أعرب محمد حمد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن سعادته بالفوز الذي حققه الفريق الأبيض على حساب المقاولون العرب، مؤكدًا أن مساندة الجماهير وثقة الجهاز الفني كانتا من العوامل المهمة التي منحته الدافع لتقديم أفضل ما لديه خلال المباراة، التي انتهت بانتصار الزمالك بهدفين مقابل هدف في الجولة الثامنة من مسابقة الدوري المصري الممتاز.
وحرص لاعب الزمالك على توجيه رسالة شكر إلى جماهير القلعة البيضاء، تقديرًا لدعمها المستمر للفريق واللاعبين في مختلف المباريات، مشيرًا إلى أن وجود الجماهير خلف الفريق يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة القتال داخل الملعب، والسعي لتحقيق النتائج التي تتطلع إليها الجماهير.
وجاءت تصريحات محمد حمد عقب مواجهة المقاولون العرب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، ونجح خلالها الزمالك في حصد ثلاث نقاط جديدة، بعدما تمكن من إنهاء اللقاء لصالحه بنتيجة 2-1، ليواصل الفريق مشواره في الدوري ويعزز رصيده إلى 19 نقطة، محتلاً المركز الثاني في جدول الترتيب.
وأكد حمد أن المواجهة لم تكن سهلة، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، موضحًا أن لاعبي الزمالك دخلوا المباراة بتركيز كبير منذ البداية، وكان الهدف الأساسي هو الخروج بالفوز والحصول على النقاط الثلاث. وأشار إلى أن الفريق تعامل مع اللقاء بجدية، في محاولة لتنفيذ المطلوب وتحقيق النتيجة التي تمنحه دفعة مهمة في سباق الدوري.
وقال اللاعب إن الزمالك كان يدرك أهمية المباراة، ولذلك حرص اللاعبون على الحفاظ على تركيزهم طوال المواجهة، والعمل من أجل الوصول إلى الهدف المنشود. وأضاف أن الانتصار يمثل خطوة مهمة للفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز المتقدمة، والحاجة إلى مواصلة حصد النقاط خلال الجولات المقبلة.
كما خص محمد حمد معتمد جمال، المدير الفني للفريق، بالشكر على الثقة التي منحه إياها، مؤكدًا أن دعم المدرب كان له تأثير إيجابي عليه، لا سيما بعد مشاركته في الشوط الثاني من المباراة. وكشف اللاعب أن معتمد جمال طالبه بعدم الخوف، وهي رسالة ساعدته على دخول أجواء اللقاء بثقة أكبر، والتعامل مع المسؤولية الملقاة على عاتقه.
وتبرز تصريحات حمد أهمية الثقة التي يحصل عليها اللاعب من الجهاز الفني، خصوصًا عندما يشارك خلال مجريات المباراة ويكون مطالبًا بالتأقلم سريعًا مع إيقاع اللعب. فالدعم النفسي والتوجيه المباشر قد يمنحان اللاعبين دفعة إضافية لتقديم مستويات جيدة، وهو ما أشار إليه لاعب الزمالك في حديثه عقب الانتصار.
وشدد حمد على أن شخصية الزمالك تفرض على لاعبيه مواصلة المحاولة حتى اللحظات الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك طموحًا دائمًا لتحقيق الفوز، مهما كانت صعوبة المواجهة أو الظروف التي يمر بها خلال المباراة.
وقال اللاعب في هذا السياق: «الزمالك فريق كبير، ويلعب حتى آخر دقيقة من أجل تحقيق الفوز»، في رسالة تعكس إيمانه بقدرة الفريق على مواصلة المنافسة والقتال حتى صافرة النهاية. وتأتي هذه الكلمات بعد انتصار مهم على المقاولون العرب، احتاج خلاله الأبيض إلى الحفاظ على أفضليته من أجل حسم النقاط الثلاث.
ولم ينسَ محمد حمد الجانب الشخصي في لحظة الاحتفال بالفوز، إذ اختتم تصريحاته بإهداء الانتصار إلى والدته، معبرًا عن تقديره لدورها ومكانتها في حياته، ليمنح حديثه جانبًا إنسانيًا إلى جانب رسائله المتعلقة بالفريق والجماهير والجهاز الفني.
ويمنح الفوز الزمالك فرصة لمواصلة الضغط على منافسيه في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما رفع رصيده إلى 19 نقطة واحتل المركز الثاني. ويأمل الفريق في البناء على هذه النتيجة خلال المباريات المقبلة، من أجل الحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة والاستمرار في المنافسة على أهدافه هذا الموسم.
