دومينيك-ليفاكوفيتش

دومينيك ليفاكوفيتش

كوبارسى
كوبارسي وليفاكوفيتش يتصدران قائمة الأكثر مشاركة مع برشلونة دوليًا

يتصدر باو كوبارسي ودومينيك ليفاكوفيتش قائمة لاعبي برشلونة الأكثر خوضًا للدقائق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما شارك الثنائي في مباراتين كاملتين مع منتخبي إسبانيا وكرواتيا.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن كوبارسي خاض 90 دقيقة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي، قبل أن يشارك بالمدة نفسها أمام كرواتيا في إشبيلية، بينما ظهر ليفاكوفيتش أساسيًا مع كرواتيا أمام التشيك وإسبانيا، ليصل رصيد كل لاعب إلى 180 دقيقة.   ويحظى كوبارسي بثقة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، بعدما بدأ المباراتين، فيما حافظ ليفاكوفيتش على مركزه الأساسي مع المنتخب الكرواتي.   وتزداد أهمية متابعة حالة الثنائي بالنسبة لهانز فليك، خاصة أن كوبارسي يعد من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة منذ بداية الموسم، بينما سجل ليفاكوفيتش ظهوره الأول مع الفريق الكتالوني أمام إشبيلية.   ولا يزال 14 لاعبًا من أصل 17 دوليًا في برشلونة مرتبطين بمباريات أخرى خلال فترة التوقف، وهو ما يرفع الأحمال البدنية قبل العودة إلى منافسات الأندية.   وفي المقابل، عاد رافينيا وإريك جارسيا إلى برشلونة بسبب بعض الانزعاجات، بينما لن يشارك كريم أديمي في مباريات أخرى خلال فترة التوقف.   ومع استمرار المباريات الدولية، يظل فليك مطالبًا بمتابعة الحالة البدنية للاعبيه قبل استئناف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
اولمو
وكيل داني أولمو يكشف خططه المستقبلية.. ومنافسة مرتقبة على حراسة مرمى برشلونة

  كشف وكيل الأعمال الكرواتي آندي بارا عن عدد من التفاصيل المتعلقة بمستقبل الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، إلى جانب الحديث عن وضع الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، المنضم حديثًا إلى صفوف النادي الكتالوني، وما ينتظره خلال الموسم الحالي. وبحسب ما نقلته صحيفة «Mundo Deportivo»، تحدث بارا عن رغبة أولمو في إنهاء مسيرته الكروية داخل صفوف دينامو زغرب الكرواتي، النادي الذي يرتبط به اللاعب بشكل خاص، إلى جانب وجود رغبة لديه في بدء مسيرته التدريبية هناك بعد اعتزال كرة القدم. وأوضح وكيل الأعمال أن مستقبل أولمو لا يرتبط فقط بما يقدمه اللاعب خلال سنواته الحالية داخل الملاعب، وإنما يمتد أيضًا إلى ما يخطط له بعد نهاية مسيرته كلاعب، حيث يطمح إلى العودة إلى دينامو زغرب والعمل داخل النادي في مجال التدريب. ويأتي هذا الحديث في الوقت الذي يواصل فيه أولمو مسيرته مع برشلونة، بعدما أصبح أحد العناصر الموجودة ضمن قائمة الفريق الكتالوني، ويسعى إلى تقديم مستويات قوية مع النادي خلال المنافسات المختلفة. ويملك أولمو ارتباطًا سابقًا بدينامو زغرب، حيث تدرج داخل النادي الكرواتي قبل أن يخوض تجربة احترافية خارجية، وهو ما يفسر رغبته في العودة إليه مستقبلًا، سواء كلاعب في نهاية مسيرته أو كمدرب بعد اعتزاله. وفي جانب آخر من تصريحاته، تطرق آندي بارا إلى وضع دومينيك ليفاكوفيتش، الحارس الكرواتي المنضم حديثًا إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للدخول في منافسة مباشرة على مركز حراسة المرمى مع جوان غارسيا. ويأتي انضمام ليفاكوفيتش إلى برشلونة ليضيف عنصرًا جديدًا إلى المنافسة على مركز حراسة المرمى، في ظل رغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة