باريس-إف-سي

باريس إف سي

الدوري الفرنسي
نظرة عامة على مباريات الدوري الفرنسي الجولة الخامسة يوم السبت.. 5 مواجهات تتصدرها باريس أمام ستراسبورج وليون ضد رين

تتجه أنظار عشاق الكرة الفرنسية، اليوم السبت، إلى منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الفرنسي، والتي تشهد إقامة خمس مباريات على مدار اليوم، في جولة تحمل العديد من المواجهات المهمة للأندية التي تبحث عن مواصلة انطلاقتها القوية، وأخرى تسعى إلى تحسين نتائجها مبكرًا وتجنب فقدان المزيد من النقاط. وتبدأ مباريات السبت في السادسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، عندما يستضيف باريس إف سي نظيره ستراسبورج، قبل أن تقام أربع مباريات في توقيت واحد عند التاسعة و45 دقيقة مساءً، حيث يلتقي أنجيه مع تروا، ويلعب لومان أمام لوريان، ويستضيف ليون نظيره رين، بينما يواجه تولوز فريق لوهافر. وتحمل مباريات اليوم أهمية خاصة في ظل وصول المسابقة إلى الجولة الخامسة، وهي المرحلة التي تبدأ خلالها مستويات الفرق في الظهور بصورة أوضح بعد الجولات الأولى، كما تسعى جميع الأندية إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه الفترة المبكرة من الموسم، سواء من أجل الاقتراب من المراكز المتقدمة أو الابتعاد عن مناطق الخطر. باريس إف سي ضد ستراسبورج تبدأ مواجهات السبت بلقاء باريس إف سي وستراسبورج في السادسة والربع مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استغلال اللعب أمام جماهيرهم من أجل حصد النقاط الثلاث. ويخوض باريس إف سي المواجهة بطموح تقديم مباراة قوية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استغلال مبارياته على أرضه بأفضل صورة ممكنة من أجل بناء موسم مستقر والابتعاد مبكرًا عن أي حسابات معقدة في جدول الترتيب. وفي المقابل، يدخل ستراسبورج اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية خارج ملعبه، وسيحاول الفريق فرض أسلوبه وعدم منح أصحاب الأرض فرصة للسيطرة الكاملة على مجريات المباراة. وقد يكون الصراع في وسط الملعب أحد العوامل الرئيسية في تحديد هوية الفريق الأكثر سيطرة، خاصة أن امتلاك الكرة والقدرة على نقلها بسرعة إلى المناطق الهجومية سيمنح كل طرف فرصة أكبر للوصول إلى مرمى منافسه. وسيحتاج باريس إلى الاستفادة من الدعم الجماهيري وبدء المباراة بقوة، بينما سيكون ستراسبورج مطالبًا بالحفاظ على تركيزه الدفاعي والبحث عن المساحات التي يمكن استغلالها عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. وتكتسب المباراة أهمية إضافية باعتبارها المواجهة الأولى في برنامج السبت، حيث يبحث الفريقان عن بداية قوية للجولة وتحقيق انتصار يمنح صاحبه دفعة مهمة قبل استكمال مشوار البطولة. أنجيه ضد تروا وفي التاسعة و45 دقيقة مساءً، يستضيف أنجيه فريق تروا، في واحدة من أربع مباريات تقام في التوقيت نفسه ضمن منافسات الجولة الخامسة. ويبحث أنجيه عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن مثل هذه المواجهات يمكن أن تكون مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال الموسم، نظرًا لأهمية حصد النقاط أمام المنافسين المباشرين. ويحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة الوصول إلى مرمى تروا من خلال بناء الهجمات بصورة منظمة وعدم التسرع في الثلث الأخير. أما تروا، فيدخل اللقاء بطموح العودة بالنقاط من خارج ملعبه، وسيكون الفريق مطالبًا بالتعامل مع الضغط المتوقع من أنجيه خلال فترات المباراة، إلى جانب استغلال أي فرصة تتاح له في المناطق الهجومية. وقد تتوقف نتيجة المباراة على التفاصيل الصغيرة، خاصة إذا ظل التعادل قائمًا لفترة طويلة، حيث يمكن لركلة ثابتة أو خطأ دفاعي أو هجمة مرتدة أن تغير شكل المواجهة بالكامل. ومن المنتظر أن تكون المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو، في ظل رغبة الطرفين في تحقيق الانتصار وعدم الاكتفاء بنقطة التعادل، خاصة مع أهمية كل نقطة في المراحل الأولى من الموسم. لومان ضد لوريان وفي مباراة أخرى تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً، يستضيف لومان نظيره لوريان، في مواجهة تحمل الكثير من الطموحات للفريقين. ويسعى لومان إلى الاستفادة من إقامة المباراة على ملعبه، حيث سيكون الدعم الجماهيري أحد العوامل التي يحاول الفريق الاعتماد عليها من أجل فرض الضغط على لوريان منذ البداية. وسيكون أصحاب الأرض مطالبين بالحفاظ على التنظيم الدفاعي وعدم الاندفاع بصورة مبالغ فيها، لأن ترك المساحات قد يمنح لوريان فرصة لتنفيذ هجمات سريعة والوصول إلى المرمى. وفي المقابل، يبحث لوريان عن فرض شخصيته على اللقاء وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، مع محاولة التحكم في إيقاع المباراة وعدم السماح للمنافس بالحصول على أفضلية كبيرة خلال الدقائق الأولى. ويمكن أن يكون تسجيل الهدف الأول عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة، خاصة أن الفريق الذي ينجح في التقدم سيكون قادرًا على التحكم بصورة أكبر في طريقة سير المباراة وإجبار المنافس على تغيير حساباته. كما ينتظر أن يشهد وسط الملعب منافسة قوية، حيث ستكون القدرة على استعادة الكرة بسرعة ومنع المنافس من بناء الهجمات بصورة مريحة من أهم مفاتيح اللقاء. ليون ضد رين وتبرز مواجهة ليون ورين باعتبارها واحدة من أقوى مباريات السبت في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، حيث يلتقي الفريقان في التاسعة و45 دقيقة مساءً في مباراة ينتظر أن تشهد صراعًا قويًا منذ البداية وحتى صافرة النهاية. ويدخل ليون المباراة مستفيدًا من إقامة المواجهة على ملعبه وأمام جماهيره، وسيحاول فرض أسلوب هجومي والضغط على رين مبكرًا بحثًا عن تسجيل الهدف الأول. ويمثل تحقيق الانتصارات على ملعبه عنصرًا مهمًا في طموحات ليون خلال الموسم، ولذلك سيكون الفريق مطالبًا بتقديم أداء قوي أمام منافس يمتلك بدوره القدرة على تشكيل الخطورة. أما رين، فسيدخل المواجهة بطموح العودة بنتيجة إيجابية، وسيحتاج إلى التعامل بصورة جيدة مع الضغط المتوقع من لاعبي ليون، إلى جانب البحث عن المساحات عند التحول السريع إلى الهجوم. وقد تشهد المباراة تنافسًا كبيرًا على الاستحواذ، خصوصًا في ظل رغبة كل فريق في السيطرة على وسط الملعب ومنع المنافس من بناء الهجمات بحرية. كما ستكون الكفاءة أمام المرمى عنصرًا مهمًا، لأن المواجهات المتقاربة بين الفرق القوية كثيرًا ما يتم حسمها من خلال استغلال عدد محدود من الفرص. وتمنح المباراة الجماهير واحدة من أبرز مواجهات الجولة الخامسة، خاصة أن ليون ورين من الأسماء المعروفة في الكرة الفرنسية، وكل فريق منهما يبحث عن إنهاء الجولة بنتيجة تعزز طموحاته خلال الموسم. تولوز ضد لوهافر وتختتم قائمة مباريات السبت بمواجهة تولوز ولوهافر، والتي تقام هي الأخرى في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى تولوز إلى استغلال اللعب على ملعبه من أجل تحقيق الفوز وحصد ثلاث نقاط مهمة، خاصة أن الحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط في المباريات التي تقام على أرض الفريق يمثل عاملًا مهمًا في أي موسم. ومن المتوقع أن يحاول تولوز الاستحواذ على الكرة والوصول إلى المناطق الهجومية بصورة مستمرة، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي يمكن أن يعتمد عليها لوهافر. أما الفريق الضيف، فسيبحث عن تقديم مباراة منظمة دفاعيًا، مع محاولة استغلال الفرص التي تتاح له أمام مرمى تولوز وعدم منح أصحاب الأرض مساحات كبيرة. وقد تكون المواجهة البدنية واحدة من أبرز ملامح اللقاء، إلى جانب الصراع على الكرات الثانية، خاصة أن السيطرة على هذه التفاصيل تمنح الفريق فرصة أكبر لفرض إيقاعه. وسيكون تسجيل الهدف الأول مهمًا للغاية للطرفين، إذ يمكن أن يمنح صاحبه القدرة على إدارة المباراة بصورة أفضل، بينما سيضع الفريق المتأخر تحت ضغط البحث عن العودة. السبت يشهد خمس مواجهات منتظرة وتقدم الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي يوم السبت برنامجًا متنوعًا يضم خمس مباريات، تبدأ في السادسة والربع مساءً بمواجهة باريس إف سي وستراسبورج، قبل أن تنطلق أربع مواجهات في توقيت واحد عند التاسعة و45 دقيقة مساءً. وتتوزع الأنظار بين عدة ملاعب، حيث يستضيف أنجيه نظيره تروا، ويلتقي لومان مع لوريان، بينما تأتي مواجهة ليون ورين ضمن أبرز مباريات اليوم، بالتزامن مع لقاء تولوز ولوهافر. وتحمل كل مباراة حسابات مختلفة بالنسبة لأطرافها، فهناك فرق تحاول استغلال اللعب على أرضها، وأخرى تبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبها، بينما يبقى الهدف المشترك هو إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى الرصيد. ومع الوصول إلى الجولة الخامسة، تصبح النتائج أكثر أهمية بالنسبة للأندية التي تريد تثبيت أقدامها في جدول الترتيب، خاصة أن سلسلة من النتائج الإيجابية في بداية الموسم يمكن أن تمنح أي فريق دفعة كبيرة قبل الدخول في المراحل الأكثر ازدحامًا من المسابقة. كما أن مباريات السبت تمنح الجماهير فرصة لمتابعة عدة مواجهات مختلفة في طبيعتها، بداية من لقاء باريس إف سي وستراسبورج، مرورًا بالمواجهات الثلاث الأخرى، ووصولًا إلى لقاء ليون ورين الذي يعد أحد أبرز عناوين اليوم. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق المباريات، خصوصًا أن الدوري الفرنسي دائمًا ما يشهد منافسة قوية بين العديد من الفرق، كما أن الجولات الأولى قد تحمل نتائج مفاجئة تغير شكل جدول الترتيب سريعًا. وبالتالي، سيكون عشاق الكرة الفرنسية على موعد مع يوم حافل ضمن منافسات الجولة الخامسة، حيث تقام خمس مباريات تحمل الكثير من الطموحات والحسابات المختلفة، في انتظار معرفة الفرق التي ستنجح في حصد النقاط الثلاث وإنهاء السبت بأفضل صورة ممكنة.

