ماك أليستر يستدعي إرث مارادونا قبل موقعة الحسم أمام إنجلترا
كأس العالم 2026

ماك أليستر يستدعي إرث مارادونا قبل موقعة الحسم أمام إنجلترا

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
مارادونا
مارادونا

أكد الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر أن منتخب بلاده يستمد الكثير من الإلهام من الإرث الذي تركه الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا، مساء الأربعاء، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات التاريخية بين المنتخبين.

 

استحضار ملحمة 1986 قبل المواجهة المرتقبة

 

تُعيد مواجهة الأرجنتين وإنجلترا إلى الأذهان واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، عندما التقى المنتخبان في ربع نهائي نسخة 1986 بالمكسيك، وشهدت المباراة تألقاً استثنائياً لدييغو مارادونا الذي سجل هدفي الفوز، أولهما باللقطة الشهيرة المعروفة باسم "يد الإله"، والثاني بعد انطلاقة تاريخية راوغ خلالها معظم لاعبي إنجلترا، في هدف لا يزال يُصنف بين الأعظم في تاريخ البطولة.

 

وواصل المنتخب الأرجنتيني طريقه في تلك النسخة حتى توج بلقب كأس العالم، قبل أن يعيد الإنجاز في مونديال 2022 بقيادة ليونيل ميسي، وهي البطولة التي كان ماك أليستر أحد أبرز عناصرها.

 

ماك أليستر: أشاهد فيديوهات مارادونا منذ أيام

 

وكشف لاعب وسط ليفربول الإنجليزي أنه حرص خلال الأيام الأخيرة على مشاهدة العديد من المقاطع الخاصة بمارادونا، من أجل استلهام الروح التي قادت الأرجنتين إلى المجد قبل أربعة عقود.

 

وقال ماك أليستر خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "لا أعرف إن كان الأمر مجرد صدفة، لكنني منذ عدة أيام بدأت أشاهد فيديوهات لدييغو، وخاصة مباراة 1986، بالإضافة إلى لقطات أخرى تمنحك الدافع والرغبة في استعادة تلك الذكريات."

 

وأضاف أن مارادونا لا يمثل مجرد لاعب كرة قدم بالنسبة للأرجنتينيين، بل يعد رمزاً وطنياً ألهم أجيالاً كاملة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الجيل الحالي من تكرار ما حققه منتخب 1986.

 

علاقة عائلية خاصة تربط ماك أليستر بمارادونا

 

ولا تقتصر علاقة ماك أليستر بمارادونا على الإعجاب فقط، إذ يمتلك اللاعب رابطاً عائلياً خاصاً مع الأسطورة الراحلة، حيث سبق لوالده كارلوس ماك أليستر أن لعب إلى جانب مارادونا بقميص منتخب الأرجنتين، كما زامله أيضاً في صفوف بوكا جونيورز، وهو ما جعل اسم مارادونا حاضراً دائماً داخل عائلة اللاعب منذ طفولته.

 

إشادة بقدرات مارادونا ومقارنة مع ميسي

 

واعترف لاعب وسط الأرجنتين بأن ما كان يقدمه مارادونا داخل المستطيل الأخضر يصعب تكراره، مؤكداً أن موهبته كانت استثنائية بكل المقاييس.

 

وقال: "دييغو كان قادراً على تنفيذ أشياء يحملها بداخله، ومن المستحيل تقريباً أن يقوم بها أي لاعب آخر... وربما ليو ميسي وحده يستطيع تقديم شيء مشابه."

 

أول مواجهة مونديالية منذ أكثر من عقدين

 

وتحمل مواجهة الأربعاء أهمية تاريخية، إذ ستكون أول مباراة تجمع الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم منذ نسخة 2002، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، والثالثة خلال آخر أربع نسخ من البطولة، في محاولة للحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في قطر 2022.

 

احترام كبير لإنجلترا رغم اختلاف الأداء

 

وتحدث ماك أليستر أيضاً عن مستوى المنتخب الإنجليزي خلال البطولة الحالية، مشيراً إلى أن أداء "الأسود الثلاثة" يختلف عما يقدمه لاعبوه عادة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

 

وقال: "لا أعرف إن كان السبب يعود إلى درجات الحرارة أو الظروف المناخية أو أي عامل آخر، لكن الواضح أنهم منتخب قوي للغاية، ونحن نكن لهم احتراماً كبيراً."

