صحفي من ذا تايمز ينتقد غوارديولا بعد قضية مانشستر سيتي
الدورى الإنجليزى

صحفي من ذا تايمز ينتقد غوارديولا بعد قضية مانشستر سيتي

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
جوارديولا
جوارديولا

 

وجّه ماثيو سيد، الصحفي في صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، انتقادات حادة إلى الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، في أعقاب التطورات المتعلقة بالقضية المالية للنادي، متسائلًا عن مدى معرفة المدرب بما كان يحدث داخل الإدارة خلال السنوات الماضية.

وجاءت تصريحات سيد خلال ظهوره في برنامج «BBC Politics Live»، حيث تحدث عن الجدل المتعلق بمانشستر سيتي والتأثير المحتمل لهذه القضية على صورة غوارديولا وإرثه مع الفريق، في ظل النتائج التي توصلت إليها اللجنة المستقلة بشأن مخالفات مالية للنادي.

وقال الصحفي البريطاني إن هناك احتمالين من وجهة نظره فيما يتعلق بمعرفة غوارديولا بما كان يحدث داخل النادي. وأضاف أنه إذا كان المدرب يعلم بالتفاصيل، فإن ذلك يضع علامات استفهام كبيرة حول صورته، أما إذا لم يكن يعلم، فإنه يرى أن ذلك يعكس قصورًا كبيرًا في متابعة ما كان يجري حوله.

واستخدم سيد عبارات قاسية للغاية عند وصف الاحتمالين، مشيرًا إلى أنه إذا كان غوارديولا على علم بما يحدث، فإنه لا يراه في هذه الحالة بالصفات التي ارتبطت به لسنوات، بينما إذا كان يجهل الأمر تمامًا، فإنه يعتبر ذلك دليلًا على عدم الانتباه لما كان يحدث داخل النادي.

وأضاف الصحفي أنه ليس متخصصًا في المحاسبة الجنائية، لكنه أشار إلى أنه كان يطرح تساؤلات بشأن الترتيبات المالية المرتبطة بمانشستر سيتي منذ أكثر من عقد، متسائلًا في الوقت نفسه عن كيفية عدم ملاحظة غوارديولا لهذه الأمور طوال فترة وجوده في النادي.

وتأتي تصريحات سيد بعد أن خلصت لجنة مستقلة في الدوري الإنجليزي إلى ثبوت مخالفات مالية على مانشستر سيتي، شملت تقديم معلومات مالية غير دقيقة خلال فترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى 2017-2018، إلى جانب مخالفات أخرى تتعلق بالتعاون مع التحقيق. ويواصل النادي موقفه الرافض للاتهامات، كما أن القضية مرتبطة بإجراءات استئناف.

وأثارت القضية نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات التي ثبتت على صورة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، وكذلك على الأشخاص الذين ارتبطت أسماؤهم بأكثر فترات النادي نجاحًا، ومن بينهم غوارديولا الذي تولى تدريب الفريق في عام 2016.

ويرى سيد أن هذه التطورات تفتح بابًا للنقاش حول مدى إمكانية الفصل بين الإنجازات التي تحققت داخل الملعب وما كان يحدث على المستوى الإداري، خصوصًا أن غوارديولا أصبح أحد أبرز رموز الحقبة الحديثة للنادي.

وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات الصحفي تمثل وجهة نظر نقدية بشأن مسؤولية المدرب ومعرفته بما يجري داخل الإدارة، ولا تعني بحد ذاتها إثبات أن غوارديولا كان على علم بالمخالفات المالية. كما أن التقارير المنشورة حول القضية تميز بين مسؤولية إدارة النادي والمسؤولية الشخصية للمدرب.

ويظل مستقبل القضية مرتبطًا بالإجراءات القانونية المقبلة، خاصة مع استمرار مانشستر سيتي في الدفاع عن موقفه، بينما تستمر المناقشات حول العقوبات المحتملة وتأثيرها على النادي وعلى الفترة التي شهدت تحقيقه العديد من الإنجازات.

