"حقبة ألونسو تبدأ بصلابة: ماركو باليسترا يوقع لتشيلسي في صفقة "مستقبلية" بقيمة 55 مليون يورو"
رياضة عالمية

"حقبة ألونسو تبدأ بصلابة: ماركو باليسترا يوقع لتشيلسي في صفقة "مستقبلية" بقيمة 55 مليون يورو"

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
تشيلسي
تشيلسي

في خطوة تؤكد الجدية التي يتعامل بها الإسباني تشابي ألونسو مع مشروعه الجديد في "ستامفورد بريدج"، حسم نادي تشيلسي الإنجليزي أولى صفقاته الصيفية لعام 2026. المدافع الإيطالي الصاعد ماركو باليسترا، ذو الـ21 عاماً، أصبح رسمياً لاعباً في صفوف "البلوز"، في صفقة بلغت قيمتها 55 مليون يورو، ليعلن النادي عن ثقته الكبيرة في هذا المدافع الشاب الذي لفت الأنظار بقوة في الدوري الإيطالي ومؤخراً بقميص "الآتزوري".

​رهان ألونسو على "صلابة" الطليان

يعتبر الكثير من المحللين أن التعاقد مع باليسترا ليس مجرد صفقة لترميم الدفاع، بل هو "بيان نوايا" من ألونسو. المدرب الإسباني، المعروف بنظرته الثاقبة للتفاصيل التكتيكية، يبحث عن مدافع يمتلك مواصفات العصر الحديث: السرعة، القوة في الالتحامات الهوائية، والأهم من ذلك، القدرة على الخروج بالكرة من الخلف تحت الضغط. باليسترا، الذي استهل مسيرته الدولية مع المنتخب الإيطالي في عام 2026، يجسد هذه المواصفات بدقة، مما يجعله القطعة التي كان يفتقدها تشيلسي لضبط إيقاع خطه الخلفي.

​عقد حتى 2033.. استثمار في المستقبل

ما يميز هذا الانتقال هو طول مدة العقد الذي يمتد حتى عام 2033، مما يعكس سياسة تشيلسي في بناء فريق "للعقد القادم". النادي لا يبحث عن حلول مؤقتة، بل يسعى لتأمين عموده الفقري بأسماء شابة قادرة على النضج التكتيكي تحت إشراف ألونسو. قيمة الصفقة البالغة 55 مليون يورو، مضافاً إليها بند يضمن للنادي الإيطالي السابق نسبة من أي بيع مستقبلي، تعد استثماراً عالي القيمة، خاصة مع تصاعد أسعار المدافعين الموهوبين في السوق العالمي.

​باليسترا والمنتخب الإيطالي

الظهور الأول لباليسترا مع منتخب إيطاليا هذا العام لم يكن محض صدفة؛ فقد أظهر ثباتاً انفعالياً يندر وجوده في هذا السن. إن انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز – أكثر الدوريات إثارة وتنافسية في العالم – سيكون الاختبار الحقيقي لقدراته. ومع ذلك، فإن وجود مدرب بحجم ألونسو، الذي خاض تحديات كبرى كلاعب ومدرب، سيوفر لباليسترا البيئة المثالية للتطور والتحول من "موهبة واعدة" إلى "صخرة دفاعية" يعتمد عليها في المواعيد الكبرى.

​خاتمة

يضع تشيلسي بهذا التعاقد اللبنة الأولى في "بناء ألونسو". جماهير "البلوز" التي تنتظر عودة فريقها لمنصات التتويج، ترى في باليسترا شعلة أمل جديدة. إن التحدي القادم ليس فقط في التأقلم مع أجواء لندن، بل في إثبات أن هذا الاستثمار المالي الضخم سيتحول إلى بطولات وألقاب، وأن المدافع الإيطالي سيكون العلامة الفارقة في دفاع تشيلسي لسنوات طويلة قادمة. العيون الآن تتجه نحو تحركات النادي القادمة، فإذا كان باليسترا هو البداية، فماذا يخبئ ألونسو في جعبته لبقية خطوط الفريق؟

