قبل المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مقارنة موسعة بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، الإنجليزي هاري كين والنرويجي إرلينج هالاند، في محاولة للإجابة عن السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم: إذا كان عليك اختيار مهاجم واحد، فمن سيكون؟
ورأت "بي بي سي" أن المقارنة بين الثنائي أصبحت أمرًا طبيعيًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعدما ارتبط اسماهما منذ فشل انتقال كين إلى مانشستر سيتي في صيف 2021، قبل أن يتجه النادي الإنجليزي للتعاقد مع هالاند، الذي قاده لاحقًا لتحقيق الثلاثية التاريخية.
لكن الصحيفة أوضحت أن المشهد تغير كثيرًا منذ ذلك الوقت، فكين لم يعد اللاعب الذي يلاحقه لقب "الأفضل دون بطولات"، إذ نجح منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2023 في الفوز بلقب الدوري الألماني مرتين، كما توج بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة، بينما يواصل تقديم مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالية.
أكدت "بي بي سي" أن أي مقارنة بين كين وهالاند لا بد أن تبدأ بالأهداف، باعتبارها المعيار الأهم للحكم على المهاجمين.
وأشارت إلى أن هاري كين سجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا في مارس 2015، ومنذ ذلك الحين أصبح القائد والهداف الأول للمنتخب الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 85 هدفًا دوليًا، ليواصل قيادة منتخب بلاده في البطولات الكبرى.
وأضافت أن قائد إنجلترا سجل حتى الآن ستة أهداف في كأس العالم الحالية، بينها هدفان أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، إلى جانب ركلة الجزاء الحاسمة التي قادت إنجلترا لتجاوز المكسيك في دور الـ16.
كما أوضحت أن انتقال كين إلى بايرن ميونخ ساهم في تطوير أرقامه بصورة لافتة، إذ تفوق على هالاند من حيث عدد الأهداف في كل موسم منذ انتقاله إلى ألمانيا، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية.
في المقابل، أكدت "بي بي سي" أن هالاند لا يقل خطورة، إذ سجل سبعة أهداف خلال أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما أحرز هدف الفوز في جميع المباريات الأربع التي شارك فيها حتى الآن، بينما حصل على راحة خلال مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات بعد ضمان التأهل.
وأضاف التقرير أن مهاجم مانشستر سيتي سجل هدفين أمام البرازيل في دور الـ16، ليقود منتخب بلاده إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
وأبرزت "بي بي سي" السجل المذهل لهالاند مع منتخب النرويج، مشيرة إلى أنه سجل في 14 مباراة دولية متتالية، أحرز خلالها 27 هدفًا.
كما أوضحت أن رصيده الإجمالي بلغ 62 هدفًا في 51 مباراة دولية، بمعدل تهديفي يصل إلى هدف كل 71 دقيقة، وهو رقم وصفته الهيئة البريطانية بأنه "خارق للطبيعة"، خاصة عند مقارنته بأرقام نجوم مثل كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي في المرحلة نفسها من مسيرتهم الدولية.
ورأت "بي بي سي" أن هاري كين يبدو أكثر تكاملًا عندما يتعلق الأمر بالمساهمة في بناء اللعب، وليس التسجيل فقط.
وأشارت إلى أن قائد إنجلترا صنع هدفًا في البطولة الحالية عندما مرر الكرة إلى جود بيلينجهام أمام المكسيك، كما أن ميله للتراجع إلى وسط الملعب يمنحه دورًا أكبر في صناعة الفرص وربط خطوط الفريق.
لكن التقرير أوضح أن الصورة ليست بهذه البساطة، إذ إن هالاند، الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه مهاجم صندوق فقط، قدم 24 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي خلال آخر ثلاثة مواسم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مقابل 26 تمريرة حاسمة فقط لكين مع بايرن ميونخ.
وأضافت "بي بي سي" أن هالاند صنع فرصًا أكثر من كين في كأس العالم الحالية، بعدما خلق ست فرص لزملائه مقابل أربع فرص فقط لقائد إنجلترا، رغم أنه لعب دقائق أقل بحوالي مائة دقيقة.
ومع ذلك، أوضحت الإحصائيات أن كين يظل أكثر مشاركة في بناء اللعب، إذ يلمس الكرة بمعدل يقارب ضعف عدد لمسات هالاند في مباريات الأندية، كما يصنع فرصًا أكثر ويقوم بعدد أكبر من المراوغات خلال المباراة الواحدة.
وأشارت إلى أن خرائط اللمس تؤكد هذا الفارق، حيث يظهر هالاند متمركزًا في منطقة الجزاء معظم الوقت، بينما يتحرك كين في مختلف أنحاء الملعب للمساهمة في صناعة اللعب.
ورأت "بي بي سي" أن هذا الجانب يكشف أحد أهم الفوارق بين اللاعبين.
فبحسب الإحصائيات، يحقق المنتخبان نتائج إيجابية غالبًا عندما يسجل كين أو هالاند.
لكن الفارق يظهر عندما يفشل كل منهما في التسجيل، إذ تنخفض نسبة انتصارات النرويج بشكل كبير للغاية إذا لم يسجل هالاند، بينما تظل إنجلترا قادرة على الفوز حتى في غياب أهداف قائدها.
