ديشامب: اسألوا أنفسكم.. هل حكم مباراة إسبانيا وفرنسا كان مؤهلًا؟
كأس العالم 2026

ديشامب: اسألوا أنفسكم.. هل حكم مباراة إسبانيا وفرنسا كان مؤهلًا؟

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
ديشامب

شن ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، هجومًا على حكم مباراة منتخب بلاده أمام إسبانيا، عقب الخسارة بهدفين دون رد في نصف نهائي كأس العالم 2026، في اللقاء الذي أقيم بقيادة الحكم السلفادوري إيفان بارتون.

 

وأوضح ديشامب أن حديثه عن التحكيم لا يأتي من منطلق البحث عن مبررات للخسارة، لكنه أبدى استغرابه من إسناد إدارة مباراة بحجم نصف نهائي كأس العالم إلى الحكم، مؤكدًا أن هناك العديد من الحالات التحكيمية التي أثارت الجدل، وعلى رأسها ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح المنتخب الإسباني.

 

ديشامب: اسألوا أنفسكم إذا كان الحكم يستحق إدارة نصف النهائي

 

وقال المدرب الفرنسي في تصريحاته عقب اللقاء: "إذا قلت شيئًا سأبدو كطفل يبكي لأننا خسرنا، لكنني أسألكم: هل الحكم مؤهل لإدارة مباراة نصف نهائي كأس العالم؟".

 

وأضاف: "الأمر لا يتعلق فقط بركلة الجزاء، رغم أنها جزء من الحديث، وليس لدي أي مشكلة شخصية مع الحكم، لكن يجب أن يطرح الجميع هذا السؤال".

 

اعتراف واضح بتفوق إسبانيا

 

ورغم انتقاداته للتحكيم، اعترف ديشامب بأن منتخب إسبانيا كان الطرف الأفضل خلال المباراة واستحق التأهل إلى النهائي، مشيرًا إلى أن فرنسا لم تقدم المستوى المعروف عنها.

 

وقال: "نشعر بخيبة أمل شديدة، واللاعبون في حالة انهيار لأننا كنا نملك طموحات كبيرة، وهذه ليست النهاية التي كنا نحلم بها".

 

وأضاف: "أعترف أننا كنا أقل من مستوانا الفني المعتاد، وواجهنا منتخبًا فرض سيطرته على المباراة واستحق الفوز".

 

أخطاء فرنسا وراء الخروج

 

وأكد المدير الفني للديوك أن المسؤولية الأولى عن الخسارة تقع على عاتق منتخب فرنسا، موضحًا أن الفريق ارتكب العديد من الأخطاء الفنية ولم ينجح في صناعة الخطورة المطلوبة أمام المرمى الإسباني.

 

وأوضح: "الخطأ يقع علينا بالدرجة الأولى، لم نكن على قدر المسؤولية، ولم نصنع الفرص التي كنا نطمح إليها، كما ارتكبنا أخطاء في التمريرات كان من الممكن أن تتحول إلى فرص تهديفية".

 

التركيز يتحول إلى مباراة المركز الثالث

 

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على ضرورة تجاوز خيبة الخروج من نصف النهائي والاستعداد للمواجهة المقبلة، قائلًا: "علينا أن نتقبل هذا الأمر المؤلم، كنا نريد الوصول إلى النهائي، لكن الآن علينا التركيز على مباراة تحديد المركز الثالث".

 

ومن المقرر أن يواجه منتخب فرنسا الخاسر من مواجهة إنجلترا والأرجنتين في مباراة تحديد المركز الثالث، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، بينما تأهل منتخب إسبانيا إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد إنجاز نسخة 2010 التي تُوج خلالها باللقب.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
باو كوبارسي
كوبارسي: تجاوزنا فرنسا عن جدارة.. والآن هدفنا كأس العالم

