تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة، اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تجمع فريقين يمتلكان طموحات كبيرة في البطولة القارية، وسط اهتمام بالتفاصيل التنظيمية الخاصة باللقاء، بداية من الملعب الذي يستضيف المواجهة، مرورًا بالحكم المكلف بإدارتها، وصولًا إلى القنوات الناقلة للجماهير في مصر.
وتقام المباراة على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية باريس، وهو الملعب الذي يستضيف مباريات باريس سان جيرمان على أرضه. ويُنتظر أن يشهد الملعب أجواء جماهيرية مميزة، في ظل أهمية المواجهة وقوة المنافس، حيث يسعى الفريق الفرنسي إلى الاستفادة من اللعب وسط جماهيره، بينما يطمح برشلونة إلى تقديم أداء قوي خارج ملعبه وتحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أبرز مباريات الجولة.
ويعد ملعب بارك دي برانس من الملاعب المعروفة في كرة القدم الأوروبية، ويتميز بقرب المدرجات من أرضية الملعب، الأمر الذي يمنح الجماهير فرصة متابعة أحداث المباراة عن قرب، كما يخلق أجواء حماسية خلال المواجهات الكبرى. ومن المنتظر أن يكون الحضور الجماهيري عاملًا مهمًا في دعم باريس سان جيرمان، خاصة في اللحظات التي يحتاج فيها الفريق إلى الضغط على منافسه والبحث عن هدف حاسم.
وبحسب البيانات الظاهرة في صورة المباراة، يتولى الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر إدارة المواجهة بين باريس سان جيرمان وبرشلونة. ويأتي اختيار الحكم ضمن التفاصيل الأساسية للمباراة، نظرًا لدور طاقم التحكيم في إدارة الالتحامات والقرارات داخل الملعب، والحفاظ على سير اللقاء وفقًا لقوانين كرة القدم.
وتشير الإحصائيات المعروضة بجوار اسم مايكل أوليفر إلى متوسط يبلغ 3.50 بطاقة صفراء و0.14 بطاقة حمراء، وهي أرقام توضح متوسط البطاقات المسجل في المباريات التي أدارها وفقًا للبيانات المعروضة. ومع ذلك، لا تعني هذه المتوسطات بالضرورة أن المباراة ستشهد عددًا مماثلًا من البطاقات، إذ يرتبط الأمر بطبيعة اللعب ومستوى الالتحامات ومدى التزام اللاعبين بالقرارات التحكيمية.
وتكتسب إدارة المباراة أهمية خاصة في مواجهة تجمع فريقين يمتلكان قدرات هجومية كبيرة، إذ قد تشهد المباراة مواقف تتطلب قرارات دقيقة، سواء في الالتحامات داخل وسط الملعب أو عند الاقتراب من منطقتي الجزاء. وسيكون على الحكم التعامل مع هذه المواقف بتركيز لضمان استمرار اللعب بصورة منظمة، مع تطبيق القوانين على الفريقين دون تمييز.
وتُنقل المباراة في مصر عبر شبكة قنوات beIN SPORTS، وتحديدًا قناة beIN SPORTS 1، كما يمكن متابعتها عبر الإنترنت من خلال منصة TOD، وفقًا للمعلومات المنشورة عن بث اللقاء.
ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، على ملعب بارك دي برانس، في مواجهة تندرج ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخهما في البطولة الأوروبية، وهو ما يجعل التغطية التلفزيونية والبث الرقمي وسيلتين أساسيتين لمتابعة أحداث اللقاء، بداية من صافرة الحكم وحتى نهاية المواجهة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأوروبية اليوم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع شتوتجارت الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين، وسط اهتمام بالتفاصيل التنظيمية الخاصة باللقاء، بداية من الملعب الذي يستضيف المواجهة، مرورًا بالحكم المكلف بإدارتها، وصولًا إلى القنوات الناقلة التي تتيح للجماهير متابعة أحداث المباراة. وتقام المباراة على ملعب إم إتش بي أرينا، معقل فريق شتوتجارت في مدينة شتوتجارت الألمانية، وهو الملعب الذي يستضيف مباريات الفريق على أرضه، ويمنح أصحاب الأرض فرصة الاستفادة من دعم جماهيرهم في مواجهة أحد الأندية الإسبانية المعروفة بحضورها القوي في المنافسات الأوروبية. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، بينما تبدأ في التاسعة مساءً بتوقيت إسبانيا. وتأتي المواجهة ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في مشوار البطولة القارية. ويدير اللقاء الحكم الهولندي سيردار جوزوبيوك، الذي اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لقيادة المواجهة بين شتوتجارت وأتلتيكو مدريد. ويعاونه طاقم تحكيم أوروبي، مع وجود تقنية حكم الفيديو المساعد، التي تهدف إلى مراجعة الحالات المؤثرة وفقًا للوائح المسابقة، خاصة في القرارات المتعلقة بالأهداف وركلات الجزاء وحالات الطرد المباشر. ويحظى اختيار الحكم بأهمية خاصة في المباريات الأوروبية التي تشهد تنافسًا قويًا بين الفرق، إذ يتطلب اللقاء إدارة دقيقة للاحتكاكات والالتحامات، مع الحفاظ على انسيابية اللعب والتعامل مع الاعتراضات والقرارات الحاسمة. ومن المنتظر أن يكون الطاقم التحكيمي مطالبًا بالحفاظ على الانضباط داخل الملعب، في ظل أهمية النقاط التي يتنافس عليها الفريقان خلال مرحلة الدوري. وعلى صعيد القنوات الناقلة، تظهر بيانات البث الخاصة بالمباراة في مصر اسم قناة بي إن سبورتس 5، إلى جانب منصة تود، ضمن خيارات متابعة اللقاء. ويمكن للمشاهدين الرجوع إلى جدول البث الرسمي للقناة والمنصة للتأكد من تفاصيل التغطية قبل انطلاق المباراة، بما في ذلك موعد الاستوديو التحليلي والتعليق على أحداث المواجهة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري نظرًا لاختلاف أسلوب الفريقين وطموحاتهما في البطولة، إذ يأمل شتوتجارت في استغلال اللعب على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره، بينما يتطلع أتلتيكو مدريد إلى العودة بنتيجة تدعم مسيرته الأوروبية. ومن المنتظر أن تسبق صافرة البداية تغطية إعلامية تتناول استعدادات الفريقين وأبرز العناصر المنتظر مشاركتها في اللقاء. وتبقى مواجهة شتوتجارت وأتلتيكو مدريد واحدة من مباريات اليوم التي تستقطب اهتمام متابعي دوري أبطال أوروبا، في ظل أهمية كل نقطة خلال مرحلة الدوري. ومع تحديد الملعب وطاقم التحكيم والقنوات الناقلة، تترقب الجماهير انطلاق المباراة لمعرفة الفريق القادر على فرض أسلوبه والخروج بالنتيجة المطلوبة من مواجهة أوروبية منتظرة.
تتجه الأنظار إلى مواجهة شتوتجارت الألماني وأتلتيكو مدريد الإسباني، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقفه في البطولة القارية. وتكشف الأرقام السابقة للمواجهة عن تقارب في بعض الجوانب، مقابل تفوق أتلتيكو مدريد في سجل المواجهات المباشرة وعدد البطولات الكبرى، بينما يدخل شتوتجارت المباراة بمعنويات جيدة بعد سلسلة من النتائج القوية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال. نتائج الفريقين قبل المباراة يخوض شتوتجارت اللقاء بعدما حقق أربعة انتصارات مقابل هزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، وفقًا