كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن كواليس جديدة بشأن الأزمة التي شهدها معسكر منتخب البرتغال، والتي انتهت بمغادرة كريستيانو رونالدو للمعسكر، مشيرًا إلى أن اللاعب شعر بغضب شديد بسبب الطريقة التي تم التعامل بها معه خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب ما نقله رومانو عن مصادر مقربة من رونالدو، فإن اللاعب تحدث مع رئيس الاتحاد البرتغالي وأعرب عن استيائه من التطورات التي حدثت، مؤكدًا أن ما جرى تجاوز بالنسبة له الحدود التي يمكن تحملها.
ونقل رومانو عن المصادر أن رونالدو قال لرئيس الاتحاد البرتغالي: «أنا آسف، لكن هذا كان أكثر من اللازم. هو يقول لي شيئًا ويفعل شيئًا آخر، الأمر لا يُحتمل»، في إشارة إلى حالة الغضب التي انتابت قائد المنتخب بسبب التناقض بين ما قيل له وما حدث لاحقًا.
وتشير هذه الرواية إلى أن الخلاف لم يكن مرتبطًا فقط بمشاركة رونالدو في المباريات، وإنما بالطريقة التي شعر بها اللاعب تجاه القرارات والتصريحات التي صدرت خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة التوتر داخل المعسكر.
وبعد ذلك، قرر رونالدو مغادرة معسكر منتخب البرتغال مستخدمًا طائرته الخاصة، لتنتهي بذلك فترة وجوده مع الفريق خلال التوقف الدولي الحالي، وسط حالة من الاهتمام الكبير بما حدث بين اللاعب والجهاز الفني والاتحاد البرتغالي.
ووفقًا لرواية رومانو، لم يكن قرار المغادرة فوريًا دون محاولات للتراجع عنه، حيث جرت محاولات من جانب الاتحاد البرتغالي، إلى جانب أشخاص مقربين من رونالدو، لإقناع اللاعب بالبقاء والاستمرار مع المنتخب.
لكن هذه المحاولات لم تنجح، بعدما كان رونالدو غاضبًا بشدة، وقرر في النهاية عدم مواصلة وجوده داخل المعسكر، ليغادر الفريق في ظل استمرار حالة الجدل حول تفاصيل الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه رونالدو أحد أبرز رموز المنتخب البرتغالي، بعدما قضى سنوات طويلة مع الفريق وأصبح القائد التاريخي له، وهو ما يجعل أي أزمة تتعلق بمستقبله أو علاقته بالجهاز الفني محل اهتمام واسع.
كما نقل رومانو جانبًا آخر من ردود الفعل المحيطة باللاعب، بعدما تحدثت شقيقة رونالدو عن «الخيانة»، وهو التعبير الذي قال الصحفي إن المصادر المقربة من اللاعب تنقل شعورًا مشابهًا به تجاه ما حدث.
وبحسب هذه المصادر، فإن الإحساس بالخيانة أصبح جزءًا من المشاعر المرتبطة بالأزمة، خاصة مع اعتقاد رونالدو بأن ما قيل له في وقت سابق لم يتطابق مع ما حدث لاحقًا.
وتسلط هذه التطورات الضوء على حجم التوتر الذي ظهر داخل المنتخب البرتغالي خلال الفترة الحالية، خصوصًا في ظل ارتباط الأزمة بواحد من أهم لاعبي الفريق وأكثرهم خبرة وتأثيرًا.
وفي الوقت نفسه، تظل التفاصيل الواردة في تقرير رومانو منسوبة إلى مصادر مقربة من رونالدو، وبالتالي فهي تعكس رواية الجانب المرتبط باللاعب، بينما تستمر المتابعة لمعرفة الصورة الكاملة لما حدث داخل معسكر المنتخب.
وتبقى علاقة رونالدو بمنتخب البرتغال والجهاز الفني محل اهتمام خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد مغادرته المعسكر رغم المحاولات التي جرت لإقناعه بالبقاء.
