كشف عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، عن موعد سفر بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى رواندا، استعدادًا لخوض مواجهة الجيش الرواندي في ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، موضحًا أن الفريق سيغادر القاهرة مساء يوم الاثنين 12 أكتوبر، عقب خوض مباراة القمة، على أن تصل البعثة إلى العاصمة كيجالي فجر يوم 13 أكتوبر. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة مهمة أمام الجيش الرواندي في مشواره ببطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث تحدد يوم الجمعة 16 أكتوبر موعدًا لمباراة الذهاب، التي تقام في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية. وقال عبدالناصر محمد، مدير الكرة بالزمالك، إن الفريق سيغادر إلى رواندا مساء الاثنين 12 أكتوبر، وذلك بعد الانتهاء من مباراة القمة، على أن تتحرك بعثة الفريق مباشرة إلى العاصمة الرواندية كيجالي، حيث من المنتظر أن تصل فجر يوم 13 أكتوبر، ليبدأ الفريق مرحلة التحضير للمواجهة القارية المرتقبة. ويأتي قرار السفر عقب مباراة القمة، في ظل ارتباط الزمالك بالمواجهة المحلية قبل التحول مباشرة إلى المنافسة الأفريقية، وهو ما يجعل برنامج الفريق خلال هذه الفترة مزدحمًا، ويحتاج إلى تنظيم دقيق من أجل منح اللاعبين والجهاز الفني الوقت الكافي للاستعداد لمواجهة الجيش الرواندي. ومن المقرر أن تصل بعثة الزمالك إلى كيجالي فجر يوم 13 أكتوبر، ليبدأ الفريق استعداداته للمباراة المقرر إقامتها يوم الجمعة 16 أكتوبر. وتمنح فترة وجود الفريق في رواندا قبل اللقاء فرصة للتحضير للمواجهة والتأقلم مع الأجواء قبل انطلاق المباراة. وتقام مباراة الذهاب بين الزمالك والجيش الرواندي في الخامسة مساء يوم الجمعة 16 أكتوبر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده قبل مباراة الإياب، خاصة أن مواجهات الأدوار التمهيدية في البطولات الأفريقية تحتاج إلى التعامل معها بتركيز كبير، سواء في مباراة الذهاب أو الإياب. ويحظى مشوار الزمالك في دوري أبطال أفريقيا باهتمام كبير، خاصة أن الفريق يدخل هذه المرحلة بحثًا عن مواصلة طريقه في البطولة والوصول إلى الأدوار التالية. ولذلك تمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة في بداية المشوار القاري، ويحتاج الفريق إلى التعامل معها بصورة جيدة من أجل حسم بطاقة التأهل. وبحسب ما أوضحه عبدالناصر محمد، فإن برنامج الرحلة تم تحديده بحيث يغادر الفريق القاهرة بعد مباراة القمة مباشرة، ثم يصل إلى كيجالي في الساعات الأولى من يوم 13 أكتوبر. وبعد الوصول، يبدأ الفريق مرحلة الاستعداد للمباراة التي تقام بعد ذلك بثلاثة أيام، في إطار التحضير لمواجهة الذهاب. وتأتي مواجهة الجيش الرواندي ضمن الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل نتيجة المباراتين هي العامل الحاسم في تحديد الفريق الذي سيواصل مشواره في البطولة. ولذلك يسعى الزمالك إلى خوض مباراة الذهاب بأفضل جاهزية ممكنة، قبل العودة إلى القاهرة لخوض لقاء الإياب. وتم تحديد موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي يوم 24 أكتوبر، على أن تقام في تمام الساعة الثامنة مساءً باستاد القاهرة، ليعود الفريق الأبيض إلى ملعبه من أجل خوض المواجهة الثانية في هذه المرحلة من البطولة. وبذلك سيكون الزمالك أمام جدول يتضمن مواجهتين حاسمتين أمام الجيش الرواندي، تبدأ الأولى في رواندا يوم 16 أكتوبر، بينما تقام الثانية في القاهرة يوم 24 أكتوبر. وبين المباراتين، سيكون أمام الجهاز الفني فرصة لدراسة أحداث مباراة الذهاب والعمل على الاستعداد لمواجهة الإياب، في ظل أهمية كل تفاصيل المباراتين. وتكتسب مباراة الإياب على استاد القاهرة أهمية خاصة بالنسبة للزمالك، في ظل إقامة المواجهة على ملعبه وبين جماهيره، حيث يسعى الفريق إلى استغلال مباراة العودة بالشكل المناسب، لكن التركيز في الوقت الحالي ينصب على مواجهة الذهاب التي ستكون أول اختبار للفريق