رسميًا.. حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك
نادي الزمالك

الزمالك

رسميًا.. حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك
حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك

نجح نادي الزمالك في إنهاء واحدة من أبرز القضايا العالقة الخاصة بمستحقات اللاعبين، بعدما تم رفع وحذف قضية اللاعب السنغالي إبراهيما نداي من نظام القضايا التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عقب التوصل إلى تسوية مالية وسداد جميع المستحقات المتأخرة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن التحركات التي قامت بها إدارة الزمالك خلال الفترة الأخيرة لإغلاق الملفات المالية والقانونية المرتبطة بالنادي، في إطار خطة تستهدف استيفاء جميع الشروط اللازمة للحصول على الرخصة الإفريقية، التي تعد شرطًا أساسيًا للمشاركة في البطولات القارية.

وبحسب المعطيات، تمكنت إدارة النادي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب السنغالي بشأن مستحقاته، قبل أن يتم تنفيذ التسوية المالية وسداد المبالغ المتفق عليها، وهو ما أدى إلى إنهاء القضية رسميًا وإزالتها من نظام القضايا الخاص بـ"فيفا".

ويمثل إغلاق هذا الملف دفعة قوية لإدارة الزمالك، التي عملت خلال الأشهر الماضية على تسوية عدد من القضايا المماثلة، بهدف تحسين الوضع القانوني والمالي للنادي، والتخلص من أي عوائق قد تؤثر على مستقبله في المنافسات القارية.

كما يعكس هذا التطور التزام الإدارة بمعالجة الملفات المتراكمة وفق الأطر القانونية، من خلال التفاوض مع أصحاب المستحقات وإنهاء النزاعات بصورة تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتعيد الاستقرار إلى النادي.

ويرى متابعون أن إزالة قضية نداي من سجلات "فيفا" تعد خطوة إيجابية في مسار إعادة ترتيب الأوضاع داخل القلعة البيضاء، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وما يتطلبه ذلك من استقرار إداري ومالي.

ويؤكد هذا الإنجاز أن إدارة الزمالك تواصل العمل على أكثر من محور في الوقت نفسه، سواء على مستوى تدعيم الفريق، أو إنهاء الملفات القانونية، بما يضمن جاهزية النادي لمختلف التحديات المقبلة.

الرخصة الإفريقية تقترب والزمالك يواصل إنهاء الملفات العالقة

يمثل إنهاء قضية إبراهيما نداي جزءًا من خطة أوسع تتبناها إدارة الزمالك لاستكمال جميع متطلبات الرخصة الإفريقية، التي تفرض على الأندية الالتزام بالمعايير المالية والإدارية والقانونية قبل منحها حق المشاركة في البطولات القارية.

وخلال الفترة الماضية، كثفت الإدارة جهودها لتسوية القضايا المرتبطة بمستحقات اللاعبين والمدربين، مع الحرص على إنهاء النزاعات بصورة رسمية، بما يضمن إزالة أي عقبات قد تواجه النادي أمام الجهات المختصة.

ويمنح حذف القضية من نظام "فيفا" مؤشراً إيجابيًا بشأن تقدم الزمالك في ملف الرخصة، كما يعزز ثقة الجماهير في قدرة الإدارة على معالجة الأزمات المتراكمة، وتهيئة الأجواء لانطلاقة مستقرة خلال الموسم المقبل.

وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة العمل على دعم الفريق الأول بصفقات جديدة، بالتوازي مع الحفاظ على الاستقرار المالي، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة الزمالك للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.

ويرى مسؤولو النادي أن الاستقرار الإداري والمالي يمثل الأساس لأي نجاح رياضي، لذلك جاء التركيز خلال المرحلة الماضية على إنهاء الملفات القديمة، قبل التفرغ الكامل لدعم الفريق فنيًا.

ومن المنتظر أن تواصل الإدارة خطواتها لإغلاق ما تبقى من ملفات، بما يضمن توافق النادي مع جميع اللوائح المنظمة، ويمنحه أفضلية في الاستعداد للموسم الجديد دون أية قيود أو مشكلات قانونية.

