ماركوس بينيتو يكشف معاناة فينيسيوس جونيور مع جماهير ريال مدريد: أجواء عدائية في ملعبه
الدورى الاسبانى

ماركوس بينيتو يكشف معاناة فينيسيوس جونيور مع جماهير ريال مدريد: أجواء عدائية في ملعبه

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور

 

كشف ماركوس بينيتو، المقرب من البرازيلي فينيسيوس جونيور، عن جانب من الحالة التي يعيشها نجم ريال مدريد في ظل صافرات الاستهجان التي يتعرض لها من جماهير الفريق، مؤكدًا أن اللاعب بات يشعر بأن اللعب على أرضه أصبح أشبه بالمشاركة في أجواء عدائية، في ظل ردود الفعل التي تصدر من المدرجات تجاهه خلال المباريات.

وأوضح بينيتو أن فينيسيوس، الذي يشغل منصب القائد الثاني لريال مدريد، لا يرى أن المشكلة ترتبط بعامل واحد فقط، بل تأتي نتيجة مجموعة من الظروف التي اجتمعت خلال الفترة الأخيرة، مع ارتفاع حدة صافرات الاستهجان بصورة أكبر بكثير من المعتاد، وهو ما جعل الأجواء المحيطة باللاعب أكثر توترًا.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه النجم البرازيلي ضغوطًا متزايدة بسبب ردود فعل بعض الجماهير، التي أصبحت تطلق صافرات الاستهجان ضده في مواقف مختلفة أثناء المباريات. ووفقًا لما ذكره بينيتو، فإن الأمر لا يقتصر على الأخطاء الكبيرة أو اللحظات الحاسمة، بل قد يحدث حتى عندما يفقد اللاعب الكرة في الدقيقة العشرين، لتتحول لقطة عادية داخل المباراة إلى مناسبة جديدة للاعتراض عليه.

وأشار المقرب من فينيسيوس إلى أن هذه التصرفات تترك أثرًا واضحًا في شعور اللاعب تجاه الأجواء داخل ملعب ريال مدريد، إذ بات يجد صعوبة في التعامل مع ردود الفعل الجماهيرية التي يفترض أن تمنح الفريق الدعم خلال المنافسات. وتزداد حساسية الموقف عندما تتباين ردود فعل المدرجات تجاه اللاعب نفسه، حتى في اللحظات التي تهتف فيها رابطة المشجعين باسمه، إذ يقابل ذلك أحيانًا بصافرات استهجان من أجزاء أخرى من الجماهير.

وتعكس هذه الصورة حجم الانقسام في ردود الفعل تجاه فينيسيوس، الذي يمثل أحد أبرز عناصر ريال مدريد، لكنه يجد نفسه في الوقت نفسه تحت ضغط الانتقادات الجماهيرية. ويبدو أن تكرار هذه المواقف جعل اللاعب يشعر بأن الأجواء داخل ملعب فريقه لم تعد مريحة بالشكل الذي اعتاد عليه، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن تأثير ذلك على حالته النفسية ومستواه خلال المباريات المقبلة.

وفي المقابل، حرص بينيتو على توضيح أن العلاقة بين فينيسيوس ومورينيو جيدة، بحسب ما ذكره، كما أشار إلى أن اللاعب لا يشعر بأن استبداله في الدقيقة السبعين يمثل أمرًا يضره، حتى لو كان سيغيب عن اللعب لمدة أسبوعين. وبذلك، لا يرى بينيتو أن قرارات الاستبدال أو العلاقة مع الجهاز الفني تمثل جوهر المشكلة التي يواجهها النجم البرازيلي في الوقت الحالي.

وأضاف أن رد فعل الجماهير عند استبدال اللاعب يظل أمرًا متوقعًا في ظل الأجواء الحالية، معتبرًا أن صافرات الاستهجان قد تتواصل حتى عندما يغادر فينيسيوس أرض الملعب. ويعكس هذا الطرح أن القضية، من وجهة نظره، لا ترتبط بلحظة محددة أو قرار فني بعينه، بل بالمناخ العام الذي يحيط باللاعب داخل الملعب.