ومن جانبه، اختار ماثيو سيد طرح تساؤلات مباشرة حول دور غوارديولا في هذه المرحلة، معتبرًا أن المدرب سيظل جزءًا من النقاش حول إرث مانشستر سيتي، سواء من ناحية ما إذا كان يعلم بما كان يحدث داخل النادي أو من ناحية مدى متابعته للأمور الإدارية والمالية المحيطة بفريقه.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

الدورى الإنجليزى

المزيد
انزو فرنانديز
إنزو فيرنانديز: أشعر وكأنني في منزلي مع مانشستر سيتي

  وجه الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب مانشستر سيتي الجديد، رسالة إلى جماهير النادي، معبرًا عن سعادته بالاستقبال الذي حظي به منذ انضمامه إلى صفوف الفريق، ومؤكدًا رغبته في تقديم أقصى ما لديه لمساعدة النادي على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وانضم إنزو فيرنانديز إلى مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الأخيرة، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح جزءًا من مشروع الفريق خلال الموسم الحالي. ورغم حداثة عهده مع مانشستر سيتي، شارك اللاعب في نحو ثلاث أو أربع مباريات مع الفريق منذ انتقاله، ليبدأ تدريجيًا في التعرف على أجواء النادي وطريقة اللعب والتأقلم مع زملائه والجهاز الفني. وأعرب إنزو عن تقديره لجماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الاستقبال الذي وجده منذ وصوله كان له تأثير إيجابي كبير عليه، خاصة أن شعور اللاعب بالدعم من الجماهير يمنحه دفعة إضافية من الثقة في بداية تجربته الجديدة. وقال اللاعب إنه يريد توجيه الشكر إلى جماهير مانشستر سيتي على الاستقبال الذي حظي به، مشيرًا إلى أنه يشعر وكأنه موجود في منزله، وهو الأمر الذي يعتبره مهمًا للغاية بالنسبة إلى ثقة أي لاعب بنفسه. ويعكس حديث إنزو أهمية البداية بالنسبة للاعب الذي يخوض تجربة جديدة، خاصة أن الانتقال إلى فريق كبير يفرض على أي لاعب التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، سواء داخل الملعب أو خارجه. وأكد لاعب مانشستر سيتي الجديد أنه يرغب في رد هذا الدعم من خلال العمل الجاد بشكل مستمر، متعهدًا بتقديم 100% من مجهوده في كل يوم، وفي كل حصة تدريبية، وكذلك خلال المباريات التي يشارك فيها مع الفريق. وأوضح إنزو أن هدفه الأساسي هو مساعدة مانشستر سيتي على تحقيق جميع أهدافه خلال الموسم، مؤكدًا رغبته في أن يكون جزءًا من رحلة الفريق نحو المنافسة على البطولات وتحقيق أكبر قدر ممكن من النجاحات. وأشار اللاعب إلى أنه يتطلع إلى الفوز بالعديد من الألقاب مع مانشستر سيتي، إلى جانب الاستمتاع بالرحلة التي يخوضها مع النادي خلال الفترة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يملكها الفريق على مختلف المستويات. وتأتي تصريحات إنزو بعد أسابيع قليلة فقط من بداية تجربته مع مانشستر سيتي، حيث لا يزال اللاعب في مرحلة التعرف بشكل أكبر على زملائه والجهاز الفني، ومحاولة الوصول إلى أفضل حالة من الانسجام داخل الملعب. وتمنح المشاركة في المباريات الأولى اللاعب فرصة مهمة للتأقلم مع المنافسات، خاصة أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتميز بقوة المنافسة والسرعة والاحتكاك، وهو ما يتطلب وقتًا بالنسبة لأي لاعب جديد حتى يعتاد على أجوائه. ويأمل إنزو أن تكون بدايته مع مانشستر سيتي خطوة ناجحة في مسيرته، وأن يتمكن خلال الفترة المقبلة من تثبيت أقدامه داخل الفريق والحصول على دور أكبر مع استمرار الموسم. كما يضع اللاعب الجماهير ضمن أولوياته، بعدما أكد أن الدعم الذي حصل عليه منذ وصوله ساعده على الشعور بالراحة والثقة، وهو ما قد يمثل عاملًا مهمًا خلال عملية اندماجه داخل الفريق. وتؤكد رسالة إنزو أن اللاعب يسعى إلى بناء علاقة قوية مع جماهير مانشستر سيتي منذ البداية، من خلال الالتزام والعمل المستمر وتقديم كل ما لديه في التدريبات والمباريات. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى ما سيقدمه اللاعب مع الفريق، ومدى قدرته على التطور والتأقلم مع أجواء مانشستر سيتي، بينما يطمح إنزو إلى أن تتحول بدايته الجديدة إلى رحلة مليئة بالنجاحات والألقاب.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مان سيتي

