مباريات اليوم في الدوري الإسباني.. برشلونة يواجه ألافيس وأتلتيكو مدريد يصطدم بليفانتي في مواجهات قوية
الدورى الاسبانى

مباريات اليوم في الدوري الإسباني.. برشلونة يواجه ألافيس وأتلتيكو مدريد يصطدم بليفانتي في مواجهات قوية

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
الدوري الاسباني
الدوري الاسباني

 

تعود الإثارة إلى ملاعب كرة القدم الإسبانية اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، مع إقامة خمس مباريات ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من بطولة الدوري الإسباني، في برنامج كروي يمتد من فترة الظهيرة وحتى الساعات الأخيرة من المساء، وتتصدره مواجهة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، إلى جانب لقاء أتلتيكو مدريد أمام ليفانتي.

وتحمل مواجهات اليوم أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في ظل سعي كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب، سواء في سباق المنافسة على المراكز الأولى أو محاولة الابتعاد عن مناطق الخطر، وهو ما يجعل الجماهير على موعد مع يوم حافل بالمباريات والندية.

وتنطلق أولى مباريات اليوم في الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يحل أتلتيكو مدريد ضيفًا على ليفانتي، ثم يلتقي رايو فاييكانو مع سيلتا فيجو في الخامسة والربع مساءً، بينما يواجه ريال بيتيس نظيره مالاجا في السابعة والنصف، قبل أن تختتم مباريات السبت بمواجهة برشلونة وألافيس في العاشرة مساءً.

وتبدأ المواجهات بلقاء ليفانتي وأتلتيكو مدريد على ملعب سيوتات دي فالنسيا، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وفي المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد المواجهة بطموح العودة بالنقاط الثلاث، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة أن المباريات خارج الأرض تمثل اختبارًا مهمًا لقدرة الفريق على الحفاظ على مستواه وتحقيق النتائج المطلوبة.

ومن المتوقع أن يعتمد ليفانتي على الحماس والضغط لمحاولة إرباك حسابات الضيوف، بينما سيحاول أتلتيكو فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، مع البحث عن المساحات في دفاع المنافس واستغلال الفرص الهجومية.

وفي الخامسة والربع مساءً، يستضيف رايو فاييكانو فريق سيلتا فيجو على ملعب فاييكاس، في مواجهة تبدو متقاربة من الناحية التنافسية، حيث يسعى كل فريق إلى الخروج بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره بالليجا. ويأمل رايو في الاستفادة من اللعب على ملعبه، بينما يتطلع سيلتا فيجو إلى تقديم أداء قوي خارج قواعده والعودة بنتيجة إيجابية.

وتأتي مواجهة ريال بيتيس ومالاجا في السابعة والنصف مساءً على ملعب لا كارتوخا، إذ يبحث بيتيس عن استغلال الفرصة لتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يأمل مالاجا في تقديم مباراة منظمة والوقوف أمام محاولات أصحاب الأرض. وتمثل المواجهة فرصة مهمة للطرفين من أجل تعزيز الثقة وتحقيق نتيجة تخدم أهدافهما خلال الموسم.

وتتجه الأنظار في العاشرة مساءً إلى ملعب كامب نو، الذي يستضيف مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، وهي المواجهة الأبرز في جدول مباريات اليوم. ويدخل برشلونة اللقاء مستهدفًا حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة على قمة الدوري الإسباني، مع الاعتماد على قدراته الهجومية ومحاولة فرض السيطرة منذ الدقائق الأولى.

أما ألافيس، فيطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه، وهو ما يتطلب منه التركيز الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي برشلونة، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة والفرص التي قد تتاح له خلال اللقاء.

وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للفريق الكتالوني بسبب ضرورة مواصلة حصد النقاط وعدم منح المنافسين فرصة لتوسيع الفارق، بينما يدرك ألافيس صعوبة المهمة، لكنه سيحاول تقديم مواجهة قوية وتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

مواعيد مباريات اليوم في الدوري الإسباني بتوقيت القاهرة:

ليفانتي ضد أتلتيكو مدريد: الساعة 3:00 عصرًا.

رايو فاييكانو ضد سيلتا فيجو: الساعة 5:15 مساءً.

ريال بيتيس ضد مالاجا: الساعة 7:30 مساءً.

