أمين حارث يشيد بتفاهمه مع أمين غويري في مارسيليا
رياضة عالمية

أمين حارث يشيد بتفاهمه مع أمين غويري في مارسيليا

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
امين حارث
امين حارث

أشاد المغربي أمين حارث، لاعب أولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الكبير الذي يجمعه بزميله الجزائري أمين غويري داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن الثنائي يجد سهولة كبيرة في التعامل مع بعضهما خلال المباريات، وذلك قبل مواجهة رين.

 

وتحدث حارث عن علاقته بغويري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، للحديث عن استعدادات مارسيليا للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن الانسجام بينهما بدأ يظهر بشكل واضح داخل الملعب.

 

وأوضح اللاعب المغربي أن التواصل مع غويري لا يقتصر على التمرير والتحرك فقط، مشيرًا إلى أن بعض الملاحظات التي يوجهها له تأتي بطريقة إيجابية وبروح جيدة، في ظل رغبة الثنائي في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن ومساعدة الفريق.

 

وأكد حارث أن الثنائي يسعى إلى أن يكون حاسمًا مع مارسيليا، موضحًا أن علاقتهما داخل الملعب تقوم على التفاهم وحب كرة القدم، وهو ما يساعدهما على إيجاد بعضهما بسهولة خلال مجريات المباريات.

 

وأشار لاعب مارسيليا إلى أن غويري يمتلك فهمًا جيدًا لكرة القدم، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف، مؤكدًا أن زميله الجزائري يستعيد ثقته بنفسه بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس على أدائه داخل الملعب.

 

وأضاف حارث أن هناك تشابهًا كبيرًا في طريقة تفكيرهما داخل الملعب، موضحًا أن غويري دائمًا ما يحاول أن يكون متاحًا أمام زملائه، وهو الأمر الذي يجعل التعاون بينهما أكثر سهولة.

 

وتأتي تصريحات حارث في وقت بدأ فيه الثنائي في تشكيل شراكة هجومية جديدة داخل صفوف مارسيليا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعبان، خاصة مع استمرار المنافسات خلال الموسم.

 

من جانبه، أشاد برونو جينيزيو، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الذي بدأ يظهر بين حارث وغويري، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشراكة بين اللاعبين لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام الكامل.

 

وأوضح المدرب أن حارث يتمتع بقدرات فنية وتكتيكية متنوعة، تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم أو في خط الوسط أو في العمق.

 

ويرى جينيزيو أن وجود حارث على الجهة اليمنى يمنح الفريق الكثير من الإيجابيات، وهو المركز الذي يقدم فيه اللاعب مستويات ترضي الجهاز الفني حتى الآن.

 

وتحدث مدرب مارسيليا أيضًا عن الشراكة بين حارث وغويري، مؤكدًا أن الثنائي يمتلك إمكانيات فنية مميزة وذكاءً كرويًا يساعدهما على بناء تفاهم سريع رغم حداثة الشراكة بينهما.

 

وأشار جينيزيو إلى أن الانسجام بدأ يتشكل بين اللاعبين، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى الصورة التي يريدها الجهاز الفني، خاصة أن التفاهم بين أي ثنائي داخل الملعب يتطور بصورة أكبر مع استمرار المشاركة سويًا.

 

ويأمل مارسيليا في الاستفادة من تطور العلاقة الفنية بين حارث وغويري خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.

 

ويمتلك كل لاعب منهما قدرات فنية مختلفة يمكن أن تساعد الفريق، بينما يمثل التفاهم بينهما عنصرًا مهمًا في زيادة فاعلية مارسيليا خلال الفترة المقبلة.

 

وتترقب جماهير مارسيليا استمرار تطور الشراكة بين اللاعبين، في ظل إشادة حارث بجودة التفاهم بينهما، وكذلك حديث جينيزيو عن القدرات الفنية والذكاء الكروي الذي يتمتع به الثنائي.

