رايس

رايس

ارسنال وابسويتش
تقييم لاعبي أرسنال قبل مواجهة إيبسويتش تاون في كأس كاراباو.. رايا في الصدارة وساكا يتألق

  يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة مهمة أمام إيبسويتش تاون، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تقام على ملعب بورتمان رود، وتأتي وسط رغبة كبيرة من الفريق اللندني في مواصلة مشواره بالبطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقبل انطلاق المباراة، كشفت بيانات التقييمات الخاصة بلاعبي أرسنال عن متوسط بلغ 8.04 للتشكيل المتوقع للفريق، وهو متوسط مرتفع يعكس قوة المجموعة التي يعتمد عليها الجانرز قبل مواجهة إيبسويتش، مع وجود عدد من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مميزة، وعلى رأسهم حارس المرمى رايا، بينما جاء ساكا في مقدمة لاعبي الخطوط الأمامية. ويعتمد أرسنال في التشكيل المتوقع على طريقة 4-2-3-1، مع وجود رايا في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي مكون من كالافيوري وماجالهايس وكونسا ووايت، أمامهم ثنائي وسط مكون من لويس-سكيلي ورايس، ثم ساكا وأوديجارد وتزوليس في الخط الهجومي خلف هافرتز. ويتصدر رايا قائمة لاعبي أرسنال من حيث التقييم، بعدما حصل على 8.9، وهو أعلى تقييم في التشكيل بالكامل. ويكشف هذا الرقم عن المستوى المميز الذي قدمه الحارس وفق البيانات المستخدمة في التقييم، ليأتي في صدارة لاعبي الجانرز بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويحظى رايا بأهمية كبيرة في خطة أرسنال، خاصة أن حارس المرمى لا يقتصر دوره على التصدي للكرات، وإنما يمثل أيضًا نقطة مهمة في بداية بناء اللعب من الخلف. وأمام إيبسويتش، سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والتعامل مع أي محاولات هجومية لأصحاب الأرض، خاصة أن مباريات الكؤوس قد تشهد لحظات مفاجئة تتطلب تدخلًا حاسمًا من حارس المرمى. ويأتي ساكا في المركز الثاني بين لاعبي أرسنال، بعدما حصل على تقييم 8.1، ليكون أعلى لاعبي الخطوط الأمامية تقييمًا في التشكيل المتوقع. ويؤكد الرقم المكانة المهمة التي يحتلها اللاعب داخل منظومة الفريق، خاصة مع وجوده في أحد المراكز الهجومية التي يمكن أن تمنح أرسنال أفضلية في مواجهة دفاع إيبسويتش. ويمتلك ساكا القدرة على صناعة الخطورة من الجبهة الهجومية، سواء من خلال التحركات الفردية أو الدخول إلى المناطق المؤثرة، كما يمكنه المساهمة في صناعة الفرص لزملائه. وسيكون وجوده أحد الأسلحة التي قد يعتمد عليها أرسنال في محاولة فتح المساحات أمام دفاع أصحاب الأرض. أما ماجالهايس، فقد حصل على تقييم 8.0، ليكون ثالث أعلى لاعبي أرسنال تقييمًا وفق البيانات الظاهرة في التشكيل. ويأتي اللاعب في قلب الدفاع، حيث سيكون مسؤولًا عن حماية منطقة الجزاء والتعامل مع مهاجمي إيبسويتش، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من الخط الخلفي. ويعد وجود ماجالهايس بهذا التقييم مؤشرًا على قوة الخط الدفاعي المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بسجل دفاعي قوي في الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل المحافظة على التوازن الدفاعي أحد أهم أهداف الجانرز خلال مواجهة الكأس. ويأتي رايس بتقييم 7.8، ليحتل المركز الرابع بين لاعبي أرسنال في قائمة التقييمات. ويمثل اللاعب عنصرًا مهمًا في وسط الملعب، حيث سيكون عليه القيام بأدوار متعددة بين استعادة الكرة والمساهمة في بناء الهجمات والحفاظ على التوازن أمام خط الدفاع. وسيكون رايس أمام مهمة مهمة في مواجهة وسط إيبسويتش، خاصة أن الفريق صاحب الأرض قد يحاول الاعتماد على الكثافة العددية في هذه المنطقة من أجل الحد من سيطرة أرسنال. وبالتالي، فإن قدرة رايس على التحكم في إيقاع اللعب ستكون عنصرًا مهمًا في خطة الجانرز. ويأتي أوديجارد بتقييم 7.5، وهو أحد أهم العناصر الإبداعية في التشكيل المتوقع. ويظهر قائد أرسنال في مركز متقدم خلف المهاجم، ما يمنحه مساحة للمساهمة في صناعة الفرص وربط خط الوسط بالهجوم. ويحتاج أوديجارد إلى استغلال المساحات بين خطي وسط ودفاع إيبسويتش، خاصة إذا تراجع أصحاب الأرض إلى مناطقهم الدفاعية. ويمكن لتحركاته وتمريراته أن تساعد أرسنال على اختراق التنظيم الدفاعي، كما أن وجوده بالقرب من منطقة الجزاء يمنح الفريق خيارًا إضافيًا لصناعة الخطورة. وفي قلب الدفاع الآخر، حصل كونسا على تقييم 7.3، ليشكل إلى جانب ماجالهايس ثنائي قلب الدفاع المتوقع لأرسنال. وسيكون اللاعب مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة في التعامل مع التحولات الهجومية لإيبسويتش. ويمثل التفاهم بين كونسا وماجالهايس أهمية كبيرة بالنسبة لأرسنال، لأن الفريق قد يستحوذ على الكرة لفترات طويلة، وهو ما يعني تقدم عدد من اللاعبين إلى المناطق الهجومية وترك مسؤوليات أكبر للمدافعين عند فقدان الكرة. أما تزوليس، فقد حصل على تقييم 6.8، ويظهر في الخط الهجومي إلى جانب ساكا وأوديجارد. وسيكون اللاعب مطالبًا بالمساهمة في الضغط على دفاع إيبسويتش، إلى جانب التحرك في المساحات ومحاولة منح الفريق خيارات هجومية إضافية. ويأتي وايت أيضًا بتقييم 6.8، ليشغل مركزًا في الخط الدفاعي. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع الجبهة الهجومية لإيبسويتش، بالإضافة إلى دعم الفريق عند امتلاك الكرة والمساهمة في نقل اللعب من المناطق الخلفية. ويظهر كالافيوري بتقييم 6.7، ليكمل رباعي الدفاع المتوقع. وسيكون أمام اختبار بدني وتكتيكي خلال المباراة، خاصة إذا حاول إيبسويتش استغلال المساحات على الأطراف والاعتماد على التحولات السريعة. أما لويس-سكيلي، فقد حصل على تقييم 6.4، ليكون صاحب أقل تقييم بين لاعبي أرسنال في الخطوط الميدانية وفق الصورة، باستثناء أن هذا الرقم لا يعني بالضرورة ضعف اللاعب، وإنما يعكس التقييم الرقمي الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق المواجهة. ويشغل لويس-سكيلي مركزًا في وسط الملعب إلى جانب رايس، وبالتالي سيكون عليه القيام بأدوار دفاعية مهمة، مع محاولة مساعدة الفريق على تدوير الكرة والخروج بها بشكل منظم. وسيكون التوازن بينه وبين رايس أحد العوامل المهمة في قدرة أرسنال على فرض سيطرته على وسط الملعب. وفي خط الهجوم، يأتي هافرتز في مركز رأس الحربة، وقد حصل على تقييم 6.2 وفق البيانات الظاهرة، وهو أقل تقييم بين جميع لاعبي التشكيل المتوقع لأرسنال. ورغم حصوله على تقييم 6.2، فإن هافرتز سيكون من أهم عناصر الخطة الهجومية، باعتباره اللاعب الموجود في مقدمة التشكيل. وسيكون مطالبًا باستغلال الفرص التي تصل إليه، والتحرك بين مدافعي إيبسويتش، بالإضافة إلى فتح المساحات أمام ساكا وأوديجارد وتزوليس. وتبرز أهمية هافرتز بصورة أكبر بسبب طبيعة المباراة، إذ من المتوقع أن يحاول إيبسويتش الدفاع بصورة منظمة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي قد يحتاج أرسنال إلى مهاجم قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال أي كرة عرضية أو تمريرة حاسمة. وتكشف قائمة التقييمات عن تفوق واضح لحارس المرمى رايا، الذي حصل على 8.9، ثم ساكا بـ8.1، وماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، وكونسا بـ7.3. بعد ذلك يأتي تزوليس ووايت بتقييم 6.8 لكل منهما، ثم كالافيوري بـ6.7، ولويس-سكيلي بـ6.4، بينما حصل هافرتز على 6.2. ويبلغ متوسط التشكيل بالكامل 8.04 وفق البيانات الظاهرة. وتعطي هذه الأرقام انطباعًا إيجابيًا عن قوة التشكيل المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يمتلك عددًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في مراكز مختلفة. ويبرز رايا في حراسة المرمى، بينما يقدم ساكا وماجالهايس ورايس مستويات تقييمية قوية في الخطوط الأخرى. ويأتي هذا التقييم قبل مواجهة فريق إيبسويتش الذي يسعى بدوره إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه، إلا أن أرسنال يدخل اللقاء بأفضلية واضحة وفق أرقامه الأخيرة والمواجهات المباشرة بين الفريقين. فقد حقق أرسنال الفوز في آخر مباراتين أمام إيبسويتش خلال الموسم الماضي، حيث انتصر بهدف دون مقابل في ملعب الإمارات، ثم حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد على ملعب بورتمان رود. كما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن أرسنال حقق 8 انتصارات في آخر 10 مباريات أمام إيبسويتش، مقابل فوز واحد لإيبسويتش وتعادل واحد، وهو ما يعكس التفوق التاريخي والحديث للفريق اللندني. وتدعم أرقام الموسم الحالي أيضًا موقف أرسنال قبل المباراة، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق حقق الفوز في آخر خمس مباريات دون تعادل أو خسارة، مع تسجيل 8 أهداف واستقبال هدف واحد فقط، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات. ويعكس ذلك أهمية الخط الدفاعي الذي يضم ماجالهايس وكونسا وكالافيوري ووايت، إلى جانب الدور الذي يمكن أن يلعبه رايس ولويس-سكيلي أمامهم في حماية المناطق الخلفية. أما هجوميًا، فيعتمد أرسنال بصورة كبيرة على قدرات ساكا وأوديجارد، إلى جانب تزوليس وهافرتز. وسيكون تحرك الرباعي في الثلث الأخير عاملًا أساسيًا في محاولة اختراق دفاع إيبسويتش، خاصة إذا نجح أصحاب الأرض في تشكيل كتلة دفاعية منخفضة. وتشير بيانات المباراة أيضًا إلى أن أرسنال كان الفريق الذي سجل أولًا في 6 من آخر 7 مباريات وفق الاتجاه الإحصائي الظاهر، وهو ما يعزز أهمية البداية بالنسبة للجانرز. وإذا تمكن الفريق من التسجيل مبكرًا، فقد يصبح من الأسهل عليه فرض أسلوبه وإدارة المباراة وفق الطريقة التي يريدها. وفي المقابل، سيكون على أرسنال الحذر من الاعتماد المفرط على التقدم الهجومي، لأن إيبسويتش يمتلك القدرة على استغلال المساحات والتحول سريعًا، وهو ما يجعل وجود رايس أمام الدفاع وتماسك ماجالهايس وكونسا أمرًا مهمًا للغاية. وبشكل عام، تمنح تقييمات اللاعبين أرسنال أفضلية واضحة من الناحية الفردية، حيث يبلغ متوسط التشكيل 8.04، وهو رقم مرتفع، بينما يأتي رايا في الصدارة بـ8.9، ويليه ساكا بـ8.1 وماجالهايس بـ8.0. وفي المقابل، لا تعني التقييمات أن المباراة ستكون سهلة بالضرورة، خاصة أن إيبسويتش يلعب على ملعبه وفي مباراة خروج مغلوب، لكن امتلاك أرسنال لعدد كبير من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة يمنحه خيارات متعددة لحسم المواجهة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب بين رايس ولويس-سكيلي من جهة، ولاعبي إيبسويتش من جهة أخرى، بينما ستكون تحركات أوديجارد وساكا وتزوليس خلف هافرتز من أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها ميكيل أرتيتا. وفي النهاية، يدخل أرسنال مواجهة إيبسويتش بتشكيل متوقع متوسط تقييمه 8.04، ويتصدر رايا القائمة بتقييم 8.9، يليه ساكا بـ8.1، ثم ماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، بينما جاء هافرتز الأقل تقييمًا بـ6.2. وتعكس هذه الأرقام قوة التشكيل المتوقع للجانرز قبل مواجهة الدور الثالث من كأس كاراباو، في الوقت الذي سيكون فيه الهدف الأساسي لأرسنال هو ترجمة هذه الأفضلية الفردية والجماعية إلى أداء قوي ونتيجة تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما يأمل إيبسويتش في قلب جميع التوقعات وتحقيق واحدة من مفاجآت البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
مباراة إنجلترا والنرويج
الإعلام النرويجي يهاجم تحكيم مباراة إنجلترا: واحدة من أكبر فضائح تاريخ كأس العالم