أبدى باو كوبارسي، مدافع منتخب إسبانيا، سعادته الكبيرة بقيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز المستحق على فرنسا بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الثلاثاء ضمن الدور نصف النهائي، ليواصل "لا روخا" مشواره المميز نحو التتويج باللقب العالمي.   إشادة بأداء المنتخب أمام فرنسا   أكد كوبارسي، في تصريحات لقناة "بي إن سبورتس"، أن لاعبي إسبانيا كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبة التي تنتظرهم أمام المنتخب الفرنسي، في ظل امتلاكه مجموعة من أفضل المهاجمين في العالم، وهو ما فرض على الفريق الإسباني الحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال أحداث اللقاء.   وأضاف المدافع الشاب أن منتخب بلاده نجح في تنفيذ الخطة الفنية بأفضل صورة ممكنة، مشيرًا إلى أن الجميع قدم مستوى مميزًا سواء دفاعيًا أو هجوميًا، وهو ما ساهم في تحقيق الفوز والتأهل عن جدارة إلى المباراة النهائية.   لا يهم هوية المنافس   وعند سؤاله عن الفريق الذي يفضّل مواجهته في النهائي، سواء الأرجنتين حاملة اللقب أو منتخب إنجلترا، شدد كوبارسي على أن هذا الأمر لا يشغل تفكير لاعبي إسبانيا في الوقت الحالي.   وأوضح أن الأولوية بالنسبة للمنتخب الإسباني تتمثل في التعافي بعد المجهود الكبير الذي بُذل أمام فرنسا، ثم السفر إلى نيويورك والتركيز الكامل على الاستعداد للمباراة النهائية، مؤكدًا أن إسبانيا ستكون جاهزة لمواجهة أي منافس.   حلم اللقب الثاني يقترب   ويأمل المنتخب الإسباني في كتابة فصل جديد من تاريخه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية، بعدما حقق لقبه الأول في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، عندما تفوق على هولندا بهدف دون مقابل في المباراة النهائية.   الأرجنتين وإنجلترا يحسمان الطرف الثاني   ومن المقرر أن يتحدد منافس إسبانيا في النهائي مساء الأربعاء، عندما يلتقي منتخبا الأرجنتين وإنجلترا في نصف النهائي الآخر. ويسعى المنتخب الأرجنتيني إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والتتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، بينما يطمح المنتخب الإنجليزي للوصول إلى النهائي واستعادة أمجاد مونديال 1966 بإحراز لقبه العالمي الثاني.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
نيكو أورايلي

نيكو أورايلي: مواجهة ميسي حلم.. وأتطلع لإيقافه في نصف النهائي

دي لا فوينتي

دي لا فوينتي يحتفل بإسقاط فرنسا: مشروعنا أثبت نجاحه وإسبانيا تستحق النهائي

ديشامب

ديشامب: اسألوا أنفسكم.. هل حكم مباراة إسبانيا وفرنسا كان مؤهلًا؟

إسبانيا وفرنسا
أول سقوط فرنسي في نصف النهائي منذ 40 عامًا.. وإسبانيا إلى نهائي المونديال