وإثبات قدرته داخل الفريق. وأشار بارا إلى أن ليفاكوفيتش يستعد للمنافسة على المقعد الأساسي، مع توقع حصوله على فرصة للمشاركة في عدة مباريات خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة وكثرة المواجهات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. وتمنح كثرة المباريات الجهاز الفني فرصة لإجراء عملية تدوير بين اللاعبين، وهو ما قد يسمح لليفاكوفيتش بالحصول على دقائق لعب، والدخول بصورة أكبر في المنافسة على مركز حراسة المرمى. وفي المقابل، يسعى جوان غارسيا إلى الحفاظ على مكانه والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل وجود ليفاكوفيتش داخل الفريق عاملًا إضافيًا في صراع حراسة مرمى برشلونة خلال الموسم الحالي. وتعكس تصريحات آندي بارا وجود أكثر من ملف مرتبط بمستقبل لاعبي برشلونة، سواء بالنسبة إلى أولمو الذي يفكر في ما بعد مسيرته الكروية، أو ليفاكوفيتش الذي يبدأ مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني ويسعى لإثبات نفسه داخل الفريق. ويبقى مستقبل أولمو التدريبي مرتبطًا بالسنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مستمرة من مسيرته كلاعب، بينما تمثل رغبته في العودة إلى دينامو زغرب مستقبلًا جانبًا لافتًا من تصريح وكيله. أما ليفاكوفيتش، فتبدو المنافسة على مركز حراسة المرمى هي العنوان الأبرز بالنسبة له خلال الفترة الحالية، في ظل وجود جوان غارسيا ورغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة للمشاركة وإظهار إمكانياته. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة عن حجم الدور الذي سيحصل عليه ليفاكوفيتش مع برشلونة، بينما يواصل أولمو تركيزه على مسيرته داخل الملعب، في انتظار ما تحمله السنوات المقبلة من خطوات جديدة في مسيرته.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
فريق برشلونة
عائلة حراس مرمى برشلونة تتوسع بانضمام ليفاكوفيتش.. منافسة قوية وروح واحدة داخل الفريق

  يواصل برشلونة تأكيد الصورة الإيجابية التي يعيشها الفريق داخل غرفة الملابس، في ظل البداية القوية للموسم والمستويات المميزة التي يقدمها اللاعبون في مختلف المراكز، ويبدو أن حراسة المرمى أصبحت واحدة من أبرز الأمثلة على حالة الترابط التي تجمع عناصر الفريق، رغم المنافسة القوية بين الحراس على حجز مكان أساسي في التشكيل. ومع انضمام دومينيك ليفاكوفيتش إلى صفوف برشلونة، اتسعت دائرة المنافسة داخل مركز حراسة المرمى، لكن وصول الحارس الكرواتي لم يكن سببًا في حدوث أي توتر داخل المجموعة، بل على العكس، وجد نفسه منذ اللحظة الأولى داخل أجواء وصفها المحيطون بالفريق بالإيجابية، في ظل الدعم الذي حصل عليه من زملائه والجهاز الفني. ويُنظر داخل برشلونة إلى الفريق باعتباره عائلة واحدة، وهي الفكرة التي يحرص اللاعبون والمدربون وأعضاء مجلس الإدارة على التأكيد عليها باستمرار، خاصة مع النتائج التي حققها الفريق خلال بداية الموسم. فالحالة الجماعية التي يعيشها برشلونة لا تعتمد فقط على جودة اللاعبين داخل الملعب، وإنما تمتد إلى العلاقة بينهم خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يظهر بوضوح في التعامل مع المنافسة على المراكز الأساسية. وتزداد أهمية هذه الروح عندما يتعلق الأمر بمركز حراسة المرمى، لأنه مركز لا يسمح عادة بمشاركة أكثر من لاعب في الوقت نفسه، وهو ما يجعل المنافسة بين الحراس أكثر وضوحًا من معظم المراكز الأخرى. ومع ذلك، فإن وصول ليفاكوفيتش لم يؤثر على حالة الانسجام الموجودة بين