  شنّت وسائل الإعلام النرويجية هجومًا حادًا على التحكيم عقب مواجهة منتخبها أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، معبرة عن غضبها من إحدى اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي أثارت الكثير من الجدل عقب نهاية اللقاء.   وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي.    وجاءت الانتقادات النرويجية قوية، حيث قالت: "هذه واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ كأس العالم." وأضافت: "إذا لمست الكرة الكاميرا أو الكابل فهذه فضيحة، أنا عاجز عن الكلام.. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل."   وتابعت: "إذا ثبت هذا، فستُسجل كأحد أكبر الفضائح في تاريخ كأس العالم." واختتمت هجومها قائلة: "من المفارقات أن التكنولوجيا التي كان من المفترض أن تساعدنا هي التي تدمرنا الآن."   ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال.    ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 13, 2026 0
هدف مارادونا باليد
بيلينجهام يعادل إنجاز مارادونا التاريخي في كأس العالم

واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثنائية في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية للمونديال منذ الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا في نسخة 1986.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي المستوى الكبير الذي يقدمه نجم منتخب إنجلترا خلال البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده بأهدافه الحاسمة لمواصلة المشوار نحو الدور نصف النهائي، ليضع اسمه إلى جانب أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
ريال مدريد
رقم تاريخي لريال مدريد في كأس العالم 2026

واصل لاعبو ريال مدريد فرض بصمتهم على منافسات كأس العالم 2026، بعدما رفعوا رصيدهم إلى 19 هدفًا خلال النسخة الحالية من البطولة، في رقم تاريخي غير مسبوق.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وبات ريال مدريد أول نادٍ في تاريخ كأس العالم يسجل لاعبوه 19 هدفًا في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزًا جميع الأندية التي سبق أن مثلها لاعبون في المونديال، ليؤكد الحضور الكبير لنجوم الفريق الملكي مع منتخباتهم المختلفة خلال البطولة الحالية.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يعادل خاميس رودريجيز بإنجاز استثنائي في كأس العالم

  واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح ثاني لاعب وسط فقط خلال آخر 50 عامًا ينجح في تسجيل 6 أهداف خلال نسخة واحدة من المونديال.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وانضم نجم منتخب إنجلترا إلى الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي حقق الإنجاز ذاته في كأس العالم 2014، ليؤكد بيلينجهام مكانته كواحد من أبرز نجوم البطولة الحالية، بعد المستويات الاستثنائية التي يقدمها مع "الأسود الثلاثة".   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يواصل التألق.. ويحقق إنجازًا غائبًا عن إنجلترا منذ 1986

  واصل جود بيلينجهام تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف من اللعب المفتوح في نسخة واحدة من المونديال، منذ الأسطورة جاري لينيكر في بطولة 1986.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وقدم نجم منتخب إنجلترا مباراة كبيرة، بعدما سجل هدفي منتخب بلاده، ليؤكد مرة أخرى دوره الحاسم في مشوار "الأسود الثلاثة" نحو نصف النهائي.   وأنهى بيلينجهام اللقاء بأرقام مميزة، بعدما سجل هدفين، ونجح في تنفيذ 3 مراوغات، ولمس الكرة 64 مرة، وأكمل 34 تمريرة صحيحة، كما فاز بـ8 التحامات ثنائية، ليحصل على أعلى تقييم في المباراة بـ8.4.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
انجلترا
رقم يكشف معاناة إنجلترا هجوميًا أمام النرويج

  رغم نجاح منتخب إنجلترا في حسم تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بالفوز على النرويج، فإن المباراة شهدت رقمًا لافتًا يعكس الصعوبات الهجومية التي واجهها "الأسود الثلاثة".   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ولم يسدد المنتخب الإنجليزي أي كرة بين القائمين والعارضة طوال 90 دقيقة، باستثناء التسديدة التي سجل منها جود بيلينجهام هدف الفوز، ليكتفي الفريق بتسديدة واحدة فقط على المرمى طوال المباراة، كانت كافية لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
مورغان روجرز يشيد ببيلينغهام: من شكك في مشاركته بالمونديال مجنون

  أشاد مورغان روجرز بالمستوى الكبير الذي يقدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يستحق لقب أفضل لاعب في البطولة حتى الآن.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   وقال روجرز: "جود؟ إنه لاعب البطولة، لقد كان رائعًا بشكل لا يصدق. الأشخاص الذين شككوا في مشاركته بكأس العالم مجانين."   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يتفوق على هنري.. رقم تهديفي مميز لنجم إنجلترا في كأس العالم

  واصل جود بيلينجهام كتابة الأرقام المميزة في بطولة كأس العالم، بعدما تفوق على أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية، تييري هنري، في عدد الأهداف المسجلة بالبطولة.   ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي.   ورفع نجم منتخب إنجلترا رصيده إلى 7 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتجاوز تييري هنري، الذي سجل 6 أهداف بقميص منتخب فرنسا في المونديال.   ويؤكد هذا الرقم التأثير الكبير الذي يقدمه بيلينجهام مع "الأسود الثلاثة"، إذ أصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب الإنجليزي، مواصلًا كتابة اسمه بين نجوم البطولة رغم صغر سنه.   وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 12, 2026 0
النرويج
نوسا احتياطي ... تعرف علي التشكيل الرسمي لمنتخب النرويج في مواجهة إنجلترا بكأس العالم

يستعد منتخب النرويج لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإنجليزي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله لمواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، عقب تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز عليه بهدفين دون رد، سجلهما مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند.   وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب النرويج على النحو التالي:   حراسة المرمى:  نايلاند   خط الدفاع:  ريارسون – أجير – هيجييم - ولف   خط الوسط:  ساندر بيرج – باتريك بريج - أوديجارد   خط الهجوم:  شالدروب– سارلوث – هالاند   ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي.   تاريخ النرويج في كأس العالم   تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1).   وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي.   أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
انجلترا
ستونز ومادويكي أساسيان .... تعرف علي تشكيل إنجلترا لمواجهة النرويج في كأس العالم

يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره النرويجي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بسبب الصراع المشتعل على لقب هداف البطولة. ويتصدر النرويجي إيرلينج هالاند السباق برصيد سبعة أهداف، متساويًا مع الفرنسي كيليان مبابي، بينما يلاحقه الإنجليزي هاري كين برصيد ستة أهداف، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة بثمانية أهداف، في منافسة شرسة على جائزة الحذاء الذهبي. ويسعى “الأسود الثلاثة” إلى مواصلة مشوارهم نحو استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966   وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب انجلترا على النحو التالي:   حراسة المرمى:  بيكفورد   خط الدفاع:  أورايلي – جويهي – ستونز- كونسا   خط الوسط:  ديكلان رايس – إليوت أندرسون - بيلينجهام   خط الهجوم:  أنتوني جوردون – هاري كين – مادويكي   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي.      تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
هالاند
تقارير إنجليزية |: كيف يوقف توخيل أخطر مهاجم في العالم؟.. 3 مباريات تكشف سر إيقاف هالاند

