تحدث كريستيان "كوتي" روميرو، مدافع منتخب الأرجنتين، عن هدفه في شباك منتخب مصر، والذي ساهم في عودة "التانجو" التاريخية خلال مواجهة دور الـ16 من كأس العالم، كما علّق على استعدادات منتخب بلاده لمواجهة سويسرا في الدور المقبل.
ويستعد المنتخب الأرجنتيني لخوض مواجهة قوية أمام نظيره السويسري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه مواصلة حملة الدفاع عن لقبه العالمي، والسعي نحو التتويج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، ومعادلة رصيد منتخبي ألمانيا وإيطاليا، اللذين يمتلك كل منهما أربعة ألقاب. وتبدو الفرصة مواتية أمام “التانجو” لتحقيق هذا الإنجاز، خاصة بعد غياب المنتخب الإيطالي عن النهائيات، وخروج المنتخب الألماني مبكرًا من دور الـ32 على يد باراجواي بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1).
وكشف روميرو أن تقدمه لتسجيل الهدف لم يكن بتعليمات من المدرب ليونيل سكالوني، قائلًا: "إنها لقطات وتصرفات تخرج منك وتفرضها طبيعة المباراة وأجواؤها. في الحقيقة، الأمر لم يأتِ بتوجيه من الطاقم الفني؛ فلو رآني سكالوني المدرب لقتلني!"
وأضاف: "لكنها مجرد أمور تخرج منا بتلقائية، بدافع الحماس والاندفاع داخل الملعب. خاصة عندما تجد فريقك متأخرًا في النتيجة بنتيجة 2-0، وتدرك أن الأمور لا تسير لصالحنا والوقت يمر بسرعة مع اقتراب نهاية المباراة... لذلك تقدمت للأمام، ووجدت نفسي هناك، وجاءتني اللقطة ونجحت في استغلالها لمصلحة الفريق."
ورد مدافع الأرجنتين على تصريحات تيبو كورتوا، التي توقع خلالها أن يكون بطل كأس العالم من الفائز بمواجهة فرنسا وإسبانيا، قائلًا: "نحن نركز بالكامل على مباراة الغد، في الحقيقة ستكون مباراة صعبة، ونحن لا نستمع كثيرًا لما يقوله لاعب آخر؛ فكل لاعب لديه ما يخصه، ولديه طريقته في الرؤية والتفكير، لكننا نركز على مواجهة الغد وهذا هو الأمر الأكثر أهمية."
وعن الأداء الدفاعي للمنتخب واستقبال أربعة أهداف في المباريات الأخيرة، قال روميرو: "نحن بخير، وبالتأكيد يجب علينا التحسن لأننا استقبلنا 4 أهداف في المباريات الأخيرة، وهذا الأمر يزعجنا قليلًا. ولكن بعيدًا عن ذلك، نحن دائمًا تحت تصرف الفريق لتقديم الأفضل وتطبيق ما يقوله المدرب؛ فالجميع في حالة جيدة جدًا وسعداء بالطريقة التي نلعب بها، لكن الأكيد أنه يجب علينا الاستمرار في التصحيح والتحسن."
كما تحدث عن المواجهة المرتقبة أمام سويسرا، قائلًا: "المباريات تمثل اختبارات صعبة جدًا بالنسبة لنا، ومباراة الغد ستكون معقدة للغاية. لقد رأينا سويسرا أمام كولومبيا ولم تكن المواجهة سهلة على الإطلاق؛ في رأيي سويسرا هي من سيطرت على مجريات تلك المباراة كاملة، لذا ستكون مباراة جميلة، هم يمتلكون لاعبين على مستوى عالٍ، ونحن مستعدون جيدًا."
واستعاد روميرو ذكريات مواجهة مصر، مؤكدًا أنها كانت من أفضل مباريات منتخب الأرجنتين في البطولة، حيث قال: "لعبنا مباراة رائعة ضد مصر، وهي بلا شك واحدة من أفضل المباريات التي قدمناها في هذه النسخة من كأس العالم. الواحد منا يكون متواجدًا دائمًا لتقديم المساعدة، ولحسن الحظ أن الهدف ساعدنا على استعادة الثقة؛ نحن لم نفقد تلك الثقة أبدًا، ولكن الهدف جاء في وقت معقد لم نكن قادرين فيه على افتتاح التسجيل، ولحسن الحظ ساعدنا على قلب النتيجة والريمونتادا."
