كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عرضًا من نادي العين الإماراتي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة، سواء في فترة الانتقالات الشتوية القادمة أو مع بداية الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لا تعلم شيئًا عن وجود عرض رسمي من جانب العين الإماراتي للحصول على خدمات ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب لم يتحدث مع مسؤولي النادي خلال الفترة الأخيرة بشأن امتلاكه عروضًا خارجية أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ياسر إبراهيم سبق أن تحدث مع إدارة الأهلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبلغ النادي بامتلاكه عرضًا من نادي الشباب السعودي للانتقال إلى صفوفه. وفي ذلك الوقت، تمسك مسؤولو الأهلي باستمرار المدافع ضمن صفوف الفريق، وأكدوا حاجتهم إلى خدماته خلال الموسم، وهو ما دفع ياسر إبراهيم إلى إغلاق ملف العرض السعودي والاستمرار مع الفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل ياسر إبراهيم في ظل اقتراب نهاية عقده مع الأهلي، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على أن ينتقل إلى فريقه الجديد مع نهاية الموسم دون الحاجة للحصول على موافقة الأهلي. وتسعى إدارة النادي في الوقت الحالي إلى حسم ملف تجديد عقد المدافع، خاصة في ظل أهمية ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني، إلى جانب رغبة النادي في الحفاظ على عناصر الخبرة داخل الفريق. وكشف المصدر أن الأهلي تقدم بعرض أخير إلى ياسر إبراهيم وزميله محمد هاني من أجل تجديد عقديهما، وينتظر النادي حاليًا رد الثنائي بشأن العرض المقدم، سواء بالموافقة والاستمرار مع الفريق أو رفض التجديد وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويتضمن العرض الذي قدمه الأهلي للثنائي الحصول على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود «البونص»، في محاولة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين. وتضع إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين ضمن أولوياتها، خاصة أن انتهاء العقود يفتح الباب أمام اللاعبين للتفاوض مع أندية أخرى قبل نهاية الموسم، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني. وبالنسبة لياسر إبراهيم، فإن موقفه النهائي من الاستمرار مع الأهلي سيتحدد بعد دراسة العرض المقدم من النادي، في ظل عدم وجود اتفاق معلن حتى الآن بشأن التجديد. وفي الوقت نفسه، لا توجد لدى الأهلي معلومات مؤكدة بشأن العرض المنسوب إلى العين الإماراتي، وفقًا للمصدر، بينما يبقى اللاعب صاحب القرار في تحديد وجهته المقبلة حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ناديه الحالي. ويترقب مسؤولو الأهلي رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم موقفهما والاستعداد مبكرًا لأي تحركات في سوق الانتقالات، سواء باستمرار الثنائي أو البحث عن البدائل المناسبة حال رحيل أي منهما. وبذلك، يظل مستقبل ياسر إبراهيم مفتوحًا حتى يتم حسم مفاوضات التجديد، في الوقت الذي ينفي فيه الأهلي علمه بوجود عرض من العين الإماراتي، بينما يمتلك اللاعب حرية التفاوض مع أي نادٍ بداية من يناير المقبل وفقًا للوائح، حال عدم تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، اليوم الأحد، التوصل إلى اتفاق مع نادي يونايتد إف سي الإماراتي بشأن انتقال المدافع الصربي أليكسا بوريتش، ليغادر اللاعب صفوف الفريق الإسباني ويخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي، ضمن مسيرته الاحترافية. ويبلغ بوريتش من العمر 23 عامًا، وكان قد انضم إلى أتلتيكو مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، قادمًا من نادي راسينغ فيرول، في صفقة بلغت قيمتها مليون يورو، وفقًا للمعلومات الخاصة بانتقاله إلى العاصمة الإسبانية. ومنذ وصوله إلى أتلتيكو مدريد، شارك المدافع الصربي بصورة أساسية مع الفريق الرديف، ونجح في تقديم مستويات جيدة جعلته من العناصر المهمة في تشكيل الفريق تحت قيادة فرناندو توريس، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الرديف. وكان فريق أتلتيكو مدريد الرديف قريبًا من تحقيق هدف الصعود إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، المعروف باسم «لا ليغا هايبرموشن»، خلال الموسم الماضي، حيث لعب بوريتش دورًا مهمًا في الخط الخلفي، قبل أن يحصل على فرصة للانضمام إلى الفريق الأول. وجاءت المشاركة الأولى للمدافع الصربي مع أتلتيكو مدريد أمام فالنسيا، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب «ميستايا»، بعدما لفت الأنظار بمستواه مع الفريق الرديف، إلى جانب حاجة الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني دييغو سيميوني إلى خيارات إضافية في مركز قلب الدفاع. وحصل بوريتش على فرصته مع الفريق الأول في فترة شهدت ضغطًا كبيرًا على أتلتيكو مدريد، بسبب ارتباط النادي بالمنافسة في أكثر من بطولة، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، وهو ما دفع سيميوني إلى الاعتماد على عدد أكبر من اللاعبين ومنح الفرصة لبعض العناصر الصاعدة. ورغم أن تجربة بوريتش مع الفريق الأول لم تمتد لفترة طويلة، فإن اللاعب ترك انطباعًا جيدًا خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، خاصة في ظل تطوره مع الفريق الرديف وقدرته على الوصول إلى مستوى أهله للحصول على فرصة الظهور مع كبار أتلتيكو مدريد. وبانتقاله إلى يونايتد إف سي الإماراتي، يستعد بوريتش لخوض تحدٍ جديد خارج إسبانيا، في تجربة تمنحه فرصة مواصلة مسيرته الاحترافية واكتساب المزيد من الخبرات في بيئة كروية مختلفة. من جانبه، حرص أتلتيكو مدريد على توجيه رسالة شكر إلى اللاعب الصربي عقب إتمام الاتفاق، مؤكدًا تقديره للعمل الذي قدمه خلال فترة وجوده داخل النادي. وقال أتلتيكو مدريد في بيان رسمي: «نشكر بوريتش على كل العمل والالتزام الذي قدمهما خلال فترة وجوده في النادي، ونتمنى له التوفيق في تحديه المهني الجديد». وبذلك تنتهي تجربة أليكسا بوريتش مع أتلتيكو مدريد بعد عام واحد تقريبًا من وصوله إلى النادي، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته مع يونايتد إف سي الإماراتي، الذي ينشط في دبي، وسط تطلعات اللاعب إلى الحصول على دور أكبر ومواصلة التطور على المستوى الاحترافي.
أعلن نادي يونايتد إف سي الإماراتي، تعاقده رسميًا مع لاعب الوسط السوري محمود داهود، في صفقة انتقال حر، وذلك لتدعيم صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل سعي النادي لبناء قائمة قوية قادرة على المنافسة. وجاء انضمام داهود إلى الفريق الإماراتي ليمنحه فرصة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما خاض اللاعب خلال السنوات الماضية تجارب مختلفة في عدد من الأندية الأوروبية، وترك بصمة واضحة في الملاعب الألمانية على وجه الخصوص. ووقع محمود داهود، البالغ من العمر 30 عامًا، على عقد مع يونايتد إف سي يمتد لمدة موسمين، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته تحت قيادة المدرب الإيطالي أندريا بيرلو، الذي يتولى المسؤولية الفنية للفريق الإماراتي. ويمتلك داهود خبرة كبيرة في مركز خط الوسط، حيث يجيد اللعب في أكثر من دور داخل الملعب، سواء في وسط الميدان أو في الأدوار التي تتطلب بناء الهجمات والربط بين الخطوط، وهو ما قد يمنحه أهمية كبيرة ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الموسم الجديد. وتعد تجربة داهود مع يونايتد إف سي مختلفة عن محطاته السابقة، إذ ينتقل اللاعب هذه المرة إلى الكرة الإماراتية بحثًا عن تحدٍ جديد، بعدما اعتاد على المنافسة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الماضية. وعلى المستوى الدولي، يمتلك محمود داهود تجربة مميزة مع المنتخبات الألمانية، حيث سبق له ارتداء قميص المنتخب الألماني الأول في مباراتين، كما كان ضمن الجيل الذي توج مع منتخب ألمانيا للشباب بلقب بطولة كأس أمم أوروبا تحت 21 عامًا عام 2017. ويعكس هذا السجل الدولي امتلاك اللاعب خبرات كبيرة، خاصة أنه سبق له المشاركة في مستويات مختلفة من المنافسات الدولية، إلى جانب مسيرته مع الأندية الأوروبية. وكانت آخر محطات محمود داهود قبل انتقاله إلى الإمارات مع نادي آينتراخت فرانكفورت، حيث انتهت علاقته بالنادي ليصبح لاعبًا حرًا، وهو ما سهّل انتقاله إلى يونايتد إف سي دون دفع رسوم انتقال. ومن المنتظر أن يبدأ داهود التحضير مع فريقه الجديد خلال الفترة المقبلة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم، وسط تطلعات من إدارة النادي للاستفادة من خبراته وإمكانياته الفنية. ويأمل اللاعب السوري في أن تمثل تجربته الجديدة تحت قيادة بيرلو محطة مهمة في مسيرته، خاصة مع امتلاكه خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، إلى جانب رغبته في تقديم مستويات قوية خلال ظهوره الأول في الملاعب الإماراتية. وبانضمام داهود، يواصل يونايتد إف سي تحركاته لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات متنوعة، في إطار الاستعداد للموسم الجديد والمنافسة على أهداف الفريق خلال الفترة المقبلة.
كشف المدير التنفيذي لنادي شباب الأهلي دبي الإماراتي، تفاصيل قيد اللاعب خوان بيزيرا ضمن صفوف الفريق، بعد انتقاله من نادي الزمالك، موضحًا أن اللاعب تم تسجيله كلاعب مقيم، وليس ضمن فئة اللاعبين الأجانب المحترفين. وأوضح المدير التنفيذي لشباب الأهلي أن النادي أنهى إجراءات قيد بيزيرا وفق اللوائح المعمول بها، مشيرًا إلى أن اللاعب أصبح مقيدًا كلاعب مقيم مع الفريق، وهو ما يختلف عن تسجيله كلاعب أجنبي محترف. وجاءت تصريحات المسؤول الإماراتي لتوضح موقف اللاعب من الناحية القانونية داخل قائمة شباب الأهلي، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي صاحب انتقال بيزيرا من الزمالك، وما أثير حول طريقة تسجيله وقيده مع ناديه الجديد. ورفض المدير التنفيذي لشباب الأهلي الكشف عن التفاصيل المالية الخاصة بالتعاقد مع اللاعب، مؤكدًا أنه لا يستطيع الإفصاح عن مدة العقد أو القيمة المالية للصفقة، في ظل الاتفاقات التي تمت بين الأطراف المعنية. وكان انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي قد حظي باهتمام كبير، خاصة مع ارتباط اللاعب بالفريق الأبيض خلال الفترة الماضية، قبل أن تتجه مسيرته إلى الدوري الإماراتي وخوض تجربة جديدة مع النادي الإماراتي. وفي سياق حديثه عن الصفقة، حرص المدير التنفيذي لشباب الأهلي على توجيه رسالة إلى نادي الزمالك، مشيدًا بطريقة تعامل إدارة القلعة البيضاء خلال المفاوضات الخاصة بانتقال اللاعب. وأكد المسؤول الإماراتي تقديره واحترامه لنادي الزمالك، مشيرًا إلى أن المفاوضات بين الطرفين تمت في أجواء اتسمت بالاحترام المتبادل، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة بين الناديين رغم انتقال أحد لاعبي الزمالك إلى الفريق الإماراتي. وقال إن إدارة شباب الأهلي تتقدم بالشكر إلى نادي الزمالك على الاحترام الذي أبداه خلال المفاوضات، مؤكدًا أن النادي الإماراتي يقدر الطريقة التي جرت بها المباحثات حتى الوصول إلى الاتفاق النهائي بشأن اللاعب. كما وجه المدير التنفيذي لشباب الأهلي رسالة خاصة إلى جماهير الزمالك، مؤكدًا أن النادي الإماراتي يحترم جماهير القلعة البيضاء ويقدرها بشكل كبير، مشددًا على أن العلاقة بين الطرفين تتجاوز حدود صفقة انتقال لاعب. وأشار إلى أن شباب الأهلي يكن احترامًا كبيرًا للشعب المصري، مؤكدًا أن العلاقات بين الإمارات ومصر أكبر من أي صفقة أو منافسة رياضية، وأن الاحترام المتبادل يظل حاضرًا بين جميع الأطراف. وأضاف أن نادي شباب الأهلي يقدر الجماهير المصرية بشكل عام، وجماهير الزمالك على وجه الخصوص، مؤكدًا أن انتقال بيزيرا لا يجب أن يؤثر على العلاقات القوية بين الناديين أو على مشاعر الاحترام المتبادل. وتأتي تصريحات المدير التنفيذي لشباب الأهلي لتضع النقاط على الحروف بشأن وضع خوان بيزيرا داخل الفريق الإماراتي، مع التأكيد على عدم الكشف عن التفاصيل الخاصة بمدة العقد والقيمة المالية للتعاقد. ويبدأ بيزيرا مرحلة جديدة في مسيرته مع شباب الأهلي، بعدما انتقل من الزمالك، وسط تطلعات النادي الإماراتي للاستفادة من قدراته خلال الفترة المقبلة، بينما تظل تفاصيل التعاقد المالية ومدة الاتفاق غير معلنة بشكل رسمي حتى الآن.