  سلطت صحيفة Daily Mirror البريطانية الضوء على المواجهة المنتظرة بين منتخب إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدة أن المهمة الأولى لتوماس توخيل ستكون إيجاد الطريقة المثالية لإيقاف إرلينج هالاند، الذي تراه الصحيفة أخطر مهاجم صريح في العالم حاليًا.   وفي تقرير تحليلي مطول، استعرضت الصحيفة المباريات القليلة التي فشل خلالها مهاجم مانشستر سيتي في صناعة الفارق، بحثًا عن النموذج الذي قد يساعد إنجلترا على الحد من خطورته.   هالاند لا يحتاج سوى ثانية واحدة   بدأت الصحيفة تقريرها باستعادة الهدف الأول لهالاند في مرمى البرازيل بدور الـ16. وأوضحت أن المهاجم النرويجي بدا طوال معظم المباراة بعيدًا عن أجواء اللعب، يسير خارج منطقة الجزاء دون حماس، بينما اعتقد الدفاع البرازيلي أنه نجح في عزله تمامًا، لكن كل شيء تغير في لحظة واحدة. فمع انطلاقة أندرياس شيلدروب من الجهة اليسرى، انطلق هالاند خلف جابرييل، وسبق الجميع إلى الكرة ليسجل الهدف الأول للنرويج. وأكدت الصحيفة أن هذه اللقطة تلخص شخصية هالاند، فهو قد يختفي طوال المباراة، لكنه يحتاج إلى ثانية واحدة فقط ليحسمها.   كيف يمكن إيقافه؟   وأوضحت "ديلي ميرور" أن توخيل سيدخل مواجهة النرويج وهو يعلم أن مراقبة هالاند بشكل فردي لن تكون كافية. ولهذا، حللت الصحيفة ثلاث مباريات فشل خلالها المهاجم النرويجي في التأثير، لمعرفة الطريقة المثالية لمواجهته.   أرسنال.. الدفاع المتقارب   استعادت الصحيفة مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي خلال مارس 2024، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ورغم أن هالاند سدد أربع مرات، فإنه لم ينجح في توجيه أي كرة نحو المرمى، واكتفى بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.31، وهو أقل بكثير من معدله المعتاد.   وأشارت الصحيفة إلى أن ويليام ساليبا وجابرييل ماجالايش لم يعتمدا على الرقابة الفردية، بل حافظا على تقارب المسافات بينهما داخل دفاع أرسنال. وأضافت أن الثنائي أغلق المساحات التي يحب هالاند التحرك إليها، كما نجح خط الوسط في تقليل الكرات العرضية التي تصل إليه.   ورأت الصحيفة أن إنجلترا قد تحاول تقليد هذا النموذج، رغم أن غياب جاريل كوانساه يقلل من الخيارات الدفاعية المتاحة أمام توخيل.   مانشستر يونايتد.. الضغط من الأمام   أما المثال الثاني، فكان انتصار مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في يناير 2026. وأكدت الصحيفة أن ليساندرو مارتينيز، رغم فارق الطول الكبير مع هالاند، نجح في الحد من خطورته بفضل أسلوبه الهجومي في الدفاع.   وأضافت أن المدافع الأرجنتيني لم ينتظر وصول الكرة إلى هالاند، بل كان يخرج لمواجهته مبكرًا ويمنعه من الاستدارة أو الانطلاق.   كما لعب كاسيميرو دورًا مهمًا، من خلال إغلاق خطوط التمرير المؤدية إلى هالاند بدلًا من التركيز فقط على صناع اللعب. ورأت الصحيفة أن هذا النموذج قد يناسب مارك جيهي، إذا شارك أساسيًا مع إنجلترا.   كريستال بالاس.. التوقع قبل التحرك أما المباراة الثالثة، فكانت نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس. ورغم حصول هالاند على بعض الفرص، نجح دفاع بالاس في الحد من تأثيره، خاصة بعدما بدأ كريس ريتشاردز في توقع تحركاته داخل منطقة الجزاء قبل حدوثها.   وأوضحت الصحيفة أن النجاح في إيقاف هالاند لا يعتمد فقط على القوة البدنية، بل على قراءة تحركاته قبل أن يبدأ الجري نحو الكرة. وأضافت أن تألق الحارس دين هندرسون، إلى جانب التنظيم الدفاعي، كان عنصرًا حاسمًا في خروج سيتي دون أهداف.   من الأنسب لمراقبة هالاند؟   كما قارنت "ديلي ميرور" بين أداء هالاند أمام مدافعي إنجلترا الحاليين في الدوري الإنجليزي. وأشارت إلى أن هالاند سجل سبعة أهداف في أربع مباريات أمام الفرق التي ضمت مارك جيهي، وهو أفضل سجل له أمام أي من مدافعي إنجلترا.   كما بلغ معدل أهدافه المتوقعة أمام جيهي 4.3، وهو الأعلى أيضًا. في المقابل، حقق إزري كونسا ودان بيرن أفضل النتائج الجماعية أمام هالاند، إذ سجل هدفًا واحدًا فقط خلال خمس مباريات أمام كونسا، وهدفًا واحدًا في ست مباريات أمام بيرن.   لكن التقرير أوضح أن بيرن، رغم طوله، لا يملك أفضل سجل في المواجهات الفردية مع هالاند. فقد خاض معه 15 التحامًا مباشرًا، فاز بستة فقط، بنسبة نجاح بلغت 40%، كما ارتكب ثلاث مخالفات ضده.   وفي المواجهات الهوائية، فاز بيرن بخمس كرات فقط من أصل عشر. أما كونسا، فحقق نسبة نجاح بلغت 75% في الصراعات الهوائية، بينما بلغت نسبة جيهي 66%.   وأضافت الصحيفة أن جيهي لم يرتكب أي مخالفة ضد هالاند في الدوري الإنجليزي، بل حصل على ثلاث مخالفات لصالحه خلال المواجهات بينهما. أما تريفوه تشالوباه، فكان صاحب أسوأ الأرقام أمام مهاجم مانشستر سيتي.   جون ستونز... الورقة الخفية   ورأت "ديلي ميرور" أن جون ستونز قد يكون الخيار الأفضل لقيادة دفاع إنجلترا أمام هالاند. وأوضحت أن مدافع مانشستر سيتي لم يواجه زميله في النادي داخل الملعب، لذلك لا تظهره الإحصائيات، لكنه يعرف تحركات هالاند أكثر من أي مدافع آخر بحكم تدريبه معه يوميًا.   كما أشارت إلى أن ستونز يمتلك نسبة نجاح في الكرات الهوائية بلغت 84.6% خلال مشاركاته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو رقم يفوق حتى دان بيرن.   هل يعود "مخطط دان بيرن"؟   وتطرقت الصحيفة إلى الأداء المميز الذي قدمه دان بيرن أمام المكسيك، عندما شارك بديلًا ونفذ ستة تشتيتات حاسمة. لكنها أوضحت أن هذا السيناريو كان مناسبًا لأن إنجلترا كانت تدافع عن تقدمها بعشرة لاعبين.   وأضافت أن إشراك بيرن أساسيًا لمراقبة هالاند ليس الخيار الأمثل، لأنه يجيد الدفاع داخل منطقة الجزاء أكثر من ملاحقة المهاجمين في المساحات. ورأت أن وجوده سيكون أكثر فائدة إذا تقدمت إنجلترا في النتيجة واحتاجت إلى إغلاق المباراة خلال الدقائق الأخيرة.   سبينس... السلاح السريع   كما لفت التقرير إلى أن سرعة ديد سبينس قد تكون عنصرًا مهمًا في مواجهة هالاند. وأوضحت الصحيفة أن مهاجم النرويج سجل أعلى سرعة في منتخب بلاده خلال البطولة، بعدما بلغ 31.52 كيلومترًا في الساعة.   لكن سبينس يتفوق عليه، إذ وصلت سرعته القصوى إلى 33.31 كيلومترًا في الساعة، وهو ما قد يمنحه القدرة على تعويض أي انطلاقة لهالاند في المساحات.   المعركة الحاسمة   واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالتأكيد على أن كل الخيارات الدفاعية تبقى مجرد اجتهادات، لأن مواجهة لاعب بحجم هالاند لا تضمن النجاح مهما كانت الخطة.   لكن الصحيفة شددت على أن الصراع بين ماكينة أهداف النرويج وخط دفاع إنجلترا سيكون العامل الأهم في تحديد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
هالاند
تقارير إنجليزية | جون ستونز يحذر من هالاند قبل موقعة النرويج.. "نعرف جيدًا ما يمتلكونه"