وأوضحت الهيئة البريطانية أن النرويج تفوز في أقل من ثلث المباريات التي لا يسجل فيها هالاند، وهو ما يؤكد مدى اعتمادها على هداف مانشستر سيتي.
واستشهد التقرير بالمباراة الوحيدة التي غاب عنها هالاند في البطولة الحالية، عندما خسرت النرويج أمام فرنسا بنتيجة 4-1.
أما إنجلترا، فأشارت "بي بي سي" إلى أنها تمتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم جود بيلينجهام، الذي سجل أربعة أهداف حتى الآن، بينها أهداف حاسمة أمام بنما والمكسيك.
ولخص التقرير هذه النقطة بالقول: "إذا نجحت في إيقاف هالاند، فإنك غالبًا ستنجح في إيقاف النرويج... لكن تنفيذ ذلك أسهل على الورق منه داخل الملعب."
واستعرضت "بي بي سي" آراء عدد من نجوم الكرة الإنجليزية حول الثنائي.
فبعد فوز النرويج على البرازيل، وصف الحارس الإنجليزي السابق جو هارت هالاند بأنه "وحش حقيقي"، مشيرًا إلى أنه يلعب بثقة كبيرة، ويتعامل مع البطولة بهدوء شديد، ويستمتع بكل دقيقة داخل الملعب.
أما واين روني، فأكد أن هالاند منح الشعب النرويجي بأكمله الإيمان بقدرة منتخبهم على الذهاب بعيدًا في البطولة.
وفي المقابل، أشاد الثنائي أيضًا بهاري كين بعد هدفه أمام الكونغو الديمقراطية.
وقال روني إن طريقة تسجيل قائد إنجلترا تعكس غريزة كبار المهاجمين، مؤكدًا أنه لم يكن بحاجة حتى للنظر إلى الحارس أثناء التسديد.
بينما أشار جو هارت إلى أن كين يثق في قدراته بصورة استثنائية، مؤكدًا أنه كان يعلم أن الكرة ستسكن الشباك بمجرد مغادرتها لقدمه.
واختتمت "بي بي سي" تقريرها بالإشارة إلى أن هالاند وكين لم يتواجها وجهًا لوجه سوى مرتين فقط، وكلتاهما في عام 2023.
وكانت المباراة الأولى من نصيب هالاند، بعدما سجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على توتنهام بنتيجة 4-2 عقب العودة من التأخر بهدفين.
لكن كين رد سريعًا بعد أسابيع قليلة، عندما سجل هدف الفوز الوحيد لتوتنهام أمام مانشستر سيتي، في المباراة التي أصبح بعدها الهداف التاريخي للنادي اللندني.
وأكدت "بي بي سي" أن مواجهة السبت في ربع نهائي كأس العالم ستكون الفصل الأهم حتى الآن في الصراع بين اثنين من أعظم المهاجمين في جيلهما، حيث لن تكون بطاقة التأهل إلى نصف النهائي هي الجائزة الوحيدة، بل ستكون أيضًا فرصة جديدة لإثبات من يستحق لقب المهاجم الأفضل في العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
يستعد منتخب النرويج لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإنجليزي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله لمواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، عقب تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز عليه بهدفين دون رد، سجلهما مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند. وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب النرويج على النحو التالي: حراسة المرمى: نايلاند خط الدفاع: ريارسون – أجير – هيجييم - ولف خط الوسط: ساندر بيرج – باتريك بريج - أوديجارد خط الهجوم: شالدروب– سارلوث – هالاند ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
سلطت صحيفة The Independent الضوء على تصريحات مدافع منتخب إنجلترا جون ستونز قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده يدرك تمامًا حجم الخطورة التي يمثلها إرلينج هالاند، لكنه يثق في قدرة الخط الدفاعي الإنجليزي على التعامل مع التحدي. احترام كبير للنرويج أكد ستونز أن إنجلترا لن تنظر إلى النرويج باعتبارها مفاجأة البطولة، خاصة بعد إقصائها منتخب البرازيل من دور الـ16. وقال: "إنه لاعب مذهل، ولدينا احترام كبير للنرويج كفريق. لقد أطاحوا بالبرازيل من البطولة، وهذا وحده يتحدث عن مستواهم." وأضاف: "سنتعامل معهم بنفس الاحترام الذي نتعامل به مع أي منافس." "نعرف ما يمتلكونه.. وخاصة هالاند" وتحدث مدافع مانشستر سيتي السابق عن المواجهة المنتظرة مع زميله السابق إرلينج هالاند، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي يعرف جيدًا نقاط قوة المهاجم النرويجي. وقال: "نعرف جيدًا ما يمتلكونه، وخاصة إرلينج هالاند." وأضاف أن إنجلترا قدمت مستويات دفاعية قوية خلال البطولة حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيواصل دراسة المنافس خلال الأيام التي تسبق المباراة. وأوضح أن الوقت الحالي مخصص للاستمتاع