للأرقام المعروضة. ونجح الفريق الألماني خلال هذه السلسلة في تسجيل 13 هدفًا، بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، وهي أرقام تعكس الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية التي ظهر بها الفريق في مبارياته الأخيرة. وكانت الهزيمة الوحيدة لشتوتجارت بنتيجة هدف دون مقابل أمام هامبورج، لكنه استعاد توازنه بعد ذلك وحقق انتصارات كبيرة، من بينها الفوز بخماسية نظيفة على جرويتر فورت، والانتصار بثلاثية دون رد على هايدنهايم، إلى جانب الفوز بثلاثة أهداف مقابل لا شيء على فريق آخر في سلسلة نتائجه الأخيرة. على الجانب الآخر، يعيش أتلتيكو مدريد فترة مميزة، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات له بمختلف المسابقات. وسجل الفريق الإسباني 11 هدفًا خلال هذه المباريات، بينما استقبل هدفين فقط، ليؤكد امتلاكه القدرة على الجمع بين الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي. وتضمنت سلسلة انتصارات أتلتيكو الفوز بهدف دون رد على إسبانيول، والانتصار بهدفين دون مقابل على مانشستر يونايتد، والتغلب على ديبورتيفو ألافيس بهدفين مقابل هدف، فضلًا عن الفوز بهدفين مقابل هدف على ريال مدريد، ثم الانتصار بأربعة أهداف دون رد على أوساسونا. المواجهات المباشرة بين الفريقين تشير البيانات المتاحة إلى أن المواجهة السابقة بين شتوتجارت وأتلتيكو مدريد انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، دون تسجيل أي انتصار لأي طرف في سجل المواجهات المعروض. وتمنح هذه النتيجة المباراة المقبلة طابعًا خاصًا، إذ يسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز الأول على الآخر في المواجهات المسجلة بينهما، مع اختلاف ظروفهما الحالية ورغبتهما في حصد نتيجة إيجابية في دوري أبطال أوروبا. أرقام لافتة قبل صافرة البداية وتظهر إحصائيات البطولة أن شتوتجارت يحتل المركز الرابع برصيد 6 نقاط من انتصارين، بعدما سجل 6 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، بفارق أهداف يبلغ 5 أهداف. في المقابل، يأتي أتلتيكو مدريد في المركز الخامس عشر برصيد 3 نقاط، بعدما سجل 3 أهداف واستقبل هدفين، بفارق أهداف يصل إلى هدف واحد. وتمنح هذه الأرقام أفضلية واضحة لشتوتجارت على مستوى بداية مشواره الأوروبي، لكن أتلتيكو يمتلك بدوره سجلًا قويًا في الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من صعوبة التوقع بنتيجة المباراة. مقارنة البطولات وفرص الفوز بحسب البيانات الظاهرة في المقارنة، يمتلك أتلتيكو مدريد 29 بطولة كبرى، مقابل 9 بطولات لشتوتجارت، وهو ما يعكس الفارق في سجل الإنجازات بين الفريقين. أما توقعات الفوز المعروضة، فتمنح أتلتيكو مدريد نسبة 48%، مقابل 30% لشتوتجارت، مع اختلاف النسب عن تقديرات الفوز الأخرى الظاهرة في التطبيق. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق الإسباني يحظى بأفضلية في بعض التوقعات، رغم تفوق شتوتجارت في ترتيب دوري أبطال أوروبا قبل اللقاء. إحصائيات الأهداف والبطاقات والركنيات تشير الأرقام المعروضة إلى أن مباريات أتلتيكو مدريد شهدت تسجيل أكثر من هدفين ونصف في 8 من آخر 10 مباريات ضمن الإحصائية، كما يظهر أن الفريق الإسباني سجل الهدف الأول في 7 من آخر 7 مباريات وفقًا للسجل المعروض. أما شتوتجارت، فقد سجل الهدف الأول في 4 من آخر 5 مباريات، كما انتهى الشوط الأول لصالحه في 4 من آخر 5 مباريات بحسب الإحصائيات الظاهرة. وعلى مستوى البطاقات، جاءت المباريات تحت حاجز 4.5 بطاقة في آخر 5 مباريات لشتوتجارت، وفي 7 من آخر 9 مباريات لأتلتيكو مدريد. كذلك، شهدت 4 من آخر 5 مباريات لأتلتيكو أقل من 10.5 ركنية وفقًا للبيانات المعروضة. وفي النهاية، يدخل شتوتجارت المباراة بأفضلية ترتيبية وبحصيلة أهداف قوية في آخر خمس مباريات، بينما يمتلك أتلتيكو مدريد سلسلة انتصارات متتالية وخبرة أكبر في البطولات الكبرى. وستكون قدرة كل فريق على استغلال الفرص والحفاظ على التوازن الدفاعي من أبرز العوامل التي قد تحدد نتيجة المواجهة.
