محمد إسماعيل أكد في تصريحات انفراد «كورة إيجيبت» أن عبد الله السعيد، رغم كونه الأكبر سنًا داخل الزمالك، يعد الأكثر ركضًا ومجهودًا في التدريبات والمباريات، مشيدًا باحترافيته الكبيرة داخل الفريق.
في كرة القدم الحديثة، لم يعد العمر وحده معيارًا للحكم على قدرات اللاعبين، بل أصبحت الجاهزية البدنية والالتزام والانضباط داخل الملعب عوامل أكثر تأثيرًا في استمرار النجوم على القمة، وهو ما يجسده عبد الله السعيد، صانع ألعاب الزمالك، الذي يواصل تقديم مستويات قوية رغم كونه الأكبر سنًا داخل صفوف الفريق الأبيض.
وفي تأكيد جديد على قيمة اللاعب الكبيرة داخل الزمالك، كشف محمد إسماعيل، لاعب الفريق، في تصريحات خاصة، أن عبد الله السعيد يعد أكثر لاعبي الفريق ركضًا داخل الملعب، سواء خلال المباريات أو التدريبات، رغم فارق السن بينه وبين باقي اللاعبين، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب يمثل رسالة واضحة لكل عناصر الفريق حول معنى الاحتراف الحقيقي.
تصريحات محمد إسماعيل فتحت الباب أمام الحديث مجددًا عن الدور الكبير الذي يلعبه عبد الله السعيد داخل الزمالك، ليس فقط من الناحية الفنية، ولكن أيضًا على مستوى الشخصية والخبرة والقدرة على قيادة اللاعبين داخل المستطيل الأخضر وخارجه.
ومنذ انضمامه إلى الزمالك، نجح عبد الله السعيد في فرض نفسه كأحد أهم عناصر الفريق، بفضل خبراته الطويلة وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب التزامه الكامل داخل التدريبات، وهو ما جعله يحظى باحترام الجميع داخل النادي.
ورغم أن الجماهير عادة ما تربط الأداء البدني القوي باللاعبين صغار السن، فإن عبد الله السعيد كسر هذه القاعدة، بعدما أثبت أن الالتزام والاحترافية قادران على الحفاظ على جاهزية اللاعب لأطول فترة ممكنة، وهو ما يظهر بوضوح خلال مشاركاته مع الزمالك هذا الموسم.
ويؤكد المقربون من الفريق أن عبد الله السعيد يعد من أكثر اللاعبين التزامًا داخل المعسكرات والتدريبات، حيث يحرص دائمًا على تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية بدقة كبيرة، كما يمثل عنصر دعم مستمر للاعبين الشباب داخل الفريق.
ولم تتوقف أهمية اللاعب عند حدود الجانب البدني فقط، بل امتدت إلى دوره الفني المؤثر، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بشكل أساسي في صناعة اللعب وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب خبراته الكبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية.
ويعتبر كثيرون داخل الزمالك أن وجود لاعب بحجم وخبرة عبد الله السعيد يمنح الفريق أفضلية كبيرة، خاصة في المواجهات الصعبة التي تحتاج إلى لاعب يمتلك الهدوء والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح تحت الضغط.
كما يرى قطاع كبير من جماهير الزمالك أن اللاعب نجح في تغيير الصورة الذهنية المتعلقة باللاعب المتقدم في العمر، بعدما قدم نموذجًا مختلفًا للاعب المحترف القادر على الحفاظ على مستواه البدني والفني بفضل الالتزام والعمل المستمر.
وتأتي إشادة محمد إسماعيل بعبد الله السعيد لتعكس حجم التأثير الذي يتركه اللاعب داخل غرفة الملابس، حيث أصبح مصدر إلهام لكثير من اللاعبين الأصغر سنًا، خاصة فيما يتعلق بالجدية والانضباط والرغبة المستمرة في التطور.