سادت حالة من الغضب داخل مجلس إدارة نادي الزمالك، عقب فيديو تقديم البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق السابق، بعد انتقاله رسميًا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، بسبب الطريقة التي ظهر بها الفيديو والرسائل التي تضمنها، والتي اعتبرها مسؤولو النادي الأبيض تحمل إساءة للزمالك وتقليلًا من قيمة النادي خلال الإعلان عن الصفقة. وكان نادي شباب الأهلي دبي قد أعلن رسميًا تقديم خوان بيزيرا لاعبًا جديدًا ضمن صفوفه، بعد إتمام انتقاله من الزمالك، ونشر النادي الإماراتي فيديو عبر حساباته الرسمية للتعريف باللاعب والإعلان عن الصفقة. وشهد الفيديو ظهور قميص الزمالك ضمن المشاهد، إلى جانب مجموعة من الرسائل التي تناولت رحلة اللاعب من القاهرة إلى دبي. وأثار الفيديو حالة من الجدل منذ ظهوره، خاصة بسبب الطريقة التي تم من خلالها تناول فترة بيزيرا مع الزمالك، حيث ظهر قميص النادي الأبيض في سياق الإعلان عن انتقال اللاعب إلى فريقه الجديد، وهو ما تسبب في ردود فعل غاضبة من جانب جماهير الزمالك، قبل أن يمتد الأمر إلى أجواء مجلس إدارة النادي. ويرى مسؤولو الزمالك أن استخدام قميص النادي في فيديو تقديم لاعب انتقل حديثًا إلى شباب الأهلي دبي لم يكن مناسبًا، خاصة أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على مفاوضات وصفقة انتقال رسمية انتهت في النهاية بالاتفاق على رحيل اللاعب إلى النادي الإماراتي. وتضمن الفيديو رسائل مرتبطة برحلة انتقال بيزيرا إلى دبي، كما ظهر قميص الزمالك ضمن المشاهد، وهو الأمر الذي اعتبره عدد من المتابعين يحمل إيحاءات تتعلق بنهاية علاقة اللاعب بالنادي الأبيض. وتناول تقرير صحفي الفيديو باعتباره أثار تساؤلات حول ما إذا كانت طريقة التقديم مقصودة لاستفزاز الزمالك، في ظل العبارات والمشاهد التي ظهرت خلاله. غضب داخل الزمالك بسبب طريقة تقديم بيزيرا وبحسب المعلومات المتداولة داخل النادي، فإن حالة الغضب لم تكن مرتبطة بانتقال بيزيرا نفسه، خاصة أن الزمالك أتم الصفقة رسميًا وحصل على مقابل مالي نظير رحيل اللاعب، وإنما تركزت بشكل أساسي على الطريقة التي تم بها تقديم اللاعب من جانب شباب الأهلي دبي. وكان الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي، بعد استيفاء الشروط التي حددها النادي لإتمام الصفقة، ليصبح رحيل اللاعب أمرًا رسميًا، وتبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته بالدوري الإماراتي. لكن ظهور قميص الزمالك في فيديو تقديم اللاعب، بالتزامن مع العبارات التي صاحبت المشاهد، أعاد فتح باب الجدل حول الطريقة التي تعامل بها النادي الإماراتي مع النادي الأبيض في المحتوى الخاص بالإعلان عن الصفقة. وشهد الفيديو مشاهد توحي بأن مرحلة بيزيرا مع الزمالك أصبحت من الماضي، مع التركيز على انتقال اللاعب إلى دبي، وهو ما اعتبره مسؤولو النادي الأبيض غير مناسب، خصوصًا أن الزمالك كان طرفًا مباشرًا في إتمام الصفقة، وأن انتقال اللاعب تم من خلال اتفاق رسمي بين الناديين. قميص الزمالك يثير الجدل وكان ظهور قميص الزمالك من أبرز العناصر التي لفتت الانتباه في فيديو تقديم بيزيرا، حيث تم استخدام القميص ضمن مشاهد الإعلان عن انتقال اللاعب إلى شباب الأهلي دبي. وأكدت تقارير صحفية أن الفيديو تضمن ظهور قميص الزمالك إلى جانب رسائل مرتبطة بترك الماضي والانتقال إلى مرحلة جديدة. ولم يتوقف الجدل عند ظهور القميص فقط، حيث تضمن الفيديو عبارات اعتبرها متابعون ذات طابع استفزازي، من بينها الإشارة إلى أن بعض الأشياء تبقى خلف اللاعب، في سياق الحديث عن انتقاله إلى دبي. كما تناولت تقارير أخرى تفاصيل إضافية عن الفيديو، من بينها الإشارة إلى أن النادي الإماراتي استخدم صياغات مرتبطة بفكرة نهاية مرحلة الزمالك وبداية تجربة جديدة مع شباب الأهلي، وهو ما ساهم في زيادة ردود الفعل حول الإعلان. وتزامن ذلك مع ظهور بيزيرا بقميص شباب الأهلي دبي، بعدما أنهى إجراءات انتقاله إلى النادي الإماراتي، ليبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن الزمالك. الزمالك أتم الصفقة رسميًا وجاءت حالة الغضب داخل الزمالك بعد ساعات من إعلان النادي إتمام صفقة انتقال بيزيرا بشكل رسمي، حيث أكد النادي أن الاتفاق النهائي تم التوصل إليه بعد تحقيق الشروط التي حددها خلال المفاوضات. وبذلك، فإن انتقال اللاعب لم يعد محل خلاف بين الناديين من الناحية التعاقدية، وإنما أصبح الجدل مرتبطًا بشكل أساسي بطريقة الإعلان عن الصفقة والمحتوى الذي صاحب تقديم اللاعب. وكانت الفترة الماضية قد شهدت مفاوضات بين الزمالك وشباب الأهلي دبي بشأن انتقال بيزيرا، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي أنهى ارتباط اللاعب بالنادي الأبيض، لينتقل بعدها إلى الفريق الإماراتي. ومع إعلان الصفقة، بدأ شباب الأهلي في التحضير لتقديم اللاعب لجماهيره، حيث ظهر بيزيرا في الفيديو بقميص فريقه الجديد، قبل أن يصبح الإعلان محورًا لردود الفعل بسبب ظهور قميص الزمالك والرسائل المصاحبة له. ردود فعل واسعة على مواقع التواصل ولم تقتصر ردود الفعل على أروقة نادي الزمالك، حيث أثار فيديو تقديم بيزيرا حالة من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بين جماهير النادي الأبيض، التي رأت أن طريقة استخدام قميص الزمالك في الإعلان لا تتناسب مع قيمة النادي وتاريخه. وأشارت تقارير صحفية إلى أن الفيديو تسبب في حالة غضب بين جماهير الزمالك، بسبب التفاصيل التي ظهرت في المشاهد والرسائل المصاحبة للإعلان، بينما تناولت تقارير أخرى الأمر باعتباره استفزازًا محتملًا للنادي المصري، دون وجود تأكيد رسمي من شباب الأهلي بأن الفيديو كان يستهدف الإساءة إلى الزمالك. وتظل مسألة نية النادي الإماراتي من وراء الفيديو محل تفسير، خاصة أن شباب الأهلي لم يعلن أن الهدف من استخدام قميص الزمالك أو العبارات المصاحبة كان توجيه إساءة مباشرة للنادي المصري. بيزيرا يبدأ صفحة جديدة وفي الوقت نفسه، بدأ خوان بيزيرا بالفعل مرحلة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى شباب الأهلي دبي، حيث ظهر بقميص الفريق الإماراتي خلال فيديو التقديم، وحمل الرقم 55 مع ناديه الجديد. ويأتي انتقال بيزيرا بعد فترة قضاها مع الزمالك، قبل أن يتم الاتفاق على رحيله إلى شباب الأهلي دبي، ليصبح اللاعب الآن أمام تجربة جديدة في الدوري الإماراتي. وبالنسبة للزمالك، فإن الملف التعاقدي للصفقة انتهى بإتمام الانتقال، بينما يظل الجدل الحالي متعلقًا بفيديو التقديم وطريقة استخدام بعض عناصر الفترة السابقة للاعب مع النادي الأبيض. وتكشف واقعة فيديو تقديم بيزيرا عن حالة الجدل التي يمكن أن تصاحب إعلانات انتقال اللاعبين، خاصة عندما تتضمن المواد الدعائية إشارات إلى النادي السابق للاعب أو استخدام قميصه ورموزه في سياق تقديمه لفريقه الجديد. وفي النهاية، يبقى انتقال خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي قد تم بصورة رسمية، بينما تسبب فيديو تقديم اللاعب في حالة غضب داخل الزمالك، بسبب الطريقة التي ظهر بها قميص النادي الأبيض وبعض الرسائل التي صاحبت الإعلان، وسط ردود فعل واسعة من جماهير القلعة البيضاء.