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
غينيسيو
غينيسيو ينتقد دفاع مارسيليا بعد الخسارة أمام باريس إف سي

وجّه برونو غينيسيو، المدير الفني لفريق أولمبيك مارسيليا، انتقادات حادة إلى أداء لاعبيه على المستوى الدفاعي، عقب الخسارة أمام باريس إف سي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي. ورغم نجاح مارسيليا في تسجيل هدفين خلال اللقاء وتقديم بعض المظاهر الإيجابية على المستوى الهجومي، فإن الأخطاء الدفاعية حالت دون خروج الفريق بنتيجة إيجابية، بعدما استقبل ثلاثة أهداف منحت باريس إف سي فرصة حصد نقاط المباراة كاملة. وأعرب غينيسيو عن استيائه من الطريقة التي تعامل بها فريقه مع المواقف الدفاعية، مؤكدًا أن تحقيق نتائج جيدة يصبح أمرًا صعبًا للغاية عندما لا يظهر اللاعبون بالتركيز والانضباط المطلوبين في الخط الخلفي. وأوضح المدرب الفرنسي أن مارسيليا قدم عددًا من الأمور الجيدة خلال المباراة، خاصة عندما كان يمتلك الكرة ويتقدم إلى مناطق المنافس، إلا أن هذه الجوانب الإيجابية لم تكن كافية لتعويض الأخطاء التي ارتكبها الفريق عند فقدان الكرة. وأشار غينيسيو إلى أن الهدف الثالث الذي سجله باريس إف سي كان مثالًا واضحًا على المشكلات التي يعاني منها مارسيليا، بعدما فشل الفريق في الحفاظ على التوازن المطلوب أثناء بناء الهجمة والتحول من الحالة الهجومية إلى الدفاعية. وأكد مدرب مارسيليا أن الفريق احتاج إلى وقت أطول من اللازم في نقل الكرة، وهو ما تسبب في فقدان التوازن وفتح مساحات أمام لاعبي باريس إف سي لاستغلالها من خلال الهجمات المرتدة. ويرى غينيسيو أن التعامل مع التحولات الدفاعية يمثل أحد أبرز الملفات التي يجب العمل عليها خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفرق المنافسة ستسعى لاستغلال أي مساحات تظهر خلف لاعبي مارسيليا عند التقدم إلى الأمام. واعترف المدير الفني بتحمله جزءًا من المسؤولية عن الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، موضحًا أن تعليماته للاعبين تتضمن الضغط على المنافس والتقدم للدفاع إلى الأمام، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة امتلاك الفريق القدرة على اتخاذ القرار الصحيح أثناء المباراة. وأكد غينيسيو أن الضغط لا يمكن أن يكون مستمرًا دون حساب، مشيرًا إلى أهمية معرفة اللاعبين باللحظة المناسبة لممارسة الضغط، وكذلك التوقيت الذي يتطلب التراجع والحفاظ على تماسك الخطوط. وتكشف تصريحات المدرب عن وجود رغبة واضحة في معالجة الأخطاء التكتيكية التي ظهرت أمام باريس إف سي، خصوصًا أن استمرار هذه المشكلات قد يكلف الفريق المزيد من النقاط خلال المباريات المقبلة من الدوري الفرنسي. ورغم حالة الاستياء التي سيطرت على غينيسيو بعد الخسارة، فإنه لم يتجاهل الجوانب الإيجابية التي قدمها لاعبو مارسيليا، حيث أشاد بالمردود الهجومي الذي ظهر خلال فترات من اللقاء. وأبرز المدرب الفرنسي ما قدمه أمين حارث وإيغور بايشاو، معتبرًا أن الثنائي قدم مستويات جيدة وساهم في منح الفريق حلولًا هجومية أمام مرمى باريس إف سي. لكن هذه الإيجابيات لم تمنع غينيسيو من التأكيد على ضرورة التحرك سريعًا لعلاج الأخطاء الدفاعية، خاصة أن الفريق يحتاج إلى تحقيق التوازن بين الأداء الهجومي والانضباط الدفاعي إذا كان يرغب في المنافسة بقوة خلال الموسم. ويأمل مارسيليا في استغلال الفترة المقبلة للعمل على تصحيح الأخطاء ورفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، قبل خوض المواجهات القادمة، خصوصًا أن خسارة المزيد من النقاط في بداية الموسم قد تزيد من الضغوط على الفريق والجهاز الفني. وتضع نتيجة المباراة مارسيليا أمام ضرورة إعادة ترتيب أوراقه سريعًا، بينما سيكون غينيسيو مطالبًا بإيجاد حلول عملية لمشكلة الدفاع، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام باريس إف سي.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
باريس اف سى
مارسيليا يسقط أمام باريس إف سي ويخسر للمرة الثانية تواليًا

تلقى أولمبيك مارسيليا هزيمته الثانية على التوالي في بطولة الدوري الفرنسي، بعدما خسر أمام ضيفه باريس إف سي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب فيلودروم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة ليغ 1، ليواصل الفريق بدايته المتذبذبة في الموسم الجديد.   وبدأ اللقاء بطريقة صادمة بالنسبة لجماهير مارسيليا، بعدما نجح لاسين سينايكو في تسجيل هدف التقدم لصالح باريس إف سي بعد مرور 23 ثانية فقط على انطلاق المباراة، ليكتب بذلك رقمًا تاريخيًا باعتباره أسرع هدف يستقبله مارسيليا منذ بداية جمع بيانات شبكة «أوبتا» في موسم 2006-2007.   ولم يمنح الهدف المبكر أصحاب الأرض فرصة لالتقاط الأنفاس، حيث وجد مارسيليا نفسه مطالبًا بالعودة سريعًا إلى أجواء المباراة، وهو ما نجح فيه بالفعل عن طريق مهاجمه أمين غويري، الذي تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، ليعيد المواجهة إلى نقطة البداية.   لكن باريس إف سي لم يتأثر بهدف التعادل، واستعاد تقدمه سريعًا عن طريق المتألق لاسين سينايكو، الذي سجل هدفه الثاني في المباراة عند الدقيقة 19، مستغلًا حالة الارتباك التي عانى منها دفاع مارسيليا، ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويزيد من الضغوط على أصحاب الأرض.   وحاول مارسيليا تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولاته لم تسفر عن هدف جديد، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم باريس إف سي بهدفين مقابل هدف، وسط حالة من القلق بين جماهير الفريق صاحب الأرض.   