تشاكا قبل موقعة الأرجنتين: سنقاتل حتى النهاية ولا نخشى ميسي
كأس العالم 2026

تشاكا قبل موقعة الأرجنتين: سنقاتل حتى النهاية ولا نخشى ميسي

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
تشاكا
تشاكا

أعرب جرانيت تشاكا، قائد المنتخب السويسري، عن فخره الكبير بما حققه منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، بعد الوصول إلى الدور ربع النهائي للمرة التاريخية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة سنوات طويلة من العمل والتطور داخل المنتخب.

 

وقال تشاكا، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إن مشاركته الأولى مع المنتخب في البطولات الكبرى كانت خلال كأس العالم 2014، مشيرًا إلى أن سويسرا خاضت منذ ذلك الحين العديد من المنافسات القوية، لكنها كثيرًا ما ودعت البطولات رغم الأداء الجيد، وفي بعض الأحيان بسبب سوء الحظ أو الخسارة بركلات الترجيح.

 

فخر بقيادة المنتخب السويسري

 

وأكد قائد المنتخب السويسري أن ارتداء شارة القيادة وتمثيل بلاده في المحافل الدولية يمثلان مصدر فخر كبير بالنسبة له، خاصة مع النجاحات التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.

 

وأضاف تشاكا: "إنه لشرف عظيم أن أقود هذا الفريق وأمثل هذا البلد، ويزداد الأمر تميزًا الآن بعد أن حققنا هذه القفزة النوعية، ووصلنا إلى مرحلة جديدة في تاريخ الكرة السويسرية".

 

تحدٍ كبير أمام بطل العالم

 

ويستعد المنتخب السويسري لخوض واحدة من أصعب مبارياته في البطولة، عندما يلتقي منتخب الأرجنتين حامل لقب كأس العالم في مواجهة مرتقبة ضمن الدور ربع النهائي، فجر الأحد.

 

ورغم صعوبة المهمة أمام كتيبة ليونيل ميسي، أبدى تشاكا ثقته الكاملة في قدرة منتخب بلاده على تقديم مباراة قوية ومنافسة بطل العالم حتى اللحظات الأخيرة.

 

رسالة تحدٍ قبل موقعة الأرجنتين

 

وأشار قائد سويسرا إلى أن منتخب بلاده سيخوض المباراة بروح قتالية كبيرة، معتبرًا أن مواجهة فريق بحجم الأرجنتين تمثل فرصة لإثبات قدرات المنتخب السويسري أمام العالم.

 

وقال: "نعلم أننا سنواجه أحد أعظم منتخبات كرة القدم في التاريخ، أو على الأقل أحد أفضل المنتخبات في عصرنا، لكن علينا أن نستمتع بهذه المباراة، وأن نظهر للعالم أن دولة صغيرة مثل سويسرا تستطيع إزعاج عملاق كروي."

 

الاستعداد لكل السيناريوهات

 

واختتم تشاكا تصريحاته بالتأكيد على جاهزية المنتخب السويسري لخوض المباراة بكل تفاصيلها، سواء انتهت في وقتها الأصلي أو امتدت إلى الأشواط الإضافية أو حتى ركلات الترجيح.

 

وأضاف: "بالنسبة لنا، المهم هو تقديم أفضل ما لدينا داخل الملعب، سواء استمرت المباراة 90 دقيقة أو 120 دقيقة أو حُسمت بركلات الترجيح، وأنا واثق تمامًا من أننا سنكون على أتم الاستعداد لتقديم مباراة تليق بطموحاتنا."

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
توخيل
مهمة إنجليزية صعبة.. كيف يخطط توخيل لإيقاف ماكينة أهداف النرويج

