رسميًا.. آيندهوفن يعلن رحيل أنس صلاح الدين وعودته إلى روما
رياضة عالمية

رياضه عالميه

رسميًا.. آيندهوفن يعلن رحيل أنس صلاح الدين وعودته إلى روما

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
أنس صلاح الدين
أنس صلاح الدين

أعلن نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، اليوم الأربعاء، انتهاء مشوار الدولي المغربي أنس صلاح الدين مع الفريق، بعد نهاية فترة إعارته وعودته رسميًا إلى ناديه الأصلي روما الإيطالي، ليُسدل الستار على تجربة استمرت موسمًا واحدًا شهدت تألق الظهير الأيسر ومساهمته في تتويج النادي بلقب الدوري الهولندي.

 

وجاء الإعلان عبر بيان رسمي نشره النادي الهولندي، أكد فيه انتهاء عقد الإعارة مع حلول الأول من يوليو، موجهًا الشكر إلى اللاعب المغربي على ما قدمه طوال فترة وجوده داخل صفوف الفريق، ومشيدًا باحترافيته والتزامه والمستويات التي ظهر بها خلال الموسم الماضي.

 

ويمثل رحيل أنس صلاح الدين نهاية محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة بقميص آيندهوفن، سواء من خلال الأداء الفني أو مساهمته في تحقيق الأهداف الجماعية للفريق، ليغادر النادي وسط إشادة من الإدارة والجماهير.

 

وكان صلاح الدين قد انضم إلى آيندهوفن في 31 أغسطس 2025 قادمًا من روما الإيطالي على سبيل الإعارة، في صفقة هدفت إلى منحه فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة واكتساب المزيد من الخبرة داخل أحد أبرز أندية الدوري الهولندي.

 

ومنذ وصوله، استطاع اللاعب المغربي فرض نفسه ضمن خيارات الجهاز الفني بقيادة المدرب بيتر بوسش، حيث شارك في 25 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وقدم مستويات مستقرة على مدار الموسم، ليصبح أحد العناصر التي اعتمد عليها الفريق في مركز الظهير الأيسر.

 

وأظهر صلاح الدين خلال الموسم قدرات دفاعية مميزة، إلى جانب مساهماته الهجومية عبر الانطلاقات على الرواق الأيسر، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني، ويؤدي دورًا مهمًا في منظومة الفريق خلال العديد من المباريات.

 

كما ساهم اللاعب في تتويج آيندهوفن بلقب الدوري الهولندي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الاحترافية، بعدما لعب دورًا في مشوار الفريق نحو إحراز البطولة للمرة السابعة والعشرين في تاريخه، وهو إنجاز عزز من قيمة تجربته داخل الكرة الهولندية.

 

ورغم النجاح الذي حققه أنس صلاح الدين مع آيندهوفن، فإن إدارة النادي لم تتمكن من الاحتفاظ بخدماته بصورة نهائية، بعد انتهاء فترة الإعارة دون التوصل إلى اتفاق مع روما بشأن شراء عقد اللاعب.

 

وكشفت تقارير إعلامية خلال الفترة الماضية أن مسؤولي آيندهوفن أبدوا رغبة واضحة في استمرار اللاعب، خاصة بعد المستويات التي قدمها، إلا أن المفاوضات مع إدارة روما لم تصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة المحددة لتفعيل بند الشراء.

 

وكان عقد الإعارة يتضمن بندًا يسمح لآيندهوفن بشراء عقد اللاعب مقابل 8 ملايين يورو، إلا أن النادي الهولندي لم يفعّل هذا البند قبل انتهاء صلاحيته، لتسقط أولوية الشراء ويعود اللاعب تلقائيًا إلى صفوف النادي الإيطالي.

 

ويرى متابعون أن عدم إتمام الصفقة قد يرتبط باعتبارات مالية أو فنية، في ظل سعي آيندهوفن إلى إعادة ترتيب أولوياته خلال سوق الانتقالات الصيفية، بينما يتمسك روما بالحصول على القيمة التي تعكس إمكانات اللاعب.

