كأس العالم 2026 | بونو: فرنسا تفوقت علينا في كل شيء.. وتصديت لركلة جزاء مبابي بالتوقع
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 - ياسين بونو: فرنسا كانت الأفضل في كل شيء.. وركلة جزاء مبابي تصديت لها بالتوقع لا بالحظ

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
بونو
بونو

اعترف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، بتفوق المنتخب الفرنسي خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لم يتمكنوا من تنفيذ الخطة التي وضعها الجهاز الفني بسبب التفوق الفني والبدني الكبير الذي أظهره المنتخب الفرنسي طوال أحداث اللقاء.

وأنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المغرب في البطولة بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما توقف المشوار التاريخي للمنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة ونال إشادة واسعة من الجماهير والنقاد.

وفي تصريحات مطولة عقب المباراة، تحدث بونو عن أسباب الخسارة، وخطة المنتخب المغربي، والتصدي لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، كما تطرق إلى الحالة النفسية للفريق بعد كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى خلال المرحلة المقبلة.

اعتراف صريح بأفضلية فرنسا

بدأ ياسين بونو حديثه بالإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الاعتراف بتفوق المنافس يمثل أول خطوة نحو التطور.

وأوضح حارس المغرب أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل في جميع تفاصيل المباراة، سواء من الناحية الفنية أو الخططية أو البدنية، مشيرًا إلى أن لاعبي "الديوك" نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، ولم يمنحوا المغرب الفرصة لتنفيذ أفكاره بالشكل المطلوب.

وأضاف أن المنتخب المغربي حاول مجاراة فرنسا، لكنه اصطدم بفريق يمتلك جودة استثنائية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما جعل السيطرة تميل بشكل واضح لصالح المنتخب الفرنسي.

وأكد بونو أن كرة القدم أحيانًا تفرض عليك الاعتراف بأفضلية المنافس، وهو ما حدث في هذه المباراة، مشددًا على أن الخسارة لا تقلل من قيمة ما قدمه المنتخب المغربي طوال البطولة.

الخطة لم تُنفذ كما أراد المغرب

كشف بونو أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المغربي دخل المباراة بخطة مختلفة تمامًا عن الصورة التي ظهرت داخل أرض الملعب.

وأوضح أن الفكرة الأساسية كانت تعتمد على حرمان المنتخب الفرنسي من الكرة لأطول فترة ممكنة، لأن الدخول في مباراة مفتوحة تعتمد على السرعة والتحولات كان سيصب في مصلحة فرنسا.

وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الفارق البدني والسرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي، لذلك كان الهدف هو السيطرة على الاستحواذ، وتهدئة إيقاع اللعب، ثم البحث عن المساحات خلف الدفاع الفرنسي.

لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الجهاز الفني، إذ نجح المنتخب الفرنسي في فرض ضغط متواصل، ومنع المغرب من بناء الهجمات بصورة منظمة.

وأضاف أن غياب الاستحواذ أفقد المنتخب المغربي أهم سلاح كان يعول عليه خلال اللقاء.

فرنسا فرضت شخصيتها

أكد بونو أن المنتخب الفرنسي لم يتفوق فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا من خلال الانضباط التكتيكي.

وأوضح أن لاعبي فرنسا نجحوا في إغلاق المساحات، ومنع لاعبي المغرب من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير من الملعب.

كما أشار إلى أن التحركات الجماعية للمنتخب الفرنسي جعلت استعادة الكرة مهمة صعبة بالنسبة للمغرب، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق طوال المباراة.

ويرى بونو أن فرنسا أثبتت مجددًا سبب اعتبارها أحد أقوى المنتخبات في العالم، بفضل امتلاكها مجموعة متكاملة من اللاعبين في جميع المراكز.

تفاصيل صغيرة صنعت الفارق

اعترف الحارس المغربي بأن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة.

وأوضح أن المنتخب المغربي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء داخل الملعب.

وأضاف أن مثل هذه التفاصيل قد تمر دون عقاب في مباريات أقل أهمية، لكنها تصبح حاسمة في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا بحجم فرنسا.

وأشار إلى أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء البسيطة التي استغلها المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما ساهم في حسم اللقاء.

