يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أول مبارياته الودية ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منافسه منتخب روسيا مساء الخميس المقبل.
وتقام مباراة مصر وروسيا يوم الخميس 28 مايو الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن استعدادات الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026.
وتنقل قناة “أون سبورت” المباراة حصريًا، بعد حصولها على حقوق بث المباريات الودية الخاصة بالمنتخب المصري.
وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن المعسكر الحالي يُقام بمركز المنتخبات الوطنية حتى 26 مايو، قبل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة استعدادًا لمواجهة روسيا، ثم السفر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو لخوض ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل.
محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، أقطاي عبد الله، حمزة عبد الكريم.
ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
مصر × بلجيكا: 15 يونيو – 10 مساءً بتوقيت القاهرة
مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو – 4 صباحًا بتوقيت القاهرة
مصر × إيران: 27 يونيو – 6 صباحًا بتوقيت القاهرة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
في لفتة تقديرية تعكس حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب المصري لكرة القدم في بطولة كأس العالم، أعلنت مجموعة الحبتور، بتوجيهات من مؤسسها ورئيس مجلس إدارتها خلف أحمد الحبتور، تقديم سيارة ميتسوبيشي لكل فرد من أفراد بعثة الفراعنة، تكريمًا لما قدمه المنتخب من أداء مميز ونتائج تاريخية أسعدت الجماهير المصرية والعربية، ورسخت مكانة الكرة المصرية على الساحة العالمية. تكريم شامل لجميع أفراد بعثة المنتخب وأكدت مجموعة الحبتور أنها تواصلت مع الاتحاد المصري لكرة القدم، وتم الاتفاق على تنفيذ المبادرة، التي تشمل جميع أفراد بعثة المنتخب، سواء اللاعبين أو أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، تقديرًا للدور الكبير الذي قام به كل فرد خلال رحلة المنتخب في البطولة، وإيمانًا بأن النجاحات الكبرى لا تتحقق إلا من خلال العمل الجماعي والتكاتف بين جميع عناصر المنظومة. الحبتور: إنجاز منتخب مصر مصدر فخر لكل العرب وقال خلف أحمد الحبتور إن ما حققه المنتخب المصري في كأس العالم لا يمثل إنجازًا للمصريين فقط، بل يعد مصدر فخر لكل الشعوب العربية، مؤكدًا أن الأداء الذي ظهر به الفراعنة أعاد التأكيد على قدرة الكرة العربية على المنافسة في أكبر المحافل الدولية. وأضاف: "فرحة مصر اليوم هي فرحة كل عربي، وما قدمه المنتخب يستحق كل التقدير والاحتفاء، بعدما نجح في رفع راية العرب عاليًا وقدم صورة مشرفة تعكس روح الإصرار والعزيمة." إشادة بالروح القتالية والعمل الجماعي وأشار رئيس مجموعة الحبتور إلى أن المبادرة تأتي تعبيرًا عن المحبة والتقدير لأبطال المنتخب المصري، الذين قدموا نموذجًا يحتذى به في الالتزام والروح القتالية والإيمان بالقدرات حتى اللحظات الأخيرة من المنافسات، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد. وأوضح أن الإنجاز الذي تحقق يعكس الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الكرة المصرية، وقدرتها على مواصلة تحقيق النجاحات خلال السنوات المقبلة إذا استمر العمل بنفس الروح والطموح. رسالة دعم لمستقبل الكرة المصرية واختتم خلف أحمد الحبتور تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المصري قدم درسًا في الإيمان بالنفس والعمل بروح الفريق، وهي القيم التي تصنع الأبطال وتقود إلى الإنجازات الكبرى، معربًا عن تمنياته بمواصلة الفراعنة لمسيرة النجاحات، وإسعاد الجماهير المصرية والعربية في الاستحقاقات المقبلة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيظل محطة مضيئة في تاريخ الكرة المصرية.