وأكدت مصادر داخل الزمالك أن الجهاز الفني كثيرًا ما يستشهد بما يقدمه عبد الله السعيد خلال التدريبات لتحفيز باقي اللاعبين، في ظل الروح الكبيرة التي يظهر بها اللاعب يوميًا، سواء في التدريبات الجماعية أو خلال المباريات الرسمية.
ويعيش عبد الله السعيد واحدة من أبرز فتراته مع الزمالك، بعدما ساهم بشكل واضح في نتائج الفريق هذا الموسم، سواء من خلال الأهداف أو التمريرات الحاسمة أو حتى أدواره التكتيكية داخل الملعب.
ويؤمن الجهاز الفني بأن خبرات اللاعب تمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق الحالي، خاصة أن الزمالك يضم عددًا من العناصر الشابة التي تحتاج إلى لاعبين أصحاب خبرات كبيرة داخل الملعب.
ورغم النجومية الكبيرة التي يمتلكها عبد الله السعيد، فإن اللاعب يفضل دائمًا العمل في هدوء بعيدًا عن الأضواء، حيث يركز بشكل كامل على التدريبات والمباريات دون الانشغال بأي أمور خارجية.
كما يحظى اللاعب بعلاقة قوية مع جماهير الزمالك، التي ترى فيه نموذجًا للاعب المحترف القادر على تقديم الإضافة الفنية والبدنية في كل مباراة، إلى جانب شخصيته الهادئة داخل وخارج الملعب.
ومع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، يواصل عبد الله السعيد لعب دور القائد داخل الزمالك، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب المصرية والأفريقية، وهو ما يمنح الفريق حالة من التوازن والثقة في المواجهات الكبرى.
وفي النهاية، تبقى تصريحات محمد إسماعيل بمثابة شهادة جديدة على قيمة عبد الله السعيد داخل الزمالك، ليس فقط باعتباره لاعبًا صاحب خبرات كبيرة، ولكن كنموذج حقيقي للاحتراف والانضباط والالتزام، وهي الأمور التي جعلته يحافظ على مكانته رغم مرور السنوات.
وبات عبد الله السعيد يقدم رسالة واضحة لكل لاعبي كرة القدم، مفادها أن النجاح لا يرتبط بالعمر، وإنما بالقدرة على العمل المستمر والحفاظ على الشغف والرغبة في التطور، وهي الصفات التي جعلته واحدًا من أهم لاعبي الزمالك في الفترة الحالية.
حسم فريق الزمالك لقب الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 رسميًا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. ورفع الزمالك رصيده إلى 56 نقطة ليؤكد تتويجه بالدرع بعد موسم شهد صراعًا شرسًا حتى الجولة الأخيرة مع الأهلي وبيراميدز، بينما توقف رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب. عدي الدباغ يمنح الزمالك اللقب بدأ الزمالك المباراة بقوة بحثًا عن هدف مبكر يريح أعصاب جماهيره، وكاد شيكو بانزا أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة، قبل أن ينقذ رجب نبيل مرمى سيراميكا من هدف محقق. وفي الدقيقة الثامنة، نجح الفلسطيني عدي الدباغ في تسجيل هدف التقدم للزمالك بعد استغلال خطأ دفاعي من سعد سمير، ليشعل مدرجات استاد القاهرة ويضع الفريق الأبيض على أعتاب منصة التتويج. بعد الهدف، كثف لاعبو سيراميكا محاولاتهم لإدراك التعادل، بينما اعتمد الزمالك على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة للحفاظ على تقدمه. عواد ينقذ اللقب بتصدي حاسم شهدت المباراة واحدة من أبرز لحظاتها في الدقيقة 53، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سيراميكا عقب تدخل من الحارس محمد عواد على حسين السيد. وتصدى أحمد بلحاج لتنفيذ الركلة، لكن محمد عواد تألق بشكل لافت وأنقذ الكرة ببراعة، قبل أن يطيح محمد إبراهيم بالكرة المرتدة خارج الملعب، ليحافظ الزمالك على تقدمه الثمين. كما ألغى الحكم هدفًا لشيكو بانزا مع بداية الشوط الثاني بداعي ارتكاب خطأ قبل التسجيل. تغييرات فنية لتأمين الانتصار أجرى الجهاز الفني للزمالك عدة تغييرات خلال الشوط الثاني لتأمين النتيجة، حيث دفع بالبديل ناصر منسي بدلًا من خوان بيزيرا في الدقيقة 72 لتعزيز الجانب الهجومي، قبل مشاركة أحمد ربيع بدلًا من عبد الله السعيد في الدقيقة 84. وحافظ الزمالك على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليعلن نفسه بطلاً للدوري المصري الممتاز وسط احتفالات جماهيرية ضخمة في استاد القاهرة.