برشلونة ضد ديبورتيفو ألافيس: الساعة 10:00 مساءً.

وتنتظر جماهير الكرة الإسبانية يومًا مليئًا بالمواجهات المهمة، حيث تتنوع طموحات الفرق بين المنافسة على النقاط الثلاث ومحاولة تحسين النتائج، بينما تبقى مباراة برشلونة وألافيس المواجهة الأكثر جذبًا للاهتمام في ختام مباريات اليوم، إلى جانب اختبار أتلتيكو مدريد خارج ملعبه أمام ليفانتي.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الاسبانى

المزيد
الدوري الاسباني
مباريات اليوم في الدوري الإسباني.. برشلونة يواجه ألافيس وأتلتيكو مدريد يصطدم بليفانتي في مواجهات قوية

  تعود الإثارة إلى ملاعب كرة القدم الإسبانية اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، مع إقامة خمس مباريات ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من بطولة الدوري الإسباني، في برنامج كروي يمتد من فترة الظهيرة وحتى الساعات الأخيرة من المساء، وتتصدره مواجهة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، إلى جانب لقاء أتلتيكو مدريد أمام ليفانتي. وتحمل مواجهات اليوم أهمية كبيرة للأندية المشاركة، في ظل سعي كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على التقدم في جدول الترتيب، سواء في سباق المنافسة على المراكز الأولى أو محاولة الابتعاد عن مناطق الخطر، وهو ما يجعل الجماهير على موعد مع يوم حافل بالمباريات والندية. وتنطلق أولى مباريات اليوم في الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يحل أتلتيكو مدريد ضيفًا على ليفانتي، ثم يلتقي رايو فاييكانو مع سيلتا فيجو في الخامسة والربع مساءً، بينما يواجه ريال بيتيس نظيره مالاجا في السابعة والنصف، قبل أن تختتم مباريات السبت بمواجهة برشلونة وألافيس في العاشرة مساءً. وتبدأ المواجهات بلقاء ليفانتي وأتلتيكو مدريد على ملعب سيوتات دي فالنسيا، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وفي المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد المواجهة بطموح العودة بالنقاط الثلاث، ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة أن المباريات خارج الأرض تمثل اختبارًا مهمًا لقدرة الفريق على الحفاظ على مستواه وتحقيق النتائج المطلوبة. ومن المتوقع أن يعتمد ليفانتي على الحماس والضغط لمحاولة إرباك حسابات الضيوف، بينما سيحاول أتلتيكو فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، مع البحث عن المساحات في دفاع المنافس واستغلال الفرص الهجومية. وفي الخامسة والربع مساءً، يستضيف رايو فاييكانو فريق سيلتا فيجو على ملعب فاييكاس، في مواجهة تبدو متقاربة من الناحية التنافسية، حيث يسعى كل فريق إلى الخروج بنتيجة تمنحه دفعة مهمة في مشواره بالليجا. ويأمل رايو في الاستفادة من اللعب على ملعبه، بينما يتطلع سيلتا فيجو إلى تقديم أداء قوي خارج قواعده والعودة بنتيجة إيجابية. وتأتي مواجهة ريال بيتيس ومالاجا في السابعة والنصف مساءً على ملعب لا كارتوخا، إذ يبحث بيتيس عن استغلال الفرصة لتحقيق الفوز أمام جماهيره، بينما يأمل مالاجا في تقديم مباراة منظمة والوقوف أمام محاولات أصحاب الأرض. وتمثل المواجهة فرصة مهمة للطرفين من أجل تعزيز الثقة وتحقيق نتيجة تخدم أهدافهما خلال الموسم. وتتجه الأنظار في العاشرة مساءً إلى ملعب كامب نو، الذي يستضيف مباراة برشلونة وديبورتيفو ألافيس، وهي المواجهة الأبرز في جدول مباريات اليوم. ويدخل برشلونة اللقاء مستهدفًا حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة على قمة الدوري الإسباني، مع الاعتماد على قدراته الهجومية ومحاولة فرض السيطرة منذ الدقائق الأولى. أما ألافيس، فيطمح إلى الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب منافسه، وهو ما يتطلب منه التركيز الدفاعي وتقليل المساحات أمام لاعبي برشلونة، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة والفرص التي قد تتاح له خلال اللقاء. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للفريق الكتالوني بسبب ضرورة مواصلة حصد النقاط وعدم منح المنافسين فرصة لتوسيع الفارق، بينما يدرك ألافيس صعوبة المهمة، لكنه سيحاول تقديم مواجهة قوية وتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. مواعيد مباريات اليوم في الدوري الإسباني بتوقيت القاهرة: ليفانتي ضد أتلتيكو مدريد: الساعة 3:00 عصرًا. رايو فاييكانو ضد سيلتا فيجو: الساعة 5:15 مساءً. ريال بيتيس ضد مالاجا: الساعة 7:30 مساءً. برشلونة ضد ديبورتيفو ألافيس: الساعة 10:00 مساءً. وتنتظر جماهير الكرة الإسبانية يومًا مليئًا بالمواجهات المهمة، حيث تتنوع طموحات الفرق بين المنافسة على النقاط الثلاث ومحاولة تحسين النتائج، بينما تبقى مباراة برشلونة وألافيس المواجهة الأكثر جذبًا للاهتمام في ختام مباريات اليوم، إلى جانب اختبار أتلتيكو مدريد خارج ملعبه أمام ليفانتي.  

