورف، ليحصل على مزيد من الخبرات التي ساعدته على التطور. وفي عام 2025، انضم سفيان الفوزي إلى صفوف شالكه مقابل مبلغ لم يتجاوز 200 ألف يورو، ليواصل اللاعب مشواره مع النادي الألماني، ويساهم بأدائه في تحقيق هدف العودة إلى منافسات البوندسليغا بعد غياب الفريق عن دوري الأضواء. وسبق للفوزي أن سجل ظهوره الأول مع المنتخب المغربي خلال شهر مايو الماضي، عندما شارك في الفوز الودي على بوروندي بنتيجة 5-0، إلا أن المباراة الودية لم تكن كافية لغلق إمكانية تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتختلف الأمور في المباريات الرسمية، إذ إن مشاركة الفوزي مع المغرب في إحدى مباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، سواء أمام الغابون أو ليسوتو، قد تؤدي إلى تثبيت اختياره الدولي وفق اللوائح المعمول بها من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويضع استدعاء اللاعب لمباراتي الغابون وليسوتو مستقبل الفوزي الدولي أمام مرحلة جديدة، خاصة أن مشاركته في التصفيات ستعزز ارتباطه بالمنتخب المغربي، بعدما اختار في وقت سابق تمثيل أسود الأطلس رغم امتلاكه الجنسية الألمانية. ويأمل محمد وهبي في الاستفادة من إمكانيات اللاعب خلال المواجهات المقبلة، خاصة في ظل التطور الذي ظهر عليه مع شالكه، بينما يتطلع الفوزي إلى استغلال فرصة الانضمام إلى المنتخب المغربي من أجل تثبيت مكانه ضمن المجموعة ومواصلة تقديم المستويات القوية مع ناديه ومنتخب بلاده.
أعلن محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب الأول لكرة القدم، قائمة أسود الأطلس استعدادًا لخوض مباراتي الجابون وليسوتو، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا 2027. وشهدت قائمة المنتخب المغربي وجود عدد كبير من الأسماء البارزة التي تمثل مختلف الأندية، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في إطار استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في التصفيات القارية وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المواجهات المقبلة. ويعتمد محمد وهبي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، وفي مقدمتهم حارس الهلال السعودي ياسين بونو، بالإضافة إلى منير الكجوي وأحمد رضا التكناوتي وعلاء بلعروش، ضمن قائمة حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، ضمت القائمة مجموعة من الأسماء المعروفة، على رأسها أشرف حكيمي ونصير مزراوي ونايف أكرد، إلى جانب أنس صلاح الدين ومروان سعدان ورضوان حلال وعيسى ديوب وعبد الحميد آيت بودلال وزكريا الواحدي وعلي معمار. كما اختار الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في خط الوسط، بينهم سمير المرابط وأيوب بوعدي ونيل العيناوي وأسامة ترجالين وبلال الخنوس وسفيان القاوي، بالإضافة إلى عز الدين أوناحي وإسماعيل صيباري. وتضم القائمة أيضًا إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد الإسباني، الذي يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب المغربي، إلى جانب ياسين جسيم وعبد الصمد الزلزولي وعبد الله وازان وسفيان رحيمي وتوفيق بنطيب وياسر زبيري. ويستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهتي الجابون وليسوتو في إطار التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحسم مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراتين المقبلتين، في ظل رغبة المنتخب المغربي في الاستمرار ضمن المنافسة القارية، مع الاستفادة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب اللاعبين الشباب الذين تم استدعاؤهم للقائمة. وتمنح قائمة محمد وهبي خيارات متعددة على مستوى الخطوط الثلاثة، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الذين سبق لهم المشاركة مع المنتخب الأول، إلى جانب أسماء صاعدة تسعى إلى إثبات نفسها والحصول على فرصة خلال المرحلة المقبلة. ويبدأ المنتخب المغربي استعداداته للمباراتين وسط اهتمام كبير، خاصة أن تصفيات كأس أمم إفريقيا تمثل أحد الاستحقاقات المهمة في أجندة أسود الأطلس خلال الفترة الحالية. ويأمل الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، من خلال التدريبات والمعسكر الإعدادي، قبل خوض المواجهتين أمام الجابون وليسوتو. وتضم قائمة المغرب 29 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو، منير الكجوي، أحمد رضا التكناوتي، علاء بلعروش. خط الدفاع: نصير مزراوي، أنس صلاح الدين، مروان سعدان، نايف أكرد، رضوان حلال، عيسى ديوب، عبد الحميد آيت بودلال، أشرف حكيمي، زكريا الواحدي، علي معمار. خط الوسط: سمير المرابط، أيوب بوعدي، نيل العيناوي، أسامة ترجالين، بلال الخنوس، سفيان القاوي، عز الدين أوناحي، إسماعيل صيباري، إبراهيم دياز. خط الهجوم: ياسين جسيم، عبد الصمد الزلزولي، عبد الله وازان، سفيان رحيمي، توفيق بنطيب، ياسر زبيري.
كشف الدولي المغربي حكيم زياش، لاعب بوتافوغو البرازيلي، كواليس رحيله عن صفوف الوداد الرياضي، موضحًا أن قرار العودة إلى المغرب واللعب للنادي الأحمر جاء بناءً على قناعة شخصية ورغبة حقيقية في الاقتراب من عائلته والجماهير المغربية، قبل أن تتغير بعض الظروف داخل النادي وتظهر خلافات بشأن عدد من الملفات. وتحدث زياش عن تجربته مع الوداد خلال حوار مع صحيفة «أفريكا فوت»، مؤكدًا أن الجانب المالي لم يكن الدافع وراء عودته إلى المغرب، مشيرًا إلى أن قراره كان مرتبطًا برغبته في خوض تجربة مختلفة بالقرب من أسرته، إلى جانب اللعب أمام الجماهير المغربية. وأوضح نجم المنتخب المغربي السابق أن الأمور داخل الوداد لم تستمر بالشكل الذي كان يتوقعه، بعدما شهدت الفترة التي قضاها مع الفريق تغيرات أدت إلى وجود اختلافات بين الطرفين حول عدد من التفاصيل، خاصة المتعلقة بظروف العمل وبعض الجوانب المالية. وأشار زياش إلى أن استمرار هذه الاختلافات جعله يصل إلى قناعة بأن الانفصال سيكون الخيار الأفضل بالنسبة للطرفين، مؤكدًا أن رحيله عن النادي تم بالتراضي، وأن قراره لم يكن بسبب عدم رغبته في اللعب داخل المغرب. وشدد اللاعب المغربي على أن تجربته مع الوداد كانت مهمة بالنسبة له، وأنه يحتفظ بالكثير من الاحترام للنادي وجماهيره، رغم انتهاء العلاقة بين الطرفين خلال الفترة الماضية. وأضاف زياش أن المرحلة الحالية من مسيرته دفعته أيضًا إلى البحث عن تحدٍ جديد، موضحًا أنه كان بحاجة إلى بيئة مختلفة يستطيع من خلالها التركيز بشكل كامل على كرة القدم، بعيدًا عن أي أمور قد تؤثر على تركيزه داخل الملعب. ويخوض زياش حاليًا تجربة جديدة مع بوتافوغو البرازيلي، حيث يأمل في استعادة أفضل مستوياته وإثبات قدرته على تقديم الإضافة، خاصة أن المرحلة المقبلة تمثل فرصة مهمة له على المستوى الشخصي والمهني. وتطرق اللاعب خلال حديثه إلى مستقبله مع المنتخب المغربي، فاتحًا الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف «أسود الأطلس» من جديد، لكنه أكد في الوقت نفسه أن استدعاءه لن يكون أمرًا مضمونًا، وإنما يحتاج أولًا إلى تقديم مستويات قوية مع فريقه البرازيلي. ويرى زياش أن بوتافوغو يمثل فرصة مناسبة لإظهار أنه لا يزال قادرًا على اللعب في أعلى المستويات، مؤكدًا أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي تتمثل في تقديم الأداء المطلوب داخل الملعب، وترك قرار عودته للمنتخب للجهاز الفني. وأوضح أن الأمر لا يتعلق فقط برغبة اللاعب أو قرار المدرب، وإنما بما سيقدمه على أرض الملعب، مشيرًا إلى أنه إذا تمكن من الوصول إلى المستوى الذي يعرف أنه قادر على تقديمه، ورأى مدرب المنتخب المغربي أنه يستحق العودة، فسوف يكون سعيدًا للغاية بارتداء قميص بلاده مجددًا. وأكد زياش أن علاقته بالمنتخب المغربي لا تزال قوية، رغم ابتعاده عن صفوفه خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن قميص «أسود الأطلس» يحمل مكانة خاصة بالنسبة له، بعدما عاش العديد من اللحظات المهمة بقميص المنتخب. واستعاد اللاعب ذكرياته مع المنتخب، خاصة خلال المشاركة التاريخية في كأس العالم 2022، والتي شهدت وصول المغرب إلى الدور نصف النهائي، في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية. وأكد زياش أن تلك الذكريات تجعله لا يفكر في إغلاق الباب أمام المنتخب المغربي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يطالب بمكان داخل القائمة بشكل مباشر، موضحًا أن هدفه هو استحقاق العودة من خلال مستواه وأدائه مع بوتافوغو. وتأتي تصريحات زياش لتؤكد رغبته في التركيز على مستقبله مع ناديه البرازيلي، والعمل على استعادة مستواه، في انتظار ما ستسفر عنه الفترة المقبلة بشأن إمكانية عودته إلى المنتخب المغربي. وبذلك يترك حكيم زياش الباب مفتوحًا أمام العودة إلى «أسود الأطلس»، لكنه يضع شرطًا واضحًا أمام نفسه، وهو تقديم المستويات التي تؤهله للحصول على ثقة الجهاز الفني مجددًا، مؤكدًا أن مكانه في المنتخب يجب أن يكون نتيجة لما يقدمه داخل الملعب.
حسم ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام الشاب، مستقبله الدولي باختيار تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من بلجيكا، في خطوة أعادت ملف المواهب مزدوجة الجنسية إلى دائرة الاهتمام داخل كرة القدم البلجيكية. وكان بونيدا قد مر بمراحل منتخبات بلجيكا السنية خلال السنوات الماضية، قبل أن يبلغ الاتحاد البلجيكي بقراره النهائي بارتداء قميص المنتخب المغربي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الدولية مع «أسود الأطلس». ويعد قرار اللاعب الشاب حلقة جديدة في سلسلة من المواهب التي ارتبطت بالكرة البلجيكية قبل أن تختار تمثيل المغرب على المستوى الدولي، وهو الأمر الذي أصبح يمثل تحديًا متزايدًا أمام الاتحاد البلجيكي خلال السنوات الأخيرة. وسبق بونيدا في هذا الاتجاه عدد من اللاعبين، يأتي في مقدمتهم شمس الدين طالبي الذي اختار المغرب عام 2025، إلى جانب إسماعيل صيباري وبلال الخنوس وزكرياء الوحدي، بعدما ارتبطت مسيرتهم الكروية بالمنظومة البلجيكية في مراحل مختلفة. وأثارت هذه الحالات تساؤلات عديدة حول قدرة الاتحاد البلجيكي على الاحتفاظ بالمواهب التي تمتلك أصولًا مغربية، خاصة أن عددًا من هؤلاء اللاعبين تلقوا جانبًا كبيرًا من تكوينهم الكروي داخل الأندية والأكاديميات البلجيكية. وبحسب تقارير إعلامية بلجيكية، فإن تكرار هذه القرارات يدفع الاتحاد المحلي إلى إعادة النظر في طريقة تعامله مع أصحاب الجنسيات المزدوجة، خصوصًا في ظل المنافسة المتزايدة مع المنتخب المغربي على خدمات المواهب الشابة. وحاول الاتحاد البلجيكي إقناع بونيدا بالاستمرار مع «الشياطين الحمر»، حيث أجرى مسؤولون فنيون محادثات مع اللاعب وعرضوا عليه المشروع الرياضي للمنتخب، في محاولة لإقناعه بمواصلة تمثيل بلجيكا خلال المرحلة المقبلة. ورغم هذه المحاولات، قرر لاعب أياكس اختيار المغرب، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهدته كرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب النجاح الذي حققه المنتخب على الساحة الدولية. وأصبح المشروع الرياضي عاملًا أساسيًا في قرارات العديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، حيث لم يعد الاختيار قائمًا فقط على بلد الميلاد أو المكان الذي تلقى فيه اللاعب تكوينه، وإنما يرتبط أيضًا برؤيته لمستقبله الدولي وطموحاته الرياضية. ويملك المنتخب المغربي جاذبية متزايدة بالنسبة للمواهب الشابة ذات الأصول المغربية في أوروبا، خاصة مع التطور الكبير الذي حققه «أسود الأطلس» وظهوره بصورة قوية في البطولات الدولية خلال الفترة الأخيرة. كما أن التواصل المستمر مع اللاعبين وعائلاتهم وتقديم تصور واضح لمسيرتهم الدولية يمثل أحد العوامل التي ساهمت في زيادة ارتباط العديد من المواهب بالمنتخب المغربي. ولم ينتظر بونيدا طويلًا بعد إعلان اختياره للمغرب، حيث تلقى أول استدعاء لتمثيل المنتخب الوطني، ليبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره الدولي، بعدما ارتدى قمصان منتخبات بلجيكا للفئات السنية في وقت سابق. ويمثل استدعاء اللاعب خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه يسعى إلى إثبات نفسه على المستوى الدولي بالتوازي مع تطوره داخل صفوف أياكس أمستردام. ويأمل بونيدا أن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة ناجحة مع المنتخب المغربي، وأن ينجح في استثمار موهبته للحصول على مكان أساسي ضمن حسابات الجهاز الفني خلال السنوات المقبلة. في المقابل، يجد الاتحاد البلجيكي نفسه أمام تحدٍ واضح يتمثل في الحفاظ على المواهب مزدوجة الجنسية، خصوصًا مع استمرار المغرب في جذب اللاعبين من أصول مغربية الذين نشأوا وتلقوا تكوينهم الكروي داخل أوروبا. ويعيد قرار بونيدا فتح النقاش حول استراتيجية الاتحاد البلجيكي في التعامل مع هذه المواهب، ومدى قدرته على تقديم مشروع رياضي مقنع يحافظ من خلاله على اللاعبين الذين يمثلون مستقبل الكرة البلجيكية. ومع استمرار بروز المواهب المغربية في الدوريات الأوروبية، يبدو أن المنافسة بين الاتحادين البلجيكي والمغربي على اللاعبين مزدوجي الجنسية ستتواصل خلال السنوات المقبلة، في ظل رغبة كل منتخب في تأمين أفضل العناصر لمستقبله.