الحراس، بل أصبح جزءًا من المجموعة سريعًا. وكانت أول مباراة لليفاكوفيتش مع برشلونة في ملعب سانشيز بيزخوان فرصة للحارس الكرواتي للتعرف بصورة أكبر على أجواء الفريق داخل الملعب، وكذلك على طبيعة العلاقة التي تجمعه بزملائه. ورغم أن المنافسة على المركز الأساسي قوية، فإن الأجواء التي وجدها الحارس الجديد ساعدته على التعامل مع المرحلة الأولى من تجربته مع النادي. ليفــاكوفيتش نفسه تحدث عن المساعدة التي حصل عليها منذ وصوله، مشيرًا إلى الدور الذي قام به فويتشيك تشيزني والجهاز الفني في تسهيل مهمته، حيث قال: "تحدث تشيزني معي كثيرًا، وكذلك المدرب. لقد سهّلوا عليّ المهمة". وتكشف هذه الكلمات عن جانب مهم في العلاقة بين حراس برشلونة، إذ إن وجود منافسة مباشرة على المركز لا يمنع تقديم الدعم والنصيحة للحارس الذي يحصل على فرصة المشاركة. ويبدو أن تشيزني، بحكم خبرته الطويلة، لعب دورًا في مساعدة ليفاكوفيتش على التأقلم مع الأجواء الجديدة، بدلًا من النظر إلى وصوله باعتباره منافسًا فقط. كما أن العلاقة الجيدة بين تشيزني وجوان غارسيا كانت واضحة بالفعل، قبل أن يدخل ليفاكوفيتش إلى هذه الدائرة، لتتسع بذلك مجموعة الحراس التي تجمعها علاقة ودية، رغم أن كل واحد منهم يدرك أن الفرصة في النهاية ستكون متاحة لحارس واحد فقط في كل مباراة. وتمنح هذه الحالة برشلونة ميزة مهمة، لأن المنافسة الصحية بين الحراس يمكن أن ترفع مستوى الجميع، خصوصًا عندما يشعر كل لاعب بأن زملاءه يدعمونه حتى عندما لا يكون هو الخيار الأساسي. وفي مركز حساس مثل حراسة المرمى، يمكن لهذه الروح أن تكون عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التركيز والاستعداد الدائم. وتأتي هذه الأجواء في وقت يعيش فيه برشلونة بداية تاريخية للموسم، بعدما تمكن الفريق من الفوز بجميع المباريات الثماني التي خاضها، وفق المعطيات التي نشرتها ماركا، ليحقق انطلاقة قوية للغاية على مستوى النتائج والأداء. ولم تكن الانتصارات وحدها هي اللافتة في بداية برشلونة، إذ قدم الفريق أرقامًا هجومية قوية للغاية، بعدما سجل 36 هدفًا في مبارياته السبع بالدوري الإسباني ومباراته في دوري أبطال أوروبا، مقابل استقبال 8 أهداف فقط. وتوضح هذه الأرقام مدى القوة التي يظهر بها الفريق في الجانب الهجومي، إلى جانب قدرته على تحقيق نتائج إيجابية بصورة متواصلة. وبالطبع، لا يمكن فصل هذه البداية عن الأجواء الموجودة داخل غرفة الملابس، فالفريق الذي يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية يحتاج إلى إدارة المنافسة بينهم بطريقة تساعد على تحقيق الأهداف الجماعية بدلًا من تحولها إلى صراع داخلي. وحتى الآن، تبدو الرسالة واضحة داخل برشلونة: المنافسة موجودة، لكنها لا تمنع التضامن. وهذا الأمر يظهر بشكل خاص في حراسة المرمى، حيث يملك الفريق أكثر من خيار قادر على تحمل المسؤولية. وجود جوان غارسيا، وتشيزني، وليفاكوفيتش يمنح الجهاز الفني مجموعة متنوعة من الخيارات، وفي الوقت نفسه يضع كل حارس أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه وانتظار الفرصة المناسبة. ومن الناحية النظرية، من المنتظر أن يعود جوان غارسيا إلى حراسة المرمى بعد فترة التوقف، بعدما تعرض لمشكلة بسيطة مرتبطة بألم في ركبته اليمنى. وفي ظل هذه المنافسة، لا يبدو أن هوية الحارس الذي سيبدأ المباراة هي النقطة الوحيدة المهمة داخل المجموعة، لأن العلاقة بين اللاعبين تتجاوز مسألة من يبدأ ومن يجلس على مقاعد البدلاء. ويظل الهدف الأساسي بالنسبة إلى جميع الحراس هو مساعدة برشلونة على