أمام الجيش الرواندي في هذه المرحلة. ويعمل الجهاز الإداري للفريق على تنفيذ برنامج السفر والاستعداد وفق المواعيد المحددة، خاصة أن الرحلة تأتي عقب مباراة القمة مباشرة، وهو ما يتطلب ترتيب الأمور الخاصة بالبعثة والتحرك إلى رواندا في الموعد المحدد، ثم الاستعداد للمباراة فور الوصول إلى كيجالي. ومن جانبه، أوضح عبدالناصر محمد التفاصيل الخاصة بموعد السفر والوصول، ليضع بذلك الصورة الكاملة أمام جماهير الزمالك بشأن برنامج الفريق خلال هذه المرحلة المهمة. فالبعثة ستغادر مساء 12 أكتوبر، وتصل إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر، قبل مواجهة الجيش الرواندي يوم 16 أكتوبر في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا. وتأتي مواجهة الزمالك أمام الجيش الرواندي في بداية مشوار الفريق بالبطولة، ولذلك سيكون الهدف هو التعامل مع المباراة الأولى بصورة تمنح الفريق أفضلية قبل لقاء العودة. وفي المقابل، سيخوض الجيش الرواندي المباراة على أرضه، وهو ما يضيف أهمية خاصة لمباراة الذهاب بالنسبة للفريق الأبيض. ومع تحديد موعد الإياب يوم 24 أكتوبر في الثامنة مساءً باستاد القاهرة، أصبح برنامج الزمالك القاري واضحًا خلال هذه المرحلة، حيث يبدأ الفريق رحلته إلى رواندا بعد مباراة القمة، ثم يخوض الذهاب، قبل أن يعود إلى القاهرة استعدادًا للمواجهة الثانية التي تحسم الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية. وتحتاج هذه المرحلة إلى تركيز كبير من جميع عناصر الزمالك، خاصة اللاعبين والجهاز الفني والجهاز الإداري، نظرًا لتقارب المواعيد وارتباط الفريق بالمنافسات المحلية والقارية في الوقت نفسه. وتأتي خبرة اللاعبين في التعامل مع المباريات الكبيرة لتكون عنصرًا مهمًا خلال هذه الفترة، خصوصًا أن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه مع اختلاف طبيعة كل مباراة. كما أن السفر إلى رواندا عقب مباراة القمة مباشرة يضع الفريق أمام تحدٍ تنظيمي مهم، لكن تحديد موعد الرحلة مسبقًا يمنح الجهاز الإداري فرصة لترتيب كل التفاصيل الخاصة بالبعثة، بما يسمح للفريق بالوصول إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر والاستعداد لمباراة الذهاب بعد ذلك بثلاثة أيام. وفي النهاية، أكد عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، أن بعثة الفريق ستغادر إلى رواندا مساء الاثنين 12 أكتوبر، عقب مباراة القمة، على أن تصل إلى كيجالي فجر 13 أكتوبر، استعدادًا لمواجهة الجيش الرواندي يوم الجمعة 16 أكتوبر في تمام الخامسة مساءً بذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال أفريقيا. وتقام مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر في الثامنة مساءً باستاد القاهرة، ليبدأ الزمالك بذلك مرحلة مهمة في مشواره بالبطولة القارية، وسط تركيز على عبور الدور التمهيدي ومواصلة الطريق في دوري أبطال أفريقيا.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية غدًا الاثنين، عقب خوض المباراة الودية أمام مودرن سبورت، والتي أقيمت اليوم الأحد ضمن تحضيرات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين راحة عقب المباراة الودية، في إطار حرصه على حصول العناصر المشاركة على فترة مناسبة للاستشفاء واستعادة الجاهزية، قبل العودة إلى التدريبات الجماعية ومواصلة التحضيرات للمواجهة المقبلة. ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الثلاثاء، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، حيث يبدأ الفريق استعداداته من جديد لمواجهة زد المرتقبة في بطولة كأس عاصمة مصر. وكان الزمالك قد خاض مواجهة ودية أمام مودرن سبورت اليوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد القاهرة الدولي، في إطار خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف والاستعداد للمباراة الرسمية المقبلة. وحقق الفريق الأبيض الفوز على مودرن سبورت بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، في مباراة شهدت تسجيل ناصر منسي هدفين، بينما أحرز عمر جابر وأحمد شريف الهدفين الآخرين للزمالك. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين، حيث تمكن مودرن سبورت من تسجيل ثلاثة أهداف، عن طريق محمود ممدوح وكريم يحيى وعلي زعزع، إلا أن الزمالك نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية وحسم اللقاء لصالحه بنتيجة 4-3. واستفاد الجهاز الفني للزمالك من المباراة الودية في منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على جاهزية العناصر المتاحة وتجربة بعض الأفكار الفنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويأتي قرار الراحة عقب المباراة الودية ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، على أن يعود اللاعبون إلى التدريبات يوم الثلاثاء لمواصلة العمل استعدادًا للمواجهة القادمة. ويستعد الزمالك لمواجهة نظيره زد يوم 7 أكتوبر المقبل، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى مواصلة تحضيراته بصورة قوية والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على استغلال فترة التوقف في تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة، خاصة مع وجود عدد من العناصر التي تشارك مع المنتخبات الوطنية خلال هذه الفترة. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك عقب استئنافها تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، مع متابعة الحالة البدنية للاعبين بعد المشاركة في المباراة الودية أمام مودرن سبورت. ويمنح الفوز على مودرن سبورت دفعة للفريق قبل العودة إلى التدريبات، بعدما نجح الزمالك في تسجيل أربعة أهداف خلال اللقاء، مع استمرار الجهاز الفني في تقييم أداء اللاعبين والاستقرار على العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال المباريات المقبلة. وتتجه أنظار الجهاز الفني للزمالك خلال الأيام المقبلة نحو مواجهة زد، حيث يسعى الفريق إلى استغلال الفترة الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين والوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل موعد المباراة المقرر لها 7 أكتوبر المقبل.
يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته الجماعية اليوم الثلاثاء، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون، وذلك ضمن استعدادات الفريق لمواجهة زد في بطولة كأس عاصمة مصر خلال الفترة المقبلة. ويخوض الزمالك مرانه على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، في بداية مرحلة التحضير للمباراة المقبلة، بعدما منح الجهاز الفني اللاعبين راحة سلبية لمدة 5 أيام عقب الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى استغلال فترة التوقف الحالية في تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة أن الفريق يستعد لخوض أكثر من مباراة مهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، سواء في بطولة كأس عاصمة مصر أو منافسات الدوري الممتاز. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع زد يوم الخميس 8 أكتوبر المقبل، في افتتاح مشوار الفريق بمرحلة دور المجموعات من بطولة كأس عاصمة مصر للموسم الجديد، على استاد القاهرة الدولي. وتأتي مواجهة زد بعد فترة توقف تمتد حتى بداية أكتوبر، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين وتجهيز العناصر التي تحتاج إلى استعادة جاهزيتها قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وكان الزمالك قد بدأ الموسم الحالي بصورة قوية في بطولة الدوري، حيث جمع 13 نقطة خلال أول 5 جولات، بعد تحقيق 4 انتصارات وتعادل، قبل الدخول في فترة التوقف الحالية. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال فترة التوقف، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي لم تحصل على دقائق لعب كافية خلال المباريات الماضية من أجل إثبات قدراتها والدخول في حسابات الجهاز الفني. وتشير تقارير إلى أن الزمالك استقر على الاستفادة من بطولة كأس عاصمة مصر في منح عدد من اللاعبين الشباب والناشئين فرصة المشاركة، إلى جانب بعض البدلاء والعناصر التي لم تحصل على مشاركة منتظمة، في إطار خطة الجهاز الفني للتعامل مع البطولة. وتقام مباراة الزمالك وزد في الجولة الأولى من دور المجموعات يوم 8 أكتوبر، على أن يخوض الفريق الأبيض مباراته الثانية أمام وادي دجلة يوم 1 ديسمبر، بينما تضم المجموعة أيضًا الاتحاد السكندري وطلائع الجيش. ويعمل الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية على وضع برنامج إعداد مناسب للمباريات المقبلة، خاصة أن مواجهة زد لن تكون الوحيدة في بداية العودة للمنافسات، إذ يلتقي الزمالك مع الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن منافسات الدوري الممتاز، بعد ثلاثة أيام فقط من مباراة زد. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك خلال الفترة المقبلة تركيزًا على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على الجوانب التكتيكية وتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت في المباريات السابقة. كما تمثل فترة التوقف فرصة للجهاز الفني لمتابعة اللاعبين العائدين من الإصابات وتجهيزهم بصورة تدريجية، بما يضمن وجود أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة قبل استئناف المنافسات. ويستهدف الزمالك الدخول في المرحلة المقبلة بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة مع ارتباط الفريق بمواجهات متتالية خلال فترة قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بشكل جيد مع الجانب البدني وإدارة مجهود اللاعبين. وبدأ الفريق بالفعل التحضير لمواجهة زد، على أن تتواصل التدريبات خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج الذي يحدده الجهاز الفني، قبل الوصول إلى مرحلة الاستعداد النهائي للمباراة. وتترقب جماهير الزمالك ظهور الفريق في بطولة كأس عاصمة مصر، خاصة مع إمكانية حصول عدد من اللاعبين على فرصة المشاركة، في الوقت الذي يسعى خلاله الجهاز الفني للاستفادة من البطولة في تجهيز جميع عناصر الفريق للمنافسات المقبلة.
أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» مسؤولي نادي الزمالك بالمواعيد الرسمية لمواجهتي الفريق أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعد حسم المواعيد الخاصة بمباراتي الذهاب والإياب. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة الذهاب أمام الجيش الرواندي خارج الديار، حيث تقرر إقامة المباراة يوم الجمعة 16 أكتوبر المقبل، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، على ملعب «أماهورو كيجالي» في العاصمة الرواندية كيجالي. وتأتي المباراة الأولى بين الفريقين في بداية مشوار الزمالك بالدور التمهيدي الثاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب في القاهرة بأفضلية قبل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وفي المقابل، حدد الاتحاد الأفريقي موعد مباراة الإياب بين الزمالك والجيش الرواندي، والتي ستقام يوم السبت 24 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مصر. ومن المنتظر أن تشهد مباراة الإياب حضورًا جماهيريًا لمساندة الزمالك، خاصة أن المواجهة ستحدد بشكل مباشر الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من منافسات البطولة القارية، بعد انتهاء لقاء الذهاب في رواندا. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز الفريق للمواجهات القارية المقبلة، مع التركيز على الجانب البدني والفني، خاصة أن مباريات دوري أبطال أفريقيا تحتاج إلى استعداد خاص بسبب اختلاف طبيعة المنافسات وظروف اللعب خارج مصر. وتمثل مواجهة الجيش الرواندي محطة مهمة للزمالك في بداية مشواره بالبطولة، حيث يستهدف الفريق مواصلة مشواره القاري والوصول إلى الأدوار المقبلة، في ظل أهمية دوري أبطال أفريقيا بالنسبة للنادي وجماهيره. وسيكون لقاء الذهاب في رواندا أول اختبار مباشر للفريق خارج ملعبه أمام الجيش