وصل البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى القاهرة مساء اليوم السبت، بعد فترة من الغياب عن صفوف الفريق، في ظل اقتراب رحيله عن القلعة البيضاء وخوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي.
ويأتي وصول بيزيرا إلى القاهرة في توقيت مهم، خاصة مع اقتراب حسم مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما أبدى اللاعب رغبة واضحة في الانتقال إلى صفوف نادي شباب أهلي دبي الإماراتي، وخوض تجربة جديدة خارج الدوري المصري.
ومن المنتظر أن يعقد اللاعب جلسة مع مسؤولي نادي الزمالك غدًا الأحد، من أجل مناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بمغادرته الفريق، والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الخطوات الخاصة بانتقاله إلى النادي الإماراتي.
وكشف مصدر داخل نادي الزمالك أن مسؤولي القلعة البيضاء وافقوا من حيث المبدأ على احتراف بيزيرا في الدوري الإماراتي، وهو ما يمهد الطريق أمام إتمام الصفقة، خاصة في ظل رغبة اللاعب في الرحيل وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة.
وأشار المصدر إلى أن جلسة الأحد ستشهد أيضًا تقديم خوان بيزيرا اعتذارًا لمسؤولي الزمالك، بسبب انقطاعه عن التدريبات خلال الفترة الماضية، على أن يتم خلال الاجتماع وضع اللمسات الأخيرة على ملف رحيله عن النادي.
ويرغب الزمالك في إنهاء ملف بيزيرا بصورة رسمية خلال الأيام المقبلة، خاصة أن اللاعب أصبح قريبًا من الانتقال إلى شباب أهلي دبي، في ظل المفاوضات التي شهدتها الفترة الماضية بين الناديين بشأن المقابل المالي للصفقة.
وكان الزمالك قد حدد في وقت سابق مطالبه المالية للموافقة على بيع الجناح البرازيلي، حيث طلب الحصول على 7 ملايين دولار، بالإضافة إلى الاحتفاظ بنسبة 20% من عائد إعادة بيع اللاعب مستقبلًا.
في المقابل، لم يصل العرض المقدم من نادي شباب أهلي دبي إلى القيمة التي حددها الزمالك، حيث توقف المقابل المالي عند 5 ملايين دولار، إلى جانب وجود نسبة من إعادة البيع مستقبلًا.
ومن المنتظر أن تكون المفاوضات خلال الجلسة المقبلة فرصة لحسم الفارق بين مطالب الزمالك والعرض الإماراتي، والوصول إلى صيغة نهائية ترضي جميع الأطراف، خاصة في ظل تمسك بيزيرا بخطوة الاحتراف في الإمارات.
ويأمل مسؤولو الزمالك في تحقيق أفضل استفادة مالية ممكنة من رحيل اللاعب، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال انتقال بيزيرا إلى نادٍ آخر مستقبلًا، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بالحصول على نسبة من إعادة البيع.
وكان بيزيرا قد ظهر بشكل لافت مع الزمالك خلال الفترة الماضية، ونجح في جذب الأنظار بفضل قدراته الهجومية ومهاراته الفردية، إلا أن رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة دفعت ملف رحيله إلى الواجهة خلال الفترة الحالية.
وبوصول اللاعب إلى القاهرة، أصبحت كل الأنظار تتجه إلى الجلسة المنتظرة بين بيزيرا ومسؤولي الزمالك، والتي من المقرر أن تشهد حسم موقفه النهائي، إلى جانب إنهاء أزمة انقطاعه عن التدريبات.
وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين الزمالك وشباب أهلي دبي، سيبدأ الناديان في استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالصفقة، ليغادر اللاعب صفوف القلعة البيضاء ويبدأ مرحلة جديدة في مسيرته بالدوري الإماراتي.
ويترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه جلسة الأحد، خاصة أن رحيل بيزيرا يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة إدارة النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
انتهى الشوط الأول من مواجهة الزمالك والمقاولون العرب بالتعادل دون أهداف، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما شهدت الدقائق الـ45 الأولى محاولات هجومية متبادلة، مع أفضلية نسبية للزمالك في عدد من الفرص، مقابل محاولات خطيرة من المقاولون العرب كادت أن تمنحه التقدم قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وبدأت المواجهة بإيقاع تنافسي واضح، حيث حاول كل فريق الوصول إلى مرمى المنافس مبكرًا، وشهدت الدقيقة الثانية حصول محمد شحاتة، لاعب الزمالك، على بطاقة صفراء بسبب ارتكابه مخالفة، في واحدة من أبرز الأحداث المبكرة في اللقاء. وفي الدقيقة نفسها، حصل المقاولون العرب على ركلة حرة من الجهة اليمنى، قبل أن يواصل الفريقان تبادل المحاولات خلال الدقائق التالية. وكان المقاولون العرب قريبًا من افتتاح التسجيل في الدقيقة الثالثة، بعدما وصلت الكرة إلى محمد عبد الناصر داخل منطقة الجزاء، لكنه سدد كرة رأسية علت العارضة رغم قرب المسافة، لتضيع فرصة مبكرة على الفريق. ورد الزمالك سريعًا بمحاولة هجومية، حيث شهدت الدقيقة الخامسة تسديدة رأسية من شيكو بانزا داخل منطقة الست ياردات، لكن دفاع المقاولون نجح في إبعاد الكرة ومنعها من الوصول إلى المرمى. وواصل الزمالك ضغطه في الدقائق الأولى، وحصل على ركلة ركنية في الدقيقة الخامسة، أعقبها تهديد جديد في الدقيقة السادسة، عندما ارتقى عبد الله السعيد لكرة عرضية وحاول توجيهها برأسه نحو المرمى، إلا أن الكرة مرت إلى يسار القائم، ليهدر الفريق الأبيض فرصة أخرى للتقدم. وفي الدقيقة الثامنة، حاول عمر الوحش لاعب المقاولون العرب الوصول إلى مرمى الزمالك بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكن المحاولة اصطدمت بالدفاع وتحولت بعيدًا عن المرمى، قبل أن يحصل الفريق على ركلة ركنية في الدقيقة التاسعة، إثر تدخل من أحمد فتوح، ليواصل ذئاب الجبل البحث عن فرصة التسجيل. ومع مرور الوقت، استمرت المحاولات من الجانبين، وحاول الزمالك استغلال التحركات الهجومية لشيكو بانزا وأحمد شريف، بينما اعتمد المقاولون العرب على الوصول إلى المناطق الأمامية والاستفادة من الكرات العرضية والكرات الثابتة. وفي الدقيقة الثالثة عشرة، أُلغي تقدم هجومي للمقاولون بسبب وقوع ميدو جابر في مصيدة التسلل، قبل أن يواصل الزمالك محاولاته بحثًا عن اختراق دفاع المنافس. وشهدت الدقيقة الخامسة عشرة فرصة جديدة للزمالك، بعدما سدد أحمد شريف كرة بقدمه اليسرى من الجهة اليسرى لمنطقة الجزاء، لكن دفاع المقاولون تصدى للمحاولة، وحصل الفريق الأبيض على ركلة ركنية لم تسفر عن هدف. وبعدها بسبع دقائق، حاول أحمد فتوح تهديد المرمى بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، لكنها علت العارضة، رغم التمريرة التي قدمها محمد شحاتة. وفي الدقيقة الخامسة والعشرين، ارتكب شيكو بانزا مخالفة، قبل أن يحصل الزمالك على ركلة حرة في نصف ملعبه بالدقيقة السادسة والعشرين، بينما توقفت المباراة لفترة قصيرة في الدقيقة نفسها لشرب المياه، ثم استؤنفت المواجهة وسط استمرار الصراع على السيطرة في وسط الملعب. وقبل نهاية الشوط الأول، كثف المقاولون العرب محاولاته، وشهدت الدقيقة الرابعة والأربعون تسديدة من جواكيام أوجيرا من داخل منطقة الجزاء، لكنها اصطدمت بدفاع الزمالك، ليحصل الفريق على ركلة ركنية. وفي الدقيقة الخامسة والأربعين، ارتقى محمد عمار لكرة عرضية وحاول توجيهها برأسه نحو المرمى، لكن الكرة مرت أعلى العارضة. وفي الوقت بدل الضائع، تصدى المهدي سليمان لتسديدة من محمد عبد الناصر في الدقيقة السابعة والأربعين، بعدما سدد لاعب المقاولون كرة بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، ليحافظ حارس الزمالك على نظافة شباكه حتى صافرة نهاية الشوط الأول. وبذلك انتهى النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي، في ظل إهدار الفريقين عددًا من الفرص، مع بقاء المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات خلال الشوط الثاني، الذي ينتظر أن يشهد محاولات أكبر لحسم النتيجة وانتزاع النقاط الثلاث.