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين. وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك. ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي. وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال. وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية. وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية. وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين. ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب. وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تفاصيل جديدة بشأن المقابل المالي الخاص بانتقال بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي، مؤكدًا أن خزينة النادي الأبيض ستستقبل خلال الفترة المقبلة مبلغ 3 ملايين دولار، في إطار الدفعة المتفق عليها ضمن صفقة انتقال اللاعب إلى النادي الإماراتي. وأوضح المصدر أن مبلغ 3 ملايين دولار من المقرر أن يصل إلى خزينة نادي الزمالك قريبًا، وذلك ضمن الاتفاق المالي الخاص بانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي، في ظل استكمال الإجراءات المرتبطة بالصفقة بين الناديين. وأشار المصدر إلى تقديره للمسؤولين في نادي شباب الأهلي دبي، مؤكدًا أن التعامل بين الطرفين شهد تقديرًا واحترامًا لنادي الزمالك خلال المفاوضات وإتمام الاتفاق الخاص بانتقال اللاعب. وقال المصدر من نادي الزمالك: «قريبًا سيصل مبلغ 3 ملايين دولار إلى خزينة نادي الزمالك، وأوجه كل التحية والتقدير لمسؤولي نادي شباب الأهلي على تقديرهم واحترامهم لنادي الزمالك». وأضاف المصدر أن القيمة التي سيحصل عليها الزمالك من الصفقة تعكس المكاسب المالية التي تحققت للنادي من انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي، خاصة في ظل القيمة التي تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وتأتي الدفعة المنتظرة بقيمة 3 ملايين دولار ضمن القيمة الأساسية لصفقة انتقال بيزيرا، والتي تم الاتفاق على سدادها وفق البنود المحددة بين نادي الزمالك وشباب الأهلي دبي. ويمثل وصول هذه الدفعة إلى خزينة الزمالك خطوة مهمة في استكمال المقابل المالي الخاص بانتقال اللاعب، خاصة أن مبلغ 3 ملايين دولار يمثل الدفعة الأولى من قيمة الصفقة المتفق عليها بين الناديين. وبحسب المصدر، فإن الزمالك ينظر إلى الصفقة من زاوية العائد المالي الذي تحقق للنادي، حيث أكد أن النادي حصد من بيع بيزيرا ما يعادل ثلاثة أضعاف القيمة التي تم دفعها لشراء اللاعب. وتعكس هذه الجزئية الفارق بين قيمة التعاقد مع اللاعب في البداية والقيمة التي تم الاتفاق عليها عند انتقاله إلى شباب الأهلي دبي، وهو ما يعتبره المصدر مكسبًا ماليًا لنادي الزمالك من الصفقة. وأكد المصدر أن وصول مبلغ 3 ملايين دولار إلى خزينة الزمالك سيكون خلال الفترة القريبة المقبلة، في إطار تنفيذ الاتفاق المالي بين الناديين، مشددًا في الوقت نفسه على تقديره لمسؤولي شباب الأهلي دبي. وتشهد صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا من جانب نادي الزمالك، خاصة في ظل القيمة المالية التي يحصل عليها النادي مقابل رحيل اللاعب، بالإضافة إلى البنود الأخرى التي تضمنها الاتفاق بين الطرفين. ويأتي في مقدمة هذه البنود الدفعة المالية التي تبلغ 3 ملايين دولار، والتي من المنتظر أن تصل إلى خزينة النادي قريبًا، لتكون إحدى الدفعات الرئيسية في المقابل المالي المتفق عليه لانتقال اللاعب. ويرى المصدر أن الصفقة تمثل عائدًا ماليًا مهمًا للزمالك، بعدما تمكن النادي من إتمام انتقال بيزيرا مقابل قيمة تفوق ما تم دفعه عند التعاقد معه، حيث أشار إلى أن القيمة التي حصدها النادي وصلت إلى ثلاثة أضعاف قيمة شراء اللاعب. وشدد المصدر على أن العلاقة بين الزمالك وشباب الأهلي دبي اتسمت بالتقدير والاحترام، وهو ما دفعه إلى توجيه التحية لمسؤولي النادي الإماراتي على الطريقة التي تم بها التعامل مع نادي الزمالك خلال المفاوضات الخاصة بالصفقة. وقال المصدر إن وصول مبلغ 3 ملايين دولار إلى خزينة الزمالك سيكون قريبًا، في خطوة تعكس بدء تنفيذ الالتزامات المالية الخاصة بصفقة انتقال اللاعب إلى شباب الأهلي دبي. ويستعد الزمالك للاستفادة من الدفعة المالية المنتظرة ضمن خطته للتعامل مع الملفات المالية الخاصة بالنادي، في الوقت الذي تم فيه الاتفاق مع شباب الأهلي دبي على آلية سداد قيمة انتقال بيزيرا. وتأتي تصريحات المصدر لتوضح جانبًا من التفاصيل المالية الخاصة بالصفقة، خاصة فيما يتعلق بالدفعة الأولى التي تبلغ 3 ملايين دولار، إلى جانب التأكيد على أن الزمالك حصد ثلاثة أضعاف قيمة شراء اللاعب. وتعد صفقة بيزيرا من الصفقات التي شهدت اهتمامًا واضحًا بسبب التفاصيل المالية الخاصة بها، سواء من حيث قيمة الانتقال أو طريقة سداد المقابل المالي، وهو ما يفسر أهمية وصول الدفعة الأولى إلى خزينة نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن نادي الزمالك يقدر الطريقة التي تعامل بها مسؤولو شباب الأهلي دبي مع النادي خلال إتمام الصفقة، موجهًا لهم التحية والتقدير على ما وصفه باحترام وتقدير النادي الأبيض. وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يستعد فيه بيزيرا لبدء مرحلة جديدة مع شباب الأهلي دبي، بعدما تم الاتفاق على انتقاله إلى النادي الإماراتي، بينما يترقب الزمالك وصول الدفعة المالية المتفق عليها. ومن المنتظر أن يصل مبلغ 3 ملايين دولار إلى خزينة الزمالك قريبًا، وفقًا لما أكده المصدر، لتبدأ بذلك عملية تنفيذ الجانب المالي من الاتفاق بين الناديين، في الوقت الذي يستكمل فيه اللاعب خطوات انتقاله إلى فريقه الجديد. وأشار المصدر إلى أن الزمالك استطاع تحقيق عائد مالي كبير من الصفقة مقارنة بالقيمة التي تم دفعها عند شراء بيزيرا، مؤكدًا أن النادي حصد ثلاثة أضعاف قيمة شراء اللاعب بعد الاتفاق على انتقاله إلى شباب الأهلي دبي. وتعكس تصريحات المصدر اهتمام نادي الزمالك بالجانب المالي من الصفقة، خاصة أن العائد الذي سيحصل عليه النادي يمثل أحد أهم عناصر الاتفاق، إلى جانب البنود الأخرى التي تحكم عملية انتقال اللاعب. كما حرص المصدر على الإشادة بمسؤولي شباب الأهلي دبي، مؤكدًا أن النادي الإماراتي تعامل مع الزمالك بصورة اتسمت بالتقدير والاحترام، وهو ما دفعه إلى توجيه التحية والتقدير لمسؤولي النادي. وتنتظر خزينة الزمالك خلال الفترة القريبة المقبلة وصول مبلغ 3 ملايين دولار، وهي الدفعة التي أكد المصدر أنها ستصل إلى النادي ضمن المقابل المالي الخاص بانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي. وتأتي هذه الدفعة في إطار القيمة المتفق عليها بين الناديين، حيث تم وضع آلية محددة لسداد المقابل المالي الخاص بالصفقة، على أن يحصل الزمالك على الدفعات وفقًا لما تم الاتفاق عليه في العقود. ويترقب مسؤولو الزمالك تنفيذ هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يواصل فيه النادي متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء من الجانب المالي أو الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب. وبحسب المصدر، فإن الزمالك يرى أن العائد الذي تحقق من انتقال بيزيرا يعكس نجاح النادي في الاستفادة ماليًا من الصفقة، بعدما بلغت القيمة التي حصدها النادي ثلاثة أضعاف قيمة شراء اللاعب. وفي ختام تصريحاته، جدد المصدر إشادته بمسؤولي شباب الأهلي دبي، مؤكدًا تقديره للطريقة التي تعامل بها النادي الإماراتي مع الزمالك، وموجهًا لهم التحية على تقديرهم واحترامهم للنادي الأبيض. وتظل الدفعة البالغة 3 ملايين دولار هي أبرز المستجدات الحالية في ملف الصفقة، مع انتظار وصولها إلى خزينة الزمالك قريبًا، بالتزامن مع انتقال بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي وبدء مرحلة جديدة في مسيرته.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق يحقق الطلبات التي حددها النادي الأبيض منذ بداية المفاوضات. وجاء الإعلان عن رحيل بيزيرا بعد مفاوضات خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تحرك النادي الإماراتي من أجل الحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل في النهاية إلى اتفاق بين جميع الأطراف بشأن إتمام الصفقة. وأكد مجلس إدارة الزمالك أن الاتفاق جاء بعد تحقق الشروط والطلبات التي وضعها النادي عند بدء المفاوضات، في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء وتحقيق أفضل صيغة ممكنة بشأن انتقال اللاعب. وكان خوان بيزيرا قد انضم إلى صفوف الزمالك، وقدم خلال الفترة التي قضاها مع الفريق مجموعة من المستويات التي لفتت الأنظار، خاصة بفضل قدراته الفنية والمهارية، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. ويأتي انتقال اللاعب إلى شباب الأهلي ليضع حدًا لفترة وجوده مع الزمالك، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تفاصيل الصفقة، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب البرازيلي داخل الملاعب الإماراتية. وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى التعامل مع ملف الانتقالات بما يتناسب مع احتياجات الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الذين يستمرون ضمن القائمة أو العناصر التي ترحل عن النادي، مع العمل على توفير البدائل المناسبة للمراكز التي تحتاج إلى تدعيم. ويمثل رحيل بيزيرا تغييرًا في خيارات الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، خاصة أن اللاعب كان أحد العناصر الموجودة ضمن حسابات الفريق، وهو ما يفرض البحث عن حلول لتعويض غيابه خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يبدأ خوان بيزيرا مرحلة جديدة مع شباب الأهلي الإماراتي، في تجربة مختلفة بالدوري الإماراتي، بعدما أصبح انتقاله إلى النادي الإماراتي رسميًا وفق إعلان مجلس إدارة الزمالك. ويأتي الاتفاق بين الزمالك وشباب الأهلي بعد مفاوضات امتدت خلال الفترة الماضية، قبل الوصول إلى الصيغة النهائية التي وافق عليها النادي الأبيض، بما يتوافق مع الشروط التي وضعها منذ بداية الحديث عن الصفقة. وشدد الزمالك على أن إتمام الصفقة جاء بعد تحقيق الطلبات التي حددها النادي، في تأكيد على أن الإدارة تعاملت مع الملف وفق رؤيتها الخاصة بالحفاظ على حقوق النادي خلال فترة الانتقالات. ويترقب جمهور الزمالك المرحلة المقبلة لمعرفة تحركات الإدارة لتعويض رحيل اللاعب، في ظل استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وحاجة الفريق إلى امتلاك قائمة قوية تضم البدائل المناسبة في مختلف المراكز. في المقابل، يبدأ بيزيرا تجربة جديدة مع شباب الأهلي، وسط آمال في تقديم مستويات قوية مع ناديه الجديد ومواصلة تطور مسيرته الاحترافية. وبذلك أصبح انتقال خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي الإماراتي محطة جديدة في مسيرته، بعدما أعلن الزمالك التوصل إلى الاتفاق النهائي بشأن الصفقة، عقب استيفاء الطلبات التي حددها النادي منذ بداية المفاوضات.
