اعترف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، بتفوق المنتخب الفرنسي خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لم يتمكنوا من تنفيذ الخطة التي وضعها الجهاز الفني بسبب التفوق الفني والبدني الكبير الذي أظهره المنتخب الفرنسي طوال أحداث اللقاء.
وأنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المغرب في البطولة بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما توقف المشوار التاريخي للمنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة ونال إشادة واسعة من الجماهير والنقاد.
وفي تصريحات مطولة عقب المباراة، تحدث بونو عن أسباب الخسارة، وخطة المنتخب المغربي، والتصدي لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، كما تطرق إلى الحالة النفسية للفريق بعد كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى خلال المرحلة المقبلة.
بدأ ياسين بونو حديثه بالإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الاعتراف بتفوق المنافس يمثل أول خطوة نحو التطور.
وأوضح حارس المغرب أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل في جميع تفاصيل المباراة، سواء من الناحية الفنية أو الخططية أو البدنية، مشيرًا إلى أن لاعبي "الديوك" نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، ولم يمنحوا المغرب الفرصة لتنفيذ أفكاره بالشكل المطلوب.
وأضاف أن المنتخب المغربي حاول مجاراة فرنسا، لكنه اصطدم بفريق يمتلك جودة استثنائية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما جعل السيطرة تميل بشكل واضح لصالح المنتخب الفرنسي.
وأكد بونو أن كرة القدم أحيانًا تفرض عليك الاعتراف بأفضلية المنافس، وهو ما حدث في هذه المباراة، مشددًا على أن الخسارة لا تقلل من قيمة ما قدمه المنتخب المغربي طوال البطولة.
كشف بونو أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المغربي دخل المباراة بخطة مختلفة تمامًا عن الصورة التي ظهرت داخل أرض الملعب.
وأوضح أن الفكرة الأساسية كانت تعتمد على حرمان المنتخب الفرنسي من الكرة لأطول فترة ممكنة، لأن الدخول في مباراة مفتوحة تعتمد على السرعة والتحولات كان سيصب في مصلحة فرنسا.
وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الفارق البدني والسرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي، لذلك كان الهدف هو السيطرة على الاستحواذ، وتهدئة إيقاع اللعب، ثم البحث عن المساحات خلف الدفاع الفرنسي.
لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الجهاز الفني، إذ نجح المنتخب الفرنسي في فرض ضغط متواصل، ومنع المغرب من بناء الهجمات بصورة منظمة.
وأضاف أن غياب الاستحواذ أفقد المنتخب المغربي أهم سلاح كان يعول عليه خلال اللقاء.
أكد بونو أن المنتخب الفرنسي لم يتفوق فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا من خلال الانضباط التكتيكي.
وأوضح أن لاعبي فرنسا نجحوا في إغلاق المساحات، ومنع لاعبي المغرب من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير من الملعب.
كما أشار إلى أن التحركات الجماعية للمنتخب الفرنسي جعلت استعادة الكرة مهمة صعبة بالنسبة للمغرب، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق طوال المباراة.
ويرى بونو أن فرنسا أثبتت مجددًا سبب اعتبارها أحد أقوى المنتخبات في العالم، بفضل امتلاكها مجموعة متكاملة من اللاعبين في جميع المراكز.
اعترف الحارس المغربي بأن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة.
وأوضح أن المنتخب المغربي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء داخل الملعب.
وأضاف أن مثل هذه التفاصيل قد تمر دون عقاب في مباريات أقل أهمية، لكنها تصبح حاسمة في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا بحجم فرنسا.
وأشار إلى أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء البسيطة التي استغلها المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما ساهم في حسم اللقاء.
تحدث بونو أيضًا عن الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق خسر في كل مباراة تقريبًا لاعبًا أساسيًا بسبب الإصابة أو الإجهاد.