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
كروبي

صراع أوروبي على ضم إيلي جونيور كروبي.. وبرشلونة يواجه منافسة قوية من أرسنال ومانشستر يونايتد

فينيسيوس جونيور

مورينيو يختلف عن ألونسو في التعامل مع فينيسيوس.. دعم وثقة دون التنازل عن القرارات الفنية

فليك

هانسي فليك يحقق انطلاقة لافتة على إنستغرام.. 283 ألف متابع في ساعة واحدة ورسالة لجماهير برشلونة

فالفيردي
بيدرو بورو يشيد بفالفيردي: وحش لا يُقهر ويستطيع اللعب في أي مركز

  أشاد الإسباني بيدرو بورو، لاعب توتنهام، بالإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد، مؤكدًا أنه واحد من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم حاليًا، بفضل قدراته البدنية والفنية المتنوعة، وامتلاكه مجموعة من الخصائص التي تجعله قادرًا على التألق في أكثر من مركز داخل الملعب. وجاءت إشادة بورو لتسلط الضوء مجددًا على القيمة الفنية التي يمثلها فالفيردي داخل صفوف ريال مدريد، بعدما أصبح اللاعب الأوروجوياني أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، سواء في وسط الملعب أو عند الحاجة إلى توظيفه في مراكز أخرى وفقًا لمتطلبات المباريات والظروف الفنية. وأكد لاعب توتنهام أن فالفيردي يمتلك مرونة تكتيكية استثنائية، تسمح له بأداء أدوار مختلفة دون أن يفقد تأثيره داخل الملعب، مشيرًا إلى أنه يستطيع اللعب في أي مركز يطلب منه، وهو ما يجعله لاعبًا استثنائيًا بالنسبة لأي مدرب يبحث عن حلول متعددة خلال المباريات. ووصف بورو نجم ريال مدريد بأنه لاعب لا يُقهر، في إشارة إلى القوة البدنية والقدرة التنافسية التي يظهر بها، إلى جانب امتلاكه جودة فنية عالية تساعده على التعامل مع متطلبات أكثر من دور تكتيكي. ولم يكتفِ بالإشادة بتنوع مراكز فالفيردي، بل أشار أيضًا إلى أنه قادر على تقديم مستوى أفضل عندما يلعب في مركزه الطبيعي. وتحمل هذه النقطة أهمية خاصة، بالنظر إلى تعدد الأدوار التي يؤديها فالفيردي مع ريال مدريد، إذ لا يقتصر تأثيره على مركز محدد في خط الوسط، بل يمكن الاستفادة منه في التحركات الهجومية والمساندة الدفاعية، كما يمتلك القدرة على التقدم إلى الأمام والمساهمة في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين. ويرى بورو أن ما يميز فالفيردي عن عدد كبير من لاعبي الوسط في الوقت الحالي هو امتلاكه مزيجًا نادرًا من الخصائص، حيث يجمع بين القوة البدنية والجودة الفنية والقدرة على التقدم بالكرة، فضلًا عن حسه التهديفي الذي يمنحه أفضلية إضافية في المواقف الهجومية. وتمنح هذه الإمكانيات اللاعب الأوروجوياني قيمة كبيرة داخل تشكيلة ريال مدريد، لأنه لا يؤدي دورًا واحدًا طوال المباراة، بل يستطيع تغيير طبيعة مشاركته وفقًا لسير اللعب، سواء من خلال الضغط على المنافس أو استعادة الكرة أو دعم الهجمات والانطلاق نحو المناطق المتقدمة. كما أن قدرته على التحرك لمسافات كبيرة وبذل مجهود بدني مرتفع تجعله عنصرًا مؤثرًا في التحولات بين الدفاع والهجوم، وهي من الجوانب التي يحتاج إليها أي فريق ينافس على أكثر من بطولة خلال الموسم. فوجود لاعب يمتلك هذه المرونة يساعد الجهاز الفني على التعامل مع الغيابات والتغييرات التكتيكية دون فقدان الكثير من التوازن. وتكشف تصريحات بيدرو بورو عن حجم التقدير الذي يحظى به فالفيردي بين اللاعبين، خاصة أن الإشادة لم تركز فقط على أرقامه أو مستوياته في المباريات، وإنما تناولت قدرته على تنفيذ مهام متنوعة وتقديم الإضافة في أكثر من مركز. ويعد فالفيردي أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها ريال مدريد، بفضل شخصيته داخل الملعب واستمراريته في تقديم المجهود، إلى جانب قدرته على الجمع بين الواجبات الدفاعية والمساهمات الهجومية. كما أن تنوع أدواره يمنح الفريق خيارات إضافية في مواجهة المنافسين أصحاب الأساليب المختلفة. وفي الوقت الذي يرى فيه بورو أن فالفيردي قادر على اللعب في أي مكان يطلب منه، فإنه يعتقد أيضًا أن أفضل نسخة من اللاعب يمكن أن تظهر عندما يحصل على الفرصة الكاملة في مركزه الطبيعي بوسط الملعب، حيث يستطيع استغلال جميع إمكانياته الفنية والبدنية بصورة أكبر. وبذلك، تعكس إشادة لاعب توتنهام المكانة التي وصل إليها نجم ريال مدريد، الذي أصبح نموذجًا للاعب الوسط المتكامل القادر على التأثير في مختلف مراحل اللعب، والجمع بين القوة والجودة والفاعلية الهجومية.  