نجح فريق الزمالك في استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، بعدما حسم تتويجه رسميًا بالفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأربعاء على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من المرحلة النهائية للمسابقة. وعاد الزمالك إلى منصة التتويج المحلية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم كاملة، ليحقق اللقب رقم 15 في تاريخه، ويؤكد عودته القوية إلى صدارة الكرة المصرية بعد موسم شهد منافسة شرسة حتى الجولة الأخيرة. عودة الزمالك إلى دوري الأبطال وبهذا التتويج، ضمن الزمالك المشاركة رسميًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، بعد غياب دام 3 مواسم منذ آخر ظهور له عقب تتويجه بالدوري في موسم 2022. ويمثل عودة الفريق الأبيض إلى البطولة القارية دفعة قوية لجماهير النادي، التي انتظرت عودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية، خاصة في ظل سعي الإدارة لإعادة بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأفريقيًا. اللقب الـ15 في تاريخ القلعة البيضاء ويُعد هذا التتويج هو اللقب الخامس عشر في تاريخ الزمالك ببطولة الدوري الممتاز، ليواصل النادي تعزيز مكانته كأحد أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة عبر تاريخ الكرة المصرية. وكان آخر تتويج للفارس الأبيض بلقب الدوري في عام 2022 تحت قيادة المدرب البرتغالي جيسوالدو فيريرا، قبل أن يعود الفريق هذا الموسم لاعتلاء القمة من جديد بعد مشوار حافل بالإثارة والتحديات. موسم استثنائي وحسم مثير وشهد الموسم الحالي منافسة قوية بين الزمالك والأهلي وبيراميدز، حيث تأجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة، قبل أن ينجح الزمالك في إنهاء المهمة لصالحه بفضل انتصاره الحاسم على سيراميكا.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة من بطولة كأس السوبر المصري، التي تُقام بمشاركة أربعة أندية وفق النظام المعتمد مؤخرًا، والذي يمنح الفرصة لأبطال البطولات المحلية بجانب فريق يحصل على “الكارت الذهبي”. وتأكد رسميًا تواجد الزمالك في البطولة المقبلة بعدما توج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما يشارك بيراميدز بصفته بطل كأس مصر، في حين ضمن الأهلي مقعده عبر الكارت الذهبي. انتظار بطل كأس عاصمة مصر ولا يزال المقعد الرابع في البطولة معلقًا حتى الآن، لحين تحديد بطل كأس عاصمة مصر، والذي سيكمل قائمة الفرق المشاركة في السوبر المصري بنظامه الحديث. ويعد ظهور الأهلي عبر الكارت الذهبي حدثًا استثنائيًا، إذ أنها المرة الأولى التي يشارك فيها الفريق الأحمر بهذا المقعد، بعدما أنهى الموسم في المركز الثالث بجدول الدوري، دون التتويج بلقبي الدوري أو كأس مصر. الأهلي حامل اللقب ويدخل الأهلي البطولة المقبلة باعتباره حامل لقب النسخة الأخيرة من كأس السوبر المصري، بعدما تفوق على الزمالك في المباراة النهائية التي أقيمت بدولة الإمارات العربية المتحدة. وكان لقب السوبر المصري هو البطولة الوحيدة التي نجح الأهلي في حصدها خلال الموسم الحالي، ما يمنحه دافعًا إضافيًا للحفاظ على لقبه في النسخة المقبلة.