وأوضح أن هذه الغيابات أثرت على استقرار التشكيل، وفرضت على الجهاز الفني إجراء تعديلات متكررة خلال البطولة.
وأضاف أن مواجهة منتخب بقوة فرنسا تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية في أفضل حالاتها، وهو ما لم يتحقق بالنسبة للمغرب.
ورغم ذلك، أكد أن جميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن قميص المنتخب.
ورفض بونو البحث عن أعذار لتبرير الخسارة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يجب أن يتعامل مع الواقع بشجاعة.
وأوضح أن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها يمثل الطريق الصحيح لبناء منتخب أكثر قوة في المستقبل.
وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيستفيدون كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن الاحتكاك بمنتخب مثل فرنسا يمنح الجميع خبرات كبيرة.
وأضاف أن أهم ما يجب القيام به الآن هو العودة إلى العمل، والاستفادة من المشاعر الحالية لتحويلها إلى دافع للمستقبل.
ومن أكثر اللحظات التي أثارت اهتمام الجماهير، كشف بونو تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي.
وأوضح أن التعامل مع ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على رد الفعل، بل يحتاج إلى قراءة دقيقة لتحركات اللاعب.
وأكد أنه حاول تأخير قراره في اللحظات الأخيرة، مع القيام بحركة بسيطة لإرباك مبابي وإدخال الشك إلى ذهنه قبل التنفيذ.
وأشار إلى أنه كان يعلم أن المهاجم الفرنسي يراقب تحركاته، لذلك حاول منحه انطباعًا مختلفًا قبل القفز في الاتجاه الصحيح.
وأضاف أن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة كان العامل الأهم في نجاحه بالتصدي للكرة.
وشدد بونو على أن حراسة المرمى، خاصة في ركلات الجزاء، تعتمد بدرجة كبيرة على التوقع أكثر من الاعتماد على القوة البدنية.
وأوضح أنه يحرص دائمًا خلال التدريبات على دراسة زملائه، ومحاولة قراءة طريقة تنفيذ كل لاعب.
وأضاف أن هناك شعورًا خاصًا يرافق الحارس قبل كل ركلة جزاء، وأنه يحاول الاعتماد على هذا الإحساس إلى جانب التحليل الفني.
وأكد أن عامل الحظ يبقى حاضرًا في مثل هذه المواقف، لأن أي تفصيلة صغيرة قد تغير اتجاه الكرة بالكامل.
لم يقتصر حديث ياسين بونو على أحداث مباراة فرنسا فقط، بل عاد أيضًا إلى الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المغربي واجه تحديات نفسية كبيرة بعد المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا.
وأوضح حارس "أسود الأطلس" أن الخروج من البطولة القارية كان مؤلمًا لجميع أفراد المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاملوا مع تلك المرحلة بطريقة احترافية.
وأشار إلى أن المنتخب احتاج إلى فترة من العمل النفسي والمعنوي لإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجميع نجح في تجاوز آثار الإحباط والعودة بروح جديدة قبل انطلاق كأس العالم.
وأضاف أن ما تحقق في المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل لإعادة تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا.
وأكد بونو أن المنتخب المغربي دخل كأس العالم بعقلية مختلفة تمامًا، بعد أن استفاد من دروس المرحلة السابقة.
وأوضح أن اللاعبين نجحوا في استعادة الثقة بأنفسهم، وقدموا مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منحهم احترام الجميع طوال البطولة.
وأشار إلى أن الروح الجماعية كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث تعامل جميع اللاعبين مع البطولة بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن التفكير في الإنجازات الفردية.
وأضاف أن الجهاز الفني نجح في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرض الملعب.
وعند الحديث عن أسباب الخسارة، شدد بونو على أن المنتخب الفرنسي لم يمنح المغرب أي فرصة للعودة إلى المباراة.
وأوضح أن فرنسا نجحت في استغلال كل نقطة ضعف ظهرت في أداء المنتخب المغربي، سواء من خلال الضغط المبكر، أو التحولات السريعة، أو الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص.
وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على معاقبة أي خطأ، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، حيث استغل المنتخب الفرنسي اللحظات الحاسمة بطريقة مثالية.
وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وليس بالسيطرة على الكرة أو عدد الفرص فقط.
ورغم مرارة الهزيمة، حرص بونو على توجيه كلمات تقدير إلى جميع زملائه داخل المنتخب المغربي.
وأكد أن كل لاعب قدم أقصى ما لديه طوال البطولة، ولم يدخر أي فرد جهدًا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة.
وأشار إلى أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الروح التي أظهرها اللاعبون ستظل مصدر فخر للجماهير المغربية.
وأضاف أن النتائج قد تتغير من بطولة إلى أخرى، لكن ما يبقى دائمًا هو الالتزام والانتماء لقميص المنتخب الوطني.
وأكد بونو أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات.
وأوضح أن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالميًا تمنح اللاعبين خبرات يصعب الحصول عليها في أي بطولة أخرى.
وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح أكثر نضجًا بعد هذه المشاركة، وأن اللاعبين سيستفيدون من الأخطاء التي حدثت أمام فرنسا من أجل تجنبها مستقبلًا.
وأشار إلى أن بناء المنتخبات الكبرى يعتمد على الاستمرارية، وليس على بطولة واحدة فقط.
قدم المنتخب المغربي واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام منافسين كبار.
وأظهر "أسود الأطلس" شخصية قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أداء الفريق.
كما نجح المنتخب في تقديم صورة مشرفة للكرة المغربية والعربية، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين حول العالم.
ورغم انتهاء المشوار أمام فرنسا، فإن المشاركة اعتُبرت خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المغربية.
في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد طموحه في الاحتفاظ باللقب العالمي.
وأظهر "الديوك" توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.
وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي الفوز، ليقودا فرنسا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظر مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا.
وأكد هذا الانتصار أن المنتخب الفرنسي لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة.
ورغم وداع المغرب، نجح ياسين بونو في تقديم بطولة كبيرة، كان خلالها أحد أفضل حراس المرمى في كأس العالم.
وقدم الحارس المغربي العديد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، كما أثبت مرة أخرى أنه من بين أبرز الحراس على الساحة العالمية.
وأكدت تصريحاته بعد المباراة شخصيته القيادية، بعدما اختار الاعتراف بأفضلية المنافس، وتحمل مسؤولية الخروج بروح رياضية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند هذه المحطة.
ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم.
كما أن الاستقرار الفني، إلى جانب استمرار تطور مستوى اللاعبين في الأندية الأوروبية، يمنح الجماهير المغربية أسبابًا كثيرة للتفاؤل بالمستقبل.
وتبدو المشاركة الحالية بمثابة نقطة انطلاق جديدة، أكثر من كونها نهاية لمشوار منتخب قدم بطولة تليق باسمه وتاريخه.
رغم مرارة الخروج من الدور ربع النهائي، جاءت تصريحات ياسين بونو لتعكس روحًا رياضية عالية ورؤية واقعية لما حدث أمام المنتخب الفرنسي. فلم يبحث حارس المغرب عن أعذار، بل اعترف بأفضلية المنافس، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الأفضل فنيًا وبدنيًا وخططيًا، وأن منتخب بلاده لم ينجح في تنفيذ أسلوبه المعتاد أمام أحد أقوى منتخبات العالم.