بالفوز الكبير على المكسيك، قبل تحويل التركيز بالكامل إلى مواجهة النرويج. الفوز على المكسيك منحنا الثقة وأشارت الصحيفة إلى أن ستونز شارك بديلًا خلال الشوط الثاني أمام المكسيك، بعدما لجأ توماس توخيل إلى التحول للدفاع بخمسة لاعبين عقب طرد جاريل كوانساه. وأكد اللاعب أن الطريقة التي دافع بها المنتخب في الدقائق الأخيرة ستمنح الفريق ثقة كبيرة فيما تبقى من البطولة. وقال: "مررنا بهذه التجربة وخرجنا منها منتصرين، ومعرفتنا أننا قادرون على الدفاع بهذه الطريقة عندما نحتاج لذلك يمنحنا ثقة كبيرة قبل الدور المقبل." إشادة بخط الدفاع كما أثنى ستونز على زملائه في الخط الخلفي، مؤكدًا أن المنافسة بينهم رفعت مستوى الجميع. وأضاف: "المدافعون قدموا مستويات عالية طوال البطولة. نحن ندفع بعضنا البعض يوميًا في التدريبات، وكل لاعب شارك أدى دوره بأفضل شكل، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة." وأشار إلى أن اللعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة أمام المكسيك ثم الصمود حتى النهاية يعكس قوة الشخصية داخل المنتخب. وقال: "التصديات، والكرات المقطوعة، وكل التفاصيل الصغيرة بالنسبة للمدافعين، هي التي تصنع عقلية الانتصارات." جاهز للمشاركة ولفتت الصحيفة إلى أن ستونز بدأ البطولة أساسيًا أمام كرواتيا، قبل أن يبتعد عن التشكيل الأساسي، لكن إيقاف كوانساه وإصابة ريس جيمس قد يفتحان الباب أمام عودته للتشكيلة الأساسية ضد النرويج. وأكد المدافع الإنجليزي أنه جاهز تمامًا للمشاركة رغم الموسم الصعب الذي عانى فيه من الإصابات. وقال: "أنا جاهز منذ فترة طويلة. أشعر أنني في أفضل حالة بدنية ممكنة، وأحاول دائمًا أن أكون مستعدًا لمساعدة الفريق عندما يحتاج إلي." عقلية الفريق تغيرت واختتم ستونز تصريحاته بالإشادة بالحالة الذهنية التي يتمتع بها المنتخب الإنجليزي. وأوضح أن اللاعبين دخلوا مواجهة المكسيك بهدوء وثقة رغم الأجواء الصعبة داخل ملعب أزتيكا . وأضاف: "كنا هادئين للغاية قبل المباراة، وهذه واحدة من أفضل صفات هذا المنتخب. كان الملعب مخيفًا، لكن بمجرد أن فرضنا شخصيتنا على اللقاء، أظهرنا للجميع حقيقة هذا الفريق." كما أشاد بروح جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل هدف واحد فقط، وهو الوصول إلى نهائي كأس العالم والفوز باللقب.
يستعد المنتخبان الأرجنتيني والسويسري لخوض مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله "التانجو" إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والتتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه لمعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وعلى الجانب الآخر، يطمح المنتخب السويسري إلى مواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ 72 عامًا، ساعيًا إلى تحقيق مفاجأة جديدة بإقصاء حامل اللقب وحجز بطاقة العبور إلى نصف النهائي. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة مباراة الأرجنتين وسويسرا إلى الحكم البرتغالي جواو بيدرو بينيرو، الذي يواصل ظهوره في النسخة الحالية من كأس العالم بإدارة ثالث مبارياته في البطولة. وسبق للحكم البرتغالي أن أدار مواجهة سويسرا والبوسنة والهرسك في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب السويسري بنتيجة 4-1، كما تولى إدارة مباراة كندا وجنوب أفريقيا في دور الـ32، والتي حسمها المنتخب الكندي لصالحه. وأثار تعيين بينيرو لإدارة اللقاء حالة من الجدل، بعدما أسند "فيفا" مباراة تجمع منتخبًا أوروبيًا بآخر من أمريكا الجنوبية إلى حكم أوروبي، وهو ما قوبل باعتراض من جانب الاتحاد الأرجنتيني. ملعب المباراة تقام المواجهة على ملعب أروهيد بمدينة كانساس الأمريكية، والذي استضاف خمس مباريات حتى الآن في بطولة كأس العالم 2026. وشهد الملعب فوز المنتخب الأرجنتيني على الجزائر بنتيجة 3-0، كما احتضن التعادل السلبي بين الإكوادور وكوراساو، وفوز هولندا على تونس بنتيجة 3-1، إلى جانب التعادل المثير بين الجزائر والنمسا بنتيجة 3-3. كما استضاف الملعب مباراة واحدة في دور الـ32، انتهت بفوز المنتخب الكولومبي على غانا بهدف دون رد. الطقس أما على صعيد الأجواء، فمن المقرر أن تُقام المباراة في مدينة كانساس وسط درجات حرارة تقترب من 32 درجة مئوية، وهو ما قد يفرض تحديًا بدنيًا على لاعبي المنتخبين خلال المواجهة المرتقبة.