 

ومن المنتظر أن تكون مواجهة رين فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لاختبار هذه الشراكة ومنح اللاعبين مساحة أكبر للعمل معًا، خاصة مع رغبة مارسيليا في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

 

وبين تصريحات حارث وإشادة جينيزيو، تبدو الشراكة بين اللاعب المغربي وغويري واحدة من الأوراق التي يمكن أن تمنح مارسيليا حلولًا إضافية، مع استمرار العمل على تطوير الانسجام بينهما داخل الملعب.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رياضة عالمية

المزيد
باريس سان جيرمان
رسميًا.. باريس سان جيرمان يفوز بجائزة أفضل نادٍ في العالم بحفل الكرة الذهبية 2026

  تُوّج نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بجائزة أفضل نادٍ في العالم، خلال حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، ليحصد النادي الباريسي تكريمًا جديدًا يعكس مكانته بين كبار أندية كرة القدم العالمية، ويضيف إنجازًا مهمًا إلى سجل مشاركاته على الساحة الأوروبية والدولية.   وجاء فوز باريس سان جيرمان بالجائزة ليضع النادي في دائرة الضوء خلال واحدة من أبرز المناسبات السنوية في عالم كرة القدم، إذ يجمع حفل الكرة الذهبية نخبة من نجوم اللعبة والأندية والشخصيات المؤثرة في المستطيل الأخضر، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع بقرارات الجوائز والفائزين بها.   ويُعد هذا التتويج لحظة مهمة في مسيرة النادي الفرنسي، الذي يسعى باستمرار إلى ترسيخ حضوره بين القوى الكبرى في كرة القدم، سواء على مستوى المنافسات المحلية أو البطولات القارية. وتمثل جائزة أفضل نادٍ في العالم تقديرًا لمكانة باريس سان جيرمان، وتمنحه فرصة جديدة لتأكيد طموحاته في مواصلة المنافسة على الألقاب الكبرى خلال المواسم المقبلة.   ويحظى باريس سان جيرمان بمتابعة كبيرة من جماهير كرة القدم حول العالم، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في المشهد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة. ونجح النادي في بناء حضور قوي بفضل مشاركاته المستمرة في البطولات الكبرى، إلى جانب سعيه الدائم إلى تطوير تشكيلته وتعزيز قدرته على المنافسة أمام أقوى الفرق.   ويمثل الفوز بالجائزة دفعة معنوية مهمة للنادي وجماهيره، خاصة أن التتويج يأتي ضمن حفل يحظى بمكانة استثنائية في أجندة كرة القدم العالمية. فجوائز الكرة الذهبية لا تقتصر أهميتها على تكريم اللاعبين أصحاب الأداء الفردي المميز، بل تمتد أيضًا إلى الاحتفاء بالأندية التي تترك بصمة واضحة في عالم اللعبة، وتنجح في جذب الأنظار بفضل حضورها ونتائجها وطموحاتها.   ويمنح هذا الإنجاز باريس سان جيرمان فرصة للاحتفال بمكانته على المستوى العالمي، في وقت تتطلع فيه جماهيره إلى استمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات. فالنادي الفرنسي يمتلك طموحات كبيرة، ولا يقتصر هدفه على الظهور بصورة قوية في المنافسات المحلية، بل يسعى كذلك إلى تثبيت أقدامه بين الأندية التي تنافس بجدية على أهم الألقاب الأوروبية.   كما يحمل التتويج بالجائزة أهمية خاصة على مستوى صورة النادي، إذ يساعد على تعزيز حضوره الدولي ويؤكد حجم الاهتمام الذي يحظى به في كرة القدم الحديثة. وتمنح مثل هذه الجوائز الأندية الفائزة مساحة إضافية للاحتفاء بما حققته، وتسلط الضوء على مكانتها وسط المنافسة المستمرة بين الفرق الكبرى.   وتترقب جماهير باريس سان جيرمان المرحلة المقبلة، على أمل أن ينعكس هذا التكريم بصورة إيجابية على مسيرة الفريق، وأن يكون حافزًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من النجاحات. فالفوز بجائزة أفضل نادٍ في العالم يمثل محطة بارزة في تاريخ أي فريق، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة على النادي للحفاظ على مستواه ومواصلة السعي نحو منصات التتويج.   وبهذا الإنجاز، يخرج باريس سان جيرمان من حفل الكرة الذهبية 2026 بتكريم مهم يضاف إلى مسيرته، بعدما حصد جائزة أفضل نادٍ في العالم، ليؤكد حضوره بين أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة المنافسة على البطولات الكبرى خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 27, 2026 0
أوناي سيمون

رسميًا.. أوناي سيمون يتوج بجائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى في العالم بحفل الكرة الذهبية 2026