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم، حيث يفرض النجم النرويجي إيرلينغ هالاند نفسه باعتباره التهديد الأكبر لمنتخب "الأسود الثلاثة".   ويدرك الجهاز الفني الإنجليزي أن الحد من خطورة مهاجم مانشستر سيتي سيكون مفتاح العبور إلى الدور نصف النهائي، في ظل المستويات المذهلة التي يقدمها خلال البطولة.   توخيل: هالاند في قمة مستواه   أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن فريقه يستعد لمواجهة أحد أفضل المهاجمين في العالم، مشيدًا بالحالة الفنية والبدنية التي يعيشها قائد هجوم النرويج.   وقال توخيل: "إنه في أفضل حالاته البدنية، وفي ذروة مسيرته الكروية"، مشيرًا إلى أن إيقاف لاعب بهذه الجودة يحتاج إلى عمل جماعي وانضباط دفاعي كبير، وليس مجهودًا فرديًا من أحد المدافعين.   مهمة دفاعية معقدة أمام العملاق النرويجي   ويمثل هالاند كابوسًا حقيقيًا لأي خط دفاع، بفضل قوته البدنية الهائلة وطوله الذي يقترب من 195 سنتيمترًا، إلى جانب سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء.   كما يمتلك قدرة استثنائية على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، وهو ما جعله أحد أبرز نجوم كأس العالم حتى الآن.   ويعرف لاعبو إنجلترا جيدًا أن منح هالاند أي مساحة أو فرصة للتسديد قد يكون كافيًا لقلب مجريات المباراة، لذلك من المتوقع أن تعتمد كتيبة توخيل على تضييق المساحات والضغط المستمر لمنعه من استلام الكرة في مناطقه المفضلة.   أرقام تزيد من خطورة المهاجم النرويجي   واصل هالاند تألقه اللافت في البطولة بعدما سجل سبعة أهداف في أربع مباريات فقط، ليعتلي قائمة هدافي كأس العالم، ويقود منتخب النرويج إلى ربع النهائي لأول مرة منذ سنوات طويلة.   ويؤكد هذا الرصيد التهديفي أن المهاجم العملاق يعيش واحدة من أفضل فتراته، بعدما جمع بين القوة البدنية والحسم أمام المرمى.   معركة قد تحسم بطاقة التأهل   وتنتظر الجماهير مواجهة تكتيكية مثيرة بين توماس توخيل وإيرلينغ هالاند، حيث سيحاول المدرب الألماني إيجاد الحلول لإيقاف أخطر مهاجمي البطولة، بينما يسعى النجم النرويجي لمواصلة هوايته في هز الشباك وقيادة منتخب بلاده إلى إنجاز تاريخي جديد.   ومن المرجح أن تكون نتيجة هذه المواجهة الفردية أحد أبرز العوامل التي ستحدد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
تشاكا

تشاكا قبل موقعة الأرجنتين: سنقاتل حتى النهاية ولا نخشى ميسي

هاري كين

صراع العمالقة.. كين يشعل مواجهة إنجلترا والنرويج برسالة إلى هالاند

فيفا يعرض عشب نهائي العالم للبيبع

فيفا يحول أرضية النهائي إلى تذكار.. بيع عشب نهائي كأس العالم 2026

محمد هاني
فاروق جعفر: محمد هاني قدم بطولة استثنائية وهيثم حسن مفاجأة كأس العالم

أشاد فاروق جعفر، نجم الكرة المصرية السابق، بالمستوى الذي ظهر به منتخب مصر خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة قدموا بطولة استثنائية ونجحوا في نيل احترام الجميع، خاصة بعد الأداء القوي أمام منتخب الأرجنتين بطل العالم، رغم توديع المنافسات من الدور ثمن النهائي.   إشادة بالأداء أمام بطل العالم   أكد جعفر، خلال استضافته مع الإعلامي مدحت شلبي في برنامج "يا مساء الأنوار من المونديال" عبر قناة MBC مصر 2، أن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام الأرجنتين، مشيرًا إلى أن الفراعنة كانوا الطرف الأفضل حتى الدقيقة 78 من اللقاء.   وقال: "قدمنا كرة محدش كان يتوقعها حتى الدقيقة 78، وكنا الأفضل قدام بطل العالم اللي عنده أفضل لاعب في العالم، وبوجه التحية للجهاز الفني واللاعبين على مجمل الأداء في البطولة".   اعتراض على إلغاء هدف مصر   وأبدى نجم الزمالك السابق استغرابه من قرار إلغاء هدف منتخب مصر خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن القرار أثار علامات استفهام كبيرة، وأن الجماهير ستظل تتحدث عن هذه اللقطة لفترة طويلة.   وأضاف: "حسينا بظلم في المباراة، وفي هدف اتلغى معرفش اتلغى إزاي؟! ومعرفش إزاي تجيب جون وبعدها بوقت يتم إلغاء الهدف، الناس كلها هتتكلم عن منتخب مصر وعن الأداء اللي حصل في المباراة".   محمد صلاح خارج التقييم   وعن أداء قائد المنتخب محمد صلاح، شدد جعفر على أن نجم الفراعنة قدم بطولة كبيرة، مؤكدًا أن قيمته الفنية وشعبيته العالمية تجعله بعيدًا عن أي تقييم تقليدي.   وقال: "محمد صلاح أدى كأس العالم بشكل جيد، ومحدش محتاج يتكلم عنه ولا عن شعبيته".   محمد هاني فرض نفسه على العالم   وخص فاروق جعفر الظهير الأيمن محمد هاني بإشادة خاصة، معتبرًا أنه كان من أبرز مفاجآت المنتخب في البطولة، بعدما قدم مستويات قوية دفاعيًا وهجوميًا أمام كبار المنتخبات.   وأوضح: "بعيدًا عن مصطفى شوبير لأنه في مكانة خاصة لوحده، لازم نتكلم عن محمد هاني، قدم بطولة جيدة جدًا، وأدى أدواره الدفاعية والهجومية بشكل رائع، واكتشف نفسه وفرض نفسه قدام العالم، واللي ميتكلمش عن محمد هاني كويس يبقى ميفهمش كورة".   هيثم حسن وزيكو يستحقان الإشادة   واختتم جعفر تصريحاته بالإشادة بعدد من لاعبي المنتخب الذين تألقوا خلال البطولة، مؤكدًا أن هيثم حسن كان أحد أبرز اكتشافات كأس العالم، بينما قدم مصطفى زيكو مستويات مميزة استحقت الإشادة.   وقال في ختام حديثه: "هيثم حسن كان اكتشاف البطولة ومفاجأتها، وكمان مصطفى زيكو قدم مستويات مميزة واستحق الإشادة".