عادت بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم إلى أرض الوطن، بعدما أسدل الستار على مشاركتها التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، والتي شهدت تحقيق إنجاز غير مسبوق بوصول الفراعنة إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. ورغم انتهاء الحلم عند محطة ثمن النهائي بالخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، فإن المشاركة المصرية حظيت بإشادة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما نجح المنتخب في تقديم مستويات قوية أمام عدد من كبار منتخبات العالم، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ووصلت بعثة المنتخب إلى مطار العلمين الدولي عقب رحلة طويلة استغرقت نحو 12 ساعة قادمة من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أقيمت منافسات البطولة، وسط استقبال رسمي وجماهيري كبير احتفاءً بما قدمه اللاعبون والجهاز الفني طوال مشوارهم في كأس العالم. استقبال جماهيري حافل لأبطال الفراعنة منذ الساعات الأولى لوصول بعثة المنتخب، احتشد الآلاف من الجماهير المصرية أمام مطار العلمين الدولي لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد عكس حجم التقدير لما حققه المنتخب الوطني خلال البطولة. ورفعت الجماهير الأعلام المصرية ورددت الهتافات التي أشادت بأداء اللاعبين، مؤكدة دعمها الكامل للفريق رغم انتهاء المشوار عند دور الـ16، معتبرة أن مجرد الوصول إلى هذا الدور يمثل خطوة تاريخية في مسيرة الكرة المصرية. ولم يقتصر الاستقبال على الجماهير فقط، بل شارك عدد من الشخصيات الرياضية والمسؤولين في استقبال البعثة، في رسالة تؤكد تقدير الدولة للإنجاز الذي تحقق. حضور رسمي لاستقبال البعثة كان في مقدمة مستقبلي بعثة المنتخب بمطار العلمين الدولي وزير الشباب والرياضة، إلى جانب رئيس رابطة الأندية المصرية، حيث حرصا على تهنئة اللاعبين والجهاز الفني بعد الأداء الذي قدمه المنتخب خلال البطولة. وأشاد المسؤولون بما أظهره اللاعبون من التزام وروح قتالية طوال منافسات كأس العالم، مؤكدين أن المنتخب نجح في تمثيل الكرة المصرية بصورة مشرفة أمام العالم. كما أكدوا أن المشاركة الحالية ستكون نقطة انطلاق جديدة نحو المزيد من النجاحات خلال السنوات المقبلة، خاصة مع امتلاك المنتخب مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. استقبال رئاسي مرتقب وبحسب الترتيبات المعلنة، ينتظر أن يحظى منتخب مصر باستقبال رئاسي رسمي، تقديرًا للإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم. ويعكس هذا الاستقبال حجم الاهتمام الذي حظي به المنتخب طوال البطولة، بعدما نجح في رسم البسمة على وجوه الجماهير المصرية، وقدم مستويات نالت احترام الجميع. ويأتي هذا التكريم في إطار تقدير الدولة للإنجازات الرياضية، وتحفيز اللاعبين على مواصلة العمل من أجل تحقيق نتائج أكبر في المستقبل. رحلة تاريخية في كأس العالم دخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، وسط رغبة في تحقيق مشاركة مختلفة عن النسخ السابقة. ونجح الفراعنة بالفعل في تحقيق هذا الهدف، بعدما قدموا أداءً مميزًا منذ دور المجموعات، ليضمنوا التأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخ المنتخب. ولم يكن الطريق سهلاً، إذ واجه المنتخب مجموعة قوية، لكنه أثبت شخصية كبيرة، ونجح في تحقيق النتائج التي منحته بطاقة العبور إلى دور الـ32، قبل أن يواصل تقدمه إلى دور الـ16. بداية قوية في دور المجموعات استهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب بلجيكا، ونجح في الخروج بنتيجة إيجابية بعد أداء منظم نال إشادة المتابعين. وفي المباراة الثانية، واصل الفراعنة عروضهم القوية أمام منتخب إيران، ليحصدوا نقطة جديدة عززت حظوظهم في المنافسة على التأهل. أما المباراة الثالثة، فقد شهدت أفضل عروض المنتخب، بعدما حقق فوزًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليؤكد أحقيته بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية. عبور أستراليا في مباراة ماراثونية في دور الـ32، اصطدم المنتخب المصري بنظيره الأسترالي في مواجهة اتسمت بالقوة والندية. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن ينجح الفراعنة في حسم بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في مباراة أظهر خلالها اللاعبون شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط. وكان هذا الفوز بمثابة لحظة تاريخية، إذ منح المنتخب المصري بطاقة العبور إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه. مواجهة بطولية أمام الأرجنتين وفي الدور ثمن النهائي، اصطدم المنتخب المصري بحامل اللقب منتخب الأرجنتين، في واحدة من أقوى مباريات البطولة. ورغم الخسارة بنتيجة 3-2، فإن المنتخب المصري قدم أداءً بطوليًا، ونجح في مجاراة أحد أقوى منتخبات العالم حتى الدقائق الأخيرة. وأشاد العديد من المحللين بالمستوى الذي ظهر به الفراعنة، مؤكدين أن المنتخب خرج من البطولة مرفوع الرأس بعد أداء يعكس حجم التطور الذي شهدته الكرة المصرية. حصيلة منتخب مصر في كأس العالم 2026 أنهى المنتخب المصري مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 محققًا أرقامًا تؤكد التطور الذي شهده الفريق خلال السنوات الأخيرة. وخاض الفراعنة خمس مباريات في البطولة، تمكنوا خلالها من تحقيق فوز واحد، وثلاثة تعادلات، بينما تلقوا خسارة واحدة فقط، وكانت أمام منتخب الأرجنتين في الدور ثمن النهائي. وجمع المنتخب ست نقاط خلال مشواره، وهو رصيد وضعه في المركز الخامس عشر ضمن الترتيب النهائي للمنتخبات المشاركة، متفوقًا على عدد من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في البطولة. ويرى كثير من المتابعين أن هذه الأرقام تعكس مدى التطور الذي وصل إليه المنتخب الوطني، خاصة إذا ما قورنت بنتائج المشاركات السابقة في كأس العالم. نتائج الفراعنة مباراة بمباراة استهل منتخب مصر مشواره في البطولة بالتعادل أمام منتخب بلجيكا، في مباراة أظهر خلالها اللاعبون انضباطًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية أمام أحد أقوى منتخبات أوروبا. وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب تقديم عروضه الجيدة، ليخرج بتعادل جديد أمام منتخب إيران، محافظًا على آماله في التأهل إلى الدور التالي. أما المباراة الثالثة، فكانت نقطة التحول الحقيقية، بعدما حقق الفراعنة انتصارًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضمنوا العبور إلى الأدوار الإقصائية. وفي دور الـ32، واجه المنتخب نظيره الأسترالي في مباراة ماراثونية امتدت إلى ركلات الترجيح، وبعد تعادل الفريقين خلال الوقتين الأصلي والإضافي، نجح المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل بفضل هدوء لاعبيه وتألق حارس المرمى. واختتم المنتخب مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين، انتهت بخسارة مصر بنتيجة 3-2، في لقاء قدم خلاله الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، ونافسوا حامل اللقب حتى اللحظات الأخيرة. المركز الخامس عشر عالميًا احتل منتخب مصر المركز الخامس عشر في الترتيب النهائي للبطولة، بعدما جمع ست نقاط خلال مشواره. ويتم تحديد ترتيب المنتخبات التي تودع البطولة في الأدوار الإقصائية وفقًا لعدد النقاط التي حققتها منذ بداية المنافسات، ثم يتم اللجوء إلى معايير إضافية عند الحاجة. وجاء ترتيب المنتخبات التي ودعت من دور الـ16 على النحو التالي: المكسيك في المركز التاسع برصيد 12 نقطة. كولومبيا في المركز العاشر برصيد 11 نقطة. البرازيل في المركز الحادي عشر برصيد 10 نقاط. الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني عشر برصيد 9 نقاط. البرتغال في المركز الثالث عشر برصيد 8 نقاط. كندا في المركز الرابع عشر برصيد 7 نقاط. مصر في المركز الخامس عشر برصيد 6 نقاط. باراجواي في المركز السادس عشر برصيد 5 نقاط. ورغم احتلال المركز الخامس عشر، فإن وصول المنتخب إلى هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه يُعد إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق. إشادة واسعة بأداء الفراعنة نال المنتخب المصري إشادة كبيرة من وسائل الإعلام المحلية والدولية، التي أثنت على الأداء الذي قدمه الفريق طوال البطولة. ورأى العديد من المحللين أن المنتخب نجح في تقديم