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

رياضة عالمية

المزيد
جواو كانسيلو
كانسيلو يتمسك بالانتقال إلى برشلونة ويضغط للرحيل عن الهلال

يواصل نادي برشلونة الإسباني تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي ملف الظهير البرتغالي جواو كانسيلو على رأس أولويات الإدارة الكتالونية، في ظل رغبة النادي في حسم الصفقة خلال الأسابيع المقبلة، بينما يترقب تطورات المفاوضات مع الهلال، الذي لا يزال يتمسك بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل الموافقة على رحيل اللاعب.   وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن برشلونة قرر تأجيل حسم ملف التعاقد مع الظهيرين خلال فترة الانتقالات الحالية، انتظارًا لما ستسفر عنه مفاوضات جواو كانسيلو، الذي يُعد الخيار الأول للجهاز الفني لتعزيز الجبهة اليمنى، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن اللاعب البرتغالي أبلغ مسؤولي الهلال، عبر وكيل أعماله، برغبته الواضحة في الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية، وعدم استكمال العام الأخير من عقده مع النادي السعودي، مؤكدًا أن أولويته تتمثل في العودة إلى برشلونة.   وأضاف التقرير أن كانسيلو طلب من إدارة الهلال منح الضوء الأخضر لبدء المفاوضات الرسمية مع برشلونة، بعدما حسم موقفه بشكل نهائي، وأبدى تمسكًا كبيرًا بإتمام انتقاله إلى الفريق الكتالوني، الذي سبق أن دافع عن ألوانه وقدم معه مستويات مميزة.   ويأتي إصرار اللاعب على العودة إلى برشلونة بعد اقتناعه بالمشروع الرياضي للنادي، ورغبته في الاستمرار داخل أجواء الدوري الإسباني، خاصة أنه يشعر بالراحة مع أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه الفريق، إلى جانب العلاقة الجيدة التي تربطه بالجهاز الفني وزملائه.   وأكدت التقارير أن جواو كانسيلو لم يغيّر موقفه منذ أشهر، إذ رفض خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية عرضًا رسميًا من إنتر ميلان، رغم اهتمام النادي الإيطالي بالحصول على خدماته، مفضلًا انتظار فرصة العودة إلى برشلونة بدلًا من خوض تجربة جديدة في الدوري الإيطالي.   ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أبدى اللاعب مرونة كبيرة في الجوانب المالية، بعدما وافق على تخفيض راتبه من أجل تسهيل إتمام الصفقة، في خطوة تعكس رغبته الحقيقية في ارتداء قميص برشلونة خلال الموسم المقبل، وتساعد النادي الكتالوني على الالتزام بقيود اللعب المالي.   وترى إدارة برشلونة أن موافقة اللاعب على تقليص راتبه تمثل نقطة إيجابية في سير المفاوضات، خاصة أن النادي يعمل خلال الفترة الحالية على إعادة ترتيب أوضاعه المالية، بما يسمح له بإبرام صفقات جديدة دون تجاوز سقف الرواتب.   في المقابل، لا يزال الهلال يتمسك بالحصول على مقابل مالي نظير التخلي عن خدمات كانسيلو، حيث تشير التقارير إلى أن النادي السعودي طلب أكثر من 10 ملايين يورو للموافقة على انتقال اللاعب، وهو المبلغ الذي تسعى إدارة برشلونة إلى تخفيضه خلال المفاوضات.   ويستند الهلال في موقفه إلى امتلاك اللاعب عقدًا ساريًا، وهو ما يمنحه الحق في المطالبة بمقابل مالي مناسب، حتى وإن كان اللاعب خارج الحسابات الفنية خلال المرحلة المقبلة.   