أعلن نادي الوداد الرياضي المغربي، اليوم الأحد، إنهاء تعاقده مع الدولي المغربي حكيم زياش بالتراضي بين الطرفين، لتنتهي بذلك مسيرة اللاعب مع الفريق بعد فترة لم تستمر طويلًا، رغم أن عقده كان ممتدًا مع النادي حتى أكتوبر 2027. وأوضح الوداد، في بيان رسمي، أن إدارة النادي توصلت إلى اتفاق مع حكيم زياش يقضي بفسخ العقد الذي يجمع الطرفين بالتراضي، ليصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته المقبلة خلال الفترة القادمة، بعد إنهاء ارتباطه بالفريق المغربي. وكان حكيم زياش قد انضم إلى صفوف الوداد في أكتوبر 2025، في صفقة انتقال حر، عقب نهاية تجربته مع نادي الدحيل القطري، ليخوض اللاعب للمرة الأولى تجربة داخل أحد أندية الدوري المغربي، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية. ورغم أن إدارة الوداد كانت تعول على خبرة زياش وإمكانياته الفنية من أجل تقديم الإضافة للفريق، فإن الفترة التي قضاها اللاعب داخل النادي لم تسر بالشكل الذي كان يأمله الطرفان، خاصة في ظل معاناته من الإصابات التي أثرت على انتظام مشاركاته. وحرص نادي الوداد على توجيه رسالة إلى اللاعب عقب الإعلان عن فسخ التعاقد، مؤكدًا أن التجربة ربما لم تستمر بالمدة التي كان يتطلع إليها النادي، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ارتداء زياش لقميص الفريق سيظل محطة مميزة في تاريخ الوداد. وخلال فترة وجوده مع الفريق المغربي، شارك حكيم زياش، البالغ من العمر 33 عامًا، في 16 مباراة خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 9 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين، ليترك بصمة هجومية واضحة رغم عدم قدرته على المشاركة بصورة منتظمة في بعض الفترات بسبب الإصابات. ويمتلك زياش سجلًا حافلًا على مستوى الأندية الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان مجموعة من الفرق الكبيرة، وكان أبرزها أياكس أمستردام الهولندي، الذي تألق معه بشكل لافت، قبل الانتقال إلى تشيلسي الإنجليزي وخوض تجربة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما خاض اللاعب تجارب أخرى خلال مسيرته، قبل أن ينتقل إلى الدوري القطري ثم يعود إلى المغرب من بوابة الوداد، في محاولة لخوض تجربة جديدة مع أحد أكبر الأندية المغربية. وعلى المستوى الدولي، يعد حكيم زياش من أبرز لاعبي الجيل المغربي خلال السنوات الماضية، حيث شارك مع منتخب المغرب في 64 مباراة دولية، سجل خلالها 25 هدفًا، وقدم العديد من المستويات المميزة بقميص أسود الأطلس. وكان آخر ظهور لزياش مع المنتخب المغربي في سبتمبر 2024، عندما شارك أمام ليسوتو ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا، قبل أن يبتعد عن حسابات المنتخب خلال الفترة التالية. كما غاب اللاعب عن المشاركة مع منتخب المغرب في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في أمريكا الشمالية، لتتواصل بعدها فترة ابتعاده عن المنتخب، قبل أن تنتهي تجربته مع الوداد بشكل رسمي. وبعد فسخ تعاقده مع الوداد، أصبح مستقبل حكيم زياش مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في ظل امتلاكه خبرة كبيرة قد تجعله محل اهتمام عدد من الأندية الراغبة في التعاقد مع لاعب يمتلك قدرات هجومية وخبرة دولية واسعة. ومن المنتظر أن يكشف زياش خلال الفترة المقبلة عن خطوته الجديدة، بعدما أصبح خارج حسابات الوداد رسميًا، لتنتهي بذلك تجربة اللاعب مع النادي المغربي قبل الموعد المحدد لانتهاء عقده.
أعلن نادي أياكس أمستردام الهولندي رسميًا إتمام تعاقده مع المغربي سفيان أمرابط، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب للانضمام إلى صفوف الفريق في صفقة انتقال حر، بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2028. وجاء انتقال أمرابط إلى أياكس بعدما أنهى اللاعب تعاقده مع فنربخشة التركي بالتراضي، في خطوة جعلته متاحًا للانتقال إلى نادٍ جديد دون دفع أي مقابل مالي لناديه السابق. ويمثل انضمام اللاعب المغربي إلى أياكس عودة جديدة إلى الملاعب الهولندية، التي شهدت انطلاقة مسيرته الاحترافية، قبل أن يخوض سلسلة طويلة من التجارب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى. ويبلغ أمرابط من العمر 30 عامًا، ويمتلك خبرة واسعة اكتسبها خلال سنوات لعبه في هولندا وإيطاليا وإنجلترا وإسبانيا وتركيا، وهو ما دفع أياكس إلى التحرك للحصول على خدماته في صفقة يرى النادي أنها ستمنح الفريق إضافة قوية في خط الوسط. مسيرة حافلة في أوروبا بدأ سفيان أمرابط مسيرته مع نادي أوتريخت الهولندي، حيث حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول ولفت الأنظار بفضل قوته البدنية وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية في وسط الملعب. وبعد تجربته مع أوتريخت، انتقل اللاعب إلى فينورد، قبل أن يخوض تجربة خارج هولندا مع كلوب بروج البلجيكي، لتتواصل بعدها رحلته في الملاعب الأوروبية. ولعب أمرابط كذلك بقميص هيلاس فيرونا وفيورنتينا في الدوري الإيطالي، قبل أن ينتقل إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي، ثم خاض تجربة مع فنربخشة التركي. وخلال الموسم الماضي، لعب أمرابط في الدوري الإسباني مع ريال بيتيس، قبل أن يعود مجددًا إلى هولندا، وهذه المرة من بوابة أحد أكبر الأندية في تاريخ الكرة الهولندية. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يمثل أحد أهم الأسباب التي دفعت أياكس إلى التعاقد معه، خاصة أن النادي يبحث عن عناصر قادرة على منح الفريق المزيد من التوازن والخبرة داخل الملعب. أياكس يشيد بقدرات أمرابط وأشاد جوردان كرويف، المسؤول في نادي أياكس، بالصفقة، مؤكدًا أن اللاعب يمثل المواصفات التي كان النادي يبحث عنها لتدعيم صفوفه. وأوضح كرويف أن أمرابط يتمتع بالقوة البدنية والقدرات الفنية، إلى جانب امتلاكه خبرة دولية كبيرة، فضلًا عن معرفته الجيدة بالدوري الهولندي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق. ويأمل أياكس أن يقدم اللاعب المغربي الإضافة المطلوبة في مركز لاعب الوسط الدفاعي، خاصة أن خبرته ستمنح الفريق المزيد من الخيارات خلال المباريات المحلية والأوروبية. أمرابط يواصل مسيرته مع المغرب وعلى المستوى الدولي، يعد سفيان أمرابط من أبرز لاعبي المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، وشارك مع أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم لثلاث مرات. وترك اللاعب بصمة واضحة مع المنتخب المغربي، خاصة خلال مشاركاته في البطولات الكبرى، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في خط الوسط بفضل قدرته على استخلاص الكرة وقطع هجمات المنافسين والمساهمة في بناء اللعب. ومع انتقاله إلى أياكس، يبدأ أمرابط مرحلة جديدة في مسيرته، بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية. وتنتظر جماهير أياكس أن يستفيد الفريق من خبرة اللاعب المغربي، خصوصًا في ظل قدرته على اللعب في مركز الوسط الدفاعي، وتعامله مع المباريات ذات الضغط العالي. وتأتي الصفقة أيضًا ضمن تحركات النادي الهولندي لبناء فريق أكثر قوة وخبرة، حيث يمثل التعاقد مع أمرابط إضافة على المستويين الفني والبدني، في انتظار ظهوره بقميص أياكس وبدء تجربته الجديدة داخل الأراضي الهولندية.
اقترب الدولي المغربي عز الدين أوناحي من حسم مستقبله خلال الميركاتو الصيفي، بعدما منحه جيرونا الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، تمهيدًا لبدء مفاوضات مع أياكس بشأن إمكانية انتقاله. خطا الدولي المغربي عز الدين أوناحي خطوة جديدة نحو تحديد وجهته المقبلة، بعدما وافق نادي جيرونا الإسباني على سفر اللاعب إلى العاصمة الهولندية أمستردام، من أجل الدخول في مفاوضات مع نادي أياكس حول إمكانية الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك أوناحي في ظل استمرار حالة الغموض حول مستقبله مع جيرونا، خاصة بعدما أصبح اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية التي تسعى للحصول على خدماته قبل إغلاق سوق الانتقالات. ووفقًا لما كشفه موقع «فوتبال بريمور» الهولندي، فقد منحت إدارة جيرونا اللاعب موافقة على السفر إلى أمستردام، في خطوة قد تمهد لبدء مفاوضات مباشرة بشأن انتقاله إلى أياكس خلال الأيام المقبلة. ويمثل أياكس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام أوناحي في الوقت الحالي، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك نقطة قوة مهمة تتمثل في وجود المدرب ميشيل سانشيز، الذي سبق له العمل مع اللاعب المغربي خلال تجربته مع جيرونا. ويعرف سانشيز إمكانات أوناحي جيدًا، بعدما أشرف على تدريبه خلال الفترة التي قضاها اللاعب داخل جيرونا، وظهر خلالها الدولي المغربي بمستويات جيدة رغم معاناة الفريق وهبوطه. وقد يكون وجود المدرب الإسباني عاملًا مؤثرًا في إقناع أوناحي بخوض تجربة جديدة في الدوري الهولندي، خاصة أن اللاعب يبحث عن مشروع يمنحه فرصة أكبر للمشاركة وتقديم أفضل مستوياته. ولم يكن أياكس النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بالتعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي، حيث سبق أن دخل أوناحي حسابات عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى هال سيتي وإيبسويتش تاون الإنجليزيين، في ظل رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما بعناصر تمتلك خبرة دولية، إلى جانب وجود اهتمام من جانب نادي الاتحاد السعودي. كما ظهر آيندهوفن ضمن الأندية التي ارتبطت بإمكانية التعاقد مع أوناحي خلال وقت سابق، إلا أن تقارير هولندية نفت وجود تحرك فعلي من جانب النادي الهولندي لإتمام الصفقة. ويبدو أن أياكس أصبح الخيار الأكثر جدية في الوقت الحالي، خصوصًا بعدما حصل اللاعب على الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، وهي خطوة تؤكد وجود تحرك حقيقي نحو بحث إمكانية إتمام الانتقال. وفي المقابل، يسعى جيرونا إلى تحقيق استفادة مالية من رحيل أوناحي، خاصة أن النادي الإسباني يعمل على تخفيف أعباء كتلة الأجور، وهو ما يجعل بيع اللاعب أحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة خلال الفترة الحالية. ولم يتم الكشف حتى الآن عن القيمة المالية التي سيطلبها جيرونا مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب المغربي، وهو الملف الذي سيكون من أهم نقاط التفاوض بين النادي الإسباني وأياكس خلال الفترة المقبلة. ويمتلك أوناحي خبرة كبيرة على المستوى الدولي، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب المغربي، وشارك مع «أسود الأطلس» في العديد من البطولات والمباريات الكبرى، ما يجعله إضافة محتملة لأي فريق يتعاقد معه. ويأمل أياكس في استغلال رغبة اللاعب في حسم مستقبله، إلى جانب علاقته السابقة بميشيل سانشيز، من أجل الوصول إلى اتفاق مع جيرونا وإنهاء الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انتقال أوناحي إلى أياكس بمثابة بداية جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما خاض تجارب مختلفة جعلته يكتسب خبرات مهمة على مستوى المنافسات المحلية والدولية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة بعد سفره إلى أمستردام، حيث ستكشف المفاوضات عن مدى جدية أياكس وقدرته على تلبية المطالب المالية لجيرونا. وبذلك، أصبح عز الدين أوناحي أقرب من أي وقت مضى إلى الرحيل عن جيرونا، بينما يترقب أياكس نتائج المفاوضات من أجل حسم صفقة اللاعب المغربي وتدعيم خط وسطه خلال الموسم الجديد.