واختتم تصريحاته قائلًا: "من الرائع دائمًا للمدافعين المساهمة هجوميًا، لكن مهمتنا الرئيسية هي الدفاع ومحاولة الحفاظ على نظافة الشباك، وإذا استطعنا تقديم المساعدة في الكرات الثابتة أو التسجيل أو تقديم تمريرة حاسمة مثلما يفعل ليتشا فهذا أمر يسعدنا، لكن الأولوية تظل للدفاع."
وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .
وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
تاريخ الأرجنتين في كأس العالم
تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.
وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.
وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
سلطت صحيفة Daily Mirror البريطانية الضوء على المواجهة المنتظرة بين منتخب إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدة أن المهمة الأولى لتوماس توخيل ستكون إيجاد الطريقة المثالية لإيقاف إرلينج هالاند، الذي تراه الصحيفة أخطر مهاجم صريح في العالم حاليًا. وفي تقرير تحليلي مطول، استعرضت الصحيفة المباريات القليلة التي فشل خلالها مهاجم مانشستر سيتي في صناعة الفارق، بحثًا عن النموذج الذي قد يساعد إنجلترا على الحد من خطورته. هالاند لا يحتاج سوى ثانية واحدة بدأت الصحيفة تقريرها باستعادة الهدف الأول لهالاند في مرمى البرازيل بدور الـ16. وأوضحت أن المهاجم النرويجي بدا طوال معظم المباراة بعيدًا عن أجواء اللعب، يسير خارج منطقة الجزاء دون حماس، بينما اعتقد الدفاع البرازيلي أنه نجح في عزله تمامًا، لكن كل شيء تغير في لحظة واحدة. فمع انطلاقة أندرياس شيلدروب من الجهة اليسرى، انطلق هالاند خلف جابرييل، وسبق الجميع إلى الكرة ليسجل الهدف الأول للنرويج. وأكدت الصحيفة أن هذه اللقطة تلخص شخصية هالاند، فهو قد يختفي طوال المباراة، لكنه يحتاج إلى ثانية واحدة فقط ليحسمها. كيف يمكن إيقافه؟ وأوضحت "ديلي ميرور" أن توخيل سيدخل مواجهة النرويج وهو يعلم أن مراقبة هالاند بشكل فردي لن تكون كافية. ولهذا، حللت الصحيفة ثلاث مباريات فشل خلالها المهاجم النرويجي في التأثير، لمعرفة الطريقة المثالية لمواجهته. أرسنال.. الدفاع المتقارب استعادت الصحيفة مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي خلال مارس 2024، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ورغم أن هالاند سدد أربع مرات، فإنه لم ينجح في توجيه أي كرة نحو المرمى، واكتفى بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.31، وهو أقل بكثير من معدله المعتاد. وأشارت الصحيفة إلى أن ويليام ساليبا وجابرييل ماجالايش لم يعتمدا على الرقابة الفردية، بل حافظا على تقارب المسافات بينهما داخل دفاع أرسنال. وأضافت أن الثنائي أغلق المساحات التي يحب هالاند التحرك إليها، كما نجح خط الوسط في تقليل الكرات العرضية التي تصل إليه. ورأت الصحيفة أن إنجلترا قد تحاول تقليد هذا النموذج، رغم أن غياب جاريل كوانساه يقلل من الخيارات الدفاعية المتاحة أمام توخيل. مانشستر يونايتد.. الضغط من الأمام أما المثال الثاني، فكان انتصار مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في يناير 2026. وأكدت الصحيفة أن ليساندرو مارتينيز، رغم فارق الطول الكبير مع هالاند، نجح في الحد من خطورته بفضل أسلوبه الهجومي في الدفاع. وأضافت أن المدافع الأرجنتيني لم ينتظر وصول الكرة إلى هالاند، بل كان يخرج لمواجهته مبكرًا ويمنعه من الاستدارة أو الانطلاق. كما لعب كاسيميرو دورًا مهمًا، من خلال إغلاق خطوط التمرير المؤدية إلى هالاند بدلًا من التركيز فقط على صناع اللعب. ورأت الصحيفة