تحقيق أهدافه، سواء من خلال المشاركة في المباريات أو الاستعداد المستمر أو دعم زملائهم. وهذه العقلية الجماعية هي التي تجعل المنافسة أكثر إيجابية، وتسمح لكل لاعب بالحفاظ على تركيزه دون أن يشعر بأن عدم مشاركته يمثل خروجًا من حسابات الفريق. كما أن وجود حارس دولي بحجم ليفاكوفيتش يضيف خبرة إلى المجموعة، في الوقت الذي يمتلك فيه تشيزني خبرات كبيرة، بينما يمثل جوان غارسيا خيارًا آخر داخل المنافسة. وبالتالي فإن الجهاز الفني يمتلك مجموعة من الحراس القادرين على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبيرة، مع اختلاف الخبرات والخصائص بين كل لاعب وآخر. ومن الواضح أن برشلونة لا يريد أن تكون المنافسة على المراكز سببًا في انقسام المجموعة، وإنما يسعى إلى تحويلها إلى عامل يساعد على التطور. فكل حارس يعرف أن عليه أن يكون جاهزًا في أي وقت، وكل لاعب يدرك أن دعم زميله لا يتعارض مع رغبته في اللعب. وتبدو تجربة ليفاكوفيتش حتى الآن مثالًا على هذه العقلية، بعدما أكد بنفسه أن تشيزني والمدرب تحدثا معه كثيرًا وساعداه على تجاوز مرحلة التأقلم. وهي رسالة مهمة تعكس طبيعة العلاقة داخل المجموعة، خصوصًا أن الحارس الجديد دخل إلى فريق يحقق نتائج قوية ويعيش حالة من الثقة. ومع استمرار الموسم، ستزداد المنافسة بالتأكيد، خاصة مع تعدد البطولات والمباريات، وهو ما قد يمنح أكثر من حارس فرصة للمشاركة. وفي هذه الحالة، ستكون المحافظة على الأجواء الإيجابية داخل غرفة الملابس أمرًا مهمًا، لأن برشلونة يحتاج إلى جميع عناصره خلال موسم طويل يتطلب الجاهزية المستمرة. وفي النهاية، فإن قصة حراس مرمى برشلونة في الوقت الحالي لا تتعلق فقط بمن سيحصل على القفازات في المباراة المقبلة، وإنما تعكس حالة أكبر داخل الفريق. ليفاكوفيتش وصل ليجد منافسة قوية، لكنه وجد أيضًا زملاء يساعدونه على التأقلم، وتشيزني يقدم له النصائح، وجوان غارسيا جزء من المجموعة، بينما يظل الهدف واحدًا بالنسبة للجميع. وبين المنافسة الشديدة والروح الجماعية، يحاول برشلونة الحفاظ على واحدة من أهم نقاط قوته في بداية الموسم، وهي أن الفريق لا يعتمد فقط على الأسماء والقدرات الفردية، وإنما على حالة من الترابط تجعل كل لاعب مستعدًا للمساهمة عندما تأتي فرصته. وفي مركز حراسة المرمى تحديدًا، تبدو هذه الروح واضحة، مع اتساع العائلة بانضمام دومينيك ليفاكوفيتش واستمرار المنافسة دون أن تتراجع حالة التضامن بين الحراس.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
فليك
فليك يشيد برافينيا ويكشف موقف كريستنسن بعد إصابته

أعرب هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على إشبيلية، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه عدد من لاعبيه، وفي مقدمتهم البرازيلي رافينيا، كما كشف تفاصيل إصابة أندرياس كريستنسن، وتحدث عن قراره بإشراك دومينيك ليفاكوفيتش في حراسة المرمى خلال المباراة.   وأكد فليك أن رافينيا يعيش فترة مميزة مع برشلونة، مشيرًا إلى أن اللاعب يقدم مستويات مرتفعة ويظهر جودة كبيرة خلال المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بصورة ديناميكية وتقديم الإضافة المطلوبة في الخط الهجومي.   وأوضح المدير الفني أن قرار الدفع برافينيا في مركز المهاجم رقم 9 جاء من الجهاز الفني، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالسعادة خلال مشاركته في هذا المركز، خاصة مع اعتماده أحيانًا على دور المهاجم الوهمي والتحرك بعيدًا عن مركزه التقليدي.   