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
فينيسيوس جونيور

لوثار ماتيوس يفتح النار على فينيسيوس.. ريال مدريد أفضل جماعيًا في غيابه ومورينيو مطالب بالحسم

فينيسيوس جونيور

صحفي إسباني يدافع عن فينيسيوس جونيور: يستحق معاملة خاصة في ريال مدريد وليس مثل إبراهيم وإندريك

جولر

أخبار مطمئنة في ريال مدريد قبل مواجهة راسينغ سانتاندير.. موقف غولر وكورتوا من مباراة الأحد

لامين يامال
سمير نصري يشعل المقارنة بين لامين يامال ومبابي: برشلونة فريق يامال وباريس ظل فريق نيمار

[   فتح النجم الفرنسي السابق سمير نصري باب النقاش حول هوية النجم الأبرز داخل الفريق، من خلال مقارنة وضع لامين يامال في برشلونة بتجربة كيليان مبابي خلال فترة وجوده مع باريس سان جيرمان، معتبرًا أن هناك اختلافًا واضحًا بين الدور الذي يؤديه اللاعب الشاب داخل النادي الكتالوني، والمكانة التي كان يحتلها مبابي في الفريق الفرنسي. ويرى نصري أن لامين يامال أصبح المحرك الأساسي لبرشلونة، وأن تأثيره يتجاوز مجرد كونه لاعبًا موهوبًا قادرًا على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، إذ بات مرتبطًا بصورة الفريق وهويته الفنية، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أن برشلونة يمثل نادي يامال وفريقه بالمعنى الكروي. وقال نصري في حديثه عن اللاعب الإسباني: «لامين يامال هو المحرك الرئيسي لفريقه في برشلونة! هذا ناديه، وهذا فريقه!». وتعكس هذه الكلمات تقدير نصري للمكانة التي وصل إليها يامال داخل برشلونة، في ظل قدرته على التأثير في الأداء الهجومي والمساهمة في صناعة الفرص، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تمنحه القدرة على تجاوز المدافعين وخلق الخطورة في المواقف الصعبة. ورغم صغر سنه مقارنة بالعديد من نجوم كرة القدم، فقد أصبح اللاعب أحد الأسماء التي تحظى باهتمام واسع، خاصة مع ارتباطه بمستقبل المشروع الرياضي للنادي الكتالوني. ولا تتعلق أهمية يامال بقدرته على التسجيل أو صناعة الأهداف فقط، بل تمتد إلى الطريقة التي يتعامل بها الفريق مع وجوده في الملعب، إذ يمكن لتحركاته ومهاراته أن تفرض تغييرات على تنظيم المنافس الدفاعي، وتمنح زملاءه مساحات إضافية للتحرك. ومن هنا تأتي فكرة نصري بأن اللاعب أصبح عنصرًا محوريًا في برشلونة، وليس مجرد موهبة واعدة تنتظر الوصول إلى قمة مستواها. وفي المقابل، استعاد نصري تجربة مبابي مع باريس سان جيرمان، معتبرًا أن هوية الفريق الفرنسي خلال تلك الفترة كانت مرتبطة بالنجم البرازيلي نيمار، رغم المكانة الكبيرة