الرواندي، وهو ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا قبل العودة إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب. ومن ناحية أخرى، تمنح إقامة مباراة الإياب على استاد القاهرة الزمالك فرصة لخوض اللقاء الحاسم على أرضه ووسط جماهيره، مع ضرورة التعامل مع نتيجة المواجهة الأولى وفقًا لما ستسفر عنه أحداث مباراة الذهاب. ويترقب الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة المقبلة اكتمال صفوف الفريق وتجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الحالي، وهو ما يتطلب إدارة جيدة للمجهود والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية. كما ستشهد الأيام المقبلة وضع البرنامج الخاص بالاستعداد لمباراتي الجيش الرواندي، سواء من خلال التدريبات الفنية أو رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب دراسة المنافس والتعرف على نقاط القوة والضعف قبل المواجهة الأولى. ويأمل الزمالك في تقديم بداية قوية أمام الجيش الرواندي، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في مباراة الذهاب سيمنح الفريق دفعة قبل لقاء الإياب في القاهرة، بينما سيكون الحسم النهائي من خلال مجموع نتيجة المباراتين. وتحظى المشاركة الأفريقية باهتمام كبير داخل نادي الزمالك، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على البطولة، وهو ما يجعل مباراتي الجيش الرواندي من أهم محطات الفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب المواعيد التي أخطر بها «كاف» نادي الزمالك، ستكون البداية في رواندا يوم 16 أكتوبر، قبل أن يعود الفريق إلى القاهرة لخوض مباراة الإياب يوم 24 أكتوبر، ليتم بعدها تحديد الفريق المتأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. وتواصل إدارة الزمالك والجهاز الفني استعداداتهما للمرحلة المقبلة، في انتظار اكتمال جميع الترتيبات الخاصة بالسفر إلى رواندا ومباراة الذهاب، ثم الاستعداد للقاء العودة على استاد القاهرة. وتترقب جماهير الزمالك انطلاق المواجهة القارية أمام الجيش الرواندي، خاصة مع تحديد موعدي المباراتين رسميًا، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال مباراتي الذهاب والإياب من أجل مواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض لمواصلة نتائجه الإيجابية وحصد 3 نقاط جديدة. ويحل الزمالك ضيفًا على غزل المحلة يوم الأربعاء المقبل، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد المحلة، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط ترقب جماهيري كبير للمواجهة. ويدخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الفوز، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة، ورغبة الجهاز الفني في مواصلة المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب الدوري، إلى جانب الحفاظ على حالة الاستقرار التي يسعى الفريق للوصول إليها مع توالي المباريات. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى أعلى درجات التركيز من أجل تجنب فقدان النقاط. ومن المنتظر أن تشهد استعدادات الزمالك للمباراة اهتمامًا كبيرًا بتحديد التشكيل الأساسي والعناصر التي ستشارك منذ البداية، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار التوليفة المناسبة التي تساعد الفريق على فرض أسلوبه وتحقيق الهدف المطلوب. في المقابل، يخوض غزل المحلة المباراة على ملعبه، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، خاصة أن الفريق يمر ببداية صعبة في مشواره ببطولة الدوري، ويحتاج إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحسين موقفه في جدول الترتيب. ويحتل غزل المحلة المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد نقطة واحدة فقط، بعدما خاض الفريق أربع مباريات حتى الآن، تعرض خلالها للهزيمة في ثلاث مواجهات، بينما تمكن من تحقيق التعادل في مباراة واحدة، دون أن ينجح في تحقيق أي انتصار. ويسعى لاعبو غزل المحلة إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك والخروج بنتيجة تساعد الفريق على استعادة الثقة، خاصة أن استمرار نزيف النقاط في الجولات الأولى يزيد من صعوبة موقف الفريق خلال المنافسة. وتحظى مواجهة الزمالك وغزل المحلة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، حيث يبحث الزمالك عن الفوز لتعزيز موقفه في جدول المسابقة، بينما يأمل أصحاب الأرض في تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز فرق الدوري وحصد أول انتصار لهم هذا الموسم. ومن جانبه، يدرك الجهاز الفني لغزل المحلة صعوبة المواجهة، في ظل قوة المنافس وامتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، إلا أن إقامة المباراة على ملعب المحلة تمنح الفريق دفعة إضافية من أجل الظهور بصورة أفضل وتحقيق نتيجة إيجابية. وتترقب جماهير الكرة المصرية مباراة الزمالك وغزل المحلة، في ظل أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للفريقين، خاصة مع دخول منافسات الدوري مرحلة جديدة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا. ومن المقرر أن تنطلق مباراة الزمالك وغزل المحلة في تمام الساعة الثامنة مساء الأربعاء المقبل، على استاد المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طموحات مختلفة للفريقين.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات غدًا السبت، عقب التعادل السلبي مع الاتحاد السكندري في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الجهاز الفني بمنح اللاعبين راحة لمدة يوم، من أجل التقاط الأنفاس بعد خوض المباراة الافتتاحية للمسابقة، على أن يعود الفريق إلى التدريبات بصورة طبيعية يوم الأحد المقبل، لبدء الاستعداد للمواجهة القادمة أمام البنك الأهلي. ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته يوم الأحد على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، حيث سيبدأ الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين للمباراة المقبلة، والعمل على علاج الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الاتحاد السكندري. ويستعد الزمالك لمواجهة البنك الأهلي يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز الأول له في الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة في الجولة الافتتاحية. وكان الزمالك قد افتتح مشواره في الدوري بالتعادل السلبي مع الاتحاد السكندري، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وسط محاولات من الفريقين لتحقيق بداية قوية في المسابقة، إلا أن أيًا منهما لم ينجح في الوصول إلى شباك المنافس. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الزمالك والاتحاد السكندري، حيث حاول الفريق الأبيض فرض سيطرته والاستحواذ على الكرة، في الوقت الذي اعتمد فيه الاتحاد على التنظيم الدفاعي والبحث عن استغلال الهجمات المرتدة، لتنتهي المواجهة دون أهداف. ويعمل معتمد جمال خلال التدريبات المقبلة على رفع درجة الاستعداد لمباراة البنك الأهلي، خاصة أن الفريق مطالب بتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، من أجل الدخول مبكرًا في أجواء المنافسة وتعويض فقدان نقطتين في الجولة الأولى. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الزمالك يوم الأحد تركيزًا كبيرًا على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى البنك الأهلي، ووضع الخطة المناسبة التي يسعى الجهاز الفني لتنفيذها خلال اللقاء. كما تمثل المباراة المقبلة فرصة أمام عدد من لاعبي الزمالك لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة أن المنافسة على مراكز التشكيل الأساسي ستكون قوية خلال الموسم، في ظل رغبة الفريق في تحقيق نتائج أفضل خلال الجولات المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع اللاعبين لجاهزيتهم خلال الفترة القادمة، خاصة مع أهمية امتلاك قائمة قوية قادرة على التعامل مع ضغط المباريات، وتوفير البدائل المناسبة في مختلف مراكز