سلطت صحيفة The Independent الضوء على تصريحات مدافع منتخب إنجلترا جون ستونز قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده يدرك تمامًا حجم الخطورة التي يمثلها إرلينج هالاند، لكنه يثق في قدرة الخط الدفاعي الإنجليزي على التعامل مع التحدي.   احترام كبير للنرويج أكد ستونز أن إنجلترا لن تنظر إلى النرويج باعتبارها مفاجأة البطولة، خاصة بعد إقصائها منتخب البرازيل من دور الـ16. وقال: "إنه لاعب مذهل، ولدينا احترام كبير للنرويج كفريق. لقد أطاحوا بالبرازيل من البطولة، وهذا وحده يتحدث عن مستواهم."   وأضاف: "سنتعامل معهم بنفس الاحترام الذي نتعامل به مع أي منافس." "نعرف ما يمتلكونه.. وخاصة هالاند" وتحدث مدافع مانشستر سيتي السابق عن المواجهة المنتظرة مع زميله السابق إرلينج هالاند، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي يعرف جيدًا نقاط قوة المهاجم النرويجي.   وقال: "نعرف جيدًا ما يمتلكونه، وخاصة إرلينج هالاند." وأضاف أن إنجلترا قدمت مستويات دفاعية قوية خلال البطولة حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيواصل دراسة المنافس خلال الأيام التي تسبق المباراة. وأوضح أن الوقت الحالي مخصص للاستمتاع بالفوز الكبير على المكسيك، قبل تحويل التركيز بالكامل إلى مواجهة النرويج.   الفوز على المكسيك منحنا الثقة   وأشارت الصحيفة إلى أن ستونز شارك بديلًا خلال الشوط الثاني أمام المكسيك، بعدما لجأ توماس توخيل إلى التحول للدفاع بخمسة لاعبين عقب طرد جاريل كوانساه. وأكد اللاعب أن الطريقة التي دافع بها المنتخب في الدقائق الأخيرة ستمنح الفريق ثقة كبيرة فيما تبقى من البطولة.   وقال: "مررنا بهذه التجربة وخرجنا منها منتصرين، ومعرفتنا أننا قادرون على الدفاع بهذه الطريقة عندما نحتاج لذلك يمنحنا ثقة كبيرة قبل الدور المقبل."   إشادة بخط الدفاع كما أثنى ستونز على زملائه في الخط الخلفي، مؤكدًا أن المنافسة بينهم رفعت مستوى الجميع. وأضاف: "المدافعون قدموا مستويات عالية طوال البطولة. نحن ندفع بعضنا البعض يوميًا في التدريبات، وكل لاعب شارك أدى دوره بأفضل شكل، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة."   وأشار إلى أن اللعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة أمام المكسيك ثم الصمود حتى النهاية يعكس قوة الشخصية داخل المنتخب. وقال: "التصديات، والكرات المقطوعة، وكل التفاصيل الصغيرة بالنسبة للمدافعين، هي التي تصنع عقلية الانتصارات."   جاهز للمشاركة   ولفتت الصحيفة إلى أن ستونز بدأ البطولة أساسيًا أمام كرواتيا، قبل أن يبتعد عن التشكيل الأساسي، لكن إيقاف كوانساه وإصابة ريس جيمس قد يفتحان الباب أمام عودته للتشكيلة الأساسية ضد النرويج. وأكد المدافع الإنجليزي أنه جاهز تمامًا للمشاركة رغم الموسم الصعب الذي عانى فيه من الإصابات.   وقال: "أنا جاهز منذ فترة طويلة. أشعر أنني في أفضل حالة بدنية ممكنة، وأحاول دائمًا أن أكون مستعدًا لمساعدة الفريق عندما يحتاج إلي."   عقلية الفريق تغيرت   واختتم ستونز تصريحاته بالإشادة بالحالة الذهنية التي يتمتع بها المنتخب الإنجليزي. وأوضح أن اللاعبين دخلوا مواجهة المكسيك بهدوء وثقة رغم الأجواء الصعبة داخل ملعب أزتيكا . وأضاف: "كنا هادئين للغاية قبل المباراة، وهذه واحدة من أفضل صفات هذا المنتخب. كان الملعب مخيفًا، لكن بمجرد أن فرضنا شخصيتنا على اللقاء، أظهرنا للجميع حقيقة هذا الفريق." كما أشاد بروح جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل هدف واحد فقط، وهو الوصول إلى نهائي كأس العالم والفوز باللقب.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
النرويج وانجلترا
ماذا توقع الذكاء الاصطناعي لمواجهة النرويج وإنجلترا في ربع نهائي كأس العالم؟

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي النرويج وإنجلترا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة طريقه نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يطمح المنتخب النرويجي إلى كتابة فصل جديد في مغامرته التاريخية بالبطولة. واستعرضت أداة Sofascore Analyst توقعاتها للمباراة، معتمدة على أرقام الفريقين في البطولة ومستوياتهما الأخيرة.   الذكاء الاصطناعي يرجح كفة إنجلترا   منح نموذج Sofascore الأفضلية للمنتخب الإنجليزي، حيث جاءت احتمالات الفوز كالتالي: فوز إنجلترا: 51% التعادل: 26% فوز النرويج: 23% كما توقع النموذج أن تشهد المباراة تسجيل الفريقين للأهداف، مع ترجيح تأهل منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي.   أسباب ترجيح المنتخب الإنجليزي   استند النموذج إلى تفوق إنجلترا في العديد من المؤشرات الفنية، أبرزها الاستحواذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 58% في البطولة، إلى جانب دقة تمرير بلغت 88%، فضلًا عن دخول منطقة جزاء المنافسين بمعدل 34 مرة في المباراة الواحدة. كما صنع منتخب "الأسود الثلاثة" 23 فرصة محققة للتسجيل، بينما استقبل 6 فرص كبيرة فقط، وهو ما يعكس توازنه بين الشقين الدفاعي والهجومي.   وفي المقابل، ورغم نجاح النرويج في صناعة 21 فرصة محققة خلال البطولة، إلا أن النموذج أشار إلى معاناتها دفاعيًا، بعدما استقبلت 15 فرصة كبيرة، بالإضافة إلى انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الأرضية إلى 43%.   أرقام تصب في صالح إنجلترا   أوضح التقرير أن إنجلترا تدخل المباراة بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة، حققت خلالها 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجلت 11 هدفًا، بينما كان تعادلها السلبي أمام غانا هو المباراة الوحيدة التي فشلت فيها في التسجيل. أما النرويج، فحققت 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات أيضًا، وسجلت في جميعها، لكنها استقبلت أهدافًا في أربع مباريات، وهو ما اعتبره النموذج نقطة قد تستغلها إنجلترا.   وأشار التقرير كذلك إلى أن المنتخب الإنجليزي حسم آخر مواجهتين مباشرتين أمام النرويج بنتيجة 1-0 في عامي 2012 و2014، مع التأكيد على أن هذه النتائج تاريخية وقد لا تكون حاسمة، لكنها تميل نسبيًا لصالح الإنجليز.   تفوق في الكرات الثابتة والهوائية   رجح الذكاء الاصطناعي تفوق إنجلترا أيضًا في الكرات الثابتة والهوائية، بعدما سجلت 4 أهداف بالرأس خلال البطولة، وحققت نسبة نجاح في الصراعات الهوائية بلغت 57%. ورغم امتلاك النرويج نسبة جيدة في الالتحامات الهوائية بلغت 55%، فإن التقرير أشار إلى أن أداءها الدفاعي جاء أقل من المتوقع مقارنة بمؤشر الأهداف المتوقعة، وهو ما قد يمنح إنجلترا أفضلية في استغلال المساحات.   توقعات المباراة بالأرقام   وتوقع نموذج Sofascore أن تشهد المباراة: تسجيل الفريقين للأهداف. 10 ركلات ركنية خلال اللقاء. 4 بطاقات صفراء. تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم، مستندًا إلى تفوقه في السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص، مع الإشارة إلى أن خطورة النرويج الهجومية قد تجعل المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
النرويج وانجلترا
الملعب والحكم والطقس تعرف علي تفاصيل مباراة النرويج وإنجلترا في كأس العالم

  يستعد منتخبا إنجلترا والنرويج لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين طموح "الأسود الثلاثة" لاستعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 1966، ورغبة المنتخب النرويجي في مواصلة مغامرته التاريخية بعد بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه.   حكم المباراة   أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة المباراة إلى الحكم الفرنسي كليمون توربان، الذي يواصل حضوره في بطولة كأس العالم 2026 بإدارة ثالث مبارياته في النسخة الحالية. وسبق للحكم الفرنسي أن أدار مواجهة إنجلترا وكرواتيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 4-2، كما أدار مباراة باراجواي وأستراليا، التي انتهت بفوز منتخب باراجواي بهدف دون رد، قبل أن يتولى إدارة لقاء كولومبيا وغانا في دور الـ32، والذي حسمه المنتخب الكولومبي أيضًا بنتيجة 1-0.   ويمتلك توربان خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات في مونديال قطر 2022، بدأت بالتعادل السلبي بين أوروجواي وكوريا الجنوبية، ثم فوز السنغال على الإكوادور بنتيجة 2-1، وأخيرًا انتصار البرازيل على كوريا الجنوبية بنتيجة 4-1 في دور الـ16 . كما سبق له إدارة مباراتين في كأس العالم 2018 بروسيا، حيث أدار لقاء سويسرا وكوستاريكا الذي انتهى بالتعادل 2-2، إلى جانب مباراة أوروجواي والسعودية، والتي انتهت بفوز المنتخب الأوروجوياني بهدف دون رد.   ملعب المباراة   تقام مواجهة إنجلترا والنرويج على ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية، والذي استضاف حتى الآن أربع مباريات خلال دور المجموعات. وشهد الملعب التعادل السلبي بين كولومبيا والبرتغال، ثم فوز البرازيل على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحتضن التعادل المثير بين أوروجواي والرأس الأخضر بنتيجة 2-2، ثم التعادل الإيجابي بين السعودية وأوروجواي بهدف لكل منتخب.   كما استضاف الملعب مباراة واحدة في دور الـ32، انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2. ومن المقرر أيضًا أن يحتضن ملعب هارد روك مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026.   الطقس   أما على مستوى الأجواء، فمن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مدينة ميامي، وسط درجات حرارة تتراوح بين 29 و32 درجة مئوية، في أجواء حارة قد تفرض تحديًا بدنيًا كبيرًا على لاعبي المنتخبين خلال المواجهة المرتقبة.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
مايكل أوليفير
تقارير إنجليزية | حرب الفوكلاند قد تحرم الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر من نهائي كأس العالم إذا تأهلت الأرجنتين