التي امتلكها مبابي وما حققه من نجاحات فردية وجماعية. وقال نصري: «أما مبابي، عندما كان في باريس سان جيرمان، فكان الفريق لا يزال فريق نيمار! وحتى لو فاز مبابي لاحقًا بكل ما يريد مع باريس، فسيظل ذلك الفريق فريق نيمار!». ويشير هذا التصريح إلى أن نصري يميز بين قيمة اللاعب الفنية وبين ارتباطه بصورة الفريق وهويته خلال مرحلة معينة. فوجود نجم كبير داخل التشكيلة لا يعني بالضرورة أنه الشخصية الأكثر ارتباطًا بالمشروع أو اللاعب الذي يراه الجمهور ممثلًا أساسيًا لأسلوب الفريق، وهي نقطة يعتمد عليها في المقارنة بين يامال ومبابي. وخلال فترة وجود نيمار ومبابي مع باريس سان جيرمان، ضم الفريق مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم، وشهد منافسة داخلية على الأدوار الهجومية والقيادة الفنية. وامتلك مبابي قدرات تهديفية كبيرة وسجل أرقامًا مميزة بقميص النادي الفرنسي، بينما كان نيمار يتمتع بمهارات فردية وقدرة على صناعة اللعب والمراوغة، الأمر الذي جعله حاضرًا بقوة في صورة الفريق خلال تلك المرحلة. ومع ذلك، فإن وصف باريس بأنه فريق نيمار يظل وجهة نظر نصري، ولا يلغي الدور الكبير الذي لعبه مبابي مع النادي، أو الأرقام والإنجازات التي حققها خلال سنواته هناك. فالمقارنة بين اللاعبين لا تتوقف عند عدد الأهداف أو الألقاب، بل تشمل أيضًا طبيعة التأثير داخل الملعب، والمرحلة التي ارتبط فيها كل نجم بهوية الفريق. أما في برشلونة، فإن صعود يامال يمثل فصلًا جديدًا في مسيرة النادي، الذي اعتاد الاعتماد على المواهب الشابة وتطويرها لتصبح عناصر رئيسية في الفريق الأول. ويمنح تألق اللاعب الجماهير سببًا للتفاؤل بشأن مستقبل الهجوم الكتالوني، خصوصًا إذا واصل تطوره وحافظ على مستواه مع ازدياد الضغوط والتوقعات. وتفتح تصريحات نصري المجال لمناقشة أوسع حول مفهوم النجم الأول داخل الفرق الكبرى، وهل يرتبط ذلك بالتأثير الفني وحده، أم بالحضور الجماهيري والرمزية التي يكتسبها اللاعب داخل النادي. وبين مكانة يامال المتصاعدة في برشلونة وتجربة مبابي في باريس، قدم النجم الفرنسي السابق قراءة شخصية تعكس اختلاف الأدوار والظروف التي تحيط بكل لاعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 28, 2026 0
اراوخو

أراوخو يقترب من البقاء مع ليفربول بعد تألقه.. وبرشلونة يواجه احتمال خسارته نهائيًا

مبابي

التلفزيون الصيني يرد على اعتذار مبابي ويطالب ريال مدريد ورابطة الليجا بخطوات عملية

فليك

هانزي فليك يدرس الاعتماد على برايان فارينياس لتعويض غياب تشافي إسبارت في برشلونة