كلوب يدافع عن فيرتز ويؤكد أن ليفربول ليس سبب تراجع مستواه
رياضة عالمية

كلوب يدافع عن فيرتز ويؤكد أن ليفربول ليس سبب تراجع مستواه

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
فيرتز
فيرتز

 

دافع يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن فلوريان فيرتز، لاعب ليفربول، مؤكدًا أن الحديث عن عدم قدرة اللاعب على النجاح مع النادي الإنجليزي بسبب طريقة لعب الفريق أمر غير صحيح، مشددًا على أن الأمور تسير بشكل طبيعي بالنسبة للنجم الألماني.

وجاءت تصريحات كلوب في ظل النقاش المستمر حول مستوى فيرتز مع ليفربول، خاصة مع ارتفاع التوقعات حول اللاعب بعد انتقاله إلى الفريق الإنجليزي، وما إذا كان قادرًا على تقديم نفس المستويات التي ظهر بها خلال تجربته السابقة.

وأوضح كلوب أن المشكلة ليست في طريقة لعب ليفربول، مؤكدًا أن النادي لا يلعب بطريقة خاطئة تجعل فيرتز غير قادر على التألق، كما رفض فكرة أن اللاعب لا يستطيع النجاح داخل الفريق بسبب الأسلوب التكتيكي.

وقال كلوب: «الأمر لا يتعلق بأن ليفربول يلعب بالطريقة الخاطئة، وبالتالي فإن فلوريان غير قادر على النجاح هناك أو أي شيء من هذا القبيل. كل شيء على ما يرام تمامًا».

وتعكس تصريحات المدير الفني للمنتخب الألماني ثقته في قدرة فيرتز على النجاح مع ليفربول، حيث يرى أن اللاعب لا يحتاج إلى تغيير جذري في بيئة النادي أو طريقة اللعب حتى يقدم أفضل مستوياته، وإنما يحتاج إلى الوقت والاستمرار في العمل.

وأضاف كلوب تعليقًا على الانتقادات الموجهة إلى فيرتز: «لا أعرف حقًا كم يجب على فلوريان أن يفعل بشكل صحيح قبل أن يصبح الجميع سعداء أخيرًا».

وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بشأن حجم الضغط المحيط باللاعب، خاصة أن فيرتز وصل إلى ليفربول وسط توقعات كبيرة، وهو ما جعل كل أداء له محل تحليل ومقارنة مستمرة.

ويعتقد كلوب أن تقييم لاعب في مثل عمر فيرتز يجب ألا يعتمد فقط على الأرقام أو مباراة واحدة، خاصة أن الانتقال إلى فريق جديد يتطلب وقتًا من أجل التأقلم مع زملاء جدد، ومدرب جديد، وأسلوب مختلف، إلى جانب طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي.

ويمتلك فيرتز مجموعة من القدرات التي جعلته من أبرز المواهب الألمانية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها التحرك بين الخطوط، صناعة الفرص، المراوغة، والقدرة على الوصول إلى مناطق التسجيل، وهي عناصر يمكن أن تظهر بصورة أكبر مع استمرار انسجامه مع الفريق.

كما أن وجود كلوب على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا يمنحه فرصة متابعة اللاعب بشكل مستمر، وهو ما يجعل تصريحاته مهمة فيما يتعلق بتقييم حالة فيرتز الفنية، خاصة مع ارتباط اللاعب بدور مهم مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

ويرى كلوب أن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد مشكلة أساسية بين فيرتز وطريقة لعب ليفربول، وهو ما يختلف عن بعض التحليلات التي تربط أداء اللاعب بعدم تناسب أسلوب الفريق مع إمكانياته.

ومن الواضح أن المدرب الألماني يريد منح اللاعب مساحة أكبر بعيدًا عن الضغوط، خصوصًا أن فيرتز لا يزال في بداية تجربته مع ليفربول، وبالتالي فإن الحكم النهائي على مستواه يحتاج إلى فترة أطول.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه فيرتز إثبات نفسه مع ناديه الجديد، بينما يواصل في الوقت نفسه لعب دور مهم مع منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب.