  كشفت صحيفة Daily Mail البريطانية أن الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر قد يُحرم من إدارة نهائي كأس العالم 2026، حتى إذا استحق ذلك فنيًا، وذلك في حال نجح المنتخب الأرجنتيني في بلوغ المباراة النهائية.   وأوضحت الصحيفة أن السبب لا يتعلق بمستوى الحكم أو بأداء المنتخبات، وإنما يعود إلى سياسة يتبعها الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ عقود، مرتبطة بحساسية العلاقات بين إنجلترا والأرجنتين بسبب حرب جزر فوكلاند عام 1982.   أوليفر من أبرز المرشحين   أشارت "ديلي ميل" إلى أن مايكل أوليفر، البالغ من العمر 41 عامًا، يعد أحد أبرز المرشحين لإدارة المباراة النهائية، بعدما قدم مستويات مميزة خلال البطولة. وأضافت أنه سيقود مباراة إسبانيا وبلجيكا في الدور ربع النهائي، لتصبح المباراة السابعة له في مونديال 2026، وهو أكبر عدد من المباريات يديره حكم إنجليزي في نسخة واحدة من كأس العالم.   لماذا قد يُستبعد؟   أوضحت الصحيفة أن لوائح "فيفا" تمنع أي حكم من إدارة مباراة يكون منتخب بلاده طرفًا فيها، ولذلك لن يكون بإمكان أوليفر إدارة النهائي إذا تأهلت إنجلترا. لكن المفاجأة، بحسب التقرير، أن الأمر لا يقتصر على إنجلترا فقط.   فإذا وصلت الأرجنتين إلى النهائي أيضًا، فلن يكون أوليفر مؤهلًا لإدارة المباراة بسبب الحساسية التاريخية المرتبطة بحرب فوكلاند، والتي لا تزال تؤثر على تعيين الحكام بين البلدين.   وأضافت الصحيفة أن هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" كانت قد أشارت إلى هذه القاعدة، التي يطبقها الاتحاد الدولي حفاظًا على مبدأ الحياد الكامل.   سابقة مع أنتوني تايلور   وأكدت "ديلي ميل" أن الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور تعرض للموقف نفسه خلال كأس العالم 2022. وأوضحت أن وصول الأرجنتين إلى النهائي آنذاك حرمه من فرصة إدارة المباراة النهائية، للسبب نفسه. وأضافت أن الأمر يسري أيضًا في الاتجاه المعاكس، إذ لا يتم تعيين حكام أرجنتينيين لإدارة مباريات يكون المنتخب الإنجليزي طرفًا فيها.   احتفالات أثارت الجدل   وسلطت الصحيفة الضوء على احتفالات لاعبي الأرجنتين عقب الفوز المثير على مصر بنتيجة 3-2 في دور الـ16. وأشارت إلى أن اللاعبين رددوا داخل غرفة الملابس أغنية جماهيرية شهيرة تضمنت إشارة إلى جزر المالويناس، وهو الاسم الذي تطلقه الأرجنتين على جزر فوكلاند.   وأوضحت أن الأغنية تستحضر الحرب التي اندلعت عام 1982، والتي قُتل خلالها 649 جنديًا أرجنتينيًا أثناء محاولة استعادة السيطرة على الجزر من المملكة المتحدة. كما أشارت إلى أن جماهير الأرجنتين رددت أيضًا هتافات تؤكد أن إنجلترا تخشى مواجهة منتخبها، وتوعدت بإقصائها إذا التقى المنتخبان في نصف النهائي.   جدل تحكيمي متواصل   وأكدت "ديلي ميل" أن بطولة كأس العالم الحالية شهدت سلسلة من الأزمات التحكيمية التي أثارت انتقادات واسعة. وأبرزت الصحيفة تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، الذي اتهم "فيفا" بمجاملة الأرجنتين.   وقالت إن المنتخب المصري احتج على إلغاء هدفه الثاني عبر تقنية الفيديو بداعي وجود مخالفة من مروان عطية ضد ليساندرو مارتينيز في بداية الهجمة، كما طالب بالحصول على ركلة جزاء لمحمد صلاح قبل هدف الفوز الأرجنتيني.   ونقلت الصحيفة تصريحات حسام حسن التي قال فيها: "كنا الأفضل أمام الأرجنتين، لكن كرة القدم لم تكن عادلة. ربما كانت هناك اعتبارات تسويقية، وربما أرادوا استمرار ميسي وبطل العالم في البطولة."   أزمة بالوجون   كما تطرقت الصحيفة إلى الجدل الذي صاحب قرار "فيفا" تعليق تنفيذ عقوبة مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوجون، بعدما حصل على بطاقة حمراء مباشرة أمام البوسنة والهرسك. وأوضحت أن اللاعب شارك بعد ذلك أمام بلجيكا في دور الـ16، عقب تدخل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واتصال أجراه مع رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، وهو القرار الذي أثار موجة واسعة من الانتقادات.   توخيل يهاجم التحكيم   ولفتت "ديلي ميل" إلى أن مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل انضم أيضًا إلى المنتقدين للأداء التحكيمي، بعد الفوز على المكسيك بنتيجة 3-2. وأشارت إلى أنه انتقد وجود ثلاثة حكام لتقنية الفيديو من أمريكا الجنوبية في تلك المباراة، معتبرًا أن بعض القرارات لم تكن على المستوى المطلوب.   كما أوضحت أن قرار "فيفا" بتعيين طاقم تحكيم أرجنتيني بالكامل لإدارة مباراة فرنسا والمغرب في ربع النهائي أثار بدوره علامات استفهام وانتقادات في وسائل الإعلام المختلفة.  

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
كين وهالاند
تقارير إنجليزية | هالاند أم هاري كين؟ مقارنة شاملة قبل قمة إنجلترا والنرويج في ربع نهائي كأس العالم

  قبل المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مقارنة موسعة بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، الإنجليزي هاري كين والنرويجي إرلينج هالاند، في محاولة للإجابة عن السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم: إذا كان عليك اختيار مهاجم واحد، فمن سيكون؟   ورأت "بي بي سي" أن المقارنة بين الثنائي أصبحت أمرًا طبيعيًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعدما ارتبط اسماهما منذ فشل انتقال كين إلى مانشستر سيتي في صيف 2021، قبل أن يتجه النادي الإنجليزي للتعاقد مع هالاند، الذي قاده لاحقًا لتحقيق الثلاثية التاريخية.   لكن الصحيفة أوضحت أن المشهد تغير كثيرًا منذ ذلك الوقت، فكين لم يعد اللاعب الذي يلاحقه لقب "الأفضل دون بطولات"، إذ نجح منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2023 في الفوز بلقب الدوري الألماني مرتين، كما توج بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة، بينما يواصل تقديم مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالية.   البداية من الأهم.. من يسجل أكثر؟   أكدت "بي بي سي" أن أي مقارنة بين كين وهالاند لا بد أن تبدأ بالأهداف، باعتبارها المعيار الأهم للحكم على المهاجمين. وأشارت إلى أن هاري كين سجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا في مارس 2015، ومنذ ذلك الحين أصبح القائد والهداف الأول للمنتخب الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 85 هدفًا دوليًا، ليواصل قيادة منتخب بلاده في البطولات الكبرى.   وأضافت أن قائد إنجلترا سجل حتى الآن ستة أهداف في كأس العالم الحالية، بينها هدفان أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، إلى جانب ركلة الجزاء الحاسمة التي قادت إنجلترا لتجاوز المكسيك في دور الـ16. كما أوضحت أن انتقال كين إلى بايرن ميونخ ساهم في تطوير أرقامه بصورة لافتة، إذ تفوق على هالاند من حيث عدد الأهداف في كل موسم منذ انتقاله إلى ألمانيا، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية.   في المقابل، أكدت "بي بي سي" أن هالاند لا يقل خطورة، إذ سجل سبعة أهداف خلال أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما أحرز هدف الفوز في جميع المباريات الأربع التي شارك فيها حتى الآن، بينما حصل على راحة خلال مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات بعد ضمان التأهل. وأضاف التقرير أن مهاجم مانشستر سيتي سجل هدفين أمام البرازيل في دور الـ16، ليقود منتخب بلاده إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.   أرقام استثنائية بقميص النرويج   وأبرزت "بي بي سي" السجل المذهل لهالاند مع منتخب النرويج، مشيرة إلى أنه سجل في 14 مباراة دولية متتالية، أحرز خلالها 27 هدفًا. كما أوضحت أن رصيده الإجمالي بلغ 62 هدفًا في 51 مباراة دولية، بمعدل تهديفي يصل إلى هدف كل 71 دقيقة، وهو رقم وصفته الهيئة البريطانية بأنه "خارق للطبيعة"، خاصة عند مقارنته بأرقام نجوم مثل كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي في المرحلة نفسها من مسيرتهم الدولية.   من يقدم أكثر من مجرد الأهداف؟   ورأت "بي بي سي" أن هاري كين يبدو أكثر تكاملًا عندما يتعلق الأمر بالمساهمة في بناء اللعب، وليس التسجيل فقط. وأشارت إلى أن قائد إنجلترا صنع هدفًا في البطولة الحالية عندما مرر الكرة إلى جود بيلينجهام أمام المكسيك، كما أن ميله للتراجع إلى وسط الملعب يمنحه دورًا أكبر في صناعة الفرص وربط خطوط الفريق.   لكن التقرير أوضح أن الصورة ليست بهذه البساطة، إذ إن هالاند، الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه مهاجم صندوق فقط، قدم 24 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي خلال آخر ثلاثة مواسم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مقابل 26 تمريرة حاسمة فقط لكين مع بايرن ميونخ. وأضافت "بي بي سي" أن هالاند صنع فرصًا أكثر من كين في كأس العالم الحالية، بعدما خلق ست فرص لزملائه مقابل أربع فرص فقط لقائد إنجلترا، رغم أنه لعب دقائق أقل بحوالي مائة دقيقة.   ومع ذلك، أوضحت الإحصائيات أن كين يظل أكثر مشاركة في بناء اللعب، إذ يلمس الكرة بمعدل يقارب ضعف عدد لمسات هالاند في مباريات الأندية، كما يصنع فرصًا أكثر ويقوم بعدد أكبر من المراوغات خلال المباراة الواحدة. وأشارت إلى أن خرائط اللمس تؤكد هذا الفارق، حيث يظهر هالاند متمركزًا في منطقة الجزاء معظم الوقت، بينما يتحرك كين في مختلف أنحاء الملعب للمساهمة في صناعة اللعب.   أي المنتخبين يعتمد أكثر على مهاجمه؟   ورأت "بي بي سي" أن هذا الجانب يكشف أحد أهم الفوارق بين اللاعبين. فبحسب الإحصائيات، يحقق المنتخبان نتائج إيجابية غالبًا عندما يسجل كين أو هالاند. لكن الفارق يظهر عندما يفشل كل منهما في التسجيل، إذ تنخفض نسبة انتصارات النرويج بشكل كبير للغاية إذا لم يسجل هالاند، بينما تظل إنجلترا قادرة على الفوز حتى في غياب أهداف قائدها.   وأوضحت الهيئة البريطانية أن النرويج تفوز في أقل من ثلث المباريات التي لا يسجل فيها هالاند، وهو ما يؤكد مدى اعتمادها على هداف مانشستر سيتي. واستشهد التقرير بالمباراة الوحيدة التي غاب عنها هالاند في البطولة الحالية، عندما خسرت النرويج أمام فرنسا بنتيجة 4-1.   أما إنجلترا، فأشارت "بي بي سي" إلى أنها تمتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم جود بيلينجهام، الذي سجل أربعة أهداف حتى الآن، بينها أهداف حاسمة أمام بنما والمكسيك. ولخص التقرير هذه النقطة بالقول: "إذا نجحت في إيقاف هالاند، فإنك غالبًا ستنجح في إيقاف النرويج... لكن تنفيذ ذلك أسهل على الورق منه داخل الملعب."   ماذا قال الخبراء؟   واستعرضت "بي بي سي" آراء عدد من نجوم الكرة الإنجليزية حول الثنائي. فبعد فوز النرويج على البرازيل، وصف الحارس الإنجليزي السابق جو هارت هالاند بأنه "وحش حقيقي"، مشيرًا إلى أنه يلعب بثقة كبيرة، ويتعامل مع البطولة بهدوء شديد، ويستمتع بكل دقيقة داخل الملعب.   أما واين روني، فأكد أن هالاند منح الشعب النرويجي بأكمله الإيمان بقدرة منتخبهم على الذهاب بعيدًا في البطولة. وفي المقابل، أشاد الثنائي أيضًا بهاري كين بعد هدفه أمام الكونغو الديمقراطية.   وقال روني إن طريقة تسجيل قائد إنجلترا تعكس غريزة كبار المهاجمين، مؤكدًا أنه لم يكن بحاجة حتى للنظر إلى الحارس أثناء التسديد. بينما أشار جو هارت إلى أن كين يثق في قدراته بصورة استثنائية، مؤكدًا أنه كان يعلم أن الكرة ستسكن الشباك بمجرد مغادرتها لقدمه.   مواجهات مباشرة متوازنة   واختتمت "بي بي سي" تقريرها بالإشارة إلى أن هالاند وكين لم يتواجها وجهًا لوجه سوى مرتين فقط، وكلتاهما في عام 2023. وكانت المباراة الأولى من نصيب هالاند، بعدما سجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على توتنهام بنتيجة 4-2 عقب العودة من التأخر بهدفين.   لكن كين رد سريعًا بعد أسابيع قليلة، عندما سجل هدف الفوز الوحيد لتوتنهام أمام مانشستر سيتي، في المباراة التي أصبح بعدها الهداف التاريخي للنادي اللندني. وأكدت "بي بي سي" أن مواجهة السبت في ربع نهائي كأس العالم ستكون الفصل الأهم حتى الآن في الصراع بين اثنين من أعظم المهاجمين في جيلهما، حيث لن تكون بطاقة التأهل إلى نصف النهائي هي الجائزة الوحيدة، بل ستكون أيضًا فرصة جديدة لإثبات من يستحق لقب المهاجم الأفضل في العالم.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
منتخب النرويج
تقارير إنجليزية | استعدادات النرويج لمواجهة إنجلترا تتعرض لاضطرابات.. تغيير الفندق قبل ربع النهائي

