تلقى منتخب مصر للشباب بقيادة المدير الفني وائل رياض خسارة أمام نظيره منتخب روسيا للشباب بنتيجة 5-2، في المباراة الودية التي جمعتهما مساء الثلاثاء على أحد ملاعب مركز المنتخبات الوطنية بمدينة 6 أكتوبر، ضمن برنامج إعداد “شباب الفراعنة” للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها تصفيات شمال إفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية للشباب. وجاءت المواجهة قوية من الناحية البدنية والفنية، وشهدت العديد من التقلبات في النتيجة والأداء، في إطار سعي الجهاز الفني لاختبار أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل المباريات الرسمية. شوط أول روسي خالص بدأت المباراة بسيطرة واضحة من جانب المنتخب الروسي للشباب، الذي نجح في فرض أسلوبه مبكرًا واستغلال بعض الأخطاء الدفاعية في صفوف المنتخب المصري. وانتهى الشوط الأول بتقدم المنتخب الروسي بهدفين دون رد، في ظل معاناة واضحة لمنتخب مصر في بناء الهجمات وتنظيم التحولات من الدفاع إلى الهجوم. ورغم المحاولات الفردية من جانب بعض اللاعبين، إلا أن الفاعلية الهجومية غابت عن شباب الفراعنة خلال أول 45 دقيقة، مقابل انضباط تكتيكي من الجانب الروسي. انتفاضة مصرية لم تكتمل مع بداية الشوط الثاني، حاول منتخب مصر للشباب العودة إلى أجواء اللقاء، ونجح في تقليص الفارق بإحراز هدف أعاد بعض الأمل للجهاز الفني واللاعبين. لكن المنتخب الروسي سرعان ما استعاد زمام الأمور، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف متتالية، مستغلًا المساحات الدفاعية والأخطاء الفردية التي ظهرت في الخط الخلفي للمنتخب المصري. ورغم التأخر الكبير في النتيجة، أظهر منتخب مصر روحًا قتالية في الدقائق الأخيرة، ونجح في تسجيل الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة النهائية التي انتهت بخماسية مقابل هدفين لصالح روسيا. تشكيل منتخب مصر للشباب دخل منتخب مصر المباراة بتشكيل ضم: إياد تامر محمد عبد البصير عبد الله بدير محمد عوض يوسف "شيكا" محمد سمير "كونتا" محمد رأفت محمد حمد محمود صلاح عمر العزب محمد هيثم وشهد التشكيل اعتماد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر التي تمثل القوام الأساسي للفريق، إلى جانب بعض الوجوه الجديدة التي يسعى الجهاز الفني لتجربتها خلال فترة الإعداد. سجل مباريات المنتخب في فترة الإعداد وكان المنتخب المصري للشباب قد خاض مواجهة ودية أمام منتخب روسيا في اللقاء الأول يوم السبت الماضي، ونجح خلالها في تحقيق الفوز بنتيجة 3-1، في أداء نال إشادة الجهاز الفني. وسجل أهداف المنتخب المصري في تلك المباراة كل من أدهم كريم وعلي الجارحي وأنس رشدي، في مواجهة أظهرت توازنًا أكبر في الأداء مقارنة بالمباراة الثانية. كما سبق لمنتخب الشباب خوض مباراتين وديتين أمام منتخب عمان خلال الشهر الماضي، ونجح في الفوز بهما، ما يعكس تذبذبًا في مستوى النتائج خلال فترة الإعداد الحالية. قائمة منتخب مصر للشباب تضم قائمة منتخب مصر للشباب بقيادة وائل رياض مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، جاءت كالتالي: حراسة المرمى عمر عبدالعزيز مصطفى سامي إياد تامر خط الدفاع نور أشرف عبدالله بدير إياد مدحت محمد عبدالبصير عمر ياسر حمزة الدجوي عمر أمين يوسف شيكا محمد عوض محمد فرج خط الوسط محمد كونتا محمد رأفت عمر ثروث محمد ياسر أحمد ياسر محمد حمد أدهم كريم كريم جمعة عمر العزب ياسين عاطف محمود صلاح أنس رشدي خط الهجوم محمد هيثم محمود تريزيجيه علي الجارحي وتعكس القائمة تنوعًا كبيرًا في الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، في إطار خطة تهدف إلى بناء جيل جديد قادر على المنافسة في الاستحقاقات القارية المقبلة. تقييم فني وتجربة مهمة ورغم الخسارة الثقيلة، يرى الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب أن المباراة تمثل تجربة مهمة في مشوار الإعداد، خاصة أنها كشفت عن عدد من النقاط السلبية التي تحتاج إلى معالجة سريعة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. وفي المقابل، أظهرت المباراة بعض الجوانب الإيجابية، أبرزها الروح القتالية ومحاولة العودة في النتيجة رغم الفارق الكبير، وهو ما يمنح الجهاز الفني مؤشرات يمكن البناء عليها مستقبلًا. طريق الإعداد مستمر يواصل منتخب مصر للشباب استعداداته لتصفيات شمال إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت في المباريات الودية الأخيرة. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية في تحديد ملامح الجيل الجديد لمنتخب الشباب. بين النتائج والتجارب تُظهر المباريات الودية الأخيرة لمنتخب مصر للشباب حالة من التذبذب في النتائج، بين انتصارات مهمة أمام منتخب عمان، وخسارة أمام روسيا في اللقاء الثاني، وهو ما يعكس طبيعة مرحلة الإعداد التي يمر بها الفريق. وتبقى الأولوية في هذه المرحلة ليست النتائج بقدر ما هي اختبار اللاعبين، واكتشاف العناصر القادرة على تمثيل المنتخب في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وفي النهاية، تبقى هذه الخسارة بمثابة جرس إنذار فني للجهاز الفني، وفرصة لإعادة تقييم الأداء قبل الدخول في المرحلة الحاسمة من إعداد شباب الفراعنة للمنافسات القارية القادمة.
أجرى حسام حسن عدة تغييرات على تشكيل مصر خلال مواجهة روسيا الودية، ضمن استعدادات الفراعنة لخوض منافسات كأس العالم 2026. وشهدت التبديلات خروج كل من محمود حسن تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور، في الوقت الذي دفع فيه الجهاز الفني بالثلاثي مصطفى زيكو وهيثم حسن وإبراهيم عادل، من أجل تنشيط الجانب الهجومي ومنح الفرصة للعناصر الجديدة قبل كأس العالم 2026، . ويعتبر الجهاز الفني لمنتخب مصر اللقاء فرصة مهمة لتجربة العناصر الأساسية والوقوف على مستوى اللاعبين قبل خوض البطولة العالمية، خاصة بعد المعسكر الحالي الذي شهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب التكتيكية والبدنية. وكشفت التدريبات الختامية للفراعنة عن الملامح الأقرب للتشكيل الذي سيبدأ به المنتخب المباراة، حيث استقر الجهاز الفني على الدفع بالقوام الأساسي لتحقيق أكبر استفادة فنية من المواجهة. التشكيل منتخب مصر أمام روسيا ومن المتوقع أن يبدأ منتخب مصر المباراة بالتشكيل التالي: * حراسة المرمى: مصطفى شوبير * خط الدفاع: أحمد فتوح، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، محمد هاني * خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، مهندلاسين * خط الهجوم: أحمد سيد زيزو محمود حسن تريزيجيه، عمر مرموش، ويعول المنتخب المصري على سرعة الثلاثي الهجومي مرموش وتريزيجيه وهيثم حسن، إلى جانب تحركات زيزو وإمام عاشور في وسط الملعب، لاختبار قوة المنتخب الروسي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل كأس العالم. طاقم تحكيم جزائري للمباراة وأسندت إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم جزائري بقيادة الحكم الدولي لحلو بن براهم، ويعاونه محمد حمايدي وهيثم بوييمة، بينما يتواجد الحكم المصري محمود بسيوني كحكم رابع. ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة يسعى خلالها الفراعنة لتحقيق ظهور قوي ومميز
استقر المنتخبان المصري والروسي على مجموعة من الترتيبات الخاصة المتعلقة بالمواجهة الودية المرتقبة بين الطرفين، وذلك في إطار الاستعدادات الفنية التي يخوضها المنتخبان خلال الفترة الحالية، حيث تم الاتفاق رسميًا على السماح بإجراء 11 تبديلًا لكل منتخب طوال أحداث اللقاء، إلى جانب الاحتكام مباشرة إلى ركلات الترجيح في حالة انتهاء المباراة بالتعادل في وقتها الأصلي. ويأتي هذا الاتفاق في ظل رغبة الجهازين الفنيين في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، خاصة أن اللقاء يُعد فرصة مهمة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزية العناصر المختلفة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل الشارع الرياضي المصري، خصوصًا أنها تأتي ضمن خطة إعداد المنتخب الوطني خلال المرحلة الحالية، التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى بناء مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب بصورة مميزة خلال البطولات القادمة. ويرى الجهاز الفني لمنتخب مصر أن إقامة المباراة بهذا النظام يمنح المدربين فرصة مثالية لتجربة العديد من العناصر، سواء اللاعبين الأساسيين أو الوجوه الجديدة التي تسعى لإثبات نفسها داخل المنتخب الوطني. ومن المعتاد في المباريات الودية أن يتم منح مرونة أكبر للأجهزة الفنية فيما يتعلق بعدد التبديلات، إلا أن الاتفاق على 11 تبديلًا يعكس رغبة واضحة من الطرفين في الاستفادة القصوى من اللقاء، خصوصًا من الجانب البدني والفني. كما أن الاحتكام إلى ركلات الترجيح حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل يضيف أهمية إضافية للمواجهة، حيث يمنح اللاعبين فرصة التدريب على الضغوط النفسية الخاصة بركلات الحسم، وهي من الجوانب المهمة التي يهتم بها أي جهاز فني قبل البطولات الكبرى. ويعتبر الكثير من المدربين أن ركلات الترجيح أصبحت جزءًا مهمًا من التحضير للمنافسات الرسمية، خاصة أن العديد من البطولات القارية والعالمية تُحسم في كثير من الأحيان عبر هذه الركلات، وهو ما يجعل التدريب عليها أمرًا ضروريًا. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني للمنتخب المصري المباراة في تجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين للمشاركة، من أجل تقييم مستوياتهم الفنية والبدنية بشكل عملي داخل أرض الملعب. كما يسعى المنتخب الوطني للاستفادة من قوة المنتخب الروسي، الذي يُعد من المنتخبات الأوروبية صاحبة القوة البدنية والتنظيم الجيد، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب المصري فرصة للاحتكاك بمستوى قوي ومختلف. ويأمل الجهاز الفني أن تساعد المباراة في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود بعض العناصر الجديدة أو العائدة للمنتخب بعد فترة غياب، حيث تمثل المباريات الودية فرصة مهمة لتكوين التفاهم بين اللاعبين داخل الملعب. ومن ناحية أخرى، يرى المتابعون أن الاتفاق على عدد كبير من التبديلات قد يساهم في منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين الشباب، وهو ما يسمح للجهاز الفني بتوسيع قاعدة الاختيارات قبل البطولات الرسمية المقبلة. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز الشديد داخل المعسكر، حيث يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل التكتيكية التي يسعى الفريق لتطبيقها خلال المباراة. كما تشهد التدريبات حالة من الحماس بين اللاعبين، في ظل رغبة الجميع في إثبات أنفسهم والحصول على فرصة أكبر داخل صفوف المنتخب، خاصة مع المنافسة القوية على المراكز المختلفة. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب تقييمًا دقيقًا لمستوى جميع العناصر، خصوصًا مع ضغط المباريات وتلاحم المواسم، وهو ما يجعل المباريات الودية عنصرًا أساسيًا في عملية التحضير. ومن المتوقع أن يمنح المدرب الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية في المباريات السابقة، إلى جانب تجربة بعض الأسماء الجديدة التي ظهرت بشكل جيد مع أنديتها خلال الفترة الأخيرة. كما يخطط الجهاز الفني لتجربة أكثر من تشكيل خلال اللقاء، مستفيدًا من العدد الكبير للتبديلات، وهو ما يسمح بإجراء تغييرات مستمرة على مستوى الخطوط المختلفة دون التأثير على سير المباراة. ويأمل المنتخب المصري في تحقيق أقصى استفادة فنية من اللقاء، بغض النظر عن النتيجة النهائية، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية يتمثل في تطوير الأداء واكتشاف أفضل الحلول الفنية قبل المباريات الرسمية. وفي الوقت نفسه، يسعى المنتخب الروسي أيضًا للاستفادة من المباراة في تجربة عناصر جديدة وتقييم مستوى بعض اللاعبين، وهو ما جعل الطرفين يتفقان على منح المدربين