 

وبانتهاء الإعارة، يعود أنس صلاح الدين إلى روما، حيث ينتظر أن يخضع لتقييم من الجهاز الفني قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله، سواء بالاستمرار مع الفريق الإيطالي أو الخروج في تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

 

ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، بعد الموسم الجيد الذي قدمه في الدوري الهولندي، وهو ما قد يفتح أمامه خيارات جديدة إذا قرر روما عدم الاعتماد عليه في الموسم المقبل.

 

ويُعد صلاح الدين من الأسماء التي تطورت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، حيث استفاد من المشاركة المستمرة مع آيندهوفن، واكتسب خبرات إضافية في المنافسات المحلية والقارية، الأمر الذي ساهم في رفع مستواه الفني والبدني.

 

كما يملك اللاعب إمكانات تؤهله للاستمرار في أعلى المستويات، بفضل سرعته، وقدرته على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية، إلى جانب مرونته التكتيكية، وهي صفات تجعل منه عنصرًا مطلوبًا في سوق الانتقالات.

 

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات بين روما وممثلي اللاعب، لحسم الخطوة التالية في مسيرته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وحرص جميع الأطراف على تحديد مستقبله مبكرًا.

 

في المقابل، يواصل آيندهوفن العمل على تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل، بعد خسارة أحد أبرز لاعبيه في مركز الظهير الأيسر، وهو ما سيدفع الإدارة إلى البحث عن بديل قادر على تقديم الإضافة المطلوبة.

 

أما بالنسبة لأنس صلاح الدين، فإن العودة إلى روما تمثل بداية مرحلة جديدة، قد تمنحه فرصة إثبات نفسه داخل الفريق الإيطالي، أو تقوده إلى تجربة احترافية أخرى إذا ما تلقى عرضًا مناسبًا خلال الميركاتو الصيفي.

 

وتترقب الجماهير المغربية بدورها مستقبل اللاعب، خاصة في ظل تطوره المستمر ووجوده ضمن الخيارات المطروحة لتمثيل المنتخب المغربي، حيث يأمل الجميع أن يواصل مسيرته التصاعدية ويحافظ على نسق مشاركاته في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى.

 

ويؤكد انتهاء إعارة صلاح الدين أن سوق الانتقالات الصيفية سيكون حاسمًا بالنسبة لمستقبله، في ظل تعدد السيناريوهات الممكنة، سواء بالبقاء مع روما، أو الانتقال إلى نادٍ جديد يمنحه فرصة المشاركة بانتظام ومواصلة التطور.

 

وبين نهاية تجربة ناجحة في هولندا وبداية مرحلة جديدة في إيطاليا، يبقى مستقبل أنس صلاح الدين مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بينما يترقب عشاق الكرة المغربية القرار النهائي الذي سيحدد وجهته المقبلة، مع آمال بمواصلة تألقه في الملاعب الأوروبية خلال الموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