كشفت صحيفة Daily Mirror البريطانية أن استعدادات منتخب النرويج لمواجهة إنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تعرضت لاضطرابات مفاجئة، بعدما اضطر المنتخب إلى تغيير مقر إقامته في مدينة ميامي قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة.   وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بعد شكاوى من اللاعبين والجهاز الفني بسبب عدد من المشكلات داخل الفندق، إلى جانب انتشار أنباء عن إصابات بوعكة صحية داخل المعسكر، وهي التقارير التي حرص الجهاز الفني والطبي على التقليل من حجمها.   النرويج تغادر الفندق   أفادت "ديلي ميرور" بأن بعثة المنتخب النرويجي غادرت فندق The Dalmar المصنف خمس نجوم في مدينة فورت لودرديل، بعدما اشتكى اللاعبون من عدة مشكلات أثرت على فترة الراحة والاستعداد للمباراة.   وأشارت الصحيفة إلى أن الفندق يقع بجوار مشروع إنشائي ضخم وطريق رئيسي مزدحم، وهو ما تسبب في ضوضاء مستمرة أزعجت أفراد البعثة خلال أوقات الراحة.   كما أوضحت أن عملية نقل المنتخب إلى الفندق الجديد استغرقت نحو ساعتين ونصف فقط، بمساعدة عدد من المتطوعين.   أوديجارد: قمنا بما هو الأفضل   وتحدث قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديجارد عن قرار تغيير مقر الإقامة، مؤكدًا أن بعض الأمور داخل الفندق لم تكن مثالية. وقال: "كانت هناك بعض الأشياء التي كان يمكن أن تكون أفضل، وقمنا بإصلاحها. أردنا فقط أن نهيئ أفضل الظروف الممكنة استعدادًا لهذه المباراة المهمة."   مدير البعثة: اللاعبون هم من طلبوا الرحيل   من جانبه، أكد ترولس ديهلي، مدير الخدمات اللوجستية في المنتخب النرويجي، أن قرار الانتقال لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا. وأوضح أن اللاعبين كانوا الأكثر رغبة في تغيير الفندق، مشيرًا إلى أن أفراد الجهاز الإداري نجحوا في إتمام عملية الانتقال خلال ساعتين ونصف فقط.   وقال: "الانتقال من فندق إلى آخر ليس أمرًا مثاليًا، لكننا أردنا التحرك بسرعة. الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على أجواء جيدة داخل الفريق." وأضاف أن المنتخب سيقضي أسبوعًا كاملًا في ميامي، بعدما أمضى بالفعل ستة أسابيع في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجميع أراد تجنب أي شعور بالملل أو الضغوط النفسية قبل أهم مباراة في تاريخ الكرة النرويجية.   كما كشف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وافق على طلب المنتخب بالانتقال إلى فندق آخر.   سولباكن يدافع عن القرار   بدوره، دافع المدير الفني ستاله سولباكن عن قرار تغيير مقر إقامة الفريق، مؤكدًا أن الفندق السابق لم يكن يوفر كل الاحتياجات التي يحتاجها منتخب يستعد لخوض مباراة بهذا الحجم. وقال: "كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن على ما يرام، وفيفا تفهم ذلك وساعدنا كثيرًا."   وأضاف أن الفريق كان بحاجة إلى قاعة اجتماعات ومكان مناسب يجمع اللاعبين باستمرار، موضحًا أن المشكلة لم تكن في إمكانية الإقامة داخل الفندق، وإنما في عدم ملاءمته لاحتياجات منتخب يريد الحفاظ على وحدته وتركيزه.   ماذا عن المرض داخل المعسكر؟   كما تطرق سولباكن إلى التقارير التي تحدثت عن انتشار المرض داخل بعثة النرويج، مؤكدًا أنها مبالغ فيها بشكل كبير. وأوضح أن الشخص الوحيد الذي يعاني من وعكة صحية هو المعالج اليدوي للفريق توماس أوديجارد، بينما أصبح اللاعب ماركوس هولمجرين بيدرسن، الذي شعر ببعض الإرهاق قبل المباراة الماضية، جاهزًا للمشاركة في التدريبات.   وقال: "القصة جرى تضخيمها بشكل كبير."   طبيب المنتخب: جميع اللاعبين بخير   وأكد طبيب المنتخب النرويجي، أولا ساند، أن جميع اللاعبين يتمتعون بحالة صحية جيدة. وقال في تصريحات نقلتها الصحيفة: "كل اللاعبين بخير الآن. من الرائع أن الإعلام الإنجليزي يصدق هذه الشائعات، لكننا نسيطر على الوضع بالكامل."   وأضاف أن المعسكر شهد عددًا محدودًا جدًا من الحالات المرضية، رغم بقاء أفراد البعثة معًا منذ ما يقرب من ستة أسابيع.     هالاند يرفع المعنويات   واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالإشارة إلى الحالة المعنوية المرتفعة داخل المنتخب النرويجي بعد الفوز المفاجئ على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، وهي المباراة التي سجل خلالها إرلينج هالاند هدفي منتخب بلاده. وقال مهاجم مانشستر سيتي بعد اللقاء: "الأمر يسير معي بهذه الطريقة دائمًا، إذا حصلت على فرصة أو اثنتين فإنني غالبًا أسجل. لا أعرف كيف يحدث ذلك، لكنه يحدث، لذلك كل ما عليّ هو أن أبقى مركزًا وأنتظر الفرصة."   وأضاف هالاند أنه يأمل أن تمنح هذه المشاركة التاريخية دافعًا للأجيال المقبلة، مختتمًا حديثه بقوله: "أتمنى أن يرى كل الأطفال في النرويج، عندما يكبرون، أن تمثيل المنتخب الوطني هو أعظم شيء يمكن أن يحققوه في حياتهم."

