الأرقام والإحصائيات قبل مباراة القادسية والاتحاد.. ماذا تقول لغة الأرقام قبل القمة المرتقبة؟
رياضة عالمية

الأرقام والإحصائيات قبل مباراة القادسية والاتحاد.. ماذا تقول لغة الأرقام قبل القمة المرتقبة؟

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
الاتحاد السعودي
الاتحاد السعودي

 

 

تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين القادسية والاتحاد ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري روشن السعودي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين مع بداية الموسم الجديد. وبينما يمتلك الاتحاد تاريخًا كبيرًا وخبرة واسعة في البطولة، تشير لغة الأرقام والإحصائيات إلى أفضلية نسبية لصالح القادسية قبل انطلاق المباراة، في ظل المستويات التي قدمها الفريقان خلال الفترة الأخيرة.

وتمنح التوقعات الرقمية القادسية فرصة أكبر لتحقيق الفوز، حيث بلغت نسبة انتصار أصحاب الأرض 61%، مقابل 24% لاحتمالية انتهاء اللقاء بالتعادل، بينما لم تتجاوز نسبة فوز الاتحاد 15%، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في قدرة القادسية على استغلال عاملي الأرض والجمهور.

الاتحاد يراهن على قوته الهجومية

ورغم أفضلية القادسية في التوقعات، فإن الاتحاد يمتلك مجموعة من الأرقام الهجومية اللافتة قبل المباراة، إذ لم يتعرض لأي خسارة خلال آخر أربع مباريات، كما شهدت 9 من آخر 10 مباريات للفريق تسجيل أكثر من 2.5 هدف، في دلالة واضحة على القوة الهجومية التي يتمتع بها العميد.

كما شهدت 9 من آخر 10 مباريات للاتحاد تسجيل الفريقين للأهداف، وهو ما يعكس الطابع المفتوح لمباريات الفريق خلال الفترة الماضية.

البداية القوية سلاح العميد

تكشف الإحصائيات أيضًا أن الاتحاد اعتاد الدخول بقوة في مبارياته، بعدما نجح في تسجيل الهدف الأول خلال 6 من آخر 7 مباريات، كما أنهى الشوط الأول متقدمًا في 6 من آخر 7 مباريات أيضًا، وهو ما يعكس قدرة الفريق على فرض شخصيته مبكرًا.

وفي المقابل، سيحاول القادسية تجنب استقبال هدف مبكر، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة لاستغلال المساحات خلف دفاع الاتحاد.

المواجهات المباشرة.. تفوق اتحادي

أما على مستوى المواجهات المباشرة، فتكشف الأرقام عن تفوق الاتحاد خلال آخر عشر مباريات أمام القادسية، بعدما حقق 5 انتصارات، مقابل 3 انتصارات للقادسية، بينما انتهت مباراتان بالتعادل.

ورغم هذا التفوق التاريخي، فإن مباريات الفريقين غالبًا ما تتسم بالندية والإثارة، وهو ما يجعل نتائج الماضي غير كافية لحسم هوية الفائز قبل انطلاق اللقاء.

مباراة منتظرة بإيقاع هجومي

وتشير الإحصائيات إلى أن المباراة مرشحة لتكون هجومية، خاصة مع الأرقام التي حققها الاتحاد خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب رغبة القادسية في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.

وفي الوقت نفسه، قد لا تشهد المباراة عددًا كبيرًا من البطاقات، بعدما انتهت آخر 10 مباريات للقادسية بأقل من 4.5 بطاقة، بينما تحقق الأمر ذاته في 4 من آخر 5 مباريات للاتحاد.

كما تشير الأرقام إلى احتمالية عدم ارتفاع عدد الركنيات، إذ انتهت آخر 6 مباريات للاتحاد بأقل من 10.5 ركنية.