رياضة عالمية

المزيد
انسو فاتى
برشلونة يحسم بيع أنسو فاتي إلى موناكو مقابل 11 مليون يورو

أنهى نادي برشلونة الإسباني واحدة من أبرز الملفات العالقة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انتقال الجناح الإسباني أنسو فاتي بصورة نهائية إلى صفوف موناكو الفرنسي، في خطوة تمثل نهاية رحلة استمرت لسنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، وبداية مرحلة جديدة للاعب الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن الاتفاق بين برشلونة وموناكو لم يقتصر على انتقال اللاعب فقط، بل تضمن عدة بنود تمنح النادي الإسباني مكاسب مالية مستقبلية، في إطار سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من صفقات البيع، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال تألق اللاعب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن أنسو فاتي وافق على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل تسهيل انتقاله إلى موناكو، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي عاشها خلال السنوات الأخيرة داخل برشلونة، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو صعوبة الحصول على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وأشار التقرير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة إدارة موناكو في قدراته الفنية، ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب الإسباني ليكون أحد العناصر الأساسية في الفريق خلال المواسم المقبلة. وجاء قرار موناكو بتفعيل بند الشراء النهائي بعد اقتناع الإدارة الرياضية بالمستوى الذي قدمه اللاعب، حيث تمكن من تسجيل 12 هدفًا خلال 30 مباراة، وهي الأرقام التي عززت من قناعة النادي الفرنسي بضرورة الاحتفاظ بخدماته وعدم الاكتفاء بالفترة السابقة. ويرى مسؤولو موناكو أن أنسو فاتي لا يزال يمتلك الإمكانات التي جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا، وأن الاستقرار الفني والبدني قد يمنحه فرصة العودة إلى أفضل مستوياته خلال السنوات المقبلة. من جانبه، حقق برشلونة عدة مكاسب من إتمام الصفقة، إذ حصل على مقابل مالي بلغ 11 مليون يورو، وهو مبلغ يمنح النادي دفعة مهمة في ظل استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والالتزام بقواعد اللعب المالي، خاصة مع اقتراب إغلاق السنة المالية. ولم تتوقف فوائد الصفقة عند قيمة الانتقال فقط، بل نجح برشلونة أيضًا في التخلص من راتب اللاعب، وهو ما يساهم في تخفيف فاتورة الأجور ويفتح المجال أمام النادي للتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات، سواء من خلال تسجيل صفقات جديدة أو تجديد عقود بعض اللاعبين. ومن أبرز بنود الاتفاق احتفاظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لأنسو فاتي، وهي السياسة التي اعتمدها النادي في أكثر من صفقة خلال السنوات الأخيرة، بهدف الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في القيمة السوقية للاعبين الشباب بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. ويمنح هذا البند برشلونة فرصة لتحقيق عائد إضافي مستقبلًا إذا نجح اللاعب في استعادة مستواه ولفت أنظار الأندية الكبرى مجددًا، وهو ما قد ينعكس على قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. ويمثل انتقال أنسو فاتي إلى موناكو نهاية فصل مهم في مسيرته مع برشلونة، بعدما انضم إلى أكاديمية "لاماسيا" عام 2012، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، حيث خطف الأنظار في بداية مشواره بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. وسرعان ما أصبح فاتي أحد أبرز الأسماء التي عول عليها جمهور برشلونة لتعويض رحيل عدد من النجوم، كما حطم العديد من الأرقام القياسية باعتباره من أصغر اللاعبين تسجيلًا للأهداف مع الفريق الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن سلسلة الإصابات التي تعرض لها اللاعب أثرت بشكل واضح على مسيرته، حيث غاب لفترات طويلة عن الملاعب، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواه وصعوبة استعادة مكانه الأساسي داخل الفريق، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية وظهور أسماء جديدة في الخط الأمامي. وخلال المواسم الأخيرة، لم ينجح أنسو فاتي في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة، وهو ما دفع إدارة برشلونة واللاعب إلى البحث عن حل يضمن مصلحة جميع الأطراف، ليأتي عرض موناكو باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ويأمل اللاعب أن تمثل التجربة الفرنسية نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أن الدوري الفرنسي يمنحه فرصة المشاركة بانتظام وتطوير مستواه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط ببرشلونة. أما موناكو، فيسعى إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب الهجومية، حيث يرى الجهاز الفني أن فاتي يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لإضافة حلول هجومية متنوعة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن اللاعب ما زال في سن تسمح له باستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يجعل الصفقة استثمارًا رياضيًا واقتصاديًا في الوقت ذاته، خاصة مع العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى عام 2030. في المقابل، يواصل برشلونة تنفيذ خطته لإعادة التوازن المالي، من خلال تقليص فاتورة الرواتب وإعادة هيكلة قائمة الفريق، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية الحالية للنادي. وتؤكد صفقة انتقال أنسو فاتي إلى موناكو أن برشلونة لا يزال يعتمد على حلول مبتكرة في سوق الانتقالات، من خلال الجمع بين تحقيق عائد مالي مباشر، والاحتفاظ بنسبة من أي بيع مستقبلي، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية النادي. وبالنسبة لأنسو فاتي، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته، إذ يملك فرصة لإثبات قدراته مجددًا والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بينما يترقب برشلونة ما سيقدمه اللاعب مع فريقه الجديد، على أمل أن يحقق نجاحًا ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
صيبارى