يكثف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تحركاته خلال الفترة الحالية في عدد من الدول الأوروبية، بحثًا عن المواهب القادرة على تقديم الإضافة إلى صفوف أسود الأطلس خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب. ويعمل وهبي على متابعة عدد من اللاعبين المغاربة أو أصحاب الأصول المغربية في أوروبا، من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية عن قرب، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إمكانية استدعائهم إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الجهاز الفني للمنتخب المغربي في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تمتلك إمكانات فنية تؤهلها للتطور والمنافسة على مكان ضمن صفوف أسود الأطلس مستقبلًا. عبد الله وزان في مقدمة اهتمامات وهبي وتعد هولندا واحدة من أبرز محطات جولة محمد وهبي الأوروبية، حيث يحظى عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام والمنتخب المغربي تحت 17 عامًا، باهتمام خاص من المدير الفني. ويرغب وهبي في متابعة اللاعب عن قرب، والتعرف بشكل أكبر على تطوره ومستواه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد دخوله أجواء الفريق الأول لنادي أياكس الهولندي، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني للمنتخب المغربي. ومن المنتظر أن يحدد محمد وهبي موقفه النهائي من عبد الله وزان قبل مواجهتي الغابون وليسوتو، المقرر إقامتهما يومي 25 و29 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. شاكيل فان بيرسي ضمن الحسابات ولا تتوقف تحركات محمد وهبي في هولندا عند متابعة عبد الله وزان، إذ يستعد المدرب المغربي لعقد لقاء مع شاكيل فان بيرسي، لاعب فريق فاينورد البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينحدر من أم مغربية. ويهدف وهبي من اللقاء إلى التعرف على إمكانات اللاعب بشكل أكبر، إلى جانب عرض مشروع المنتخب المغربي عليه وشرح الرؤية الرياضية للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لتعزيز فرص تمثيله لأسود الأطلس مستقبلًا. ويأتي الاهتمام بشاكيل فان بيرسي ضمن سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور خلال السنوات المقبلة. محطة جديدة في ألمانيا وبعد الانتهاء من جولته في هولندا، يتجه محمد وهبي إلى ألمانيا لمواصلة عملية البحث عن المواهب، حيث يعتزم متابعة الثنائي يونس ابن الطالب ووائل موحيا، ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب الجهاز الفني في تقييم مستوياتهم بشكل مباشر. ويسعى وهبي من خلال هذه الجولة إلى تكوين صورة شاملة عن اللاعبين المستهدفين، قبل تحديد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة مع المنتخبات الوطنية المغربية خلال الفترة المقبلة. وتعكس تحركات المدير الفني للمنتخب المغربي توجهًا واضحًا نحو توسيع دائرة الاختيارات البشرية، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الموجودة حاليًا، مع منح المواهب الشابة فرصة لإثبات نفسها والدخول في حسابات المنتخب الأول. ويأمل الجهاز الفني من خلال هذه السياسة في اكتشاف عناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة مستقبلًا، إلى جانب بناء جيل قادر على الحفاظ على قوة المنتخب المغربي واستمرار حضوره بين كبار القارة الإفريقية. وتأتي الجولة الأوروبية في وقت يسعى فيه وهبي إلى الاستعداد بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة، من خلال متابعة اللاعبين في أنديتهم والاعتماد على تقييم مباشر لمستوياتهم، بدلًا من الاكتفاء بالتقارير الفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم عدد من الملفات الخاصة بالمواهب التي يتابعها الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الرسمية، وهو ما يجعل تحركات محمد وهبي في أوروبا محط اهتمام كبير من جانب الجماهير المغربية.
بدأ نادي ميلان الإيطالي تحركاته لإعادة بناء صفوف الفريق وتكوين تشكيلة أكثر تماسكًا خلال الفترة المقبلة، مع رغبة الإدارة في توفير العناصر المناسبة للمدرب الجديد روبن أموريم، وذلك استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد. وفي إطار خطة النادي لتدعيم الخط الخلفي، دخل المغربي زكريا الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، دائرة اهتمامات ميلان، بعدما لفت اللاعب الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، وأصبح أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الجبهة اليمنى. زكريا الواحدي يدخل حسابات ميلان وبحسب الصحفي الإيطالي مانويل بايوكيني، بدأ ميلان اهتمامه بالواحدي بصورة جدية، في ظل استعداد النادي لاحتمالية رحيل المدافع زاكاري أتيكامي إلى أولمبيك ليون الفرنسي خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعمل إدارة ميلان على دراسة أكثر من خيار لتعويض أتيكامي حال إتمام رحيله، إلا أن الواحدي يحظى بإعجاب خاص داخل النادي، بسبب ثبات مستواه وقدرته على تقديم مردود قوي في مركز الظهير الأيمن. ويرى مسؤولو ميلان أن اللاعب المغربي يمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى. ويأتي اهتمام النادي الإيطالي بالواحدي في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق، ومحاولة بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل. عقد مستمر مع جينك ويرتبط زكريا الواحدي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد مع جينك البلجيكي يمتد حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح ناديه موقفًا قويًا عند الدخول في مفاوضات بشأن مستقبله. وارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال الفترة الماضية نتيجة المستويات المميزة التي قدمها، حيث تقدر قيمته حاليًا بنحو 17 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت. وقد يمثل هذا الرقم نقطة مهمة في أي مفاوضات محتملة بين ميلان وجينك، خاصة أن النادي البلجيكي لن يكون مضطرًا للتخلي عن لاعبه دون الحصول على مقابل مالي مناسب. ومن المنتظر أن تحدد إدارة ميلان موقفها النهائي من الصفقة خلال الفترة المقبلة، بناءً على احتياجات الفريق والقيمة المطلوبة من جانب جينك. أرقام مميزة للظهير المغربي قدم الواحدي موسمًا قويًا على المستوى الفردي مع جينك، ونجح في تسجيل أرقام مميزة رغم مشاركته في مركز الظهير الأيمن. وخاض اللاعب 43 مباراة مع الفريق البلجيكي في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 12 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى. وتعد هذه الأرقام لافتة بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا، وتعكس قدرته على المساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، فضلًا عن دوره الأساسي في تأمين الجانب الدفاعي. كما ساهم مردوده الهجومي في زيادة قيمته داخل سوق الانتقالات، وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره. إضافة هجومية مهمة ويبحث ميلان عن ظهير قادر على تقديم الدعم الهجومي إلى جانب الالتزام بالأدوار الدفاعية، وهو ما يجعل زكريا الواحدي خيارًا مناسبًا بالنسبة للنادي الإيطالي. ويمتلك اللاعب قدرة واضحة على التقدم إلى الأمام والمشاركة في صناعة الفرص، كما أظهرت أرقامه التهديفية خلال الموسم الماضي أنه قادر على تحويل وجوده الهجومي إلى أهداف وصناعات. وقد يكون هذا الجانب من أهم أسباب اهتمام ميلان بالتعاقد معه، خاصة أن النادي يسعى إلى امتلاك حلول متنوعة على الأطراف، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. رحيل أتيكامي يحدد الموقف ويرتبط مستقبل الواحدي في حسابات ميلان بشكل كبير بمصير زاكاري أتيكامي، في ظل اقتراب الأخير من الانتقال إلى أولمبيك ليون. وفي حال إتمام رحيل أتيكامي، سيصبح تدعيم مركز الظهير الأيمن أولوية بالنسبة لإدارة النادي، وهو ما قد يدفعها إلى تسريع تحركاتها بشأن اللاعب المغربي. ويظل جينك الطرف الأساسي في تحديد مستقبل الواحدي، خاصة أن عقده مستمر لعدة مواسم، وهو ما قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى عرض مالي قوي لإقناع النادي البلجيكي بالتخلي عن أحد أبرز لاعبيه. ميلان يترقب تطورات الصفقة ويأمل ميلان في حسم ملف الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الحالية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتوفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني. ويمثل زكريا الواحدي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح داخل النادي، خاصة في ظل صغر سنه وخبرته المتزايدة وقدرته على اللعب بأدوار مختلفة. وفي المقابل، قد تمثل الصفقة خطوة مهمة في مسيرة اللاعب المغربي، حال انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، ومنحه فرصة المنافسة في مستويات أعلى. ومع استمرار المفاوضات المتعلقة برحيل أتيكامي، ينتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة مدى جدية تحرك ميلان نحو زكريا الواحدي، وما إذا كان النادي الإيطالي سيقدم عرضًا رسميًا إلى جينك من أجل الحصول على خدماته.
يحيى عطية الله يقترب من الرحيل عن سوتشي الروسي مفاوضات لفسخ العقد واللاعب يضحي بجزء من مستحقاته بدأ الدولي المغربي يحيى عطية الله اتخاذ خطوات حاسمة نحو إنهاء تجربته الاحترافية مع نادي سوتشي الروسي، بعدما دخل في مفاوضات رسمية مع إدارة النادي للتوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة تهدف إلى منحه الحرية الكاملة لاختيار وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التحركات بعد رغبة مشتركة في إنهاء العلاقة التعاقدية بصورة ودية، حيث أبدى الظهير الأيسر للمنتخب المغربي مرونة كبيرة من أجل تسهيل الاتفاق، بعدما وافق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية مقابل الحصول على الاستغناء الرسمي في أسرع وقت ممكن، وهو ما يعكس رغبته الجادة في بدء تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل. وتسير المفاوضات بين الطرفين في أجواء إيجابية، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة أن اللاعب يفضل إنهاء جميع الإجراءات القانونية قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع الأندية الراغبة في ضمه. وفي حال تم فسخ العقد رسميًا، سيصبح عطية الله لاعبًا حرًا، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال. ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية التي تتابع وضعه عن كثب، مستفيدة من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فضلًا عن المستوى المميز الذي قدمه في السنوات الأخيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأظهرة اليسرى في الكرة المغربية. الوداد والرجاء يشعلان الصراع على ضم عطية الله بالتزامن مع اقتراب نهاية مشواره في الدوري الروسي، بدأت المنافسة تشتعل بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي للحصول على خدمات يحيى عطية الله، حيث يسعى كل نادٍ إلى استغلال فرصة رحيله المحتمل من أجل تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويعرف جيدًا أجواء المنافسات المحلية والقارية. ويبدو الوداد أكثر تحركًا في هذا الملف، بعدما فتح قنوات اتصال مباشرة مع اللاعب من أجل مناقشة إمكانية عودته إلى الفريق الذي شهد أبرز فترات تألقه، إذ ترى إدارة النادي أن وجود عطية الله سيمثل إضافة قوية للجبهة اليسرى، في ظل خبراته الكبيرة ومعرفته الكاملة بأسلوب لعب الفريق ومتطلبات المنافسة. وفي المقابل، لم يخرج الرجاء من سباق التعاقد مع الدولي المغربي، إذ يواصل مسؤولوه محاولاتهم لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل القلعة الخضراء، مستفيدين من المشروع الرياضي الذي يعمل النادي على بنائه استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من الطرفين لحسم موقف اللاعب قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. ويلعب صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد السابق وعضو الإدارة التقنية بالنادي، دورًا مهمًا في هذا الملف، من خلال اتصالاته المستمرة مع عطية الله، في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف الفريق الأحمر، مستندًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين منذ سنوات. ويمتلك يحيى عطية الله مسيرة كروية مميزة، بدأت مع أولمبيك آسفي قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري اليوناني بقميص فولوس، ثم عاد إلى المغرب عبر بوابة الوداد الرياضي، حيث تألق بصورة لافتة وأسهم في تحقيق العديد من النجاحات، قبل انتقاله إلى سوتشي الروسي. وخلال تجربته في روسيا، شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وصنع خمسة أهداف، ليؤكد قدراته الهجومية والدفاعية. ومع اقتراب إسدال الستار على رحلته في الملاعب الروسية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما تترقب الجماهير المغربية القرار النهائي لمعرفة وجهته المقبلة، في واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي.