ومع بداية الشوط الثاني، دخل مارسيليا اللقاء بشكل أكثر قوة بحثًا عن العودة من جديد، ونجح أمين غويري في تسجيل هدفه الثاني في المباراة عند الدقيقة 53، ليعيد فريقه إلى التعادل ويمنح زملاءه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة البحث عن هدف ثالث يحسم المواجهة.   ورغم عودة مارسيليا إلى المباراة، واصل باريس إف سي خطورته الهجومية، ولم يسمح لأصحاب الأرض بفرض سيطرتهم الكاملة على اللقاء، قبل أن يعود سينايكو ليكمل يومه الاستثنائي ويسجل الهدف الثالث له في المباراة.   وجاء هدف سينايكو الثالث ليمنح باريس إف سي التقدم من جديد بنتيجة 3-2، ويضع مارسيليا أمام مهمة صعبة خلال الدقائق المتبقية، حيث حاول الفريق استغلال عامل الأرض والجمهور من أجل إدراك التعادل مرة أخرى.   وضغط مارسيليا في الدقائق الأخيرة، وشن عددًا من المحاولات الهجومية بحثًا عن إنقاذ نقطة على الأقل، لكن دفاع باريس إف سي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الضيوف بانتصار ثمين من ملعب فيلودروم.   وشهدت المباراة تألقًا لافتًا من سينايكو، الذي سجل أهداف فريقه الثلاثة، ليكون صاحب الدور الأبرز في الانتصار الذي حققه باريس إف سي، بينما كان أمين غويري أبرز لاعبي مارسيليا هجوميًا بعدما سجل هدفي فريقه خلال اللقاء.   وتزيد هذه الخسارة من صعوبة موقف مارسيليا في بداية الموسم، بعدما كان الفريق قد استهل مشواره في الدوري الفرنسي بانتصار كبير على ستراسبورغ بنتيجة 4-0، في مباراة أعطت جماهيره انطباعًا إيجابيًا حول قدرة الفريق على المنافسة.   لكن البداية القوية لم تستمر طويلًا، بعدما تعرض مارسيليا للهزيمة أمام موناكو بنتيجة 2-0 في الجولة التالية، قبل أن يسقط مجددًا أمام باريس إف سي، ليخسر مباراتين متتاليتين ويواصل البحث عن الاستقرار.   وأصبح الفريق مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا خلال المباريات المقبلة، خاصة أن استمرار نزيف النقاط في بداية الموسم قد يزيد الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، ويصعب مهمة الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة.   في المقابل، يمثل الفوز دفعة قوية لباريس إف سي، الذي نجح في تحقيق انتصار مهم خارج ملعبه، مستفيدًا من الأداء الهجومي المميز لسينايوكو وقدرته على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام مرمى مارسيليا.   وتؤكد نتيجة المباراة أن المنافسة في الدوري الفرنسي هذا الموسم لن تكون سهلة، وأن الفرق مطالبة بالحفاظ على تركيزها طوال الـ90 دقيقة، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتائج المباريات وتحدد موقف الأندية في جدول الترتيب.   ويأمل مارسيليا أن تكون الهزيمة أمام باريس إف سي مجرد كبوة مؤقتة، وأن يتمكن الفريق من تصحيح أخطائه والعودة إلى طريق الانتصارات في الجولة المقبلة، من أجل تعويض النقاط التي فقدها خلال المباراتين الماضيتين.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
الدورى الفرنسى
ترتيب الدوري الفرنسي.. موناكو ينفرد بالصدارة بعد الجولة الثالثة

أسدل الستار على منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الفرنسي، والتي شهدت عددًا من النتائج المفاجئة والمثيرة، بعدما تغير شكل المنافسة على صدارة جدول الترتيب، في ظل استمرار الانطلاقة القوية لعدد من الأندية التي نجحت في تحقيق العلامة الكاملة أو الحفاظ على سجلها المميز خلال بداية الموسم.   وكانت أبرز مفاجآت الجولة نجاح فريق موناكو في تحقيق الفوز على باريس سان جيرمان، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة أمام حامل اللقب ويواصل انطلاقته القوية في المسابقة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأولى.   وتمكن موناكو من استغلال تعثر باريس سان جيرمان ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة من 3 مباريات، ليؤكد الفريق مبكرًا رغبته في الدخول بقوة في سباق المنافسة على اللقب.   ولم يكن سقوط باريس سان جيرمان المفاجأة الوحيدة خلال الجولة الثالثة، حيث تعرض مارسيليا لهزيمة أمام باريس إف سي، في نتيجة منحت الأخير دفعة قوية في جدول الترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 7 نقاط من 3 مباريات.   وقدم باريس إف سي بداية مميزة في الموسم، ليجد نفسه ضمن فرق المقدمة بعد مرور ثلاث جولات فقط، ويؤكد امتلاكه القدرة على المنافسة بقوة في المراحل الأولى من المسابقة.   كما شهدت الجولة تحقيق ليون فوزًا جديدًا، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، متساويًا مع باريس إف سي وليل ورين، في صراع قوي على المراكز المتقدمة.   وحقق ليل بدوره الفوز خلال الجولة الثالثة، ليصل إلى النقطة السابعة، ويحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، بعدما جمع نقاطه من 3 مباريات، ليواصل الفريق بدايته الجيدة ويضع نفسه ضمن الأندية المنافسة على الصدارة.   وكان رين من بين الأندية التي حققت الفوز في الجولة، بعدما تفوق على أنجيه، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 7 نقاط، محتلاً المركز الخامس بفارق نقطتين فقط عن المتصدر موناكو.   وتكشف نتائج الجولة الثالثة عن بداية قوية ومنافسة متقاربة في المراكز الأولى، حيث يفصل موناكو المتصدر عن أصحاب المراكز من الثاني إلى الخامس نقطتان فقط، وهو ما يشير إلى إمكانية حدوث تغييرات مستمرة في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.   ويحتل موناكو صدارة الدوري الفرنسي برصيد 9 نقاط من 3 مباريات، بينما يأتي باريس إف سي في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، متفوقًا بفارق الترتيب على ليون صاحب المركز الثالث بنفس الرصيد.   ويأتي ليل في المركز الرابع برصيد 7 نقاط، فيما يحتل رين المركز الخامس بنفس عدد النقاط، ليصبح الصراع على المراكز الأولى مفتوحًا أمام أكثر من فريق.   