وبين إشادة محمد حمد بالجماهير وتقديره لثقة معتمد جمال، بدت تصريحات اللاعب معبرة عن أجواء الانتصار داخل الفريق، بعدما نجح الزمالك في تجاوز عقبة المقاولون العرب والخروج بالنقاط الثلاث. ويبقى التحدي أمام الأبيض هو الحفاظ على التركيز ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، في ظل أهمية كل نقطة خلال المرحلة المقبلة من المسابقة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز تمثل هدفًا أساسيًا للفريق خلال الموسم الحالي، مشددًا على أهمية مواصلة الانتصارات وتجنب فقدان النقاط في المرحلة المقبلة، وذلك عقب الفوز على المقاولون العرب بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثامنة من المسابقة. وأوضح المدير الفني أن مواجهة المقاولون العرب لم تكن سهلة، في ظل المستوى الذي يقدمه المنافس خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تعامل مع اللقاء وفقًا لمتطلباته، مع محاولة توزيع المجهود البدني للاعبين على مدار الشوطين، والاحتفاظ ببعض الخيارات على مقاعد البدلاء للاستفادة منها حسب سير المباراة. وأضاف معتمد جمال أن الزمالك ظهر بصورة أفضل خلال المواجهة، ونجح في تحقيق الهدف الأساسي بحصد النقاط الثلاث، رغم وجود بعض الأخطاء التي تحتاج إلى العمل عليها خلال التدريبات المقبلة. وأكد أن الجهاز الفني سيواصل مراجعة الأداء ومعالجة السلبيات، من أجل تطوير مستوى الفريق وتحسين استغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. وحرص المدير الفني على توجيه الشكر إلى جماهير الزمالك، مشيدًا بمساندتها المستمرة للفريق، ومؤكدًا أن دعم المشجعين يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة للاعبين خلال المباريات. ويأمل الجهاز الفني أن تتواصل هذه المساندة في الفترة المقبلة، مع سعي الفريق لتحقيق نتائج إيجابية تواكب طموحات النادي وجماهيره. وشدد معتمد جمال على أن الزمالك دخل مواجهة المقاولون العرب بهدف مواصلة المنافسة على بطولة الدوري، موضحًا أن الفريق يسعى إلى عدم التفريط في نقاط جديدة خلال المرحلة الحالية، بعدما أصبح تحقيق الانتصارات أمرًا ضروريًا للحفاظ على موقعه في سباق المنافسة. ورفع الفوز رصيد الأبيض إلى 19 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب المسابقة. وتطرق المدير الفني إلى مشوار الزمالك في دوري أبطال أفريقيا، مؤكدًا أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا وطموحات واسعة في البطولة القارية، وأن الفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين ويحظى بمساندة جماهيرية كبيرة. وأوضح أن الهدف هو التعامل مع مباريات المجموعة بجدية، وتحقيق النتائج التي تساعد الزمالك على الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة والمنافسة على اللقب. كما أشاد معتمد جمال بالمستوى الذي قدمه الأنجولي شيكو بانزا خلال مواجهة المقاولون العرب، معتبرًا إياه أحد نجوم المباراة، ومؤكدًا أنه لاعب يمتلك أسلوبًا خاصًا وإمكانات مهمة يمكن للجهاز الفني الاستفادة منها. وأشار إلى أن شيكو بانزا يمثل عنصرًا أساسيًا في حساباته، وأن الجهاز الفني يعرف الطريقة المناسبة لتوظيف قدراته بما يخدم مصلحة الفريق، خاصة مع محدودية البدائل المتاحة في مركزه. وفي حديثه عن أحمد فتوح، وصفه معتمد جمال بأنه لاعب مهم وأحد قادة الفريق، مؤكدًا اعتماده عليه بصورة كبيرة. وأوضح أن بعض المشكلات التي قد تحدث خارج الملعب لا ينبغي أن تؤثر على استقرار المجموعة، مشيرًا إلى وجود لائحة داخل النادي يتم تطبيقها، وأن اللاعبين يدركون طبيعة هذه القواعد ويتعاملون معها. وتحدث المدير الفني كذلك عن فقدان الكرة في وسط الملعب، موضحًا أن هذا الأمر يحدث في كرة القدم ولا يقتصر على فريق بعينه، لكنه شدد على ضرورة العمل لتقليل الأخطاء وتحسين طريقة إنهاء الهجمات. ويركز الجهاز الفني على تطوير الأداء الهجومي، حتى يتمكن اللاعبون من تحويل الفرص إلى أهداف بصورة أكثر فاعلية خلال المباريات المقبلة. واختتم معتمد جمال تصريحاته بالتأكيد على أن جميع اللاعبين بذلوا مجهودًا كبيرًا أمام المقاولون العرب، ولم يدخر أي منهم جهدًا في سبيل تحقيق الفوز. ويمنح الانتصار الزمالك دفعة مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة، في ظل طموح الفريق لمواصلة حصد النقاط، والاستمرار في المنافسة على لقب الدوري، إلى جانب تحقيق أهدافه في دوري أبطال أفريقيا.
