أشعل أحمد حسام ميدو، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية بعدما تحدث عن كواليس ملف شركة كرة القدم بالنادي، مؤكدًا أن الزمالك تعرض لمحاولة استغلال من جانب أشخاص حاولوا السيطرة على قطاع كرة القدم مقابل قيمة لا تعكس الحجم الحقيقي للنادي، قبل أن يتم إيقاف تلك المحاولة، بحسب ما أكده عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس".
وأوضح ميدو أن ما حدث كان يمثل خطرًا على مستقبل النادي، مشيرًا إلى أن هناك من حاول الاستفادة من القيمة الجماهيرية والاستثمارية الكبيرة للزمالك عبر الحصول على قطاع كرة القدم بمقابل محدود، ثم تحقيق أرباح ضخمة منه مستقبلًا، وهو ما وصفه بمحاولة للنصب على النادي.
وأكد أن التصدي لهذه الخطوة جاء حفاظًا على حقوق الزمالك، مشددًا على أن القلعة البيضاء تمتلك تاريخًا وجماهيرية كبيرة لا يمكن التفريط فيها أو السماح باستغلالها بأي شكل من الأشكال، مضيفًا أن ما جرى سيظل جزءًا من تاريخ النادي، في إشارة إلى أهمية إيقاف هذه الخطوة قبل اكتمالها.
وتابع ميدو أن الزمالك سيظل محميًا بأبنائه، وأن أي محاولات للمساس بحقوق النادي أو استغلال اسمه لتحقيق مصالح شخصية لن تمر بسهولة، مؤكدًا أن هناك من يعمل على حماية الكيان والحفاظ على مقدراته، بعيدًا عن أي مصالح فردية.
وأثارت تصريحات ميدو تفاعلًا واسعًا بين جماهير الزمالك، خاصة أنها جاءت دون الكشف عن أسماء الأشخاص أو الجهات التي أشار إليها، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول طبيعة المفاوضات التي كان يجريها النادي بشأن شركة كرة القدم، والأطراف التي كانت تسعى للدخول في هذا المشروع.
غموض حول هوية الأطراف ومستقبل شركة الكرة
ورغم قوة التصريحات التي أطلقها ميدو، فإنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن العرض الذي تحدث عنه، كما لم يكشف عن هوية الأشخاص أو الجهات التي اتهمها بمحاولة الاستيلاء على قطاع كرة القدم، وهو ما يجعل ما ورد في تصريحاته يعبر عن روايته للأحداث في ظل عدم صدور توضيحات رسمية من الأطراف الأخرى.
ويعد ملف شركة كرة القدم من الملفات المهمة داخل الزمالك خلال الفترة الأخيرة، في ظل سعي النادي لتطوير منظومة الإدارة والاستثمار الرياضي، بما يضمن توفير موارد مالية مستدامة تساعد على دعم الفريق الأول والقطاعات المختلفة، مع الحفاظ على حقوق النادي وأصوله.
ويرى عدد من المتابعين أن أي خطوة تتعلق بإنشاء أو إدارة شركة كرة القدم تحتاج إلى دراسة دقيقة، نظرًا لأهميتها وتأثيرها المباشر على مستقبل النادي من الناحية الرياضية والاقتصادية، وهو ما يفسر حالة الجدل التي صاحبت تصريحات ميدو، خاصة أنها تضمنت اتهامات مباشرة بمحاولة استغلال الزمالك دون الكشف عن الأدلة أو التفاصيل الكاملة.
