ديشامب: إسبانيا الأفضل في المونديال.. ويامال أخطر أسلحتها
كأس العالم 2026

ديشامب: إسبانيا الأفضل في المونديال.. ويامال أخطر أسلحتها

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
ديشامب

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي فرنسا وإسبانيا، مساء الثلاثاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يكون واحدًا من أقوى مباريات البطولة، بالنظر إلى قيمة المنتخبين وما يضمانه من نجوم قادرين على صناعة الفارق في أي لحظة.

 

وتحمل المواجهة أهمية كبيرة لكلا المنتخبين، إذ يسعى كل منهما إلى حجز بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، في ظل المنافسة الشرسة على اللقب العالمي، بعدما قدّم الطرفان مستويات مميزة طوال مشوارهما في البطولة.

 

ديشامب: إسبانيا من أفضل منتخبات البطولة

 

أكد ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن منتخب إسبانيا استحق الوصول إلى الدور نصف النهائي، مشيرًا إلى أن "لا روخا" يُعد من أقوى المنتخبات المشاركة في النسخة الحالية من كأس العالم.

 

وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة: "أؤكد أن إسبانيا هي الفريق الأعلى تصنيفًا من فرنسا، فبعد بداية غير مثالية أمام الرأس الأخضر، أثبتوا أنهم من أفضل منتخبات كأس العالم".

 

وأضاف أن المنتخب الإسباني نجح في تطوير مستواه بشكل لافت مع تقدم البطولة، وفرض شخصيته على جميع منافسيه بفضل الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه.

 

صلابة دفاعية إلى جانب القوة الهجومية

 

وأشاد مدرب المنتخب الفرنسي بالتوازن الذي يميز المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن قوته لا تقتصر على الجانب الهجومي فقط، بل يمتلك أيضًا منظومة دفاعية قوية جعلته من أصعب المنتخبات في البطولة.

 

وأوضح ديشامب: "إسبانيا لا تجيد الهجوم فقط، بل تدافع بشكل ممتاز أيضًا، حيث لم تستقبل شباكها سوى هدف واحد خلال ست مباريات في كأس العالم، وهذا يعكس التنظيم الكبير الذي يتمتع به الفريق".

 

وأشار إلى أن هذا التوازن بين الدفاع والهجوم منح المنتخب الإسباني أفضلية واضحة في مبارياته السابقة، وساعده على بلوغ المربع الذهبي عن جدارة.

 

مواجهة تكتيكية منتظرة بين المنتخبين

 

وتوقع المدير الفني لمنتخب فرنسا أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين، خاصة أن كل فريق يمتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على حسم اللقاء في أي وقت.

 

وأكد أن مباريات نصف نهائي كأس العالم تختلف عن غيرها، حيث تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل، مشددًا على أهمية التركيز والانضباط طوال دقائق المباراة.

 

وأضاف أن المنتخب الفرنسي يدرك تمامًا حجم التحدي الذي ينتظره أمام منافس يملك خبرات كبيرة ويعيش حالة فنية مميزة.

 

ديشامب يحذر من خطورة لامين يامال

 

وتحدث ديشامب عن النجم الإسباني الشاب لامين يامال، مؤكدًا أنه أحد أبرز مفاتيح اللعب في صفوف المنتخب الإسباني، حتى وإن لم ينجح في تسجيل أهداف خلال البطولة حتى الآن.

 

وقال: "لامين يامال أحد اللاعبين القادرين على إحداث الفارق، وهدف أي خصم هو الحد من تأثير هذا المهاجم، لكن إذا اضطر لمواجهة بعض لاعبي فريقي فلن يكون الأمر سهلًا".

 

وأشار إلى أن يامال يمتلك مهارات فردية وسرعة كبيرة، إلى جانب قدرته على صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يجعله لاعبًا يحتاج إلى رقابة خاصة طوال المباراة.

 

فرنسا تبحث عن بطاقة النهائي

 

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على جاهزية منتخب فرنسا لخوض المواجهة بكل قوة، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.

 

وقال: "هذه مباراة نصف نهائي كأس العالم، ولن يتأهل إلى النهائي إلا فريق واحد".

