تحدث مجدي طلبة، نجم النادي الأهلي السابق، عن اختيارات حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، لقائمة اللاعبين استعدادًا لمواجهة روسيا الودية، المقرر إقامتها الخميس المقبل على استاد القاهرة الدولي، في إطار استعدادات الفراعنة لكأس العالم المقرر إقامته في المكسيك وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال مجدي طلبة، في تصريحات لبرنامج "البريمو" عبر فضائية TeN: "انضمام حمزة عبد الكريم، لاعب فريق الشباب بنادي برشلونة الإسباني، إلى قائمة المنتخب ليس مفاجأة بالنسبة لي، خاصة أن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، اعتاد على تقديم وجوه جديدة خلال جميع تجاربه التدريبية السابقة مع الزمالك والمصري البورسعيدي وغيرهما من الأندية، ونفس الأمر بالنسبة لأقطاي عبد الله، لاعب إنبي".
وأضاف: "كنت أتمنى انضمام مصطفى محمد، مهاجم فريق نانت الفرنسي، إلى قائمة المنتخب، رغم أن أرقامه طوال الفترة الماضية لم تكن على المستوى المطلوب، لكنه عنصر مهم للغاية، وكان لا بد من وجوده حتى ولو بديلًا".
وتابع: "محمد شحاتة كان يستحق التواجد في قائمة المنتخب على حساب نبيل عماد دونجا، لاعب فريق النجمة السعودي، كما أن أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، أفضل من الثنائي مهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، ومحمد علاء، حارس مرمى الجونة، وكنت أتمنى أن يتواجد ضمن حسابات حسام حسن".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
ينتظر الاتحاد المصري لكرة القدم الحصول على انتعاشة مالية كبيرة خلال شهر أكتوبر المقبل، بعدما ضمن الحصول على مكافأة مالية ضخمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وذلك بعد مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 وتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ الفراعنة. وقدم المنتخب المصري مشوارًا مميزًا في البطولة، قبل أن يودع المنافسات من دور الـ16 عقب الخسارة أمام منتخب الأرجنتين، ليحقق في الوقت نفسه أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بالمونديال بنظامه الحديث. 17.5 مليون دولار في خزينة اتحاد الكرة ووفقًا للوائح المكافآت المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، سيحصل الاتحاد المصري لكرة القدم على إجمالي 17.5 مليون دولار، وهو ما يعادل نحو 858 مليون جنيه مصري، لتكون واحدة من أكبر العوائد المالية التي تدخل خزينة الاتحاد خلال السنوات الأخيرة. وتأتي هذه المكافأة تقديرًا لمشاركة المنتخب الوطني في البطولة، والنتائج التي حققها خلال مشواره حتى دور الـ16. تفاصيل المكافآت المالية ويتضمن المبلغ الإجمالي حصول اتحاد الكرة على 15 مليون دولار مكافأة التأهل إلى دور الـ16، إضافة إلى 2.5 مليون دولار أخرى خصصها الاتحاد الدولي لتغطية تكاليف إعداد المنتخب الوطني، ومعسكراته، وتجهيزاته قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. وتحرص "فيفا" على تقديم هذه المخصصات للاتحادات المشاركة، من أجل دعم الاستعدادات الفنية واللوجستية للمنتخبات قبل خوض البطولة. موعد وصول أموال فيفا ومن المنتظر أن يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم بتحويل قيمة المكافآت إلى الاتحاد المصري لكرة القدم خلال شهر أكتوبر المقبل، وفق الجدول الزمني المحدد لصرف مستحقات الاتحادات الوطنية المشاركة في كأس العالم. وينتظر مسؤولو اتحاد الكرة وصول هذه المستحقات، التي ستمنح الاتحاد دفعة مالية قوية قبل انطلاق المرحلة المقبلة من المنافسات المحلية والدولية. دعم خطط التطوير في الكرة المصرية ومن المتوقع أن تسهم هذه العوائد المالية في تنفيذ عدد من المشروعات داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، سواء من خلال تطوير المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل السنية، أو دعم البنية التحتية، وتحسين برامج إعداد اللاعبين، إلى جانب تعزيز الجوانب الفنية والإدارية، بما يساهم في استمرار تطوير الكرة المصرية والبناء على الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في مونديال 2026.