أن هذا النموذج قد يناسب مارك جيهي، إذا شارك أساسيًا مع إنجلترا. كريستال بالاس.. التوقع قبل التحرك أما المباراة الثالثة، فكانت نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس. ورغم حصول هالاند على بعض الفرص، نجح دفاع بالاس في الحد من تأثيره، خاصة بعدما بدأ كريس ريتشاردز في توقع تحركاته داخل منطقة الجزاء قبل حدوثها. وأوضحت الصحيفة أن النجاح في إيقاف هالاند لا يعتمد فقط على القوة البدنية، بل على قراءة تحركاته قبل أن يبدأ الجري نحو الكرة. وأضافت أن تألق الحارس دين هندرسون، إلى جانب التنظيم الدفاعي، كان عنصرًا حاسمًا في خروج سيتي دون أهداف. من الأنسب لمراقبة هالاند؟ كما قارنت "ديلي ميرور" بين أداء هالاند أمام مدافعي إنجلترا الحاليين في الدوري الإنجليزي. وأشارت إلى أن هالاند سجل سبعة أهداف في أربع مباريات أمام الفرق التي ضمت مارك جيهي، وهو أفضل سجل له أمام أي من مدافعي إنجلترا. كما بلغ معدل أهدافه المتوقعة أمام جيهي 4.3، وهو الأعلى أيضًا. في المقابل، حقق إزري كونسا ودان بيرن أفضل النتائج الجماعية أمام هالاند، إذ سجل هدفًا واحدًا فقط خلال خمس مباريات أمام كونسا، وهدفًا واحدًا في ست مباريات أمام بيرن. لكن التقرير أوضح أن بيرن، رغم طوله، لا يملك أفضل سجل في المواجهات الفردية مع هالاند. فقد خاض معه 15 التحامًا مباشرًا، فاز بستة فقط، بنسبة نجاح بلغت 40%، كما ارتكب ثلاث مخالفات ضده. وفي المواجهات الهوائية، فاز بيرن بخمس كرات فقط من أصل عشر. أما كونسا، فحقق نسبة نجاح بلغت 75% في الصراعات الهوائية، بينما بلغت نسبة جيهي 66%. وأضافت الصحيفة أن جيهي لم يرتكب أي مخالفة ضد هالاند في الدوري الإنجليزي، بل حصل على ثلاث مخالفات لصالحه خلال المواجهات بينهما. أما تريفوه تشالوباه، فكان صاحب أسوأ الأرقام أمام مهاجم مانشستر سيتي. جون ستونز... الورقة الخفية ورأت "ديلي ميرور" أن جون ستونز قد يكون الخيار الأفضل لقيادة دفاع إنجلترا أمام هالاند. وأوضحت أن مدافع مانشستر سيتي لم يواجه زميله في النادي داخل الملعب، لذلك لا تظهره الإحصائيات، لكنه يعرف تحركات هالاند أكثر من أي مدافع آخر بحكم تدريبه معه يوميًا. كما أشارت إلى أن ستونز يمتلك نسبة نجاح في الكرات الهوائية بلغت 84.6% خلال مشاركاته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو رقم يفوق حتى دان بيرن. هل يعود "مخطط دان بيرن"؟ وتطرقت الصحيفة إلى الأداء المميز الذي قدمه دان بيرن أمام المكسيك، عندما شارك بديلًا ونفذ ستة تشتيتات حاسمة. لكنها أوضحت أن هذا السيناريو كان مناسبًا لأن إنجلترا كانت تدافع عن تقدمها بعشرة لاعبين. وأضافت أن إشراك بيرن أساسيًا لمراقبة هالاند ليس الخيار الأمثل، لأنه يجيد الدفاع داخل منطقة الجزاء أكثر من ملاحقة المهاجمين في المساحات. ورأت أن وجوده سيكون أكثر فائدة إذا تقدمت إنجلترا في النتيجة واحتاجت إلى إغلاق المباراة خلال الدقائق الأخيرة. سبينس... السلاح السريع كما لفت التقرير إلى أن سرعة ديد سبينس قد تكون عنصرًا مهمًا في مواجهة هالاند. وأوضحت الصحيفة أن مهاجم النرويج سجل أعلى سرعة في منتخب بلاده خلال البطولة، بعدما بلغ 31.52 كيلومترًا في الساعة. لكن سبينس يتفوق عليه، إذ وصلت سرعته القصوى إلى 33.31 كيلومترًا في الساعة، وهو ما قد يمنحه القدرة على تعويض أي انطلاقة لهالاند في المساحات. المعركة الحاسمة واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالتأكيد على أن كل الخيارات الدفاعية تبقى مجرد اجتهادات، لأن مواجهة لاعب بحجم هالاند لا تضمن النجاح مهما كانت الخطة. لكن الصحيفة