شهدت الساعات الأخيرة خطوة جديدة في انتقال بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي، بعدما قام اللاعب بتصوير البرومو الخاص بتقديمه إلى جماهير فريقه الجديد، في إطار الاستعدادات الخاصة بالإعلان عن انضمامه بشكل رسمي إلى النادي الإماراتي وبدء مشواره مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وظهر بيزيرا خلال جلسة التصوير الخاصة بالبرومو مرتديًا قميص شباب الأهلي دبي، في خطوة تعكس اقتراب ظهوره بصورة رسمية بقميص فريقه الجديد، بعد إتمام إجراءات انتقاله من نادي الزمالك إلى النادي الإماراتي. وحمل بيزيرا خلال جلسة التصوير رقم 55 مع شباب الأهلي دبي، ليكون هذا الرقم هو الرقم الذي سيرتديه اللاعب مع فريقه الجديد، وذلك بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بتقديمه لجماهير النادي الإماراتي. وتأتي جلسة تصوير البرومو ضمن الخطوات المعتادة التي تسبق تقديم اللاعبين الجدد إلى جماهير الأندية، حيث يستعد شباب الأهلي دبي لتقديم بيزيرا بصورة رسمية بعد انتقاله إلى صفوف الفريق، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته بقميص النادي الإماراتي. ويحظى انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي باهتمام كبير، خاصة أن اللاعب يستعد لمغادرة الزمالك والانتقال إلى تجربة جديدة، ليظهر خلال الفترة المقبلة بقميص الفريق الإماراتي، بعدما أصبح رقم 55 مرتبطًا به مع ناديه الجديد. وخلال جلسة التصوير، تم تجهيز اللاعب من أجل الظهور في البرومو الخاص بتقديمه، حيث ارتدى قميص شباب الأهلي دبي، وظهر بالرقم 55، في انتظار الإعلان عن تقديمه لجماهير النادي بصورة رسمية. ويمثل ظهور بيزيرا بقميص شباب الأهلي دبي خلال جلسة التصوير خطوة جديدة في إجراءات تقديمه، بعدما أصبح اللاعب قريبًا من بداية مشواره مع فريقه الجديد، عقب إتمام عملية الانتقال من الزمالك. ومن المنتظر أن يحظى تقديم بيزيرا باهتمام جماهير شباب الأهلي دبي، خاصة أن اللاعب سيكون أحد الوجوه الجديدة التي تنضم إلى الفريق، بينما يستعد النادي الإماراتي للإعلان عن الصفقة وتقديم اللاعب للجماهير. ويأتي اختيار الرقم 55 ليكون رقم بيزيرا مع شباب الأهلي دبي، حيث ظهر اللاعب بالقميص الذي يحمل الرقم خلال تصوير البرومو الخاص بتقديمه، ليصبح الرقم هو العلامة التي سيظهر بها اللاعب مع فريقه الجديد خلال المرحلة المقبلة. وتشهد هذه الفترة استكمال الإجراءات الخاصة بانتقال بيزيرا، بالتزامن مع التجهيز لتقديم اللاعب، حيث تم تصوير البرومو الخاص به تمهيدًا لظهوره بشكل رسمي أمام جماهير شباب الأهلي دبي. ويستعد بيزيرا بذلك لفتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح لاعبًا في صفوف شباب الأهلي دبي، ليترك الزمالك وينتقل إلى الدوري الإماراتي، حيث سيكون القميص رقم 55 هو القميص الذي سيظهر به مع ناديه الجديد. وتأتي جلسة التصوير في توقيت مهم بالنسبة للاعب، باعتبارها واحدة من الخطوات التي تسبق الإعلان الرسمي عن تقديمه، حيث تم خلالها توثيق ظهوره بقميص شباب الأهلي دبي، في انتظار أن يتم تقديمه للجماهير بصورة رسمية. ويعكس تصوير البرومو استعداد النادي الإماراتي لتقديم لاعبه الجديد، حيث تم تجهيز المحتوى الخاص بالصفقة تمهيدًا لنشره والإعلان عن انضمام بيزيرا إلى صفوف الفريق، ليبدأ بعدها اللاعب مرحلة جديدة بقميص شباب الأهلي دبي. ويحمل ظهور اللاعب بالرقم 55 أهمية خاصة من الناحية التعريفية، حيث سيكون هذا الرقم مرتبطًا ببيزيرا خلال وجوده مع شباب الأهلي دبي، بعدما ظهر به بالفعل خلال جلسة تصوير البرومو الخاص بتقديمه. ويأتي ذلك بعد انتقال اللاعب من الزمالك، حيث يستعد بيزيرا لمغادرة أجواء الكرة المصرية وخوض تجربة جديدة في الإمارات، وسط تحضيرات النادي الإماراتي لإعلان الصفقة وتقديم اللاعب إلى جماهيره. ومن جانب آخر، يمثل تصوير البرومو خطوة عملية في عملية تقديم اللاعبين الجدد، حيث يتم من خلالها إعداد الصور والمحتوى الخاص باللاعب تمهيدًا لظهوره عبر منصات النادي، وهو ما حدث مع بيزيرا الذي ظهر بقميص شباب الأهلي دبي ورقم 55. ويترقب جمهور شباب الأهلي دبي الإعلان عن اللاعب الجديد، بعدما أصبح ظهوره بقميص الفريق أمرًا واقعًا خلال جلسة التصوير، في الوقت الذي يستعد فيه النادي لاستكمال خطوات تقديمه للجماهير. ويأتي انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي ليضع اللاعب أمام تحدٍ جديد، بعدما خاض الفترة الماضية مع الزمالك، حيث ينتظر أن يبدأ مرحلة مختلفة في مسيرته داخل الدوري الإماراتي. ويحمل اللاعب معه قميصًا جديدًا ورقمًا جديدًا، بعدما تم تحديد الرقم 55 ليظهر به مع شباب الأهلي دبي، وهو ما ظهر بوضوح خلال تصوير البرومو الخاص بتقديمه إلى جماهير النادي. وتؤكد جلسة التصوير أن الاستعدادات الخاصة بتقديم بيزيرا وصلت إلى مرحلة متقدمة، حيث تم تصوير المحتوى الخاص بالإعلان عن اللاعب، بينما ينتظر النادي توقيت تقديمه للجماهير بشكل رسمي. ويستعد بيزيرا لارتداء قميص شباب الأهلي دبي في المرحلة المقبلة، بعدما ظهر بالفعل خلال البرومو بالقميص الجديد، في خطوة تمهيدية للإعلان عن الصفقة وتقديمه إلى الجماهير. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور اللاعب بصورة أكبر بقميص النادي الإماراتي، خاصة بعد الانتهاء من تصوير البرومو الخاص بتقديمه، والذي ظهر خلاله مرتديًا الرقم 55. ويأتي اختيار الرقم 55 ليكون بداية جديدة للاعب مع فريقه الإماراتي، حيث سيظهر بهذا الرقم خلال مشواره مع شباب الأهلي دبي، بعدما ارتدى القميص خلال جلسة التصوير التي تم تجهيزها من أجل الإعلان عن انضمامه. وتحمل جلسة التصوير طابعًا رسميًا بالنسبة للصفقة، باعتبارها جزءًا من التحضيرات التي يقوم بها النادي قبل تقديم لاعبه الجديد، حيث ظهر بيزيرا مرتديًا قميص الفريق، ليصبح جاهزًا للظهور أمام الجماهير بقميصه الجديد. وتترقب جماهير شباب الأهلي دبي الإعلان عن الصفقة وتقديم بيزيرا، في الوقت الذي أصبح فيه اللاعب على أعتاب بدء تجربته الجديدة مع النادي الإماراتي، بعدما تم تصوير البرومو الخاص بتقديمه. وبالنسبة لبيزيرا، فإن الظهور بقميص شباب الأهلي دبي يمثل بداية لمرحلة مختلفة في مسيرته، بعدما انتقل من الزمالك إلى النادي الإماراتي، ليصبح الرقم 55 هو الرقم الذي سيحمله مع فريقه الجديد. وتستمر التحضيرات الخاصة بتقديم اللاعب خلال الفترة الحالية، حيث يأتي تصوير البرومو ضمن الخطوات التي تم الانتهاء منها بالفعل، بينما ينتظر الإعلان عن تقديمه لجماهير شباب الأهلي دبي. وبذلك، أصبح بيزيرا جاهزًا للظهور بقميص شباب الأهلي دبي، بعدما قام بتصوير البرومو الخاص بتقديمه، وظهر مرتديًا الرقم 55، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة وتقديمه إلى جماهير النادي الإماراتي.
كشفت تفاصيل عقد انتقال بيزيرا بين نادي الزمالك وشباب الأهلي دبي عن مجموعة من البنود المالية والتعاقدية التي تنظم عملية انتقال اللاعب إلى النادي الإماراتي، سواء فيما يتعلق بقيمة الصفقة الأساسية، أو البنود الإضافية المرتبطة بمشاركة اللاعب وأهدافه والبطولات التي يحققها فريقه، إلى جانب عدد من البنود الخاصة بإعادة بيع اللاعب خلال مدة التعاقد. وتأتي قيمة الصفقة الأساسية في مقدمة البنود التي تم الاتفاق عليها بين الزمالك وشباب الأهلي دبي، حيث يحصل النادي الأبيض على مبلغ قدره 5 ملايين دولار مقابل انتقال اللاعب إلى صفوف النادي الإماراتي، وفقًا لما تضمنه الاتفاق بين الطرفين. وينص الاتفاق على أن يتم سداد مبلغ الـ5 ملايين دولار على أكثر من دفعة، حيث يحصل نادي الزمالك على 3 ملايين دولار عند توقيع العقود، بينما يتم سداد المبلغ المتبقي، وقيمته مليونا دولار، على قسطين وفق البنود المتفق عليها بين الناديين. ويُعد بند الدفعة الأولى من البنود الأساسية في إتمام إجراءات انتقال اللاعب، حيث يرتبط إرسال البطاقة الدولية الخاصة ببيزيرا من جانب نادي الزمالك بتوقيع العقود وإرسال الدفعة الأولى المستحقة، والتي تبلغ قيمتها 3 ملايين دولار. وبذلك يصبح سداد الدفعة الأولى وتوقيع العقود من الإجراءات الرئيسية التي تسبق إرسال البطاقة الدولية للاعب، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الزمالك وشباب الأهلي دبي ضمن تفاصيل الصفقة. ولا تقتصر القيمة المالية للصفقة على مبلغ الـ5 ملايين دولار الأساسي، إذ يتضمن العقد بندًا إضافيًا تصل قيمته إلى مليون دولار، ويرتبط بعدد من الأمور الخاصة باللاعب والنادي الإماراتي خلال الموسم الأول فقط بعد إتمام التعاقد. ويشمل هذا البند الإضافي مجموعة من الشروط المتعلقة بمشاركات بيزيرا وأهدافه، إلى جانب البطولات التي يحققها شباب الأهلي دبي، بحيث يمكن أن تصل القيمة الإضافية المستحقة لنادي الزمالك إلى مليون دولار وفقًا لتحقق البنود المنصوص عليها في العقد. وأكدت تفاصيل الاتفاق أن هذا البند الإضافي يطبق في الموسم الأول فقط بعد التعاقد، وهو ما يعني أن احتساب هذه المستحقات الإضافية يرتبط بالفترة الأولى للاعب مع شباب الأهلي دبي، وفقًا لما تم تحديده في العقد بين الناديين. ومن البنود المالية المهمة التي تضمنها الاتفاق أيضًا تحمل النادي الإماراتي بعض الالتزامات المالية التي كان من الممكن أن يتحملها نادي الزمالك، حيث يتحمل شباب الأهلي دبي بدلًا من النادي الأبيض مبلغ 650 ألف دولار يمثل نسبة الوكيل الخاصة بإعادة البيع. كما يتحمل النادي الإماراتي مبلغًا يوازي 115 ألف دولار باعتباره رسم التنمية المستحق للأندية السابقة التي لعب لها اللاعب، وهو ما يخفف عن نادي الزمالك هذه الالتزامات المالية المرتبطة بانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي دبي. وتتضمن الصفقة كذلك بندًا مهمًا يتعلق بإعادة بيع اللاعب مستقبلًا، حيث يحصل نادي الزمالك على نسبة قدرها 20% من قيمة بيع بيزيرا إلى أي نادٍ آخر خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي. ويحدد العقد هذه النسبة على كامل قيمة عقد البيع، وليس على فارق القيمة بين سعر شراء اللاعب من الزمالك وقيمة إعادة بيعه من جانب النادي الإماراتي. ويعني هذا البند، وفقًا لما تم الاتفاق عليه، أن الزمالك يحصل على 20% من إجمالي قيمة أي عملية بيع مستقبلية للاعب خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، بغض النظر عن الفارق بين قيمة انتقاله من الزمالك وقيمة انتقاله لاحقًا إلى نادٍ آخر. ولتوضيح البند، إذا قام شباب الأهلي دبي ببيع بيزيرا مقابل 5 ملايين دولار، وهي القيمة نفسها التي دفعها النادي الإماراتي للزمالك مقابل الحصول على خدمات اللاعب، فإن نادي الزمالك يحصل على مليون دولار، باعتبار أن النسبة المحددة في العقد تبلغ 20% من كامل قيمة البيع. ويمنح هذا البند نادي الزمالك استفادة مالية من أي عملية إعادة بيع للاعب خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، مع التأكيد على أن النسبة يتم احتسابها من إجمالي قيمة عقد البيع وليس من قيمة الزيادة أو الأرباح التي يحققها النادي الإماراتي من الصفقة. كما تضمن عقد انتقال بيزيرا بندًا خاصًا في حالة عودة اللاعب إلى الدوري المصري خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، حيث يحتفظ نادي الزمالك بأولوية شراء اللاعب إذا قرر العودة إلى مصر. وينص الاتفاق على أنه في حالة وصول عرض للاعب من أحد أندية الدوري المصري، يقوم شباب الأهلي دبي بإخطار نادي الزمالك بالعرض المقدم، بما يمنح النادي الأبيض أولوية التعامل مع إمكانية عودة اللاعب إلى صفوفه. وبعد إخطار الزمالك بالعرض المقدم من النادي المصري، يحصل النادي الأبيض على مهلة قدرها أسبوعان للرد على العرض، سواء باتخاذ قرار بشراء اللاعب أو التنازل عن أولوية الشراء. ويحدد هذا البند آلية واضحة للتعامل مع مستقبل بيزيرا إذا أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أحد أندية الدوري المصري خلال مدة تعاقده مع شباب الأهلي دبي، حيث لا يتم تجاهل حق الزمالك في الأولوية، وإنما يتم إخطار النادي بالعرض ومنحه فترة زمنية محددة لاتخاذ قراره. وتكشف هذه البنود مجتمعة عن وجود مجموعة من التفاصيل التي تتجاوز قيمة الانتقال الأساسية، بداية من مبلغ الـ5 ملايين دولار، مرورًا بالبند الإضافي الذي تصل قيمته إلى مليون دولار خلال الموسم الأول، ووصولًا إلى الالتزامات التي يتحملها النادي الإماراتي بدلًا من الزمالك، ونسبة إعادة البيع، وأولوية الزمالك في حالة عودة اللاعب إلى مصر. وتتضمن الصورة المالية للاتفاق حصول الزمالك على 5 ملايين دولار كقيمة أساسية للصفقة، مع إمكانية الحصول على مليون دولار إضافية وفق البنود المرتبطة بالموسم الأول، إلى جانب احتفاظ النادي الأبيض بنسبة 20% من قيمة أي بيع مستقبلي للاعب خلال مدة التعاقد مع شباب الأهلي دبي. وفي الوقت نفسه، يتحمل شباب الأهلي دبي مبلغ 650 ألف دولار الخاص بنسبة الوكيل من إعادة البيع، بالإضافة إلى مبلغ يوازي 115 ألف دولار كرسم تنمية للأندية السابقة، وفقًا لما تضمنه الاتفاق. أما على مستوى الإجراءات التنفيذية، فيرسل نادي الزمالك البطاقة الدولية الخاصة ببيزيرا فور توقيع العقود وإرسال الدفعة الأولى التي تبلغ 3 ملايين دولار، ليكتمل بذلك أحد البنود الرئيسية المرتبطة بإتمام عملية الانتقال. وتوضح تفاصيل العقد أن الاتفاق بين الزمالك وشباب الأهلي دبي لم يتوقف عند تحديد قيمة الصفقة فقط، وإنما تضمن آليات واضحة لسداد المستحقات، وشروطًا إضافية مرتبطة بأداء اللاعب ونتائج فريقه، إلى جانب حماية حقوق الزمالك في حال إعادة بيع اللاعب أو عودته إلى الدوري المصري. وبحسب البنود المتفق عليها، يحصل الزمالك على الدفعة الأولى البالغة 3 ملايين دولار عند توقيع العقود، على أن يتم استكمال قيمة الصفقة الأساسية من خلال قسطين بقيمة إجمالية تبلغ مليوني دولار، مع وجود بند إضافي يصل إلى مليون دولار خلال الموسم الأول وفقًا للشروط المحددة. كما يحتفظ النادي الأبيض بحقوقه المالية في إعادة بيع اللاعب، من خلال نسبة الـ20% من كامل قيمة أي صفقة بيع مستقبلية خلال مدة التعاقد، إلى جانب أولوية الشراء حال عودة بيزيرا إلى الدوري المصري، مع حصول الزمالك على أسبوعين للرد على العرض المقدم. وتضع هذه البنود إطارًا واضحًا للعلاقة المالية والتعاقدية بين الزمالك وشباب الأهلي دبي فيما يخص انتقال بيزيرا، بداية من قيمة الصفقة الأساسية والدفعات، مرورًا بالمبالغ الإضافية والالتزامات المالية، ووصولًا إلى حقوق الزمالك في إعادة البيع أو عودة اللاعب إلى الدوري المصري.