دي لا فوينتي

رسميًا.. لويس دي لا فوينتي يفوز بجائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في العالم بحفل الكرة الذهبية 2026

لامين يامال

لامين يامال يتوج بجائزة «بالون دور» لأفضل لاعب تحت 21 عامًا

زيدان
زين الدين زيدان يغيب عن حفل الكرة الذهبية 2026 وممثل الاتحاد الفرنسي يحضر الأمسية

    تتجه الأنظار إلى حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، الذي يشهد غياب أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية، بعدما تقرر عدم حضور زين الدين زيدان، أسطورة ريال مدريد ومنتخب فرنسا السابق، خلال الأمسية المنتظرة، على أن يمثل فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الكرة الفرنسية في هذا الحدث العالمي. ويأتي غياب زيدان ليضيف تساؤلًا جديدًا حول قائمة الشخصيات الرياضية المنتظر ظهورها في الحفل، خاصة أن النجم الفرنسي يحظى بمكانة استثنائية لدى جماهير كرة القدم، بفضل مسيرته الحافلة بالإنجازات، سواء على مستوى الأندية أو مع منتخب بلاده، إلى جانب تأثيره الكبير في تاريخ اللعبة خلال العقود الماضية. وكان اسم زيدان حاضرًا باستمرار في أبرز المناسبات الكروية العالمية، نظرًا لما حققه من نجاحات لاعبًا ومدربًا، وهو ما يجعل غيابه عن حفل بحجم الكرة الذهبية أمرًا يستحوذ على الاهتمام. وفي المقابل، يتولى فيليب ديالو تمثيل الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال الأمسية، في ظل أهمية الحدث بالنسبة إلى الكرة الفرنسية التي ارتبطت بالعديد من النجوم المتوجين بالجائزة عبر تاريخها. وتحظى الكرة الذهبية باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها واحدة من أبرز الجوائز الفردية في عالم كرة القدم، حيث تجتمع خلال الحفل أسماء بارزة من اللاعبين والمسؤولين والشخصيات الرياضية، لمتابعة الإعلان عن الفائزين وتكريم أصحاب الإنجازات خلال الفترة محل التقييم. غياب زيدان يلفت الأنظار قبل انطلاق الحفل يمثل زين الدين زيدان أحد أبرز رموز كرة القدم الفرنسية، بعدما صنع تاريخًا مميزًا مع منتخب بلاده، وأسهم في تحقيق إنجازات كبرى خلال مسيرته الدولية، كما ترك بصمة واضحة مع ريال مدريد وعدد من الأندية التي دافع عن ألوانها. وارتبط اسم زيدان بأهم اللحظات في تاريخ المنتخب الفرنسي، خاصة بعد دوره البارز في التتويج بكأس العالم 1998، ثم قيادة فرنسا إلى نهائي كأس العالم 2006، فضلًا عن النجاحات التي حققها على مستوى الأندية، والتي رسخت مكانته بين أبرز نجوم جيله. ولم تتوقف إنجازاته عند مسيرته لاعبًا، إذ نجح لاحقًا في تحقيق نجاحات كبيرة على مقاعد التدريب، بعدما قاد ريال مدريد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية بين عامي 2016 و2018، وهو إنجاز عزز مكانته بين الأسماء المؤثرة في تاريخ النادي الإسباني. ولهذا السبب، فإن غيابه عن حفل الكرة الذهبية يلفت الانتباه، خصوصًا أن المناسبة تجمع عادةً عددًا من أبرز نجوم اللعبة السابقين والحاليين، إلى جانب مسؤولي الاتحادات والأندية. ومع ذلك، لم تتوافر ضمن المعلومات المعلنة تفاصيل مؤكدة بشأن أسباب عدم حضوره، ما يجعل من المهم عدم ربط الغياب بأي موقف أو تطور غير معلن. فيليب ديالو يمثل الكرة الفرنسية في الأمسية المنتظرة في المقابل، يتولى فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، تمثيل بلاده خلال الحفل، في خطوة تعكس حضور المؤسسة الكروية الفرنسية في واحدة من أهم المناسبات السنوية المرتبطة باللعبة. ويحظى الاتحاد الفرنسي بمكانة بارزة على الساحة الدولية، بالنظر إلى تاريخ المنتخب الأول وما حققه من ألقاب وإنجازات، فضلًا عن استمرار ظهور لاعبين فرنسيين ضمن دائرة المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى. ومن المنتظر أن تحظى نتائج الحفل باهتمام الجماهير الفرنسية، التي تتابع باستمرار حضور نجوم بلادها في المنافسات الفردية، خاصة مع استمرار امتلاك فرنسا مجموعة من اللاعبين أصحاب التأثير في أكبر الدوريات الأوروبية. كما يترقب المتابعون معرفة الأسماء التي ستشارك في الأمسية، في ظل الاهتمام المعتاد بحضور أساطير اللعبة والشخصيات البارزة إلى جانب المرشحين للجوائز. ويبقى غياب زيدان أحد التفاصيل اللافتة قبل انطلاق الحفل، لكن الاهتمام الأكبر سيتجه إلى النتائج النهائية والنجوم الذين سيحصدون التكريم هذا العام، في ليلة ينتظر خلالها عشاق كرة القدم معرفة أصحاب أبرز الجوائز الفردية، ومتابعة ما قد تحمله المناسبة من لحظات استثنائية.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
الكرة الذهبية