وفي النهاية، أكد يورجن كلوب ثقته في فلوريان فيرتز، مشددًا على أن ليفربول لا يلعب بالطريقة الخاطئة وأن أسلوب الفريق ليس السبب في عدم نجاح اللاعب، كما أبدى استغرابه من استمرار المطالبات بأن يقدم فيرتز المزيد، مؤكدًا أن كل شيء يسير بشكل طبيعي وأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرار والعمل دون تحميله ضغوطًا إضافية.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رياضة عالمية

المزيد
مانشيني
التشكيل المتوقع لإيطاليا أمام فرنسا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب إيطاليا لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الفرنسي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها المنتخب الإيطالي لمواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير الذي حققه في الجولة الماضية على تركيا.   ويدخل منتخب إيطاليا المباراة بقيادة المدير الفني روبرتو مانشيني، معتمدًا على طريقة لعب 4-3-3، وفق التشكيل المتوقع الذي يظهر في بيانات المباراة، والذي يشهد وجود عدد من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات في مختلف الخطوط.   ومن المنتظر أن يبدأ جيانلويجي دوناروما في حراسة مرمى المنتخب الإيطالي، باعتباره الحارس الأساسي للفريق، على أن يتواجد أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين.   وفي خط الدفاع، يظهر جيوفاني دي لورينزو في مركز الظهير الأيمن، بينما يتواجد ريكاردو كالافيوري في الجبهة اليسرى، على أن يتولى أليساندرو باستوني وجورجيو سكالفيني مهمة اللعب في قلب الدفاع.   ويعتمد مانشيني في وسط الملعب على الثلاثي نيكولو فاجيولي وساندرو تونالي ودافيدي فراتيسي، حيث ينتظر أن يكون تونالي نقطة مهمة في عملية بناء اللعب، بينما يمتلك فراتيسي القدرة على التقدم إلى المناطق الهجومية واستغلال المساحات أمام دفاع المنتخب الفرنسي.   أما الخط الهجومي، فيشهد وجود الثلاثي سيباستيانو إسبوزيتو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو ودانييل مالديني، مع الاعتماد على بيو إسبوزيتو كرأس حربة، بينما يتحرك شقيقه سيباستيانو ومالديني على الأطراف.   ويحظى فرانشيسكو بيو إسبوزيتو باهتمام خاص خلال الفترة الحالية، بعدما سجل هدفًا في الفوز على تركيا بنتيجة 4-1، بينما شارك شقيقه سيباستيانو أيضًا في المباراة، ليصنعا معًا لحظة تاريخية للمنتخب الإيطالي بظهور شقيقين في التشكيل الأساسي.   ويأتي الاعتماد المتوقع على إسبوزيتو ومالديني في الخط الأمامي في ظل رغبة مانشيني في الحفاظ على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام تركيا، مع محاولة تشكيل ضغط مستمر على دفاع المنتخب الفرنسي واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي.   ومن المنتظر أن يكون وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة مع امتلاك المنتخب الفرنسي مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعل دور تونالي وفاجيولي وفراتيسي مهمًا في محاولة الحد من خطورة أصحاب الأرض.   ويبحث منتخب إيطاليا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا بعدما بدأ مشواره في المجموعة بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز الكبير على تركيا بأربعة أهداف مقابل هدف.   ويحتل المنتخب الإيطالي المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بينما يتصدر منتخب فرنسا الترتيب برصيد 6 نقاط، وبالتالي تمثل المواجهة فرصة مهمة للأتزوري من أجل الاقتراب من صدارة المجموعة وتعزيز موقفه في المنافسة.   وبحسب التشكيل الظاهر في الصورة، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا للعناصر الشابة في المنتخب الإيطالي، خاصة أمام منتخب فرنسي يلعب على أرضه ويدخل اللقاء بعد انتصارين متتاليين.   حراسة المرمي : جيانلويجي دوناروما الدفاع: جيوفاني دي لورينزو - جورجيو سكالفيني - أليساندرو باستوني - ريكاردو كالافيوري الوسط : نيكولو فاجيولي - ساندرو تونالي - دافيدي فراتيسي الهجوم : سيباستيانو إسبوزيتو - فرانشيسكو بيو إسبوزيتو - دانييل مالديني  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب فرنسا

أرقام وإحصائيات قبل مباراة فرنسا وإيطاليا في دوري الأمم الأوروبية

منتخب فرنسا

آخر المواجهات بين فرنسا وإيطاليا قبل لقاء دوري الأمم الأوروبية

منتخب تركيا

الحكم والملعب والقنوات الناقلة لمباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