وفي النهاية، تشير رواية فابريزيو رومانو إلى أن غضب رونالدو وصل إلى مرحلة كبيرة، بعدما شعر بأن هناك تناقضًا بين ما قيل له وما تم تنفيذه، وهو ما دفعه إلى مغادرة معسكر البرتغال بطائرته الخاصة، رغم محاولات الاتحاد وأشخاص مقربين منه لإقناعه بالاستمرار.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
شهدت المجموعة الخامسة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بداية قوية من منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي تمكن من تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه مبكرًا في صدارة المجموعة، بينما اشتد الصراع على البطاقة الثانية بين زيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون. وتضم المجموعة الخامسة منتخبات الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي وغينيا الاستوائية وسيراليون، ومع نهاية أول جولتين أصبح منتخب الكونغو في وضع مريح للغاية، بعدما جمع 6 نقاط من مباراتين، في الوقت الذي تساوى فيه منتخبا زيمبابوي وغينيا الاستوائية برصيد 3 نقاط لكل منهما. الكونغو الديمقراطية تبدأ بقوة قدم منتخب الكونغو الديمقراطية بداية قوية في التصفيات، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين، ليحصد العلامة الكاملة ويحتل صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط. في الجولة الأولى، نجح منتخب الكونغو الديمقراطية في التغلب على غينيا الاستوائية بهدفين دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط ويحافظ على نظافة شباكه. وفي الجولة الثانية، واصل المنتخب الكونغولي انطلاقته بعدما حقق الفوز على زيمبابوي بهدفين مقابل هدف، ليؤكد تفوقه على أحد منافسيه المباشرين ويرفع رصيده إلى 6 نقاط. وسجلت الكونغو الديمقراطية 4 أهداف خلال أول جولتين، بينما استقبلت هدفًا واحدًا فقط، لتتصدر المجموعة بفارق أهداف يبلغ +3. البداية تضع المنتخب الكونغولي في موقف قوي للغاية، خاصة أنه أصبح متفوقًا بفارق 3 نقاط عن أقرب منافسيه بعد جولتين فقط. زيمبابوي وغينيا الاستوائية في صراع البطاقة الثانية يحتل منتخب زيمبابوي المركز الثاني برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة. وبدأ المنتخب مشواره بالفوز على سيراليون بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، ليحصل على أول ثلاث نقاط. لكن زيمبابوي تعرضت للخسارة في الجولة الثانية أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، لتبقى عند 3 نقاط. وسجل منتخب زيمبابوي 4 أهداف واستقبل 4 أهداف، ليصبح فارق أهدافه صفرًا، ويحتل المركز الثاني في جدول الترتيب. ويتساوى منتخب زيمبابوي مع غينيا الاستوائية في عدد النقاط، لكن فارق الأهداف يمنحه المركز الثاني حاليًا. أما غينيا الاستوائية فتحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما خسرت أمام الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد في الجولة الأولى، قبل أن تستعيد توازنها بالفوز على سيراليون بهدف دون رد في الجولة الثانية. وسجلت غينيا الاستوائية هدفًا واحدًا واستقبلت هدفين، ليصبح فارق أهدافها -1. ورغم تواجدها في المركز الثالث، فإن غينيا الاستوائية تبدو في موقع مهم للغاية داخل المنافسة على البطاقة الثانية، خاصة أن الفارق بينها وبين زيمبابوي لا يتجاوز فارق الأهداف. سيراليون في المركز الأخير يأتي منتخب سيراليون في المركز الرابع والأخير دون نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين. وخسر المنتخب أمام زيمبابوي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى الهزيمة الثانية أمام غينيا الاستوائية بهدف دون رد. وسجلت سيراليون هدفين خلال أول مباراتين، بينما استقبلت 4 أهداف، لتملك فارق أهداف يبلغ -2. ويحتاج المنتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية في الجولات المقبلة إذا أراد العودة إلى سباق المنافسة، خاصة أن الفارق مع زيمبابوي وغينيا الاستوائية يبلغ 3 نقاط فقط. الكونغو في طريق الصدارة بعد مرور جولتين، تبدو المنافسة على صدارة المجموعة الخامسة في اتجاه واضح، بعدما حقق منتخب الكونغو الديمقراطية انتصارين متتاليين ووضع نفسه في المركز الأول برصيد 6 نقاط. أما البطاقة الثانية، فهي التي تبدو أكثر إثارة، حيث تملك زيمبابوي وغينيا الاستوائية 3 نقاط لكل منهما، بينما لا تزال سيراليون قادرة على العودة إذا نجحت في تحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات المقبلة. ورغم أن غينيا الاستوائية تبدو الأقرب من بين الثلاثي للمنافسة على البطاقة الثانية في ظل نتائجها وموقفها الحالي، فإن الفارق بين المنتخبات لا يزال قابلًا للتغيير، خاصة أن التصفيات لم تتجاوز جولتين فقط. وبالتالي، فإن المجموعة الخامسة بدأت بصورة تمنح الكونغو الديمقراطية أفضلية واضحة في صدارة الترتيب، بينما سيكون الصراع الحقيقي خلال الجولات القادمة على المركز الثاني، في منافسة تجمع ثلاثة منتخبات لا يفصل بينها الكثير حتى الآن. وفي حصاد كورة إيجبت، يبقى منتخب الكونغو الديمقراطية هو صاحب البداية الأقوى في المجموعة، بعدما جمع 6 نقاط وسجل 4 أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، بينما تتجه الأنظار إلى الصراع الثلاثي على البطاقة الثانية مع استمرار منافسات التصفيات.