مسؤول بالتشامبيونشيب يرفض هبوط مانشستر سيتي: الفوارق المالية ضخمة

جوارديولا

صحفي من ذا تايمز ينتقد غوارديولا بعد قضية مانشستر سيتي

مان سيتي

مانشستر سيتي يجهز دفاعه في قضية الرعاية بأموال حكومة أبوظبي

باستوني
تشيلسي يضع باستوني على رأس أولوياته في يناير

  يواصل نادي تشيلسي تحركاته من أجل تدعيم خط دفاعه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث وضع الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، على رأس أولوياته، بناءً على رغبة الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق. وبحسب التقارير، يرى ألونسو أن باستوني يمثل خيارًا مناسبًا لمعالجة المشكلات الدفاعية التي ظهرت مع تشيلسي منذ بداية الموسم، خاصة في ظل رغبة المدرب في إضافة مدافع يمتلك القدرة على التعامل مع أكثر من أسلوب لعب والمساهمة في بناء الهجمات من الخلف. ويحظى باستوني باهتمام واضح من جانب تشيلسي، حيث يدرس النادي إمكانية التحرك لضمه خلال شهر يناير، في الوقت الذي يتمسك فيه إنتر ميلان بقيمة مالية مرتفعة نظير التخلي عن أحد أهم عناصر خطه الدفاعي. وتشير التقارير إلى أن إدارة إنتر تقدر قيمة باستوني بنحو 80 مليون يورو، وهي القيمة التي تمثل العقبة الأساسية أمام الأندية الراغبة في الحصول على خدمات المدافع الإيطالي، خاصة أن النادي الإيطالي لا يضع اللاعب ضمن الأسماء التي يسعى للتخلي عنها بسهولة. ويمتد عقد باستوني مع إنتر ميلان حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة، خاصة مع استمرار ارتباط اللاعب بالفريق لعدة مواسم مقبلة. ويبلغ باستوني من العمر 27 عامًا، وأصبح خلال السنوات الماضية أحد العناصر الأساسية في دفاع إنتر، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل الفريق وتقديم مستويات جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويتميز المدافع الإيطالي بقدرته على التعامل مع الكرة والخروج بها من الخط الخلفي، إلى جانب إمكانياته الدفاعية، وهي عناصر تتناسب مع طريقة اللعب التي يعتمد عليها ألونسو، خاصة مع استخدام تشيلسي أحيانًا لخط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين. ولا يقتصر اهتمام الأندية بباستوني على تشيلسي فقط، إذ ارتبط اسم المدافع الإيطالي خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الأوروبية، من بينها برشلونة وريال مدريد وليفربول ومانشستر سيتي، ما يعكس حجم الاهتمام المحيط بمستقبله. ويرغب تشيلسي، وفقًا للتقارير، في استخدام بعض العوامل لإقناع باستوني بالانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وعلى رأسها تقديم راتب مرتفع، إلى جانب منحه دورًا أساسيًا مع الفريق، في محاولة لتسهيل إتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويأمل تشيلسي في أن تساعد هذه المزايا على إقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي، خاصة أن باستوني أصبح من الأسماء المهمة في تشكيلة إنتر، وبالتالي فإن حسم الصفقة لن يكون أمرًا سهلًا في ظل تمسك النادي بخدماته. وتأتي رغبة تشيلسي في التعاقد مع باستوني في إطار سعي الفريق لإعادة ترتيب خطه الدفاعي خلال الموسم، حيث يرى الجهاز الفني أن تدعيم هذا المركز يمثل أحد الملفات المهمة قبل النصف الثاني من الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في موقف تشيلسي من الصفقة، مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، خاصة أن النادي اللندني سيكون مطالبًا بالتفاوض مع إنتر حول المقابل المالي، إلى جانب محاولة التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن شروطه الشخصية. ويبقى باستوني مرتبطًا بعقد مع إنتر حتى صيف 2028، بينما تقدر التقارير قيمة الصفقة المحتملة بنحو 80 مليون يورو، وهو ما يجعل المدافع الإيطالي أحد أبرز الأسماء المنتظرة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام تشيلسي بالحصول على خدماته.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
أربيلوا

رسميًا.. الاتحاد الإنجليزي يوجه اتهامًا لألفارو أربيلوا بسبب تصريحاته عن التحكيم

مان سيتي

جيمي ريدناب: لا يوجد فائز حقيقي في قضية مانشستر سيتي

مان سيتي

رئيس هيئة تنظيم كرة القدم يلمح لإمكانية إبعاد ملاك مانشستر سيتي

البريميرليج
أندية البريميرليغ تطالب بعقوبة قاسية ضد مانشستر سيتي وغياب طويل عن الدوري الممتاز