بايرن ميونيخ يعلن رسميًا التعاقد مع إسماعيل صيباري حتى 2031

اليسون بيكر

الاتحاد يقترب من حسم صفقة أليسون بيكر بعرض يتجاوز 11 مليون يورو سنويًا

جواو كانسيلو

كانسيلو يتمسك بالانتقال إلى برشلونة ويضغط للرحيل عن الهلال

تيباس
رئيس الليجا يشيد بتعافي برشلونة في حفل تنصيب لابورتا

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إشادة كبيرة بنادي برشلونة خلال مشاركته في مراسم تنصيب خوان لابورتا رئيسًا للنادي لولاية جديدة، مؤكدًا أن النادي الكتالوني نجح في تجاوز أصعب مراحله الاقتصادية، وأصبح يسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار المالي، وهو ما يعزز طموحاته الرياضية خلال السنوات المقبلة.   وجاءت تصريحات تيباس خلال كلمته في الحفل الرسمي لتنصيب لابورتا، حيث حرص على تهنئة رئيس برشلونة ومجلس إدارته بعد تجديد الثقة بهم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الفرص للنادي على المستويين الرياضي والإداري، في ظل استمرار العمل على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز مكانة برشلونة محليًا وقاريًا.   واستهل رئيس رابطة الدوري الإسباني حديثه بتوجيه التهنئة إلى خوان لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا ثقته في قدرة الإدارة الحالية على مواصلة النجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بإعادة التوازن المالي أو تطوير البنية التحتية للنادي.   وأشار تيباس إلى أن برشلونة تمكن من تجاوز فترة صعبة اتسمت بتحديات اقتصادية كبيرة، أثرت على قدرة النادي في سوق الانتقالات وأجبرته على اتخاذ العديد من الإجراءات المالية والإدارية لإعادة ترتيب أوضاعه، إلا أن الإدارة الحالية نجحت في وضع خطة واضحة لإعادة الاستقرار.   وأكد أن ما تحقق حتى الآن يعكس نجاح العمل الإداري داخل النادي، موضحًا أن برشلونة أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وهي الخطوة التي يراها ضرورية لضمان استمرار المنافسة على أعلى المستويات في السنوات المقبلة.   كما خصّ تيباس مشروع تطوير ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بإشادة خاصة، معتبرًا أن عملية تحديث الملعب لا تمثل أهمية لبرشلونة فقط، بل تمتد فوائدها إلى كرة القدم الإسبانية بشكل عام، لما يمثله الملعب من قيمة تاريخية ورياضية على المستوى العالمي.   وأوضح أن تطوير البنية التحتية للأندية الكبرى يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز مكانة الدوري الإسباني، سواء من الناحية الاقتصادية أو التسويقية، لافتًا إلى أن الملاعب الحديثة تسهم في زيادة الإيرادات وتحسين تجربة الجماهير واستقطاب المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية.   وأضاف تيباس أن برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أن النادي لم يعد يعاني من أوجه القصور التي كانت تعيق تطوره خلال السنوات الماضية، وأصبح يمتلك المقومات التي تضعه في مصاف الأندية الكبرى من جديد، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.   وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل واتخاذ قرارات صعبة هدفت إلى إعادة بناء الوضع الاقتصادي للنادي، وهو ما يستحق الإشادة من وجهة نظره.   كما شدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الاستدامة المالية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مؤسسة رياضية، مؤكدًا أن برشلونة نجح في وضع نفسه على هذا المسار، وهو ما يمنحه قاعدة قوية لبناء فريق قادر على المنافسة على مختلف البطولات.   