حسمت لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم أزمة المستحقات الخاصة بإعادة بيع إبراهيم عادل، لاعب بيراميدز السابق والجزيرة الإماراتي الحالي، بعدما أصدرت قرارها بشأن الشكوى المقدمة من نادي المريخ البورسعيدي ضد نادي بيراميدز. وكشف أيمن عيد، المتحدث الرسمي باسم نادي المريخ البورسعيدي، عن إخطار لجنة شئون اللاعبين ناديي بيراميدز والمريخ بقرارها في القضية، والتي دارت حول أحقية الفريق البورسعيدي في الحصول على نسبة من قيمة انتقال إبراهيم عادل إلى الجزيرة الإماراتي. وأقرت لجنة شئون اللاعبين بأحقية نادي المريخ البورسعيدي في الحصول على مبلغ قدره 10 ملايين و475 ألف جنيه، وذلك وفقًا لما تضمنته العقود المبرمة بين الأطراف بشأن نسبة إعادة بيع اللاعب. وكان نادي المريخ قد تقدم بشكوى رسمية إلى لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم ضد نادي بيراميدز، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية الناتجة عن انتقال إبراهيم عادل إلى صفوف الجزيرة الإماراتي. وأوضح النادي البورسعيدي في شكواه أن هناك عقدًا ثلاثيًا تم إبرامه بين المريخ والأسيوطي، الذي أصبح لاحقًا نادي بيراميدز، واللاعب إبراهيم عادل، وتضمن العقد بندًا يمنح المريخ نسبة قدرها 20% من قيمة إعادة بيع اللاعب مستقبلًا. وبحسب ما أورده نادي المريخ في شكواه، فإن نادي بيراميدز أتم انتقال إبراهيم عادل إلى الجزيرة الإماراتي خلال شهر أغسطس 2025، مقابل مليون و250 ألف دولار أمريكي، وهو ما اعتبره النادي البورسعيدي تفعيلًا للبند التعاقدي الخاص بنسبة إعادة البيع. وأكد المريخ أن النسبة المتفق عليها تمنحه حق الحصول على 20% من قيمة الصفقة، وهو ما يعادل 250 ألف دولار أمريكي، مطالبًا بالحصول على مستحقاته المالية كاملة وفقًا لما تنص عليه الاتفاقات الموقعة بين الأطراف. وأشار النادي إلى أنه حاول التواصل مع إدارة بيراميدز خلال الفترة الماضية من أجل تسوية الأزمة بشكل ودي، حيث أرسل عددًا من المخاطبات الرسمية ورسائل البريد الإلكتروني للمطالبة بالحصول على النسبة المستحقة له من إعادة بيع إبراهيم عادل. وأضاف المريخ أن هذه المخاطبات لم تسفر عن حصوله على مستحقاته، الأمر الذي دفعه إلى اللجوء إلى لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، للمطالبة بتطبيق البنود التعاقدية والحفاظ على حقوق النادي. وطالب النادي البورسعيدي في شكواه باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه القضية، وإلزام بيراميدز بتنفيذ الالتزامات المالية الواردة في العقد، وصرف المبلغ المستحق عن إعادة بيع اللاعب إلى الجزيرة الإماراتي. وجاء قرار لجنة شئون اللاعبين ليحسم جانبًا من الخلاف بين الناديين، بعدما أقرت بأحقية المريخ في الحصول على مبلغ 10 ملايين و475 ألف جنيه، مع إخطار الناديين رسميًا بالقرار. وتعود تفاصيل الأزمة إلى انتقال إبراهيم عادل من بيراميدز إلى الجزيرة الإماراتي، في صفقة تمت خلال أغسطس 2025، بعدما أصبح اللاعب أحد العناصر البارزة في صفوف الفريق السماوي خلال الفترة التي سبقت رحيله إلى الدوري الإماراتي. ويُعد قرار لجنة شئون اللاعبين خطوة مهمة في ملف النزاع المالي بين الطرفين، خاصة أن الشكوى استندت إلى بند تعاقدي يتعلق بنسبة إعادة البيع، وهو البند الذي تمسك به نادي المريخ طوال فترة مطالبته بالحصول على مستحقاته. ومن المنتظر أن تستكمل الإجراءات الخاصة بتنفيذ قرار لجنة شئون اللاعبين وفقًا للوائح المنظمة، بعدما تم إخطار ناديي بيراميدز والمريخ البورسعيدي بالقرار الصادر في القضية.
كشف مصدر عن آخر تطورات صفقة رحيل البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن القلعة البيضاء، خلال فترة الانتقالات الحالية، تمهيدًا للانضمام إلى صفوف شباب الأهلي الإماراتي. وأكد المصدر أن بيزيرا أنهى إجراءات الفحص الطبي الذي خضع له في الإمارات، وذلك بعد سفره إلى دبي خلال الأيام الماضية، استعدادًا لإتمام انتقاله إلى النادي الإماراتي بصورة رسمية خلال الساعات المقبلة. وكان نادي الزمالك قد وافق في وقت سابق على السماح للاعب البرازيلي بالسفر إلى دبي، من أجل الخضوع للكشف الطبي، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله إلى صفوف شباب الأهلي، ليصبح اللاعب على بُعد خطوات قليلة من مغادرة الفريق الأبيض. وأوضح المصدر أن اجتياز بيزيرا للكشف الطبي بنجاح يمهد لاستكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة، حيث ينتظر الزمالك إرسال البطاقة الدولية الخاصة باللاعب إلى نادي شباب الأهلي، من أجل إتمام عملية قيده مع فريقه الجديد. ومن المنتظر أن يرسل نادي الزمالك البطاقة الدولية لخوان بيزيرا خلال الساعات المقبلة، عقب استكمال الإجراءات المتعلقة بالانتقال، على أن يحصل النادي الأبيض على الدفعة الأولى من قيمة الصفقة عقب إتمام الخطوات الرسمية. وأشار المصدر إلى أن الزمالك ينتظر وصول مبلغ 3 ملايين دولار كدفعة أولى من قيمة انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي الإماراتي، على أن يتم استكمال باقي التفاصيل المالية وفقًا للاتفاق المبرم بين الأطراف المعنية. وكان بيزيرا قد عاد إلى مصر خلال الفترة الماضية، من أجل إنهاء أزمته مع نادي الزمالك، بعدما غاب عن التدريبات الجماعية للفريق لفترة، في ظل رغبته في الرحيل وخوض تجربة جديدة خارج القلعة البيضاء. وانضم اللاعب البرازيلي إلى صفوف الزمالك خلال صيف عام 2025، قادمًا من نادي أوليكساندريا الأوكراني، في صفقة بلغت قيمتها نحو مليون و800 ألف يورو، ووقع عقدًا مع الفريق الأبيض يمتد حتى عام 2029. وخلال فترة وجوده مع الزمالك، شارك خوان بيزيرا في 44 مباراة بمختلف البطولات، ونجح في تسجيل 8 أهداف، إلى جانب صناعة 12 هدفًا لزملائه، ليقدم أرقامًا هجومية مميزة خلال مشواره مع الفريق. كما ساهم اللاعب في تتويج الزمالك ببطولة الدوري المصري، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائي بطولة الكونفدرالية الأفريقية، قبل خسارة المباراة النهائية أمام اتحاد العاصمة الجزائري بركلات الترجيح. ومع اجتياز بيزيرا الفحص الطبي بنجاح، بات انتقاله إلى شباب الأهلي قريبًا من الإعلان الرسمي، ويتبقى فقط استكمال الإجراءات الإدارية، وفي مقدمتها إرسال البطاقة الدولية للاعب، إلى جانب إتمام الجوانب المالية الخاصة بالصفقة بين الزمالك والنادي الإماراتي.