 

ويطمح المنتخب الفرنسي إلى تجاوز عقبة إسبانيا ومواصلة حلم استعادة لقب كأس العالم، بينما يأمل المنتخب الإسباني في مواصلة عروضه القوية وبلوغ المباراة النهائية، لتعد الجماهير بمواجهة من العيار الثقيل بين اثنين من أبرز منتخبات العالم.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
توخيل
توخيل على بُعد خطوتين من تحقيق حلم إنجلترا في المونديال

دخل الألماني توماس توخيل مغامرته مع منتخب إنجلترا وهو يحمل هدفاً واحداً لا يقبل التأويل: قيادة "الأسود الثلاثة" إلى لقب كأس العالم 2026.   وبعد أشهر من توليه المسؤولية، بات المدرب الألماني على بعد مباراتين فقط من تحقيق المهمة التي جاء من أجلها، بعدما قاد إنجلترا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظرها مواجهة نارية أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، مساء الأربعاء، في أتلانتا.   أجواء إيجابية... ثم انتقادات مفاجئة   نجح توخيل منذ بداية البطولة في فرض أجواء من الحماس داخل معسكر المنتخب الإنجليزي، وظهر وهو يحتفل ويرقص مع لاعبيه في غرفة الملابس عقب الانتصار الصعب على المكسيك، في مشهد عكس قوة الروح الجماعية داخل الفريق.   لكن المدرب الألماني لم يتردد في توجيه الانتقادات رغم الانتصارات، إذ وصف أداء فريقه عقب الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 في ربع النهائي بأنه "محظوظ"، مؤكداً أن التأهل إلى نصف النهائي إنجاز رائع، لكنه غير راضٍ عن المستوى الفني الذي قدمه اللاعبون.   بيلينجهام يرد على مدربه   تصريحات توخيل أثارت استغراب جود بيلينجهام، نجم خط الوسط الإنجليزي، الذي قاد منتخب بلاده للعودة أمام النرويج بتسجيله هدفين، ليكتفي بالرد قائلاً: "مهما يكن... مهما يكن"، في إشارة إلى عدم اقتناعه بانتقادات مدربه.   ويعكس هذا الموقف طبيعة العلاقة بين الطرفين، والتي تبدو قائمة على الصراحة والوضوح، إذ لا يتردد توخيل في التعبير عن رأيه حتى لو طال أبرز نجوم الفريق.   شخصية قوية لا تعرف المجاملات   منذ توليه تدريب المنتخب خلفاً لغاريث ساوثغيت في عام 2024، عرف الجميع أن توخيل لن يكون مدرباً تقليدياً.   فالمدرب الألماني يمتلك شخصية حازمة ولا يخشى اتخاذ القرارات الصعبة أو توجيه الانتقادات العلنية، وهو الأسلوب الذي رافقه طوال مسيرته التدريبية مع باريس سان جيرمان وتشيلسي وبايرن ميونيخ.   وكان الاتحاد الإنجليزي يدرك جيداً طبيعة شخصية توخيل، لكنه رأى فيه الرجل القادر على إنهاء سنوات الإخفاق، بعدما اقترب المنتخب كثيراً من الألقاب في عهد ساوثغيت دون أن ينجح في معانقة الذهب.   إرث ساوثغيت... ومهمة إنهاء العقدة   ترك غاريث ساوثغيت منتخباً متماسكاً يتمتع بروح جماعية كبيرة، بعدما نجح في إزالة الحواجز بين لاعبي الأندية المختلفة وصنع مجموعة متجانسة.   