ويأمل جمهور الزمالك أن تسهم هذه التحركات في فتح صفحة جديدة، عنوانها الاستقرار والقدرة على المنافسة، بعد فترة شهدت العديد من التحديات الإدارية والمالية.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

نادي الزمالك

المزيد
هاني أبو ريدة
أبو ريدة: اتحاد الكرة لم يدعم الزمالك.. والرخصة القارية جاءت وفق اللوائح

أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن نادي الزمالك حصل على الرخصة القارية للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد استيفاء جميع الشروط المطلوبة، نافيًا بشكل قاطع ما تردد خلال الفترة الماضية بشأن تدخل اتحاد الكرة لتسهيل حصول النادي على الرخصة أو تقديم أي استثناءات لصالحه.   وأوضح أبو ريدة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الزمالك بذل مجهودًا كبيرًا خلال الأسابيع الماضية لإنهاء ملف القضايا العالقة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مشيرًا إلى أن إدارة النادي نجحت في تسوية نحو 18 قضية قبل الموعد النهائي المحدد للحصول على الرخصة القارية.   الزمالك حوّل مليوني دولار قبل 24 يوليو   وكشف رئيس اتحاد الكرة أن نادي الزمالك قام بتحويل ما يقرب من مليوني دولار قبل يوم 24 يوليو، أي قبل انتهاء المهلة المحددة، من أجل إنهاء جميع الالتزامات المالية المطلوبة واستكمال ملف الرخصة.   وأضاف أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اعتمد أوراق الزمالك خلال وقت قياسي، مؤكدًا أن إجراءات الاعتماد لم تستغرق سوى نصف ساعة بعد التأكد من استيفاء جميع الشروط والضوابط المطلوبة.   لا صحة لمجاملة الزمالك أو تغريم اتحاد الكرة   وشدد أبو ريدة على أن كل ما أثير بشأن قيام اتحاد الكرة بمجاملة الزمالك أو تسهيل الإجراءات لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح أي نادٍ معاملة استثنائية.   كما نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن توقيع غرامات على اتحاد الكرة بسبب مديونيات الزمالك، موضحًا أن النادي سدد مبالغ مالية كبيرة نتيجة قيد لاعبيه خلال الموسم الماضي، وأن الأمر تم وفق اللوائح المعمول بها دون أي مخالفات.   جدولة مستحقات الأندية تمت للجميع وليس الزمالك فقط   وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أن الاتحاد قام بجدولة المستحقات المتأخرة لعدد من الأندية المصرية، وليس نادي الزمالك فقط، مؤكدًا أن تلك الخطوة جاءت في إطار التعاون مع الأندية لمساعدتها على الالتزام بواجباتها المالية، دون تمييز بين نادٍ وآخر.   وأضاف أن اتحاد الكرة يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، ولا يتعامل بمنطق المجاملات، وإنما يطبق اللوائح على الجميع بشكل عادل.   رفض كاف مد مهلة الرخصة القارية   وأوضح أبو ريدة أن بعض الأندية الأفريقية طالبت الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بمد المهلة الخاصة بالحصول على الرخصة القارية، إلا أن "كاف" رفض تلك الطلبات، وأصر على الالتزام بالمواعيد المحددة مسبقًا، وهو ما دفع الأندية إلى سرعة إنهاء ملفاتها قبل غلق باب التراخيص.   زيادة عدد الأندية في البطولات القارية قيد الدراسة   وتحدث رئيس اتحاد الكرة عن مقترحه بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، مؤكدًا أن الفكرة تأتي لمواكبة التطورات التي تشهدها البطولات العالمية، مستشهدًا ببطولة كأس العالم 2026 التي شهدت مشاركة 48 منتخبًا، مع وجود توجهات مستقبلية لزيادة العدد في النسخ المقبلة.   وأشار إلى أن المقترح تمت مناقشته بشكل مبدئي داخل الاتحاد الأفريقي، لكنه واجه تحفظًا من بعض الاتحادات الوطنية التي فضلت الإبقاء على النظام الحالي في الوقت الراهن.   مشاورات مع موتسيبي وتأجيل الحسم للموسم المقبل   وكشف أبو ريدة عن وجود مشاورات مستمرة منذ فترة مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بشأن تطوير نظام البطولات القارية، مؤكدًا أن ملف زيادة عدد الأندية تم تأجيله للموسم المقبل حتى تتم دراسته بصورة أكثر تفصيلًا والوصول إلى صيغة توافقية بين جميع الاتحادات.   لا تواصل من الخطيب بشأن زيادة المقاعد   ونفى رئيس اتحاد الكرة ما تردد حول وجود اتصالات من محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، للمطالبة بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية، مؤكدًا أن مثل هذه الأنباء غير صحيحة، وأن هذا الملف يناقش داخل الأطر الرسمية للاتحاد الأفريقي.   اشتراطات التراخيص تتوافق مع اللوائح الدولية   واختتم هاني أبو ريدة تصريحاته بالتأكيد على أن الاشتراطات التي وضعتها لجنة التراخيص بالاتحاد المصري لكرة القدم تتوافق بشكل كامل مع اللوائح الدولية المعتمدة، مشيرًا إلى أنها لا تعطل حصول الأندية على الدعم المالي، كما لا تمثل عائقًا أمام تأسيس شركات كرة القدم أو تطوير المنظومة الاستثمارية داخل الأندية، بل تهدف إلى تحقيق الانضباط المالي والإداري بما يخدم مستقبل الكرة المصرية.