وتشير التقارير إلى أن الظهير البرتغالي لا يدخل ضمن الخطط الأساسية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الأمر الذي قد يسهل عملية التفاوض بين الطرفين، رغم تمسك الهلال بالحصول على قيمة مالية تلبي تطلعاته.   ورغم وجود بعض الخلافات بشأن القيمة المالية للصفقة، فإن إدارة برشلونة لا تشعر بقلق كبير، بعدما توصلت بالفعل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن البنود الشخصية للعقد، والذي يمتد لموسمين، مع وجود توافق كامل حول الراتب ومدة الارتباط.   ويؤمن مسؤولو النادي الكتالوني بأن الوصول إلى اتفاق مع الهلال مسألة وقت، خاصة في ظل رغبة اللاعب الواضحة في الانتقال، وهو ما يمنح برشلونة موقفًا قويًا خلال المفاوضات.   ومن المنتظر أن تدخل المفاوضات مرحلة أكثر جدية عقب انتهاء مشاركة جواو كانسيلو في بطولة كأس العالم، حيث تتوقع جميع الأطراف تكثيف الاتصالات من أجل الوصول إلى صيغة نهائية ترضي الجميع قبل إغلاق سوق الانتقالات.   وفي حال تعثر المفاوضات بين الناديين، كشفت التقارير أن كانسيلو يعتزم التدخل بنفسه، من خلال التواصل المباشر مع مسؤولي الهلال، في محاولة لإقناعهم بتسهيل انتقاله إلى برشلونة، استنادًا إلى رغبته الشخصية في خوض هذه الخطوة.   ويُعد هذا التحرك المحتمل من جانب اللاعب مؤشرًا واضحًا على تمسكه بالرحيل، بعدما حسم قراره بعدم العودة إلى صفوف الهلال، واعتبر أن مستقبله الرياضي سيكون داخل برشلونة إذا نجحت المفاوضات في الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويواصل برشلونة العمل على تدعيم صفوفه بعدة صفقات خلال الميركاتو الصيفي، إلا أن ملف كانسيلو يبقى من أبرز الملفات المطروحة على طاولة الإدارة، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة الفورية.   ويحظى كانسيلو بتقدير كبير داخل برشلونة، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترته السابقة مع الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما يتميز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات.   ويعتقد الجهاز الفني أن التعاقد مع اللاعب سيمنح الفريق حلولًا إضافية في الخط الخلفي، خاصة مع ازدحام جدول المباريات خلال الموسم المقبل، والمنافسة على بطولات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وبقية المسابقات.   وتترقب جماهير برشلونة ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل التفاؤل بإمكانية حسم الصفقة، بينما ينتظر الهلال العرض الرسمي النهائي قبل اتخاذ قراره بشأن مستقبل اللاعب.   ومع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، تبدو صفقة جواو كانسيلو واحدة من أبرز ملفات الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل تمسك اللاعب بالعودة إلى برشلونة، ورغبة النادي الكتالوني في استعادة خدماته، مقابل حرص الهلال على تحقيق أفضل استفادة مالية من بيع عقده، لتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد الوجهة النهائية للنجم البرتغالي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
تيباس