القراءة النهائية قبل صافرة البداية

لغة الأرقام تضع القادسية في مقدمة المرشحين للفوز بالمباراة، مستندًا إلى أفضلية التوقعات الرقمية وأسعار الفوز، بينما يعول الاتحاد على خبراته الكبيرة وأرقامه الهجومية القوية لمواصلة نتائجه الإيجابية.

وبين أفضلية الأرقام وخبرة العميد، يبقى الملعب هو الفيصل الحقيقي لحسم واحدة من أقوى مباريات الجولة، في مواجهة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والندية حتى اللحظات الأخيرة.

ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.


 

وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.


 

كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.


 

وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.


 

ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.


 

وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.


 

وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

رياضة عالمية

المزيد
رونالدو
كريستيانو رونالدو يصل الرياض بعد أزمة معسكر البرتغال

عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى العاصمة الرياض مساء الاثنين، بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال الفترة الأخيرة، ليخطف الأنظار فور وصوله بإطلالة جديدة وتغيير واضح في قصة ولون شعره.   ووصل رونالدو إلى الرياض قادمًا من العاصمة الإسبانية مدريد على متن طائرته الخاصة، ليعود إلى مقر نادي النصر بعد التطورات التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، وفقًا لما تردد بشأن وجود خلاف بين اللاعب والمدير الفني جورجي جيسوس.   وبحسب التقارير المتداولة، شهدت الفترة الأخيرة توترًا داخل معسكر البرتغال، بعدما رفض رونالدو النزول إلى أرضية الملعب خلال إحدى الحصص التدريبية، على خلفية تصريحات للمدرب بشأن غياب قائد المنتخب عن مواجهة النرويج.   وأشارت التقارير إلى أن رونالدو قرر بعد ذلك مغادرة معسكر المنتخب، متجهًا إلى مدريد قبل أن يستكمل رحلته إلى العاصمة السعودية الرياض للعودة إلى نادي النصر.   وحاول جيسوس تهدئة الأجواء خلال ظهوره في المؤتمر الصحفي الأخير، مؤكدًا أن الفرصة ستكون متاحة في وقت لاحق للحديث بصورة أكبر عن التفاصيل وتحليل ما حدث داخل المعسكر.   وفي الوقت نفسه، أثارت مغادرة رونالدو العديد من التساؤلات والتكهنات حول تداعيات الواقعة على علاقته بالجهاز الفني وموقفه مع المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، دون صدور إعلان رسمي يحسم تلك التكهنات.   وبعيدًا عن الجدل المصاحب لمغادرته معسكر منتخب بلاده، خطف رونالدو الأنظار فور عودته إلى الرياض بسبب إطلالته الجديدة.   وظهر قائد النصر بقصة شعر قصيرة للغاية، كما عاد إلى اللون الأسود، بعدما ظهر خلال الفترة الماضية بإطلالات مختلفة اعتمد خلالها اللونين الأشقر النحاسي والذهبي.   واحتفى الحساب الرسمي لنادي النصر بعودة نجمه البرتغالي إلى الرياض، حيث نشر صورة جديدة لرونالدو فور عودته، مرفقة بعبارة: «الرياضي الأعظم.. في قلب نجد.. في النصر».   ومن المنتظر أن يعود رونالدو إلى أجواء النصر استعدادًا للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستمر فيه الاهتمام بما شهدته فترة وجوده الأخيرة مع منتخب البرتغال، خاصة مع عدم اتضاح التداعيات النهائية للأزمة حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
أشرف حكيمى