الزمالك يحسم المواجهة في الدقائق الأخيرة.. شيكو بانزا يقود الأبيض للفوز على المقاولون العرب 2/1 حقق الزمالك فوزًا مثيرًا على حساب المقاولون العرب بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت المباراة تقلبات في النتيجة خلال الشوط الثاني، قبل أن ينجح الفريق الأبيض في حسم المواجهة لصالحه ويخرج بالنقاط الثلاث من لقاء اتسم بالإثارة حتى الدقائق الأخيرة. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، رغم تعدد المحاولات الهجومية من الجانبين، حيث حاول الزمالك الوصول إلى مرمى المقاولون العرب في أكثر من مناسبة، بينما شكل الفريق المنافس خطورة على مرمى الأبيض، لكن الفرص التي أتيحت خلال النصف الأول لم تُترجم إلى أهداف، لينتهي الشوط الأول دون تغيير في النتيجة. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الزمالك المواجهة بحثًا عن تسجيل هدف التقدم، وهو ما تحقق في الدقيقة 46، عندما نجح محمد شحاتة في هز الشباك، ليمنح الفريق الأبيض أفضلية مبكرة بعد استئناف اللعب. وجاء الهدف ليزيد من حدة المنافسة، إذ أصبح المقاولون العرب مطالبًا بالتحرك هجوميًا من أجل العودة إلى المباراة وتجنب الخروج دون نقاط. ولم يستسلم المقاولون العرب بعد استقبال الهدف، وواصل محاولاته بحثًا عن تعديل النتيجة، مستفيدًا من المساحات التي ظهرت خلال فترات من اللقاء. وتمكن عمر جابر من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 57، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه فرصة جديدة للمنافسة على الفوز، بعدما أصبحت النتيجة 1-1. وبعد هدف التعادل، اشتدت المنافسة بين الفريقين، حيث حاول الزمالك استعادة التقدم، في الوقت الذي سعى فيه المقاولون العرب إلى استغلال حالة المباراة والضغط من أجل الوصول إلى الهدف الثاني. وتبادل الطرفان المحاولات خلال الدقائق التالية، وسط محاولات من الجهازين الفنيين لإجراء تغييرات تساعد على تحسين الأداء وتمنح اللاعبين طاقة إضافية في المرحلة الحاسمة. وشهدت المباراة عددًا من البطاقات الصفراء، في ظل الالتحامات القوية بين اللاعبين والرغبة في السيطرة على مجريات اللقاء. وحصل محمد شحاتة على بطاقة صفراء في الشوط الأول، بينما نال عدد من اللاعبين إنذارات خلال الشوط الثاني، من بينهم حسام أشرف وشيكو بانزا، في مشاهد عكست ارتفاع حدة التنافس مع اقتراب المباراة من نهايتها. ومع دخول الدقائق الأخيرة، ظل التعادل مسيطرًا على النتيجة، وبدا أن الفريقين يتجهان إلى اقتسام النقاط، لكن الزمالك واصل البحث عن فرصة تمنحه الفوز. وفي الدقيقة 88، جاءت اللحظة الحاسمة بعدما نجح شيكو بانزا في تسجيل الهدف الثاني للفريق الأبيض، ليشعل أجواء المباراة ويمنح الزمالك التقدم بنتيجة 2-1 في توقيت بالغ الأهمية. وجاء الهدف المتأخر ليضع المقاولون العرب تحت ضغط كبير خلال الوقت المتبقي، إذ حاول الفريق إدراك التعادل قبل صافرة النهاية، بينما سعى الزمالك إلى الحفاظ على تقدمه وتأمين الانتصار. وامتدت المباراة إلى الوقت بدل الضائع، لكن الفريق الأبيض تمكن من الحفاظ على أفضليته حتى نهاية اللقاء. وعكست النتيجة قدرة الزمالك على التعامل مع التحولات التي شهدتها المباراة، بعدما تقدم أولًا ثم استقبل هدف التعادل، قبل أن يعود ويحسم المواجهة بهدف متأخر. كما أظهرت المباراة أن الفريق ظل متمسكًا بفرصته في تحقيق الفوز حتى اللحظات الأخيرة، وهو ما منحه ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري المصري الممتاز. وبهذا الانتصار، يخرج الزمالك من مواجهة المقاولون العرب بفوز ثمين بنتيجة 2-1، في مباراة لم يُحسم مصيرها إلا في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل محمد شحاتة الهدف الأول، وأدرك عمر جابر التعادل، قبل أن يمنح شيكو بانزا فريقه هدف الانتصار في الدقيقة 88.