تستعد بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم لحضور استقبال رسمي لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك عقب العودة إلى أرض الوطن بعد المشاركة التاريخية في بطولة كأس العالم 2026، التي شهدت تحقيق الفراعنة أفضل إنجاز في تاريخهم بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى منذ انطلاق مشاركات المنتخب في المونديال. ويأتي هذا الاستقبال الرئاسي تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني والإداري طوال مشوار البطولة، بعدما نجح المنتخب في كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية، من خلال تحقيق مجموعة من الأرقام والإنجازات التي لم يسبق للفراعنة الوصول إليها في بطولات كأس العالم. وأعلن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيستقبل لاعبي المنتخب الوطني والجهازين الفني والإداري في قصر الرئاسة، تكريمًا للمستوى المشرف الذي ظهر به الفريق خلال منافسات البطولة العالمية. تكريم يعكس تقدير الدولة للإنجاز يحمل الاستقبال الرئاسي دلالات كبيرة تتجاوز مجرد الاحتفال بالمشاركة في بطولة عالمية، إذ يعكس حرص الدولة المصرية على تكريم الرياضيين الذين ينجحون في رفع اسم مصر في المحافل الدولية. وجاء قرار استقبال بعثة المنتخب بعد أيام قليلة من انتهاء المشاركة في كأس العالم، ليؤكد أن ما حققه الفراعنة لم يكن مجرد نتيجة رياضية، وإنما إنجاز وطني أعاد الجماهير المصرية إلى أجواء الفخر بمنتخبها الوطني. ويرى كثير من المتابعين أن هذا التكريم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل الاستحقاقات المقبلة، كما يرسل رسالة واضحة إلى جميع الرياضيين بأن الإنجازات الكبرى تجد دائمًا التقدير والاهتمام. عودة الأبطال إلى أرض الوطن عادت بعثة منتخب مصر إلى البلاد صباح الجمعة، قادمة من مدينة أتلانتا الأمريكية، بعد رحلة سفر استغرقت نحو 12 ساعة، عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم. وكانت الرحلة قد انطلقت مساء الخميس، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحزن على نهاية المشوار العالمي بالفخر بما تحقق خلال البطولة. ورغم الإرهاق الناتج عن السفر الطويل، بدا على اللاعبين والجهاز الفني الاعتزاز بما قدموه طوال المنافسات، خاصة بعد الأداء القوي الذي لاقى إشادة واسعة من الجماهير والخبراء. استقبال جماهيري حافل في مطار العلمين شهد مطار العلمين الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا لاستقبال بعثة المنتخب، حيث توافد آلاف المشجعين منذ الساعات الأولى من الصباح، حاملين الأعلام المصرية ولافتات الدعم والشكر. ورددت الجماهير الهتافات التي أشادت باللاعبين والجهاز الفني، مؤكدة أن المنتخب نجح في إسعاد المصريين رغم الخروج من البطولة. كما حرص العديد من الأطفال والأسر على التواجد في محيط المطار لتحية اللاعبين والتقاط الصور التذكارية معهم، في مشهد عكس العلاقة القوية بين الجماهير والمنتخب الوطني. إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة المصرية دخل منتخب مصر بطولة كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة، لكنه تجاوز توقعات الكثيرين بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه. ويُعد هذا الإنجاز الأبرز في سجل مشاركات الفراعنة بالمونديال، بعدما ظلت أفضل النتائج السابقة تقتصر على المشاركة في دور المجموعات. وأثبت المنتخب خلال البطولة أنه قادر على منافسة كبار العالم، بفضل التنظيم الجيد والروح القتالية والالتزام التكتيكي الذي ظهر عليه اللاعبون في مختلف المباريات. بداية قوية في دور المجموعات استهل المنتخب الوطني