شددت على أن الصراع بين ماكينة أهداف النرويج وخط دفاع إنجلترا سيكون العامل الأهم في تحديد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي النرويج وإنجلترا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة طريقه نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يطمح المنتخب النرويجي إلى كتابة فصل جديد في مغامرته التاريخية بالبطولة. واستعرضت أداة Sofascore Analyst توقعاتها للمباراة، معتمدة على أرقام الفريقين في البطولة ومستوياتهما الأخيرة. الذكاء الاصطناعي يرجح كفة إنجلترا منح نموذج Sofascore الأفضلية للمنتخب الإنجليزي، حيث جاءت احتمالات الفوز كالتالي: فوز إنجلترا: 51% التعادل: 26% فوز النرويج: 23% كما توقع النموذج أن تشهد المباراة تسجيل الفريقين للأهداف، مع ترجيح تأهل منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي. أسباب ترجيح المنتخب الإنجليزي استند النموذج إلى تفوق إنجلترا في العديد من المؤشرات الفنية، أبرزها الاستحواذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 58% في البطولة، إلى جانب دقة تمرير بلغت 88%، فضلًا عن دخول منطقة جزاء المنافسين بمعدل 34 مرة في المباراة الواحدة. كما صنع منتخب "الأسود الثلاثة" 23 فرصة محققة للتسجيل، بينما استقبل 6 فرص كبيرة فقط، وهو ما يعكس توازنه بين الشقين الدفاعي والهجومي. وفي المقابل، ورغم نجاح النرويج في صناعة 21 فرصة محققة خلال البطولة، إلا أن النموذج أشار إلى معاناتها دفاعيًا، بعدما استقبلت 15 فرصة كبيرة، بالإضافة إلى انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الأرضية إلى 43%. أرقام تصب في صالح إنجلترا أوضح التقرير أن إنجلترا تدخل المباراة بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة، حققت خلالها 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجلت 11 هدفًا، بينما كان تعادلها السلبي أمام غانا هو المباراة الوحيدة التي فشلت فيها في التسجيل. أما النرويج، فحققت 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات أيضًا، وسجلت في جميعها، لكنها استقبلت أهدافًا في أربع مباريات، وهو ما اعتبره النموذج نقطة قد تستغلها إنجلترا. وأشار التقرير كذلك إلى أن المنتخب الإنجليزي حسم آخر مواجهتين مباشرتين أمام النرويج بنتيجة 1-0 في عامي 2012 و2014، مع التأكيد على أن هذه النتائج تاريخية وقد لا تكون حاسمة، لكنها تميل نسبيًا لصالح الإنجليز. تفوق في الكرات الثابتة والهوائية رجح الذكاء الاصطناعي تفوق إنجلترا أيضًا في الكرات الثابتة والهوائية، بعدما سجلت 4 أهداف بالرأس خلال البطولة، وحققت نسبة نجاح في الصراعات الهوائية بلغت 57%. ورغم امتلاك النرويج نسبة جيدة في الالتحامات الهوائية بلغت 55%، فإن التقرير أشار إلى أن أداءها الدفاعي جاء أقل من المتوقع مقارنة بمؤشر الأهداف المتوقعة، وهو ما قد يمنح إنجلترا أفضلية في استغلال المساحات. توقعات المباراة بالأرقام وتوقع نموذج Sofascore أن تشهد المباراة: تسجيل الفريقين للأهداف. 10 ركلات ركنية خلال اللقاء. 4 بطاقات صفراء. تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم، مستندًا إلى تفوقه في السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص، مع الإشارة إلى أن خطورة النرويج الهجومية قد تجعل المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