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض منافسات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب مولودية الجزائر والأفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني. ويحمل تاريخ المواجهات المباشرة بين الزمالك ومنافسيه الثلاثة العديد من الأرقام والنتائج، حيث سبق للفريق الأبيض أن التقى جميع هذه الأندية في البطولات الأفريقية، وحقق أمامها نتائج متفاوتة. تاريخ مواجهات الزمالك ومولودية الجزائر التقى الزمالك مع مولودية الجزائر في مباراتين رسميتين، خلال دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2021. وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في القاهرة بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح الزمالك في تحقيق الفوز خلال لقاء العودة بالجزائر بهدفين دون رد. وبذلك يمتلك الزمالك انتصارًا وتعادلًا أمام مولودية الجزائر، دون التعرض لأي هزيمة، بعدما سجل هدفين وحافظ على نظافة شباكه في المباراتين. تاريخ مواجهات الزمالك والأفريقي التونسي واجه الزمالك نظيره الأفريقي التونسي في ست مباريات بالبطولات القارية، شهدت تكافؤًا واضحًا في النتائج، بعدما حقق كل فريق ثلاثة انتصارات. وجمعت المواجهات بين الفريقين خلال أعوام 1997 و2001 و2011، وكانت آخرها في دوري أبطال أفريقيا عام 2011. وخسر الزمالك لقاء الذهاب في تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يتقدم في مباراة الإياب بالقاهرة بهدفين مقابل هدف، وهي المواجهة التي شهدت اقتحام الجماهير للملعب قبل اكتمالها بصورة طبيعية. تاريخ مواجهات الزمالك ويانج أفريكانز يمتلك الزمالك سجلًا إيجابيًا أمام يانج أفريكانز التنزاني، بعدما التقى الفريقان في أربع مباريات رسمية، حقق خلالها الأبيض انتصارين وتعادلين، دون أي هزيمة. وجاءت المواجهتان الأوليان عام 2000 في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية، حيث تعادل الزمالك خارج أرضه بهدف لمثله، قبل الفوز بالقاهرة بأربعة أهداف دون رد. وتجدد اللقاء بين الفريقين في دوري أبطال أفريقيا عام 2012، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق، بينما حسم الزمالك مواجهة الإياب بهدف نظيف. ويأمل الزمالك في الاستفادة من خبراته السابقة أمام منافسيه الثلاثة، وتحقيق بداية قوية تساعده على المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.
الزمالك يتفوق بـ55 انتصارًا في تاريخ مواجهاته أمام المقاولون العرب يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المقاولون العرب، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، في لقاء يحمل تاريخًا طويلًا من المنافسة بين الفريقين. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، وسط رغبة الفريق الأبيض في تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول ترتيب المسابقة. تاريخ مواجهات الزمالك والمقاولون العرب تكشف الأرقام التاريخية عن تفوق واضح لنادي الزمالك على حساب المقاولون العرب، حيث التقى الفريقان في 90 مباراة سابقة بمختلف البطولات، وفقًا لإحدى الإحصائيات المتداولة قبل المواجهة المرتقبة. ونجح الزمالك في تحقيق الفوز خلال 55 مباراة، مقابل 11 انتصارًا للمقاولون العرب، بينما فرض التعادل نفسه على 24 مواجهة جمعت الفريقين. وعلى المستوى التهديفي، سجل لاعبو الزمالك 140 هدفًا في شباك المقاولون العرب، بينما أحرز لاعبو ذئاب الجبل 67 هدفًا في مرمى الفريق الأبيض. وتعكس هذه الأرقام الأفضلية التاريخية للزمالك، رغم نجاح المقاولون العرب في تحقيق نتائج إيجابية خلال عدد من المواجهات السابقة. آخر مواجهات الزمالك والمقاولون العرب ورغم التفوق التاريخي للفريق الأبيض، فإن نتائج المواجهات الأخيرة في بطولة الدوري المصري تشير إلى صعوبة المهمة، بعدما فشل الزمالك في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات أمام المقاولون العرب بالمسابقة. وشهدت تلك الفترة أربعة تعادلات وانتصارًا واحدًا للمقاولون العرب، كان بنتيجة هدفين مقابل هدف في يوليو 2024. كما انتهت آخر مواجهة بالدوري بين الفريقين، في أغسطس 2025، بالتعادل السلبي دون أهداف، وهو ما يمنح اللقاء الجديد أهمية إضافية بالنسبة للزمالك. موقف الفريقين قبل المباراة ويدخل الزمالك المواجهة وهو يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 16 نقطة من سبع مباريات، بعدما حقق خمسة انتصارات وتعادلًا واحدًا وتلقى هزيمة. في المقابل، يحتل المقاولون العرب المركز السابع برصيد 11 نقطة من العدد نفسه من المباريات، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وتعادلين وتلقى هزيمتين. ويسعى الزمالك لاستعادة انتصاراته أمام ذئاب الجبل وتعزيز تفوقه التاريخي، بينما يأمل المقاولون العرب في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام الأبيض، والخروج بنتيجة تدعم موقفه في جدول المسابقة.