 

توقع مباراة مليئة بالحماس والتوتر

 

واختتم ماك أليستر تصريحاته بالتأكيد على أن المواجهة ستكون صعبة على الطرفين، متوقعاً أن تشهد الكثير من الحماس والالتحامات والندية، في ظل رغبة كل منتخب في حجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.

 

وقال في ختام حديثه: "أتوقع أن تكون المباراة مليئة بالاندفاع والحماس، وبطبيعة الحال سيكون هناك الكثير من التوتر لدى المنتخبين، لأن الجميع يدرك حجم أهمية هذه المواجهة."

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
زيدان وديشامب
فرنسا تستعد لعصر زيدان.. ديشامب يرحل عقب كأس العالم

شهدت الساعات الأخيرة تطورات مهمة داخل أروقة المنتخب الفرنسي، بعدما كشفت تقارير صحفية فرنسية وإيطالية أن المدير الفني ديديه ديشامب يستعد لإنهاء رحلته مع "الديوك" عقب نهاية مشوار الفريق في بطولة كأس العالم 2026، لتُسدل الستار على واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب الفرنسي، والتي شهدت العديد من الإنجازات على المستوى القاري والعالمي.   ديشامب يقترب من إسدال الستار على مسيرته مع فرنسا   وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026 ستكون الأخيرة لديديه ديشامب على رأس الجهاز الفني لمنتخب فرنسا، حيث تقرر رحيله عقب نهاية البطولة، لتنتهي بذلك مسيرة طويلة قاد خلالها المنتخب الفرنسي في مختلف البطولات الكبرى.   ويأتي هذا القرار بعد سنوات من النجاحات التي حققها ديشامب مع "الديوك"، إذ تمكن من قيادة المنتخب للتتويج بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي نسخة 2022، قبل أن يختتم مشواره في مونديال 2026، الذي ودعه المنتخب من الدور نصف النهائي.   زين الدين زيدان يستعد لتولي المهمة الفنية   وأكدت التقارير أن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم استقر على تعيين الأسطورة زين الدين زيدان مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب، ليبدأ مرحلة جديدة عقب نهاية البطولة مباشرة.   ويُعد زيدان الاسم الأبرز لتولي قيادة فرنسا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققها مع ريال مدريد، حيث قاد الفريق الإسباني للفوز بعدد من البطولات المحلية والقارية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل الجماهير الفرنسية تترقب بداية حقبة جديدة بقيادة أحد أعظم لاعبي الكرة الفرنسية عبر التاريخ.   فرنسا تنتظر منافسها في مباراة المركز الثالث   ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الفرنسي مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026 أمام الخاسر من مواجهة إنجلترا والأرجنتين، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء في الدور نصف النهائي.   وتنطلق مباراة إنجلترا والأرجنتين في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، حيث سيتحدد على إثرها المنافس الأخير للمنتخب الفرنسي في البطولة.   موعد مباراة فرنسا لتحديد المركز الثالث   وتقام مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026 يوم الأحد الموافق 19 يوليو، في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، حيث يسعى المنتخب الفرنسي لإنهاء مشواره في المونديال بالفوز وحصد الميدالية البرونزية، قبل أن يبدأ عهد جديد بقيادة زين الدين زيدان، الذي ينتظر إعلان توليه المسؤولية رسميًا عقب إسدال الستار على البطولة.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
سكالوني