وفي الوقت نفسه، حملت كلماته رسالة تفاؤل للمستقبل، بعدما شدد على أن ما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مشروع طويل الأمد، وأن العمل الجاد وإعادة البناء سيكونان الطريق نحو تحقيق إنجازات أكبر في السنوات المقبلة. وبين الإشادة بفرنسا، وكشف كواليس التصدي لركلة جزاء كيليان مبابي، والتأكيد على أهمية العامل النفسي في البطولات الكبرى، رسم بونو صورة لقائد يدرك أن الهزائم، مهما كانت مؤلمة، يمكن أن تكون بداية لنجاحات أكبر إذا أحسن الجميع الاستفادة من دروسها.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تفاصيل الجهاز الفني الجديد الذي سيقود منتخب هولندا تحت قيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، في بداية مشروع طويل يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، حيث كشف عن الأسماء التي ستعمل إلى جانب المدرب الإسباني، في خطوة تهدف إلى بناء جهاز فني يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب البرتقالي. وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد أن تشافي اختار مجموعة متنوعة من الأسماء للعمل معه، مع الإبقاء على الهولندي رود فان نيستلروي ضمن الجهاز الفني، في قرار يعكس رغبة المدرب الإسباني في الاستفادة من الخبرة المحلية والمعرفة الكبيرة التي يمتلكها نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق بالكرة الهولندية وطبيعة المنتخب. ويضم الجهاز الفني الجديد أوسكار هيرنانديز في منصب المدرب المساعد، وهو أحد الأسماء التي رافقت تشافي خلال محطاته التدريبية السابقة، ويعرف جيدًا فلسفة المدرب الإسباني وطريقة عمله داخل الملعب وخارجه، الأمر الذي يجعله عنصرًا مهمًا في تنفيذ الأفكار الفنية. كما يتواجد سيرجيو أليغري ضمن الطاقم الفني كمساعد للمدرب، ليضيف خبرات جديدة إلى الجهاز، إلى جانب المغربي عادل رمزي، الذي سيكون أحد أعضاء الجهاز الفني، مستفيدًا من خبراته في العمل مع اللاعبين وتطوير الجوانب الفنية. واختار تشافي أيضًا استمرار رود فان نيستلروي في الجهاز الفني، وهو القرار الذي حظي باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الهولندية، نظرًا للمكانة التي يحظى بها النجم السابق داخل الكرة الهولندية، إلى جانب معرفته الدقيقة بالمنتخب وبطبيعة المنافسات المحلية. أما في منصب مدرب حراس المرمى، فسيواصل باتريك لودفيكس أداء هذا الدور، بينما سيكون إيفان توريس مسؤولًا عن الإعداد البدني والأداء، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات القادمة. وأكد تشافي أن اختيار أفراد جهازه الفني لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة دقيقة لما يحتاجه المنتخب خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنه يؤمن بأهمية وجود أشخاص يمتلكون خلفيات مختلفة وأفكارًا متنوعة، لأن ذلك يساعد على تطوير العمل اليومي داخل المنتخب. وأوضح المدرب الإسباني أن تنوع الخبرات داخل الجهاز الفني يمنح الفريق قيمة إضافية، حيث يمكن لكل عضو أن يقدم وجهة نظر مختلفة تساعد على اتخاذ أفضل القرارات، سواء فيما يتعلق بالإعداد للمباريات أو تطوير اللاعبين أو التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجه المنتخب. وأضاف تشافي أن النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد على المدرب وحده، بل أصبح نتاج عمل جماعي يشارك فيه جميع أفراد الجهاز الفني، وهو ما دفعه إلى تكوين فريق عمل يثق في قدراته ويؤمن بأهمية التعاون بين الجميع. ويُنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله بصورة رسمية خلال المعسكر المقبل لمنتخب هولندا، حيث ستكون المباراة الأولى لتشافي على رأس القيادة الفنية أمام منتخب ألمانيا يوم 24 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في اختبار قوي ينتظره عشاق المنتخب البرتقالي. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب الإسباني، إذ ستكون أول فرصة لتطبيق أفكاره التكتيكية مع المنتخب، إلى جانب التعرف بصورة أكبر على اللاعبين داخل أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يجعلها محطة مهمة في بداية المشروع الجديد. ويرى الاتحاد الهولندي أن التعاقد مع تشافي يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة المنتخب للمنافسة بقوة على البطولات الكبرى، مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها المدرب الإسباني خلال مسيرته سواء كلاعب أو كمدرب. كما أن وجود أسماء مثل فان نيستلروي داخل الجهاز الفني يمنح المشروع توازنًا بين الفكر الإسباني والخبرة الهولندية، وهو ما قد يساعد على تسهيل عملية التأقلم بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن فان نيستلروي يمتلك معرفة واسعة بالبيئة الكروية في هولندا. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع أسلوب لعب واضح للمنتخب، يعتمد على الاستحواذ، والتنظيم، والضغط، مع الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الهولنديون في مختلف المراكز. وسيكون الهدف الأول أمام تشافي هو بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الأوروبية والعالمية، مع وضع خطة طويلة المدى تمتد حتى كأس العالم 2030، وهو ما يفسر اختيار جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات متنوعة في الجوانب الفنية والبدنية. وتترقب الجماهير الهولندية بداية هذه التجربة الجديدة، وسط آمال بأن ينجح تشافي في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل الحالي الذي يضم عددًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية في مختلف الدوريات الأوروبية. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على أن العمل الجماعي سيكون أساس المشروع الجديد، مشيرًا إلى أنه حرص على اختيار أشخاص يكمل بعضهم بعضًا من حيث الخبرات ووجهات النظر، لأن النجاح يحتاج إلى بيئة عمل متكاملة، معربًا عن حماسه لبدء المهمة رسميًا عندما يقود منتخب هولندا للمرة الأولى أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، في بداية رحلة تمتد حتى كأس العالم 2030.
أكد نيكولاس تاغليافيكو، الظهير الأيسر لمنتخب الأرجنتين، ضرورة تقدير المشوار الذي قدمه منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم 2026، رغم خسارة المباراة النهائية أمام المنتخب الإسباني والاكتفاء بالمركز الثاني في البطولة، مشددًا على أن الوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يمثل إنجازًا كبيرًا لا يجب التقليل من قيمته. وجاءت تصريحات تاغليافيكو في أثناء إحدى جلساته عبر البث المباشر، حيث ظهر وهو يستعرض الميدالية الفضية التي حصل عليها مع المنتخب الأرجنتيني بعد نهاية البطولة. وحرص اللاعب على التأكيد أن خسارة المباراة النهائية لا تلغي ما قدمه المنتخب طوال مشواره في المونديال، داعيًا اللاعبين والجماهير إلى النظر إلى الصورة الكاملة بدلًا من التركيز فقط على ضياع فرصة التتويج باللقب. وقال لاعب المنتخب الأرجنتيني إن الوصول إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الذي حافظ عليه المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وأن الحصول على المركز الثاني يجب أن يحظى بالتقدير، خاصة في بطولة تجمع أفضل المنتخبات في العالم. تاغليافيكو يطالب بتقدير إنجاز الأرجنتين وشدد تاغليافيكو على أهمية التعامل مع خسارة النهائي بطريقة إيجابية، مؤكدًا أن الوصول إلى المباراة الأخيرة من البطولة يمثل في حد ذاته