منتخب بلجيكا
نظرة عامة قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

  يستعد منتخب بلجيكا لمواجهة نظيره التركي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب موريس دوفراسن بمدينة لييج، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها كل منتخب لتحقيق نتيجة تساعده في تحسين موقفه داخل المجموعة الأولى. وتنطلق مباراة بلجيكا وتركيا في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع بين منتخبين يدخلان اللقاء بأهداف مختلفة، حيث يبحث المنتخب البلجيكي عن استعادة الانتصارات، بينما يسعى المنتخب التركي لحصد أول نقاطه في البطولة بعد خسارته أول مباراتين. ويحتل منتخب بلجيكا المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما حقق الفوز في الجولة الأولى على إيطاليا بهدفين دون رد، قبل أن يتلقى خسارة صعبة أمام فرنسا بهدف نظيف في الجولة الثانية. وعلى الجانب الآخر، يأتي منتخب تركيا في المركز الرابع والأخير برصيد صفر من النقاط، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون رد في الجولة الأولى، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة أمام إيطاليا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية لتصحيح مساره في المجموعة. ويدخل منتخب بلجيكا المباراة بقيادة المدير الفني مارك فان بوميل، الذي بدأ مشواره مع المنتخب بنتيجة قوية بالفوز على إيطاليا في الجولة الأولى، قبل الخسارة أمام فرنسا في الجولة الثانية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة من المباراة. ويعتمد فان بوميل على مجموعة من العناصر المميزة، أبرزها كيفن دي بروين وروميو لافيا وميكا جودتس، مع امتلاك المنتخب البلجيكي القدرة على استغلال المساحات واللعب بشكل مباشر عند استعادة الكرة. أما المنتخب التركي، فيقوده الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، الذي يحاول قيادة الفريق للخروج من البداية الصعبة في دوري الأمم الأوروبية. ويضم المنتخب التركي مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية، وعلى رأسهم أردا جولر، إلى جانب عناصر أخرى قادرة على صناعة الخطورة الهجومية. وتشير الأرقام الحالية إلى أن المنتخب البلجيكي سجل هدفين واستقبل هدفًا واحدًا خلال أول جولتين، بينما سجل المنتخب التركي هدفًا واحدًا فقط واستقبل خمسة أهداف، وهو ما يعكس الفارق في نتائج الفريقين قبل المواجهة. ويظهر منتخب بلجيكا بصورة جيدة في التحولات الهجومية، بينما يتميز المنتخب التركي بالضغط ومحاولة استعادة الكرة، لكنه عانى من مشكلة واضحة في استغلال الفرص التي يصنعها، وهو ما ظهر خلال أول مباراتين. كما تكشف بيانات المباراة عن توقع مواجهة هجومية، حيث تشير توقعات النموذج إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع توقع وصول إجمالي الركلات الركنية إلى 11 ركلة، بينما يبلغ متوسط البطاقات الصفراء المتوقع أربع بطاقات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تعود آخر مباراتين بين المنتخبين إلى عامي 2010 و2011، حيث انتهت مباراة عام 2010 بفوز تركيا 3-2، بينما انتهت مواجهة 2011 بالتعادل 1-1 في بروكسل. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب التركي تحديدًا، حيث يحتاج الفريق إلى إيقاف سلسلة النتائج السلبية وحصد أول نقطة أو نقاط في المجموعة، بينما يأمل المنتخب البلجيكي في استغلال إقامة اللقاء على أرضه والعودة إلى طريق الانتصارات. وفي ظل تقارب الظروف والضغوط المحيطة بالمنتخبين، ينتظر أن تكون المواجهة مفتوحة على أكثر من سيناريو، خاصة أن الفوز بالنسبة لبلجيكا سيعزز موقفها في المنافسة على صدارة المجموعة، بينما يمثل الانتصار بالنسبة لتركيا نقطة تحول مهمة في مشوارها بالبطولة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب بلجيكا

أرقام وإحصائيات قبل مباراة بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

بلجيكا

التشكيل المتوقع لمنتخبي بلجيكا وتركيا في دوري الأمم الأوروبية

هاري كين

هاري كين يتحدث عن مواجهة أرسنال مع بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا

