فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من مواجهة البرتغال وإسبانيا، المقامة ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما غابت الأهداف وحضر الصراع التكتيكي بين المنتخبين، في شوط شهد أفضلية نسبية للماتادور الإسباني، مقابل خطورة واضحة للبرتغال في المرتدات.
بدأت المباراة بإيقاع سريع، وكاد ميكيل أويارزابال أن يمنح إسبانيا الأفضلية مبكرًا، بعدما سدد كرة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثالثة، لكن ديوجو كوستا كان حاضرًا وتصدى لها بثبات. وردت البرتغال سريعًا، حيث أطلق جواو كانسيلو تسديدة مرت فوق العارضة، قبل أن يهدر أويارزابال فرصة محققة في الدقيقة الثامنة بعدما انفرد نسبيًا إثر تمريرة بينية من داني أولمو، لكنه سدد بجوار القائم.
وتبادل المنتخبان المحاولات خلال الدقائق التالية، إذ سدد بيدرو نيتو كرة من خارج المنطقة تم إيقافها، قبل أن يختبر كريستيانو رونالدو يقظة أوناي سيمون في الدقيقة 12 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، نجح الحارس الإسباني في التصدي لها.
وشهدت الدقيقة 16 أخطر فترات إسبانيا في الشوط، بعدما تصدى ديوجو كوستا لتسديدتين متتاليتين، الأولى من لامين يامال والثانية من أليكس باينا، ليواصل حارس البرتغال تألقه ويحافظ على نظافة شباكه، بينما اكتفى باينا بعدها بتسديدة أخرى مرت بعيدة عن المرمى.
وتوقفت المباراة في الدقيقة 23 للحصول على استراحة لشرب المياه بسبب ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تعود الوتيرة الهادئة من جديد، مع استمرار الاستحواذ الإسباني دون نجاح في اختراق التنظيم الدفاعي للبرتغال، في حين اعتمد رفاق رونالدو على التحولات السريعة.
وعادت إسبانيا لتهديد مرمى البرتغال في الدقيقة 31 عبر رأسية داني أولمو التي مرت بجوار القائم، بينما رد المنتخب البرتغالي بفرصة خطيرة في الدقيقة 37، عندما استغل كريستيانو رونالدو كرة داخل منطقة الست ياردات، إلا أن أوناي سيمون أنقذها ببراعة، قبل أن تُوقف المباراة لدقائق بسبب إصابة جواو فيليكس.
وفي الدقائق الأخيرة، واصل المنتخب البرتغالي محاولاته، أبرزها تسديدة نونو مينديز التي اصطدمت بالدفاع، بينما اختتم رودري فرص الشوط الأول بتسديدة من خارج منطقة الجزاء مرت أعلى العارضة، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
وأظهرت الإحصائيات أفضلية نسبية لإسبانيا، التي استحوذت على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% للبرتغال، كما تفوقت في عدد التسديدات (8 مقابل 5) وبلغت قيمة الفرص المتوقعة 0.96 مقابل 0.26، في حين تألق ديوجو كوستا بثلاثة تصديات حاسمة حافظ بها على التعادل، ليؤجل الحسم إلى الشوط الثاني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
شن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بعد القرار المفاجئ بتعليق تنفيذ عقوبة إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة أمام البوسنة والهرسك. وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وصف يويفا قرار فيفا بأنه “غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره”، مؤكدًا أن التدخل لإلغاء الإيقاف خلال بطولة كأس العالم “تجاوز الخط الأحمر”. وكان بالوجون قد تعرض للطرد أمام البوسنة والهرسك بعد مراجعة تقنية الفيديو، وكان من المفترض أن يغيب تلقائيًا عن مواجهة بلجيكا، إلا أن فيفا قرر تعليق تنفيذ العقوبة، ليصبح هداف المنتخب الأمريكي متاحًا للمشاركة في المباراة. وأشار التقرير إلى أن هذه الواقعة تُعد الثانية فقط في تاريخ كأس العالم التي ينجو فيها لاعب مطرود