يخضع البرازيلي خوان ألفينا بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اليوم الخميس، للفحص الطبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، تمهيدًا لاستكمال إجراءات انتقاله إلى صفوف شباب الأهلي الإماراتي خلال الموسم الجديد. ووصل بيزيرا إلى الإمارات مساء أمس الأربعاء، بعد حصوله على موافقة مسؤولي الزمالك على الخضوع للفحوصات الطبية، في إطار الخطوات الأخيرة التي تسبق الإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى النادي الإماراتي. ويأتي إجراء الفحص الطبي كإحدى الخطوات الأساسية لإتمام الصفقة، حيث يترقب مسؤولو الناديين نتيجة الفحوصات قبل استكمال باقي الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب بشكل رسمي. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن صفقة انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي عقب اجتيازه الفحص الطبي بنجاح، والانتهاء من جميع الإجراءات والمستندات المتعلقة بالاتفاق بين الزمالك والنادي الإماراتي. وكانت الفترة الماضية قد شهدت مفاوضات بشأن مستقبل اللاعب، قبل أن تتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق يمهد لانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي، ليخوض تجربة جديدة بعيدًا عن القلعة البيضاء خلال الموسم المقبل. وتتضمن الصفقة مقابلًا ماليًا أساسيًا يحصل عليه نادي الزمالك، إلى جانب مجموعة من الحوافز الإضافية المرتبطة ببنود متفق عليها بين الناديين، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية للصفقة حال تحقق هذه البنود. وتبلغ القيمة الأساسية لانتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي 5 ملايين دولار، يحصل عليها الزمالك على دفعات وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين. ويحصل الزمالك على 3 ملايين دولار فور إتمام الصفقة، بينما يتضمن الاتفاق حصول النادي على مليون دولار في يناير المقبل، ومليون دولار أخرى خلال شهر يونيو القادم. كما تتضمن الصفقة مليون دولار إضافية في صورة حوافز، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الزمالك وشباب الأهلي، لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 6 ملايين دولار حال تحقيق جميع بنود الحوافز المتفق عليها. ويترقب مسؤولو الزمالك إنهاء الإجراءات الخاصة بالصفقة بصورة رسمية، خاصة أن النادي يسعى إلى الاستفادة من المقابل المالي للانتقال في إطار خطته لإدارة ملفاته خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يستعد شباب الأهلي لاستقبال اللاعب بعد الانتهاء من الفحص الطبي والإجراءات النهائية، تمهيدًا لقيده ضمن صفوف الفريق والاستفادة من خدماته خلال الموسم الجديد. ويأتي انتقال بيزيرا إلى الدوري الإماراتي ليضع حدًا لفترة اللاعب مع الزمالك، في انتظار الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب الانتهاء من الإجراءات المطلوبة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم التفاصيل النهائية، وعلى رأسها نتيجة الفحص الطبي، قبل الإعلان عن انتقال اللاعب رسميًا إلى صفوف شباب الأهلي.
الزمالك يوافق على سفر بيزيرا إلى دبي للخضوع للكشف الطبي تمهيدًا للرحيل وافق نادي الزمالك على سفر البرازيلي خوان بيزيرا إلى دبي، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى نادي شباب الأهلي الإماراتي، بعد خضوعه للفحص الطبي. كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن موافقة إدارة النادي على السماح للبرازيلي خوان بيزيرا بالسفر إلى مدينة دبي الإماراتية اليوم، من أجل الخضوع للفحص الطبي الخاص بانتقاله إلى صفوف شباب الأهلي، في إطار الخطوات الأخيرة لإتمام الصفقة بين الطرفين. وأوضح المصدر أن سفر اللاعب إلى الإمارات يأتي بعد وصول المفاوضات بين الزمالك وشباب الأهلي إلى مرحلة متقدمة، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى استكمال الإجراءات الخاصة بضم اللاعب البرازيلي خلال الفترة الحالية، على أن يكون الفحص الطبي إحدى الخطوات الأساسية قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ومن المقرر أن يخضع بيزيرا للفحوصات الطبية وفقًا للإجراءات المتبعة داخل النادي الإماراتي، للتأكد من سلامته وجاهزيته قبل توقيع العقود النهائية وإتمام عملية انتقاله بصورة رسمية. وأشار المصدر إلى أن الزمالك ينتظر نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، مؤكدًا أنه في حال اجتياز بيزيرا للكشف الطبي بنجاح، سيتم استكمال باقي الخطوات الخاصة بالاتفاق النهائي مع شباب الأهلي، تمهيدًا للإعلان عن انتقال اللاعب بشكل رسمي. وتأتي هذه الخطوة في إطار التطورات الأخيرة المتعلقة بمستقبل خوان بيزيرا مع الزمالك، بعدما دخل اللاعب دائرة اهتمامات النادي الإماراتي، وسط تحركات من جانب إدارة القلعة البيضاء لإنهاء تفاصيل الصفقة بالشكل المتفق عليه بين جميع الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم الإجراءات المتبقية في الصفقة، خاصة عقب ظهور نتيجة الفحوصات الطبية، حيث سيكون اجتياز اللاعب لها بمثابة الخطوة الأخيرة قبل استكمال التوقيع الرسمي والإعلان عن انتقاله إلى شباب الأهلي. ويعد بيزيرا من اللاعبين الذين انضموا إلى الزمالك خلال الفترة الماضية، وارتبط اسمه خلال الأيام الأخيرة بإمكانية الرحيل عن الفريق وخوض تجربة جديدة في الدوري الإماراتي، في ظل رغبة شباب الأهلي في الحصول على خدماته. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الزمالك مرحلة جديدة في التعامل مع قائمة الفريق واحتياجاته الفنية، خاصة مع استمرار التحركات الخاصة بملف الانتقالات، بينما سيكون أمام بيزيرا تحدٍ جديد مع شباب الأهلي بعد مغادرة الدوري المصري. وينتظر مسؤولو الزمالك وشباب الأهلي انتهاء الفحص الطبي للاعب، قبل اتخاذ الخطوة النهائية المتعلقة بإتمام الاتفاق والإعلان عن الصفقة، ليصبح انتقال خوان بيزيرا إلى النادي الإماراتي رسميًا حال استكمال جميع الإجراءات المطلوبة. وبذلك أصبح مستقبل اللاعب مرتبطًا بنتيجة الكشف الطبي والإجراءات النهائية بين الناديين، وسط ترقب للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة.
لا يزال مستقبل الإنجليزي جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد، مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، في ظل عدم حسم اللاعب وجهته المقبلة حتى الآن، رغم وجود اهتمام من عدد كبير من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير الواردة، فإن سانشو يحظى باهتمام من أندية تنشط في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب اهتمام آخر من أندية أوروبية، بالإضافة إلى أندية من الدوريات السعودية والإماراتية والبرازيلية والتركية، وهو ما يمنح اللاعب عدة خيارات محتملة قبل اتخاذ قراره النهائي. ورغم هذا الاهتمام الواسع، لا توجد مؤشرات على إمكانية حسم مستقبل سانشو بشكل سريع، خاصة في ظل عدم وصول أي عروض رسمية حتى الآن من الأندية التي تتابع موقفه وتسعى للتعاقد معه. ويظل غياب العرض الرسمي أحد أبرز العوامل التي تجعل مستقبل اللاعب غير واضح، حيث لم يظهر حتى الآن نادٍ يمكن اعتباره المرشح الأقرب لحسم الصفقة أو التوصل إلى اتفاق مع اللاعب وناديه. ويمتلك سانشو خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى خلال مسيرته، وهو ما يجعله هدفًا جذابًا بالنسبة إلى العديد من الأندية التي تبحث عن لاعب يمتلك قدرات هجومية وخبرة في المنافسات الكبرى. ورغم ذلك، فإن انتقال الجناح الإنجليزي إلى فريق جديد لن يكون سهلًا، في ظل وجود عقبة مالية رئيسية تتمثل في المطالب الخاصة براتبه، والتي تعد من أبرز الأسباب التي قد تؤخر حسم الصفقة. وتسعى الأندية المهتمة بخدمات سانشو إلى دراسة جميع التفاصيل المالية قبل تقديم عروض رسمية، خاصة أن الراتب المرتفع للاعب قد يمثل تحديًا بالنسبة لبعض الأندية التي ترغب في ضمه لكنها لا تريد تحمل أعباء مالية كبيرة. ويواصل سانشو بدوره دراسة الخيارات المتاحة أمامه، في محاولة للوصول إلى القرار الأنسب لمستقبله، خاصة مع تعدد الأندية التي أبدت اهتمامها به واختلاف المشاريع التي يمكن أن ينضم إليها. ولا يبدو أن اللاعب يرغب في التسرع بشأن الخطوة المقبلة، في ظل أهمية اختيار النادي الذي يمكنه من خلاله استعادة الاستقرار وتقديم أفضل مستوياته، خصوصًا بعد الفترة الصعبة التي مر بها خلال السنوات الأخيرة. ويمنح تعدد الخيارات سانشو فرصة لدراسة العروض من أكثر من سوق، سواء داخل إنجلترا أو خارجها، لكنه في الوقت نفسه يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيدًا، خاصة مع اختلاف الجوانب الرياضية والمالية بين الأندية المهتمة. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، يمكن أن يمثل سانشو إضافة هجومية لأي فريق يبحث عن لاعب قادر على صناعة الفرص والمساهمة في الجانب الهجومي، بينما قد توفر له التجارب الخارجية فرصة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي واجهها في إنجلترا. كما أن اهتمام أندية من السعودية والإمارات وتركيا والبرازيل يفتح أمام اللاعب أبوابًا مختلفة، لكن لم تتطور أي من هذه الاتصالات حتى الآن إلى عرض رسمي واضح يمكن أن يغير شكل سباق التعاقد معه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التحركات بشأن مستقبل سانشو، خاصة مع استمرار الأندية في تقييم احتياجاتها الفنية والمالية، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور عروض جديدة خلال الفترة المقبلة. ويبقى الراتب العامل الأبرز الذي يحتاج إلى حل من أجل تسهيل أي انتقال محتمل، إذ قد تضطر الأطراف المعنية إلى التوصل لصيغة مالية مناسبة تضمن إتمام الصفقة. وفي الوقت الحالي، لا يزال سانشو بعيدًا عن اتخاذ قرار نهائي بشأن وجهته المقبلة، بينما تستمر الأندية المهتمة في متابعة موقفه وانتظار التطورات الجديدة. وبالتالي، فإن مستقبل الجناح الإنجليزي يبقى مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في انتظار وصول العرض الرسمي الذي قد يحدد ملامح المرحلة القادمة من مسيرته، خاصة مع وجود اهتمام من أندية تنتمي إلى دوريات مختلفة.
وصل البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى القاهرة مساء اليوم السبت، بعد فترة من الغياب عن صفوف الفريق، في ظل اقتراب رحيله عن القلعة البيضاء وخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي. ويأتي وصول بيزيرا إلى القاهرة في توقيت مهم، خاصة مع اقتراب حسم مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أبدى اللاعب رغبة واضحة في الانتقال إلى صفوف نادي شباب أهلي دبي الإماراتي، وخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري. ومن المنتظر أن يعقد اللاعب جلسة مع مسؤولي نادي الزمالك غدًا الأحد، من أجل مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بمغادرته الفريق، والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الخطوات الخاصة بانتقاله إلى النادي الإماراتي. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن مسؤولي القلعة البيضاء وافقوا من حيث المبدأ على احتراف بيزيرا في الدوري الإماراتي، وهو ما يمهد الطريق أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل رغبة اللاعب في الرحيل وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. وأشار المصدر إلى أن جلسة الأحد ستشهد أيضًا تقديم خوان بيزيرا اعتذارًا لمسؤولي الزمالك، بسبب انقطاعه عن التدريبات خلال الفترة الماضية، على أن يتم خلال الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة على ملف رحيله عن النادي. ويرغب الزمالك في إنهاء ملف بيزيرا بصورة رسمية خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اللاعب أصبح قريبًا من الانتقال إلى شباب أهلي دبي، في ظل المفاوضات التي شهدتها الفترة الماضية بين الناديين بشأن المقابل المالي للصفقة. وكان الزمالك قد حدد في وقت سابق مطالبه المالية للموافقة على بيع الجناح البرازيلي، حيث طلب الحصول على 7 ملايين دولار، بالإضافة إلى الاحتفاظ بنسبة 20% من عائد إعادة بيع اللاعب مستقبلًا. في المقابل، لم يصل العرض المقدم من نادي شباب أهلي دبي إلى القيمة التي حددها الزمالك، حيث توقف المقابل المالي عند 5 ملايين دولار، إلى جانب وجود نسبة من إعادة البيع مستقبلًا. ومن المنتظر أن تكون المفاوضات خلال الجلسة المقبلة فرصة لحسم الفارق بين مطالب الزمالك والعرض الإماراتي، والوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، خاصة في ظل تمسك بيزيرا بخطوة الاحتراف في الإمارات. ويأمل مسؤولو الزمالك في تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من رحيل اللاعب، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال انتقال بيزيرا إلى نادٍ آخر مستقبلًا، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بالحصول على نسبة من إعادة البيع. وكان بيزيرا قد ظهر بشكل لافت مع الزمالك خلال الفترة الماضية، ونجح في جذب الأنظار بفضل قدراته الهجومية ومهاراته الفردية، إلا أن رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة دفعت ملف رحيله إلى الواجهة خلال الفترة الحالية. وبوصول اللاعب إلى القاهرة، أصبحت كل الأنظار تتجه إلى الجلسة المنتظرة بين بيزيرا ومسؤولي الزمالك، والتي من المقرر أن تشهد حسم موقفه النهائي، إلى جانب إنهاء أزمة انقطاعه عن التدريبات. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين الزمالك وشباب أهلي دبي، سيبدأ الناديان في استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة، ليغادر اللاعب صفوف القلعة البيضاء ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بالدوري الإماراتي. ويترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه جلسة الأحد، خاصة أن رحيل بيزيرا يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.