Heba khalaf يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك

رسميًا.. حذف قضية إبراهيما نداي من سجلات فيفا الخاصة بالزمالك

هانى ابوريده

هاني أبو ريدة: الزمالك أنهى ملف الرخصة وسدد مبالغ ضخمة

معتمد جمال

مجلس الزمالك يحسم مصير رازوفيتش في اجتماع الليلة

امين امير عبد العزيز
الزمالك يجدد عقد أيمن أمير عبد العزيز حتى 2030

واصل نادي الزمالك تحركاته للحفاظ على أبرز عناصره الشابة، بعدما نجح في تعديل وتجديد عقد المهاجم الواعد أيمن أمير عبد العزيز لمدة أربعة مواسم مقبلة، في خطوة تؤكد تمسك القلعة البيضاء بالمواهب الصاعدة ضمن خطتها لبناء فريق قوي قادر على المنافسة في السنوات المقبلة. ويأتي قرار إدارة الزمالك بعد متابعة دقيقة لتطور مستوى اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث ترى الإدارة أن أيمن أمير عبد العزيز يمتلك المقومات الفنية والبدنية التي تؤهله للحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول، خاصة في ظل سياسة النادي التي تعتمد على منح العناصر الشابة الفرصة لإثبات قدراتها بجانب اللاعبين أصحاب الخبرات.   الزمالك يؤمن مستقبل أحد أبرز مواهبه   يعكس تجديد عقد أيمن أمير عبد العزيز رؤية إدارة الزمالك في الحفاظ على الركائز المستقبلية للفريق، وعدم التفريط في اللاعبين الذين ينتظرهم مستقبل واعد داخل القلعة البيضاء. كما يأتي القرار في إطار خطة الإدارة لتأمين عقود اللاعبين المميزين مبكرًا، بما يضمن الاستقرار الفني ويمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم الجديد. ويمتلك اللاعب إمكانيات هجومية لافتة جعلته يحظى باهتمام كبير داخل قطاع الكرة بالنادي، حيث يتميز بالتحرك الجيد داخل منطقة الجزاء، والقدرة على إنهاء الهجمات، إلى جانب رغبته المستمرة في تطوير مستواه الفني والبدني، وهو ما دفع مسؤولي الزمالك للإسراع في إنهاء ملف تجديد عقده. ومن المنتظر أن يدخل اللاعب فترة الإعداد للموسم الجديد بطموحات كبيرة، من أجل إقناع الجهاز الفني بأحقيته في التواجد ضمن الحسابات الأساسية، خاصة مع المنافسة القوية التي يشهدها مركز الهجوم داخل الفريق. مرحلة جديدة وطموحات أكبر مع الفريق الأول يستهدف أيمن أمير عبد العزيز استغلال فترة الإعداد المقبلة لإثبات قدراته الفنية، والعمل على حجز مكان داخل قائمة الزمالك خلال الموسم الجديد، مستفيدًا من الثقة الكبيرة التي حصل عليها بعد تمديد عقده لأربع سنوات. ويرى مسؤولو النادي أن استمرار اللاعب يمثل استثمارًا مهمًا للمستقبل، في ظل امتلاكه هامشًا كبيرًا للتطور، خاصة مع العمل تحت قيادة الجهاز الفني الذي يحرص على تطوير العناصر الشابة ومنحها الفرصة تدريجيًا للمشاركة في المباريات الرسمية. كما يمنح تجديد العقد اللاعب حالة من الاستقرار النفسي والفني، وهو ما يساعده على التركيز الكامل داخل الملعب بعيدًا عن أي مفاوضات أو تكهنات تخص مستقبله، ليصب كامل اهتمامه على تقديم أفضل ما لديه مع الزمالك خلال المرحلة المقبلة. ويأمل جمهور الزمالك أن ينجح أيمن أمير عبد العزيز في استغلال هذه الفرصة، وأن يثبت نفسه كأحد الأسماء الواعدة القادرة على صناعة الفارق مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة النادي إلى عناصر شابة تمتلك الجودة والطموح، وتستطيع المساهمة في تحقيق البطولات وإعادة الفريق إلى منصات التتويج. وتؤكد خطوة تجديد العقد أن إدارة الزمالك تواصل العمل على تأمين مستقبل الفريق، ليس فقط من خلال التعاقدات الجديدة، ولكن أيضًا بالحفاظ على المواهب التي نشأت داخل النادي، لتكون جزءًا من مشروع طويل الأمد يهدف إلى تحقيق الاستقرار الفني والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الهيئه العليا للاعلام