معمر يكشف دور أشرف حكيمي معه داخل منتخب المغرب

فريمبونج

فريمبونج يفتح الباب أمام الانتقال إلى برشلونة في يناير35

رونالدو

كريستيانو رونالدو يغلق الباب أمام الصلح مع خورخي جيسوس

رونالدو
زيدان يشيد بمسيرة كريستيانو رونالدو ويكشف عن فضل النجم البرتغالي

  أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لريال مدريد وأحد أبرز الشخصيات في تاريخ النادي الملكي، بالمسيرة الاستثنائية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أن الفترة التي جمعته باللاعب داخل قلعة سانتياجو برنابيو كانت من أهم التجارب التي عاشها خلال مسيرته التدريبية. وتحدث زيدان عن رونالدو بتقدير كبير، مشيرًا إلى ضرورة الاحتفاء بما قدمه اللاعب طوال سنوات مسيرته، خاصة أنه نجح في كتابة اسمه بين أعظم اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، وترك بصمة واضحة مع جميع الأندية والمنتخبات التي لعب لها. وأكد المدرب الفرنسي أن وجود رونالدو معه في ريال مدريد كان بمثابة فرصة استثنائية، موضحًا أنه كان محظوظًا بالعمل مع اللاعب البرتغالي خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي، وهي الفترة التي شهدت تحقيق العديد من الإنجازات الكبرى. وقال زيدان إن رونالدو ساعده على الفوز بالعديد من الألقاب خلال فترة وجودهما معًا في ريال مدريد، بعدما كان النجم البرتغالي أحد أهم العناصر التي اعتمد عليها الفريق لتحقيق النجاحات المحلية والقارية، بفضل قدرته الاستثنائية على التسجيل وصناعة الفارق في المباريات الكبرى. وكانت العلاقة بين زيدان ورونالدو من أبرز عوامل نجاح ريال مدريد خلال تلك الحقبة، حيث نجح الثنائي في قيادة الفريق إلى مرحلة تاريخية شهدت تحقيق مجموعة من البطولات المهمة، وكان أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا عدة مرات خلال فترة قصيرة. ولم يكن تأثير رونالدو مقتصرًا على تسجيل الأهداف فقط، إذ كان يمثل عنصرًا حاسمًا في اللحظات التي تحتاج إلى شخصية قوية وخبرة كبيرة، وهو ما جعل وجوده داخل تشكيلة ريال مدريد عاملًا مهمًا بالنسبة إلى زيدان خلال المنافسات المختلفة. ويرى زيدان أن المسيرة التي قدمها رونالدو تستحق الإشادة والتقدير، خاصة أن اللاعب حافظ على مستواه لفترة طويلة للغاية، ونجح في الاستمرار ضمن قائمة أبرز نجوم العالم رغم التغيرات التي شهدتها مسيرته وانتقاله بين عدد من الأندية. وأعرب المدرب الفرنسي عن احترامه الكبير لرونالدو، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته باللاعب تندرج ضمن مجموعة العلاقات التي يعتز بها خلال مسيرته، بعدما عمل مع العديد من اللاعبين والنجوم الذين تركوا تأثيرًا واضحًا في تجربته داخل الملاعب وخارجها. وأشار زيدان إلى أنه يكن احترامًا كبيرًا لكل الأشخاص الذين شاركوه جزءًا من مسيرته، موضحًا أن الفترة التي قضاها مع هؤلاء اللاعبين والأشخاص ستظل جزءًا مهمًا من رحلته في عالم كرة القدم. وتأتي إشادة زيدان برونالدو لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به النجم البرتغالي من جانب أحد المدربين الذين عايشوا أفضل فتراته على المستوى الاحترافي، خاصة أن رونالدو كان خلال فترة زيدان مع ريال مدريد أحد أبرز الأسلحة الهجومية في الفريق. وتظل سنوات زيدان ورونالدو مع ريال مدريد حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير النادي، بعدما شهدت نجاحات كبيرة ومباريات تاريخية، إلى جانب العديد من اللحظات التي أثبت خلالها رونالدو قدرته على صناعة الفارق في أصعب المواعيد. وبالنسبة إلى زيدان، فإن العمل مع رونالدو لم يكن مجرد تجربة مع لاعب موهوب، بل فرصة للعمل مع نجم يمتلك شخصية تنافسية استثنائية ورغبة مستمرة في تحقيق الانتصارات، وهو ما ساهم في تعزيز قوة ريال مدريد خلال تلك المرحلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
أنطونيو كونتي