وأشاد فليك بقدرة رافينيا على التأقلم مع الدور الجديد، مؤكدًا أن مستواه يؤكد امتلاكه إمكانيات فنية كبيرة، وهو ما يجعله أحد العناصر المهمة في منظومة برشلونة الهجومية خلال الفترة الحالية.   وتحدث مدرب برشلونة أيضًا عن تجديد عقد رافينيا مع النادي، مؤكدًا أن استمرار اللاعب يمثل قرارًا مهمًا من جانب الإدارة، خاصة في ظل الدور الذي يقوم به داخل الفريق وخارجه.   وأشار فليك إلى أن رافينيا يمتلك شخصية قيادية، موضحًا أن تواصله المستمر مع الجماهير وزملائه داخل الفريق يجعله نموذجًا مناسبًا للقيادة، وهو ما يزيد من قيمته بالنسبة لبرشلونة.   وعلى جانب آخر، كشف فليك عن موقف أندرياس كريستنسن بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إشبيلية، موضحًا أن اللاعب سيغيب لعدة أسابيع بسبب إصابة عضلية.   وأكد المدير الفني أن الجهاز الطبي سيحتاج إلى إجراء المزيد من الفحوصات من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة الغياب بشكل أكثر دقة، مشيرًا إلى أن التقييم النهائي سيكون بعد ظهور نتائج الفحوصات الطبية.   وتعد إصابة كريستنسن ضربة لبرشلونة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، لكن الجهاز الفني ينتظر التفاصيل الطبية قبل تحديد البرنامج المناسب للاعب خلال مرحلة التعافي.   كما تحدث فليك عن قراره بالدفع بالحارس دومينيك ليفاكوفيتش، موضحًا أن القرار جاء بعد حديثه مع الجهاز الفني وشعوره بأن الحارس هو الخيار المناسب لخوض المباراة.   وشدد المدرب الألماني على أن مشاركة ليفاكوفيتش لا تحمل أي طابع شخصي تجاه أي لاعب آخر، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بمصلحة الفريق واحتياجات المباراة فقط.   وأوضح فليك أن التعامل مع مثل هذه القرارات يمثل جزءًا من مهام المدير الفني، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين قد لا يشاركون في بعض المباريات رغم أهميتهم، وضرب مثالًا بجافي الذي لم يشارك أيضًا.   وتحدث مدرب برشلونة عن الإسباني رودري، مشيدًا بالمستوى الذي يقدمه لاعب الوسط، ومؤكدًا أنه لاعب مهم بالنسبة للفريق، لما يمتلكه من قدرة على التحكم في إيقاع اللعب ومنح زملائه الهدوء أثناء الاستحواذ على الكرة.   ويرى فليك أن رودري ينسجم بصورة جيدة مع بيدري ولاعبي الخط الخلفي، وهو ما يساعد برشلونة على بناء اللعب بطريقة أكثر هدوءًا وتنظيمًا.   ويواصل برشلونة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على نتائجه الإيجابية، مع الاستفادة من فترة التوقف في متابعة حالة المصابين وتجهيز اللاعبين، خاصة مع أهمية المرحلة القادمة من الموسم.   ويمثل الفوز على إشبيلية دفعة مهمة للفريق، بينما يأمل فليك في استمرار تطور الأداء الهجومي والدفاعي، إلى جانب استعادة جميع العناصر المصابة في أقرب وقت ممكن.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
هانز فليك
فليك يجهز مفاجآت في تشكيل برشلونة أمام فالنسيا

يستعد الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، لإجراء عدة تغييرات على التشكيل الأساسي خلال مواجهة فالنسيا، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الدوري الإسباني، في ظل ضغط المباريات ورغبة الجهاز الفني في الاستفادة من جميع عناصر القائمة. ويأتي قرار فليك بإجراء تغييرات على التشكيل في توقيت مهم بالنسبة للفريق الكتالوني، خاصة مع اقتراب انطلاق مشواره في بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو ما يدفع المدير الفني إلى التعامل بحذر مع الحالة البدنية للاعبيه، وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد أو الإصابات. ويتصدر ملف لامين يامال المشهد قبل المباراة، بعدما غاب اللاعب عن التدريب الأخير للفريق واكتفى بأداء تدريبات منفردة بعيدًا عن المجموعة، عقب تعرضه لضربة أثرت على جاهزيته قبل مواجهة فالنسيا. ورغم حالة الغموض التي تحيط بمشاركة الجناح الشاب، فإن يامال سافر رفقة بعثة برشلونة إلى فالنسيا، في انتظار القرار النهائي من الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة. ويرغب اللاعب في المشاركة أمام فالنسيا، خاصة أنه يشعر بحالة جيدة، إلا أن فليك سيكون مطالبًا بتقييم موقفه بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الدفع به أساسيًا أو الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء. وتزداد المخاوف المتعلقة بمشاركة يامال بسبب الظروف الجوية الصعبة المنتظرة في ملعب ميستايا، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 34 درجة مئوية، وهو ما قد يمثل عاملًا إضافيًا يدفع الجهاز الفني إلى توخي الحذر في التعامل مع اللاعب. وضمت قائمة برشلونة المسافرة إلى فالنسيا 24 لاعبًا من العناصر المتاحة، على أن يقوم فليك باستبعاد لاعب واحد من القائمة النهائية قبل بداية المباراة، وفقًا للوائح الخاصة بالمواجهة. وشهدت قائمة الفريق الكتالوني أيضًا الظهور الأول للحارس دومينيك ليفاكوفيتش، الذي أصبح ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، في خطوة تمنح فليك المزيد من البدائل خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن فليك يعتزم الاعتماد على عمق قائمة برشلونة لإجراء بعض التغييرات أمام فالنسيا، خاصة في ظل عودة جافي إلى حسابات الفريق، بالإضافة إلى توافر المهاجم البرازيلي جابرييل خيسوس. وتمنح عودة جافي وجابرييل خيسوس الجهاز الفني خيارات إضافية على مستوى التشكيل، كما تسمح لفليك بمنح بعض اللاعبين الأساسيين قدرًا من الراحة، خصوصًا قبل خوض الاستحقاقات الأوروبية. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز على فالنسيا، خاصة بعدما تلقى دفعة قوية عقب تعثر غريمه ريال مدريد أمام ريال بيتيس. وأصبح الفريق الكتالوني أمام فرصة مهمة للانفراد بصدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني، حال تمكنه من حصد النقاط الثلاث خلال مواجهة ميستايا، وهو ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني. ويدرك فليك أن مواجهة فالنسيا لن تكون سهلة، خاصة أن اللعب خارج ملعب برشلونة يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى، إلى جانب ضرورة التعامل مع الأجواء والضغط الجماهيري المنتظر في ميستايا. ومن المنتظر أن يحسم المدرب الألماني قراره النهائي بشأن لامين يامال قبل انطلاق المباراة، وفقًا لحالة اللاعب البدنية ومدى قدرته على المشاركة دون المخاطرة بتفاقم الإصابة. كما ستكشف التشكيلة الأساسية عن حجم التغييرات التي ينوي فليك الاعتماد عليها، في ظل وجود عدد من البدائل الجاهزة للمشاركة، ورغبة المدير الفني في الحفاظ على التوازن بين تحقيق الفوز ومنح اللاعبين الأساسيين الراحة المطلوبة. ويعيش برشلونة مرحلة مهمة من الموسم، إذ يسعى الفريق إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، بالتزامن مع الاستعداد لخوض غمار دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل إدارة المجهود البدني للاعبين أحد أبرز التحديات أمام فليك. وتبقى مواجهة فالنسيا اختبارًا جديدًا لبرشلونة، ليس فقط من أجل حصد النقاط، ولكن أيضًا لإثبات قدرة الفريق على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات، مع امتلاك قائمة قوية تسمح للمدير الفني بإجراء التدوير دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وفي حال تحقيق الفوز، سيحصل برشلونة على دفعة معنوية كبيرة، خاصة مع إمكانية الانفراد بصدارة الدوري الإسباني، بينما سيكون فليك مطالبًا بالاستفادة من جميع عناصر قائمته خلال الفترة المقبلة للحفاظ على جاهزية الفريق في مختلف البطولات.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