لكن رغم بلوغ نصف نهائي وربع نهائي كأس العالم، وخسارة نهائي كأس أوروبا مرتين، بقي الإنجاز الأكبر بعيد المنال، وهو ما جعل الاتحاد الإنجليزي يتجه نحو مدرب يمتلك عقلية البطولات.   سجل حافل بالألقاب   وصل توخيل إلى المنتخب الإنجليزي وهو يحمل سجلاً تدريبياً لافتاً، بعدما حقق لقب الدوري مع باريس سان جيرمان، ثم كرره مع بايرن ميونيخ، بينما يبقى الإنجاز الأبرز في مسيرته قيادته تشيلسي للفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2021، عندما تفوق تكتيكياً على مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا في النهائي.   قرارات جريئة أثارت الجدل   أحدث توخيل ضجة كبيرة قبل انطلاق كأس العالم بعدما استبعد عدداً من أبرز نجوم إنجلترا، من بينهم كول بالمر، وترينت ألكسندر-أرنولد، وفيل فودين، مفضلاً الاعتماد على مجموعة وصفها بـ"المتخصصين".   ورغم الانتقادات الواسعة التي طالته، أكد المدرب الألماني أنه يستمتع بتحمل مسؤولية القرارات الكبيرة، مؤمناً بأن النجاح يحتاج أحياناً إلى اختيارات غير شعبية.   رهانات توخيل تؤتي ثمارها   حتى الآن، تبدو خيارات المدرب الألماني ناجحة. ففي دور الـ32 لعب البديل أنتوني غوردون دور البطولة بعدما صنع هدفي هاري كين في العودة أمام الكونغو الديمقراطية، بينما نجح المنتخب في تجاوز المكسيك في ثمن النهائي رغم اللعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة.   وبرز المدافع دان بيرن بصورة لافتة خلال مواجهة المكسيك، بعدما تصدى للعديد من الكرات الخطيرة، في تجسيد للفلسفة التي يكررها توخيل باستمرار حول "الأخوة" والتضحية من أجل الفريق.   حلم النجمة الثانية   بدأ توخيل أول تجربة له على مستوى المنتخبات في يناير 2025 بعقد مدته 18 شهراً، لكنه أعلن منذ اليوم الأول أن هدفه يتمثل في إضافة "النجمة الثانية" إلى قميص إنجلترا، في إشارة إلى التتويج بكأس العالم للمرة الأولى منذ لقب 1966.   وأقنع المدرب الألماني مسؤولي الاتحاد الإنجليزي بمشروعه، ليحصل لاحقاً على عقد جديد يمتد حتى بطولة كأس الأمم الأوروبية 2028.   اختبار ميسي قبل حلم النهائي   رغم أن إنجلترا لم تقدم أفضل مستوياتها طوال البطولة، فإنها نجحت في تجاوز كل العقبات والوصول إلى نصف النهائي، لتجد نفسها أمام أصعب اختبار حتى الآن بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب بقيادة ليونيل ميسي.   وسيكون الفائز من هذه القمة على موعد مع مواجهة فرنسا أو إسبانيا في المباراة النهائية، بينما يقف توخيل على بعد انتصارين فقط من كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإنجليزية، وإثبات أنه كان بالفعل الخيار الأمثل لقيادة "الأسود الثلاثة" نحو المجد العالمي.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
ديشامب