وشدد بينيتو على أن ما يحدث لا يمكن تفسيره بسبب واحد، مؤكدًا أن هناك مزيجًا من العوامل التي أدت إلى وصول صافرات الاستهجان إلى هذا المستوى المرتفع. وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة، لأنها تشير إلى أن الأزمة لا تتعلق فقط برد فعل الجماهير على أداء اللاعب في مباراة بعينها، وإنما بتراكم مواقف وردود فعل جعلت العلاقة بين الطرفين أكثر تعقيدًا.

ويبقى التحدي أمام فينيسيوس جونيور هو مواصلة التركيز على أدائه داخل الملعب، وسط هذه الضغوط، بينما ينتظر أن تكشف المباريات المقبلة عن طبيعة ردود فعل الجماهير تجاهه. وفي الوقت نفسه، تظل العلاقة بين اللاعب وجماهير ريال مدريد محورًا مهمًا للنقاش، خصوصًا في ظل مكانته داخل الفريق وكونه أحد قادته.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الاسبانى

المزيد
جوزيه مورينيو
مورينيو يستهدف ضم سكوت مكتوميناي إلى ريال مدريد في 2027.. ونابولي يحدد 60 مليون يورو لبدء المفاوضات

  كشفت تقارير عن اهتمام جوزيه مورينيو بالتعاقد مع الاسكتلندي سكوت مكتوميناي، لاعب وسط نابولي الإيطالي، تمهيدًا لضمه إلى صفوف ريال مدريد خلال عام 2027، في صفقة محتملة قد تشهد منافسة قوية، في ظل تمسك النادي الإيطالي باستمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي، وارتفاع القيمة المالية المطلوبة للموافقة على رحيله. وبحسب المعلومات المتداولة، يرغب مورينيو في رؤية مكتوميناي بقميص ريال مدريد، بعدما لفت لاعب الوسط الأنظار بأدائه مع نابولي، ليصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات التي قد تحظى باهتمام النادي الإسباني خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن ريال مدريد استفسر بالفعل عن موقف اللاعب الاسكتلندي، البالغ من العمر 29 عامًا، من دون أن يتقدم بعرض رسمي حتى الآن. ويعكس هذا التحرك المحتمل اهتمامًا بمتابعة وضع مكتوميناي قبل اتخاذ أي خطوات جدية لحسم الصفقة، خاصة أن التعاقد مع لاعب يمتلك خبرة في المنافسات الأوروبية قد يمثل إضافة مهمة لخط الوسط. ومع ذلك، فإن الاستفسار عن موقف لاعب لا يعني بالضرورة الدخول في مفاوضات رسمية، إذ لا تزال الصفقة في مرحلة مبكرة وفقًا للمعلومات المتاحة. ويتمسك نابولي برغبته في الاحتفاظ بمكتوميناي، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق، وهو ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة في ظل عدم وجود رغبة معلنة من النادي الإيطالي في التخلي عنه. وتحتاج أي محاولة لضمه إلى تفاهم بين الناديين بشأن المقابل المالي، إلى جانب التوصل إلى اتفاق مع اللاعب حول تفاصيل انتقاله المحتمل. ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن مبلغ 60 مليون يورو يمثل القيمة المطلوبة لبدء المفاوضات بشأن رحيل اللاعب، وهو رقم يعكس تمسك نابولي بالحصول على مقابل مالي كبير في حال الموافقة على بيعه. ولا يعني هذا المبلغ أن الصفقة اقتربت من الحسم، خاصة أن ريال مدريد لم يقدم عرضًا رسميًا، كما لم يتم الإعلان عن اتفاق بين الأطراف المعنية. ويمتلك مكتوميناي خبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، بعدما