تُعد بطولة كأس العالم لكرة القدم الحدث الرياضي الأكبر عالميًا، حيث استضافت 18 دولة النسخ الـ22 الماضية منذ انطلاق البطولة عام 1930، بينما منح الاتحاد الدولي لكرة القدم شرف التنظيم لعدد من الدول عبر أنظمة مختلفة، بدأت بالمناوبة بين أوروبا والأمريكتين قبل التحول لنظام التصويت داخل اللجنة التنفيذية. بداية كأس العالم والمناوبة القارية أقيمت النسخة الأولى من البطولة في الأوروغواي عام 1930، وشهدت مشاركة محدودة من المنتخبات الأوروبية بسبب صعوبة السفر آنذاك، قبل أن تستضيف إيطاليا نسخة 1934 وفرنسا نسخة 1938. وأثار استمرار إقامة البطولة في أوروبا غضب اتحادات أمريكا الجنوبية، ما دفع منتخبي الأرجنتين والأوروغواي لمقاطعة مونديال 1938، ليقرر الفيفا لاحقًا اعتماد نظام التناوب بين أوروبا والأمريكتين بعد الحرب العالمية الثانية. نسخ تاريخية في آسيا وأفريقيا شهد مونديال 2002 أول تنظيم مشترك بين دولتين، عندما استضافت كوريا الجنوبية واليابان البطولة معًا، بينما أصبحت جنوب إفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم عام 2010. أما نسخة 2026 فستكون الأولى في التاريخ التي تُقام في ثلاث دول، وهي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتصبح المكسيك أول دولة تستضيف البطولة 3 مرات. الدول التي فازت بالمونديال على أرضها شهد تاريخ كأس العالم تتويج 6 منتخبات باللقب على أرضها، وهي: منتخب الأوروغواي لكرة القدم عام 1930 منتخب إيطاليا لكرة القدم عام 1934 منتخب إنجلترا لكرة القدم عام 1966 منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم عام 1974 منتخب الأرجنتين لكرة القدم عام 1978 منتخب فرنسا لكرة القدم عام 1998 قائمة الدول المستضيفة لكأس العالم النسخة الدولة المستضيفة القارة البطل 1930 الأوروغواي أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1934 إيطاليا أوروبا إيطاليا 1938 فرنسا أوروبا إيطاليا 1950 البرازيل أمريكا الجنوبية الأوروغواي 1954 سويسرا أوروبا ألمانيا الغربية 1958 السويد أوروبا البرازيل 1962 تشيلي أمريكا الجنوبية البرازيل 1966 إنجلترا أوروبا إنجلترا 1970 المكسيك أمريكا الشمالية البرازيل 1974 ألمانيا الغربية أوروبا ألمانيا الغربية 1978 الأرجنتين أمريكا الجنوبية الأرجنتين 1982 إسبانيا أوروبا إيطاليا 1986 المكسيك أمريكا الشمالية الأرجنتين 1990 إيطاليا أوروبا ألمانيا الغربية 1994 الولايات المتحدة أمريكا الشمالية البرازيل 1998 فرنسا أوروبا فرنسا 2002 كوريا الجنوبية / اليابان آسيا البرازيل 2006 ألمانيا أوروبا إيطاليا 2010 جنوب إفريقيا أفريقيا إسبانيا 2014 البرازيل أمريكا الجنوبية ألمانيا 2018 روسيا أوروبا فرنسا 2022 قطر آسيا الأرجنتين 2026 الولايات المتحدة / كندا / المكسيك أمريكا الشمالية — 2030 المغرب / البرتغال / إسبانيا* أفريقيا / أوروبا — 2034 السعودية ــــــ اسيا