جيسوس
جورجي جيسوس يكشف موقفه من أزمة رونالدو قبل مواجهة الدنمارك

  تحدث جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن الأزمة التي شهدها معسكر المنتخب خلال الأيام الماضية، والتي ارتبطت بقائد الفريق كريستيانو رونالدو، مؤكدًا أنه يشعر بالهدوء التام تجاه الموقف، وأن ضميره مرتاح بالكامل بشأن ما حدث. وتأتي تصريحات جيسوس في ظل حالة من الجدل حول العلاقة بين المدير الفني وقائد المنتخب البرتغالي، بعدما شهدت الأيام الماضية تطورات متسارعة عقب قرارات المدرب المتعلقة بمشاركة رونالدو مع الفريق، قبل أن يغادر اللاعب معسكر المنتخب. وقال جيسوس إنه يشعر بالراحة التامة تجاه القضية، مؤكدًا أنه واضح تمامًا مع نفسه بشأن الموقف، ولا يشعر بأي قلق حيال ما حدث خلال الفترة الماضية. وأضاف المدير الفني البرتغالي أن الحديث عن تفاصيل القضية بشكل كامل لن يكون في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه ينتظر انتهاء المباراة المقررة يوم الأحد، وبعدها سيكون مستعدًا للحديث عن كل شيء يتعلق بالموضوع. وتأتي تصريحات جيسوس في وقت تترقب فيه الجماهير البرتغالية المزيد من التفاصيل حول ما حدث داخل معسكر المنتخب، خاصة بعد مغادرة رونالدو وعدم مشاركته في المواجهة الأخيرة، وما تبع ذلك من اهتمام إعلامي كبير بالقضية. وكانت الأزمة قد بدأت بعد قرارات الجهاز الفني بشأن مشاركة رونالدو، قبل أن تتطور الأحداث بصورة دفعت اللاعب إلى مغادرة المعسكر، وهو الأمر الذي فتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين قائد المنتخب والمدير الفني. ورغم حالة الجدل المحيطة بالموقف، اختار جيسوس عدم الدخول في تفاصيل جديدة خلال الفترة الحالية، مكتفيًا بالتأكيد على أنه يشعر بالارتياح تجاه قراراته وتصرفاته في القضية. ويبدو أن المدير الفني يفضل تأجيل الكشف عن التفاصيل إلى ما بعد المباراة المقبلة يوم الأحد، حيث وعد بالحديث عن كل ما يتعلق بالقضية، وهو ما يجعل تصريحاته المنتظرة بعد اللقاء محل اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام البرتغالية. ويحاول منتخب البرتغال خلال هذه الفترة التركيز على التزاماته داخل الملعب، بعيدًا عن الجدل المحيط برونالدو وجيسوس، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في مشوار الفريق. ويأتي موقف جيسوس ليؤكد أنه لا يرغب في فتح تفاصيل الأزمة في الوقت الحالي، مفضلًا الانتظار حتى انتهاء مباراة الأحد قبل الحديث بصورة أكثر تفصيلًا عن الأحداث التي شهدها معسكر المنتخب. وتظل العديد من التفاصيل الخاصة بالخلاف غير معلنة بشكل كامل حتى الآن، في انتظار ما سيكشفه المدير الفني بعد المباراة، خاصة أنه أكد بوضوح أن الوقت المناسب للحديث عن كل شيء سيكون عقب انتهاء اللقاء. ومن المنتظر أن تحظى تصريحات جيسوس المقبلة باهتمام كبير، في ظل ارتباط القضية باسم رونالدو، قائد المنتخب البرتغالي وأحد أبرز لاعبي كرة القدم في العالم، إلى جانب التساؤلات المستمرة حول طبيعة الخلاف الذي شهدته الفترة الأخيرة. وبينما يواصل المنتخب استعداداته للمباراة المقبلة، يبقى ملف رونالدو حاضرًا بقوة خارج الملعب، في انتظار الموعد الذي حدده جيسوس للكشف عن تفاصيل القضية والحديث بشكل كامل عن كل ما حدث.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كريستيانو رونالدو

رونالدو شعر بالخيانة بعد خلافه مع جورجي جيسوس.. تفاصيل جديدة عن الأزمة

جيسوس

جورجي جيسوس عن أزمة رونالدو: سأشرح كل شيء بعد المباراة الأخيرة

لياو

رافا لياو يتحدث عن ارتداء القميص رقم 7 بعد رحيل رونالدو عن معسكر البرتغال