من تنفيذ عقوبة الإيقاف، بعد البرازيلي جارينشا في مونديال 1962، وهي النسخة التي سبقت تطبيق الإيقاف التلقائي، وأحاطتها آنذاك اتهامات بالتدخل السياسي. وأضافت BBC، نقلًا عن شبكة CBS News، أن إعادة قيد بالوجون جاءت عقب اتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس فيفا جياني إنفانتينو، لمناقشة عقوبة اللاعب، قبل أن يشكر ترامب فيفا لاحقًا على ما وصفه بـ”تصحيح ظلم كبير”. وأثار القرار غضب الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي أكد في بيان رسمي أنه يشعر بـ”الدهشة” من عدم إيقاف بالوجون، فيما قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو إنه إذا ثبت أن الاتصال السياسي كان سببًا في القرار، فإن ذلك سيمثل “انتهاكًا صارخًا لأبسط قواعد كرة القدم والرياضة.” كما دخل رئيس فيفا السابق جوزيف بلاتر على خط الأزمة، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس”: “البطاقات الحمراء لا تُلغى بالمكالمات السياسية، وإنما بالقوانين والأدلة والهيئات المستقلة.” وأضاف: “إذا كان تدخل رئيس دولة لدى رئيس فيفا أدى إلى تبرئة لاعب قبل مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، فإن السؤال يصبح: إلى أين تتجه فيفا؟ يجب ألا تتحول كرة القدم إلى ساحة للنفوذ السياسي.” وأكد يويفا، في بيانه، أن الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة بعد البطاقة الحمراء ليس خيارًا تقديريًا، بل مبدأ منصوص عليه في اللوائح، محذرًا من أن مثل هذا القرار يهدد نزاهة البطولة ويقوض مصداقية المنافسات. وجاء في البيان: “عندما لا تعود القواعد مضمونة من قبل الجهات المسؤولة عن تطبيقها، تصبح نزاهة اللعبة على المحك، كما أن هذا القرار يخلق سابقة ستفرض معاملة مماثلة في الحالات المشابهة خلال البطولة.” من جانبه، قال المفوض الأوروبي للرياضة جلين ميكالف إن القرارات الرياضية يجب أن تظل في يد الهيئات الرياضية، وليس السياسيين، مؤكدًا أن أي تدخل سياسي يقوض استقلالية الرياضة. وفي الوقت نفسه، كشف الاتحاد البلجيكي لكرة القدم لـBBC أن القضية تحولت من أزمة رياضية إلى قضية قانونية، بينما أفادت صحيفة The Athletic بأن بلجيكا حصلت على حق استثنائي في استئناف القرار أمام الجهات المختصة، في خطوة وصفت أيضًا بأنها غير مسبوقة، إذ نادرًا ما يُسمح للمنافس المباشر بالتدخل في قضية انضباطية تخص لاعبًا من منتخب آخر. وأضافت الصحيفة أن الاتحاد البلجيكي مُنح مهلة لتقديم دفوعه، فيما لا يوجد جدول زمني واضح لإصدار القرار النهائي، رغم اقتراب موعد المباراة. وأشار التقرير إلى أنه في حال تمسك فيفا بقراره، فإن محكمة التحكيم الرياضية (CAS) جهزت دائرة خاصة للنظر بشكل عاجل في أي طعون مرتبطة بقرارات البطولة. وامتد الجدل إلى معسكر المنتخب الإنجليزي، حيث تساءل المدرب توماس توخيل عن آلية تطبيق اللوائح بعد قرار بالوجون، مؤكدًا أن فتح الباب لإلغاء الإيقافات بعد مراجعة القرارات يثير حالة من الغموض بشأن الحدود الفاصلة بين قرارات الحكام والانضباط. وقال توخيل: “إذا أصبح بالإمكان إلغاء هذه العقوبات، فأين يبدأ ذلك وأين ينتهي؟ ومن يحدد الحالات التي تستحق المراجعة؟ نحن بحاجة إلى الاتساق في تطبيق القوانين.” واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى أن لوائح كأس العالم تنص بوضوح على أن أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء يُوقف تلقائيًا عن المباراة التالية، في حين استند فيفا إلى بند في لائحته التأديبية يسمح له بتعليق تنفيذ العقوبات كليًا أو جزئيًا، وهو ما اعتبره كثيرون متعارضًا مع لوائح البطولة نفسها.