وفي انتظار صدور أي بيانات رسمية توضح حقيقة ما جرى، يبقى ملف شركة كرة القدم محل اهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، بينما تترقب الجماهير ما إذا كانت إدارة النادي ستصدر توضيحًا بشأن ما أثير، أو تكشف تفاصيل المفاوضات التي أشار إليها ميدو، خاصة أن تصريحاته أعادت هذا الملف إلى واجهة المشهد الرياضي، وأثارت تساؤلات عديدة حول مستقبل المشروع وآلية إدارته خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر خاص لـكورة ايجيبت أن الأنجولي شيكو بانزا سيصل إلى القاهرة يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس، من أجل الالتحاق بمعسكر الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعد الانتهاء من جميع الترتيبات الخاصة بسفره والتنسيق مع مسؤولي النادي، ليبدأ مرحلة جديدة بقميص القلعة البيضاء استعدادًا للموسم الجديد. وأكد المصدر أن الجهاز الفني كان يتابع بشكل مستمر موعد وصول اللاعب، من أجل دمجه سريعًا داخل المعسكر المقام حاليًا، خاصة أن المرحلة الحالية تمثل جزءًا مهمًا من برنامج الإعداد للموسم المقبل. ومن المنتظر أن يخضع بانزا فور وصوله للإجراءات الإدارية والفحوصات الطبية المعتادة، قبل الانتظام في التدريبات الجماعية مع الفريق، ليبدأ التعرف على زملائه والجهاز الفني، إلى جانب الوقوف على حالته البدنية والفنية. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك ترى في بانزا أحد العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد، في ظل خطة النادي لتدعيم الصفوف بلاعبين يمتلكون الجودة والقدرة على المنافسة في مختلف البطولات. كما أن الجهاز الفني يحرص على وجود جميع اللاعبين في المعسكر بأسرع وقت ممكن، حتى تتحقق أكبر استفادة فنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم مزدحم بالمباريات على المستويين المحلي والقاري. ويأتي وصول اللاعب بعد فترة من المفاوضات والترتيبات التي سبقت إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بانضمامه، حيث فضلت إدارة الزمالك إنهاء الملف بهدوء حتى يتمكن اللاعب من الالتحاق بالمعسكر دون أي تأخير، وهو ما يعكس رغبة النادي في توفير أفضل أجواء ممكنة للاستعداد للموسم الجديد. مصدر كورة ايجيبت: الجهاز الفني يعول على سرعة اندماج بانزا داخل الفريق وأوضح المصدر لـكورة ايجيبت أن الجهاز الفني يضع برنامجًا خاصًا لتجهيز الصفقات الجديدة، وفي مقدمتها شيكو بانزا، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية البدنية والفنية خلال فترة قصيرة، خاصة أن الفريق سيخوض عددًا من المباريات الودية قبل بداية الموسم، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين واختيار الأنسب للتشكيل الأساسي. وأضاف المصدر أن بانزا أبدى حماسًا كبيرًا لخوض التجربة مع الزمالك، ويترقب بداية مشواره مع الفريق، حيث يسعى إلى إثبات قدراته منذ الأيام الأولى داخل المعسكر، مستفيدًا من الأجواء التنافسية التي يعيشها الفريق خلال فترة الإعداد. كما يطمح اللاعب إلى الانسجام سريعًا مع زملائه، حتى يكون جاهزًا للمشاركة فور انطلاق الموسم. ويواصل الزمالك العمل على استكمال جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، سواء فيما يخص تجهيز اللاعبين أو دعم بعض المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني، وذلك بهدف الدخول إلى الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، والمنافسة بقوة على جميع البطولات. وتؤكد إدارة النادي أن التركيز في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مرحلة الإعداد، لضمان جاهزية الفريق فنيًا وبدنيًا قبل خوض الاستحقاقات الرسمية. وفي ختام حديثه، شدد المصدر لـكورة ايجيبت على أن موعد وصول شيكو بانزا إلى القاهرة سيبقى يوم الاثنين الموافق 3 أغسطس، على أن يبدأ اللاعب مباشرة إجراءات انضمامه إلى معسكر الزمالك، تمهيدًا لبدء رحلته الرسمية مع الفريق الأبيض، وسط آمال كبيرة بأن يقدم الإضافة المنتظرة خلال الموسم المقبل.