عبد الله وزان يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرواصل الاتحاد الهولندي لكرة القدم محاولاته لإقناع الموهبة الصاعدة عبد الله وزان بالعدول عن قراره الدولي، إلا أن اللاعب الشاب تمسك بخياره النهائي، مؤكدًا رغبته في تمثيل المنتخب المغربي خلال مسيرته الدولية. ويأتي ذلك بعد أشهر من المتابعة المكثفة من جانب المسؤولين في هولندا، الذين كانوا يأملون في استعادة أحد أبرز المواهب التي تدرجت في الفئات السنية للمنتخب الهولندي قبل أن يختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس". وبحسب تقارير صحفية هولندية، فإن الاتحاد الهولندي لم يتوقف عن التواصل مع اللاعب، بل دفع بعدد من مسؤوليه لإقناعه بإعادة النظر في موقفه، كان أبرزهم نايجل دي يونغ، مدير المنتخبات الوطنية، الذي أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف منتخب "الطواحين". إلا أن جميع تلك المساعي لم تحقق هدفها، بعدما أكد وزان بصورة نهائية أن قراره لا رجعة فيه. وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا لم يتخذ قراره بشكل متسرع، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمقارنة بين المشروعين الرياضيين في المغرب وهولندا، قبل أن يقتنع بأن مستقبله الدولي سيكون مع المنتخب المغربي. كما لعب الجانب العاطفي والانتماء لبلد الأصل دورًا كبيرًا في هذا القرار، إلى جانب الثقة التي منحها له المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة. وفي السياق نفسه، كشف كريس فان بويفيلد، المدير الفني السابق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعض تفاصيل العمل الذي سبق إعلان القرار النهائي، موضحًا أنه كان على تواصل دائم مع أسرة اللاعب، وخاصة والدته، التي كانت حريصة على معرفة كل التفاصيل المتعلقة ببيئة المنتخب المغربي، ومستقبل ابنها داخل المنظومة الكروية، قبل أن تقتنع الأسرة بالكامل بأن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب. تألق متواصل مع أياكس وطموحات كبيرة في المستقبل بعيدًا عن ملف المنتخب، يواصل عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يفرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق الأول بفضل إمكاناته الفنية العالية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وأظهر وزان مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، حيث شغل أدوارًا مختلفة في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم، كما برز بحسه الهجومي وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. وخاض اللاعب أكثر من مئتي دقيقة خلال فترة الإعداد، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته رغم صغر سنه. وحظي اللاعب بإشادة واسعة من مدرب أياكس الإسباني ميغيل أنخيل سانشيز مونيوز، الذي أكد أن وزان يمتلك جودة فنية كبيرة، وأنه لا يزال يملك هامشًا واسعًا للتطور، لكنه قادر بالفعل على تقديم الإضافة للفريق الأول إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح. كما اعتبرت وسائل إعلام أوروبية أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الموسم الجديد. ويحظى عبد الله وزان أيضًا باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بريال مدريد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع أياكس ومنتخبات المغرب السنية. ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يملك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تطوره الفني والبدني، إلى جانب شخصيته القوية التي ظهرت في قراره الحاسم باختيار تمثيل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي يعكس قناعة كاملة بمشروع "أسود الأطلس" وطموحه في كتابة تاريخ جديد بقميص المغرب على الساحة الدولية.
اعترف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، بتفوق المنتخب الفرنسي خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لم يتمكنوا من تنفيذ الخطة التي وضعها الجهاز الفني بسبب التفوق الفني والبدني الكبير الذي أظهره المنتخب الفرنسي طوال أحداث اللقاء. وأنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المغرب في البطولة بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما توقف المشوار التاريخي للمنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة ونال إشادة واسعة من الجماهير والنقاد. وفي تصريحات مطولة عقب المباراة، تحدث بونو عن أسباب الخسارة، وخطة المنتخب المغربي، والتصدي لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، كما تطرق إلى الحالة النفسية للفريق بعد كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى خلال المرحلة المقبلة. اعتراف صريح بأفضلية فرنسا بدأ ياسين بونو حديثه بالإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الاعتراف بتفوق المنافس يمثل أول خطوة نحو التطور. وأوضح حارس المغرب أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل في جميع تفاصيل المباراة، سواء من الناحية الفنية أو الخططية أو البدنية، مشيرًا إلى أن لاعبي "الديوك" نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، ولم يمنحوا المغرب الفرصة لتنفيذ أفكاره بالشكل المطلوب. وأضاف أن المنتخب المغربي حاول مجاراة فرنسا، لكنه اصطدم بفريق يمتلك جودة استثنائية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما جعل السيطرة تميل بشكل واضح لصالح المنتخب الفرنسي. وأكد بونو أن كرة القدم أحيانًا تفرض عليك الاعتراف بأفضلية المنافس، وهو ما حدث في هذه المباراة، مشددًا على أن الخسارة لا تقلل من قيمة ما قدمه المنتخب المغربي طوال البطولة. الخطة لم تُنفذ كما أراد المغرب كشف بونو أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المغربي دخل المباراة بخطة مختلفة تمامًا عن الصورة التي ظهرت داخل أرض الملعب. وأوضح أن الفكرة الأساسية كانت تعتمد على حرمان المنتخب الفرنسي من الكرة لأطول فترة ممكنة، لأن الدخول في مباراة مفتوحة تعتمد على السرعة والتحولات كان سيصب في مصلحة فرنسا. وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الفارق البدني والسرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي، لذلك كان الهدف هو السيطرة على الاستحواذ، وتهدئة إيقاع اللعب، ثم البحث عن المساحات خلف الدفاع الفرنسي. لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الجهاز الفني، إذ نجح المنتخب الفرنسي في فرض ضغط متواصل، ومنع المغرب من بناء الهجمات بصورة منظمة. وأضاف أن غياب الاستحواذ أفقد المنتخب المغربي أهم سلاح كان يعول عليه خلال اللقاء. فرنسا فرضت شخصيتها أكد بونو أن المنتخب الفرنسي لم يتفوق فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا من خلال الانضباط التكتيكي. وأوضح أن لاعبي فرنسا نجحوا في إغلاق المساحات، ومنع لاعبي المغرب من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير من الملعب. كما أشار إلى أن التحركات الجماعية للمنتخب الفرنسي جعلت استعادة الكرة مهمة صعبة بالنسبة للمغرب، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق طوال المباراة. ويرى بونو أن فرنسا أثبتت مجددًا سبب اعتبارها أحد أقوى المنتخبات في العالم، بفضل امتلاكها مجموعة متكاملة من اللاعبين في جميع المراكز. تفاصيل صغيرة صنعت الفارق اعترف الحارس المغربي بأن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة. وأوضح أن المنتخب المغربي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء داخل الملعب. وأضاف أن مثل هذه التفاصيل قد تمر دون عقاب في مباريات أقل أهمية، لكنها تصبح حاسمة في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا بحجم فرنسا. وأشار إلى أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء البسيطة التي استغلها المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما ساهم في حسم اللقاء. الإصابات أثرت على المنتخب تحدث بونو أيضًا عن الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق خسر في كل مباراة تقريبًا لاعبًا أساسيًا بسبب الإصابة أو الإجهاد. وأوضح أن هذه الغيابات أثرت على استقرار التشكيل، وفرضت على الجهاز الفني إجراء تعديلات متكررة خلال البطولة. وأضاف أن مواجهة منتخب بقوة فرنسا تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية في أفضل حالاتها، وهو ما لم يتحقق بالنسبة للمغرب. ورغم ذلك، أكد أن جميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن قميص المنتخب. رسالة واقعية بعد الخروج ورفض بونو البحث عن أعذار لتبرير الخسارة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يجب أن يتعامل مع الواقع بشجاعة. وأوضح أن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها يمثل الطريق الصحيح لبناء منتخب أكثر قوة في المستقبل. وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيستفيدون كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن الاحتكاك بمنتخب مثل فرنسا يمنح الجميع خبرات كبيرة. وأضاف أن أهم ما يجب القيام به الآن هو العودة إلى العمل، والاستفادة من المشاعر الحالية لتحويلها إلى دافع للمستقبل. ركلة جزاء مبابي.. كيف قرأها بونو؟ ومن أكثر اللحظات التي أثارت اهتمام الجماهير، كشف بونو تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي. وأوضح أن التعامل مع ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على رد الفعل، بل يحتاج إلى قراءة دقيقة لتحركات اللاعب. وأكد أنه حاول تأخير قراره في اللحظات الأخيرة، مع القيام بحركة بسيطة لإرباك مبابي وإدخال الشك إلى ذهنه قبل التنفيذ. وأشار إلى أنه كان يعلم أن المهاجم الفرنسي يراقب تحركاته، لذلك حاول منحه انطباعًا مختلفًا قبل القفز في الاتجاه الصحيح. وأضاف أن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة كان العامل الأهم في نجاحه بالتصدي للكرة. التوقع أهم من القوة وشدد بونو على أن حراسة المرمى، خاصة في ركلات الجزاء، تعتمد بدرجة كبيرة على التوقع أكثر من الاعتماد على القوة البدنية. وأوضح أنه يحرص دائمًا خلال التدريبات على دراسة زملائه، ومحاولة قراءة طريقة تنفيذ كل لاعب. وأضاف أن هناك شعورًا خاصًا يرافق الحارس قبل كل ركلة جزاء، وأنه يحاول الاعتماد على هذا الإحساس إلى جانب التحليل الفني. وأكد أن عامل الحظ يبقى حاضرًا في مثل هذه المواقف، لأن أي تفصيلة صغيرة قد تغير اتجاه الكرة بالكامل. العامل النفسي.. التحدي الأكبر بعد كأس أمم إفريقيا لم يقتصر حديث ياسين بونو على أحداث مباراة فرنسا فقط، بل عاد أيضًا إلى الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المغربي واجه تحديات نفسية كبيرة بعد المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا. وأوضح حارس "أسود الأطلس" أن الخروج من البطولة القارية كان مؤلمًا لجميع أفراد المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاملوا مع تلك المرحلة بطريقة احترافية. وأشار إلى أن المنتخب احتاج إلى فترة من العمل النفسي والمعنوي لإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجميع نجح في تجاوز آثار الإحباط والعودة بروح جديدة قبل انطلاق كأس العالم. وأضاف أن ما تحقق في المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل لإعادة تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا. منتخب المغرب استعاد شخصيته وأكد بونو أن المنتخب المغربي دخل كأس العالم بعقلية مختلفة تمامًا، بعد أن استفاد من دروس المرحلة السابقة. وأوضح أن اللاعبين نجحوا في استعادة الثقة بأنفسهم، وقدموا مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منحهم احترام الجميع طوال البطولة. وأشار إلى أن الروح الجماعية كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث تعامل جميع اللاعبين مع البطولة بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن التفكير في الإنجازات الفردية. وأضاف أن الجهاز الفني نجح في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرض الملعب. فرنسا استغلت كل تفاصيل المباراة وعند الحديث عن أسباب الخسارة، شدد بونو على أن المنتخب الفرنسي لم يمنح المغرب أي فرصة للعودة إلى المباراة. وأوضح أن فرنسا نجحت في استغلال كل نقطة ضعف ظهرت في أداء المنتخب المغربي، سواء من خلال الضغط المبكر، أو التحولات السريعة، أو الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص. وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على معاقبة أي خطأ، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، حيث استغل المنتخب الفرنسي اللحظات الحاسمة بطريقة مثالية. وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وليس بالسيطرة على الكرة أو عدد الفرص فقط. إشادة بزملائه رغم الخروج ورغم مرارة الهزيمة، حرص بونو على توجيه كلمات تقدير إلى جميع زملائه داخل المنتخب المغربي. وأكد أن كل لاعب قدم أقصى ما لديه طوال البطولة، ولم يدخر أي فرد جهدًا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة. وأشار إلى أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الروح التي أظهرها اللاعبون ستظل مصدر فخر للجماهير المغربية. وأضاف أن النتائج قد تتغير من بطولة إلى أخرى، لكن ما يبقى دائمًا هو الالتزام والانتماء لقميص المنتخب الوطني. كرة القدم تمنح الدروس قبل الألقاب وأكد بونو أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات. وأوضح أن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالميًا تمنح اللاعبين خبرات يصعب الحصول عليها في أي بطولة أخرى. وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح أكثر نضجًا بعد هذه المشاركة، وأن اللاعبين سيستفيدون من الأخطاء التي حدثت أمام فرنسا من أجل تجنبها مستقبلًا. وأشار إلى أن بناء المنتخبات الكبرى يعتمد على الاستمرارية، وليس على بطولة واحدة فقط. رحلة المغرب في كأس العالم قدم المنتخب المغربي واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام منافسين كبار. وأظهر "أسود الأطلس" شخصية قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أداء الفريق. كما نجح المنتخب في تقديم صورة مشرفة للكرة المغربية والعربية، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين حول العالم. ورغم انتهاء المشوار أمام فرنسا، فإن المشاركة اعتُبرت خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المغربية. فرنسا تؤكد أنها من كبار المرشحين في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد طموحه في الاحتفاظ باللقب العالمي. وأظهر "الديوك" توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي الفوز، ليقودا فرنسا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظر مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وأكد هذا الانتصار أن المنتخب الفرنسي لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة. بونو.. أحد أبرز نجوم البطولة ورغم وداع المغرب، نجح ياسين بونو في تقديم بطولة كبيرة، كان خلالها أحد أفضل حراس المرمى في كأس العالم. وقدم الحارس المغربي العديد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، كما أثبت مرة أخرى أنه من بين أبرز الحراس على الساحة العالمية. وأكدت تصريحاته بعد المباراة شخصيته القيادية، بعدما اختار الاعتراف بأفضلية المنافس، وتحمل مسؤولية الخروج بروح رياضية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند هذه المحطة. مستقبل واعد لأسود الأطلس ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم. كما أن الاستقرار الفني، إلى جانب استمرار تطور مستوى اللاعبين في الأندية الأوروبية، يمنح الجماهير المغربية أسبابًا كثيرة للتفاؤل بالمستقبل. وتبدو المشاركة الحالية بمثابة نقطة انطلاق جديدة، أكثر من كونها نهاية لمشوار منتخب قدم بطولة تليق باسمه وتاريخه. ختام رغم مرارة الخروج من الدور ربع النهائي، جاءت تصريحات ياسين بونو لتعكس روحًا رياضية عالية ورؤية واقعية لما حدث أمام المنتخب الفرنسي. فلم يبحث حارس المغرب عن أعذار، بل اعترف بأفضلية المنافس، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الأفضل فنيًا وبدنيًا وخططيًا، وأن منتخب بلاده لم ينجح في تنفيذ أسلوبه المعتاد أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وفي الوقت نفسه، حملت كلماته رسالة تفاؤل للمستقبل، بعدما شدد على أن ما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مشروع طويل الأمد، وأن العمل الجاد وإعادة البناء سيكونان الطريق نحو تحقيق إنجازات أكبر في السنوات المقبلة. وبين الإشادة بفرنسا، وكشف كواليس التصدي لركلة جزاء كيليان مبابي، والتأكيد على أهمية العامل النفسي في البطولات الكبرى، رسم بونو صورة لقائد يدرك أن الهزائم، مهما كانت مؤلمة، يمكن أن تكون بداية لنجاحات أكبر إذا أحسن الجميع الاستفادة من دروسها.