رئيس الليجا يشيد بتعافي برشلونة في حفل تنصيب لابورتا

مخيتريان

رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

ماركو باليسترا

رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

أنس صلاح الدين
رسميًا.. آيندهوفن يعلن رحيل أنس صلاح الدين وعودته إلى روما

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، اليوم الأربعاء، انتهاء مشوار الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع الفريق، بعد نهاية فترة إعارته وعودته رسميًا إلى ناديه الأصلي روما الإيطالي، ليُسدل الستار على تجربة استمرت موسمًا واحدًا شهدت تألق الظهير الأيسر ومساهمته في تتويج النادي بلقب الدوري الهولندي.   وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي الهولندي، أكد فيه انتهاء عقد الإعارة مع حلول الأول من يوليو، موجهًا الشكر إلى اللاعب المغربي على ما قدمه طوال فترة وجوده داخل صفوف الفريق، ومشيدًا باحترافيته والتزامه والمستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي.   ويمثل رحيل أنس صلاح الدين نهاية محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة بقميص آيندهوفن، سواء من خلال الأداء الفني أو مساهمته في تحقيق الأهداف الجماعية للفريق، ليغادر النادي وسط إشادة من الإدارة والجماهير.   وكان صلاح الدين قد انضم إلى آيندهوفن في 31 أغسطس 2025 قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرة داخل أحد أبرز أندية الدوري الهولندي.   ومنذ وصوله، استطاع اللاعب المغربي فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب بيتر بوسش، حيث شارك في 25 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وقدم مستويات مستقرة على مدار الموسم، ليصبح أحد العناصر التي اعتمد عليها الفريق في مركز الظهير الأيسر.   وأظهر صلاح الدين خلال الموسم قدرات دفاعية مميزة، إلى جانب مساهماته الهجومية عبر الانطلاقات على الرواق الأيسر، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني، ويؤدي دورًا مهمًا في منظومة الفريق خلال العديد من المباريات.   كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاحترافية، بعدما لعب دورًا في مشوار الفريق نحو إحراز البطولة للمرة السابعة والعشرين في تاريخه، وهو إنجاز عزز من قيمة تجربته داخل الكرة الهولندية.   ورغم النجاح الذي حققه أنس صلاح الدين مع آيندهوفن، فإن إدارة النادي لم تتمكن من الاحتفاظ بخدماته بصورة نهائية، بعد انتهاء فترة الإعارة دون التوصل إلى اتفاق مع روما بشأن شراء عقد اللاعب.   وكشفت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن مسؤولي آيندهوفن أبدوا رغبة واضحة في استمرار اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها، إلا أن المفاوضات مع إدارة روما لم تصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة المحددة لتفعيل بند الشراء.   وكان عقد الإعارة يتضمن بندًا يسمح لآيندهوفن بشراء عقد اللاعب مقابل 8 ملايين يورو، إلا أن النادي الهولندي لم يفعّل هذا البند قبل انتهاء صلاحيته، لتسقط أولوية الشراء ويعود اللاعب تلقائيًا إلى صفوف النادي الإيطالي.   ويرى متابعون أن عدم إتمام الصفقة قد يرتبط باعتبارات مالية أو فنية، في ظل سعي آيندهوفن إلى إعادة ترتيب أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما يتمسك روما بالحصول على القيمة التي تعكس إمكانات اللاعب.   وبانتهاء الإعارة، يعود أنس صلاح الدين إلى روما، حيث ينتظر أن يخضع لتقييم من الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار مع الفريق الإيطالي أو الخروج في تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد الموسم الجيد الذي قدمه في الدوري الهولندي، وهو ما قد يفتح أمامه خيارات جديدة إذا قرر روما عدم الاعتماد عليه في الموسم المقبل.   ويُعد صلاح الدين من الأسماء التي تطورت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث استفاد من المشاركة المستمرة مع آيندهوفن، واكتسب خبرات إضافية في المنافسات المحلية والقارية، الأمر الذي ساهم في رفع مستواه الفني والبدني.   كما يملك اللاعب إمكانات تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات، بفضل سرعته، وقدرته على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية، إلى جانب مرونته التكتيكية، وهي صفات تجعل منه عنصرًا مطلوبًا في سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات بين روما وممثلي اللاعب، لحسم الخطوة التالية في مسيرته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وحرص جميع الأطراف على تحديد مستقبله مبكرًا.   في المقابل، يواصل آيندهوفن العمل على تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعد خسارة أحد أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيسر، وهو ما سيدفع الإدارة إلى البحث عن بديل قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.   أما بالنسبة لأنس صلاح الدين، فإن العودة إلى روما تمثل بداية مرحلة جديدة، قد تمنحه فرصة إثبات نفسه داخل الفريق الإيطالي، أو تقوده إلى تجربة احترافية أخرى إذا ما تلقى عرضًا مناسبًا خلال الميركاتو الصيفي.   وتترقب الجماهير المغربية بدورها مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تطوره المستمر ووجوده ضمن الخيارات المطروحة لتمثيل المنتخب المغربي، حيث يأمل الجميع أن يواصل مسيرته التصاعدية ويحافظ على نسق مشاركاته في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.   ويؤكد انتهاء إعارة صلاح الدين أن سوق الانتقالات الصيفية سيكون حاسمًا بالنسبة لمستقبله، في ظل تعدد السيناريوهات الممكنة، سواء بالبقاء مع روما، أو الانتقال إلى نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام ومواصلة التطور.   وبين نهاية تجربة ناجحة في هولندا وبداية مرحلة جديدة في إيطاليا، يبقى مستقبل أنس صلاح الدين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بينما يترقب عشاق الكرة المغربية القرار النهائي الذي سيحدد وجهته المقبلة، مع آمال بمواصلة تألقه في الملاعب الأوروبية خلال الموسم الجديد.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
إسماعيل صيبارى