سبق له اللعب في الدوري الإنجليزي قبل انتقاله إلى نابولي، وهو ما يمنحه معرفة بمستويات مختلفة من المنافسة. وتعد قدرته على أداء الأدوار البدنية في وسط الملعب، والتحرك داخل منطقة الجزاء، والمساهمة في إنهاء الهجمات من أبرز الجوانب التي يمكن أن تزيد من قيمته بالنسبة إلى أي فريق يبحث عن لاعب وسط قادر على الجمع بين الواجبات الدفاعية والحضور الهجومي. وتكمن أهمية اللاعب في إمكانية توظيفه بأكثر من طريقة داخل خط الوسط، إذ يستطيع المشاركة في الصراعات البدنية واستعادة الكرة، كما يمكنه التقدم إلى مناطق متقدمة لمساندة المهاجمين. وتمنح هذه الخصائص الجهاز الفني خيارات إضافية في بناء التشكيل، خصوصًا في المباريات التي تتطلب التوازن بين السيطرة على وسط الملعب والوصول إلى مرمى المنافس. أما بالنسبة إلى ريال مدريد، فإن مجرد الاستفسار عن وضع اللاعب يفتح الباب أمام التكهنات بشأن خطط النادي للموسم الذي قد يشهد التحرك المحتمل في 2027. لكن تحديد احتياجات الفريق النهائية سيعتمد على تطورات قائمة اللاعبين، ومستويات العناصر الموجودة، والخيارات المتاحة في سوق الانتقالات، إلى جانب الجوانب المالية المرتبطة بأي صفقة جديدة. ويظل عامل التوقيت مؤثرًا في مستقبل المفاوضات، لأن الحديث عن عام 2027 يعني أن هناك فترة قد تفصل بين الاهتمام الحالي وإمكانية تقديم عرض رسمي. وخلال هذه المدة، قد تتغير ظروف اللاعب أو موقف نابولي، كما يمكن أن تظهر خيارات أخرى أمام ريال مدريد، وهو ما يجعل من المبكر اعتبار مكتوميناي هدفًا محسومًا للنادي الإسباني. وفي المقابل، سيكون نابولي مطالبًا بتقييم أي عرض محتمل وفقًا لأهمية اللاعب داخل الفريق، ومدى تأثير رحيله على خط الوسط، والبدائل المتاحة لتعويضه. فالموافقة على بيع عنصر أساسي لا ترتبط بالقيمة المالية وحدها، وإنما تتطلب أيضًا التأكد من قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه التنافسي، خصوصًا إذا جاءت الصفقة خلال فترة يحتاج فيها النادي إلى الاستقرار. ويواجه ريال مدريد، في حال قرر تحويل اهتمامه إلى تحرك رسمي، تحديًا يتمثل في إقناع نابولي بالتخلي عن اللاعب مقابل مبلغ مناسب، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية. ومع عدم وجود عرض رسمي حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، سواء باستمرار متابعة اللاعب أو الدخول في مفاوضات خلال الفترة المقبلة أو الابتعاد عن الصفقة إذا تغيرت الأولويات. وفي النهاية، يبقى اهتمام جوزيه مورينيو بضم سكوت مكتوميناي إلى ريال مدريد في 2027 خبرًا متداولًا لم يصل إلى مرحلة الاتفاق الرسمي. فريال مدريد استفسر عن موقف لاعب وسط نابولي، بينما يتمسك النادي الإيطالي باستمراره، مع الحديث عن 60 مليون يورو لبدء المفاوضات. وبين رغبة محتملة في ضم اللاعب ورفض نابولي التفريط فيه بسهولة، ستتحدد ملامح الصفقة وفقًا للتطورات المقبلة، دون إمكانية الجزم في الوقت الحالي بأن مكتوميناي سيرتدي قميص ريال مدريد.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
يان ديوماندي

ألفريدو دورو: مورينيو أدرك رغبة جماهير ريال مدريد في الاعتماد على ديوماندي بدلًا من فينيسيوس