رئيس لجنة الكرة الذهبية يكشف كواليس معرفة ريال مدريد بخسارة فينيسيوس أمام رودري

محمد صلاح

محمد صلاح يقود طرابزون سبور لفوز مثير على ريزه سبور بنتيجة 4-3

كرة ذهبية

قائمة الفائزين بالكرة الذهبية من 1956 حتى 2025

هارى كين
بايرن ميونخ يدعم هاري كين بقوة للفوز بالكرة الذهبية 2026

  تتزايد مساعي بايرن ميونخ لدعم مهاجمه الإنجليزي هاري كين في سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا على مستوى التسجيل مع النادي والمنتخب. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية، من بينها صحيفة «التليجراف»، فإن إدارة النادي الألماني تنظر إلى تتويج كين بالجائزة باعتباره إنجازًا يتجاوز اللاعب نفسه، ليشمل مكانة بايرن ميونخ والدوري الألماني في كرة القدم العالمية. وتستعد شخصيات بارزة داخل النادي الألماني لحضور حفل توزيع الجوائز في لندن من أجل مساندة قائد منتخب إنجلترا، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق منذ انضمامه إليه. ويحظى كين بتقدير واسع داخل بايرن، ليس فقط بسبب أهدافه، بل أيضًا لاحترافيته والتزامه داخل الملعب، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التعبير علنًا عن دعمهم له خلال الأسابيع الماضية. ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة بايرن في منح مهاجمه التقدير الفردي الذي يرى النادي أنه يستحقه، خاصة بعد تجارب سابقة شعر خلالها بأن لاعبيه لم يحصلوا على الاعتراف الكافي رغم تحقيق إنجازات كبيرة. دعم إداري واسع لطموح هاري كين أعلن عدد من مسؤولي بايرن ميونخ دعمهم لترشيح كين، وفي مقدمتهم أولي هونيس، الرئيس الفخري للنادي، الذي وصفه بأنه من أفضل الصفقات في تاريخ الفريق. كما أكد المدير الرياضي ماكس إيبرل أن المهاجم الإنجليزي يستحق المنافسة على الجائزة، فيما شدد الرئيس التنفيذي يان كريستيان دريسن على ضرورة وضع اسمه ضمن أبرز المرشحين لأهم الجوائز الفردية. وامتد الدعم إلى هربرت هاينر، رئيس النادي، الذي أشاد بشخصية كين وأخلاقياته إلى جانب مستواه الرياضي. كذلك رأى المدرب فينسنت كومباني أن تتويج اللاعب بالكرة الذهبية سيكون تتويجًا مناسبًا لما قدمه خلال الموسم، رغم وجوده في المستشفى لإجراء فحوصات بعد تعرضه لوعكة خلال تدريب الفريق. وتعكس هذه التصريحات رغبة بايرن في تقديم صورة موحدة خلف لاعبه، في وقت يقترب فيه الإعلان عن الفائز بالجائزة التي تمثل هدفًا بارزًا في مسيرة كين. ذكريات ريبيري وليفاندوفسكي وراء تحركات بايرن لا يرتبط اهتمام بايرن بالكرة الذهبية بموسم كين وحده، إذ يستحضر النادي تجارب سابقة يرى أنها شهدت ضياع فرصة تتويج لاعبيه رغم الإنجازات التي حققوها. ومن أبرز هذه الحالات فرانك ريبيري، الذي قدم موسمًا مميزًا في عام 2013، عندما حقق بايرن الثلاثية التاريخية، لكنه خسر سباق الكرة الذهبية لصالح البرتغالي كريستيانو رونالدو. وأثار قرار عدم فوز ريبيري بالجائزة جدلًا كبيرًا، خصوصًا بعدما جرى تمديد فترة التصويت في ذلك