الإصابات أثرت على المنتخب

تحدث بونو أيضًا عن الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق خسر في كل مباراة تقريبًا لاعبًا أساسيًا بسبب الإصابة أو الإجهاد.

وأوضح أن هذه الغيابات أثرت على استقرار التشكيل، وفرضت على الجهاز الفني إجراء تعديلات متكررة خلال البطولة.

وأضاف أن مواجهة منتخب بقوة فرنسا تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية في أفضل حالاتها، وهو ما لم يتحقق بالنسبة للمغرب.

ورغم ذلك، أكد أن جميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن قميص المنتخب.

رسالة واقعية بعد الخروج

ورفض بونو البحث عن أعذار لتبرير الخسارة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يجب أن يتعامل مع الواقع بشجاعة.

وأوضح أن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها يمثل الطريق الصحيح لبناء منتخب أكثر قوة في المستقبل.

وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيستفيدون كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن الاحتكاك بمنتخب مثل فرنسا يمنح الجميع خبرات كبيرة.

وأضاف أن أهم ما يجب القيام به الآن هو العودة إلى العمل، والاستفادة من المشاعر الحالية لتحويلها إلى دافع للمستقبل.

ركلة جزاء مبابي.. كيف قرأها بونو؟

ومن أكثر اللحظات التي أثارت اهتمام الجماهير، كشف بونو تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي.

وأوضح أن التعامل مع ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على رد الفعل، بل يحتاج إلى قراءة دقيقة لتحركات اللاعب.

وأكد أنه حاول تأخير قراره في اللحظات الأخيرة، مع القيام بحركة بسيطة لإرباك مبابي وإدخال الشك إلى ذهنه قبل التنفيذ.

وأشار إلى أنه كان يعلم أن المهاجم الفرنسي يراقب تحركاته، لذلك حاول منحه انطباعًا مختلفًا قبل القفز في الاتجاه الصحيح.

وأضاف أن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة كان العامل الأهم في نجاحه بالتصدي للكرة.

التوقع أهم من القوة

وشدد بونو على أن حراسة المرمى، خاصة في ركلات الجزاء، تعتمد بدرجة كبيرة على التوقع أكثر من الاعتماد على القوة البدنية.

وأوضح أنه يحرص دائمًا خلال التدريبات على دراسة زملائه، ومحاولة قراءة طريقة تنفيذ كل لاعب.

وأضاف أن هناك شعورًا خاصًا يرافق الحارس قبل كل ركلة جزاء، وأنه يحاول الاعتماد على هذا الإحساس إلى جانب التحليل الفني.

وأكد أن عامل الحظ يبقى حاضرًا في مثل هذه المواقف، لأن أي تفصيلة صغيرة قد تغير اتجاه الكرة بالكامل.
 

العامل النفسي.. التحدي الأكبر بعد كأس أمم إفريقيا

لم يقتصر حديث ياسين بونو على أحداث مباراة فرنسا فقط، بل عاد أيضًا إلى الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المغربي واجه تحديات نفسية كبيرة بعد المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا.

وأوضح حارس "أسود الأطلس" أن الخروج من البطولة القارية كان مؤلمًا لجميع أفراد المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاملوا مع تلك المرحلة بطريقة احترافية.

وأشار إلى أن المنتخب احتاج إلى فترة من العمل النفسي والمعنوي لإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجميع نجح في تجاوز آثار الإحباط والعودة بروح جديدة قبل انطلاق كأس العالم.

وأضاف أن ما تحقق في المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل لإعادة تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا.

منتخب المغرب استعاد شخصيته

وأكد بونو أن المنتخب المغربي دخل كأس العالم بعقلية مختلفة تمامًا، بعد أن استفاد من دروس المرحلة السابقة.

وأوضح أن اللاعبين نجحوا في استعادة الثقة بأنفسهم، وقدموا مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منحهم احترام الجميع طوال البطولة.

وأشار إلى أن الروح الجماعية كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث تعامل جميع اللاعبين مع البطولة بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن التفكير في الإنجازات الفردية.

وأضاف أن الجهاز الفني نجح في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرض الملعب.