حصل الزمالك على أفضلية مالية بين الأندية المشاركة معه في المجموعة الثانية من بطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، بعدما تصدر ترتيب الفرق من حيث القيمة السوقية للاعبين، وفقًا للأرقام المتداولة في تقييمات الأندية، ليؤكد حضوره بين أبرز المنافسين في المجموعة التي تضم أيضًا مولودية الجزائر والنادي الإفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني. وجاء ترتيب الفرق بعد سحب قرعة دور المجموعات، التي أسفرت عن وجود الزمالك في المجموعة الثانية، في عودة للفريق الأبيض إلى منافسات البطولة القارية بعد غياب استمر ثلاثة مواسم. ويمثل الظهور من جديد في دوري أبطال أفريقيا محطة مهمة للنادي، الذي يسعى إلى استعادة حضوره في المنافسة على اللقب، وسط تطلعات جماهيره إلى رؤية الفريق يقدم مستويات قوية خلال مشواره القاري. وبحسب الأرقام الواردة عن القيمة السوقية للاعبين، تبلغ القيمة الإجمالية لفريق الزمالك نحو 14 مليون يورو، ليحتل المركز الأول بين أندية المجموعة. ويعكس هذا الرقم حجم القيمة التقديرية لعناصر الفريق في سوق الانتقالات، ويمنحه الصدارة من الناحية المالية قبل انطلاق المواجهات، لكنه لا يمثل بالضرورة مؤشرًا حاسمًا على نتائج المباريات أو فرص التأهل، التي تتوقف على عوامل عديدة داخل الملعب. وحل مولودية الجزائر في المرتبة الثانية، بعدما وصلت قيمته السوقية إلى نحو 12 مليون يورو، ليقترب من الزمالك بفارق مليوني يورو. ويمنح هذا التقارب المجموعة طابعًا تنافسيًا على مستوى الأرقام، خاصة أن الفريق الجزائري يمتلك قيمة سوقية مرتفعة مقارنة ببقية المنافسين، ما يجعله أحد الأندية التي تستحوذ على الاهتمام عند النظر إلى الترتيب المالي للمجموعة. أما النادي الإفريقي التونسي، فجاء في المركز الثالث بقيمة سوقية تُقدر بنحو 9.2 مليون يورو، ليحتل موقعًا متوسطًا بين فرق المجموعة. ويأتي بعد مولودية الجزائر بفارق يقارب 2.8 مليون يورو، بينما تقل قيمته السوقية عن الزمالك بنحو 4.8 مليون يورو، وفقًا للأرقام المذكورة. ومع ذلك، فإن هذه الفوارق المالية لا تحسم طبيعة المنافسة، إذ تبقى قدرة كل فريق على تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المطلوبة هي العامل الأهم في مشوار البطولة. وفي المركز الرابع، جاء يانج أفريكانز التنزاني، الذي بلغت قيمته السوقية نحو 4.8 مليون يورو، ليكون الأقل بين الفرق الأربعة. وتصل الفجوة بينه وبين الزمالك إلى 9.2 مليون يورو، وهو فارق واضح في التقييم الإجمالي للاعبين. ورغم ذلك، فإن انخفاض القيمة السوقية لا يعني أن الفريق سيكون منافسًا سهلًا، خصوصًا أن مباريات البطولات الأفريقية كثيرًا ما تشهد نتائج تتجاوز التوقعات المرتبطة بالأرقام والتقييمات المالية. ويكشف الترتيب عن تقدم الأندية العربية في المجموعة من حيث القيمة السوقية، بعدما احتلت المراكز الثلاثة الأولى، بداية من الزمالك، ثم مولودية الجزائر، وصولًا إلى النادي الإفريقي، بينما جاء ممثل تنزانيا في المركز الأخير. ويمنح هذا التوزيع صورة أولية عن الفوارق المالية بين الفرق، لكنه لا يقدم حكمًا نهائيًا على موازين القوى الفنية، التي تتحدد بصورة أكبر من خلال الأداء الجماعي والجاهزية البدنية والتعامل مع ظروف المباريات. وتتجه الأنظار إلى الزمالك مع عودته إلى البطولة بعد غياب ثلاثة مواسم، إذ سيكون مطالبًا بتحويل أفضليته في القيمة السوقية إلى نتائج إيجابية داخل الملعب. فالتصدر المالي يمنح الفريق حضورًا بارزًا في المقارنات قبل انطلاق دور المجموعات، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية على اللاعبين لتقديم أداء يتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. ومن المنتظر أن تشهد المجموعة منافسة بين الفرق الأربعة على بطاقات التأهل، في ظل اختلاف الخبرات والإمكانات وتباين الظروف التي يخوض بها كل فريق مبارياته. وبينما يتقدم الزمالك في التقييم السوقي، فإن الحسم سيظل مرهونًا بما يقدمه خلال المواجهات، ومدى قدرته على جمع النقاط والتعامل مع المباريات داخل ملعبه وخارجه.