أكد إبراهيم دياز، نجم المنتخب المغربي ولاعب ريال مدريد، أن صداقته بزميليه في الفريق الملكي، كيليان مبابي وأوريلين تشواميني، لن تؤثر على المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن الأولوية ستكون للدفاع عن قميص منتخب بلاده وتحقيق حلم التأهل إلى نصف النهائي. صداقة خارج الملعب.. ومنافسة داخل المستطيل الأخضر وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده برفقة المدير الفني محمد وهبي، أوضح دياز أن مواجهة زميليه في ريال مدريد ستكون مختلفة تمامًا داخل أرض الملعب، قائلًا: "تشواميني ومبابي زميلاي في ريال مدريد، وأعلم أنهما لاعبان رائعان، لكننا سنكون خصومًا عندما تنطلق المباراة". وأضاف: "في مثل هذه المواجهات، يسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه من أجل منتخب بلاده، وهذا هو الأهم بالنسبة لي، وأثق في قدرة منتخب المغرب على تقديم مباراة كبيرة". ثقة كبيرة في قدرات أسود الأطلس وأعرب دياز عن ثقته الكاملة في المنتخب المغربي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الجودة والعقلية التي تؤهله لمواصلة مشواره في البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين عازمون على تقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية والعربية. المغرب يراهن على العقلية القوية وأكد نجم ريال مدريد أن منتخب المغرب أظهر شخصية قوية وعقلية استثنائية منذ انطلاق منافسات كأس العالم، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل مواجهة فرنسا، رغم صعوبة اللقاء أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. هدفنا إسقاط فرنسا وكتابة التاريخ واختتم إبراهيم دياز تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف واضح داخل معسكر المنتخب المغربي، وهو تحقيق الفوز على فرنسا وحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، مؤكدًا أن جميع اللاعبين في كامل الجاهزية من أجل مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المغربية.
إصابة تشواميني تربك حسابات فرنسا قبل مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم شكوك كبيرة حول جاهزية نجم الوسط الفرنسي تعيش بعثة المنتخب الفرنسي حالة من الترقب قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، وذلك في ظل استمرار الغموض حول الحالة البدنية للاعب الوسط أوريلين تشواميني، الذي يواصل برنامجه العلاجي بعد الإصابة التي أبعدته عن المباراة السابقة. وبحسب تقارير صحفية، فإن مشاركة لاعب خط الوسط في اللقاء المرتقب تبدو محل شك كبير، بعدما اكتفى بالتدرب بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، وهو ما يزيد من صعوبة لحاقه بالمباراة التي ينتظرها الملايين من جماهير المنتخبين. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الفرنسي، الذي يستعد لخوض مواجهة قوية أمام منتخب مغربي يقدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، ويطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم. إصابة في توقيت غير مناسب تعرض تشواميني لآلام عضلية خلال التدريبات التي سبقت مواجهة فرنسا في دور الـ16، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى اتخاذ قرار بعدم المجازفة بإشراكه. ورغم نجاح المنتخب الفرنسي في تجاوز تلك المباراة وتحقيق التأهل، فإن غياب أحد أهم لاعبي خط الوسط أثار تساؤلات كثيرة حول مدى تأثير ذلك على الفريق في الأدوار المقبلة. ومع اقتراب مباراة المغرب، لا يزال الجهاز الطبي يعمل على تجهيز اللاعب، لكن المؤشرات الحالية لا تبدو مطمئنة بشكل كامل. تدريبات منفردة تزيد الشكوك خاض اللاعب تدريبات خاصة بعيدًا عن المجموعة، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويهدف هذا البرنامج إلى تقييم استجابة اللاعب للعلاج بشكل يومي، مع محاولة استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا. لكن استمرار التدريبات الفردية حتى هذا التوقيت يعني أن العودة للمشاركة الأساسية لا تزال تحتاج إلى تطور واضح في الحالة البدنية. ديشامب ينتظر القرار الطبي يفضل المدير الفني للمنتخب الفرنسي عدم اتخاذ قرار نهائي قبل الحصول على التقرير الطبي الكامل بشأن اللاعب. وأكد الجهاز الفني في أكثر من مناسبة أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وأن الفريق لن يخاطر بإشراك أي عنصر غير جاهز بنسبة كاملة، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة. ومن المنتظر أن يُحسم الموقف النهائي خلال الساعات الأخيرة التي تسبق المباراة. أهمية تشواميني في منظومة فرنسا يمثل أوريلين تشواميني أحد أهم لاعبي خط الوسط في المنتخب الفرنسي، بفضل قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه. ويمتاز اللاعب بالقوة البدنية، ودقة التمرير، والقدرة على افتكاك الكرة، إضافة إلى مساهمته في بناء الهجمات من العمق. كما يمنح وجوده توازنًا واضحًا للفريق، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق للجهاز الفني. خيارات بديلة رغم أهمية اللاعب، يمتلك المنتخب الفرنسي مجموعة من العناصر القادرة على شغل مركزه. وسيكون على ديديه ديشامب اختيار البديل الأنسب وفقًا لطبيعة المباراة، مع الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. ويرى محللون أن عمق قائمة فرنسا يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة، لكنه لا يلغي التأثير الذي قد يتركه غياب لاعب بحجم تشواميني. المغرب.. منافس لا يستهان به يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في بلوغ الدور ربع النهائي. ويتميز "أسود الأطلس" بالتنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إضافة إلى السرعة في التحولات الهجومية، وهي عناصر قد تفرض على فرنسا تقديم مباراة مثالية إذا أرادت العبور إلى نصف النهائي. ولهذا، فإن اكتمال جاهزية جميع اللاعبين يمثل أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني الفرنسي. مباراة تحمل أهمية خاصة لا تمثل مواجهة المغرب مجرد مباراة عادية، بل تُعد خطوة مهمة في طريق المنافسة على لقب كأس العالم. فالفائز من هذا اللقاء سيقترب أكثر من المباراة النهائية، وسيواجه في نصف النهائي المتأهل من المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وبلجيكا. وتزداد أهمية كل تفصيلة في هذه المرحلة، سواء فيما يتعلق بالحالة البدنية أو الخيارات التكتيكية أو إدارة مجريات اللقاء. الجهاز الطبي في سباق مع الزمن يواصل الطاقم الطبي متابعة حالة تشواميني بشكل يومي، مع إجراء اختبارات بدنية لتقييم مدى جاهزيته. وفي حال أظهرت النتائج تحسنًا واضحًا، فقد يدخل اللاعب قائمة المباراة، حتى لو لم يبدأ أساسيًا. أما إذا استمرت الشكوك، فمن المرجح أن يفضل الجهاز الفني تأجيل عودته تجنبًا لتفاقم الإصابة. فرنسا تبحث عن اللقب يدخل المنتخب الفرنسي البطولة بطموح الحفاظ على مكانته بين كبار العالم، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة. ورغم الإصابات التي تعرض لها الفريق خلال البطولة، نجح الجهاز الفني في الحفاظ على توازن الأداء، وهو ما يمنح الجماهير ثقة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. خلاصة تفرض إصابة أوريلين تشواميني تحديًا جديدًا أمام المنتخب الفرنسي قبل مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث تشير المؤشرات إلى أن فرص مشاركته تبدو محدودة رغم استمرار برنامجه التأهيلي. وبينما يترقب الجهاز الفني القرار النهائي من الطاقم الطبي، يواصل منتخب فرنسا استعداداته لمواجهة قوية أمام المغرب، واضعًا نصب عينيه هدف التأهل إلى الدور نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي.