سكالوني: سنواجه إنجلترا بكامل قوتنا.. ولن نخلط السياسة بكرة القدم

مبابي

مبابي يعترف: فشلنا في تنفيذ الخطة وإسبانيا استحقت التأهل لنهائي كأس العالم

جدارية مارادونا

الأرجنتين تستحضر ذكريات مارادونا بالقميص الأزرق أمام إنجلترا

مارادونا
ماك أليستر يستدعي إرث مارادونا قبل موقعة الحسم أمام إنجلترا

أكد الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر أن منتخب بلاده يستمد الكثير من الإلهام من الإرث الذي تركه الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا، مساء الأربعاء، على ملعب أتلانتا، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات التاريخية بين المنتخبين.   استحضار ملحمة 1986 قبل المواجهة المرتقبة   تُعيد مواجهة الأرجنتين وإنجلترا إلى الأذهان واحدة من أشهر مباريات كأس العالم، عندما التقى المنتخبان في ربع نهائي نسخة 1986 بالمكسيك، وشهدت المباراة تألقاً استثنائياً لدييغو مارادونا الذي سجل هدفي الفوز، أولهما باللقطة الشهيرة المعروفة باسم "يد الإله"، والثاني بعد انطلاقة تاريخية راوغ خلالها معظم لاعبي إنجلترا، في هدف لا يزال يُصنف بين الأعظم في تاريخ البطولة.   وواصل المنتخب الأرجنتيني طريقه في تلك النسخة حتى توج بلقب كأس العالم، قبل أن يعيد الإنجاز في مونديال 2022 بقيادة ليونيل ميسي، وهي البطولة التي كان ماك أليستر أحد أبرز عناصرها.   ماك أليستر: أشاهد فيديوهات مارادونا منذ أيام   وكشف لاعب وسط ليفربول الإنجليزي أنه حرص خلال الأيام الأخيرة على مشاهدة العديد من المقاطع الخاصة بمارادونا، من أجل استلهام الروح التي قادت الأرجنتين إلى المجد قبل أربعة عقود.   وقال ماك أليستر خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: "لا أعرف إن كان الأمر مجرد صدفة، لكنني منذ عدة أيام بدأت أشاهد فيديوهات لدييغو، وخاصة مباراة 1986، بالإضافة إلى لقطات أخرى تمنحك الدافع والرغبة في استعادة تلك الذكريات."   وأضاف أن مارادونا لا يمثل مجرد لاعب كرة قدم بالنسبة للأرجنتينيين، بل يعد رمزاً وطنياً ألهم أجيالاً كاملة، معرباً عن أمله في أن يتمكن الجيل الحالي من تكرار ما حققه منتخب 1986.   علاقة عائلية خاصة تربط ماك أليستر بمارادونا   ولا تقتصر علاقة ماك أليستر بمارادونا على الإعجاب فقط، إذ يمتلك اللاعب رابطاً عائلياً خاصاً مع الأسطورة الراحلة، حيث سبق لوالده كارلوس ماك أليستر أن لعب إلى جانب مارادونا بقميص منتخب الأرجنتين، كما زامله أيضاً في صفوف بوكا جونيورز، وهو ما جعل اسم مارادونا حاضراً دائماً داخل عائلة اللاعب منذ طفولته.   إشادة بقدرات مارادونا ومقارنة مع ميسي   واعترف لاعب وسط الأرجنتين بأن ما كان يقدمه مارادونا داخل المستطيل الأخضر يصعب تكراره، مؤكداً أن موهبته كانت استثنائية بكل المقاييس.   وقال: "دييغو كان قادراً على تنفيذ أشياء يحملها بداخله، ومن المستحيل تقريباً أن يقوم بها أي لاعب آخر... وربما ليو ميسي وحده يستطيع تقديم شيء مشابه."   أول مواجهة مونديالية منذ أكثر من عقدين   وتحمل مواجهة الأربعاء أهمية تاريخية، إذ ستكون أول مباراة تجمع الأرجنتين وإنجلترا في كأس العالم منذ نسخة 2002، بينما يسعى المنتخب الأرجنتيني إلى بلوغ المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي، والثالثة خلال آخر أربع نسخ من البطولة، في محاولة للحفاظ على لقب كأس العالم الذي توج به في قطر 2022.   احترام كبير لإنجلترا رغم اختلاف الأداء   وتحدث ماك أليستر أيضاً عن مستوى المنتخب الإنجليزي خلال البطولة الحالية، مشيراً إلى أن أداء "الأسود الثلاثة" يختلف عما يقدمه لاعبوه عادة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وقال: "لا أعرف إن كان السبب يعود إلى درجات الحرارة أو الظروف المناخية أو أي عامل آخر، لكن الواضح أنهم منتخب قوي للغاية، ونحن نكن لهم احتراماً كبيراً."   توقع مباراة مليئة بالحماس والتوتر   واختتم ماك أليستر تصريحاته بالتأكيد على أن المواجهة ستكون صعبة على الطرفين، متوقعاً أن تشهد الكثير من الحماس والالتحامات والندية، في ظل رغبة كل منتخب في حجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.   وقال في ختام حديثه: "أتوقع أن تكون المباراة مليئة بالاندفاع والحماس، وبطبيعة الحال سيكون هناك الكثير من التوتر لدى المنتخبين، لأن الجميع يدرك حجم أهمية هذه المواجهة."