حدد نادي توتنهام الإنجليزي القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيل مهاجمه البرازيلي ريتشارليسون، في ظل وجود اهتمام من عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة «ESPN»، فإن إدارة توتنهام تشترط الحصول على 20 مليون يورو على الأقل من أجل الموافقة على بيع ريتشارليسون، في الوقت الذي أغلقت فيه الباب أمام إمكانية رحيله على سبيل الإعارة. ويأتي تحديد توتنهام لسعر المهاجم البرازيلي في ظل اهتمام نادي شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه، حيث يسعى النادي الإماراتي إلى تدعيم صفوفه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود المدرب البرازيلي أندريه جاردين على رأس القيادة الفنية للفريق. وتشير التقارير إلى أن الانتقال إلى أحد أندية الشرق الأوسط يمثل الخيار الأكثر جذبًا لريتشارليسون في الوقت الحالي، في ظل اهتمام محدود من جانب اللاعب بالعودة إلى منافسات الدوري البرازيلي خلال المرحلة المقبلة. ويبدو أن توتنهام يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب مقابل التخلي عن مهاجمه، بعدما رفض بالفعل عرضين قدمهما نادي طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، في محاولة من النادي التركي لحسم الصفقة. وكان العرض الأول من طرابزون سبور يتضمن دفع 15 مليون يورو بشكل ثابت مقابل الحصول على خدمات ريتشارليسون، إلا أن توتنهام رفض العرض وتمسك بالحصول على قيمة مالية أعلى. وعاد النادي التركي لتقديم عرض جديد بالقيمة الثابتة نفسها، مع إضافة 5 ملايين يورو أخرى كحوافز مرتبطة بعدد من الأهداف، لكن إدارة توتنهام لم توافق أيضًا على المقترح، ليؤكد النادي الإنجليزي تمسكه بشروطه المالية الخاصة بالصفقة. ويعيش ريتشارليسون حاليًا عامه الأخير في عقده مع توتنهام، وهو ما يضع النادي أمام خيار حسم مستقبله خلال الفترة المقبلة، سواء بالموافقة على بيعه والاستفادة ماليًا من رحيله، أو الاحتفاظ به حتى نهاية عقده. وبحسب المعطيات الحالية، سيكون بإمكان المهاجم البرازيلي التوقيع على عقد مبدئي مع أي نادٍ آخر بداية من شهر يناير المقبل، على أن يصبح لاعبًا حرًا مع انتهاء عقده مع توتنهام في يوليو 2027. وانضم ريتشارليسون إلى صفوف توتنهام في صيف عام 2022 قادمًا من إيفرتون، في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، وسط آمال كبيرة بأن يصبح أحد العناصر الهجومية الأساسية في الفريق. لكن المهاجم البرازيلي لم يتمكن حتى الآن من فرض نفسه بالصورة المنتظرة داخل صفوف الفريق، حيث سجل 32 هدفًا فقط خلال أربعة مواسم كاملة مع توتنهام، إلى جانب معاناته المتكررة من الإصابات التي أثرت على استمراريته ومشاركاته مع الفريق. ومع اقتراب نهاية عقده، تبدو إدارة توتنهام أمام فرصة لتحقيق استفادة مالية من رحيل اللاعب، خاصة في ظل وجود اهتمام من شباب الأهلي وأندية أخرى، بينما سيحاول النادي الإنجليزي الوصول إلى اتفاق يضمن له الحصول على 20 مليون يورو على الأقل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ريتشارليسون، في ظل رغبة توتنهام في حسم موقفه، واهتمام شباب الأهلي بالحصول على خدمات المهاجم البرازيلي.
تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملاعب كرة القدم العالمية مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، لمتابعة عدد من أبرز نجوم الفراعنة الذين يخوضون تجارب مختلفة، وسط أهداف وطموحات كبيرة يسعى كل لاعب إلى تحقيقها مع ناديه. وتتنوع أحلام المحترفين المصريين بين المنافسة على البطولات، واستعادة التألق، والحفاظ على النجاحات السابقة، بالإضافة إلى محاولة إثبات الذات في أقوى الدوريات الأوروبية، ليواصل نجوم الفراعنة كتابة حضور مميز للكرة المصرية خارج الحدود. محمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون يبدأ محمد صلاح تجربة جديدة مع طرابزون سبور التركي، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية في صفقة انتقال حر. ويأمل النجم المصري في قيادة ناديه إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية، وعلى رأسها الدوري التركي وكأس تركيا، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصات التتويج. وسيكون التحدي صعبًا في ظل المنافسة القوية مع جالاتا سراي وفنربخشة وبشكتاش، إلا أن خبرة صلاح الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق تمنح جماهير طرابزون آمالًا كبيرة في تحقيق موسم ناجح. مرموش يسعى لاستعادة بريقه يبحث عمر مرموش عن بداية قوية مع توتنهام، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي على سبيل الإعارة قادمًا من مانشستر سيتي، مع وجود أحقية للشراء. ويستهدف المهاجم المصري تقديم موسم قوي على المستوى الفردي، واستعادة حضوره بين أبرز اللاعبين في الكرة الإنجليزية، بعدما واجه منافسة قوية على فرص المشاركة في تجربته السابقة. كما يطمح مرموش إلى مساعدة توتنهام على المنافسة في البطولات المحلية، وعلى رأسها كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب تحقيق نتائج تساعد الفريق على العودة للمشاركة الأوروبية. رامي ربيعة يحلم بتكرار الإنجاز يدخل رامي ربيعة الموسم الجديد مع العين الإماراتي بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في موسمه الأول مع الفريق في تحقيق ثنائية الدوري والكأس. ويطمح المدافع المصري إلى الحفاظ على مستواه والاستمرار ضمن العناصر الأساسية للفريق، مع السعي للدفاع عن الألقاب التي حققها في الموسم الماضي. كما يأمل ربيعة في مواصلة تقديم المستويات القوية، والتأكيد على أن نجاحه مع العين لم يكن مجرد تألق مؤقت، وإنما بداية لمسيرة ناجحة مع النادي الإماراتي. حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية يعيش حمزة عبد الكريم تجربة مختلفة مع برشلونة، بعدما لفت الأنظار خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد ونجح في تقديم مستويات جعلته محل اهتمام داخل النادي الكتالوني. ويحلم اللاعب الشاب بالمساهمة في تحقيق موسم استثنائي مع برشلونة، والمنافسة على البطولات الكبرى، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس إسبانيا وكأس السوبر. ويمثل وجوده في صفوف برشلونة فرصة مهمة أمام اللاعب لإثبات قدراته على أعلى مستوى، خاصة مع رغبة النادي في الاستفادة من موهبته خلال الفترة المقبلة. إبراهيم عادل يرفع سقف الطموحات يواصل إبراهيم عادل مشواره الاحترافي مع نوردشيلاند الدنماركي، وسط رغبة في تحقيق المزيد من النجاحات على المستوى الأوروبي. ويطمح اللاعب المصري إلى المنافسة على لقب الدوري الدنماركي، والمساهمة في قيادة فريقه للحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل. كما يستهدف الذهاب بعيدًا في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، في محاولة لإثبات قدرته على المنافسة في الملاعب الأوروبية ورفع قيمته الفنية خلال الفترة المقبلة. تحديات مختلفة وطموح واحد ورغم اختلاف الأندية والبطولات التي يخوض فيها نجوم الفراعنة منافسات الموسم الجديد، فإن الهدف المشترك بينهم يتمثل في تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق إنجازات تضاف إلى مسيرتهم الاحترافية. فمحمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون، بينما يسعى مرموش إلى استعادة بريقه في إنجلترا، ويأمل رامي ربيعة في مواصلة حصد البطولات مع العين. أما حمزة عبد الكريم، فيواجه فرصة استثنائية لإثبات نفسه داخل أحد أكبر أندية العالم، بينما يواصل إبراهيم عادل رحلة البحث عن المجد الأوروبي مع نوردشيلاند. سفراء الكرة المصرية ويحظى هؤلاء اللاعبون باهتمام كبير من الجماهير المصرية، خاصة أن نجاحهم مع أنديتهم ينعكس بصورة إيجابية على صورة اللاعب المصري في الملاعب العالمية. ويمثل المحترفون سفراء للكرة المصرية في مختلف الدوريات، ولذلك تتعلق بهم آمال كبيرة في تحقيق البطولات وتقديم مستويات قوية. كما أن تألق أكثر من لاعب مصري في الوقت نفسه يرفع من قيمة الكرة المصرية، ويفتح الباب أمام مواهب جديدة لخوض تجارب احترافية في الخارج. الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات ومع انطلاق الموسم، تبدو أهداف نجوم الفراعنة واضحة، لكن تحقيقها يتطلب الكثير من العمل والاستمرارية والتركيز. ويأمل صلاح ومرموش وربيعة وعبد الكريم وإبراهيم عادل في تحويل طموحاتهم إلى إنجازات حقيقية داخل الملعب، سواء من خلال الأهداف أو البطولات أو صناعة التاريخ. وتبقى الجماهير المصرية في انتظار ما سيقدمه نجومها خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بموسم مليء بالتحديات والفرص، خاصة أن كل لاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته وترك بصمة في مسيرته. وفي النهاية، يبقى طموح التتويج وصناعة المجد هو القاسم المشترك بين نجوم الفراعنة، الذين يستعدون لخوض موسم جديد يحمل الكثير من الأحلام، سواء في الملاعب الأوروبية أو العربية.