فتح الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني السابق لتوتنهام والحالي لمنتخب الولايات المتحدة، ملف قضية مانشستر سيتي والجدل الدائر حول المخالفات المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، متسائلًا عن دور أجهزة الرقابة في المسابقة، ومشيرًا إلى أن الأندية التي التزمت بالقواعد في فترات سابقة قد تشعر بأنها لم تكن تنافس في الظروف نفسها التي كانت تعمل فيها أندية أخرى. وجاءت تصريحات بوتشيتينو في أعقاب التطورات الأخيرة المتعلقة بقضية مانشستر سيتي، بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة النادي في غالبية الاتهامات المالية التي واجهها، مع استمرار الغموض حول العقوبات النهائية والإجراءات اللاحقة. وتعود القضية إلى مخالفات تمتد لسنوات، وتتعلق بعدد كبير من لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعل الملف واحدًا من أكثر القضايا تعقيدًا في تاريخ المسابقة. وبالنسبة إلى بوتشيتينو، فإن السؤال لا يتعلق فقط بالعقوبة التي يمكن توقيعها على مانشستر سيتي، وإنما يتجاوز ذلك إلى الطريقة التي تمكنت بها المخالفات محل القضية من الاستمرار لفترة طويلة قبل الوصول إلى هذه المرحلة. وقال المدرب الأرجنتيني: "أين كانت الرقابة حينها؟ وكيف كانت صارمة جدًا معنا وأقل صرامة مع غيرنا؟". وأوضح بوتشيتينو أن تحديد العقوبة العادلة في مثل هذه القضية ليس أمرًا سهلًا، خاصة عند مقارنتها بعقوبات صدرت بحق أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأشار إلى أندية مثل إيفرتون ونوتنغهام فورست، اللذين تعرضا لعقوبات في قضايا وظروف مختلفة، تضمنت خصم نقاط أو عقوبات اقتصادية. وأضاف بوتشيتينو أن حجم القضية المرتبطة بمانشستر سيتي يجعله يشعر بالذهول، قائلًا إن الحديث عن وجود 114 مخالفة يجعل السؤال الأهم بالنسبة إليه هو كيفية حدوث ذلك، والأهم من ذلك كيفية تصحيح الأمور. وبحسب وجهة نظره، فإن المسألة لا تتعلق فقط بالنادي الذي ارتكب المخالفات والعقوبة التي سيحصل عليها، وإنما أيضًا بالجهة التي كان من المفترض أن تراقب تطبيق القواعد خلال تلك الفترة. وتابع المدرب الأرجنتيني حديثه مؤكدًا أن هذا الجانب هو أكثر ما أثار دهشته، قائلًا: "الأمر لا يتعلق فقط بمن ارتكب المخالفات، بل أين كانت الرقابة؟ هذا أكثر ما صدمني: أين كانت أجهزة الرقابة؟". وتكتسب تصريحات بوتشيتينو أهمية خاصة بسبب تجربته السابقة مع توتنهام، حيث عاش المدرب فترة كان خلالها فريقه ينافس على الألقاب ويحقق نتائج قوية في الدوري الإنجليزي، إلى جانب الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2018-2019. ويرى بوتشيتينو أن توتنهام تعامل خلال تلك الفترة مع القيود والقواعد المفروضة عليه بطريقة مختلفة تمامًا، وهو ما يجعله يتساءل الآن عن مدى اتساق تطبيق اللوائح على جميع الأندية. وقال بوتشيتينو إنه خلال فترة وجوده مع توتنهام كان الفريق ينافس على الألقاب وينهي الموسم ضمن الأربعة الأوائل، كما وصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بحسب روايته، دون إبرام أي تعاقد لمدة 18 شهرًا، التزامًا بالقواعد التي فرضها الدوري الإنجليزي على النادي. وأكد أن تلك التجربة جعلته ينظر إلى قضية مانشستر سيتي من زاوية مختلفة. وأضاف: "فكيف كانت تلك الرقابة صارمة جدًا معنا وأقل صرامة بكثير مع أندية أخرى؟ لهذا أقول إن الأمر برمته غريب جدًا، وتلك هي المشكلة؛ كل شيء يصبح غامضًا للغاية ويصعب جدًا الخروج باستنتاج". ويشير حديث بوتشيتينو إلى جانب آخر من القضية، وهو تأثير أي مخالفات مالية محتملة على المنافسة الرياضية نفسها. فالمدرب لا يتحدث فقط عن أرقام مالية أو لوائح إدارية، وإنما عن سنوات من المنافسة على البطولات، حيث يمكن أن يكون للقدرة على الإنفاق والتعاقد مع اللاعبين تأثير مباشر على قوة الفريق داخل الملعب. وفي هذا السياق، يرى بوتشيتينو أن قياس الضرر الناتج عن أي مخالفات مزعومة أو مثبتة بعد مرور سنوات طويلة يصبح أمرًا بالغ الصعوبة. فالعقوبة المالية يمكن تحديد قيمتها، وخصم النقاط يمكن احتسابه، لكن تحديد تأثير ما حدث على المنافسين خلال مواسم كاملة يظل أكثر تعقيدًا، خاصة عندما تكون الأندية قد خاضت منافساتها في ظل ظروف مالية وتنظيمية مختلفة. وضرب بوتشيتينو مثالًا آخر يتعلق بصراع توتنهام وتشيلسي على لقب الدوري الإنجليزي في موسم 2016-2017، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن ينافس في الظروف نفسها التي كان ينافس فيها تشيلسي. وقال إن تشيلسي جمع نقاطًا أكثر، لكنه تساءل عن كيفية تقييم ذلك إذا كانت هناك مخالفات حدثت أثناء المنافسة. وقال بوتشيتينو: "مثلما قلت عن توتنهام وتشيلسي في صراع لقب الدوري لموسم 2017: لم نكن نتنافس في الظروف نفسها؛ تشيلسي حقق نقاطًا أكثر لكن أثناء كسر القواعد، فكيف تقيس ذلك؟". ولا يقدم بوتشيتينو من خلال هذا الطرح حكمًا نهائيًا بشأن كيفية إعادة ترتيب نتائج المواسم السابقة، لكنه يسلط الضوء على صعوبة قياس الآثار الرياضية لأي مخالفات مالية بعد مرور سنوات. فحتى لو تم فرض عقوبة لاحقًا، يبقى السؤال المتعلق بما حدث داخل الملعب خلال تلك السنوات قائمًا، وما إذا كان من الممكن حساب تأثير أي أفضلية مالية على نتائج المباريات والبطولات. وتطرق المدرب كذلك إلى الاحتمالات المتعلقة بالعقوبة التي يمكن أن تواجهها الأندية المخالفة، مشيرًا إلى أن بعض الأندية قد تكون فكرت مسبقًا في طبيعة العقوبة المحتملة بعد مرور كل هذه السنوات. وقال إنه لا يعرف ما الذي سيحدث، متسائلًا بصورة غير مباشرة عما إذا كانت العقوبة ستكون غرامة مالية أو خصمًا للنقاط أو إجراءً آخر. وتظل العقوبات النهائية في قضية مانشستر سيتي من أكثر الملفات التي تحظى بالاهتمام داخل كرة القدم الإنجليزية، خاصة أن القضية استغرقت سنوات طويلة قبل الوصول إلى الحكم، بينما لم يتم حتى الآن الكشف بشكل كامل عن تفاصيل العقوبة النهائية. وفي الوقت نفسه، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني ويواصل مساره في القضية، وهو ما يعني أن الملف قد يستمر في التطور خلال الفترة المقبلة. ويرى بوتشيتينو أن طول الفترة الزمنية التي استغرقتها القضية يزيد من صعوبة تقييم آثارها، لأن كرة القدم تغيرت بشكل كبير خلال السنوات التي شملتها الاتهامات. اللاعبون والمدربون تغيروا، والأندية تغيرت، والمنافسات انتهت، وبعض النتائج أصبحت جزءًا من التاريخ، ولذلك فإن محاولة تحديد حجم الضرر الذي حدث لكل منافس ليست مسألة بسيطة. كما أن المدرب الأرجنتيني يطرح سؤالًا يتعلق بمسؤولية الجهات الرقابية نفسها. فإذا كانت اللوائح موجودة، فإن تطبيقها ومراقبة الالتزام بها يمثلان جزءًا أساسيًا من عمل المنظومة. ومن هنا جاء تركيزه على سؤال "أين كانت أجهزة الرقابة؟"، باعتباره بالنسبة إليه أحد أهم الجوانب التي تحتاج إلى إجابة في القضية. وتأتي هذه التصريحات في وقت يزداد فيه الاهتمام بمستقبل قواعد الاستدامة المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة بعد القضايا المختلفة التي شهدتها المسابقة خلال السنوات الأخيرة. فقد تعرضت أندية أخرى لعقوبات بسبب مخالفات مالية، وهو ما جعل المقارنة بين القضايا المختلفة موضوعًا متكررًا في النقاش داخل كرة القدم الإنجليزية. لكن بوتشيتينو يركز على أن المقارنة لا تتعلق فقط بقيمة العقوبة، وإنما أيضًا بالظروف التي حدثت فيها المخالفات والوقت الذي استغرقته عملية التحقيق والوصول إلى الحكم. ولذلك يرى أن القضية تفتح أسئلة أكبر من مجرد تحديد عدد النقاط التي يمكن خصمها أو قيمة الغرامة المالية. وفي النهاية، أكد بوتشيتينو أنه يفضل الانتظار لمعرفة ما ستسفر عنه القضية، بدلًا من إصدار حكم نهائي قبل اكتمال جميع الإجراءات. وقال: "كل الضرر الذي حدث يصعب جدًا حصره.. لذلك سننتظر، سنبقى هادئين وننتظر لنرى ما سيحدث". وتلخص هذه الكلمات موقفه من الملف، بعدما طرح تساؤلاته حول طبيعة الرقابة وتطبيق القواعد، مستندًا إلى تجربته مع توتنهام وما رآه من قيود خلال فترة المنافسة على الألقاب، بينما يبقى مستقبل قضية مانشستر سيتي والعقوبات المترتبة عليها مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المقبلة.