دليلًا على نجاح المنتخب. ويرى اللاعب أن كرة القدم لا تمنح دائمًا النتيجة التي يبحث عنها الفريق، ولذلك يجب تقبل الخسارة بعد تقديم كل ما يمكن داخل الملعب. وأوضح الظهير الأيسر الأرجنتيني أن الميدالية الفضية التي حصل عليها لاعبو المنتخب تمثل دليلًا على النجاح وليس الفشل، لأنها جاءت بعد مشوار طويل في البطولة انتهى بالوصول إلى النهائي. وأشار إلى أن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب الكثير من العمل والجهد والتركيز، وهو ما يجعل المركز الثاني إنجازًا يجب احترامه. وتكتسب تصريحات تاغليافيكو أهمية خاصة في ظل حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الأرجنتيني، الذي دخل كأس العالم 2026 باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وبعد الوصول إلى النهائي، كانت طموحات اللاعبين والجماهير تتمثل في التتويج بالكأس، لكن خسارة المباراة أمام إسبانيا حالت دون تحقيق الهدف النهائي. ومع ذلك، يرى تاغليافيكو أن نتيجة المباراة النهائية لا يجب أن تمحو الصورة الإيجابية للمشوار بالكامل. فالمنتخب نجح في الوصول إلى المباراة النهائية، ونافس حتى اللحظات الأخيرة، وخرج من البطولة محققًا المركز الثاني، وهو ما يعكس استمراره ضمن نخبة كرة القدم العالمية. وقال اللاعب خلال حديثه إن المنتخب يجب أن يشعر بالفخر بما قدمه في كأس العالم، مؤكدًا أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمثل أمرًا استثنائيًا. وتأتي هذه الرسالة في محاولة للتأكيد على أن النجاح الرياضي لا يرتبط فقط بتحقيق المركز الأول، وإنما يمكن أيضًا قياسه بقدرة الفريق على الوصول باستمرار إلى المراحل النهائية. ويمثل الوصول إلى نهائيين متتاليين تحديًا كبيرًا لأي منتخب، خصوصًا في بطولة مثل كأس العالم التي تقام كل أربع سنوات وتشهد منافسة قوية من عشرات المنتخبات. ولذلك فإن استمرار الأرجنتين ضمن آخر فريقين في البطولة يعكس قوة المجموعة واستقرارها وقدرتها على المنافسة على أعلى مستوى. كما أن تصريحات تاغليافيكو تعكس شخصية اللاعب الذي يحاول التعامل مع الخسارة بعقلية متوازنة، بعيدًا عن المبالغة في الحزن أو التقليل من قيمة الإنجاز. فالميدالية الفضية ستظل جزءًا من تاريخ اللاعب والمنتخب، حتى لو كانت الرغبة الأساسية هي الحصول على الذهب. رسالة تاغليافيكو بعد خسارة النهائي وحرص تاغليافيكو على توجيه رسالة واضحة بشأن ضرورة تقبل الخسارة، مؤكدًا أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمال الفوز والخسارة. وقال إن هذه طبيعة اللعبة، وأن اللاعب يجب أن يعرف كيف يتعامل مع النتيجتين، خاصة عندما يكون قد قدم كل ما لديه داخل الملعب. وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه المنتخب الأرجنتيني إلى الاستفادة من تجربة كأس العالم 2026 بدلًا من الوقوف طويلًا عند خسارة النهائي. فالجيل الحالي يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الدولية، والوصول إلى المباراة النهائية مرة أخرى يؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. كما أن المركز الثاني يمكن أن يمثل حافزًا للمنتخب من أجل مواصلة العمل وتحسين التفاصيل التي حالت دون التتويج باللقب. فخسارة النهائي قد تكشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، سواء على المستوى التكتيكي أو البدني أو الذهني، وهو ما يمكن الاستفادة منه في الاستحقاقات المقبلة. وتعد الميدالية الفضية التي استعرضها تاغليافيكو رمزًا للمشوار الذي قطعه المنتخب في البطولة، وليس فقط نتيجة المباراة النهائية. فاللاعبون خاضوا سلسلة من المواجهات أمام منتخبات قوية، وتمكنوا من الوصول إلى آخر مباراة في المنافسة، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز والاستمرارية. ويرى الظهير الأيسر أن تقدير هذا الإنجاز لا يعني تجاهل خيبة خسارة النهائي، وإنما يعني وضعها في إطارها الصحيح. فمن الطبيعي أن يشعر اللاعبون بالحزن بعد فقدان اللقب، لكن من المهم في الوقت نفسه إدراك أنهم حققوا نتيجة مميزة بالوصول إلى النهائي. وتعكس هذه الرسالة أيضًا رغبة تاغليافيكو في رفع معنويات زملائه، خاصة أن خسارة مباراة واحدة بعد مشوار طويل قد تؤثر نفسيًا على اللاعبين. ولذلك فإن التأكيد على قيمة الميدالية الفضية يمكن أن يساعد المجموعة على تجاوز آثار الهزيمة والنظر إلى المستقبل. كما أن الوصول إلى نهائيين متتاليين يمنح الأرجنتين مكانة قوية بين المنتخبات الكبرى، ويؤكد أن الفريق لا يزال قادرًا على المنافسة على الألقاب. وتبقى مهمة الجهاز الفني واللاعبين هي الحفاظ على هذا المستوى خلال السنوات المقبلة، مع الاستفادة من خبرات البطولات السابقة. ومن جانبه، يمثل تاغليافيكو أحد اللاعبين الذين يمتلكون خبرة طويلة مع المنتخب، ولذلك فإن كلماته تحمل أهمية داخل المجموعة. فهو يعرف طبيعة الضغوط التي تحيط بالمنتخب الأرجنتيني، كما يدرك أن الجماهير تنتظر دائمًا المنافسة على الألقاب، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. ولا يعني تقبل الخسارة التوقف عن الطموح، بل يمكن أن يكون خطوة أولى نحو العودة بشكل أقوى. فالمنتخب الأرجنتيني سيواصل البحث عن البطولات، بينما يمكن للاعبين الشباب الاستفادة من تجربة الجيل الحالي الذي وصل إلى نهائيين متتاليين في كأس العالم. وفي النهاية، اختصر تاغليافيكو رؤيته في حقيقة بسيطة تتعلق بطبيعة كرة القدم، وهي أن الفوز والخسارة جزءان أساسيان من اللعبة. ورغم أن الأرجنتين خسرت نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، فإن الحصول على الميدالية الفضية والوصول إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي يظل إنجازًا كبيرًا يستحق التقدير. وتؤكد تصريحات اللاعب أن المنتخب الأرجنتيني لا يريد أن يسمح لخسارة النهائي بأن تطغى على ما تحقق خلال البطولة، بل يسعى إلى تحويل التجربة إلى دافع لمواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
شن الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” ورئيسه جياني إنفانتينو، منتقدًا طريقة تعامل الاتحاد الدولي مع منتخب الأردن خلال الفترة الماضية، وموجهًا اتهامات مباشرة تتعلق بما وصفه بـ”الابتزاز”. وقال الأمير علي: “نحن دولة صغيرة بميزانية محدودة لاتحادنا، واضطررنا إلى التعامل مع عقبات هائلة.”، موضحًا أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لحضور مباريات كأس العالم، رغم امتلاك الكثير منهم تذاكر، مشيرًا أيضًا إلى ارتفاع أسعار تلك التذاكر. وأضاف رئيس الاتحاد الأردني أن المنتخب تكبد أعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الأموال كان من المفترض أن تذهب إلى اللاعبين والجهاز الفني، على عكس المنتخبات التي خاضت مبارياتها أو أقامت معسكراتها في كندا والمكسيك، والتي لم تواجه الظروف نفسها. كما كشف الأمير علي أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر منذ ديسمبر الماضي الحصول على مكافآت منتخب الأردن الخاصة ببطولة كأس العرب في قطر، رغم بلوغ المنتخب المباراة النهائية، منتقدًا تأخر “فيفا” في صرف المستحقات، في الوقت الذي يعلن فيه امتلاكه احتياطات مالية بمليارات الدولارات. واختتم تصريحاته بتوجيه اتهام مباشر إلى جياني إنفانتينو، قائلًا: “أُبلغت شفهيًا خلال كأس العالم بأن دعمي لإنفانتينو سيسهم بشكل كبير في مساعدة اتحادنا. نحن في الأردن نتمسك بالقيم الأخلاقية، ولم ندعمه من قبل، وبالتأكيد لن نفعل الآن. ما حدث يرقى إلى مستوى الابتزاز، ونحن نرفض الخضوع لذلك.”