يواصل النادي الأهلي فرض هيمنته على بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما انفرد بصدارة قائمة الأندية الأكثر تتويجًا باللقب عبر التاريخ برصيد 44 بطولة، منذ انطلاق المسابقة عام 1948. ويأتي غريمه التقليدي نادي الزمالك في المركز الثاني برصيد 14 لقبًا، ليظل قطبا الكرة المصرية الأكثر تتويجًا بالبطولة المحلية. انطلاق الدوري المصري بدأت بطولة الدوري المصري الممتاز عام 1948، وتُعد واحدة من أقدم البطولات المحلية في المنطقة العربية وأفريقيا. وعلى مدار تاريخ البطولة، نجحت 7 أندية فقط في حصد لقب الدوري المصري، في ظل سيطرة واضحة للأهلي والزمالك على معظم النسخ. قائمة الأندية المتوجة بالدوري المصري الأهلي – 44 لقبًا يتربع الأهلي على عرش الكرة المصرية، بعدما نجح في تحقيق 44 لقبًا بالدوري الممتاز، ليكون صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج. الزمالك – 14 لقبًا يأتي الزمالك في المركز الثاني بقائمة الأكثر فوزًا بالدوري، بعدما حصد اللقب 14 مرة. الإسماعيلي – 3 ألقاب حقق الإسماعيلي لقب الدوري المصري 3 مرات، ويُعد أول فريق من خارج القاهرة يفوز بالبطولة. أندية حققت اللقب مرة واحدة نجحت 4 أندية أخرى في التتويج بالدوري المصري مرة واحدة فقط، وهي: المقاولون العرب غزل المحلة الأولمبي الترسانة سجل أبطال الدوري المصري عبر التاريخ النادي عدد الألقاب الأهلي 44 الزمالك 14 الإسماعيلي 3 المقاولون العرب 1 غزل المحلة 1 الأولمبي 1 الترسانة 1
غادر البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الزمالك، القاهرة خلال الساعات الماضية متجهًا إلى بلاده لقضاء فترة الراحة الصيفية مع أسرته، وذلك عقب نهاية موسم طويل وشاق نجح خلاله في تقديم مستويات مميزة ساهمت بشكل مباشر في تتويج الفريق الأبيض بلقب الدوري المصري الممتاز. وجاء سفر اللاعب بعد أيام قليلة من حسم الزمالك اللقب رسميًا، عقب سلسلة من النتائج القوية التي حققها الفريق خلال الجولات الأخيرة من المسابقة، ليؤكد الأبيض تفوقه ويستعيد بريقه المحلي وسط إشادة جماهيرية واسعة بالأداء الذي قدمه اللاعبون طوال الموسم. وكان خوان بيزيرا أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأنظار داخل الزمالك هذا الموسم، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في الخط الأمامي للفريق بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المستمرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، الأمر الذي جعله يحظى بثقة الجماهير والجهاز الفني على حد سواء. وقدم اللاعب البرازيلي مستويات قوية منذ بداية الموسم، حيث نجح في تسجيل أهداف مؤثرة وصناعة العديد من الفرص التي ساعدت الزمالك على حصد نقاط مهمة في سباق المنافسة على اللقب، خاصة في المراحل الأخيرة التي احتاج فيها الفريق إلى التركيز الكامل والخبرة الكبيرة داخل الملعب. وشهدت مواجهة سيراميكا كليوباترا الأخيرة واحدة من أبرز محطات بيزيرا هذا الموسم، بعدما ساهم بصورة واضحة في تحقيق الفوز الذي منح الزمالك الأفضلية الكاملة لحسم لقب الدوري بشكل رسمي، ليؤكد اللاعب مرة أخرى قيمته الفنية الكبيرة داخل تشكيلة الفريق الأبيض. وخلال احتفالات التتويج التي أقيمت على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ظهر التفاعل الكبير بين اللاعب والجماهير، حيث حرصت جماهير الزمالك على الاحتفاء بالنجم البرازيلي الذي تحول سريعًا إلى أحد اللاعبين المحبوبين داخل النادي بفضل أدائه وروحه القتالية داخل المستطيل الأخضر. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن بيزيرا يعد من الصفقات الناجحة التي أضافت الكثير للفريق هذا الموسم، خاصة أن اللاعب استطاع التأقلم سريعًا مع الأجواء داخل الكرة المصرية، ونجح في إثبات نفسه كأحد أهم العناصر الهجومية في الفريق. كما أشاد الجهاز الفني للفريق بما قدمه اللاعب طوال الموسم، مؤكدًا أن التزامه داخل التدريبات ورغبته المستمرة في التطور كانا من أبرز الأسباب التي ساعدته على الظهور بهذا المستوى المميز. ولم يكن تأثير بيزيرا مقتصرًا على الجانب الهجومي فقط، بل امتد أيضًا إلى أدواره التكتيكية داخل الملعب، حيث ظهر اللاعب بانضباط واضح خلال المباريات الكبرى، ونجح في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بصورة ساعدت الفريق على تحقيق التوازن المطلوب بين الدفاع والهجوم. ويرى كثيرون داخل الزمالك أن اللاعب البرازيلي يمتلك إمكانيات أكبر يمكن أن تظهر بصورة أوضح خلال الموسم المقبل، خاصة بعد أن اكتسب خبرات مهمة من موسمه الأول داخل الكرة المصرية، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاء قرار سفر اللاعب إلى البرازيل من أجل الحصول على راحة كافية بعد موسم شهد ضغطًا كبيرًا على جميع اللاعبين، في ظل المنافسة القوية على لقب الدوري وخوض العديد من المباريات المهمة على مدار الموسم. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على منح اللاعبين فترات راحة مناسبة عقب نهاية الموسم، بهدف استعادة الجاهزية البدنية والذهنية قبل العودة للاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، خاصة أن الفريق ينتظره عدد كبير من التحديات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يعود بيزيرا إلى القاهرة خلال الأسابيع المقبلة من أجل الانتظام في فترة الإعداد التي سيخوضها الزمالك استعدادًا للموسم القادم، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. كما تترقب جماهير الزمالك استمرار اللاعب بنفس المستوى الذي ظهر به هذا الموسم، في ظل الآمال الكبيرة المعلقة عليه لقيادة الفريق لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات خلال الفترة المقبلة. ويخطط الزمالك لتجهيز برنامج إعداد قوي قبل انطلاق الموسم الجديد، يتضمن معسكرات تدريبية وعددًا من المباريات الودية، بهدف رفع معدل الانسجام بين اللاعبين وتجهيز الصفقات الجديدة المنتظر انضمامها للفريق. ويأمل مسؤولو النادي في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق حاليًا، بعدما نجح الزمالك في استعادة شخصية البطل هذا الموسم من خلال الأداء القوي والروح الجماعية التي ظهرت داخل الملعب. ويُنظر إلى بيزيرا باعتباره أحد العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا داخل الفريق، خاصة أنه يمتلك قدرات هجومية مميزة تساعد الزمالك على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة. وخلال الموسم الحالي، أثبت اللاعب قدرته على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة المرتبطة باللعب لنادٍ بحجم الزمالك، حيث أظهر شخصية قوية وثقة واضحة في النفس خلال المباريات الحاسمة. كما ساعدت علاقته الجيدة بزملائه داخل الفريق على سرعة انسجامه مع المجموعة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على مستواه الفني وأدائه داخل الملعب. ويؤكد المقربون من اللاعب أن بيزيرا يشعر بحالة من السعادة الكبيرة داخل الزمالك، خاصة