يستعد برشلونة لخوض مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان، اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريق الكتالوني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، والحفاظ على انطلاقته القوية بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين، وفقًا للبيانات المعروضة قبل اللقاء. ويظهر برشلونة في التشكيل المتوقع بطريقة لعب 4-3-3، التي تعتمد على وجود أربعة لاعبين في خط الدفاع، وثلاثة عناصر في وسط الملعب، وثلاثي هجومي يتحرك في المناطق الأمامية، بهدف صناعة الفرص والضغط على دفاع المنافس. حراسة المرمى: جارسيا. خط الدفاع: إسبارت، مارتين، كوبارسي، كانسيلو. خط الوسط: بيدري، لوبيز، رودري. خط الهجوم: جوردون، رافينيا، يامال. ويأتي جارسيا في حراسة المرمى، حيث سيكون مطالبًا بالتركيز والتعامل مع المحاولات الهجومية التي قد يشنها باريس سان جيرمان، خاصة أن المباراة تجمع فريقين يمتلكان قدرات هجومية كبيرة. وسيكون التواصل مع خط الدفاع والتعامل الجيد مع الكرات العرضية والتسديدات من أهم مسؤولياته خلال اللقاء. وفي الخط الخلفي، تضم التشكيلة إسبارت ومارتين وكوبارسي وكانسيلو، حيث يتولى الرباعي مسؤولية تأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة لاعبي باريس سان جيرمان. وسيحتاج المدافعون إلى الحفاظ على التقارب بينهم، وتجنب ترك مساحات يمكن استغلالها من خلال التحركات السريعة أو التمريرات خلف الخطوط. كما سيكون التعامل مع الضغط الهجومي للمنافس من العناصر المهمة في أداء برشلونة، خصوصًا عند محاولة بناء اللعب من الخلف. ويحتاج الفريق إلى التمرير الدقيق والتحرك المستمر لتجاوز الضغط، مع تجنب فقدان الكرة في المناطق القريبة من منطقة الجزاء. أما خط الوسط، فيضم بيدري ولوبيز ورودري، ويُنتظر أن يؤدي الثلاثي دورًا أساسيًا في تنظيم اللعب وربط الخطوط، إلى جانب المساهمة في استعادة الكرة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم. وسيكون التحكم في إيقاع المباراة مهمًا بالنسبة لبرشلونة، خاصة أمام منافس يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور. ويمثل بيدري أحد العناصر المهمة في عملية بناء الهجمات، بفضل دوره في التمرير والتحرك بين المساحات، بينما يسعى لوبيز إلى دعم التحركات الهجومية والمساهمة في الوصول إلى المناطق الأمامية. أما رودري، فسيكون دوره مرتبطًا بالمساندة في وسط الملعب وتحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. وفي الخط الأمامي، يعتمد التشكيل المتوقع على جوردون ورافينيا ويامال، حيث يمثل الثلاثي القوة الهجومية التي يعول عليها الفريق في محاولة الوصول إلى مرمى باريس سان جيرمان. وسيكون التحرك على الأطراف وتبادل المراكز من الوسائل التي يمكن أن تساعد برشلونة على خلق المساحات وإرباك دفاع المنافس. ويبرز رافينيا باعتباره أحد العناصر المنتظر أن يكون لها دور مهم في الهجوم، بينما يمتلك يامال القدرة على التحرك في المساحات ومحاولة صناعة الفرص والوصول إلى المرمى. كما سيكون على جوردون استغلال المساحات المتاحة والمساهمة في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق. وتعتمد فاعلية طريقة 4-3-3 على التفاهم بين خطوط الفريق الثلاثة، وسرعة التحول عند استعادة الكرة، إلى جانب قدرة لاعبي الوسط على دعم الهجوم دون إهمال الواجبات الدفاعية. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، سيكون الحفاظ على التوازن والتركيز طوال دقائق المباراة من أهم العوامل التي يحتاج إليها برشلونة لتحقيق نتيجة إيجابية. ويظل هذا التشكيل متوقعًا وفقًا للصورة المعروضة، على أن يتم تأكيد الأسماء النهائية عند الإعلان الرسمي عن تشكيل برشلونة قبل انطلاق المواجهة.