الأعلى للإعلام يحقق في شكوى الزمالك ضد أمير هشام

رازوفيتش

الزمالك يُجهز تقارير فنية للاعبيه تمهيدًا لوصول رازوفيتش

جون ادوارد و حسين لبيب

جلسة حاسمة بين مجلس الزمالك وجون إدوارد لحسم ملفات الفريق الأول

مجلس إدارة الزمالك
اجتماع طارئ لمجلس الزمالك لحسم مستقبل شركة الكرة

يعقد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، اجتماعًا طارئًا مساء اليوم لمناقشة عدد من الملفات الاستراتيجية التي تمثل أهمية كبيرة لمستقبل النادي خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ملف تأسيس وتطوير شركة الكرة، الذي أصبح أحد أبرز المشروعات التي تعول عليها الإدارة لتحقيق الاستقرار المالي وتعزيز موارد النادي بعيدًا عن مصادر الدخل التقليدية.   ويأتي هذا الاجتماع في وقت تسعى فيه إدارة الزمالك إلى وضع اللمسات الأخيرة على الهيكل الإداري والاستثماري لشركة الكرة، بعد تلقي عدة عروض من مستثمرين يرغبون في الدخول كشركاء داخل المشروع، في خطوة تستهدف توفير سيولة مالية تساهم في دعم الفريق الأول لكرة القدم وتطوير البنية الإدارية والتسويقية للنادي.   ويضع مجلس الإدارة نصب عينيه تحقيق التوازن بين جذب الاستثمارات والحفاظ على هوية النادي وحقوقه الإدارية، إذ يرى المسؤولون أن نجاح شركة الكرة لا يرتبط فقط بحجم التمويل الذي يمكن أن توفره، وإنما أيضًا بوجود إدارة تضمن الحفاظ على مصالح الزمالك وتطبيق رؤية النادي الرياضية والاقتصادية على المدى الطويل.   كما يناقش المجلس خلال الاجتماع مختلف التصورات المتعلقة بنسبة مساهمة النادي والمستثمرين، إلى جانب آليات إدارة الشركة وصلاحيات كل طرف، بما يضمن وضوح الأدوار ويمنع أي تعارض مستقبلي في اتخاذ القرارات الخاصة بالملفات الرياضية والاستثمارية.   وتؤمن إدارة الزمالك بأن مشروع شركة الكرة يمثل خطوة أساسية نحو بناء منظومة احترافية قادرة على زيادة الإيرادات من خلال التسويق والرعاية والاستثمار في اللاعبين، بما يواكب التطورات التي تشهدها الأندية الكبرى في المنطقة، ويمنح النادي قدرة أكبر على المنافسة داخل وخارج الملعب.     