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تصاعد الضغوط داخل الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي في غالبية الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للمسابقة، وسط مطالب من عدد من الأندية المنافسة بفرض عقوبة تتجاوز مجرد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى «التشامبيونشيب» لموسم واحد. وتأتي هذه التطورات في أعقاب القرار الصادر عن اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، والتي خلصت إلى ثبوت مخالفات خطيرة تتعلق بالقواعد المالية، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات المرتبطة بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب التقرير الذي نشره مات هيوز في صحيفة «الجارديان»، فإن عددًا من أندية البريميرليغ ترى أن حجم المخالفات التي ثبتت ضد مانشستر سيتي يستدعي عقوبة قوية، وأن مجرد هبوط النادي إلى التشامبيونشيب ثم عودته سريعًا إلى الدوري الممتاز لن يكون كافيًا، من وجهة نظر مسؤولي الأندية الذين يطالبون بعقوبة تمتد لأكثر من موسم. وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار حالة الغموض حول شكل العقوبة النهائية التي قد يتعرض لها النادي، حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن العقوبة الرياضية التي ستفرض على مانشستر سيتي، كما أن النادي يستعد لمواصلة الإجراءات القانونية والطعن على القرار. وكانت القضية قد استغرقت سنوات طويلة، وشملت فترة تمتد لعدة مواسم، قبل أن تصل أخيرًا إلى مرحلة إصدار القرار من اللجنة المستقلة. وأكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن اللجنة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في اتهامات تتعلق بترتيبات تجارية اعتبرتها صورية، وتقديم معلومات مالية غير دقيقة، إلى جانب مخالفات تتعلق بواجب التعاون مع التحقيق. وتكمن حساسية القضية في الفترة الزمنية الطويلة التي تغطيها الاتهامات، حيث ارتبطت المخالفات بالفترة بين موسم 2009-2010 وموسم 2017-2018 في جانب من القرار، بينما امتدت بعض الاتهامات الأخرى إلى سنوات لاحقة. وبحسب ما أعلنته رابطة الدوري الإنجليزي، خلصت اللجنة إلى أن النادي استخدم اتفاقيات تجارية صورية أدت إلى تضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف، كما وجدت أن حسابات قدمها النادي لم تعكس بصورة دقيقة الوضع المالي الحقيقي خلال الفترة محل التحقيق. وتشير التقارير إلى أن هذا الحجم من المخالفات هو السبب الرئيسي وراء المطالب المتشددة من بعض الأندية المنافسة، التي ترى أن العقوبة يجب أن تعكس طبيعة وحجم المخالفات بدلًا من الاكتفاء بعقوبة قصيرة المدى. ويتمثل أحد السيناريوهات المطروحة في هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب، لكن بعض مسؤولي الأندية المنافسة يرون أن هذا الإجراء وحده لن يكون كافيًا إذا تمكن الفريق من العودة إلى الدوري الممتاز بعد موسم واحد، ثم استعادة قدرته التنافسية سريعًا. ولهذا السبب، يدور النقاش حول إمكانية فرض عقوبة تجعل غياب مانشستر سيتي عن الدوري الممتاز ممتدًا لفترة أطول، سواء من خلال خصم كبير من النقاط أو عقوبات إضافية قد تؤثر على قدرة النادي على العودة سريعًا إلى القمة. ولا يعني ذلك أن هذه المطالب أصبحت قرارًا رسميًا، إذ تظل العقوبة النهائية من اختصاص الجهات المعنية، كما أن مانشستر سيتي يملك حق الطعن على القرار الحالي، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار القضية لفترة إضافية. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد النادي أنه يرى أن القرار تضمن أخطاء في الوقائع والقانون، وأنه سيواصل الدفاع عن موقفه من خلال الإجراءات القانونية المتاحة. ومن المنتظر أن يمثل الاستئناف مرحلة مهمة في تحديد مستقبل القضية، خاصة أن نتيجة الاستئناف قد تؤثر في طبيعة العقوبات التي يمكن أن يتم تطبيقها لاحقًا. وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط من الأندية المنافسة، التي تراقب الملف عن قرب وتريد معرفة الطريقة التي ستتعامل بها رابطة الدوري مع واحدة من أكبر القضايا التأديبية في تاريخ المسابقة. ولا تتعلق مخاوف الأندية المنافسة بالعقوبة المستقبلية فقط، بل تمتد أيضًا إلى