رودري

رودري ودي يونغ والإصابات.. 3 عوامل تفسر تعثر برشلونة قبل الكلاسيكو

اردا جولير

ماركا: أردا غولر وبرناردو سيلفا يمنحان ريال مدريد الحلول.. والثنائية تفرض نفسها بعد مواجهة لايبزيغ

مورينيو
مورينيو يفاجئ برشلونة.. يان ديوماندي جناحًا أيسر لريال مدريد في الكلاسيكو

  يستعد جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، لإجراء تغيير لافت في الخيارات الهجومية للفريق قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في الكلاسيكو، مع طرح إمكانية الاعتماد على الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي في مركز الجناح الأيسر، في خطوة قد تمنح النادي الملكي سرعة إضافية وقدرات هجومية متنوعة في واحدة من أهم مباريات الموسم. وتأتي هذه الفكرة في ظل الاهتمام المتزايد بما يقدمه ديوماندي خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل تحركاته الهجومية وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب مساهماته التهديفية التي عززت حضوره ضمن الخيارات التي يمكن الاستفادة منها في المواجهات الكبرى. ويمثل الكلاسيكو اختبارًا استثنائيًا لأي لاعب، نظرًا إلى طبيعة المنافسة بين ريال مدريد وبرشلونة، والضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تحيط بالمباراة. ولذلك، فإن التفكير في منح ديوماندي دورًا أساسيًا على الجبهة اليسرى قد يعكس رغبة مورينيو في الاستفادة من خصائصه الفردية لمحاولة إرباك التنظيم الدفاعي للفريق الكتالوني. وتكمن أهمية هذا الخيار في السرعة التي يمتلكها اللاعب الإيفواري، وقدرته على التحرك في المساحات المفتوحة، وهي عناصر يمكن أن تساعد ريال مدريد على تهديد دفاع برشلونة من خلال الهجمات السريعة والتحولات المباشرة. فعندما يحصل الجناح على مساحة كافية للانطلاق، يصبح بإمكانه إجبار المدافعين على التراجع، وفتح مساحات إضافية أمام زملائه في عمق الملعب. كما أن اللعب على الجهة اليسرى قد يمنح ديوماندي فرصًا متنوعة للتأثير في المباراة، سواء من خلال التقدم بالكرة ومحاولة تجاوز المدافع في المواجهات الفردية، أو التحرك إلى الداخل لفتح المساحة أمام الظهير المتقدم. وتوفر هذه التحركات خيارات تكتيكية يمكن أن تساعد ريال مدريد على تغيير اتجاه الهجوم وعدم الاعتماد على أسلوب واحد في الوصول إلى مرمى برشلونة. ويحتاج الفريق الملكي في مثل هذه المواجهات إلى عناصر قادرة على التعامل مع الضغط، واتخاذ القرارات بسرعة عند استعادة الكرة، خصوصًا إذا حاول المنافس فرض سيطرته على وسط الملعب. وقد يمثل وجود لاعب