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
ديكلان رايس

توخيل: رايس جاهز للمشاركة أمام الأرجنتين.. وهندرسون خارج الحسابات

سيباستيان مينيه

هايتي تنهي التعاقد مع سيباستيان مينيه بعد مونديال 2026

ميسي

مواجهة تاريخية.. إنجلترا والأرجنتين في صراع جديد على المجد العالمي

منتخب الأرجنتين
إنجلترا والأرجنتين.. كلاسيكو التاريخ يشتعل على بطاقة نهائي كأس العالم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى ملعب أتلانتا، حيث يتجدد أحد أكثر الصراعات التاريخية إثارة في كأس العالم، عندما يصطدم منتخبا إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي مونديال 2026، في مواجهة تحمل في طياتها تاريخًا طويلًا من المنافسة والندية، بينما يسعى كل منتخب لانتزاع بطاقة العبور إلى المباراة النهائية.   مواجهة تاريخية تتجدد في المونديال   ستُكتب صفحة جديدة من أشهر مواجهات كأس العالم، بعدما أسفرت القرعة عن اللقاء السادس بين المنتخبين في البطولة العالمية. وعلى مدار العقود الماضية، ارتبطت مباريات إنجلترا والأرجنتين بلحظات لا تُنسى، بداية من هدف "يد الله" وهدف القرن لدييجو مارادونا في مونديال 1986، مرورًا بمواجهة فرنسا 1998 التي حسمتها الأرجنتين بركلات الترجيح، وصولًا إلى اللقاء المرتقب الذي يحمل هذه المرة حلم الوصول إلى النهائي.   رحلة شاقة نحو المربع الذهبي   لم يكن طريق المنتخبين إلى نصف النهائي مفروشًا بالورود، بل جاء مليئًا بالمعاناة والاختبارات الصعبة التي كشفت عن قوة شخصيتهما وقدرتهما على الصمود تحت الضغط.   منتخب إنجلترا احتاج إلى مجهود كبير لتجاوز الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، ثم المكسيك في ثمن النهائي، قبل أن يحسم مواجهة النرويج في ربع النهائي بنتيجة 2-1، بينما خاض منتخب الأرجنتين سلسلة من المباريات المرهقة أمام الرأس الأخضر ومصر وسويسرا، واضطر في أكثر من مناسبة إلى اللجوء للوقت الإضافي بعد صمود منافسيه حتى اللحظات الأخيرة.   توخيل يقترب من إنجاز تاريخي   رغم الانتقادات التي وجهها الألماني توماس توخيل لأداء لاعبيه، نجح في قيادة إنجلترا إلى نصف نهائي بطولة كبرى للمرة الرابعة منذ عام 2018، وهو رقم يعادل ما حققه المنتخب الإنجليزي في تاريخه بالكامل قبل ذلك.   ويطمح توخيل إلى أن يصبح أول مدرب أجنبي منذ ما يقرب من نصف قرن يقود منتخبًا إلى نهائي كأس العالم، كما يحلم بإعادة إنجلترا إلى المباراة النهائية لأول مرة منذ تتويجها التاريخي باللقب عام 1966.   الأرجنتين تواصل الزحف بثقة رغم المعاناة   في المقابل، يواصل منتخب الأرجنتين حملة الدفاع عن لقبه بثبات، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الست بالبطولة، ورفع سلسلة انتصاراته في الأدوار النهائية إلى 12 مباراة متتالية.   ورغم النتائج المثالية، لم تكن رحلة منتخب ليونيل سكالوني سهلة، إذ واجه صعوبات كبيرة أمام سويسرا التي أجبرته على خوض وقت إضافي، وسط استمرار الجدل التحكيمي الذي صاحب آخر مواجهتين للفريق.   كما يدخل المنتخب الأرجنتيني اللقاء وهو الأقوى هجوميًا في البطولة بعدما سجل 17 هدفًا، ليقترب من معادلة أفضل حصيلة تهديفية له في نسخة واحدة من كأس العالم.   التاريخ يمنح إنجلترا أفضلية نسبية   شهدت المواجهات المباشرة بين المنتخبين تفوقًا نسبيًا لإنجلترا، التي حققت 6 انتصارات مقابل 3 هزائم و5 تعادلات في 14 مباراة رسمية.   ورغم سقوط "الأسود الثلاثة" في آخر مواجهتين موندياليتين أمام الأرجنتين عامي 1986 و1998، فإن المنتخب الإنجليزي لم يخسر في آخر ثلاث مواجهات جمعته بالألبيسيليستي، محققًا انتصارين وتعادلًا.   اعترافات المدربين قبل الصدام   لم يُخفِ ليونيل سكالوني وجود العديد من الأخطاء داخل فريقه رغم التأهل، مؤكدًا أن الأرجنتين عانت كثيرًا أمام سويسرا وأن هناك أمورًا تحتاج إلى تطوير قبل مواجهة إنجلترا.   