فرنسا استغلت كل تفاصيل المباراة

وعند الحديث عن أسباب الخسارة، شدد بونو على أن المنتخب الفرنسي لم يمنح المغرب أي فرصة للعودة إلى المباراة.

وأوضح أن فرنسا نجحت في استغلال كل نقطة ضعف ظهرت في أداء المنتخب المغربي، سواء من خلال الضغط المبكر، أو التحولات السريعة، أو الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص.

وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على معاقبة أي خطأ، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، حيث استغل المنتخب الفرنسي اللحظات الحاسمة بطريقة مثالية.

وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وليس بالسيطرة على الكرة أو عدد الفرص فقط.

إشادة بزملائه رغم الخروج

ورغم مرارة الهزيمة، حرص بونو على توجيه كلمات تقدير إلى جميع زملائه داخل المنتخب المغربي.

وأكد أن كل لاعب قدم أقصى ما لديه طوال البطولة، ولم يدخر أي فرد جهدًا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.

وأشار إلى أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الروح التي أظهرها اللاعبون ستظل مصدر فخر للجماهير المغربية.

وأضاف أن النتائج قد تتغير من بطولة إلى أخرى، لكن ما يبقى دائمًا هو الالتزام والانتماء لقميص المنتخب الوطني.

كرة القدم تمنح الدروس قبل الألقاب

وأكد بونو أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات.

وأوضح أن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالميًا تمنح اللاعبين خبرات يصعب الحصول عليها في أي بطولة أخرى.

وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح أكثر نضجًا بعد هذه المشاركة، وأن اللاعبين سيستفيدون من الأخطاء التي حدثت أمام فرنسا من أجل تجنبها مستقبلًا.

وأشار إلى أن بناء المنتخبات الكبرى يعتمد على الاستمرارية، وليس على بطولة واحدة فقط.

رحلة المغرب في كأس العالم

قدم المنتخب المغربي واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام منافسين كبار.

وأظهر "أسود الأطلس" شخصية قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أداء الفريق.

كما نجح المنتخب في تقديم صورة مشرفة للكرة المغربية والعربية، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين حول العالم.

ورغم انتهاء المشوار أمام فرنسا، فإن المشاركة اعتُبرت خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المغربية.

فرنسا تؤكد أنها من كبار المرشحين

في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد طموحه في الاحتفاظ باللقب العالمي.

وأظهر "الديوك" توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.

وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي الفوز، ليقودا فرنسا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظر مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا.

وأكد هذا الانتصار أن المنتخب الفرنسي لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.

بونو.. أحد أبرز نجوم البطولة

ورغم وداع المغرب، نجح ياسين بونو في تقديم بطولة كبيرة، كان خلالها أحد أفضل حراس المرمى في كأس العالم.

وقدم الحارس المغربي العديد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، كما أثبت مرة أخرى أنه من بين أبرز الحراس على الساحة العالمية.

وأكدت تصريحاته بعد المباراة شخصيته القيادية، بعدما اختار الاعتراف بأفضلية المنافس، وتحمل مسؤولية الخروج بروح رياضية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند هذه المحطة.

مستقبل واعد لأسود الأطلس

ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم.

كما أن الاستقرار الفني، إلى جانب استمرار تطور مستوى اللاعبين في الأندية الأوروبية، يمنح الجماهير المغربية أسبابًا كثيرة للتفاؤل بالمستقبل.

وتبدو المشاركة الحالية بمثابة نقطة انطلاق جديدة، أكثر من كونها نهاية لمشوار منتخب قدم بطولة تليق باسمه وتاريخه.

ختام

رغم مرارة الخروج من الدور ربع النهائي، جاءت تصريحات ياسين بونو لتعكس روحًا رياضية عالية ورؤية واقعية لما حدث أمام المنتخب الفرنسي. فلم يبحث حارس المغرب عن أعذار، بل اعترف بأفضلية المنافس، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الأفضل فنيًا وبدنيًا وخططيًا، وأن منتخب بلاده لم ينجح في تنفيذ أسلوبه المعتاد أمام أحد أقوى منتخبات العالم.