مشواره في البطولة بأداء مميز أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالتعادل أمام إيران. وفي الجولة الثالثة، قدم الفراعنة واحدة من أفضل مبارياتهم، بعدما حققوا الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، ليضمنوا التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وأظهر المنتخب خلال هذه المرحلة شخصية قوية، حيث تعامل اللاعبون بثقة كبيرة مع الضغوط، ونجحوا في حصد النقاط التي وضعتهم بين أفضل المنتخبات في البطولة. عبور تاريخي أمام أستراليا وفي دور الـ32، اصطدم منتخب مصر بنظيره الأسترالي في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة. وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم المنتخب المصري المواجهة بركلات الترجيح، ليحقق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 لأول مرة. وكان هذا الانتصار لحظة فارقة في تاريخ الكرة المصرية، بعدما نجح اللاعبون في تجاوز الضغوط وإسعاد ملايين الجماهير داخل مصر وخارجها. مواجهة بطولية أمام حامل اللقب في الدور ثمن النهائي، اصطدم منتخب مصر بحامل اللقب منتخب الأرجنتين، في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة. وقدم الفراعنة أداءً استثنائيًا، حيث تقدموا بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79، قبل أن ينجح المنتخب الأرجنتيني في العودة وتسجيل ثلاثة أهداف متتالية، ليحسم اللقاء بنتيجة 3-2. وأثارت المباراة جدلًا واسعًا بسبب بعض القرارات التحكيمية، إلا أن ذلك لم يمنع الجماهير ووسائل الإعلام من الإشادة بالأداء البطولي الذي قدمه المنتخب المصري أمام أحد أقوى منتخبات العالم. أرقام تاريخية للفراعنة شهدت بطولة كأس العالم 2026 تحقيق منتخب مصر عددًا من الأرقام غير المسبوقة، التي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه الفريق. فقد حقق المنتخب أول انتصار في تاريخه بكأس العالم بعدما تغلب على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف. كما سجل الفراعنة ثمانية أهداف خلال خمس مباريات، وهو أعلى معدل تهديفي للمنتخب المصري في نسخة واحدة من المونديال، ليصبح أفضل سجل هجومي في تاريخ مشاركاته بالبطولة. إلى جانب ذلك، نجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات لأول مرة، قبل أن يبلغ دور الـ16، ليكتب صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. إشادة واسعة بما قدمه المنتخب حظي منتخب مصر بإشادة كبيرة من مختلف الأوساط الرياضية عقب انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما نجح في الظهور بصورة مشرفة أمام كبار منتخبات العالم، وقدم أداءً نال احترام الجماهير ووسائل الإعلام داخل مصر وخارجها. ورأت العديد من التحليلات أن المنتخب لم يكن مجرد مشارك في البطولة، بل كان منافسًا حقيقيًا، ونجح في فرض شخصيته خلال معظم المباريات، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها حتى بلوغه دور الـ16 لأول مرة في تاريخه. كما اعتبر عدد من الخبراء أن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يؤكد أن الكرة المصرية تمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي اكتسبت خبرات كبيرة في البطولة. دعم الجماهير كان كلمة السر لم يقتصر نجاح المنتخب على ما قدمه داخل المستطيل الأخضر، بل لعبت الجماهير المصرية دورًا مهمًا طوال مشوار البطولة. ففي جميع المباريات، حرص المشجعون على التواجد في المدرجات بأعداد كبيرة، كما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والتحفيز، سواء بعد الانتصارات أو التعادلات وحتى عقب الخسارة أمام الأرجنتين. واستمر هذا الدعم حتى بعد العودة