العام. واعتبر اللاعب الفرنسي لاحقًا أن النتيجة لم تكن منصفة، بينما ظل الملف حاضرًا في ذاكرة النادي باعتباره إحدى الفرص التي لم تكتمل رغم النجاح الجماعي الكبير. وتكرر الإحباط مع روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل 55 هدفًا خلال موسم 2019-2020، وأسهم في تتويج بايرن بالثلاثية، لكن جائزة الكرة الذهبية أُلغيت في ذلك العام بسبب تداعيات جائحة كورونا. ورغم حصوله على جائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، لم يحصل المهاجم البولندي على الكرة الذهبية. وفي عام 2021، عاد ليفاندوفسكي للمنافسة بعد تسجيله 41 هدفًا في الدوري الألماني وتحطيم الرقم القياسي المسجل باسم جيرد مولر، لكنه حل ثانيًا خلف ليونيل ميسي. وانتهى المطاف برحيله إلى برشلونة في صيف 2022، بعدما شعر بأن مكانته الدولية لم تنل التقدير الذي يطمح إليه. أرقام كين تعزز آماله في التتويج قدم كين موسمًا تهديفيًا لافتًا، بعدما سجل 73 هدفًا في 65 مباراة رسمية مع بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، منها 61 هدفًا بقميص النادي الألماني. وتضعه هذه الحصيلة في المركز الثاني بين أفضل الهدافين من حيث عدد الأهداف المسجلة خلال موسم واحد منذ بداية القرن الحالي، خلف ميسي الذي سجل 82 هدفًا في 69 مباراة خلال موسم 2011-2012. وتمنح هذه الأرقام بايرن مبررًا إضافيًا لدعم مهاجمه، خاصة أن الجائزة لا تتعلق بالأهداف وحدها، بل تعكس أيضًا مكانة اللاعب وتأثيره في نتائج فريقه. ويرى النادي أن ما قدمه كين يجعله حاضرًا بقوة في المنافسة، مع تطلعه إلى أن تنعكس إنجازاته على نتيجة التصويت. الكرة الذهبية تتجاوز طموح اللاعب يمتد رهان بايرن ميونخ إلى صورة الدوري الألماني ومكانته مقارنة بالدوريات الأوروبية الأخرى. فالنادي يريد إثبات أن اللاعب يستطيع الوصول إلى قمة التقدير الفردي من خلال التألق في ألمانيا، دون الحاجة إلى الانتقال إلى أندية مثل ريال مدريد للحصول على الاهتمام العالمي. كما يعتقد مسؤولو بايرن أن تتويج كين قد يبعث برسالة مهمة إلى نجوم الفريق، ومن بينهم مايكل أوليسيه، مفادها أن البقاء في النادي الألماني لا يمنع اللاعب من المنافسة على أكبر الجوائز الفردية. ويطمح كين إلى أن يصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالكرة الذهبية منذ تتويج مايكل أوين عام 2001. وبالنسبة إلى بايرن ميونخ، فإن فوزه المحتمل لن يكون مجرد إنجاز شخصي للمهاجم، بل خطوة تعزز مكانة النادي وتدعم طموحه في الاحتفاظ بنجومه، وتؤكد قدرة الدوري الألماني على تقديم لاعبين ينافسون على قمة كرة القدم العالمية.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
كاف

نبيل معلول يكشف كواليس أزمة شباب بلوزداد ويؤكد صعوبة المنافسة في الكونفدرالية

محمد صلاح

تأجيل زيارة محمد صلاح إلى كهف تشال وشاهينكايا في تركيا بعد جدل زيارته الأخيرة

اهلي وزمالك سلة

قمة الأهلي والزمالك في دوري السلة المرتبط وسط ترقب لمصير أزمة مستحقات لاعبي الأبيض