يتمتع بالسرعة والقدرة على الانطلاق في المساحات حلًا إضافيًا عندما يبحث الفريق عن استغلال المساحات التي يتركها الخصم خلف خطوطه. ويأتي الاهتمام بديوماندي أيضًا بعد تألقه مؤخرًا ومساهمته في تسجيل الأهداف وصناعتها، وهو ما يمنحه فرصة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة في مباراة أكبر من حيث المستوى والضغوط. فالمهاجمون والأجنحة لا يُقيَّمون فقط بما يقدمونه أمام المرمى، بل أيضًا بقدرتهم على مساعدة الفريق في بناء الهجمات، والضغط على المنافس، وخلق المساحات لبقية العناصر الهجومية. ومع ذلك، فإن الاعتماد على ديوماندي في مركز الجناح الأيسر يتطلب مراعاة الجوانب التكتيكية المرتبطة بالمباراة. فمواجهة برشلونة لا تعتمد على الهجوم وحده، بل تحتاج أيضًا إلى التوازن بين التقدم للأمام والتغطية الدفاعية، خاصة أن التحرك المستمر على الأطراف قد يترك مساحات يمكن للمنافس استغلالها إذا لم يكن هناك تنسيق جيد بين الجناح والظهير ولاعبي الوسط. ومن هنا، سيكون على مورينيو تحديد الدور الذي يناسب اللاعب بصورة دقيقة، سواء منحه حرية هجومية أكبر أو تكليفه بواجبات دفاعية تساعد الفريق على الحفاظ على توازنه. كما أن اختيار توقيت انطلاقاته والتحرك خلف دفاع برشلونة قد يكون عاملًا مهمًا في زيادة فاعليته، بدلًا من إشراكه في مواجهات متكررة دون توفير الدعم المناسب. وقد يمثل وجود ديوماندي على الجهة اليسرى عنصر مفاجأة إذا لم يكن برشلونة مستعدًا للتعامل مع تحركاته في هذا المركز، لكن نجاح الفكرة سيعتمد على قدرة ريال مدريد على إيصال الكرة إليه في المناطق المناسبة، ومدى انسجامه مع بقية اللاعبين خلال المباراة. ولا يمكن الجزم بأن هذا التغيير سيمنح ريال مدريد الأفضلية تلقائيًا، لأن الكلاسيكو غالبًا ما تحسمه تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص، والالتزام الدفاعي، والقدرة على التعامل مع الضغط في اللحظات الحاسمة. ومع ذلك، فإن امتلاك خيارات هجومية متنوعة يمنح الجهاز الفني فرصة لتعديل خطته وفقًا لمجريات اللقاء. وفي النهاية، يترقب جمهور ريال مدريد معرفة ما إذا كان مورينيو سيمنح يان ديوماندي فرصة الظهور جناحًا أيسر أمام برشلونة، في خطوة قد تضيف سرعة وانفجارية إلى هجوم الفريق الملكي. وبين تألق اللاعب مؤخرًا والرهان على قدراته الفردية، تبقى مشاركته في هذا المركز احتمالًا تكتيكيًا مطروحًا، بينما سيظل القرار النهائي مرتبطًا باختيارات الجهاز الفني ومدى ملاءمة اللاعب لخطة الكلاسيكو.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
كوناتي