واصل منتخب إسبانيا عروضه القوية في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إقصاء منتخب فرنسا من الدور نصف النهائي، عقب الفوز عليه بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب دالاس، ليحجز "الماتادور" بطاقة العبور إلى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخه، ويقترب خطوة جديدة من استعادة المجد العالمي.   أويارزابال وبيدرو بورو يقودان إسبانيا إلى النهائي   فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء، ونجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف حسمت المواجهة أمام الديوك الفرنسية.   وافتتح ميكيل أويارزابال التسجيل في الدقيقة 22 من ركلة جزاء نفذها بنجاح، قبل أن يضيف بيدرو بورو الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليؤكد تفوق إسبانيا ويقضي على آمال فرنسا في العودة إلى المباراة.   أويارزابال يكتب التاريخ مع الماتادور   واصل ميكيل أويارزابال تقديم بطولة استثنائية، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب إسباني تسجيلًا في نسخة واحدة من البطولة، معادلًا الرقم التاريخي المسجل باسم إيميليو بوتراجينيو في مونديال 1986، وديفيد فيا في نسخة 2010.   كما انفرد أويارزابال بصدارة هدافي المنتخب الإسباني في البطولة الحالية، متقدمًا على ميكيل ميرينو وبيدرو بورو اللذين يملك كل منهما هدفين.   النهائي الثاني في تاريخ إسبانيا   بتأهله إلى المباراة النهائية، بلغ منتخب إسبانيا النهائي الثاني في تاريخه ببطولات كأس العالم، بعدما كان ظهوره الأول في نهائي نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، حين تُوج باللقب الوحيد في تاريخه على حساب هولندا بهدف أندريس إنييستا الشهير.   كما حافظ المنتخب الإسباني على سجله المثالي في مباريات نصف النهائي، إذ لم يسبق له الخروج من هذا الدور، مؤكداً شخصيته القوية في الأدوار الإقصائية.   انتظار الفائز من الأرجنتين وإنجلترا   وبات المنتخب الإسباني على بعد مباراة واحدة من التتويج باللقب العالمي الثاني، حيث ينتظر الفائز من مواجهة الأرجنتين وإنجلترا، التي تُقام في نصف النهائي الآخر، لتحديد منافسه في المباراة النهائية.   لامين يامال يواصل التفوق على مبابي   شهدت المباراة استمرار تفوق النجم الإسباني الشاب لامين يامال على كيليان مبابي في المواجهات المباشرة بينهما.   ورفع يامال عدد انتصاراته أمام مبابي إلى تسعة انتصارات، سواء خلال مواجهاتهما مع المنتخبات في لقاءات إسبانيا وفرنسا، أو مع الأندية عندما لعب بقميص برشلونة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد.   في المقابل، لم يحقق مبابي سوى انتصارين فقط على يامال، أحدهما بقميص باريس سان جيرمان، والآخر مع ريال مدريد.   عقدة إسبانية مستمرة أمام فرنسا   أكد المنتخب الإسباني تفوقه الواضح على نظيره الفرنسي خلال العقدين الأخيرين، بعدما حقق الفوز الثامن في آخر 11 مواجهة جمعت المنتخبين منذ عام 2006.   وخلال تلك الفترة، فازت فرنسا في مباراتين فقط، بينما انتهت مواجهة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس الهيمنة الإسبانية على المواجهات المباشرة بين المنتخبين.   كما واصل الماتادور سلسلة نتائجه الإيجابية أمام فرنسا، إذ لم ينجح الديوك في تحقيق أي انتصار على إسبانيا منذ تتويجهم بلقب دوري الأمم الأوروبية قبل خمس سنوات.   هيمنة كاملة في البطولات الكبرى   وخلال العامين الماضيين، فرض منتخب إسبانيا سيطرته على فرنسا في مختلف البطولات الكبرى، بعدما تفوق عليه في نصف نهائي بطولة يورو 2024، ثم في نهائي دورة الألعاب الأولمبية، وبعدها في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يكرر تفوقه في نصف نهائي كأس العالم 2026، ليؤكد تفوقه القاري والعالمي على الديوك.   تعادل تاريخ المواجهات في كأس العالم   كما نجح المنتخب الإسباني في معادلة سجل المواجهات المباشرة مع فرنسا في نهائيات كأس العالم.   وكان اللقاء الوحيد السابق بين المنتخبين في المونديال قد أقيم في دور الـ16 من نسخة 2006، وانتهى بفوز فرنسا بنتيجة 3-1، قبل أن يرد الإسبان الاعتبار في نسخة 2026 بالفوز بهدفين دون رد، لتصبح الكفة متعادلة بين المنتخبين في تاريخ البطولة.   أول سقوط فرنسي في نصف النهائي منذ 40 عامًا   من جانبه، تلقى منتخب فرنسا ضربة قوية بخروجه من نصف النهائي، في خسارة تُعد الأولى له في هذا الدور منذ أربعين عامًا، وتحديدًا منذ مونديال 1986.   ورفع الديوك عدد هزائمهم في نصف نهائي كأس العالم إلى أربع، مقابل أربع مرات نجحوا خلالها في بلوغ النهائي.   وجاءت خسائر فرنسا في نصف النهائي أمام البرازيل عام 1958، وألمانيا في نسختي 1982 و1986، وأخيرًا أمام إسبانيا في مونديال 2026، بينما حقق الفوز في نسخ 1998 أمام كرواتيا، و2006 أمام البرتغال، و2018 أمام بلجيكا، و2022 أمام المغرب.   إسبانيا على بعد خطوة من المجد   بهذا الانتصار المستحق، يواصل المنتخب الإسباني كتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، بعدما أكد أحقيته بالوصول إلى النهائي بفضل الأداء الجماعي المميز والصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، ليصبح على بعد 90 دقيقة فقط من التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بينما يغادر المنتخب الفرنسي البطولة بعد نهاية مشواره عند محطة نصف النهائي.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
اسبانيا