إلى أرض الوطن، حيث شهد مطار العلمين الدولي حضور آلاف الجماهير لاستقبال اللاعبين والجهاز الفني، في مشهد أكد حجم العلاقة القوية بين المنتخب والشعب المصري. واعتبر اللاعبون أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب ظهورهم بالمستوى الذي قدموه خلال البطولة، مؤكدين أن الجماهير منحتهم دافعًا إضافيًا في كل مباراة. تكريم مستحق بعد مشاركة استثنائية يحمل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب أهمية كبيرة، ليس فقط لأنه يأتي بعد إنجاز رياضي، وإنما لأنه يعكس تقدير الدولة لما قدمه اللاعبون من جهد طوال البطولة. ويؤكد هذا التكريم أن الرياضة أصبحت إحدى وسائل تعزيز الانتماء الوطني، وأن الإنجازات الرياضية تحظى بالاهتمام والدعم على أعلى المستويات. كما يمثل هذا الاستقبال رسالة تحفيزية لجميع الرياضيين، مفادها أن الإخلاص والعمل الجاد وتحقيق الإنجازات يقابلان دائمًا بالتقدير والاحتفاء. الجهاز الفني يجني ثمار مشروع طويل نجح الجهاز الفني للمنتخب في بناء فريق يمتلك شخصية واضحة داخل الملعب، وهو ما ظهر في جميع مباريات البطولة. فقد اعتمد المنتخب على الانضباط التكتيكي، والتنظيم الدفاعي، وسرعة التحول الهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ميزت أداء اللاعبين. كما نجح الجهاز الفني في التعامل مع المباريات المختلفة وفقًا لطبيعة كل منافس، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج إيجابية أمام منتخبات تمتلك خبرات كبيرة. ويرى كثير من المحللين أن الاستقرار الفني كان من أبرز أسباب النجاح، وأن استمرار المشروع الحالي سيكون عاملًا مهمًا في مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. أرقام تؤكد حجم الإنجاز أنهى منتخب مصر مشاركته في كأس العالم محققًا عددًا من الأرقام التاريخية التي لم يسبق له الوصول إليها في المونديال. وخاض الفراعنة خمس مباريات، حققوا خلالها: فوزًا واحدًا. ثلاثة تعادلات. خسارة واحدة فقط. كما سجل المنتخب ثمانية أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إضافة إلى تحقيق أول انتصار في تاريخ المونديال أمام نيوزيلندا، وبلوغ دور الـ16 لأول مرة. واحتل المنتخب المركز الخامس عشر في الترتيب النهائي للبطولة، متفوقًا على عدد من المنتخبات الكبيرة، وهو ما يعكس جودة المشاركة المصرية. مواجهة الأرجنتين ستظل علامة فارقة ورغم أن النهاية جاءت بالخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2، فإن تلك المباراة ستظل واحدة من أبرز مباريات المنتخب المصري في تاريخ كأس العالم. فقد نجح الفراعنة في التقدم بهدفين دون رد حتى الدقيقة 79 أمام حامل اللقب، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني النتيجة في الدقائق الأخيرة. وأظهرت المباراة قدرة المنتخب المصري على مجاراة أفضل منتخبات العالم، كما كشفت عن التطور الكبير الذي شهده أداء اللاعبين على المستويين الفني والذهني. ورغم الجدل الذي صاحب بعض القرارات التحكيمية، خرج المنتخب مرفوع الرأس بعد أداء بطولي نال احترام الجميع. مستقبل واعد للكرة المصرية تفتح المشاركة التاريخية في كأس العالم الباب أمام مرحلة جديدة من الطموحات داخل الكرة المصرية. فقد أثبت المنتخب أنه قادر على المنافسة على أعلى المستويات، كما اكتسب اللاعبون خبرات ثمينة ستساعدهم في البطولات المقبلة. ومن المنتظر أن يستثمر الجهاز الفني هذه الخبرات في تطوير الأداء خلال التصفيات المقبلة، مع العمل على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، ومنح الفرصة لمزيد من العناصر الشابة. ويرى المتابعون أن ما تحقق في مونديال 2026 يجب أن يكون نقطة انطلاق لمشروع طويل