كوناتي أساسي أمام برشلونة في الكلاسيكو.. صراع بين روديغر وهويسن على قلب الدفاع الثاني

كروبي

برشلونة يراقب إيلي جونيور كروبي تمهيدًا لضمه في صيف 2027

فينيسيوس جونيور

ماركوس بينيتو يكشف معاناة فينيسيوس جونيور مع جماهير ريال مدريد: أجواء عدائية في ملعبه

جوزيه مورينيو
مورينيو يجيب بذكاء عن أفضل حارس درّبه.. ويكشف سر المقارنة بين كورتوا وتشيك

  خطف البرتغالي جوزيه مورينيو الأنظار بإجابته الذكية عندما سُئل عما إذا كان البلجيكي تيبو كورتوا أفضل حارس مرمى عمل تحت قيادته خلال مسيرته التدريبية، حيث اختار المدرب المخضرم الابتعاد عن منح اللقب لحارس واحد بصورة مباشرة، مستحضرًا أسماء بارزة سبق له العمل معها، وفي مقدمتها التشيكي بيتر تشيك والبرازيلي جوليو سيزار. وجاء رد مورينيو بطريقته المعروفة التي تجمع بين الذكاء وخفة الظل، إذ قال إنه لو وصف كورتوا بأنه أفضل حارس مرمى درّبه على الإطلاق، فسيتلقى اتصالًا من جوليو سيزار بعد دقيقتين فقط، ليذكره بأنه حقق معه لقب دوري أبطال أوروبا عندما كانا يعملان سويًا في إنتر ميلان. وأضاف المدرب البرتغالي أن هذا الأمر يجعل المقارنة بين الحراس الذين أشرف عليهم أكثر تعقيدًا، بالنظر إلى اختلاف تجاربهم والإنجازات التي حققوها معه. ولم يكتفِ مورينيو بهذه الإجابة، بل انتقل إلى الحديث عن بيتر تشيك، مؤكدًا أنه يعتبره أفضل حارس مرمى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس هذا التصريح تقدير المدرب الكبير للحارس التشيكي الذي ارتبط اسمه بسنوات طويلة من التألق مع تشيلسي، وكان أحد العناصر المهمة في النجاحات التي حققها النادي اللندني خلال فترات مختلفة. وتكتسب تصريحات مورينيو أهمية خاصة بسبب العلاقة التي جمعته بعدد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الأوروبية، إذ امتلك خلال مسيرته التدريبية فرصة العمل مع أسماء صاحبة خبرة وإمكانات كبيرة. ولذلك، فإن سؤاله عن الحارس الأفضل لا يتعلق بالمستوى الفني وحده، بل يرتبط أيضًا بالبطولات التي حققها كل لاعب، وتأثيره في الفرق التي شارك معها، والظروف التي أحاطت بكل تجربة. وتوقف مورينيو عند تجربة كورتوا مع تشيلسي، مشيرًا إلى أن الحارس البلجيكي أصبح الخيار الأساسي بدلًا من تشيك عندما انضم إلى الفريق الإنجليزي، وكان عمره 20 عامًا فقط. وتمثل هذه النقطة جانبًا مهمًا من مسيرة كورتوا، الذي حصل على فرصة كبيرة في سن مبكرة، قبل أن يثبت قدرته على المنافسة في أعلى المستويات ويصبح أحد أبرز حراس المرمى في العالم. كما أشار المدرب البرتغالي إلى أنه حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع كورتوا، في إشارة إلى النجاح الذي جمعهما خلال فترتهما في تشيلسي. وتوضح هذه التجربة أن تقييم الحارس لا ينفصل عن دوره في منظومة الفريق، ومدى مساهمته في تحقيق الأهداف خلال موسم كامل، خصوصًا في بطولة تتطلب قدرًا كبيرًا من الاستمرارية والتركيز. أما جوليو سيزار، الذي استحضره مورينيو في إجابته، فيرتبط اسمه بواحدة من أبرز المحطات التدريبية للمدرب البرتغالي، عندما قاد إنتر ميلان إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا. وقد استخدم مورينيو هذا الإنجاز بروح مرحة ليشرح لماذا لا يمكنه ببساطة اختيار حارس واحد وتجاهل بقية الأسماء التي شاركت معه في تحقيق النجاحات. وتكشف الإجابة عن الطريقة التي يتعامل بها مورينيو مع المقارنات بين اللاعبين الذين عمل معهم، فهو يميز بين تقديره الفردي لحارس مثل تشيك، وبين الإنجازات التي حققها مع كورتوا وجوليو سيزار. كما أن حديثه لم يقلل من قيمة أي منهم، بل سلط الضوء على اختلاف تجاربهم ومكانة كل حارس في مسيرته. وفي النهاية، لم يمنح مورينيو إجابة تقليدية تحسم الجدل بشأن أفضل حارس مرمى درّبه، لكنه قدم ردًا جمع بين الإشادة بأسماء كبيرة واستحضار ذكريات البطولات، مع تأكيد مكانة تشيك في تاريخ الدوري الإنجليزي، والإشارة إلى نجاحه مع كورتوا في تشيلسي. وهي إجابة تعكس خبرة مدرب تعامل مع حراس مميزين، ويدرك أن المقارنة بينهم ليست دائمًا مسألة أرقام أو ألقاب فقط، بل ترتبط أيضًا بالسياق الذي صنع نجاح كل لاعب.  

عمرو فوزي أكتوبر 23, 2026 0
فريق برشلونة

ضربة دفاعية لبرشلونة.. كريستنسن يغيب عن الكلاسيكو أمام ريال مدريد

كولو موانى

شكوك حول مشاركة جول كوندي أمام ريال مدريد في الكلاسيكو

فليك

شكوك حول مشاركة جول كوندي أمام ريال مدريد في الكلاسيكو