كونتي: شككت في قوة كانتي الجسمانية عند رؤيته لأول مرة.. لكنني كنت مقتنعًا بأنه لاعب عالمي

تشافي هيرنانديز

تشافي: أستطيع مجاراة إيقاع كرة القدم الحديثة

منتخب فرنسا

فرنسا تكتسح بلجيكا برباعية بعد ريمونتادا مثيرة.. الديوك تقلب تأخرها إلى انتصار كبير

ايطاليا
إيطاليا تقلب تأخرها أمام تركيا إلى فوز بثلاثية في مباراة مثيرة

  حقق منتخب إيطاليا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما، بعدما نجح الأزوري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مواجهة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن ينجح منتخب إيطاليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26 عن طريق جيانلوكا سكاماكا، الذي منح الأزوري الأفضلية بهدف أول، ليضع المنتخب التركي أمام مهمة البحث عن العودة إلى المباراة. وحاول منتخب تركيا إدراك التعادل خلال بقية أحداث الشوط الأول، إلا أن الدفاع الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتفوق إيطاليا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب التركي من محاولاته الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 عن طريق أمين الشمشير، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويصبح كلا المنتخبين أمام فرصة لحسم المواجهة لصالحه. لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث تمكن منتخب إيطاليا من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليعيد الأزوري إلى المقدمة من جديد. وبعد هدف كالافيوري، حاول المنتخب التركي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، مستفيدًا من الاستحواذ الذي وصل إلى 55% مقابل 45% لإيطاليا، إلا أن المنتخب الإيطالي تعامل بشكل جيد مع محاولات منافسه وحافظ على تقدمه. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن فرانشيسكو بييرو إسبوزيتو من توجيه الضربة القاضية للمنتخب التركي، بعدما سجل الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 87، ليؤكد انتصار الأزوري ويُنهي آمال تركيا في العودة. وأظهرت أرقام المباراة تقاربًا نسبيًا بين المنتخبين في عدد من الجوانب، حيث استحوذت تركيا على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لإيطاليا، كما تفوق المنتخب التركي في عدد التمريرات بعدما أجرى 550 تمريرة مقابل 444 لإيطاليا. في المقابل، كان التفوق الإيطالي واضحًا في الفاعلية الهجومية، حيث سدد الأزوري 15 كرة على مرمى تركيا مقابل 12 للمنتخب المنافس، كما بلغت الأهداف المتوقعة لإيطاليا 1.84 مقابل 1.08 لتركيا. وخلق المنتخب الإيطالي 5 فرص كبيرة خلال المباراة مقابل 3 فرص للمنتخب التركي، كما حصلت تركيا على 9 ركلات ركنية مقابل 3 لإيطاليا، إلا أن التفوق في هذه الأرقام لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وشهد اللقاء كذلك العديد من التغييرات من جانب المنتخبين، حيث دفع المنتخب الإيطالي بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على توازنه وتعزيز تفوقه، بينما حاولت تركيا إجراء تعديلات هجومية بحثًا عن العودة، قبل أن يحسم إسبوزيتو المباراة بالهدف الثالث. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إيطاليا أداءً قويًا من الناحية الهجومية، خاصة بعدما نجح في التعامل مع هدف التعادل التركي سريعًا، واستعاد تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة لتؤكد قدرة المنتخب الإيطالي على التعامل مع اللحظات الصعبة، بعدما تقدم بهدف ثم فقد أفضليته عقب هدف تركيا، قبل أن يعود بقوة ويسجل هدفين حاسمين ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1.  

عمرو فوزي أكتوبر 5, 2026 0
دوري الامم الاوروبية

نتائج الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية.. فرنسا وإيطاليا تواصلان الانتصارات والمجر تهزم أوكرانيا

خيسوس و رونالدو

عاجل.. آخر تطورات أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال

فرنسا و إيطاليا

دوناروما يشيد بأداء إيطاليا أمام فرنسا ويؤكد قدرتها على منافسة أي منتخب