واصل منتخب فرنسا مشواره الناجح في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه الصعب على منتخب باراجواي بهدف دون رد في مواجهة اتسمت بالقوة البدنية والندية حتى اللحظات الأخيرة، ليضرب الديوك موعدًا مرتقبًا مع منتخب المغرب في واحدة من أقوى مباريات البطولة. وجاء الانتصار الفرنسي بعد مباراة معقدة فرض خلالها منتخب باراجواي أسلوبًا دفاعيًا منظمًا، مع اعتماد واضح على الالتحامات البدنية والضغط المستمر على لاعبي فرنسا، إلا أن خبرة المنتخب الفرنسي وجودة لاعبيه صنعت الفارق في النهاية، ليواصل بطل العالم السابق رحلته نحو المنافسة على اللقب. وبعد نهاية اللقاء، تحدث ريان شرقي، أحد أبرز لاعبي المنتخب الفرنسي، عن المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن التفكير انتقل مباشرة إلى مواجهة المغرب، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون جيدًا حجم التحدي الذي ينتظرهم في الدور ربع النهائي. احترام كبير للمغرب أكد شرقي أن المنتخب الفرنسي ينظر إلى المغرب بكل احترام، مشددًا على أن ما حققه "أسود الأطلس" في البطولة الحالية يعكس قوة الفريق وجودة عناصره. وأوضح أن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح من المنتخبات الكبرى القادرة على مقارعة أفضل فرق العالم، وهو ما يجعل مواجهته مختلفة تمامًا عن أي مباراة أخرى. وأضاف أن لاعبي فرنسا تابعوا نتائج المغرب منذ بداية البطولة، ويعرفون جيدًا أن الفريق يمتلك شخصية قوية داخل الملعب، إضافة إلى عناصر مميزة في جميع الخطوط، لذلك فإن الاستعداد للمباراة سيكون بمنتهى الجدية. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي لن يقع في خطأ الاستهانة بأي منافس، خاصة في الأدوار الإقصائية التي لا تعترف بالأسماء أو التاريخ، وإنما تحسمها التفاصيل الصغيرة داخل أرض الملعب. لا وقت للاحتفال ورغم فرحة التأهل إلى ربع النهائي، أوضح شرقي أن الجهاز الفني طالب اللاعبين بإغلاق صفحة مباراة باراجواي سريعًا. وأكد أن البطولات الكبرى لا تمنح المنتخبات وقتًا طويلًا للاحتفال، إذ يتحول التركيز مباشرة إلى المباراة التالية، خاصة عندما تكون أمام منافس بحجم المنتخب المغربي. وأضاف أن الأيام التي تسبق المباراة ستكون مخصصة للاستشفاء البدني، واستعادة التركيز الذهني، بالإضافة إلى دراسة المنافس بصورة دقيقة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. وأشار إلى أن ضغط المباريات في كأس العالم يتطلب من جميع اللاعبين الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية طوال الوقت، لأن أي تراجع قد يكلف الفريق الخروج من البطولة. باراجواي فرضت مباراة صعبة وتحدث شرقي عن المباراة الماضية أمام باراجواي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر مباريات البطولة صعوبة بالنسبة للمنتخب الفرنسي. وأوضح أن المنافس لعب بروح قتالية كبيرة، واعتمد على الضغط المتواصل والاحتكاكات البدنية في مختلف مناطق الملعب، وهو ما جعل المباراة معقدة منذ دقائقها الأولى. وأضاف أن الجهاز الفني كان قد حذر اللاعبين مسبقًا من هذا السيناريو، وشرح لهم طريقة لعب المنتخب الباراجواياني، لذلك لم يفاجأ أحد بما حدث داخل أرضية الملعب. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي تعامل بهدوء مع الضغوط، ونجح في الحفاظ على تركيزه حتى النهاية، وهو ما ساعده على تحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل. الثقة دون غرور وأكد شرقي أن المنتخب الفرنسي يدخل كل مباراة بثقة كبيرة، لكنه يحرص في الوقت نفسه على احترام جميع المنافسين. وأوضح أن الثقة تأتي من العمل اليومي والتدريبات والانسجام بين اللاعبين، وليس من التقليل من قوة الخصوم. وأضاف أن فرنسا تمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، القادرين على التعامل مع أصعب المواقف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة باراجواي. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي أثبت أنه يستطيع الفوز حتى عندما لا يقدم أفضل مستوياته، وهي ميزة تتمتع بها المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية. حديث عن التحكيم كما تطرق شرقي إلى الأداء التحكيمي خلال المباراة، موضحًا أن اللقاء شهد العديد من التدخلات القوية والاحتكاكات، لكنه شدد على أن المنتخب الفرنسي لا يرغب في تعليق نتيجة المباراة على قرارات الحكم. وأكد أن الأهم بالنسبة للفريق هو تحقيق الهدف الأساسي بالتأهل إلى الدور المقبل، بينما تبقى الجوانب التحكيمية جزءًا من كرة القدم ويجب التعامل معها بهدوء. وأوضح أن اللاعبين حافظوا على أعصابهم رغم الأجواء المشحونة، وهو ما ساعدهم على التركيز في المباراة وعدم الانجراف وراء الاستفزازات أو الاحتجاجات. الأنظار تتجه إلى ربع النهائي ومع انتهاء مواجهة باراجواي، بدأت الأنظار تتجه نحو المباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، والتي ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم. وتحمل المواجهة طابعًا خاصًا، ليس فقط لقوة المنتخبين، ولكن أيضًا لما يملكه كل فريق من طموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو نصف النهائي. ويرى شرقي أن المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات، مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة قد تكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الفرنسي سيبذل كل ما لديه من أجل مواصلة المشوار، مع احترام كامل لقدرات المنتخب المغربي الذي أثبت أنه يستحق الوصول إلى هذه المرحلة من البطولة. مواجهة المغرب.. اختبار مختلف بعد عبور عقبة باراجواي، بدأ المنتخب الفرنسي التحضير مباشرة للمواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي يراها كثيرون واحدة من أقوى مواجهات البطولة حتى الآن. وأكد ريان شرقي أن المنتخب الفرنسي يدرك تماما أن المغرب ليس مجرد منتخب وصل إلى هذا الدور بالصدفة، بل فريق يمتلك شخصية قوية وتنظيما تكتيكيا مميزا، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية. وأوضح أن الجهاز الفني بدأ بالفعل في دراسة المنافس، سواء من خلال تحليل مبارياته السابقة أو متابعة نقاط القوة والضعف، من أجل وضع الخطة المناسبة لعبور هذا الاختبار الصعب. وأشار إلى أن المنتخب المغربي أثبت خلال البطولة أنه قادر على اللعب بأكثر من أسلوب، سواء بالاستحواذ أو بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما يجعل مواجهته تحتاج إلى تركيز كبير طوال التسعين دقيقة. احترام دون خوف وشدد شرقي على أن احترام المنتخب المغربي لا يعني الخوف منه، موضحا أن المنتخب الفرنسي يثق في قدراته وفي جودة لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه يعلم أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تمنح الأفضلية لأي فريق قبل صافرة البداية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة لا تعترف بالأسماء فقط، وإنما بالعطاء داخل الملعب، ولذلك سيكون التركيز منصبا على تقديم أفضل مستوى ممكن منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية. وأكد أن المنتخب الفرنسي يمتلك لاعبين اعتادوا اللعب تحت الضغط وفي المباريات الكبرى، وهو ما يمنح الفريق أفضلية من ناحية الخبرات، لكنه لا يضمن الفوز إذا لم يظهر اللاعبون بالمستوى المطلوب. الاستفادة من درس باراجواي ورأى شرقي أن مباراة باراجواي كانت مفيدة للغاية للمنتخب الفرنسي، لأنها أجبرت اللاعبين على التعامل مع ظروف صعبة للغاية. وأوضح أن المنتخب الباراجواياني أغلق المساحات بشكل جيد، واعتمد على القوة البدنية والضغط المستمر، وهو ما فرض على فرنسا التحلي بالصبر وعدم التسرع. وأضاف أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرة إضافية قبل المراحل الحاسمة، خاصة أن المنافسة تصبح أكثر تعقيدا كلما اقتربت البطولة من نهايتها. وأكد أن المنتخب الفرنسي خرج بعدة دروس مهمة، أبرزها ضرورة استغلال الفرص بشكل أفضل، وعدم منح المنافس أي فرصة للعودة إلى المباراة. الجهاز الفني يركز على الاستشفاء وأشار شرقي إلى أن الجهاز الفني منح اللاعبين برنامجا خاصا للاستشفاء بعد المجهود الكبير الذي بذلوه أمام باراجواي. وأوضح أن الأيام المقبلة ستشهد تدريبات خفيفة في البداية، قبل الانتقال إلى الجوانب الخططية والفنية الخاصة بمواجهة المغرب. وأضاف أن المحافظة على الحالة البدنية أصبحت من أهم عوامل النجاح في البطولات الكبرى، خاصة مع ضغط المباريات وقصر الفواصل الزمنية بين كل لقاء وآخر. وأكد أن جميع اللاعبين يدركون أهمية الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والفني من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل مباراة ربع النهائي. الانسجام داخل المنتخب الفرنسي وتحدث شرقي عن الأجواء داخل معسكر المنتخب الفرنسي، مؤكدا أن العلاقة بين اللاعبين ممتازة، وهو ما ينعكس بشكل واضح داخل أرض الملعب. وأوضح أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد، سواء اللاعبون الأساسيون أو البدلاء، وهو ما يساعد المنتخب على تجاوز المواقف الصعبة. وأضاف أن المنافسة بين اللاعبين صحية للغاية، إذ يسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه من أجل خدمة المنتخب، وليس لتحقيق مكاسب شخصية. وأشار إلى أن هذه الروح الجماعية كانت من أهم أسباب نجاح فرنسا في البطولات الكبرى خلال السنوات الماضية. الطموح لا يتوقف وأكد شرقي أن التأهل إلى ربع النهائي ليس الهدف النهائي للمنتخب الفرنسي، بل مجرد خطوة جديدة في رحلة المنافسة على لقب كأس العالم. وأوضح أن فرنسا دخلت البطولة وهي تطمح للوصول إلى المباراة النهائية، ولذلك فإن الفريق لن يكتفي بما حققه حتى الآن. وأضاف أن جميع اللاعبين يعلمون أن الطريق نحو اللقب لا يزال طويلا، وأن أي خطأ في المرحلة المقبلة قد يعني نهاية المشوار. وشدد على أن المنتخب الفرنسي سيخوض كل مباراة باعتبارها نهائيًا مستقلا، دون التفكير فيما قد يحدث بعد ذلك. الجماهير كلمة السر وأشاد شرقي بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب الفرنسي في الولايات المتحدة، مؤكدا أن الجماهير لعبت دورا مهما في رفع معنويات اللاعبين طوال البطولة. وأضاف أن تشجيع الجماهير يمنح اللاعبين طاقة إضافية، خاصة في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى تركيز وجهد كبيرين. كما وجه رسالة إلى الجماهير الفرنسية، طالبهم فيها بمواصلة الدعم خلال مواجهة المغرب، مؤكدا أن المنتخب سيقاتل من أجل إسعادهم والتأهل إلى نصف النهائي. مواجهة منتظرة وينتظر عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين فرنسا والمغرب، في لقاء يجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية، وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وستكون المباراة فرصة جديدة لإثبات قدرة المنتخبين على المنافسة في أعلى المستويات، وسط توقعات بمواجهة تكتيكية قوية قد تحسمها التفاصيل الصغيرة أو اللحظات الفردية المميزة. مباراة قد تُحسم بالتفاصيل مع اقتراب موعد المواجهة بين فرنسا والمغرب، تتجه الأنظار إلى واحدة من أقوى مباريات الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026، حيث يلتقي منتخبان قدما مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، ويطمح كل منهما إلى مواصلة المشوار نحو نصف النهائي. ويرى كثير من المحللين أن المباراة لن تُحسم بسهولة، في ظل التقارب الكبير في المستوى الفني والانضباط التكتيكي الذي يتميز به المنتخبان، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة عاملًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل. وأكد ريان شرقي أن المنتخب الفرنسي يدرك جيدًا صعوبة المهمة، لكنه يثق في قدرة المجموعة على تقديم مباراة قوية تليق بطموحات الجماهير الفرنسية. المغرب فرض احترام الجميع وأشار شرقي إلى أن المنتخب المغربي لم يصل إلى ربع النهائي بمحض الصدفة، وإنما بفضل العمل الكبير الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني طوال السنوات الماضية. وأوضح أن المغرب يمتلك منظومة دفاعية قوية للغاية، إلى جانب سرعة كبيرة في التحول للهجوم، كما يضم لاعبين يملكون خبرات واسعة في الدوريات الأوروبية. وأضاف أن فرنسا تتابع جميع منافسيها بعناية، ولذلك يعرف اللاعبون جيدًا نقاط قوة المنتخب المغربي، وسيحاولون الحد من خطورته قدر الإمكان. فرنسا تبحث عن اللقب في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بطموح واضح يتمثل في مواصلة المنافسة على لقب كأس العالم. وأكد شرقي أن الوصول إلى ربع النهائي لم يكن سوى خطوة جديدة، وأن الفريق يسعى إلى الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة أن الجماهير الفرنسية تنتظر منهم المنافسة على اللقب، وهو ما يزيد من إصرارهم على تقديم أفضل أداء في المباريات المقبلة. شخصية المنتخبات الكبرى وأشار لاعب فرنسا إلى أن المنتخبات الكبيرة تتميز بقدرتها على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر خلال مواجهة باراجواي. وأوضح أن المنتخب الفرنسي لم يفقد هدوءه رغم صعوبة المباراة وكثرة الالتحامات، بل واصل اللعب بنفس التركيز حتى نجح في حسم اللقاء. وأضاف أن هذه العقلية هي ما يميز الفرق التي تنافس باستمرار على البطولات الكبرى، حيث لا تسمح للضغوط أو الاستفزازات بالتأثير على أدائها. التحضير النفسي وأكد شرقي أن الجانب النفسي لا يقل أهمية عن الجانب الفني في مباريات الأدوار الإقصائية. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين ذهنيًا بنفس قدر اهتمامه بالجوانب التكتيكية والبدنية، لأن المباريات الكبيرة تحتاج إلى تركيز كامل طوال دقائقها. وأضاف أن المنتخب الفرنسي يضم مجموعة من اللاعبين الذين اعتادوا اللعب في أعلى المستويات، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية قبل المواجهات الحاسمة. مواجهة ينتظرها العالم وتحظى مواجهة فرنسا والمغرب باهتمام إعلامي وجماهيري كبير، نظرًا لما يمتلكه المنتخبان من جودة فنية وطموحات كبيرة. فالمنتخب الفرنسي يسعى إلى مواصلة رحلته نحو لقب جديد، بينما يأمل المنتخب المغربي في مواصلة كتابة التاريخ وإضافة إنجاز جديد لكرة القدم العربية والإفريقية. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الجهازين الفنيين، مع اعتماد كل منتخب على نقاط قوته من أجل حسم بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. رسالة إلى الجماهير واختتم ريان شرقي تصريحاته برسالة إلى الجماهير الفرنسية، طالبهم فيها بمواصلة دعم المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن اللاعبين يشعرون بحجم المساندة التي يتلقونها، وأنهم سيبذلون كل ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق حلم الوصول إلى المباراة النهائية. كما شدد على أن المنتخب يحترم جميع منافسيه، لكنه يدخل كل مباراة بهدف الفوز، لأن هذا هو طموح فرنسا في كل بطولة تشارك فيها. ختام أنهى المنتخب الفرنسي مهمته بنجاح في دور الـ16 بعدما تجاوز عقبة باراجواي بصعوبة، ليفتح صفحة جديدة عنوانها المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026. وتعكس تصريحات ريان شرقي حالة التركيز التي يعيشها معسكر "الديوك"، حيث أكد أن اللاعبين يعرفون جيدًا قوة المغرب ويستعدون للمباراة بكل جدية، مع الاستفادة من الأيام الفاصلة للاستشفاء والتحضير الفني والذهني. وفي المقابل، يدخل منتخب المغرب المباراة بثقة كبيرة بعد عروضه القوية في البطولة، ليكون عشاق كرة القدم على موعد مع واحدة من أقوى مباريات كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين خبرة المنتخب الفرنسي وطموح "أسود الأطلس"، وقد يكون أحد أبرز محطات البطولة وأكثرها إثارة.
واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حقق انتصارًا مستحقًا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون مقابل في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دور الـ16، ليضمن "أسود الأطلس" العبور إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، ويؤكدوا أن الإنجاز الذي تحقق في النسخة الماضية لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتطور كبير تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت المباراة أداءً جماعيًا مميزًا من لاعبي المنتخب المغربي الذين فرضوا شخصيتهم منذ الدقائق الأولى، ونجحوا في السيطرة على مجريات اللقاء بفضل الانضباط التكتيكي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما منحهم أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه اصطدم بفريق منظم يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الإقصائية. وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما قدم مستوى مميزًا وتصدى لعدة محاولات خطيرة، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة، بينما خطف عز الدين أوناحي الأضواء بتسجيله هدفين قادا المغرب إلى انتصار تاريخي منح الجماهير المغربية فرحة جديدة في المونديال. بونو يتحدث عن مفتاح الفوز وأكد ياسين بونو عقب نهاية المباراة أن الهدف الأول الذي أحرزه عز الدين أوناحي كان نقطة التحول الحقيقية في اللقاء، موضحًا أن تسجيل هدف مبكر منح اللاعبين ثقة كبيرة وساعدهم على فرض أسلوبهم على أرض الملعب. وأوضح بونو أن المباريات الإقصائية دائمًا ما تكون معقدة، لأن أي خطأ قد يكلف الفريق خروجه من البطولة، لذلك كان التركيز حاضرًا منذ صافرة البداية وحتى نهاية اللقاء، وهو ما ظهر بوضوح في التزام جميع اللاعبين بالأدوار الدفاعية والهجومية. وأضاف حارس المنتخب المغربي أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا قوة المنتخب الكندي، خاصة أنه يلعب على أرضه ووسط جماهيره، لكن الجهاز الفني نجح في إعداد الفريق بالشكل المناسب، وهو ما ساعد على التعامل مع مجريات المباراة بثقة كبيرة. وأشار بونو إلى أن الهدف الأول منح المغرب أفضلية نفسية كبيرة، حيث أجبر المنافس على فتح خطوطه بحثًا عن التعادل، وهو ما وفر مساحات استغلها لاعبو المغرب بصورة ممتازة، لينجح الفريق في إضافة المزيد من الأهداف وحسم المواجهة قبل دقائق النهاية. انضباط تكتيكي وروح جماعية ولم يقتصر تألق المنتخب المغربي على الجانب الهجومي فقط، بل ظهر الفريق بصورة متوازنة للغاية، إذ نجح لاعبوه في غلق المساحات أمام لاعبي كندا، مع الاعتماد على الضغط العالي واستعادة الكرة بسرعة، وهو ما حرم أصحاب الأرض من صناعة فرص حقيقية لفترات طويلة من اللقاء. وأشاد بونو بالروح التي ظهر بها جميع اللاعبين، مؤكدًا أن الفوز لم يكن نتيجة تألق لاعب بعينه، وإنما جاء بفضل العمل الجماعي والتعاون بين جميع عناصر الفريق، سواء الأساسيين أو البدلاء أو أفراد الجهاز الفني. كما أوضح أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة متجانسة تجمع بين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يمنح الفريق حلولًا متعددة داخل أرض الملعب، ويجعل الجميع قادرًا على تحمل المسؤولية في أي وقت. وأكد أن مثل هذه الانتصارات تمنح اللاعبين دوافع إضافية للاستمرار في البطولة، لكنها في الوقت نفسه تزيد من حجم المسؤولية، لأن الجماهير أصبحت تحلم بمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز أكبر في النسخة الحالية من كأس العالم. أوناحي يصنع الفارق وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين قادا المنتخب المغربي إلى التأهل، حيث ظهر لاعب الوسط بمستوى رائع سواء في بناء الهجمات أو إنهائها، ليؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة داخل تشكيلة أسود الأطلس. وجاء الهدف الأول في توقيت مثالي، إذ منح اللاعبين ثقة كبيرة وهدوءًا في التعامل مع بقية أحداث المباراة، بينما زاد الهدف الثاني من صعوبة المهمة على المنتخب الكندي الذي اضطر للمغامرة هجوميًا، الأمر الذي استغله المنتخب المغربي بصورة مثالية. وأكد بونو أن أوناحي يعيش فترة رائعة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه لا يقتصر على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى دوره الكبير في تنظيم اللعب وربط خطوط الفريق، وهو ما يجعله أحد أهم العناصر داخل تشكيلة المنتخب المغربي. لم يكن التأهل إلى الدور ربع النهائي مجرد انتصار جديد يضاف إلى سجل المنتخب المغربي، بل جاء ليؤكد أن المشروع الكروي الذي تعمل عليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مع الحفاظ على شخصيته داخل أرض الملعب مهما اختلفت الظروف. ومنذ صافرة البداية ظهر لاعبو المغرب بثقة كبيرة، حيث نجحوا في فرض أسلوبهم على المباراة، وقدموا أداءً متوازنًا بين الدفاع والهجوم، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي حاول استغلال عاملي الأرض والجمهور، لكنه وجد نفسه أمام فريق منظم يعرف جيدًا كيف يدير المباريات الكبيرة. بونو.. صمام الأمان ورغم أن المغرب خرج بشباك نظيفة، فإن الفضل في ذلك لم يكن للدفاع فقط، بل لعب ياسين بونو دورًا مهمًا للغاية في الحفاظ على النتيجة كلما احتاجه الفريق. الحارس المغربي تعامل بهدوء كبير مع الكرات العرضية، ونجح في توجيه زملائه باستمرار، كما تصدى لمحاولات خطيرة كادت تعيد المنتخب الكندي إلى أجواء المباراة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة. وأكد بونو أن العمل الجماعي هو السبب الحقيقي وراء هذا الإنجاز، مشيرًا إلى أن المدافعين قدموا مباراة كبيرة وسهلوا مهمته داخل الملعب، وهو ما يعكس حالة الانسجام الموجودة بين جميع أفراد الفريق. وأضاف أن المنتخب المغربي لا يعتمد على لاعب واحد، بل يمتلك مجموعة متكاملة تستطيع صناعة الفارق في أي وقت، سواء في الدفاع أو الوسط أو الهجوم. إشادة بالجماهير المغربية وحرص بونو على توجيه رسالة خاصة إلى الجماهير المغربية التي حضرت بأعداد كبيرة في المدرجات، بالإضافة إلى الملايين الذين تابعوا المباراة من داخل المغرب وخارجه. وأكد أن الجماهير كانت اللاعب رقم واحد طوال اللقاء، حيث منحت اللاعبين طاقة كبيرة وشجعتهم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع الروح المعنوية للفريق. وأشار إلى أن رؤية الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد نهاية المباراة كانت لحظة مؤثرة بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن إسعاد الجماهير يمثل أكبر حافز لهم من أجل مواصلة المشوار في البطولة. وأضاف أن اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة بعدما أصبحت الجماهير تؤمن بقدرة المنتخب على الذهاب بعيدًا في كأس العالم. إنجاز تاريخي جديد ولم يكن التأهل إلى ربع النهائي مجرد عبور لدور جديد، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية. فأصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، بعدما سبق له تحقيق الإنجاز ذاته في النسخة الماضية. كما أثبت "أسود الأطلس" أن ما تحقق في مونديال 2022 لم يكن استثناءً، بل بداية لجيل قادر على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. ويرى العديد من المتابعين أن المنتخب المغربي بات نموذجًا ناجحًا في القارة الإفريقية، بفضل الاستقرار الفني، وتطور مستوى اللاعبين، والاعتماد على مشروع طويل الأمد بدلاً من النتائج المؤقتة. تفوق تكتيكي واضح على المستوى الفني، نجح الجهاز الفني للمنتخب المغربي في قراءة المباراة بصورة ممتازة. فقد اعتمد الفريق على الضغط في منتصف الملعب، مع سرعة التحول إلى الهجوم بمجرد استعادة الكرة، وهو ما أربك دفاعات المنتخب الكندي طوال اللقاء. كما ظهر لاعبو الوسط بأداء مميز سواء في افتكاك الكرة أو بناء الهجمات، بينما استغل المهاجمون المساحات التي ظهرت في دفاع المنافس بعد الهدف الأول. ولعبت الخبرة دورًا كبيرًا في إدارة المباراة، حيث لم يتسرع اللاعبون رغم الأفضلية، بل حافظوا على تركيزهم حتى أطلق الحكم صافرة النهاية. مواجهة جديدة أمام فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، أصبح تركيز المنتخب المغربي بالكامل منصبًا على المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. وتعد المباراة واحدة من أقوى مواجهات البطولة، خاصة أنها تجمع بين منتخب يمتلك خبرة كبيرة في البطولات العالمية وآخر يعيش واحدة من أفضل فتراته التاريخية. وأكد بونو أن جميع اللاعبين يدركون صعوبة اللقاء، لكنهم في الوقت نفسه يمتلكون الثقة الكافية لتقديم مباراة كبيرة. وأشار إلى أن المنتخب المغربي يحترم جميع منافسيه، لكنه لا يخشى مواجهة أي فريق، لأن الوصول إلى هذه المرحلة جاء بفضل العمل والاجتهاد وليس بضربة حظ. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المنتخب سيواصل الاستعداد بنفس الجدية والتركيز، مع السعي لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير المغربية. يدخل المنتخب المغربي المواجهة المرتقبة أمام فرنسا بمعنويات مرتفعة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام كندا، وهو ما منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة كبيرة قبل واحدة من أصعب مباريات البطولة. ويعلم لاعبو "أسود الأطلس" أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تختلف عن أي مباراة أخرى، في ظل امتلاك "الديوك" مجموعة من أبرز نجوم العالم، إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب الفرنسي خلال مشاركاته الأخيرة في كأس العالم، بعدما توج باللقب في نسخة 2018، ووصل إلى النهائي في نسخة 2022. ورغم ذلك، فإن المنتخب المغربي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه يمتلك القدرة على مقارعة كبار المنتخبات، وأنه لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل أصبح ينافس على التأهل إلى الأدوار النهائية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية ثقة كبيرة قبل موقعة ربع النهائي. احترام المنافس دون رهبة وأكد ياسين بونو أن جميع اللاعبين يدركون قوة المنتخب الفرنسي، لكنهم في الوقت نفسه يؤمنون بقدراتهم وبإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية إذا حافظوا على التركيز والانضباط داخل أرض الملعب. وأوضح أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على الأسماء الكبيرة، وإنما تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، مثل استغلال الفرص والالتزام الخططي والقدرة على التعامل مع الضغط. وأشار إلى أن المنتخب المغربي سيخوض المباراة بنفس الشخصية التي ظهر بها منذ بداية البطولة، دون تغيير في أسلوب اللعب أو التراجع المبالغ فيه، لأن الثقة أصبحت واحدة من أهم نقاط قوة الفريق. جيل يكتب التاريخ ويواصل هذا الجيل من لاعبي المنتخب المغربي كتابة صفحات جديدة في تاريخ الكرة المغربية والإفريقية. فبعد الإنجازات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، أصبح المنتخب نموذجًا يحتذى به في الاستقرار الفني وتطوير المواهب، وهو ما انعكس بوضوح على النتائج داخل المستطيل الأخضر. ويضم المنتخب مزيجًا مميزًا من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما منح الجهاز الفني خيارات عديدة، وساعد الفريق على الحفاظ على مستواه طوال البطولة. كما ظهر الانسجام واضحًا بين جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، وهو ما يؤكد قوة المجموعة ورغبة الجميع في تحقيق إنجاز جديد. العمل الجماعي سر النجاح ومن أبرز النقاط التي ركز عليها بونو في تصريحاته أن ما وصل إليه المنتخب المغربي لم يكن بفضل لاعب واحد، وإنما نتيجة عمل جماعي شارك فيه الجميع. وأوضح أن الجهاز الفني لعب دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين نفسيًا وبدنيًا، بينما التزم جميع أفراد الفريق بتنفيذ التعليمات داخل الملعب، وهو ما ساعد على تحقيق النتائج الإيجابية. وأشار إلى أن الأجواء داخل معسكر المنتخب يسودها الاحترام وروح الأسرة الواحدة، وهو ما ينعكس بشكل واضح على الأداء خلال المباريات. الجماهير... الوقود الحقيقي وكرر بونو توجيه الشكر للجماهير المغربية، مؤكدًا أن دعمها المستمر يمثل مصدر قوة كبير للاعبين. وأضاف أن مشاهدة الأعلام المغربية في المدرجات، وسماع الهتافات طوال المباراة، يمنح اللاعبين شعورًا بالفخر والمسؤولية، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما أكد أن الاحتفالات التي شهدتها المدن المغربية بعد التأهل كانت دليلًا على قيمة هذا الإنجاز بالنسبة للجماهير، وهو ما يجعل اللاعبين أكثر إصرارًا على مواصلة المشوار. أرقام تعكس قوة المغرب حقق المنتخب المغربي عدة أرقام مميزة خلال البطولة، أبرزها: التأهل إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية تواليًا. أن يصبح أول منتخب إفريقي يبلغ هذا الدور في نسختين متتاليتين. الحفاظ على صلابة دفاعية مميزة في الأدوار الإقصائية. تسجيل ثلاثة أهداف أمام أحد المنتخبات المستضيفة للبطولة. استمرار تألق ياسين بونو كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة. وتؤكد هذه الأرقام أن المنتخب المغربي لم يصل إلى هذه المرحلة بالصدفة، وإنما بفضل عمل متواصل وتطور واضح على جميع المستويات. التركيز على الخطوة المقبلة ورغم الفرحة الكبيرة بالتأهل، شدد بونو على أن المنتخب أغلق سريعًا صفحة مباراة كندا، وبدأ التفكير في المواجهة المقبلة أمام فرنسا. وأوضح أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على دراسة المنافس بدقة، مع التركيز على تصحيح أي أخطاء ظهرت في المباراة الماضية، حتى يدخل الفريق اللقاء بأفضل جاهزية ممكنة. وأضاف أن جميع اللاعبين يدركون أن الأدوار المقبلة ستكون أكثر صعوبة، لكنهم يثقون في قدرتهم على مواصلة تقديم الأداء الذي أسعد الجماهير منذ بداية البطولة. رسالة إلى الجماهير واختتم ياسين بونو تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير المغربية، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بحجم الحب والدعم الذي يتلقونه، وأنهم سيقاتلون داخل الملعب من أجل مواصلة إسعاد الشعب المغربي. وأشار إلى أن المنتخب سيبذل كل ما لديه في مواجهة فرنسا، وأن الهدف هو تقديم مباراة تليق باسم المغرب، بغض النظر عن قوة المنافس. ختام بفضل الأداء الجماعي، وتألق ياسين بونو، وثنائية عز الدين أوناحي، نجح المنتخب المغربي في تجاوز عقبة كندا بثلاثية نظيفة، ليواصل كتابة التاريخ في كأس العالم 2026 ويبلغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي. ومع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام فرنسا، تتطلع الجماهير المغربية إلى استمرار هذه الرحلة التاريخية، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها "أسود الأطلس"، والثقة الكبيرة التي أصبحت تميز أداء الفريق في أكبر المحافل الدولية. ويأمل المنتخب المغربي أن يواصل تمثيل الكرة العربية والإفريقية بأفضل صورة، وأن يضيف فصلًا جديدًا إلى واحدة من أنجح المشاركات في تاريخه بكأس العالم.