ديشامب: إسبانيا الأفضل في المونديال.. ويامال أخطر أسلحتها

ديشامب

مواجهات تاريخية أشعلت صراع فرنسا وإسبانيا قبل نصف نهائي المونديال

هاري كين

ميسي في اختبار إنجلترا الأول... وكين يترقب ثغرات الأرجنتين

بيكهام
إنجلترا والأرجنتين.. تاريخ من الثأر يشعل نصف نهائي المونديال

لا تُعد مواجهة إنجلترا والأرجنتين مجرد مباراة في كرة القدم، بل واحدة من أكثر المنافسات إثارةً وجدلاً في تاريخ كأس العالم، بعدما حملت على مدار عقود أحداثاً لا تُنسى، امتزجت فيها المنافسة الرياضية بالخلفيات التاريخية والسياسية، لتتحول كل مواجهة بين المنتخبين إلى حدث عالمي ينتظره عشاق اللعبة.   ويتجدد الموعد بين المنتخبين، الأربعاء، عندما يلتقيان في نصف نهائي كأس العالم 2026 بمدينة أتلانتا الأميركية، في المباراة السادسة بينهما بتاريخ البطولة، وسط ترقب كبير لمعرفة من سيحجز بطاقة العبور إلى النهائي.   ورغم حساسية المواجهة، حرص المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني على تهدئة الأجواء، مؤكداً أن اللقاء يجب أن يبقى داخل حدود الرياضة، قائلاً: "إنها مجرد مباراة كرة قدم، لا أكثر... انتهى".   البداية المثيرة في مونديال 1966   كانت أولى المواجهات الكبرى بين المنتخبين في ربع نهائي كأس العالم 1966 على ملعب ويمبلي، في مباراة اتسمت بالخشونة والتوتر منذ دقائقها الأولى، وانتهت بفوز إنجلترا بهدف دون رد.   وشهد اللقاء واقعة تاريخية بعدما طرد الحكم الألماني رودول كرايتلاين قائد الأرجنتين أنتونيو راتين شفهياً، في وقت لم تكن فيه البطاقات الصفراء والحمراء قد طُبقت بعد.   ورفض راتين مغادرة أرض الملعب بسبب عدم فهمه قرار الحكم، قبل أن يخرج بعد تدخل الشرطة، ثم جلس على السجادة الحمراء المخصصة للملكة إليزابيث الثانية في لقطة أثارت جدلاً واسعاً.   وزادت الأزمة بعد المباراة عندما رفض المدرب الإنجليزي ألف رامسي السماح للاعبيه بتبادل القمصان مع لاعبي الأرجنتين، ووصفهم بتصريحات حادة، لتصبح تلك المباراة أحد الأسباب التي دفعت الاتحاد الدولي لاحقاً لاعتماد نظام البطاقات الصفراء والحمراء.   مارادونا يكتب التاريخ في مكسيكو 1986   جاءت المواجهة الأشهر في تاريخ المنتخبين خلال ربع نهائي مونديال 1986 بالمكسيك، بعد أربع سنوات فقط من حرب جزر مالفيناس، لتكون الأجواء مشحونة داخل وخارج الملعب.   وقاد الأسطورة دييغو مارادونا منتخب بلاده للفوز 2-1 بعدما سجل هدفين دخلا تاريخ كرة القدم. الأول جاء بيده في اللقطة التي عُرفت لاحقاً باسم "يد الله"، بينما أحرز الثاني بعد واحدة من أعظم الانطلاقات الفردية في تاريخ اللعبة، متجاوزاً خمسة لاعبين والحارس قبل أن يودع الكرة الشباك، ليُخلد باسم "هدف القرن".   ووصف مارادونا الهدف الأول لاحقاً بأنه جاء "قليلاً برأس مارادونا وقليلاً بيد الله"، معتبراً إياه رداً رمزياً على ما حدث بين البلدين خارج المستطيل الأخضر.   أوين يبدع... وسيميوني يسقط بيكهام في 1998   عاد المنتخبان للاصطدام في ثمن نهائي كأس العالم 1998 بفرنسا، في مباراة حفلت بالإثارة وانتهت بالتعادل 2-2 قبل أن تحسمها الأرجنتين بركلات الترجيح.   وخطف المهاجم الإنجليزي الشاب مايكل أوين الأنظار بهدف فردي مذهل سجله وهو في الثامنة عشرة من عمره، لكن المباراة شهدت أيضاً واحدة من أشهر لحظاتها عندما تعرض ديفيد بيكهام للطرد بعد ركلة وجهها إلى دييغو سيميوني، الذي اعترف لاحقاً بأنه تعمد استفزاز النجم الإنجليزي.   وأصبح بيكهام بعد تلك المباراة هدفاً لانتقادات عنيفة داخل إنجلترا، حيث تعرض لتهديدات وإساءات استمرت لأشهر، قبل أن يروي لاحقاً حجم المعاناة التي عاشها بسبب تلك الواقعة.   بيكهام يرد الاعتبار في مونديال 2002   بعد أربع سنوات، حصل بيكهام على فرصة مثالية للثأر عندما التقى المنتخبان في دور المجموعات بكأس العالم 2002 في اليابان وكوريا الجنوبية.   وسجل قائد إنجلترا هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء نفذها بقوة، ليقود منتخب بلاده للفوز بهدف دون رد، محتفلاً بطريقة عكست حجم المشاعر التي حملها منذ مواجهة 1998.   ولم يكن الانتصار مجرد رد اعتبار شخصي لبيكهام، بل تسبب أيضاً في خروج المنتخب الأرجنتيني مبكراً من البطولة، رغم دخوله المنافسات كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.   نصف نهائي جديد يضيف فصلاً إلى المنافسة التاريخية   وبين ذكريات ويمبلي، و"يد الله"، وهدف القرن، ودراما بيكهام وسيميوني، تتجدد واحدة من أعظم المنافسات في تاريخ كأس العالم، عندما يلتقي المنتخبان مجدداً في نصف نهائي نسخة 2026.   وسيكون الفائز على موعد مع نهائي المونديال، بينما يترقب عشاق كرة القدم فصلاً جديداً من صراع لطالما تجاوز حدود المستطيل الأخضر، قبل أن يؤكد الجميع في النهاية أن الحسم سيكون هذه المرة أيضاً داخل أرض الملعب فقط.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
ميسي

بين إرث مارادونا وطموح بيلينجهام.. الأرجنتين وإنجلترا وجهاً لوجه

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي: نعرف فرنسا جيدًا.. وسنقاتل لحسم بطاقة النهائي

أندريس إنييستا

جيل حلم 2010.. نجوم إسبانيا يستلهمون إنجاز إنييستا قبل مواجهة فرنسا في نصف نهائي المونديال