وتطرق تيباس خلال كلمته إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بإدارة برشلونة خلال السنوات الماضية، معترفًا بوجود خلافات في بعض الملفات، إلا أنه شدد على أن تلك الخلافات لم تؤثر في الاحترام المتبادل بين الطرفين.   وأكد أن الحوار المؤسسي ظل حاضرًا دائمًا رغم اختلاف وجهات النظر، مشيرًا إلى أن الهدف المشترك يبقى خدمة كرة القدم الإسبانية والحفاظ على قوة الدوري الإسباني في مواجهة المنافسة العالمية المتزايدة.   وأضاف أن الاختلاف في الرؤى أمر طبيعي بين المؤسسات الرياضية، لكنه يجب أن يُدار في إطار من الاحترام والتعاون، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة للكرة الإسبانية.   ورأى تيباس أن برشلونة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح الدوري الإسباني، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتأثير كبير على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قوة النادي تنعكس بشكل مباشر على قوة المسابقة.   وأشار إلى أن نجاح برشلونة وريال مدريد وبقية الأندية الكبرى يسهم في رفع القيمة التسويقية للدوري الإسباني، ويزيد من قدرته على جذب المستثمرين والرعاة، فضلًا عن تعزيز حضوره في الأسواق العالمية.   كما أكد أن رابطة الدوري الإسباني تعمل باستمرار على دعم جميع الأندية لتحقيق الاستقرار المالي، مع الالتزام بتطبيق القوانين المنظمة للإنفاق المالي، بما يضمن المنافسة العادلة واستدامة المنظومة الكروية.   ومن جانبه، يواصل برشلونة تنفيذ خططه لإعادة بناء الفريق، مستفيدًا من تحسن أوضاعه الاقتصادية، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتطوير منشآته الرياضية.   ويُعد مشروع تجديد "سبوتيفاي كامب نو" أحد أبرز المشروعات التي يعول عليها النادي لزيادة موارده المالية في المستقبل، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين الخدمات المقدمة للجماهير، وتعزيز العوائد التجارية.   وتسعى إدارة خوان لابورتا إلى استثمار حالة الاستقرار الحالية من أجل بناء مشروع رياضي طويل الأمد، يعتمد على تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات والحفاظ على الانضباط المالي.   ويرى مراقبون أن إشادة تيباس ببرشلونة تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة العلاقة بين رابطة الدوري الإسباني وإدارة النادي، خاصة بعد سنوات شهدت نقاشات حادة حول ملفات اللعب المالي وقواعد تسجيل اللاعبين.   وفي ظل هذا التقارب، يأمل برشلونة في مواصلة مسيرة التعافي، واستعادة مكانته بين كبار أوروبا، مستندًا إلى قاعدة مالية أكثر استقرارًا ومشروع رياضي يهدف إلى المنافسة على جميع الألقاب.   واختتم تيباس كلمته بالتأكيد على أن نجاح برشلونة يمثل مكسبًا للدوري الإسباني بأكمله، موضحًا أن ازدهار الأندية الكبرى ينعكس إيجابًا على صورة المسابقة عالميًا، ويعزز من مكانة كرة القدم الإسبانية بين أقوى الدوريات في العالم، وهو الهدف الذي يجمع جميع الأطراف في المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
مخيتريان

رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

ماركو باليسترا

رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

أنس صلاح الدين

رسميًا.. آيندهوفن يعلن رحيل أنس صلاح الدين وعودته إلى روما

إسماعيل صيبارى
"الأسد المغربي في بافاريا: بايرن ميونخ يخطف إسماعيل صيباري بصفقة قياسية"