شهد ملعب أستيكا في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي واحدة من أكثر اللحظات المؤثرة في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حظي الحارس التاريخي لمنتخب المكسيك، جييرمو أوتشوا، بوداع استثنائي من جماهير بلاده عقب نهاية مشوار المنتخب في البطولة. وتجمعت الجماهير المكسيكية في المدرجات لتوجيه التحية إلى قائدها التاريخي، الذي وقف في دائرة منتصف الملعب والدموع تملأ عينيه، متأثرًا بالمشهد الذي عكس حجم الحب والتقدير الذي يحظى به بعد سنوات طويلة من العطاء بقميص المنتخب. الخروج أمام إنجلترا ينهي الحلم وجاءت لحظة الوداع عقب خسارة منتخب المكسيك أمام منتخب إنجلترا بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، لينتهي مشوار أصحاب الأرض في البطولة وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحزن بالفخر بما قدمه الفريق. ورغم مرارة الإقصاء، خطف أوتشوا الأضواء بعد صافرة النهاية، حيث فضّل البقاء داخل أرض الملعب لتحية الجماهير التي ردت عليه بتصفيق حار وهتافات استمرت لعدة دقائق، في مشهد مؤثر يؤكد مكانته كأحد أعظم لاعبي الكرة المكسيكية. نهاية مسيرة أسطورية تلوح في الأفق وكشفت تقارير صحفية أن أوتشوا يستعد لإعلان اعتزاله كرة القدم، لتكون مباراة إنجلترا هي الأخيرة له بقميص منتخب المكسيك، بعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين شهدت العديد من الإنجازات واللحظات التاريخية. ويُعد الحارس المخضرم أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ المنتخب المكسيكي في كأس العالم، بعدما شارك في عدة نسخ وقدم مستويات مميزة جعلته رمزًا لجيل كامل من الجماهير المكسيكية. إنجاز تاريخي في كأس العالم وبمشاركته في بطولة كأس العالم 2026، سجل غييرمو أوتشوا إنجازًا استثنائيًا بخوضه نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، ليواصل كتابة اسمه في سجلات البطولة كأحد أكثر اللاعبين مشاركة عبر تاريخ المونديال. كما أصبح أوتشوا أكبر لاعب يمثل منتخب المكسيك في مباراة بكأس العالم، بعمر 40 عامًا و346 يومًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله رافا ماركيز، والذي شارك أمام البرازيل في نسخة 2018 بعمر 39 عامًا و139 يومًا. رقم عالمي جديد للحارس المكسيكي ولم تتوقف إنجازات أوتشوا عند هذا الحد، إذ أصبح سابع لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في البطولة وهو يبلغ 40 عامًا أو أكثر، في رقم يعكس استمراريته الكبيرة وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات رغم تقدمه في العمر. ويكتسب هذا الإنجاز قيمة إضافية، خاصة أن النسخ الـ22 الأولى من كأس العالم شهدت مشاركة سبعة لاعبين فقط تجاوزوا سن الأربعين، قبل أن ينضم أوتشوا إلى هذه القائمة التاريخية في مونديال 2026. أسطورة تودع والجماهير ترد الجميل رحل منتخب المكسيك عن كأس العالم، لكن غييرمو أوتشوا خرج مرفوع الرأس، بعدما ودعته الجماهير بالطريقة التي تليق بأحد أعظم الحراس في تاريخ الكرة المكسيكية، ليُسدل الستار على مسيرة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة عشاق المنتخب، الذين منحوه تحية الوداع الأخيرة في ليلة امتزجت فيها الدموع بالتصفيق، لتبقى واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في مونديال 2026.
يستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البرتغالي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها "الماتادور" لمواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح المنتخب البرتغالي بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو لتخطي عقبة إسبانيا الصعبة، في محاولة لمواصلة المشوار نحو التتويج بأول لقب في تاريخه بكأس العالم، وخطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء التشكيل الرسمي للمنتخبين كالاتي :- منتخب اسبانيا حراسة المرمي : أوناي سيمون الدفاع : بيدرو بورو – كوبارسي – لابورت - كوكوريا الوسط : رودري – بيدري - أولمو الهجوم : لامين يمال – أويارزابال – أليكس باينا منتخب البرتغال حراسة المرمي : ديجو كوستا الدفاع : كانسيلو – روبن دياز – ريناتو فيجا – نونو مينديش الوسط : روبن نيفيز – فيتينها – برونو فيرنانديز الهجوم : بيدرو نيتو – كريستيانو رونالدو – رافاييل لياو وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني طريقه بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، في مباراة فرض خلالها سيطرته وحقق تأهلًا مريحًا إلى دور الـ16. وعلي الجانب الاخر كان قد تأهل المنتخب البرتغال إلى دور الـ32 بعدما احتل كل المركز الثاني في مجموعته. وجائت البرتغال في وصافة المجموعة الحادية عشرة خلف منتخب كولومبيا، بينما احتل منتخب الكونغو الديمقراطية المركز الثالث، وجاء منتخب أوزبكستان في المركز الرابع. واستهل المنتخب البرتغالي مشواره في كأس العالم بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لكل منهما، وسجل جواو نيفيس هدف البرتغال في اللقاء. وبعد البداية المخيبة للآمال، استعاد "برازيل أوروبا" توازنه وحقق فوزًا كاسحًا على أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، سجل منها كريستيانو رونالدو هدفين، فيما أحرز كل من نونو مينديش ورافائيل لياو هدفًا لكل منهما. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014. تاريخ البرتغال في كأس العالم تشارك البرتغال في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة في تاريخها، وتُعد مشاركتها الأولى عام 1966 الأفضل في تاريخها، بعدما حصدت المركز الثالث بقيادة الأسطورة إيزيبيو. كما حقق المنتخب البرتغالي المركز الرابع في مونديال 2006، بعدما خسر أمام ألمانيا بنتيجة (3-1) في مباراة تحديد المركز الثالث، وسجل نونو جوميز الهدف الوحيد للبرتغال في تلك المباراة. وأنهت البرتغال مشوارها في الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال قطر 2022، عندما خسرت أمام المغرب بهدف دون رد. كما ودعت البطولة من دور الـ16 في مناسبتين؛ الأولى في مونديال جنوب إفريقيا 2010 بالخسارة أمام إسبانيا بهدف نظيف، والثانية في مونديال روسيا 2018، عندما خسرت أمام أوروجواي بهدفين مقابل هدف. أما الخروج من دور المجموعات، فقد تكرر ثلاث مرات، وذلك في نسخ 1986 و2002 و2014. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات أيرلندا والمجر وأرمينيا، حيث جمع 13 نقطة من أصل 18، بعدما حقق أربعة انتصارات، وتعادل في مباراة، وتلقى هزيمة واحدة. المواجهات المباشرة بين البرتغال واسبانيا التقى المنتخبان في كأس العالم مرتين فقط عبر التاريخ. وكانت المواجهة الأولى في دور الـ16 من مونديال جنوب أفريقيا 2010، ونجح المنتخب الإسباني في حسمها بهدف دون رد سجله دافيد فيا، قبل أن يواصل مشواره ويتوج باللقب للمرة الأولى في تاريخه. أما المواجهة الثانية فجاءت في دور المجموعات من مونديال روسيا 2018، وانتهت بالتعادل المثير (3-3)، في المباراة التي شهدت تسجيل الأسطورة كريستيانو رونالدو هاتريك تاريخيًا. وعلى مستوى بطولة كأس الأمم الأوروبية، تواجه المنتخبان ثلاث مرات. كانت الأولى في نسخة 1984 وانتهت بالتعادل (1-1)، ثم فازت البرتغال بهدف دون رد في دور المجموعات من يورو 2004، قبل أن يلتقيا مجددًا في نصف نهائي يورو 2012، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، قبل أن تحسم إسبانيا بطاقة التأهل إلى النهائي بركلات الترجيح. كما التقى المنتخبان ثلاث مرات في بطولة دوري الأمم الأوروبية. ففي نسخة 2022، تواجه المنتخبان ذهابًا وإيابًا في دور المجموعات، حيث فازت إسبانيا في المباراة الأولى بهدف دون رد، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل (1-1). أما آخر مواجهة بينهما، فجاءت في نهائي دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بالتعادل (2-2)، قبل أن يحسم المنتخب البرتغالي اللقب بركلات الترجيح.