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
منتخب إسبانيا

فرنسا تواجه إسبانيا في نصف نهائي المونديال.. الموعد والقنوات الناقلة

منتخب انجلترا

قمة أوروبية مرتقبة.. إنجلترا والنرويج يتنافسان على التأهل إلى نصف نهائي مونديال 2026

منتخب الأرجنتين

موعد مباراة الأرجنتين وسويسرا والقنوات الناقلة في ربع نهائي كأس العالم 2026

نيكو ويليامز
نيكو ويليامز: فرنسا اختبار صعب.. والتفاصيل الصغيرة ستحسم بطاقة النهائي

أكد نيكو ويليامز، جناح منتخب إسبانيا، أن مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب مباريات البطولة، مشددًا على أن التفاصيل الصغيرة ستكون العامل الحاسم في تحديد هوية المتأهل إلى المباراة النهائية، وذلك بعد نجاح "لا روخا" في تخطي منتخب بلجيكا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي.   فخر بالتأهل إلى نصف النهائي   أعرب ويليامز عن سعادته الكبيرة بوصول منتخب إسبانيا إلى الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 2010، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس العمل الكبير الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني طوال الفترة الماضية.   وقال في تصريحات عبر شبكة "بي إن سبورتس":"كان من المهم للغاية بلوغ الدور نصف النهائي بعد غياب منذ كأس العالم 2010، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة لمواصلة المشوار."   مصلحة المنتخب فوق كل شيء   وتحدث جناح إسبانيا عن دوره داخل الفريق، مؤكدًا أنه لا يشغل نفسه بعدد الدقائق التي يشارك فيها، وإنما يضع مصلحة المنتخب في المقام الأول، مشيرًا إلى ثقته الكاملة في قرارات المدير الفني.   وأضاف:"لا أهتم بعدد الدقائق التي أشارك فيها، فالمدرب هو من يتخذ القرار، وسأقدم كل ما لدي في جميع الأحوال، والأهم بالنسبة لي هو نجاح المنتخب."   إشادة بتطور مستوى إسبانيا   وأشار ويليامز إلى أن المنتخب الإسباني تطور بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أن الفريق يقدم أفضل مستوياته في البطولة حتى الآن، مع إيمانه بأن اللاعبين لا يزال لديهم المزيد لتقديمه في الأدوار المقبلة.   وقال:"تطورنا كثيرًا كمنتخب، وأعتقد أننا نقدم أفضل كرة قدم لنا حتى الآن، وما زال بإمكاننا الظهور بصورة أفضل."   تحذير من قوة فرنسا   واختتم ويليامز تصريحاته بالتأكيد على صعوبة المواجهة المنتظرة أمام المنتخب الفرنسي، موضحًا أن مثل هذه المباريات الكبرى لا تحسم إلا عبر التفاصيل الدقيقة، معربًا عن ثقته في استعداد منتخب بلاده بالشكل الأمثل.   وأكد:"مواجهة فرنسا ستكون معقدة وصعبة للغاية، وستحسمها تفاصيل صغيرة. سنستعد لها بأفضل طريقة ممكنة من أجل الوصول إلى المباراة النهائية."   إسبانيا تواصل حلم اللقب   وكان منتخب إسبانيا قد حجز مقعده في نصف نهائي كأس العالم 2026 بعد تحقيق فوز مثير على منتخب بلجيكا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي، ليواصل مشواره بثبات نحو استعادة اللقب العالمي، بينما يترقب مواجهة قوية أمام فرنسا لحسم بطاقة التأهل إلى النهائي.

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
كورتوا

كورتوا: أحتاج إلى راحة.. وأرغب في الابتعاد عن منتخب بلجيكا لمدة عام

لويس دي لا فوينتي

دي لا فوينتي: شخصية إسبانيا سر الفوز على بلجيكا.. ومستعدون لإقصاء فرنسا

لامين يامال

لامين يامال يتحدى فرنسا قبل نصف نهائي المونديال: لا نخشاهم.. وعليهم أن يخشونا