تحفظ داخل المجلس على نسب الشراكة والعروض الاستثمارية     شهدت الفترة الماضية وصول أكثر من عرض استثماري إلى إدارة الزمالك، إلا أن العرض الأول أثار حالة من الجدل داخل مجلس الإدارة، بعدما تضمن منح المستثمرين نسبة تصل إلى 60% من أسهم شركة الكرة، مقابل احتفاظ النادي بنسبة 40% فقط، وهو ما يعني انتقال حق الإدارة واتخاذ القرارات الأساسية إلى المستثمرين.   وأبدى عدد من أعضاء مجلس الإدارة تحفظهم على هذا المقترح، مؤكدين أن الحفاظ على الأغلبية الإدارية داخل شركة الكرة يعد أمرًا لا يمكن التنازل عنه، مهما كانت القيمة المالية التي قد يوفرها المستثمرون، وذلك لضمان استمرار النادي في رسم سياساته الرياضية والإدارية دون تدخل خارجي.   ويبحث المجلس خلال اجتماعه جميع البدائل الممكنة، بما في ذلك إعادة التفاوض مع المستثمرين بشأن نسب المساهمة، أو دراسة العروض الجديدة التي تمنح الزمالك دورًا أكبر في إدارة الشركة، مع تحقيق عائد استثماري مناسب يساعد على دعم خطط النادي المستقبلية.   كما يحرص مسؤولو الزمالك على الوصول إلى نموذج شراكة يحقق التوازن بين مصالح جميع الأطراف، بحيث يحصل المستثمر على فرصة للمشاركة في تطوير المشروع وتحقيق عوائد استثمارية، وفي الوقت نفسه يحتفظ النادي بالقرار النهائي في الملفات المتعلقة بالفريق الأول وشؤون كرة القدم.   ويرى أعضاء المجلس أن نجاح شركة الكرة لن يقاس فقط بقيمة الاستثمارات التي سيتم ضخها، بل بقدرتها على تحقيق الاستدامة المالية، وزيادة موارد النادي، وتطوير منظومة العمل بما ينعكس إيجابًا على نتائج الفريق في البطولات المحلية والقارية.   ومن المنتظر أن تسفر مناقشات الاجتماع عن قرارات مهمة تحدد ملامح المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بنسبة الشراكة مع المستثمرين أو بالإطار النهائي لإدارة شركة الكرة، في ظل رغبة مجلس الإدارة برئاسة حسين لبيب في إطلاق المشروع وفق رؤية تضمن حماية حقوق الزمالك وتحقيق أكبر استفادة اقتصادية ورياضية، بما يعزز مكانة النادي ويمنحه قاعدة مالية أكثر استقرارًا خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الزمالك

المحكمة الرياضية تمنح الزمالك بصيص أمل.. المحمودي يكشف مخرجًا قانونيًا لتعليق إيقاف القيد

وليد عبداللطيف

وليد عبداللطيف: رخصة الاحتراف مكسب للزمالك.. وتأخر الإعداد يهدد بداية الموسم

عبدالله السعيد

عبد الله السعيد: هذا التكريم لكل لاعبي الزمالك.. ومعتمد جمال صنع الفارق