هانز فليك
فليك يحسم الجدل بشأن مستقبل ليفاكوفيتش مع برشلونة قبل مواجهة أتلتيك بيلباو

  تحدث الألماني هانز فليك، المدير الفني لنادي برشلونة، عن مستقبل الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة أتلتيك بيلباو، ليضع حدًا لجزء من التكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول مصير اللاعب مع الفريق الكتالوني خلال الموسم الجاري. وخلال المؤتمر، وُجه سؤال مباشر إلى المدرب الألماني بشأن وصول ليفاكوفيتش وإمكانية استمراره مع برشلونة، في ظل المنافسة القوية داخل مركز حراسة المرمى، والحديث المتواصل في وسائل الإعلام الإسبانية عن إمكانية حدوث تغييرات قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية. ورد فليك قائلاً: “ناقشنا الأمر ونحن سعداء جدًا لوجوده معنا، سنتخذ قرارًا خلال الأيام القادمة.” وهي تصريحات تعكس أن الملف لا يزال قيد الدراسة داخل النادي، دون وجود قرار نهائي حتى الآن بشأن استمرار الحارس أو رحيله. وأثارت كلمات المدرب اهتمام جماهير برشلونة، خاصة أنها لم تحسم مستقبل اللاعب بشكل قاطع، لكنها في الوقت نفسه أكدت أن الجهاز الفني يقدّر وجود ليفاكوفيتش ويعتبره عنصرًا مهمًا داخل المجموعة الحالية، في انتظار اتخاذ القرار النهائي خلال الأيام المقبلة. ويأتي هذا الملف في وقت يستعد فيه برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام أتلتيك بيلباو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، وهي مباراة يطمح خلالها الفريق لمواصلة نتائجه الإيجابية، بينما يواصل هانز فليك العمل على تثبيت مشروعه الفني مع البلوجرانا منذ بداية الموسم. ويحرص المدرب الألماني على تقييم جميع اللاعبين بصورة مستمرة، معتمدًا على الأداء في التدريبات والجاهزية الفنية، دون النظر إلى الأسماء أو القيمة السوقية، وهو ما يمنح جميع عناصر الفريق فرصة متساوية لإثبات أحقيتهم بالمشاركة. ويمتلك ليفاكوفيتش خبرة كبيرة سواء مع منتخب كرواتيا أو على مستوى الأندية، ما يجعله أحد الحراس أصحاب الجودة والخبرة، لكن المنافسة داخل برشلونة تظل قوية، وهو ما يجعل قرار استمراره مرتبطًا باحتياجات الجهاز الفني وخطط الفريق للموسم الجديد. كما أوضح فليك أن تركيزه الأكبر في الوقت الحالي ينصب على التحضير لمواجهة أتلتيك بيلباو، مؤكدًا أن جميع الملفات الإدارية المتعلقة بالانتقالات سيتم حسمها في الوقت المناسب، بعد الانتهاء من الاستعداد للمباراة. ويأمل برشلونة في تحقيق انطلاقة قوية هذا الموسم والمنافسة على جميع البطولات، بينما يسعى الجهاز الفني إلى تكوين قائمة متوازنة تضم لاعبين قادرين على التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات المحلية والقارية. وتبقى تصريحات فليك مؤشرًا على أن مستقبل ليفاكوفيتش لم يُحسم بعد، وأن القرار النهائي سيصدر خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة تركيزه الكامل على المواجهة المنتظرة أمام أتلتيك بيلباو، والتي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق في بداية الموسم.   