لم يكتفِ بايرن ميونخ بمكانته التاريخية كبطل لألمانيا، بل قرر هذا الصيف إرسال رسالة واضحة للمنافسين في دوري أبطال أوروبا عبر حسم صفقة النجم المغربي إسماعيل صيباري، قادماً من آيندهوفن الهولندي. الصفقة التي قدرت قيمتها بـ 55 مليون يورو، لم تكن مجرد عملية شراء عادية، بل هي تتويج لمسار تصاعدي مذهل للاعب أثبت أن الملاعب الهولندية أصبحت جسراً يعبر منه "العمالقة" إلى العالمية. ​صيباري.. لماذا اختاره البايرن؟ البحث في تفاصيل الصفقة يكشف عن رؤية فنية دقيقة لمسؤولي بايرن ميونخ. صيباري، الذي يمتلك مزيجاً فريداً من القوة البدنية والذكاء التكتيكي، يمثل النموذج العصري للاعب الوسط الهجومي. قدرته على الربط بين الخطوط، إلى جانب مهارته في المراوغة والتوغل في مناطق الخصم، كانت هي العوامل التي جعلت "أليانز أرينا" الوجهة الحتمية له. البايرن، الذي يميل دائماً لدمج الخبرة الشبابية في هيكله التكتيكي، يرى في صيباري القطعة الناقصة في "بازل" المدرب الذي يسعى لإعادة الهيمنة الأوروبية. ​الطريق نحو ميونخ.. من آيندهوفن إلى القمة رحلة صيباري من آيندهوفن إلى بايرن ميونخ تعكس التطور المتسارع في مسيرة النجم المغربي. فقد لفت الأنظار في الدوري الهولندي بأدائه الثابت والمؤثر، ليصبح هدفاً لعدة أندية أوروبية كبرى قبل أن ينجح بايرن ميونخ في حسم السباق. التوقيع على المستندات الرسمية كان الخطوة الأسهل، بينما يبقى الفحص الطبي في الولايات المتحدة هو الإجراء الروتيني الأخير قبل أن يرتدي صيباري قميص "البافاري" الشهير. ​رهان القيمة والنجومية دفع مبلغ 55 مليون يورو في لاعب في هذا العمر يعكس مدى الإيمان بموهبة صيباري. في عالم يتسم بتضخم أسعار اللاعبين، يراهن بايرن ميونخ على أن "صيباري" ليس فقط صفقة للمستقبل، بل لاعب جاهز للمساهمة الفورية. الجماهير المغربية والعربية تترقب بشغف هذا الانتقال، ليس فقط كفخر للاعب العربي الذي يصل إلى أندية النخبة، بل أيضاً كفرصة لمتابعة أحد أبناء الوطن في واحدة من أعظم منصات كرة القدم في العالم. ​خاتمة يفتح إسماعيل صيباري اليوم صفحة جديدة في مسيرته، وهي الصفحة الأكثر تحدياً وإثارة. الانتقال إلى نادٍ بحجم بايرن ميونخ يتطلب أكثر من مجرد الموهبة؛ يتطلب صلابة ذهنية وقدرة على التأقلم مع ضغوط "البطولات الكبرى". إذا كان أداء صيباري السابق هو مؤشر لما سيقدمه في ألمانيا، فإن جماهير ميونخ على موعد مع نجم سيحفر اسمه في تاريخ النادي، وستكون هذه الصفقة بلا شك واحدة من أبرز عناوين الميركاتو الصيفي لعام 2026.

Masoud يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم

"نبض الملاعب يعود من جديد: كرة القدم الفلسطينية تستعد للإنطلاق في سبتمبر بـ"دوري التنشيط"

خوان لابورتا

لابورتا: قدمنا عرضًا رسميًا لضم جوليان ألفاريز ولن نتراجع

لابورتا

لابورتا يهاجم ريال مدريد: لن تنجحوا في قضية نيجريرا