قبل المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مقارنة موسعة بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، الإنجليزي هاري كين والنرويجي إرلينج هالاند، في محاولة للإجابة عن السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم: إذا كان عليك اختيار مهاجم واحد، فمن سيكون؟ ورأت "بي بي سي" أن المقارنة بين الثنائي أصبحت أمرًا طبيعيًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعدما ارتبط اسماهما منذ فشل انتقال كين إلى مانشستر سيتي في صيف 2021، قبل أن يتجه النادي الإنجليزي للتعاقد مع هالاند، الذي قاده لاحقًا لتحقيق الثلاثية التاريخية. لكن الصحيفة أوضحت أن المشهد تغير كثيرًا منذ ذلك الوقت، فكين لم يعد اللاعب الذي يلاحقه لقب "الأفضل دون بطولات"، إذ نجح منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2023 في الفوز بلقب الدوري الألماني مرتين، كما توج بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة، بينما يواصل تقديم مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالية. البداية من الأهم.. من يسجل أكثر؟ أكدت "بي بي سي" أن أي مقارنة بين كين وهالاند لا بد أن تبدأ بالأهداف، باعتبارها المعيار الأهم للحكم على المهاجمين. وأشارت إلى أن هاري كين سجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا في مارس 2015، ومنذ ذلك الحين أصبح القائد والهداف الأول للمنتخب الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 85 هدفًا دوليًا، ليواصل قيادة منتخب بلاده في البطولات الكبرى. وأضافت أن قائد إنجلترا سجل حتى الآن ستة أهداف في كأس العالم الحالية، بينها هدفان أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، إلى جانب ركلة الجزاء الحاسمة التي قادت إنجلترا لتجاوز المكسيك في دور الـ16. كما أوضحت أن انتقال كين إلى بايرن ميونخ ساهم في تطوير أرقامه بصورة لافتة، إذ تفوق على هالاند من حيث عدد الأهداف في كل موسم منذ انتقاله إلى ألمانيا، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية. في المقابل، أكدت "بي بي سي" أن هالاند لا يقل خطورة، إذ سجل سبعة أهداف خلال أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما أحرز هدف الفوز في جميع المباريات الأربع التي شارك فيها حتى الآن، بينما حصل على راحة خلال مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات بعد ضمان التأهل. وأضاف التقرير أن مهاجم مانشستر سيتي سجل هدفين أمام البرازيل في دور الـ16، ليقود منتخب بلاده إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. أرقام استثنائية بقميص النرويج وأبرزت "بي بي سي" السجل المذهل لهالاند مع منتخب النرويج، مشيرة إلى أنه سجل في 14 مباراة دولية متتالية، أحرز خلالها 27 هدفًا. كما أوضحت أن رصيده الإجمالي بلغ 62 هدفًا في 51 مباراة دولية، بمعدل تهديفي يصل إلى هدف كل 71 دقيقة، وهو رقم وصفته الهيئة البريطانية بأنه "خارق للطبيعة"، خاصة عند مقارنته بأرقام نجوم مثل كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي في المرحلة نفسها من مسيرتهم الدولية. من يقدم أكثر من مجرد الأهداف؟ ورأت "بي بي سي" أن هاري كين يبدو أكثر تكاملًا عندما يتعلق الأمر بالمساهمة في بناء اللعب، وليس التسجيل فقط. وأشارت إلى أن قائد إنجلترا صنع هدفًا في البطولة الحالية عندما مرر الكرة إلى جود بيلينجهام أمام المكسيك، كما أن ميله للتراجع إلى وسط الملعب يمنحه دورًا أكبر في صناعة الفرص وربط خطوط الفريق. لكن التقرير أوضح أن الصورة ليست بهذه البساطة، إذ إن هالاند، الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه مهاجم صندوق فقط، قدم 24 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي خلال آخر ثلاثة