"الأسد المغربي في بافاريا: بايرن ميونخ يخطف إسماعيل صيباري بصفقة قياسية"

الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم

"نبض الملاعب يعود من جديد: كرة القدم الفلسطينية تستعد للإنطلاق في سبتمبر بـ"دوري التنشيط"

خوان لابورتا

لابورتا: قدمنا عرضًا رسميًا لضم جوليان ألفاريز ولن نتراجع

لابورتا
لابورتا يهاجم ريال مدريد: لن تنجحوا في قضية نيجريرا

أشعل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الأجواء داخل الكرة الإسبانية بتصريحات قوية حملت رسائل مباشرة إلى الغريم التقليدي ريال مدريد، وذلك خلال حديثه عقب تسلمه رئاسة النادي، حيث دافع بقوة عن موقف برشلونة في قضية نيجريرا، مؤكدًا أن النادي الكتالوني لا يشعر بأي قلق من مسار القضية، وأنه يثق في سلامة موقفه القانوني، كما وجه انتقادات حادة إلى إدارة ريال مدريد، معتبرًا أنها تحاول استغلال القضية لإثارة الجدل وتحويل الأنظار عن ملفات أخرى. وأكد لابورتا أن برشلونة يعيش مرحلة مختلفة تمامًا على المستويين الإداري والفني، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك مشروعًا واضحًا يسير بخطوات ثابتة نحو المستقبل، في الوقت الذي تعيش فيه بعض الأندية حالة من الارتباك وعدم وضوح الرؤية. وأوضح رئيس برشلونة أن الإدارة الحالية تركز بشكل كامل على تطوير الفريق الأول، والعمل على بناء مشروع رياضي قادر على إعادة النادي إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا، مشددًا على أن الاستقرار داخل النادي يمثل أهم عوامل النجاح خلال المرحلة المقبلة. وأشار لابورتا إلى أن المشروع الذي يقوده المدرب الألماني هانز فليك يمنح جماهير برشلونة الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على جميع البطولات، إلى جانب العمل الذي يقوم به المدير الرياضي ديكو في سوق الانتقالات لتدعيم الصفوف بعناصر جديدة. وأضاف أن بناء فريق قادر على المنافسة في كرة القدم الحديثة ليس بالأمر السهل، لكنه أكد أن برشلونة يمتلك رؤية واضحة وخطة طويلة المدى تهدف إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا. وعند الحديث عن قضية نيجريرا، بدا لابورتا واثقًا من موقف ناديه، مؤكدًا أن جميع الاتهامات التي وُجهت إلى برشلونة لن تحقق الهدف الذي يسعى إليه خصوم النادي، وأن القضية لن تؤثر على مستقبل الفريق. وشدد رئيس برشلونة على أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدرك حقيقة الموقف، وأن النادي قدم جميع الوثائق والأدلة المطلوبة خلال مراحل التحقيق المختلفة، بينما لم يتم تقديم ما يثبت صحة الاتهامات الموجهة إلى برشلونة. وأكد أن النادي الكتالوني تعامل مع القضية بكل شفافية، وحرص على التعاون مع جميع الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية تسير في الاتجاه الصحيح، وأن برشلونة لا يخشى أي قرار طالما أنه يثق في سلامة موقفه. وهاجم لابورتا الأطراف التي تستغل القضية إعلاميًا، معتبرًا أن الهدف الحقيقي ليس البحث عن الحقيقة، وإنما خلق حالة من الضجيج الإعلامي وإطالة أمد الأزمة لتحقيق مكاسب خارج الملعب. وأضاف أن بعض الجهات تحاول استخدام قضية نيجريرا كوسيلة لصرف الأنظار عن أزمات أخرى تواجهها، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تؤثر على تركيز برشلونة أو على مشروعه الرياضي. كما أطلق رئيس برشلونة انتقادات غير مباشرة إلى ريال مدريد، مشيرًا إلى أن هناك