بعد الدعم الجماهيري الذي وجده منذ انضمامه إلى الفريق، إلى جانب الثقة التي حصل عليها من الجهاز الفني والإدارة. ومع نهاية الموسم الحالي، تبدو طموحات الزمالك أكبر خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى النادي لمواصلة حصد البطولات المحلية والمنافسة بقوة على المستوى القاري، وهو ما يتطلب استمرار حالة التركيز والانضباط داخل الفريق. وسيكون بيزيرا مطالبًا بالحفاظ على المستوى نفسه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد أن أصبح من العناصر الأساسية التي تعتمد عليها الجماهير في صناعة الفارق داخل المباريات الكبرى. كما ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة اهتمامًا كبيرًا بتجهيز اللاعبين بدنيًا، في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال الموسم الجديد، وهو ما يجعل فترات الراحة الحالية ضرورية لجميع عناصر الفريق. ويعلم الجهاز الفني أن الحفاظ على استقرار الفريق فنيًا وبدنيًا سيكون مفتاح النجاح في الموسم المقبل، خاصة أن الزمالك يستهدف الاستمرار على منصات التتويج وعدم التفريط في حالة التألق التي يعيشها النادي حاليًا. وفي ظل المستويات المميزة التي قدمها خوان بيزيرا، بات اللاعب يمثل واحدًا من أبرز الأوراق الرابحة داخل الزمالك، سواء بسبب إمكانياته الفنية أو شخصيته القوية وروحه القتالية داخل الملعب. واختتم اللاعب موسمه بصورة مثالية بعدما ساهم في تتويج الزمالك بلقب الدوري، قبل أن يغادر إلى البرازيل لقضاء إجازته الصيفية، على أمل العودة بصورة أقوى استعدادًا لتحديات الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الفريق الأبيض إلى مواصلة كتابة النجاحات وإضافة المزيد من البطولات إلى خزائنه.
كشف فرج عامر، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» طلب من الأهلي والزمالك وبيراميدز تجهيز الملفات الخاصة برخصة المشاركة الإفريقية للموسم الجديد. الكاف وأوضح عامر أن «كاف» منح الأندية مهلة حتى 30 يونيو 2026، مشيرًا إلى أن الزمالك حصل على الوقت الكافي لإنهاء جميع أزماته المتعلقة بوقف القيد وتسوية القضايا النهائية، والتي تبلغ 16 قضية بقيمة تصل إلى 5.8 مليون دولار. وأضاف أن عدم إنهاء الزمالك لجميع ملفاته وتسوية القضايا بشكل نهائي قبل الموعد المحدد، سيمنع النادي من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا أو أي بطولة إفريقية أخرى، مؤكدًا أن «كاف» أو أي جهة أخرى لن تتمكن من استثناء النادي من شروط الترخيص القاري.
أشاد ثروت سويلم، عضو رابطة الأندية المصرية، بتجربة الزمالك الإدارية، مؤكدًا أن النادي يُعد أول من نجح في تطبيق نموذج المدير الرياضي بشكل مميز داخل الكرة المصرية. وأوضح «سويلم» في تصريحات لبرنامج مودرن سبورتس على قناة Modern mti تقديم الإعلامي هاني حتحوت، أنه رفض الحديث سابقًا عن أزمة تذاكر مباراة الزمالك وسيراميكا خوفًا من تحريف تصريحاته، مؤكدًا في الوقت نفسه أن أغلب المصريين تمنوا تتويج الزمالك ببطولة الكونفدرالية. وأشار إلى أن علاقته بالنائب أحمد دياب قوية للغاية، مؤكدًا أن أعضاء رابطة الأندية يحققون نجاحات كبيرة غير معلن عنها، كما أثنى على طه عزت، واصفًا إياه بالمجتهد والشاطر، مؤكدًا أنه يعمل بحرية كاملة دون أي ضغوط داخل الرابطة.