إسبانيا تُسقط فرنسا بثنائية وتتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026

احمد محمود

زد يتحرك لضم لاعب الزمالك.. وموافقة مبدئية من أحمد محمود

فرنسا واسبانيا

اسبانيا تخطف التقدم … ملخص الشوط الاول بين اسبانيا وفرنسا

منتخب فرنسا
مبابي وأوليسي أساسيان .... تعرف علي التشكيل المتوقع للمنتخب الفرنسي أمام إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم

      يستعد المنتخب الفرنسي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الإسباني ضمن منافسات الدور نصف النهائي، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها "الديوك" إلى مواصلة طريقهم نحو استعادة اللقب العالمي. وتكتسب المباراة طابعًا ثأريًا، إذ تعيد إلى الأذهان مواجهة نصف نهائي بطولة يورو 2024، والتي حسمها المنتخب الإسباني لصالحه بنتيجة 2-1.   وجائت التشكيلة الرسمية للمنتخب الفرنسي كالاتي :-   حراسة المرمي : مانيان   الدفاع : كوندي – أوباميكانو – ساليبا – دين   الوسط : تشواميني – رابيوت – أوليسي   الهجوم : ديمبلي – مبابي – باركولا   وتصدر المنتخب الفرنسي المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط، محققًا العلامة الكاملة بعد ثلاثة انتصارات متتالية. واستهل مشواره بالفوز على السنغال بنتيجة (3-1)، ثم تغلب على العراق بثلاثية نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار كبير على النرويج بنتيجة (4-1). وواصل الديوك عروضهم القوية في الأدوار الإقصائية، بعدما اكتسحوا منتخب السويد بثلاثية نظيفة في دور الـ32، ثم أطاحوا بمنتخب باراجواي في دور الـ16 بهدف نظيف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء، قبل أن يحسموا مواجهة ربع النهائي أمام المغرب بنتيجة (2-0) بفضل هدفي كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، ليؤكدوا جاهزيتهم للمنافسة بقوة على لقب كأس العالم.   تاريخ فرنسا في كأس العالم   تشارك فرنسا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويُعد المنتخب الفرنسي أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ البطولة، بعدما تُوج باللقب مرتين، الأولى على أرضه في نسخة 1998، والثانية في مونديال روسيا 2018.   كما حل المنتخب الفرنسي وصيفًا في مناسبتين خلال نسختي 2006 و2022، واحتل المركز الثالث مرتين في عامي 1958 و1986، بينما جاء في المركز الرابع خلال نسخة 1982. وبلغ الديوك دور الـ16 في نسخة 1934، فيما وصلوا إلى الدور ربع النهائي في نسختي 1938 و2014، بينما ودعوا البطولة من دور المجموعات في ست مناسبات، أعوام 1930 و1954 و1966 و1978 و2002 و2010.   وحجز المنتخب الفرنسي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، التي ضمت منتخبات أوكرانيا وآيسلندا وأذربيجان.

Amr Fawzy يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب اسبانيا

يامال ورودري أساسيان ... تعرف علي التشكيل الرسمي للمنتخب الاسباني أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم

ديشامب

من فوضى 2010 إلى أسطورة 2026.. كيف صنع ديشامب أعظم حقبة في تاريخ فرنسا بالمونديال؟

مبابي

من طفل روسيا إلى سيد المونديال القادم.. 20 هدفًا صنعت أسطورة مبابي.. ومن يوقفه قبل اعتلاء العرش؟