الأمد، يهدف إلى ترسيخ مكانة مصر بين كبار منتخبات العالم. رسالة فخر لكل المصريين لم يكن الإنجاز الذي حققه منتخب مصر مجرد نتيجة رياضية، بل تحول إلى مصدر فخر لكل المصريين، بعدما نجح الفريق في تمثيل الوطن بصورة مشرفة أمام العالم. وأثبت اللاعبون أن الإصرار والعمل الجماعي قادران على صناعة الفارق، حتى في مواجهة أقوى المنتخبات. كما أعادت هذه المشاركة الثقة للجماهير في قدرة المنتخب على تحقيق المزيد من الإنجازات خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار الدعم الرسمي والجماهيري. ختام يمثل استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة منتخب مصر تتويجًا لمسيرة استثنائية عاشها الفراعنة في كأس العالم 2026، بعدما نجحوا في تحقيق أفضل مشاركة في تاريخهم بالمونديال. وبين الإنجازات التاريخية، والاستقبال الجماهيري الحافل، والتكريم الرسمي، تؤكد هذه اللحظات أن المنتخب الوطني نجح في إعادة رسم صورة الكرة المصرية على الساحة الدولية. ورغم أن الحلم توقف عند دور الـ16، فإن المكاسب التي خرج بها المنتخب تتجاوز مجرد النتائج، إذ اكتسب اللاعبون خبرات عالمية، وقدموا أداءً أثبت قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات، بينما استعادت الجماهير ثقتها في منتخبها الوطني. ومع استمرار الاستقرار الفني والدعم المؤسسي، تبدو الكرة المصرية أمام فرصة حقيقية للبناء على هذا الإنجاز، وتحويله إلى نقطة انطلاق نحو مشاركة أكثر نجاحًا في كأس العالم 2030، ليظل مونديال 2026 علامة فارقة في تاريخ الفراعنة وبداية مرحلة جديدة من الطموح والإنجازات.
أكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، سعادته الكبيرة بالعودة إلى مصر عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، معربًا عن فخره بما عاشه المنتخب خلال البطولة، وموجهًا الشكر إلى الجماهير المصرية التي ساندت الفريق طوال مشواره في المونديال، مؤكدًا أن هذه الرحلة ستظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته. رحلة لا تُنسى في كأس العالم ونشر أبو زهرة رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، استعاد خلالها تفاصيل الرحلة التي بدأت بحلم تمثيل مصر في أكبر محفل كروي عالمي، قائلًا: "قبل أسابيع كنت أغادر مصر أحمل الحلم، واليوم أعود إليها أحمل الذكريات… كانت رحلة استثنائية في كأس العالم، مليئة بالمشاعر والدروس واللحظات التي ستبقى محفورة في الذاكرة"، في إشارة إلى التجربة التي خاضها المنتخب الوطني وما حملته من مواقف وإنجازات ستبقى عالقة في الأذهان. الوطن يظل الأغلى وأشار عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة إلى أن جمال المشاركة في كأس العالم لا يضاهي الشعور بالعودة إلى الوطن، مؤكدًا أن مصر تبقى دائمًا صاحبة المكانة الخاصة في القلوب، حيث قال: "ورغم جمال التجربة، يبقى للوطن شعور لا يشبه أي مكان آخر. لا شيء يضاهي لحظة العودة إلى مصر، إلى الأهل والأصدقاء، وإلى الأرض الطيبة التي يبدأ منها كل حلم وينتهي إليها كل شوق"، معبرًا عن اعتزازه بالعودة إلى بلده بعد رحلة استثنائية. رسالة شكر وتفاؤل بالمستقبل واختتم أبو زهرة رسالته بتوجيه الشكر لكل من دعم منتخب مصر خلال مشاركته في كأس العالم، سواء بالحضور أو الدعاء أو المساندة من داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل بإذن الله، حيث قال: "سعيد بالعودة إلى بلدي… وممتن لكل من شاركنا هذه الرحلة بالدعاء والدعم والمحبة. الحمد لله على كل ما مضى، وما هو قادم بإذن الله سيكون أجمل"، في رسالة حملت الكثير من التفاؤل والثقة في مستقبل الكرة المصرية بعد انتهاء المشاركة المونديالية.