دخلت مفاوضات نادي الزمالك مع لاعبه إيشو مرحلة من التعثر، بعدما ظهرت خلافات بين الطرفين حول بعض البنود الخاصة بعقد اللاعب، في ظل مراجعة الإدارة الحالية لجميع الملفات المتعلقة بالتجديدات. وبحسب ما علمته مصادر، فإن مسؤولي الزمالك رأوا، عقب رحيل المدير الرياضي جون إدوارد، أن العقد الذي تم الاتفاق عليه مع اللاعب يتضمن بعض البنود التي اعتبروها مبالغًا فيها، وعلى رأسها القيمة المالية المحددة في العقد. وأضافت المصادر أن وكيل اللاعب هو عبد الرحمن إسماعيل، مدير التعاقدات السابق في النادي خلال فترة عمل جون إدوارد، وهو من تولى إنهاء الاتفاق الخاص بالعقد. وطلب مسؤولو الزمالك من إيشو إعادة التفاوض من أجل تعديل بعض البنود، وفي مقدمتها المقابل المالي، بما يتناسب مع رؤية الإدارة الحالية، إلا أن اللاعب رفض إجراء أي تعديلات على العقد. وأكدت المصادر أن إيشو طالب بالحصول على عقوده، في ظل امتلاكه عدة عروض أخرى، بعدما تمسك بموقفه الرافض لتغيير البنود التي سبق الاتفاق عليها، لتبقى الأزمة قائمة في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
أعلن نادي الزمالك، عبر بيان رسمي، التعاقد مع شركة "أسباير مصر" المتخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية واكتشاف المواهب، لتولي مسؤولية إدارة وتشغيل الأكاديمية الداخلية لكرة القدم بالنادي، إلى جانب الإشراف على قطاع البراعم للفئات السنية المختلفة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الاستثمار في قاعدة الناشئين وصناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. ويشمل الاتفاق إدارة الفئات العمرية لمواليد 2014 و2015 و2016 و2017 و2018، بالإضافة إلى قطاعي البراعم (ب) و(ج)، وفقًا لبنود التعاقد المبرم بين الطرفين، بما يضمن تطبيق منظومة احترافية تعتمد على أساليب التدريب الحديثة، وآليات اكتشاف المواهب، والتطوير الفني والإداري، بما يتماشى مع أحدث النظم المتبعة في أكاديميات كرة القدم. وأكد النادي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة كرة القدم داخل الزمالك، مع الاستعانة بخبرات متخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية، بهدف الارتقاء بالمستوى الفني والإداري، وتحقيق أعلى درجات الاستفادة من المواهب الصغيرة، من خلال توفير بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على التطور واكتساب الخبرات اللازمة منذ المراحل الأولى. كما أوضح البيان أن شركة "أسباير مصر" ستكون الجهة الوحيدة المخول لها المشاركة باسم نادي الزمالك في البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم الخاصة بالمراحل السنية المشمولة في التعاقد، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والاتفاق الموقع بين الطرفين، بما يضمن توحيد منظومة العمل داخل قطاع الناشئين وتحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والفني. وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز مكانة الأكاديمية الداخلية، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة داخل النادي، مع وضع برامج طويلة المدى لإعداد اللاعبين بدنيًا وفنيًا وذهنيًا، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى فرق النادي المختلفة، خاصة الفريق الأول، خلال المواسم المقبلة. خطة طويلة المدى لبناء جيل جديد داخل الزمالك يمثل الاتفاق مع "أسباير مصر" جزءًا من استراتيجية نادي الزمالك لإعادة هيكلة قطاع الناشئين والاهتمام بالمراحل السنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء فريق قوي ومستدام، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، والذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستثمار في المواهب الصغيرة وصقلها منذ سن مبكرة. وتعمل الإدارة على توفير منظومة متكاملة تشمل التدريب، والإعداد البدني، والتأهيل النفسي، والمتابعة الفنية المستمرة، بما يساهم في إعداد اللاعبين وفق أعلى المعايير، مع منحهم فرصة التطور داخل بيئة احترافية تساعدهم على الوصول إلى الفريق الأول في المستقبل. ومن المنتظر أن تعتمد الشركة على كوادر فنية وإدارية متخصصة للإشراف على تنفيذ البرنامج الجديد، مع تطبيق معايير دقيقة في اختيار اللاعبين، وتنظيم العمل داخل الأكاديمية، بما يحقق الاستفادة القصوى من المواهب الموجودة، إلى جانب توسيع قاعدة اكتشاف العناصر الواعدة في مختلف المحافظات. ويرى مسؤولو الزمالك أن الاستثمار في قطاع الناشئين يمثل أحد أهم عناصر النجاح على المدى البعيد، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، من خلال تجهيز لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول أو تحقيق عوائد مالية مستقبلية عبر الاحتراف والانتقالات. كما يأتي هذا التوجه ضمن رؤية مجلس الإدارة لتطوير البنية الرياضية داخل النادي، وتحديث منظومة العمل في جميع القطاعات، مع التركيز على بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين، بما يضمن استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، ويعزز من مكانة الزمالك كأحد أكبر الأندية في مصر وإفريقيا في مجال صناعة المواهب الكروية. ومن المنتظر أن تبدأ الشركة تنفيذ مهامها خلال الفترة المقبلة، وفق خطة عمل متفق عليها مع إدارة النادي، تتضمن مراحل للتقييم والتطوير والمتابعة المستمرة، بهدف الوصول إلى أفضل النتائج، وإعداد جيل جديد يحمل طموحات جماهير الزمالك ويواصل مسيرة النادي في المنافسة على مختلف البطولات.