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
روجررز
تقارير إنجليزية | مورجان روجرز يكشف خطة إنجلترا لإيقاف هالاند قبل مواجهة النرويج

  اعترف مورجان روجرز، لاعب منتخب إنجلترا، بأن إيقاف النرويجي إرلينج هالاند بشكل كامل يكاد يكون مستحيلًا، لكنه أكد أن منتخب بلاده يملك خطة واضحة للحد من خطورته خلال المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.   وفي تصريحات نقلتها صحيفة Daily Mirror، شدد روجرز على أن التركيز لن يكون على مراقبة هالاند فقط، بل على حرمانه من الكرات والفرص التي تجعله أحد أخطر المهاجمين في العالم. "لا أحد يوقف هالاند" استهل روجرز حديثه بالإشادة الكبيرة بمهاجم مانشستر سيتي، مؤكدًا أن قلة قليلة فقط نجحت في الحد من خطورته.   وقال لاعب أستون فيلا: "هل نجح أحد في إيقاف إرلينج هالاند من قبل؟ لا أعتقد ذلك، لكننا سنحاول." وأضاف أن هالاند لاعب استثنائي بكل المقاييس، مشيرًا إلى أن أرقامه التهديفية ومستواه الحالي يجعلان الجميع يشعر بالإعجاب بما يقدمه داخل الملعب.   الخطة ليست لإيقافه.. بل لحرمانه من الكرات   وأوضح روجرز أن إنجلترا لا تبحث عن طريقة لإلغاء تأثير هالاند بشكل مباشر، وإنما تسعى إلى تعطيل أسلوب لعب المنتخب النرويجي بالكامل. وقال إن الجهاز الفني يركز على منع وصول الكرات إلى هالاند، وإغلاق المساحات التي يحصل منها على فرص التسجيل.   وأضاف أن المهاجم النرويجي يمتلك قدرة استثنائية على استغلال أنصاف الفرص، ولذلك فإن أفضل وسيلة لمواجهته هي تقليل عدد الفرص التي تصل إليه.   النرويج ليست هالاند فقط   ورغم أن هالاند يمثل أبرز أسلحة المنتخب النرويجي، شدد روجرز على أن التركيز عليه وحده سيكون خطأ. وأوضح أن النرويج تمتلك عددًا من اللاعبين المميزين الذين تعرفهم عناصر المنتخب الإنجليزي جيدًا من خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد أن المنتخب النرويجي يتميز بقوة جماعية كبيرة، معتبرًا أن تماسك الفريق ككل هو السلاح الحقيقي الذي أوصله إلى هذا الدور.   وقال: "إنهم فريق جيد للغاية، وأعتقد أن أكبر نقاط قوتهم هي أنهم يلعبون كوحدة واحدة."   الحلم أصبح أقرب   كما تحدث روجرز عن طموحات المنتخب الإنجليزي في البطولة، معترفًا بأن اللاعبين أصبحوا يفكرون في الوصول إلى المباراة النهائية. لكنه أوضح في الوقت نفسه أن الفريق يدرك خطورة الانشغال بما هو أبعد من المباراة المقبلة.   وقال إن التفكير يسير في اتجاهين؛ فمن الطبيعي أن يحلم اللاعبون باللقب كلما اقتربوا منه، لكن فقدان التركيز ولو للحظة قد يكلفهم الخروج من البطولة. وأضاف أن مباريات كأس العالم تحسمها تفاصيل صغيرة للغاية، وأن الحالة الذهنية التي يدخل بها الفريق أي مباراة قد تكون الفارق بين الفوز والخسارة.   خطة ذهنية وضعها توخيل   وكشف روجرز أن الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل قسم البطولة إلى مراحل مختلفة، بحيث يتعامل اللاعبون مع كل مرحلة باعتبارها هدفًا مستقلًا. وأوضح أن هذه الطريقة تساعد على تغيير العقلية تدريجيًا، وتمنع اللاعبين من التفكير بعيدًا عن المباراة التالية.   وأكد أن جميع أفراد المنتخب يعملون وفق الفكرة نفسها، وهي التعامل مع كل مواجهة على حدة بأفضل صورة ممكنة. واختتم روجرز تصريحاته بالتأكيد على أن الجميع داخل معسكر إنجلترا يشعر بالحماس قبل مواجهة النرويج، مشيرًا إلى أن ذلك أمر طبيعي، لأن اللاعبين في النهاية بشر ويحلمون بمواصلة المشوار حتى المباراة النهائية.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
هندرسون
تقارير إنجليزية | هندرسون يعود لمعسكر إنجلترا بعد الجراحة.. وروجرز: هو نبض هذا المنتخب

  كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية أن قائد منتخب إنجلترا جوردان هندرسون عاد إلى مقر إقامة المنتخب في مدينة كانساس سيتي، بعدما خضع لعملية جراحية ناجحة إثر إصابته بكسر في الذراع خلال احتفالات اللاعبين بالفوز على المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026.   ورغم أن لاعب الوسط لن يكون قادرًا على المشاركة مجددًا في مباريات البطولة، فإن عودته إلى معسكر المنتخب لاقت ترحيبًا كبيرًا من اللاعبين والجهاز الفني، في ظل الدور القيادي الذي يواصل القيام به داخل المجموعة قبل مواجهة النرويج المرتقبة في الدور ربع النهائي.   إصابة خلال الاحتفالات   أوضحت "التليجراف" أن هندرسون تعرض للإصابة داخل ملعب أزتيكا عقب نهاية مباراة المكسيك، بعدما كسر ذراعه خلال احتفالات اللاعبين بالتأهل، ما استدعى نقله مباشرة إلى المستشفى، بينما اضطرت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى مغادرة المكسيك بدونه.   وأضافت الصحيفة أن اللاعب خضع لعملية جراحية ناجحة، قبل أن يعود إلى مقر إقامة المنتخب في كانساس سيتي، حيث سيبقى مع زملائه حتى نهاية مشوار إنجلترا في البطولة.   وأشارت إلى أن هندرسون لم يشارك في تدريبات الأربعاء، كما أن فرص عودته للملاعب خلال كأس العالم تبدو شبه معدومة، إلا أن وجوده داخل المعسكر يمنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة.   مورجان روجرز: هندرسون هو نبض المنتخب   وسلطت الصحيفة الضوء على تصريحات لاعب المنتخب الإنجليزي مورجان روجرز، الذي أكد أن مجرد عودة هندرسون إلى المعسكر تمثل خبرًا مهمًا للفريق. وقال روجرز إن ما فعله هندرسون يعكس شخصيته القيادية، موضحًا أن الجميع يأمل في بقائه مع المنتخب حتى نهاية البطولة، سواء تمكن من اللعب أم لا.   وأضاف: "هو لن يستبعد نفسه، ونحن أيضًا لن نستبعده." وأكد روجرز أن إيمان هندرسون بنفسه وبقدراته، إلى جانب شخصيته داخل غرفة الملابس، يجعله عنصرًا لا يمكن تعويضه. وأضاف: "إنه يمثل كل شيء بالنسبة لنا... إنه نبض هذه المجموعة."   وأوضح أن اللاعبين سعداء بعودته، معربين عن أملهم في رؤيته يعود إلى أرض الملعب في أقرب وقت ممكن.   سيحضر مباراة النرويج   وأشارت "التليجراف" إلى أن هندرسون لن يكون قادرًا على المشاركة أمام النرويج في ربع النهائي، لكنه سيكون حاضرًا مع المنتخب لدعم زملائه. وقال روجرز إن الجميع سيشاهد هندرسون يوم السبت بطريقة أو بأخرى، مؤكدًا أنه سيواصل تقديم الدعم للفريق حتى وهو خارج المستطيل الأخضر.   وأضاف أن قائد ليفربول السابق يضع مصلحة المنتخب دائمًا فوق أي اعتبارات شخصية، سواء من خلال نصائحه للاعبين أو تأثيره داخل غرفة الملابس. كما شدد على أن الكثيرين ينسون قيمة هندرسون كلاعب وما حققه طوال مسيرته، مؤكدًا أن وجوده يجعل المنتخب الإنجليزي أفضل.   رسالة من المستشفى   وأوضحت الصحيفة أن هندرسون نشر صورة له عبر حسابه على "إنستجرام" بعد انتهاء العملية الجراحية، ظهر خلالها وهو يضع جبيرة على ذراعه اليسرى. وأرفق اللاعب الصورة برسالة قال فيها: "انتهت العملية الجراحية، والآن لنستعد للمباراة الكبيرة يوم السبت. أشكر جميع العاملين في معهد كانساس سيتي لجراحة العظام، وخاصة الجراحين الثلاثة الذين أجروا العملية."   غيابات عن تدريب إنجلترا   وكشفت "التليجراف" أن المدير الفني توماس توخيل افتقد ثلاثة لاعبين خلال تدريبات الأربعاء، هم ديكلان رايس، ورييس جيمس، ومارك جيهي. وأوضحت أن الثلاثي خضع لبرامج تدريبية فردية بعيدًا عن المجموعة، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم قبل مواجهة النرويج.   وأضافت الصحيفة أن رايس لا يزال يعاني من بعض الآلام في العضلة الخلفية وأسفل الظهر، إلا أن الجهاز الفني يتوقع جاهزيته للمشاركة في المباراة. أما مارك جيهي، فيعاني من إجهاد عضلي، بينما يواصل رييس جيمس التعافي من إصابة في العضلة الخلفية أبعدته عن آخر ثلاث مباريات.   أزمة الظهير الأيمن مستمرة   وأكد التقرير أن مركز الظهير الأيمن لا يزال يمثل صداعًا لتوماس توخيل، في ظل عدم اكتمال جاهزية رييس جيمس، إضافة إلى انتظار الاتحاد الإنجليزي القرار النهائي بشأن عقوبة جاريل كوانساه، الذي تعرض للطرد أمام المكسيك. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الإنجليزي يدرس خياراته القانونية بشأن الإيقاف، مستندًا إلى سابقة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، الذي نجح في المشاركة مع منتخب بلاده بعد تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف.   خطر الإيقاف يهدد رباعي إنجلترا   واختتمت "التليجراف" تقريرها بالإشارة إلى أن أربعة لاعبين في المنتخب الإنجليزي يدخلون مواجهة النرويج وهم مهددون بالغياب عن نصف النهائي في حال حصولهم على بطاقة صفراء. ويضم هذا الرباعي ديكلان رايس، ومارك جيهي، وجود بيلينجهام، ونيكو أورايلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني تحديًا إضافيًا في إدارة مباراة النرويج، مع ضرورة تحقيق التأهل دون خسارة أي من عناصره الأساسية قبل الأدوار الحاسمة من البطولة.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
توخيل
تقارير إنجليزية | أسرار عبقرية توخيل أمام المكسيك.. كيف صمدت إنجلترا بـ10 لاعبين حتى النهاية؟