وعلى الجانب الآخر، بدا توماس توخيل غير راضٍ عن أداء لاعبيه أمام النرويج، مشيرًا إلى أن الفريق افتقد السرعة والشراسة وارتكب أخطاء فنية عديدة، مؤكدًا أن الفوز تحقق بفضل شخصية اللاعبين وبعض الحظ.   هاري كين: لدينا الأفضل لم نقدمه بعد   قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين رفض التركيز على السلبيات، معتبرًا أن وصول الفريق إلى نصف النهائي رغم عدم تقديم أفضل مستوياته يمنح اللاعبين ثقة إضافية.   وأكد كين أن امتلاك الفريق هامشًا كبيرًا للتطور قبل النهائي المحتمل يعد أمرًا إيجابيًا، خاصة مع امتلاك إنجلترا مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق.   بيلينغهام.. العقلية قبل الموهبة   واصل جود بيلينغهام التأكيد على أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على المهارة الفنية، بل على القوة الذهنية والقدرة على تجاوز اللحظات الصعبة.   وأوضح نجم ريال مدريد أن المنتخب الإنجليزي أثبت مرارًا قدرته على التعامل مع الضغوط، وهو ما ظهر خلال الأدوار الإقصائية بعدما سجل هدفين حاسمين في آخر مباراتين.   ميسي يقود حلمًا جديدًا للأرجنتين   على الجانب الآخر، يدخل ليونيل ميسي المواجهة بطموحات لا تقل عن أي لاعب شاب، رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره.   وأكد قائد الأرجنتين أن الفريق لا يزال يمتلك الجوع للمنافسة بعد التتويج بكأس العالم وكوبا أمريكا مرتين، مشددًا على أن بلوغ نصف النهائي يمثل خطوة جديدة نحو إنجاز تاريخي آخر.   صراع النجوم يشعل القمة   تنتظر الجماهير مواجهة خاصة بين ليونيل ميسي، وجود بيلينغهام، وهاري كين، في واحدة من أقوى المعارك الفردية خلال البطولة.   ويتصدر ميسي قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم برصيد 21 هدفًا، إلى جانب كونه أفضل صانع أهداف في تاريخ البطولة، بينما يدخل كين مباراته الدولية رقم 121 سعيًا لتحطيم الرقم القياسي لعدد المشاركات بقميص إنجلترا.   أما بيلينغهام، فقد أصبح مع كين أول ثنائي في تاريخ كأس العالم يسجل كل منهما ستة أهداف في نسخة واحدة.   معركة الوسط قد تحسم بطاقة النهائي   قد يكون مفتاح المباراة الحقيقي في منطقة وسط الملعب، حيث يترقب الجميع المواجهة المنتظرة بين ديكلان رايس وإنزو فرنانديز.   ويمتلك رايس قدرات دفاعية وبدنية كبيرة تمنحه الأفضلية في افتكاك الكرة، بينما يتميز فرنانديز بقدرته على صناعة اللعب وكسر خطوط المنافس بتمريراته الدقيقة، وهو ما يجعل الصراع بينهما أحد أبرز عوامل الحسم.   الغيابات والجاهزية قبل المواجهة   تواصل إنجلترا افتقاد خدمات المدافع جاريل كوانساه بسبب الإيقاف، بينما تحوم الشكوك حول جاهزية ديكلان رايس بعد معاناته من الإرهاق والمرض خلال الأيام الماضية.   في المقابل، تبدو فرص مشاركة الثنائي لياندرو باريديس وكريستيان روميرو كبيرة، بعدما تعافيا بصورة جيدة من الإصابة التي تعرضا لها أمام سويسرا.   القوة الذهنية كلمة السر   بعد سلسلة من المباريات المرهقة واللجوء إلى الأشواط الإضافية، تبدو القوة الذهنية العامل الأهم في حسم بطاقة التأهل إلى النهائي.   فبين عزيمة إنجلترا التي تبحث عن إنهاء انتظار دام ستة عقود، وإصرار الأرجنتين على مواصلة رحلة الدفاع عن اللقب بقيادة ميسي، ينتظر العالم واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة، في قمة قد تُحسم بتفصيلة صغيرة أو لحظة عبقرية من أحد النجوم.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
بيدرو بورو

بيدرو بورو يحتفل بإنجاز إسبانيا: حلم النهائي أصبح حقيقة

باو كوبارسي

كوبارسي: تجاوزنا فرنسا عن جدارة.. والآن هدفنا كأس العالم

نيكو أورايلي

نيكو أورايلي: مواجهة ميسي حلم.. وأتطلع لإيقافه في نصف النهائي