في المقابل، سيكون باريس سان جيرمان مطالبًا بتصحيح مساره سريعًا بعد الخسارة أمام موناكو، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على لقبه ومواصلة هيمنته على الكرة الفرنسية.   ومع استمرار منافسات الموسم، ينتظر أن تشهد الجولات المقبلة منافسة أكثر قوة، في ظل تقارب النقاط بين الأندية صاحبة المراكز الأولى، بينما يسعى موناكو للحفاظ على صدارته وتحقيق انتصارات جديدة تمنحه أفضلية في سباق القمة.   ترتيب الدوري الفرنسي بعد الجولة الثالثة:   1. موناكو – 9 نقاط من 3 مباريات. 2. باريس إف سي – 7 نقاط من 3 مباريات. 3. ليون – 7 نقاط من 3 مباريات. 4. ليل – 7 نقاط من 3 مباريات. 5. رين – 7 نقاط من 3 مباريات.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
جوناثان ديفيد
جوناثان ديفيد يتمسك بالبقاء مع يوفنتوس رغم رغبة النادي في رحيله

يتمسك الكندي جوناثان ديفيد، مهاجم يوفنتوس الإيطالي، بالاستمرار مع الفريق خلال الفترة المقبلة، رغم رغبة إدارة النادي في رحيله، بالتزامن مع وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الأوروبية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية.   ووفقًا لما أورده موقع «فوتبول إيطاليا»، فإن ديفيد لا يزال يرغب في البقاء داخل صفوف يوفنتوس، ويأمل في الحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته، والعمل على إقناع المدير الفني لوتشيانو سباليتي بأنه قادر على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   ويرى المهاجم الكندي أن الاستمرار مع يوفنتوس يمثل فرصة مهمة بالنسبة له من أجل استعادة مستواه ومسيرته في الدوري الإيطالي، خاصة في ظل رغبته في الحصول على دور أكبر مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   وشهدت الساعات الأخيرة تحركات جديدة بين إدارة يوفنتوس وممثلي جوناثان ديفيد، في محاولة للوصول إلى حل مناسب بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن موقف الطرفين لا يزال مختلفًا حتى الآن.   تمسك ديفيد بالبقاء   ورغم رغبة يوفنتوس في الاستفادة من رحيل المهاجم الكندي، لم يغير ديفيد موقفه، ويتمسك بالبقاء داخل قلعة البيانكونيري، معتمدًا على قدرته في إقناع الجهاز الفني بأحقيته في الاستمرار ضمن قائمة الفريق.   ويأمل اللاعب في استغلال الفترة المقبلة من أجل تقديم مستويات أفضل وإثبات نفسه أمام لوتشيانو سباليتي، الذي يملك الكلمة الأخيرة بشأن احتياجات الفريق الفنية والمراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   ويأتي موقف ديفيد في وقت تبحث فيه إدارة يوفنتوس عن أفضل حل لمستقبله، خصوصًا أن رحيله قد يمنح النادي مساحة إضافية في قائمته، إلى جانب توفير موارد مالية يمكن استغلالها في التعاقد مع مهاجم جديد.   اهتمام أوروبي بالمهاجم الكندي   وفي الوقت الذي يتمسك فيه جوناثان ديفيد بالبقاء مع يوفنتوس، يحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع موقفه عن قرب، تمهيدًا للتحرك من أجل التعاقد معه حال أصبح متاحًا للرحيل.   ومن بين الأندية المهتمة بخدمات المهاجم الكندي، هال سيتي وباريس إف سي، بينما ارتبط اسمه أيضًا بفيورنتينا وأتلتيكو مدريد خلال الفترة الأخيرة.   ويظل أتلتيكو مدريد من الأندية التي يمكن أن تدخل بقوة في سباق التعاقد مع ديفيد، خاصة مع وجود إمكانية لطرح صفقة تبادلية تتضمن المهاجم ألكسندر سورلوث، في حال اتفقت جميع الأطراف على تفاصيل الصفقة.   يوفنتوس يبحث عن مهاجم جديد   من جانبها، تسعى إدارة يوفنتوس إلى إعادة ترتيب الخط الهجومي للفريق، حيث ترى أن رحيل جوناثان ديفيد يمكن أن يفتح الباب أمام التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة الحالية.   ويركز النادي الإيطالي على ضم مهاجم يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع متطلبات لوتشيانو سباليتي الفنية، في ظل رغبة المدرب في امتلاك خيارات هجومية متنوعة خلال الموسم الجديد.   وتترقب جماهير يوفنتوس تطورات موقف ديفيد خلال الأيام المقبلة، خاصة في ظل تمسك اللاعب بالبقاء مقابل رغبة الإدارة في إيجاد حل لمستقبله.   ويبدو أن حسم الملف سيحتاج إلى مزيد من المفاوضات بين مسؤولي يوفنتوس وممثلي اللاعب، مع استمرار تحركات الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، لتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل المهاجم الكندي.   وفي الوقت الحالي، يظل جوناثان ديفيد متمسكًا بفكرة البقاء مع يوفنتوس، على أمل الحصول على فرصة جديدة تحت قيادة سباليتي وإثبات أنه قادر على المنافسة وتقديم الإضافة المطلوبة للفريق.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
ارديان مونفراى
أدريان مونفراي يظهر لأول مرة في الدوري الفرنسي بعمر 35 عامًا

يستعد الفرنسي أدريان مونفراي، قائد فريق تروا، لخوض أول مباراة له في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، بعدما انتظر 35 عامًا لتحقيق حلم الظهور في أعلى مستوى من منافسات الكرة الفرنسية، عقب مسيرة طويلة امتدت لـ13 موسمًا في دوري الدرجة الثانية.   وتحمل بداية مونفراي في دوري الأضواء طابعًا خاصًا، خاصة أن المدافع المخضرم يمتلك خبرة كبيرة، بعدما خاض قرابة 450 مباراة احترافية خلال مسيرته، لكنه لم يحصل على فرصة المشاركة في الدوري الفرنسي الممتاز قبل الموسم الحالي.   رحلة طويلة في الدرجات الأدنى   قضى مونفراي الجزء الأكبر من مسيرته الاحترافية في منافسات دوري الدرجة الثانية، حيث ظل بعيدًا عن أضواء الدوري الفرنسي الممتاز، رغم امتلاكه خبرات كبيرة جعلته أحد اللاعبين أصحاب الحضور القوي في المسابقة.   