  سلطت صحيفة The Telegraph البريطانية الضوء على التفاصيل التكتيكية التي قادت منتخب إنجلترا إلى الحفاظ على تقدمه أمام المكسيك والتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدة أن المدير الفني توماس توخيل قدم درسًا في إدارة المباريات، بعدما نجح في قيادة فريقه لعبور آخر 25 دقيقة من اللقاء بعشرة لاعبين، رغم الضغط الهائل الذي تعرض له داخل ملعب أزتيكا.   ورأت الصحيفة أن قرارات المدرب الألماني بعد طرد المدافع جاريل كوانساه كانت العامل الحاسم في بقاء النتيجة على حالها، بعدما أجرى تعديلات تكتيكية مدروسة وغير شكل الفريق بالكامل، لتتحول الدقائق الأخيرة إلى معركة دفاعية خرج منها المنتخب الإنجليزي منتصرًا.   لحظة التحول بعد ركلة جزاء المكسيك   أوضحت الصحيفة أن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعدما سجل راؤول خيمينيز ركلة الجزاء في الدقيقة 69، ليقلص الفارق إلى هدف واحد، بينما كانت إنجلترا تلعب بعشرة لاعبين عقب طرد جاريل كوانساه.   وأضافت أن توخيل لم يتعجل اتخاذ قراره، بل أمضى نحو خمس دقائق في تقييم الموقف، قبل أن يقرر التخلي عن فكرة مواصلة الهجوم والتركيز بالكامل على حماية النتيجة. وأكد التقرير أن هذه الدقائق كانت حاسمة، إذ توصل المدرب الألماني إلى الحل الذي ضمن لفريقه التأهل، من خلال تعديل طريقة اللعب والدفع بكل من دان بيرن وجيد سبينس.   التحول إلى 5-3-1   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا حاولت في البداية، بعد الطرد، اللعب بطريقة 3-4-2 للحفاظ على خطورتها في الهجمات المرتدة. لكن توخيل، بحسب الصحيفة، قرأ المباراة بسرعة، وأدرك أن فريقه لم يعد قادرًا على مجاراة الضغط المكسيكي، فقرر اللجوء إلى خطة أكثر تحفظًا.   وفي الدقيقة 75 دفع بكل من دان بيرن وجيد سبينس إلى جانب جون ستونز، لتتحول المنظومة الدفاعية إلى 5-3-1، حيث لعب أربعة مدافعين في الأصل بقلب الدفاع، إلى جانب مارك جيهي وإزري كونسا. وأوضحت الصحيفة أن وجود هذا العدد من المدافعين أصحاب القامة الطويلة منح إنجلترا أفضلية واضحة في التعامل مع الكرات العرضية التي بدأت المكسيك في إرسالها بشكل متواصل داخل منطقة الجزاء.   وأضافت أن المنتخب الإنجليزي تعمد ترك الأطراف للمنافس، مقابل إغلاق العمق تمامًا، مع تقارب شديد بين الخط الدفاعي ولاعبي الوسط، وهو ما جعل مهمة لاعبي المكسيك أكثر صعوبة. وأكد التقرير أن توخيل منح لاعبيه تعليمات بسيطة وواضحة، وهو ما يحتاجه أي فريق عندما يتعرض لضغط نفسي وبدني كبير في الدقائق الأخيرة.   دان بيرن بطل الدقائق الأخيرة   وأفردت الصحيفة مساحة كبيرة للإشادة بأداء دان بيرن، مؤكدة أن مدافع نيوكاسل ربما يملك بعض نقاط الضعف، لكنه يمتلك سلاحًا لا يقدر بثمن في مثل هذه المباريات، وهو التفوق في الكرات الهوائية. وأضافت، في وصف ساخر، أن بيرن "قادر على إبعاد السفن الحربية برأسه"، في إشارة إلى قوته في التعامل مع الكرات العالية.   وأشارت إلى أن اللاعب نجح في تنفيذ ست تشتيتات خلال أقل من ربع ساعة، وهو أعلى رقم لأي لاعب في المباراة، رغم مشاركته في الدقيقة 75 فقط. وأكدت الصحيفة أن هذا الرقم يعد الأكبر لأي لاعب بديل يدخل بعد الدقيقة 75 في تاريخ كأس العالم منذ نسخة 1966.   كما اعتبرت أن تصديه برأسه لمحاولة راؤول خيمينيز الهوائية من مسافة قريبة أصبح أحد أبرز مشاهد المباراة.   جيد سبينس يرد على المشككين   كما أشادت "التليجراف" بالمستوى الذي قدمه جيد سبينس، الذي تعرض لانتقادات واسعة بعد اختياره ضمن قائمة المنتخب. وأوضحت أنه قدم مباراة دفاعية قوية في مركز الظهير الأيسر، حيث نجح في إبعاد كرة خطيرة برأسه عند القائم البعيد، كما أنقذ فريقه بتدخل مميز على سانتياجو خيمينيز خلال الوقت بدل الضائع.   وأضاف التقرير أن سبينس تعامل بذكاء مع الجناح روبرتو ألفارادو، إذ أجبره باستمرار على اللعب بعيدًا عن المرمى، مستفيدًا من تفوقه في السرعة، وهو ما منح دفاع إنجلترا فرصة للتقدم عدة أمتار وإبعاد الخطورة عن منطقة الجزاء.   كما كشف التقرير أن جود بيلينجهام حرص بعد المباراة على التوجه إلى سبينس والتحدث معه، تقديرًا لما قدمه خلال اللقاء.   تضحية كبيرة من ثلاثي الوسط   وأوضحت الصحيفة أن نجاح المنظومة الدفاعية لم يكن ليحدث دون الجهد الكبير الذي بذله لاعبو الوسط. وأكدت أن جود بيلينجهام وأنتوني جوردون قدما كل ما لديهما دفاعيًا، رغم أنهما كانا أيضًا أخطر لاعبي إنجلترا هجوميًا.   أما ديكلان رايس، فأشارت الصحيفة إلى أنه لعب 111 دقيقة وهو يحمل بطاقة صفراء، رغم معاناته من آلام في أسفل الظهر والعضلة الخلفية. وأضافت أن رايس، حتى عندما لا يكون في أفضل حالاته البدنية، يبقى أحد أفضل لاعبي العالم دفاعيًا.   كما أوضحت أن لاعبي الوسط كانوا يتحركون باستمرار لتغطية المساحات خلف الظهيرين كلما خرج أحد المدافعين للضغط، وهو ما أغلق تمامًا محاولات المكسيك لاختراق الدفاع من العمق أو إرسال الكرات الأرضية داخل المنطقة.   بيكفورد يستعيد أفضل مستوياته   وأشادت الصحيفة كذلك بالحارس جوردان بيكفورد، مؤكدة أنه عاد لتقديم مستواه المعتاد بعد بعض الأخطاء التي ارتكبها في المباريات السابقة، خاصة أمام الكونغو الديمقراطية. وأوضحت أنه تصدى لفرصتين بارزتين خلال الشوط الأول، لكن أهم ما قدمه كان في الدقائق الأخيرة، عندما فرض سيطرته الكاملة على منطقة الجزاء، ونجح في التقاط أو إبعاد معظم الكرات العرضية والركنيات التي نفذها المنتخب المكسيكي.   ونقلت الصحيفة عن بيكفورد قوله عقب المباراة: "هذا هو المستوى الذي أطالب نفسي به دائمًا. التصديات في اللحظات الكبيرة والخروج للكرات العرضية هو ما أعمل عليه باستمرار، لأن المباريات الكبرى تُحسم في هذه اللحظات." وأكد التقرير أن إنجلترا ستحتاج إلى هذا المستوى من بيكفورد إذا أرادت مواصلة المشوار حتى النهائي.   إنجلترا لم تبحث عن الاستحواذ   وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي لم يحاول الاحتفاظ بالكرة خلال آخر 25 دقيقة، بل كان هدفه الأول هو إبعادها عن مناطقه بأسرع وقت ممكن. واستشهد بلقطة في الدقيقة 86، عندما نجح ديكلان رايس في الخروج بالكرة من منطقة الجزاء، قبل أن يمررها إلى مارك جيهي، الذي لم يحاول بناء الهجمة رغم عدم وجود أي ضغط عليه، وفضل إرسال الكرة مباشرة إلى نصف ملعب المكسيك.   وأضافت الصحيفة أن هذا الأسلوب ربما لم يكن جميلًا من الناحية الفنية، لكنه كان الأكثر فاعلية، لأنه حرم المكسيك من أي فرصة لاستغلال الهجمات المرتدة أو المساحات خلف الدفاع الإنجليزي. وأوضحت أن المنتخب المكسيكي، كلما استعاد الكرة، كان يجد أمامه تسعة لاعبين إنجليز مصطفين خلفها، وهو ما جعله عاجزًا عن خلق فرص حقيقية رغم الاستحواذ المستمر.   عبقرية توخيل صنعت الفارق   واختتمت "التليجراف" تقريرها بالتأكيد على أن الطريقة التي أنهت بها إنجلترا المباراة لن تكون نموذجًا تعتمد عليه في بقية مباريات البطولة، لكنها كانت الحل الأمثل في تلك الظروف الاستثنائية. وأكدت الصحيفة أن توخيل أثبت مرة أخرى قدرته على قراءة المباريات واتخاذ القرارات المناسبة في أصعب اللحظات، وهو ما جعل إنجلترا تنجو من 25 دقيقة وصفتها الصحيفة بـ"العذاب"، وتحجز مكانها في ربع نهائي كأس العالم بفضل واحدة من أفضل الحصص التكتيكية للمدرب الألماني منذ توليه قيادة المنتخب.

عمرو فوزي يوليو 11, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام عبدالمجيد
منتخب مصر

الزمالك يرد على أزمة مستحقات حسام عبد المجيد

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0