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
ليفافوتيكش
برشلونة يدرس ضم ليفاكوفيتش من فنربخشة

دخل الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، لاعب فنربخشة التركي، دائرة الأسماء المطروحة أمام نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض إمكانية التعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب لمدة موسم، في انتظار تحديد مستقبل الحارس البولندي فويتشيك تشيزني مع الفريق الكتالوني. وبحسب صحيفة «إندكس إش آر» الكرواتية، فإن هناك اتفاقًا بين برشلونة وفنربخشة بشأن انتقال ليفاكوفيتش إلى النادي الإسباني مقابل 3 ملايين يورو، بالإضافة إلى متغيرات مرتبطة بالصفقة، على أن تتم إعارته مباشرة إلى دينامو زغرب لمدة موسم كامل. وتستهدف هذه الخطة الحفاظ على خدمات الحارس الكرواتي مع منحه فرصة للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة ترتيب ملف حراسة المرمى استعدادًا للموسم المقبل. إلا أن هذه الرواية لم تحسم الصفقة بشكل رسمي حتى الآن. وفي المقابل، ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة لم يرد على العرض المقدم بشأن ليفاكوفيتش، وبالتالي لا توجد صفقة رسمية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويواصل النادي الكتالوني دراسة الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل مركز حراسة المرمى. ويرتبط ليفاكوفيتش بعقد مع فنربخشة يمتد حتى عام 2028، وهو ما يعني أن النادي التركي يملك موقفًا قويًا من الناحية التعاقدية، رغم أن المنافسة على مركز الحارس الأساسي قد تؤثر في مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويبلغ ليفاكوفيتش من العمر 31 عامًا، ويمتلك خبرة دولية كبيرة مع منتخب كرواتيا، حيث خاض 79 مباراة دولية، كما لعب دورًا مهمًا مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى، وشارك في سبع مباريات خلال كأس العالم 2022. كما شارك الحارس الكرواتي في مباريات منتخب بلاده الأربع خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم، قبل أن تنتهي مشاركة كرواتيا أمام البرتغال، ليواصل بعدها مسيرته على مستوى الأندية بين تركيا وإسبانيا. وكان ليفاكوفيتش قد انضم إلى فنربخشة في عام 2023، بعدما برز بشكل لافت مع دينامو زغرب ومنتخب كرواتيا، قبل أن يخوض تجربة إعارة قصيرة مع جيرونا خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، لكنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق الإسباني. ويواجه الحارس الكرواتي حاليًا منافسة قوية على مركزه الأساسي في فنربخشة، خاصة بعد وصول الحارس البرازيلي إيدرسون، القادم من مانشستر سيتي، وهو ما قد يؤثر على فرص ليفاكوفيتش في المشاركة بانتظام خلال الموسم المقبل. وفي برشلونة، لا يقتصر البحث عن حارس جديد على ليفاكوفيتش، إذ يضع النادي أيضًا أليكس ريميرو، حارس ريال سوسيداد، ضمن خياراته للموسم المقبل، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة لم يحسم قراره النهائي بشأن ليفاكوفيتش، رغم وجود مقترح واضح للتعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب. وسيكون على إدارة النادي الكتالوني دراسة الجوانب الفنية والمالية للصفقة، إلى جانب تقييم البدائل الأخرى المتاحة في سوق الانتقالات. وفي حال إتمام الصفقة، قد يمثل انتقال ليفاكوفيتش إلى برشلونة خطوة مهمة في مسيرته، بينما ستكون إعارته إلى دينامو زغرب فرصة للحفاظ على جاهزيته ومشاركته بصورة منتظمة. لكن حتى الآن، تظل الصفقة في مرحلة الدراسة والمفاوضات، دون إعلان رسمي من برشلونة عن إتمامها

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0