كرة قدم منظمة، وأظهر شخصية قوية أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة في البطولات العالمية. كما حظي اللاعبون بإشادة خاصة بسبب الروح القتالية التي ظهرت في جميع المباريات، وعدم الاستسلام حتى أمام أقوى المنافسين. واعتبر كثيرون أن مواجهة الأرجنتين كانت خير دليل على تطور المنتخب، بعدما قدم الفراعنة أداءً متوازنًا أمام حامل لقب كأس العالم. الجماهير.. السند الحقيقي للمنتخب لعبت الجماهير المصرية دورًا بارزًا طوال البطولة، سواء من خلال الحضور في المدرجات أو الدعم المتواصل عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي. وحرص آلاف المشجعين على مؤازرة المنتخب في جميع مبارياته، ليمنحوا اللاعبين شعورًا بأنهم يخوضون المباريات وسط جماهيرهم. كما استمرت رسائل الدعم بعد الخروج من البطولة، حيث أكدت الجماهير فخرها بما قدمه المنتخب، معتبرة أن الأداء كان أهم من النتيجة النهائية. وجسد الاستقبال الكبير في مطار العلمين حجم العلاقة القوية بين الجماهير والمنتخب، بعدما تحولت لحظة العودة إلى مشهد احتفالي يعكس تقدير المصريين لما تحقق. الجهاز الفني يحصد ثمار العمل نجح الجهاز الفني في قيادة المنتخب إلى أفضل مشاركة في تاريخ مصر بكأس العالم، بعدما تمكن من بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. واعتمد الجهاز الفني على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما منح المنتخب توازنًا كبيرًا خلال البطولة. كما ظهرت بصماته في التنظيم الدفاعي، وسرعة التحولات، والانضباط التكتيكي الذي ميز أداء المنتخب في معظم المباريات. ويرى المتابعون أن الاستقرار الفني كان أحد أهم أسباب النجاح، وهو ما دفع مسؤولي الكرة المصرية إلى مواصلة دعم المشروع الحالي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. مستقبل واعد بعد الإنجاز التاريخي رغم انتهاء رحلة المنتخب عند دور الـ16، فإن المشاركة في كأس العالم 2026 فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من الطموحات. فقد اكتسب اللاعبون خبرات كبيرة من الاحتكاك بأفضل منتخبات العالم، كما برز عدد من العناصر الشابة التي ينتظرها مستقبل واعد مع المنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يستفيد الجهاز الفني من هذه التجربة في تطوير الأداء خلال السنوات المقبلة، مع التركيز على تصفيات البطولات القارية والعالمية المقبلة. كما يمنح هذا الإنجاز دفعة قوية للكرة المصرية، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، ويؤكد أن الاستثمار في تطوير اللاعبين والبنية الرياضية يمكن أن يحقق نتائج أكبر مستقبلاً. رسالة شكر إلى اللاعبين ورغم انتهاء الحلم العالمي، خرج المنتخب المصري من البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدم عروضًا نالت احترام الجميع. وأثبت اللاعبون أنهم يمتلكون شخصية قوية وروحًا قتالية، وأنهم قادرون على منافسة كبار العالم عندما تتوفر الظروف المناسبة. كما نجحوا في إعادة الأمل للجماهير المصرية، التي رأت في هذه المشاركة بداية لمرحلة جديدة، يمكن خلالها البناء على ما تحقق، بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال بالإنجاز. ختام لم تكن عودة بعثة منتخب مصر إلى أرض الوطن مجرد نهاية لمشاركة في بطولة عالمية، بل كانت تتويجًا لرحلة تاريخية أعادت رسم صورة الكرة المصرية على الساحة الدولية. فالاستقبال الجماهيري الكبير، والتكريم الرسمي، والإشادات التي حصدها اللاعبون والجهاز الفني، جميعها عكست حجم الفخر بما تحقق في مونديال 2026. ورغم أن الحلم توقف عند دور الـ16 بعد مواجهة قوية أمام الأرجنتين، فإن الإنجاز الحقيقي تمثل في وصول الفراعنة إلى هذا الدور للمرة الأولى في تاريخهم، مع تقديم أداء تنافسي أمام نخبة منتخبات العالم. وبين الخبرات التي اكتسبها اللاعبون، والدعم الجماهيري غير المسبوق، والاستقرار الفني الذي يعيشه المنتخب، تبدو الكرة المصرية أمام فرصة ذهبية للبناء على هذه المشاركة، وتحويلها إلى نقطة انطلاق نحو إنجازات أكبر في البطولات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2030، الذي أصبح حلمًا مشروعًا لجيل أثبت أنه قادر على كتابة التاريخ.