وجّه الجزائري يوسف بلايلي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الترجي التونسي، رسالة مؤثرة إلى زميله السابق ياسين مرياح، مدافع المنتخب التونسي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم ووضع حد لمسيرته داخل الملاعب. وأعلن ياسين مرياح، البالغ من العمر 33 عامًا، اعتزاله اللعب، ليطوي صفحة حافلة امتدت لسنوات، شهدت ظهوره مع عدد من الأندية التونسية، إلى جانب مسيرته مع المنتخب التونسي، الذي كان أحد عناصره المهمة خلال فترات مختلفة. وحرص بلايلي على توجيه رسالة خاصة إلى مرياح من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، معبرًا عن تقديره الكبير لزميله السابق، ومشيدًا بما قدمه المدافع التونسي طوال مشواره، خاصة على مستوى كرة القدم الأفريقية. وكتب نجم الترجي في رسالته إلى مرياح: «لن ننساك أبدًا يا أخي.. أنت من بين أفضل المدافعين في قارة إفريقيا». وتحمل رسالة بلايلي طابعًا خاصًا، في ظل العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال الفترة التي تزاملا فيها داخل صفوف الترجي التونسي، حيث شاركا معًا في العديد من المباريات، قبل أن تتغير مساراتهما في الفترة الأخيرة. ويأتي اعتزال مرياح ليضع نهاية لمسيرة مميزة مع كرة القدم، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية، وكان من أبرز محطاته اللعب مع الترجي والإفريقي، إلى جانب تمثيل المنتخب التونسي في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية. وكان المدافع التونسي من العناصر البارزة في صفوف الترجي خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة مع الفريق، قبل أن يرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لينضم إلى صفوف الإفريقي التونسي ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. ورغم انتقاله إلى الإفريقي، لم تدم مسيرته طويلًا بعد ذلك، حيث أعلن اللاعب قراره بإنهاء مشواره في الملاعب، ليضع حدًا لمسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة على المستوى المحلي والقاري والدولي. وجاء قرار الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها مرياح خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرته على الاستمرار بنفس الصورة داخل الملعب، ليقرر في النهاية إسدال الستار على مسيرته الكروية. ويعد مرياح أحد المدافعين الذين امتلكوا خبرة كبيرة على مستوى الكرة التونسية والمنتخب الوطني، وشارك في العديد من المنافسات المهمة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه والجماهير. وتأتي رسالة بلايلي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به مرياح من زملائه السابقين، خاصة أن الثنائي جمعتهما تجربة مشتركة داخل الترجي، أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية. ولم يكتف بلايلي بالإشارة إلى العلاقة الشخصية التي جمعته بمرياح، بل حرص أيضًا على التأكيد على قيمته الفنية، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدافعين في إفريقيا، في رسالة تعكس تقديره للمسيرة التي قدمها اللاعب التونسي. ومع إعلان الاعتزال، يبدأ مرياح مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أنهى مشواره وسط رسائل دعم وتقدير من زملائه، وفي مقدمتهم يوسف بلايلي، الذي حرص على توديع زميله السابق بكلمات مؤثرة. وتبقى مسيرة مرياح حافلة بالعديد من المحطات، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب التونسي، بينما سيظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.