أشاد نصير مزراوي، ظهير منتخب المغرب، بالأداء الكبير الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال مواجهة كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا أن خبرة لاعبي "أسود الأطلس" كانت عاملا رئيسيا في تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في ليلة جديدة كتب فيها المنتخب المغربي صفحة مشرقة في تاريخه بالمونديال. وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما حقق انتصارا مستحقا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تفوقا مغربيا على المستويين الفني والتكتيكي، ليؤكد الفريق أنه أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية في البطولة، ويضرب موعدا ناريا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. بداية قوية للمغرب دخل المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الأدوار السابقة، ونجح منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبه على اللقاء، سواء من خلال الضغط العالي أو سرعة نقل الكرة بين الخطوط، وهو ما أربك المنتخب الكندي ومنعه من فرض شخصيته داخل الملعب. واعتمد الجهاز الفني المغربي على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع استغلال المساحات خلف دفاعات كندا، وهو ما أسفر عن صناعة العديد من الفرص الخطيرة التي تُرجمت إلى ثلاثة أهداف منحت "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي. بونو.. صمام الأمان ورغم النتيجة الكبيرة، أكد نصير مزراوي أن المباراة لم تكن سهلة كما قد توحي بها النتيجة، مشيرا إلى أن ياسين بونو لعب دورا محوريا في الحفاظ على أفضلية المنتخب المغربي عندما حاول المنتخب الكندي العودة إلى اللقاء. وقال مزراوي في تصريحاته عقب المباراة: "الحمد لله لدينا ياسين بونو، فقد أنقذنا في اللحظات التي لم تكن الأمور تسير فيها لصالحنا، وكان حاضرا في الوقت المناسب بتصديات رائعة حافظ بها على نظافة شباكنا." وأضاف أن وجود حارس بخبرة بونو يمنح الفريق ثقة كبيرة داخل الملعب، خاصة في المباريات الإقصائية التي قد تحسمها لقطة واحدة أو تصدٍ واحد. خبرة اللاعبين صنعت الفارق وأكد ظهير المنتخب المغربي أن الخبرة التي يتمتع بها عدد من لاعبي الفريق لعبت دورا مهما في التعامل مع مجريات المباراة، موضحا أن المنتخب عرف كيف يسيطر على إيقاع اللقاء ويتعامل مع ضغط المنافس دون ارتباك. وأوضح أن اللاعبين أصحاب الخبرة كانوا حاضرين في الأوقات الصعبة، وساعدوا زملاءهم الأصغر سنا على الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي للفريق. وأشار مزراوي إلى أن الانتصارات في البطولات الكبرى لا تتحقق بالمهارة فقط، وإنما تحتاج أيضا إلى الهدوء والانضباط والقدرة على إدارة المباريات، وهو ما نجح فيه المنتخب المغربي أمام كندا. الشباب يواصلون التألق كما حرص اللاعب المغربي على الإشادة بالعناصر الشابة داخل المنتخب، مؤكدا أنها أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في واحدة من أهم مباريات البطولة. وقال إن اللاعبين الشباب قدموا مستويات رائعة، ونجحوا في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، مضيفا أن هذا المزيج بين الخبرة والحيوية منح المنتخب قوة إضافية خلال البطولة. وأوضح أن الروح الجماعية داخل المنتخب كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث لعب الجميع بروح الفريق الواحد دون النظر إلى الأسماء أو الأدوار الفردية. جماهير المغرب كلمة السر وتحدث مزراوي أيضا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي، مؤكدا أن الجماهير كانت حاضرة بقوة سواء داخل المدرجات أو من خلال الدعم المستمر من المغرب ومختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير التي ساندتهم طوال البطولة، مؤكدا أن الجميع سيواصل تقديم أقصى ما لديه من أجل إسعاد الشعب المغربي والعربي. وأضاف: "سنستعد لما هو قادم بأفضل طريقة ممكنة، ونعد الجماهير بأن نقدم كل ما لدينا في المباريات المقبلة." استعداد خاص لمواجهة فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، بدأ المنتخب المغربي مباشرة التفكير في المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم. وتمثل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في هذه النسخة، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والتأهل إلى المربع الذهبي. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني المغربي خلال الأيام المقبلة على تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الفرنسي، من أجل الدخول إلى المباراة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يواصل كتابة التاريخ ويؤكد المنتخب المغربي في كل مباراة أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بمحض الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتخطيط دقيق، إلى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. كما أن الأداء الذي قدمه الفريق أمام كندا يعكس شخصية قوية داخل الملعب، حيث نجح اللاعبون في الجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية آمالا كبيرة في مواصلة المشوار. مواجهة منتظرة في ربع النهائي ويضرب منتخب المغرب موعدا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مغامرتهم التاريخية، بينما يتطلع "الديوك" إلى تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية. وستكون المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخب المغربي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال البطولة، آملا في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله في النسخة الحالية من كأس العالم.
حارس أسود الأطلس يصنع الفارق أمام كندا ويواصل كتابة التاريخ أكد الدولي المغربي ياسين بونو مجددًا أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مباراة استثنائية أمام منتخب كندا في الدور ثمن النهائي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار كبير بثلاثية نظيفة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مواجهة أظهر خلالها شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، بفضل تدخلاته الحاسمة وثباته الكبير تحت الضغط. ومنذ صافرة البداية، بدا بونو في كامل تركيزه، حيث تعامل بثقة مع المحاولات الكندية، ونجح في الحفاظ على هدوء خط الدفاع، مانحًا زملاءه أفضلية معنوية كبيرة طوال اللقاء. ولم يحتج الحارس المغربي إلى عدد كبير من التدخلات، لكنه كان حاضرًا في كل لحظة احتاجه فيها الفريق، ليؤكد مرة أخرى أنه من أبرز حراس المرمى في البطولة. وأنهى بونو المباراة بثلاث تصديات ناجحة، بينها تصديان من داخل منطقة الجزاء، ليحرم المنتخب الكندي من تقليص الفارق أو العودة إلى أجواء اللقاء، كما أظهر سرعة كبيرة في رد الفعل، خاصة في الكرات القريبة التي تعامل معها بثقة وخبرة. ولم يقتصر دور الحارس المغربي على التصديات فقط، بل لعب دورًا مهمًا في التعامل مع الكرات الهوائية، بعدما نجح في إبعاد الكرة بقبضتيه في ثلاث مناسبات، إلى جانب السيطرة الكاملة على كرتين عرضيتين خطيرتين، ليمنع أي فرصة حقيقية للمنافس من استغلال العرضيات داخل منطقة الجزاء. كما تميز بونو بقراءته الممتازة للعب، حيث خرج في التوقيت المناسب أكثر من مرة، ونجح في إفساد الهجمات قبل أن تتحول إلى فرص خطيرة، وهو ما يعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي. وشهد اللقاء أيضًا مساهمة دفاعية واضحة من الحارس المغربي، بعدما قام بأربع تشتيتات ناجحة للكرة خارج منطقة الخطر، إضافة إلى استعادة الاستحواذ في سبع مناسبات، ليقدم مباراة متكاملة على المستويين الفني والتكتيكي، ويؤكد أنه أحد أهم أسباب صلابة المنتخب المغربي خلال البطولة. ويواصل بونو الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليًا في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس الانسجام الكبير بينه وبين خط الدفاع، كما يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية في كأس العالم الحالية. أرقام بونو تعزز طموحات المغرب قبل موقعة ربع النهائي الأداء الذي قدمه ياسين بونو أمام كندا لم يكن مجرد مباراة جيدة، بل جاء امتدادًا لسلسلة من المستويات المميزة التي يقدمها الحارس المغربي منذ انطلاق البطولة، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم "أسود الأطلس" خلال النسخة الحالية من كأس العالم. وبات بونو يمثل عنصرًا أساسيًا في المشروع الكروي المغربي، ليس فقط بفضل قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية، وقدرته على تنظيم الخط الخلفي والتواصل المستمر مع زملائه طوال المباراة، وهو ما يمنح المنتخب توازنًا واضحًا في جميع خطوطه. ويؤكد الجهاز الفني للمنتخب المغربي في كل مناسبة أهمية الدور الذي يقوم به بونو داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهات الإقصائية، التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على حسم التفاصيل الصغيرة. كما يعكس الأداء الثابت للحارس المغربي نجاح المنظومة الدفاعية للمنتخب، إذ ساهم التنسيق المستمر بين بونو والمدافعين في الحد من خطورة المنافسين، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في إدارة المباريات، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الضغط الهجومي. ويأمل المنتخب المغربي في استمرار تألق حارسه خلال المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي، عندما يلتقي الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، حيث ستكون خبرة بونو أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الجهاز الفني لمواصلة المشوار التاريخي في البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن بونو أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب أفضل حارس مرمى في مونديال 2026، بعدما جمع بين الثبات الفني، والقيادة، والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته ضمن نخبة حراس العالم. ويمنح وجود بونو بين الخشبات الثلاث المنتخب المغربي ثقة كبيرة قبل المراحل المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما أثبت الحارس المغربي قدرته على التعامل معه بأفضل صورة. ومع استمرار "أسود الأطلس" في كتابة التاريخ، يبقى ياسين بونو أحد أبرز رموز هذا الإنجاز، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة المغرب إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن النجاح الجماعي يبدأ دائمًا من حارس مرمى يملك الشخصية والخبرة والإمكانات التي تصنع الفارق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.