وخلال السنوات الماضية، نجح المدافع الفرنسي في تكوين مسيرة مميزة، قبل أن تأتي الفرصة أخيرًا للظهور على أكبر مسرح في الكرة الفرنسية.   وانضم مونفراي إلى صفوف تروا خلال صيف 2024 قادمًا من غرونوبل، ونجح منذ وصوله في فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية للفريق، قبل أن يحصل على شارة القيادة ويصبح أحد أهم اللاعبين داخل المجموعة.   وخلال موسم 2025-2026، شارك المدافع الفرنسي في 32 مباراة مع تروا ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية، وساهم بخبرته في قيادة الفريق نحو تحقيق هدف الصعود.   قائد تروا وصاحب دور مهم في الصعود   لم يكن دور مونفراي مقتصرًا على المشاركة داخل الملعب، بل أصبح قائدًا مهمًا لتروا، وساهم بخبراته في قيادة الفريق خلال الموسم الماضي.   وتمكن تروا من تصدر دوري الدرجة الثانية، ليحجز مكانه بين أندية دوري الأضواء، وهو الإنجاز الذي منح مونفراي فرصة طال انتظارها للعب في الدرجة الأولى.   ويكتسب صعود اللاعب أهمية خاصة، لأنه جاء بعد سنوات طويلة قضاها في الدرجات الأدنى، ليجد نفسه الآن أمام تحدٍ جديد في مواجهة أقوى الأندية الفرنسية.   ويمتلك مونفراي خبرة كبيرة تساعده على التعامل مع الضغوط، خاصة أنه خاض مئات المباريات على مدار مسيرته، وهو ما يجعله أحد العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها تروا خلال الموسم الجديد.   مواجهة باريس إف سي تكتب البداية   ومن المنتظر أن يبدأ مونفراي مغامرته الجديدة في الدوري الفرنسي بمواجهة باريس إف سي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة إلى المدافع صاحب الـ35 عامًا.   وتترقب الجماهير ظهوره الأول في المسابقة، خاصة أن اللاعب يمثل نموذجًا للاعب الذي انتظر سنوات طويلة قبل الوصول إلى أعلى مستوى في بلاده.   ورغم تقدمه في العمر، فإن مونفراي يدخل التجربة الجديدة بحماس واضح، مؤكدًا أن مشاعره تجاه المشاركة في الدوري الفرنسي تتمثل في «الإثارة أكثر من القلق».   وتكشف تصريحاته عن رغبة كبيرة في استغلال الفرصة التي حصل عليها بعد سنوات طويلة من الانتظار، بدلًا من النظر إلى عمره كعائق أمام المنافسة.   حلم يتحول إلى حقيقة   يمثل وصول أدريان مونفراي إلى الدوري الفرنسي قصة استثنائية في عالم كرة القدم، بعدما تمكن اللاعب من مواصلة مسيرته لسنوات طويلة في الدرجات الأدنى، قبل أن يحصل أخيرًا على فرصة الظهور في الدرجة الأولى.   وأكد المدافع الفرنسي أن الوصول إلى الدوري الممتاز يمثل إنجازًا وسعادة كبيرة بالنسبة إليه، خاصة بعد رحلة طويلة من العمل والانتظار.   وسيكون مونفراي أمام اختبار جديد مع تروا، حيث سيحاول توظيف خبرته الكبيرة لمساعدة الفريق على تثبيت أقدامه بين أندية الدوري الفرنسي.   وبالنسبة إلى اللاعب، فإن الموسم الجديد لن يكون مجرد مشاركة عادية، بل يمثل تتويجًا لمسيرة استمرت لسنوات، وتحقيقًا لحلم ظل ينتظره حتى بلغ عامه الخامس والثلاثين.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
ايومبلى
إيموبيلي يعلن اعتزاله كرة القدم نهائيًا

أعلن الإيطالي تشيرو إيموبيلي، مهاجم باريس إف سي، اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي، ليضع حدًا لمسيرة احترافية امتدت لنحو 17 عامًا، شهدت العديد من المحطات البارزة والإنجازات مع الأندية والمنتخب الإيطالي. وجاء إعلان إيموبيلي خلال حديث مؤثر أمام زملائه في صفوف باريس إف سي، حيث تحدث اللاعب عن قراره الصعب بإنهاء مسيرته، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا على الإطلاق، لكنه أصبح مقتنعًا بأن الوقت قد حان لبدء مرحلة جديدة بعيدًا عن الملاعب. وقال المهاجم الإيطالي خلال كلمته أمام زملائه إن لحظة الاعتزال تمثل نهاية جزء مهم من حياته، مشيرًا إلى ارتباطه الكبير بكرة القدم التي أحبها طوال مسيرته، لكنه فضل أن يكون صادقًا مع نفسه بشأن حالته الحالية وقدرته على مواصلة اللعب بالمستوى الذي يريده. وأوضح إيموبيلي أن السبب الرئيسي وراء اتخاذ قرار الاعتزال يعود إلى شعوره بأنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، مؤكدًا أن الاستمرار دون القدرة على بذل أقصى جهد لم يعد خيارًا مناسبًا بالنسبة له. وأضاف اللاعب الإيطالي أن زملاءه في باريس إف سي يمثلون بالنسبة له عائلة كبيرة، معربًا عن سعادته بالفترة التي قضاها داخل النادي، وكذلك بالعمل مع الجهاز الفني بقيادة ليام روزينيور، قبل أن يؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على حياته العائلية. وأكد إيموبيلي أن عائلته كانت حاضرة إلى جانبه طوال سنوات مسيرته الاحترافية، ورافقته في العديد من المحطات والتنقلات، ولذلك فإنه يرى أن الوقت أصبح مناسبًا لمنحها المزيد من وقته واهتمامه، بعد سنوات طويلة قضاها بين التدريبات والمباريات والسفر. ولم يتمالك المهاجم الإيطالي مشاعره خلال حديثه، خاصة مع إدراكه أنه يودع مرحلة مهمة امتدت لما يقرب من 17 عامًا، لكنه شدد على أنه ينظر إلى المستقبل بتفاؤل، ولا يريد أن تكون لحظة اعتزاله سببًا للحزن بالنسبة لمن حوله. وقال إيموبيلي لزملائه إنه يشعر بالسعادة تجاه الخطوة الجديدة التي سيبدأها مع عائلته، مشيرًا إلى أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة على التفكير في مشروعاته المستقبلية، بعيدًا عن الضغوط اليومية التي صاحبت حياته كلاعب كرة قدم محترف. كما أكد قائد لاتسيو السابق أنه سيظل قريبًا من باريس إف سي، موضحًا أنه سيعود إلى العاصمة الفرنسية من أجل متابعة مباريات الفريق، في رسالة تعكس مدى ارتباطه بزملائه والنادي خلال الفترة التي قضاها معهم. واختتم إيموبيلي حديثه وسط أجواء عاطفية، بعدما قام زملاؤه بتوديعه بالتصفيق والأحضان، في مشهد مؤثر عكس حجم العلاقة التي جمعته بأفراد الفريق والجهاز الفني. وبهذا الإعلان، يطوي تشيرو إيموبيلي صفحة طويلة من مسيرته في ملاعب كرة القدم، بعدما اختار أن ينهي مشواره في الوقت الذي يرى فيه أنه لم يعد قادرًا على تقديم أفضل مستوياته، ليفتح الباب أمام بداية جديدة يركز خلالها على عائلته ومشروعاته المستقبلية.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