لامين يامال
يامال: لا أخاف فرنسا.. ودي لا فوينتي: مبابي أحد عظماء كرة القدم

حرص النجم الإسباني الشاب لامين يامال على توضيح تصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً قبل مواجهة منتخب فرنسا، المقرر إقامتها مساء الثلاثاء، في نصف نهائي كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية، مؤكداً أن حديثه لم يكن يحمل أي تقليل من قوة المنتخب الفرنسي، وإنما يعكس الثقة التي يتمتع بها المنتخب الإسباني قبل المواجهة المرتقبة.   وقال يامال، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، إنه عندما سُئل عما إذا كان يشعر بالخوف من فرنسا، أجاب بالنفي لأن إسبانيا بطلة أوروبا وتثق في قدراتها، مضيفاً: "هذه هي كرة القدم، كما قال زميلي جول كونديه، لا يوجد ما يدعو للخوف، فالأمر يتعلق بما سيحدث داخل الملعب".   عيد ميلاد بطعم المونديال   واحتفل جناح برشلونة بعيد ميلاده التاسع عشر وسط أجواء المعسكر الإسباني، مؤكداً أن أهم هدية بالنسبة له لن تكون الهدايا المادية، وإنما قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية.   وقال يامال: "لم أحصل على الكثير من الهدايا حتى الآن، لكن أفضل هدية ستكون الفوز على فرنسا والتأهل إلى النهائي، وبعدها السفر إلى نيويورك لخوض المباراة الختامية".   وبدا اللاعب في حالة من الهدوء والثقة، وهو ما يعكس جاهزيته الذهنية لخوض واحدة من أهم مباريات مسيرته الدولية حتى الآن.   يامال يتحدى نفسه ويبحث عن هدف جديد   وتحدث صاحب الـ19 عاماً عن مستواه في البطولة، بعدما سجل هدفاً واحداً فقط حتى الآن، مؤكداً أن تسجيل الأهداف ليس هاجسه الأول، لكنه يدرك أهمية هز الشباك في المباريات الكبرى.   وقال: "لا أقلق بشأن عدد الأهداف، لكن التسجيل في مباريات مثل نصف النهائي يبقى أمراً مميزاً للغاية، وأقبل هذا التحدي بكل سرور، ولهذا السبب جئت إلى هنا، من أجل مساعدة المنتخب في تحقيق الانتصارات".   ويأمل يامال في مواصلة تصاعد مستواه خلال الأدوار الإقصائية، بعدما بدأ البطولة بشكل هادئ قبل أن يصبح أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني.   دي لا فوينتي يطالب نجمه بالهدوء   من جانبه، حرص المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي على تخفيف الضغوط عن نجمه الشاب، مؤكداً أن يامال لا يزال في بداية مسيرته رغم المستويات الكبيرة التي يقدمها.   وقال المدرب الإسباني: "عمره 19 عاماً فقط، ولا داعي لأي توتر. اليوم الكبير للامين لم يأت بعد، وآمل أن يكون أمام فرنسا، أو في المباراة النهائية إذا نجحنا في التأهل".   وأضاف أن اللاعب يمتلك شخصية مميزة وثقة كبيرة، لكنه يحتاج فقط إلى الاستمرار في التطور دون تحميله مسؤوليات تفوق عمره.   مدرب إسبانيا يشيد بتطور المنتخب الفرنسي   ورفض دي لا فوينتي الدخول في جدل حول هوية المرشح للفوز بالمباراة، مؤكداً أن مثل هذه التوقعات لا تعني شيئاً قبل انطلاق اللقاء.   وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي تطور بشكل واضح مقارنة بالمواجهات السابقة أمام إسبانيا، موضحاً أن جميع لاعبيه وصلوا إلى مستوى أفضل خلال الفترة الأخيرة.   وقال: "فرنسا اليوم أفضل بكثير، اللاعبون واصلوا التطور، مبابي أصبح أفضل، وديمبيلي كذلك، كما تطور لاعبونا أيضاً مثل بيدري، لذلك ستكون مباراة بين منتخبين وصلا إلى مستوى عالٍ للغاية".   إشادة خاصة بكيليان مبابي   واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالدفاع عن قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، بعد الانتقادات التي تعرض لها مؤخراً في إسبانيا بسبب مستواه مع ريال مدريد.   وأكد المدرب الإسباني أن مبابي يظل واحداً من أفضل لاعبي العالم، قائلاً: "النقد حق للجميع، لكن بالنسبة لي مبابي لاعب استثنائي، وأنا أحب كرة القدم الجميلة واللاعبين الكبار، وكيليان بالتأكيد أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية".

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب فرنسا

نهائي قبل الأوان.. فرنسا وإسبانيا في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين

جوردان بيكفورد

بيكفورد قبل موقعة الأرجنتين: مواجهة ميسي حلم الطفولة.. ونريد إسعاد جماهير إنجلترا

راضي الجعايدي

غضب في تونس.. والجعايدي يحدد روشتة إصلاح الكرة التونسية