الآثار الرياضية التي ربما ترتبت على المخالفات خلال السنوات محل التحقيق. فقد حقق مانشستر سيتي خلال تلك الفترة عددًا كبيرًا من البطولات المحلية، وهو ما يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات التي ثبتت على المنافسة في المواسم الماضية. وتشير تحليلات صحفية إلى أن الأندية التي احتلت مراكز خلف مانشستر سيتي خلال بعض المواسم قد تنظر في إمكانية المطالبة بتعويضات إذا ثبت أن المخالفات أثرت بشكل مباشر على ترتيبها أو فرصها في الحصول على البطولات أو التأهل إلى المسابقات الأوروبية. ولا يزال حجم هذه المطالب المحتملة غير واضح، كما أن إثبات العلاقة المباشرة بين المخالفات والنتائج الرياضية يحتاج إلى إجراءات منفصلة ودراسة قانونية دقيقة. لكن بالنسبة إلى بعض مسؤولي الأندية، فإن القضية تتجاوز مجرد العقوبة التقليدية، لأنها تتعلق بمبدأ المنافسة العادلة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتزداد أهمية هذا النقاش بسبب ضخامة الأرقام المرتبطة بالقضية، إذ خلصت اللجنة المستقلة إلى أن ترتيبات الرعاية محل التحقيق ساهمت في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني على مدار الفترة محل التحقيق، وفق ما أوردته التقارير المتعلقة بالقرار. وهذه النتائج جعلت عددًا من الأندية يرى أن العقوبة يجب أن تكون ذات تأثير طويل المدى، حتى لا تتحول القضية إلى مجرد خصم نقاط أو موسم واحد في الدرجة الثانية قبل عودة النادي إلى موقعه السابق. وفي المقابل، فإن أي عقوبة طويلة أو استبعاد من الدوري الممتاز ستكون لها تداعيات مالية ورياضية ضخمة على مانشستر سيتي، كما قد تؤثر في اللاعبين والمدربين والرعاة والاستثمارات المرتبطة بالنادي. كما أن غياب الفريق عن الدوري الممتاز لعدة مواسم سيعني خسارة جزء كبير من الإيرادات الناتجة عن حقوق البث التلفزيوني والمشاركة في المسابقة، وهو ما قد يجعل العقوبة ذات تأثير يتجاوز الجانب الرياضي. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير أخرى إلى أن مانشستر سيتي قد يواجه أيضًا مطالب مالية مرتبطة بتكاليف القضية القانونية، بعد أن أنفقت رابطة الدوري مبالغ كبيرة خلال الإجراءات التي استمرت سنوات. ومع ذلك، فإن العقوبة الأساسية المتعلقة بالمخالفات المالية لم يتم تحديدها بعد، ولذلك فإن الحديث عن الهبوط أو الاستبعاد أو الغياب لعدة مواسم يظل في إطار السيناريوهات والمطالب التي تناقشها الأندية والمراقبون. ويزداد الضغط على رابطة الدوري الإنجليزي في هذه المرحلة، لأن طريقة تعاملها مع القضية ستخضع لمتابعة واسعة من جميع الأندية، خاصة أن العقوبة المنتظرة قد تشكل سابقة مهمة لطريقة التعامل مع المخالفات المالية الكبرى مستقبلًا. وتريد الأندية المنافسة، وفق التقرير، أن تكون العقوبة متناسبة مع حجم المخالفات المثبتة، بينما يظل مانشستر سيتي متمسكًا بحقه في الاستئناف والدفاع عن موقفه. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة لأي طرف، خصوصًا أن القضية لم تصل بعد إلى نهايتها القانونية، بينما تترقب الأندية معرفة ما إذا كانت العقوبة ستقتصر على إجراء قصير المدى أم ستفرض قيودًا تجعل عودة مانشستر سيتي إلى المنافسة على القمة أكثر صعوبة. وفي النهاية، أصبح مستقبل مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج الإجراءات القانونية والعقوبة التي ستحددها الجهات المختصة. وبينما تطالب أندية منافسة بعقوبة تمتد لعدة مواسم وترى أن الهبوط لموسم واحد قد لا يكون كافيًا، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بهذا الشأن. ويبقى مانشستر سيتي متمسكًا بموقفه، في انتظار استكمال إجراءات الطعن، بينما تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى القرار المقبل الذي قد يحدد ليس فقط مستقبل النادي في الدوري الممتاز، وإنما شكل التعامل مع المخالفات المالية الكبرى في المسابقة خلال السنوات القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مان سيتي

تقارير تكشف موقف دوناروما من مانشستر سيتي وسط ترقب العقوبات المالية

مان سيتي

جيمي كاراغر يفتح النار على مانشستر سيتي: يجب تجريد النادي من ألقابه ورحيل الملاك

مان سيتي

جدل سياسي ورياضي في إنجلترا بعد تصريحات آندي بيرنهام بشأن ملاك مانشستر سيتي