وفي الوقت نفسه، حملت كلماته رسالة تفاؤل للمستقبل، بعدما شدد على أن ما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مشروع طويل الأمد، وأن العمل الجاد وإعادة البناء سيكونان الطريق نحو تحقيق إنجازات أكبر في السنوات المقبلة. وبين الإشادة بفرنسا، وكشف كواليس التصدي لركلة جزاء كيليان مبابي، والتأكيد على أهمية العامل النفسي في البطولات الكبرى، رسم بونو صورة لقائد يدرك أن الهزائم، مهما كانت مؤلمة، يمكن أن تكون بداية لنجاحات أكبر إذا أحسن الجميع الاستفادة من دروسها.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
ابراهيموفيتش
زلاتان إبراهيموفيتش يشيد بأوليسي: فرنسا لم تلعب بكامل قوتها أمام المغرب

أشاد الأسطورة السويدية زلاتان إبراهيموفيتش بالإمكانات الكبيرة التي يمتلكها مايكل أوليسي، مؤكدًا أن نجم المنتخب الفرنسي يجعل مهمة زملائه أسهل بفضل جودة تمريراته ورؤيته داخل الملعب.   وقال زلاتان في تصريحات صحفية: "عندما تملك لاعبًا مثل أوليسي، لا داعي للتفكير كثيرًا، فقط اركض والكرة ستصلك، وستصلك بالتحديد في المكان الذي تريده."   وتحدث إبراهيموفيتش أيضًا عن المستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي في مواجهة المغرب ضمن الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن "الديوك" لا يزال بإمكانهم تقديم المزيد. وأضاف: "بصراحة، حتى فرنسا لم تلعب بقوتها 100% أمام المغرب."   وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
بونو

بونو يواصل صناعة التاريخ.. أرقام أسطورية لحارس المغرب في ركلات الجزاء بكأس العالم

ساكا

بوكايو ساكا يشيد بليونيل ميسي: ما يقدمه في كأس العالم أمر مُذهل

ديكلان رايس

ديلي ميل: عزل ديكلان رايس بعد إصابته بفيروس قبل مواجهة إنجلترا في كأس العالم

بوعدي
بوعدي بعد وداع المغرب كأس العالم: قدمنا كل ما نملك.. ولا أشعر بالندم لاختيار أسود الأطلس

تحدث أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، عن خروج "أسود الأطلس" من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق قدم كل ما لديه أمام منتخب فرنسا، مشيرًا إلى أن الفعالية الهجومية والجاهزية البدنية صنعتا الفارق في المواجهة.   وقال بوعدي في تصريحات صحفية عقب المباراة: "في الحقيقة، واجهنا منتخبًا فرنسيًا قويًا جدًا اليوم. كنا نعرف جميعًا أن المباراة ستكون صعبة ومعقدة، وأعتقد أننا قدمنا كل ما نملك وبذلنا جهدًا كبيرًا على أرضية الملعب، لكن كان ينقصنا الفعالية والجاهزية البدنية أمام خصم بهذا الحجم."   وعن مستواه في البطولة والمرحلة المقبلة مع المنتخب المغربي، أوضح: "شكرًا جزيلًا لكم. الأهم دائمًا هو أن نكون جيدين كمجموعة وفريق واحد، وأعتقد أن المستوى الذي ظهر به الجميع كان ممتازًا. نحن مجموعة منسجمة للغاية ونلعب كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، وهذا هو الأساس الذي نبني عليه."   وأضاف بوعدي، موجهًا رسالة للجماهير بعد نهاية مشوار المغرب في المونديال: "نحن نعلم جيدًا أن بناء المنتخبات القوية وتحقيق الألقاب هو أمر يحتاج إلى وقت وعمل مستمر، ولا يمكن أن يحدث بين ليلة وضحاها. هذه البطولة هي خطوة في طريقنا، ورسالتي للجميع هي أن نواصل العمل معًا بروح واحدة لكي نعود بشكل أقوى وأفضل في المنافسات القادمة."   كما نفى لاعب المنتخب المغربي شعوره بأي ندم بشأن تمثيل "أسود الأطلس" بدلًا من منتخب فرنسا، مؤكدًا: "لا أشعر بالندم لتمثيلي المنتخب المغربي على حساب فرنسا.. المغرب كان خيار القلب."   وأنهى المنتخب المغربي مشواره في بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما تلقى خسارة أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس، ليودع "أسود الأطلس" منافسات البطولة ويتوقف مشوارهم عند دور الثمانية.   ويختتم المنتخب المغربي مشاركته في المونديال بعدما نجح في بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، عقب إنجازه التاريخي في نسخة 2022 بالوصول إلى الدور نصف النهائي واحتلال المركز الرابع. ويؤكد هذا الظهور استمرار المنتخب المغربي بين أبرز منتخبات القارة الأفريقية، بعدما حافظ على حضوره القوي في الأدوار الإقصائية خلال آخر نسختين من كأس العالم.     وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا. واستهل مشواره بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2).     وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بالفوز بركلات الترجيح. ومن ثم انتصر المنتخب المغربي على أحد الدول المستضيفة، كندا، بنتيجة كبيرة (3-0)، ليضرب موعدًا تاريخيًا مع الديوك الفرنسية.   ‫تاريخ المغرب في كأس العالم   ‫تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ‫ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.   ‫ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   ‫أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة.   ‫وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ديشامب