مواسم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مقابل 26 تمريرة حاسمة فقط لكين مع بايرن ميونخ. وأضافت "بي بي سي" أن هالاند صنع فرصًا أكثر من كين في كأس العالم الحالية، بعدما خلق ست فرص لزملائه مقابل أربع فرص فقط لقائد إنجلترا، رغم أنه لعب دقائق أقل بحوالي مائة دقيقة. ومع ذلك، أوضحت الإحصائيات أن كين يظل أكثر مشاركة في بناء اللعب، إذ يلمس الكرة بمعدل يقارب ضعف عدد لمسات هالاند في مباريات الأندية، كما يصنع فرصًا أكثر ويقوم بعدد أكبر من المراوغات خلال المباراة الواحدة. وأشارت إلى أن خرائط اللمس تؤكد هذا الفارق، حيث يظهر هالاند متمركزًا في منطقة الجزاء معظم الوقت، بينما يتحرك كين في مختلف أنحاء الملعب للمساهمة في صناعة اللعب. أي المنتخبين يعتمد أكثر على مهاجمه؟ ورأت "بي بي سي" أن هذا الجانب يكشف أحد أهم الفوارق بين اللاعبين. فبحسب الإحصائيات، يحقق المنتخبان نتائج إيجابية غالبًا عندما يسجل كين أو هالاند. لكن الفارق يظهر عندما يفشل كل منهما في التسجيل، إذ تنخفض نسبة انتصارات النرويج بشكل كبير للغاية إذا لم يسجل هالاند، بينما تظل إنجلترا قادرة على الفوز حتى في غياب أهداف قائدها. وأوضحت الهيئة البريطانية أن النرويج تفوز في أقل من ثلث المباريات التي لا يسجل فيها هالاند، وهو ما يؤكد مدى اعتمادها على هداف مانشستر سيتي. واستشهد التقرير بالمباراة الوحيدة التي غاب عنها هالاند في البطولة الحالية، عندما خسرت النرويج أمام فرنسا بنتيجة 4-1. أما إنجلترا، فأشارت "بي بي سي" إلى أنها تمتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم جود بيلينجهام، الذي سجل أربعة أهداف حتى الآن، بينها أهداف حاسمة أمام بنما والمكسيك. ولخص التقرير هذه النقطة بالقول: "إذا نجحت في إيقاف هالاند، فإنك غالبًا ستنجح في إيقاف النرويج... لكن تنفيذ ذلك أسهل على الورق منه داخل الملعب." ماذا قال الخبراء؟ واستعرضت "بي بي سي" آراء عدد من نجوم الكرة الإنجليزية حول الثنائي. فبعد فوز النرويج على البرازيل، وصف الحارس الإنجليزي السابق جو هارت هالاند بأنه "وحش حقيقي"، مشيرًا إلى أنه يلعب بثقة كبيرة، ويتعامل مع البطولة بهدوء شديد، ويستمتع بكل دقيقة داخل الملعب. أما واين روني، فأكد أن هالاند منح الشعب النرويجي بأكمله الإيمان بقدرة منتخبهم على الذهاب بعيدًا في البطولة. وفي المقابل، أشاد الثنائي أيضًا بهاري كين بعد هدفه أمام الكونغو الديمقراطية. وقال روني إن طريقة تسجيل قائد إنجلترا تعكس غريزة كبار المهاجمين، مؤكدًا أنه لم يكن بحاجة حتى للنظر إلى الحارس أثناء التسديد. بينما أشار جو هارت إلى أن كين يثق في قدراته بصورة استثنائية، مؤكدًا أنه كان يعلم أن الكرة ستسكن الشباك بمجرد مغادرتها لقدمه. مواجهات مباشرة متوازنة واختتمت "بي بي سي" تقريرها بالإشارة إلى أن هالاند وكين لم يتواجها وجهًا لوجه سوى مرتين فقط، وكلتاهما في عام 2023. وكانت المباراة الأولى من نصيب هالاند، بعدما سجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على توتنهام بنتيجة 4-2 عقب العودة من التأخر بهدفين. لكن كين رد سريعًا بعد أسابيع قليلة، عندما سجل هدف الفوز الوحيد لتوتنهام أمام مانشستر سيتي، في المباراة التي أصبح بعدها الهداف التاريخي للنادي اللندني. وأكدت "بي بي سي" أن مواجهة السبت في ربع نهائي كأس العالم ستكون الفصل الأهم حتى الآن في الصراع بين اثنين من أعظم المهاجمين في جيلهما، حيث لن تكون بطاقة التأهل إلى نصف النهائي هي الجائزة الوحيدة، بل ستكون أيضًا فرصة جديدة لإثبات من يستحق لقب المهاجم الأفضل في العالم.