حالة من التوتر والارتباك داخل النادي المنافس، ظهرت من خلال بعض المؤتمرات الصحفية والتصريحات الأخيرة، معتبرًا أن تلك التصرفات تعكس غياب الرؤية الواضحة. وأوضح لابورتا أن برشلونة لا ينشغل بما يحدث في الأندية الأخرى، وإنما يركز على تنفيذ مشروعه الرياضي والإداري، والعمل على تحقيق النجاحات داخل أرض الملعب، بدلاً من الدخول في صراعات جانبية. وأشار إلى أن جماهير برشلونة لديها أسباب كثيرة للتفاؤل، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل النادي، إلى جانب الجهاز الفني الجديد الذي يعمل على تطوير الأداء وتحقيق نتائج إيجابية. كما أشاد بالدور الذي يقوم به ديكو في إدارة ملف الانتقالات، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التعاقد مع لاعبين قادرين على صناعة الفارق، دون الإخلال بالاستقرار المالي الذي تعمل الإدارة على الحفاظ عليه. ويرى لابورتا أن برشلونة نجح خلال الفترة الماضية في تجاوز العديد من الأزمات الاقتصادية والإدارية، وأصبح الآن أكثر قدرة على التخطيط للمستقبل، سواء على مستوى التعاقدات أو المنافسة على البطولات. وأكد أن إدارة النادي لن تسمح لأي قضية خارج الملعب بالتأثير على استقرار الفريق، مشددًا على أن جميع الملفات القانونية يتم التعامل معها وفق الأطر الرسمية، مع احترام كامل لقرارات القضاء والجهات المختصة. وتأتي تصريحات رئيس برشلونة في وقت تشهد فيه الكرة الإسبانية حالة من التوتر، بسبب استمرار الجدل حول قضية نيجريرا، التي تعد واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال السنوات الأخيرة، في ظل تبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف. ويرى مراقبون أن تصريحات لابورتا تمثل رسالة واضحة إلى جماهير برشلونة، مفادها أن الإدارة واثقة من موقفها، ولن تتراجع عن الدفاع عن النادي حتى النهاية، كما أنها تعكس رغبة في إغلاق هذا الملف والتركيز على الجوانب الرياضية. وفي المقابل، ينتظر الشارع الرياضي الإسباني التطورات المقبلة في القضية، وسط ترقب لأي قرارات جديدة قد تصدر خلال الفترة القادمة، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة استعداداته للموسم الجديد. ويأمل النادي الكتالوني أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري على نتائج الفريق داخل الملعب، خاصة مع التعاقدات المنتظرة، وتولي هانز فليك المسؤولية الفنية، حيث تسعى الإدارة إلى استعادة لقب الدوري الإسباني والمنافسة بقوة على دوري أبطال أوروبا. كما يدرك لابورتا أن نجاح المشروع الرياضي سيكون أفضل رد على الانتقادات التي يتعرض لها النادي، ولذلك يواصل العمل على دعم الجهاز الفني وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق الأهداف المرسومة. ومع استمرار الجدل حول قضية نيجريرا، تبقى تصريحات رئيس برشلونة بمثابة إعلان واضح عن تمسك النادي بموقفه القانوني، ورفضه لجميع الاتهامات، إلى جانب إصراره على مواصلة العمل داخل الملعب بعيدًا عن الصراعات الإعلامية، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القانونية خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
تشيلسي

"حقبة ألونسو تبدأ بصلابة: ماركو باليسترا يوقع لتشيلسي في صفقة "مستقبلية" بقيمة 55 مليون يورو"

كوكى

رسميًا.. أتلتيكو مدريد يجدد عقد قائده كوكي حتى 2027

لامين يامال و الفاريز

لامين يامال يدعو جوليان ألفاريز للانضمام إلى برشلونة