الملعب. وبعد التعادل مع الاتحاد، أصبح رصيد الزمالك نقطة واحدة، وهو نفس رصيد الفريق السكندري، بينما يتطلع الفريق الأبيض إلى حصد أول ثلاث نقاط له عندما يواجه البنك الأهلي في الجولة الثانية. ويبدأ الزمالك استعداداته للمواجهة المقبلة بعد انتهاء فترة الراحة، وسط رغبة واضحة من الجهاز الفني واللاعبين في تصحيح المسار سريعًا وتحقيق الانتصار الأول في بطولة الدوري، خاصة أن المنافسة تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. وتأتي راحة السبت كفرصة للاعبين لاستعادة نشاطهم قبل العودة إلى التدريبات، بينما سيخصص الجهاز الفني الأيام التالية للعمل بشكل مكثف على تجهيز الفريق فنيًا وبدنيًا لمواجهة البنك الأهلي، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الزمالك دفعة قوية في بداية مشواره بالمسابقة.
اختتم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك تدريباته مساء اليوم الخميس، على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، استعدادًا لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح مشوار الفريق ببطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد. وشهد المران الأخير تركيزًا كبيرًا من جانب الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمباراة، مع مراعاة الحالة البدنية للفريق، خاصة أن المواجهة تقام بعد فترة قصيرة من الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات الدوري. وحرص الجهاز الفني على تخفيف الحمل البدني خلال مران اليوم، خوفًا من تعرض اللاعبين للإجهاد قبل مواجهة الاتحاد السكندري، خاصة أن الجهاز يسعى إلى دخول المباراة بأكبر قدر من الجاهزية البدنية، وتجنب أي إصابات أو إجهاد قد يؤثر على العناصر الأساسية. وخاض لاعبو الزمالك فقرة بدنية تحت إشراف البرتغالي نونو كوستا ريبيرو، مدرب الأحمال، الذي عمل على تنفيذ البرنامج المحدد للاعبين وفقًا لاحتياجات كل عنصر، مع مراعاة عدم زيادة الأحمال قبل المباراة المرتقبة. وانتقل الجهاز الفني بعد ذلك إلى التركيز على الجوانب الفنية والخططية، حيث تم تقسيم اللاعبين إلى مجموعات لخوض مجموعة من التدريبات الفنية، بهدف تطبيق بعض الأفكار التي يرغب الجهاز الفني في تنفيذها خلال مواجهة الاتحاد السكندري. وحرص معتمد جمال وأعضاء الجهاز الفني على توجيه اللاعبين بشكل مستمر خلال الفقرة الفنية، وتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت أثناء تنفيذ التدريبات، إلى جانب التأكيد على التحرك السريع والتمركز الجيد والالتزام بالتعليمات الفنية. واختتم الفريق مرانه بخوض تقسيمة فنية مصغرة، حرص خلالها الجهاز الفني على تنفيذ بعض الجمل التي تم التدريب عليها خلال الفقرة الخططية، من أجل وضع اللاعبين في أجواء المباراة وتجهيزهم للتعامل مع السيناريوهات المختلفة التي قد تظهر خلال اللقاء. ويولي الجهاز الفني للزمالك أهمية كبيرة للمباراة الافتتاحية في الدوري، خاصة أن البداية القوية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة خلال مشوار المنافسة، في ظل رغبة القلعة البيضاء في تحقيق نتائج إيجابية منذ الجولة الأولى. ويستعد الزمالك لمواجهة الاتحاد السكندري غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز، في اللقاء المقرر إقامته على استاد القاهرة الدولي. ويسعى الزمالك إلى حصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، بينما يأمل الاتحاد السكندري في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة ويدفع الجهاز الفني للزمالك إلى التعامل معها بتركيز شديد. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة التشكيل الأساسي والعناصر التي سيعتمد عليها في اللقاء، وفقًا لرؤيته الفنية وجاهزية اللاعبين. وبانتهاء مران الخميس، يكون الزمالك قد أنهى استعداداته الفنية والبدنية للمواجهة، وسط حالة من التركيز داخل الفريق قبل الظهور الأول في منافسات الدوري الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.