ديشامب ينتقد تأخر تنفيذ ركلة جزاء مبابي أمام المغرب: كان يجب حسم القرار منذ البداية

زائير ايمري

زلة لسان طريفة من زائير إيمري بعد تأهل فرنسا: هدفنا الوصول إلى نهائي دوري الأبطال.. أقصد كأس العالم

رابيوت

رابيوت بعد إقصاء المغرب: لم يكن لدينا ما نخشاه.. وأكلناهم في وسط الملعب

عثمان ديبملى
ديمبيلي بعد عبور المغرب: حافظنا على تركيزنا بعد ركلة الجزاء.. ولن نفكر في إسبانيا قبل حسم مواجهة بلجيكا

أكد عثمان ديمبيلي، لاعب المنتخب الفرنسي، أن منتخب بلاده حافظ على هدوئه وتركيزه رغم إهدار ركلة الجزاء خلال مواجهة المغرب، مشيرًا إلى أن "الديوك" نجحوا في تجاوز هذه اللحظة ومواصلة الضغط حتى تحقيق الفوز والتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم 2026.   وقال ديمبيلي في تصريحات عقب المباراة: "لقد حافظنا على تركيزنا بعد إضاعة ركلة الجزاء، نحن نعلم أن هناك تفاصيل صغيرة تحدث في المباريات، وبعد ركلة الجزاء تلك بقينا مركزين تمامًا، وكنا نريد إلحاق الضرر بالخصم وتسجيل هدف، خصوصًا لافتتاح المباراة بعد ذلك."   وعن إمكانية مواجهة المنتخب الإسباني في الدور نصف النهائي، رفض جناح فرنسا استباق الأحداث، قائلًا: "إسبانيا لديها مباراة أيضًا أمام بلجيكا، وهي مواجهة يجب أخذها بكثير من الجدية والاهتمام، وبعد ذلك سنرى ما الذي سيحدث." وبهذا الفوز، حجز المنتخب الفرنسي مقعده في الدور نصف النهائي لكأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعدما بلغ المربع الذهبي في نسخة 2018 وتغلب حينها على بلجيكا بهدف دون رد، ثم كرر الإنجاز في نسخة 2022 بالفوز على المغرب بنتيجة 2-0. وينتظر المنتخب الفرنسي في نصف النهائي الفائز من مواجهة بلجيكا وإسبانيا، من أجل مواصلة مشواره نحو اللقب. وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط بالعلامة الكاملة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما تفوقوا على منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، قبل أن ينجحوا في إقصاء منتخب باراجواي في مباراة صعبة للغاية بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   ‫تاريخ فرنسا في كأس العالم    شارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما توج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال 2018 بروسيا.   ‫كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   ‫وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.  

Amr Fawzy يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
امرابط

نور الدين أمرابط: فرنسا عاقبت المغرب على كل خطأ.. وإنجاز مونديال 2022 سيبقى خالدًا في الذاكرة

روميلو لوكاكو

لوكاكو: كنت قريبًا من ريال مدريد.. لكنني أميل إلى برشلونة وإسبانيا تمثل التحدي الأصعب

مبابي

مبابي يواصل كتابة التاريخ في كأس العالم.. أرقام استثنائية تضعه بجوار ميسي في سجل الأساطير