حرية واسعة في التبديلات. وتشهد الفترة الحالية اهتمامًا كبيرًا بالمباريات الودية الدولية، خاصة مع اقتراب عدد من البطولات المهمة، حيث تسعى المنتخبات المختلفة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. ويؤكد خبراء الكرة أن المباريات الودية أصبحت تلعب دورًا محوريًا في بناء المنتخبات الحديثة، ليس فقط على المستوى الفني، ولكن أيضًا فيما يتعلق بالجانب النفسي والتكتيكي والبدني. كما أن الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة يمنح اللاعبين خبرات متنوعة تساعدهم على التعامل مع أساليب اللعب المختلفة، وهو ما يسعى المنتخب المصري لتحقيقه من خلال مواجهة منتخب بحجم روسيا. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا واهتمامًا إعلاميًا كبيرًا، خاصة أن الجماهير المصرية تترقب دائمًا ظهور المنتخب الوطني، وتنتظر رؤية تطور الأداء والوقوف على مستوى اللاعبين قبل المنافسات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة مهمة للجهاز الفني لتجربة بعض الحلول التكتيكية الجديدة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، في ظل السعي للوصول إلى أفضل شكل ممكن للفريق. ويرى كثيرون أن العدد الكبير من التبديلات لن يقلل من أهمية المباراة، بل على العكس قد يمنحها طابعًا فنيًا خاصًا، نظرًا لإمكانية مشاركة عدد كبير من اللاعبين وتنوع الأساليب داخل أرض الملعب. وفي ظل ضغط الموسم والإجهاد البدني الذي يعاني منه عدد من اللاعبين، فإن التبديلات الكثيرة تساعد أيضًا على تجنب الإرهاق ومنح الجميع فرصة للمشاركة دون تحميل أي لاعب مجهودًا زائدًا. كما تمنح هذه النوعية من المباريات المدربين فرصة لاختبار مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات بسرعة، والتأقلم مع الأدوار المختلفة خلال المباراة الواحدة. ويستهدف منتخب مصر الوصول إلى أفضل حالة فنية قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وهو ما يجعل كل مباراة ودية ذات أهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. وتبقى مواجهة روسيا محطة مهمة في برنامج إعداد المنتخب الوطني، خاصة أنها تجمع بين الجوانب الفنية والتكتيكية والبدنية، إلى جانب منح الفرصة لاختبار أكبر عدد من اللاعبين في أجواء تنافسية قوية. وفي النهاية، ينتظر عشاق الكرة المصرية مشاهدة أداء قوي من المنتخب الوطني خلال اللقاء، مع تطلع الجماهير لرؤية مدى تطور الفريق والاستفادة الحقيقية من هذه المواجهة الودية المهمة أمام منتخب يمتلك خبرات كبيرة على المستوى الدولي
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أول مبارياته الودية ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منافسه منتخب روسيا مساء الخميس المقبل. وتقام مباراة مصر وروسيا يوم الخميس 28 مايو الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن استعدادات الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وتنقل قناة “أون سبورت” المباراة حصريًا، بعد حصولها على حقوق بث المباريات الودية الخاصة بالمنتخب المصري. برنامج معسكر المنتخب وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن المعسكر الحالي يُقام بمركز المنتخبات الوطنية حتى 26 مايو، قبل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة استعدادًا لمواجهة روسيا، ثم السفر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو لخوض ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل. قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، أقطاي عبد الله، حمزة عبد الكريم. مباريات مجموعة مصر في كأس العالم ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. مصر × بلجيكا: 15 يونيو – 10 مساءً بتوقيت القاهرة مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو – 4 صباحًا بتوقيت القاهرة مصر × إيران: 27 يونيو – 6 صباحًا بتوقيت القاهرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.