ايلان اقبال
لانس يستهدف التعاقد مع الجزائري إيلان قبّال

إيلان قبّال يدخل دائرة اهتدخل نادي لانس الفرنسي مرحلة جديدة من التحركات المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في حسم صفقة اللاعب الجزائري ياسين تيطراوي، ليبدأ البحث عن أسماء جديدة قادرة على تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وكشفت تقارير صحفية فرنسية أن إدارة النادي وضعت إيلان قبّال ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين خلال الفترة الحالية، بعدما قدم مستويات مميزة مع باريس إف سي ونجح في جذب أنظار العديد من الأندية بفضل إمكاناته الفنية الكبيرة.   ويبلغ اللاعب من العمر 26 عامًا، ويتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية عالية ورؤية مميزة داخل الملعب، وهو ما جعله واحدًا من أبرز الأسماء التي تألقت في الموسم الماضي.   ويسعى مسؤولو لانس إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية من أجل تعزيز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب وجود عدد كبير من اللاعبين القادرين على التعامل مع مختلف التحديات.   ويعتقد القائمون على النادي أن التعاقد مع لاعب يمتلك مواصفات إيلان قبّال قد يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية، سواء من خلال صناعة الفرص أو المساهمة في تسجيل الأهداف.   وفي الوقت نفسه، يدرك مسؤولو لانس أن إتمام الصفقة لن يكون أمرًا سهلًا، في ظل تمسك باريس إف سي باستمرار اللاعب، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2028.   كما أن الاهتمام المتزايد من جانب عدد من الأندية الفرنسية الأخرى يزيد من صعوبة المفاوضات، وهو ما قد يدفع إدارة لانس إلى تقديم عرض قوي من أجل حسم الصفقة.   إيلان قبّال يشعل المنافسة بين أندية الدوري الفرنسي   فرض إيلان قبّال نفسه بقوة خلال الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات مميزة جعلته هدفًا للعديد من الأندية الساعية إلى تدعيم خطوطها الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأثبت اللاعب امتلاكه إمكانات فنية كبيرة، سواء من خلال تحركاته السريعة أو قدرته على صناعة اللعب والتعامل مع المساحات الضيقة، الأمر الذي ساعده على الظهور بصورة لافتة خلال الفترة الماضية.   ولم يقتصر الاهتمام باللاعب على نادي لانس فقط، إذ كشفت التقارير عن وجود اهتمام جدي من جانب أولمبيك مارسيليا، الذي يسعى بدوره إلى التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق داخل المستطيل الأخضر.   ومن جانبه، يراقب باريس إف سي تطورات الموقف عن قرب، خاصة أن الإدارة ترى في قبّال أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، وهو ما يجعل قرار التخلي عنه مسألة معقدة في الوقت الحالي.   وفي المقابل، قد يمثل وجود ياسين تيطراوي داخل صفوف لانس عاملًا مهمًا في إقناع اللاعب بالانتقال إلى النادي، إذ من المتوقع أن يسهم ذلك في تسهيل عملية اندماجه مع الفريق خلال الفترة المقبلة.   وتنتظر جماهير لانس التطورات المقبلة لمعرفة ما إذا كانت إدارة النادي ستنجح في إتمام الصفقة، خاصة أن المنافسة تبدو قوية بين جميع الأطراف المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب.   ومع استمرار المفاوضات، تبقى كل الاحتمالات واردة، في ظل رغبة لانس في تدعيم صفوفه بأفضل العناصر الممكنة، وسعي باريس إف سي للحفاظ على أحد أبرز نجومه.   وتشير المؤشرات الحالية إلى أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات مهمة في هذا الملف، الذي أصبح واحدًا من أبرز ملفات الانتقالات داخل الدوري الفرنسي خلال الفترة الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
روسينيور
باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028

باريس يعلن التعاقد مع ليام روسينيور لقيادة المشروع الفني حتى 2028 المدرب الإنجليزي يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الفرنسي فتح نادي باريس صفحة جديدة في مشروعه الرياضي بعدما أعلن رسميًا تعيين المدرب الإنجليزي ليام روسينيور مديرًا فنيًا للفريق بعقد يمتد حتى صيف عام 2028، في خطوة تعكس رغبة إدارة النادي في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على تطوير الأداء وتكوين فريق قادر على المنافسة بصورة أكثر استقرارًا خلال المواسم المقبلة. ويأتي الإعلان بعد فترة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، قبل أن تستقر الإدارة على روسينيور، الذي يُعد من المدربين الشباب الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الأخيرة بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وقدرته على تطوير اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة. ومن المنتظر أن يبدأ المدرب الإنجليزي عمله مع الفريق مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، حيث سيقود أولى الحصص التدريبية واضعًا الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة، التي يطمح خلالها النادي إلى تحسين نتائجه وتثبيت أقدامه بين فرق المقدمة في الدوري الفرنسي. بداية مرحلة جديدة قرار التعاقد مع روسينيور لم يكن مجرد تغيير على مستوى الجهاز الفني، بل يمثل بداية لمرحلة جديدة في استراتيجية النادي، التي ترتكز على الاستقرار الفني والعمل وفق رؤية طويلة المدى بدلاً من الحلول المؤقتة. وترى إدارة باريس أن منح المدرب عقدًا يمتد لعدة سنوات سيمنحه الوقت الكافي لتطبيق أفكاره وبناء فريق قادر على التطور تدريجيًا، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالنتائج السريعة. كما يأمل مسؤولو النادي أن يساهم هذا الاستقرار في تعزيز هوية الفريق داخل الملعب، مع الاعتماد على أسلوب لعب واضح يمكن تطويره موسمًا بعد آخر. لماذا اختار باريس روسينيور؟ يُنظر إلى ليام روسينيور باعتباره أحد المدربين الذين يمثلون الجيل الجديد في عالم التدريب، إذ يعتمد على كرة قدم هجومية قائمة على الاستحواذ والضغط واستغلال المساحات. وخلال محطاته السابقة، اكتسب سمعة جيدة بفضل اهتمامه بتطوير اللاعبين الشباب، ومنحهم الفرصة لإظهار إمكاناتهم، إلى جانب مرونته التكتيكية في التعامل مع مختلف ظروف المباريات. ويرى متابعون أن هذه الصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى نادي باريس إلى تنفيذه خلال المرحلة المقبلة. خبرات متنوعة رغم صغر السن رغم أن روسينيور لا يزال في بداية مسيرته التدريبية مقارنة ببعض المدربين المخضرمين، فإنه راكم خبرات مهمة من خلال العمل في بيئات كروية مختلفة. فقد خاض تجارب مع أندية في إنجلترا وفرنسا، ما ساعده على اكتساب معرفة جيدة بأساليب اللعب المتنوعة، والتعامل مع ثقافات كروية مختلفة. كما ساهم عمله مع أجهزة فنية متعددة في تطوير أفكاره التدريبية، وهو ما يجعله مستعدًا لخوض تحدٍ جديد مع نادي باريس. نهاية حقبة وبداية أخرى يأتي تعيين روسينيور بعد انتهاء مشوار المدرب السابق أنطوان كومبواريه مع الفريق. وخلال الفترة الماضية، نجح كومبواريه في تحقيق الهدف الأساسي للنادي بالحفاظ على موقعه في الدوري الفرنسي، إلا أن الإدارة رأت أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكارًا جديدة تتماشى مع الطموحات المستقبلية. وجاء الاتفاق بين الطرفين على إنهاء التعاون بصورة ودية، ليبدأ النادي بعدها رحلة البحث عن المدير الفني الجديد. تجربة تشيلسي.. محطة صعبة قبل انتقاله إلى باريس، خاض روسينيور تجربة تدريبية مع تشيلسي، لكنها لم تستمر لفترة طويلة. ورغم قصر مدة التجربة، فإنها شكلت محطة مهمة في مسيرته، إذ واجه خلالها ضغوطًا كبيرة بحكم طبيعة المنافسة وتوقعات الجماهير. ويرى كثيرون أن تلك الفترة، رغم صعوبتها، منحت المدرب خبرة إضافية في إدارة الفرق الكبيرة والتعامل مع الأجواء التنافسية المرتفعة. أسلوب لعب منتظر من المتوقع أن يسعى روسينيور إلى تطبيق فلسفته المعروفة، والتي تعتمد على بناء اللعب من الخلف، والاستحواذ على الكرة، مع الضغط على المنافس فور فقدانها. كما يهتم المدرب بتطوير الجوانب الفردية للاعبين، خاصة العناصر الشابة، وهو ما قد يمنح عددًا من المواهب داخل الفريق فرصة أكبر للمشاركة خلال الموسم المقبل. ويحتاج تطبيق هذا الأسلوب إلى فترة من العمل والتأقلم، وهو ما يجعل مرحلة الإعداد للموسم ذات أهمية كبيرة. تحديات في الانتظار لن تكون مهمة المدرب الإنجليزي سهلة، إذ سيكون مطالبًا بتحسين نتائج الفريق في بطولة تتميز بمنافسة قوية. كما سيواجه تحدي بناء الانسجام بين اللاعبين، ووضع منظومة تكتيكية قادرة على الصمود أمام الفرق الكبرى، مع تحقيق نتائج إيجابية بصورة منتظمة. إضافة إلى ذلك، سيكون عليه التعامل مع ضغوط الجماهير والإدارة، التي تنتظر رؤية تطور واضح في أداء الفريق. سوق الانتقالات من المتوقع أن يكون لروسينيور دور مهم في تحديد احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية. وسيعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع الإدارة الرياضية على تقييم القائمة الحالية، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، بما يتناسب مع طريقة اللعب الجديدة. وقد تشهد الأسابيع المقبلة تحركات في سوق الانتقالات، سواء بالتعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة لعناصر شابة من الأكاديمية. مشروع طويل الأمد تؤكد مدة العقد الموقعة بين الطرفين أن إدارة باريس لا تبحث فقط عن نتائج آنية، بل تسعى إلى بناء مشروع مستدام. ويمنح هذا الأمر المدرب فرصة للعمل بهدوء، وتطوير الفريق تدريجيًا، مع وضع أهداف مرحلية تتناسب مع إمكانات النادي. ويرى مراقبون أن نجاح المشروع سيعتمد على مدى التفاهم بين الإدارة والجهاز الفني، إضافة إلى قدرة اللاعبين على استيعاب الأفكار الجديدة. طموحات الجماهير تنتظر جماهير باريس رؤية فريقها يقدم كرة قدم أكثر إقناعًا خلال الموسم المقبل، مع تحقيق نتائج تسمح له بالمنافسة على مراكز متقدمة. ويأمل المشجعون أن ينجح روسينيور في استغلال قدرات اللاعبين الحالية، مع تطوير العناصر الشابة، وصناعة فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. بداية العد التنازلي مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد، تبدأ مرحلة العمل الفعلي أمام المدرب الجديد، الذي سيكون أمامه وقت محدود لتجهيز الفريق قبل بداية الموسم. وسيحاول روسينيور استغلال المعسكر التحضيري بأفضل صورة ممكنة، من أجل نقل أفكاره إلى اللاعبين، وبناء الانسجام المطلوب قبل خوض المنافسات الرسمية. خلاصة يمثل تعيين ليام روسينيور مديرًا فنيًا لنادي باريس بداية مرحلة جديدة في مسيرة النادي، الذي يراهن على المدرب الإنجليزي لقيادة مشروع طويل الأمد يمتد حتى عام 2028. ومع امتلاكه فلسفة هجومية واهتمامًا واضحًا بتطوير المواهب، يدخل روسينيور تحديًا جديدًا يهدف من خلاله إلى إعادة تشكيل هوية الفريق وتحقيق نتائج أفضل في الدوري الفرنسي، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما سيقدمه خلال موسمه الأول على رأس الجهاز الفني.

Omar يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0