يقيم الاتحاد المصري للكاراتيه برئاسة محمد الدهراوي، اليوم الجمعة، التصفيات النهائية لمنتخبي الشباب تحت 18 عامًا والناشئين تحت 16 عامًا، وذلك على صالة رقم 4 باستاد القاهرة الدولي، في إطار خطة الاتحاد لاستكمال تشكيل المنتخبات الوطنية وتجهيزها للمشاركة في البطولات القارية والدولية المقبلة. وتأتي هذه التصفيات ضمن المراحل الأخيرة لاختيار أفضل العناصر الفنية، بعدما خاض اللاعبون سلسلة من المنافسات المحلية والخارجية، بهدف الوصول إلى التشكيل الأمثل الذي سيمثل مصر خلال الفترة المقبلة. آلية اختيار اللاعبين بعد نهاية المنافسات ومن المقرر أن يتم اختيار لاعبين أو لاعبتين من كل مسابقة عقب انتهاء التصفيات، وذلك وفقًا لإجمالي النقاط التي جمعها كل لاعب خلال مشوار التصفيات، بالإضافة إلى نتائجه في البطولات الخارجية التي شارك فيها خلال الفترة الماضية. كما أوضح الاتحاد أنه في حال تساوي لاعبين في مجموع النقاط، سيتم اللجوء إلى مباراة فاصلة بينهما لحسم الترتيب النهائي وضمان اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية. الاتحاد يوضح حقيقة استبعاد أصحاب المركز الرابع وفي بيان توضيحي، نفى الاتحاد وجود أي قرارات مفاجئة باستبعاد أصحاب المركز الرابع من التصفيات، مؤكدًا أن الإعلان عن اقتصار القائمة الأساسية على أصحاب المراكز الأولى تم قبل انطلاق التصفيات، مع إخطار جميع الأجهزة الفنية واللاعبين بذلك بشكل رسمي. وأضاف الاتحاد أن منح فرصة إضافية للاعبين أصحاب المركز الرابع يأتي في إطار الحرص على تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، حيث يمكن ضم أي منهم إلى قائمة المنتخب في حال المشاركة ببطولة البحر المتوسط وتحقيق نتائج مميزة تؤكد أحقيته بالتواجد ضمن صفوف المنتخب الوطني. التصنيف النهائي يعتمد على الرانك قبل بطولة أفريقيا وأكد الاتحاد أن التصنيف النهائي للاعبي المنتخب يعتمد على نظام "الرانك"، والذي يتم تحديثه بعد آخر منافسة تسبق بطولة أفريقيا، ليكون المعيار الأساسي في اختيار اللاعبين الذين سيمثلون مصر في البطولتين الأفريقية والعالمية. وأشار إلى أن جميع البطولات والتصفيات التي أقيمت خلال الفترة الماضية تُعد حلقات متكاملة ضمن منظومة الاختيار، ولا يتم الاعتماد على بطولة واحدة فقط، وإنما على الأداء التراكمي والنتائج الفنية، بما يضمن تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة وتحقيق أفضل النتائج ورفع اسم مصر في المحافل الدولية.