حسم نادي شباب الأهلي الإماراتي موقفه من التعاقد مع البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قررت إدارة النادي إغلاق الملف بشكل نهائي، وذلك عقب التعاقد مع لاعب جديد يشغل المركز نفسه، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على التوازن داخل قائمته قبل انطلاق المرحلة المقبلة من الموسم. وأكد مصدر من داخل نادي شباب الأهلي الإماراتي أن الإدارة قررت صرف النظر عن التعاقد مع خوان بيزيرا، رغم وجود اهتمام سابق بضم اللاعب، موضحًا أن هذا القرار جاء بعد اكتمال صفقة التعاقد مع جاهنواه ماكيلو، لاعب كوفنتري سيتي الإنجليزي، والذي يجيد اللعب في المركز ذاته. وأوضح المصدر أن التعاقد مع ماكيلو غيّر أولويات النادي في سوق الانتقالات، إذ لم تعد هناك حاجة فنية لإتمام صفقة خوان بيزيرا، خاصة مع اقتناع الجهاز الفني بأن اللاعب الجديد قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في هذا المركز. وأضاف أن إدارة شباب الأهلي كانت تتابع خوان بيزيرا خلال الفترة الماضية، ودرست إمكانية التعاقد معه ضمن خطة تدعيم الفريق، إلا أن تطورات سوق الانتقالات وسير المفاوضات مع أكثر من لاعب دفعت النادي إلى إعادة تقييم احتياجاته قبل اتخاذ القرار النهائي. وأشار المصدر إلى أن التعاقد مع جاهنواه ماكيلو منح الجهاز الفني الحل الذي كان يبحث عنه، وهو ما جعل استمرار المفاوضات مع بيزيرا أمرًا غير ضروري، خصوصًا في ظل تشابه الأدوار الفنية التي يجيدها اللاعبان داخل الملعب. ويأتي هذا القرار ضمن السياسة التي يتبعها شباب الأهلي في الميركاتو، والتي تقوم على التعاقد مع اللاعبين وفقًا للاحتياجات الفعلية للفريق، مع تجنب التكدس في مركز واحد على حساب مراكز أخرى قد تحتاج إلى دعم. كما أوضح المصدر أن إدارة النادي حريصة على استثمار ميزانية الانتقالات بالشكل الأمثل، ولذلك يتم اتخاذ جميع القرارات بعد دراسة دقيقة بالتنسيق مع الجهاز الفني، لضمان تكوين قائمة متوازنة قادرة على المنافسة في جميع البطولات. ويعد جاهنواه ماكيلو أحد الأسماء التي حظيت باهتمام كبير داخل النادي، بعدما قدم مستويات لافتة خلال تجربته مع كوفنتري سيتي، وهو ما دفع مسؤولي شباب الأهلي إلى التحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك المواصفات التي تناسب أسلوب اللعب الذي يسعى الفريق لتطبيقه خلال الموسم الجديد، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، إلى جانب قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب. وفي المقابل، لم يكن قرار صرف النظر عن خوان بيزيرا مرتبطًا بإمكانياته الفنية، بحسب المصدر، وإنما جاء نتيجة تغير احتياجات الفريق بعد إتمام الصفقة الجديدة، وهو ما جعل الإدارة تفضل إغلاق الملف والتركيز على بقية أولوياتها في سوق الانتقالات. وأضاف أن النادي يواصل متابعة السوق تحسبًا لأي فرصة مناسبة قبل إغلاق باب القيد، لكنه لن يتحرك إلا في حال وجود احتياج فني واضح أو فرصة استثنائية تستحق الدخول في مفاوضات جديدة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني يشعر بالرضا عن شكل القائمة الحالية، خاصة بعد الصفقات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات، والتي تهدف إلى رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين ومنح الفريق خيارات متعددة في مختلف المراكز. كما أشار إلى أن شباب الأهلي يضع نصب عينيه المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود عناصر قادرة على تقديم الإضافة منذ اليوم الأول، دون الحاجة إلى فترات طويلة من التأقلم. ويرى مسؤولو النادي أن التخطيط المبكر لسوق الانتقالات ساعد على حسم العديد من الملفات في الوقت المناسب، وهو ما منح الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع المجموعة قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ومن المنتظر أن يبدأ جاهنواه ماكيلو مرحلة الاندماج مع الفريق خلال الأيام المقبلة، حيث يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا ليكون أحد العناصر المهمة في التشكيلة الأساسية خلال الموسم. وفي الوقت نفسه، يُغلق شباب الأهلي صفحة التفاوض مع خوان بيزيرا، بعد أن أصبح الملف خارج حسابات النادي بصورة نهائية، ليتجه التركيز نحو تجهيز الفريق للمباريات المقبلة وتحقيق أفضل جاهزية ممكنة. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن قرار عدم التعاقد مع خوان بيزيرا جاء لأسباب فنية بحتة، بعد نجاح النادي في ضم جاهنواه ماكيلو الذي يشغل المركز نفسه، مشددًا على أن إدارة شباب الأهلي تواصل تنفيذ خطتها وفق احتياجات الفريق، مع الحرص على بناء قائمة متوازنة تمنح الجهاز الفني كل الأدوات اللازمة للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
حسم نادي شباب الأهلي دبي الإماراتي موقفه من التعاقد مع البرازيلي خوان بيزيرا، بعدما قررت إدارة النادي صرف النظر عن الصفقة خلال فترة الانتقالات الحالية، عقب إتمام التعاقد مع لاعب آخر يشغل المركز نفسه. وكشف مصدر من داخل نادي شباب الأهلي أن الإدارة لم تعد تضع بيزيرا ضمن حساباتها، بعدما نجحت في التعاقد مع جاهنواه ماكيلو، لاعب كوفنتري سيتي الإنجليزي، لتدعيم صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن التعاقد مع ماكيلو كان السبب الرئيسي وراء تراجع النادي عن فكرة ضم اللاعب البرازيلي، خاصة أن الثنائي يشغل المركز نفسه، وهو ما جعل الإدارة ترى أن إتمام الصفقتين لن يكون ضروريًا من الناحية الفنية. صفقة ماكيلو تحسم موقف بيزيرا وكان شباب الأهلي يتحرك خلال الفترة الماضية من أجل تدعيم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، ومن بين الأسماء التي دخلت حسابات النادي البرازيلي خوان بيزيرا، الذي كان مرشحًا للانضمام إلى الفريق الإماراتي. لكن دخول جاهنواه ماكيلو في الصورة غيّر حسابات إدارة النادي، خاصة بعدما تم التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال لاعب كوفنتري سيتي إلى صفوف شباب الأهلي. وترى إدارة النادي أن التعاقد مع لاعب واحد في المركز ذاته سيكون كافيًا في الوقت الحالي، ولذلك تم اتخاذ قرار بصرف النظر عن ضم بيزيرا، والتركيز على الصفقة الجديدة وتجهيز اللاعب للموسم المقبل. ويأتي القرار في إطار رغبة الجهاز الفني وإدارة شباب الأهلي في تحقيق التوازن داخل قائمة الفريق، سواء من الناحية الفنية أو فيما يتعلق بعدد اللاعبين في كل مركز. بيزيرا خارج حسابات النادي وكان خوان بيزيرا من الأسماء المطروحة على طاولة شباب الأهلي، إلا أن الصفقة لم تصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي، قبل أن تتغير الأولويات بعد حسم التعاقد مع ماكيلو. وبذلك أصبح انتقال اللاعب البرازيلي إلى النادي الإماراتي خارج الحسابات في الوقت الحالي، بعدما فضلت الإدارة توجيه جهودها نحو تدعيم المركز بلاعب كوفنتري سيتي. ويعكس القرار طبيعة التحركات التي تقوم بها الأندية خلال فترات الانتقالات، حيث يمكن لتغير احتياجات الجهاز الفني أو حسم صفقة جديدة أن يؤدي إلى إيقاف مفاوضات مع لاعب آخر. وبالنسبة إلى شباب الأهلي، تبدو الأولوية حاليًا هي الاستفادة من صفقة ماكيلو، خاصة أن اللاعب قادم من تجربة في الكرة الإنجليزية، وهو ما يمنحه خبرة يمكن أن تساعد الفريق خلال الموسم الجديد. وتأمل إدارة النادي أن يقدم اللاعب الإضافة المنتظرة منه، وأن ينجح في تثبيت أقدامه سريعًا داخل تشكيلة الفريق. شباب الأهلي يواصل تحركاته ولا يعني صرف النظر عن صفقة بيزيرا أن شباب الأهلي أنهى جميع تحركاته في سوق الانتقالات، إذ يمكن للنادي مواصلة البحث عن عناصر جديدة في مراكز أخرى وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. لكن في مركز بيزيرا وماكيلو، أصبح موقف النادي واضحًا، بعدما قررت الإدارة الاكتفاء بالتعاقد مع لاعب كوفنتري سيتي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات داخل النادي الإماراتي، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو تحديد قائمة اللاعبين الذين سيعتمد عليهم الفريق خلال الموسم. ويأتي ذلك في ظل رغبة شباب الأهلي في بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف النادي، مع الاستفادة من الصفقات الجديدة لتعزيز مختلف الخطوط. وبالنسبة إلى خوان بيزيرا، فإن خروجه من حسابات شباب الأهلي يفتح الباب أمام دراسة خيارات أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة مع استمرار اهتمام عدد من الأندية باللاعب البرازيلي. وفي النهاية، جاء قرار شباب الأهلي بصرف النظر عن الصفقة نتيجة مباشرة للتعاقد مع جاهنواه ماكيلو، بعدما رأت الإدارة أن وجود لاعبين في المركز نفسه لن يكون الخيار الأنسب للفريق. وبذلك أصبحت صفقة ماكيلو هي الخيار المعتمد من جانب النادي لتدعيم هذا المركز، بينما خرج خوان بيزيرا من حسابات شباب الأهلي بشكل رسمي وفقًا لما كشفه المصدر من داخل النادي.
دخل نادي الجزيرة الإماراتي سباق التعاقد مع الهولندي جورجينيو فاينالدوم، لاعب وسط الاتفاق السعودي السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة إدارة النادي في تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك خبرات كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل الجزيرة على تعزيز خط وسطه خلال الميركاتو الحالي، ويأتي فاينالدوم ضمن قائمة الأسماء التي تحظى باهتمام النادي الإماراتي، خاصة بعدما أصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي فريق في صفقة انتقال حر عقب انتهاء تعاقده مع الاتفاق السعودي. ووفقًا لما ذكره الصحفي الفرنسي سانتي أونا، فإن فاينالدوم يحظى باهتمام نادي الجزيرة، الذي يضع لاعب الوسط الهولندي ضمن أهدافه خلال فترة الانتقالات الحالية، مع استمرار تحركات النادي من أجل تدعيم قائمته استعدادًا للموسم المقبل. ويملك فاينالدوم خبرة كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض مسيرة حافلة مع عدد من الأندية الكبرى، كما اكتسب خلال السنوات الأخيرة خبرات جديدة من خلال تجربته في الملاعب العربية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة إلى الجزيرة، الذي يبحث عن لاعب قادر على إضافة القوة والخبرة إلى وسط الملعب. وكان فاينالدوم، البالغ من العمر 35 عامًا، قد أنهى مشواره مع الاتفاق السعودي عقب نهاية موسم 2025-2026، بعدما انتهى عقده مع النادي بشكل رسمي، ليصبح لاعبًا حرًا ويمكنه الانتقال إلى أي فريق دون الحاجة إلى دفع مقابل مالي للحصول على خدماته. ويأمل نادي الجزيرة في استغلال وضع اللاعب الحالي من أجل إتمام الصفقة بأقل تكلفة ممكنة، خاصة أن التعاقد مع لاعب بحجم فاينالدوم من دون دفع رسوم انتقال قد يمثل فرصة مهمة لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويمتلك لاعب الوسط الهولندي سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية، حيث سبق له اللعب في عدد من الدوريات الكبرى، وخاض تجارب مع أندية بارزة، الأمر الذي منحه خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية. كما أن قدرته على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط تمثل أحد أبرز العوامل التي قد تدفع الجزيرة إلى التحرك بقوة للحصول على خدماته، إذ يستطيع فاينالدوم أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب امتلاكه القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب من وسط الملعب. ويرى مسؤولو النادي الإماراتي أن خبرة فاينالدوم يمكن أن تكون إضافة مهمة للفريق، خاصة مع رغبة الجزيرة في الظهور بصورة أقوى خلال الموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية، وهو ما يتطلب وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة داخل غرفة الملابس. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب الهولندي، في ظل اهتمام الجزيرة بالحصول على خدماته، بينما يدرس فاينالدوم الخيارات المتاحة أمامه بعد رحيله عن الاتفاق. ولا يزال موقف الصفقة مرتبطًا بالمفاوضات بين الطرفين ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق حول التفاصيل الشخصية، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لاختيار وجهته المقبلة دون الارتباط بأي نادٍ في الوقت الحالي. ويأتي اهتمام الجزيرة بفاينالدوم في إطار تحركات النادي الإماراتي لتدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، بهدف بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا قبل بداية الموسم، خاصة في ظل أهمية وجود لاعبين أصحاب خبرة في خط الوسط. وفي حال نجاح الجزيرة في إتمام التعاقد، سيكون فاينالدوم أمام تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما خاض سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية قبل انتقاله إلى الدوري السعودي، ليواصل مشواره في المنطقة العربية من بوابة الدوري الإماراتي. وتترقب الجماهير خلال الفترة المقبلة موقف اللاعب النهائي، وما إذا كان سيختار الانتقال إلى الجزيرة وخوض تجربة جديدة في الإمارات، أم سيقرر دراسة عروض أخرى قد تصله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.